إذا كنت تريد أن تصبح ناقدًا .. عليك أن تتبع هذه النصائح !

إذا كنت تريد أن تصبح ناقدًا .. عليك أن تتبع هذه النصائح !

 هل تريد أن تصبح ناقدًا؟ هل تعتبر مهنة نقد الأفلام، الموسيقى، الكتب، البرامج الحوارية، أو المطاعم هي السعادة القصوى بالنسبة لك؟ إذًا فأنت ناقد بالفطرة، لكن كتابة عروض نقدية عظيمة هو فن حقيقي، حيث إن الكثير حاولوا ولكن القليل برعوا فيه.

هنا بعض النصائح حول كيفية كتابة عروض نقدية عظيمة. يقدمها لك طوني روجرز وهو محرر وكاتب، وأستاذ للصحافة.

اعرف مادتك

كثير من النقاد المبتدئين متلهفين للكتابة لكن معرفتهم قليلة جدًا بالموضوع المراد، إذا أردت كتابة عروض نقدية تحمل بعض الثقل، عليك أن تتعلم كل شيء تصل إليه. تريد أن تصبح روجر إيبرت القادم- ناقد سنيمائي معروف-؟ خُذ دورات جامعية في تاريخ الفيلم، اقرأ قدر ما تستطيع من الكتب، وطبعًا شاهد الكثير من الأفلام، قِس ذلك على أي موضوع.

بعض الناس يذهبون بالفكرة بعيدًا، حيث يعتقدون أنهم ليصبحوا نقاد أفلام بحق، بالضرورة عليهم أن يعملوا كمخرجين، أو لكي يتمكنوا من نقد جيد للموسيقى عليهم أن يكونوا موسيقيين محترفين، بالتأكيد هذا النوع من الخبرة لا يضر، ولكنه من المهم أن يكون الناقد شخصًا مطلعًا.

اقرأ المقالات النقدية الأخرى

هذا يسير جنبًا إلى جنب مع معرفة موضوعك الخاص، وكما أن الروائية الطموحة تقرأ للكُتاب العظام الذين قدموا قبلًا، فالناقد الجيد عليه قراءة العروض البارعة والمحترمة، سواء كان للمذكور “إيبرت” أو “بولين كايل” – ناقد فني- للفيلم، “روث رايكل” – طباخة أمريكية- للطعام، “ميشيل كاكوتاني” -ناقدة أمريكية حائزة على جائزة البوليتزر- للكتب، اقرأ عروضهم النقدية، وقم بتحليل ما يفعلونه وتعلم منهم.

لا تخف من امتلاك رأي قوي

اقرأ مقالات عظيمة وستلاحظ أنها تملك شيئًا مشتركًا بينها؛ ألا وهي الآراء القوية، لكن من يخطو في مجال النقد على أرض جديدة فالثقة بالنفس ضعيفة، وغالبًا ما يكتب هؤلاء عروض مائعة، هم يكتبون جملًا مثل “استمتعت نوعًا ما” أو “إنه جيد لكن مع ذلك ليس عظيمًا”، إنهم خائفون من اتخاذ موقف قوي؛ خوفًا من تعرضهم للهجوم.

لكن ليس هناك شيء أكثر مللًا من النقد ذي التداخلات الكثيرة، لذا قرر ماذا تعتقد، ولا تخف من قول عبارات لا لبس فيها.

تجنب «أنا» و«في رأيي»

كثير من المقالات الحارقة  يصاحبها “أنا أعتقد” أو “في رأيي”، مجددًا يغلب ذلك الأسلوب على المبتدئين الخائفين، لكن مثل هذه العبارات غير ضرورية، قارئك يفهم أن هذا هو رأيك الذي تكتبه، وليس شخصًا آخر، لذا تخلى عن “أنا”.

أعط خلفية

التحليل هو محور أي عرض نقدي، ولكن ذلك لا يستخدم كثيرًا للقراء إذا لم يوفر الكاتب خلفية معلوماتية كافية.

لذا إذا كنت تنتقد فيلمًا، وهذا لا يعني فقط الخطوط العريضة لسير الفيلم ولكن مناقشة أعمال المخرج السابقة، كذلك الممثلين ومن الممكن كاتب السيناريو، لنفترض أنَّكَ تنقد مطعمًا؟ ..  متى افتتح، من يملكه ومن هو رئيس الطهاة، تنقد معرضًا فنيًّا؟ أخبرنا القليل عن الفنان، وما أثر فيه، كذلك الأعمال السابقة له.

لا تفسد النهاية

لا يوجد هناك شيء يكرهه القراء أكثر من الناقد الذي يُعطيهم النهاية لأحدث الأفلام، لذا يُمكن أن تخبرهم كثير من الخلفية المعلوماتية ولكن – أكرر- ليست نهاية سير القصة.

اعرف جمهورك

سواء كنت تكتب لمجلة تستهدف المثقفين أو منشور للسوق يهدف القراء المتوسطين، أنت تحتاج دومًا أن تضع جمهورك بعقلك، لذا إذا كنت تنقد فيلمًا يهدف السنيمائيين، يُمكنك أن تزيد من الحديث عن الواقعيين الجدد الإيطاليين والموجة الجديدة الفرنسية، لكن إذا كنت تكتب لجمهور أوسع، تلك المراجع من المحتمل ألا تعني الكثير.

أنا لا أقول إنه لا يمكنك تعليم قرائك في سياق المقال النقدي، ولكن تذكر حتى أعظم النقاد معرفة لن ينجح إذا أشعر جمهوره بالضجر.

المصدر

هذا المقال لا يعبر سوى عن رأي كاتبه، ولا يُعْتبر نشر المكتبة العامة له نوعاً من الموافقة على مضمونه.

هذا المقال لا يعبر سوى عن رأي كاتبه، ولا يعبر بالضرورة عن رأي فريق المكتبة العامة





تعليقات الفيسبوك