أفلام - المكتبة العامة https://maktaba-amma.com/tag/أفلام/ مكتبة شاملة Sun, 04 Feb 2018 10:05:45 +0000 ar hourly 1 https://wordpress.org/?v=6.7.5 https://i0.wp.com/maktaba-amma.com/wp-content/uploads/2026/05/cropped-33.png?fit=32%2C32&ssl=1 أفلام - المكتبة العامة https://maktaba-amma.com/tag/أفلام/ 32 32 116455859 نجوم تدمرت مسيرتهم الفنية بسبب “فيلم واحد” .. تعرف عليهم https://maktaba-amma.com/%d9%86%d8%ac%d9%88%d9%85-%d8%aa%d8%af%d9%85%d8%b1%d8%aa-%d9%85%d8%b3%d9%8a%d8%b1%d8%aa%d9%87%d9%85-%d8%a7%d9%84%d9%81%d9%86%d9%8a%d8%a9-%d8%a8%d8%b3%d8%a8%d8%a8-%d9%81%d9%8a%d9%84%d9%85-%d9%88%d8%a7/ https://maktaba-amma.com/%d9%86%d8%ac%d9%88%d9%85-%d8%aa%d8%af%d9%85%d8%b1%d8%aa-%d9%85%d8%b3%d9%8a%d8%b1%d8%aa%d9%87%d9%85-%d8%a7%d9%84%d9%81%d9%86%d9%8a%d8%a9-%d8%a8%d8%b3%d8%a8%d8%a8-%d9%81%d9%8a%d9%84%d9%85-%d9%88%d8%a7/#respond Tue, 24 Jan 2017 10:54:45 +0000 http://maktaba-amma.com/?p=6961 كثير من النجوم كانوا على المسار الصحيح، يتلقون المزيد من العروض وتسلط عليهم المزيد من الأضواء، إلا أن قراراً واحداً بلعب دور غير موفق كان كافياً لتدمير مسارهم المهني ونقلهم إلى […]

The post نجوم تدمرت مسيرتهم الفنية بسبب “فيلم واحد” .. تعرف عليهم appeared first on المكتبة العامة.

]]>
كثير من النجوم كانوا على المسار الصحيح، يتلقون المزيد من العروض وتسلط عليهم المزيد من الأضواء، إلا أن قراراً واحداً بلعب دور غير موفق كان كافياً لتدمير مسارهم المهني ونقلهم إلى مكان بعيد عن دائرة الضوء. بعضهم استطاع المواصلة، بينما بات الآخرون يعانون. هذه أشهر 8 مسارات ممثلين انتهت بهذه الطريقة:

1. هالي بيري في Catwoman

رغم أنها حصلت على جائزة الأوسكار إلا أن اختيارها بطولة فيلم Catwoman دمر مسارها، فقد اعتبر النقاد دورها سيئاً وفقدت الكثير من شعبيتها، وباتت مكتفية بدور ثانٍ في فيلم X-Men.

2. توفر غريس في  Spider-Man 3

مضى مسار الفنان بشكل جيد، من أدائه المميز في Traffic و P.S إلى بطولته في Date With Tad Hamilton! وGood Company، لكن لعبه لدور البطولة في فيلم Spider-Man 3 حطم صورته كبطل وشخصية قيادية.

3. جينيفر لوبيز في Gigli

لعبت جينيفر لوبيز أدواراً عدة رسخت في الذاكرة، إلا أن دورها في هذا الفيلم جعل مسارها يعيش حالة برود وباتت الأدوار التي تحصل عليها أقل شأناً واكتفت بالتمثيل بصوتها في أفلام الرسوم المتحركة.

4. آدام ساندلر في Jack and Jill

Facebook Postطكان ساندلر يملك جيشاً من المعجبين الذين تمسكوا به في أعماله الأولى، لكن هذا الفيلم يعتبر من أكثر الأعمال كرهاً في تاريخ سينما هوليوود، حتى إنه حصل على عدة جوائز “راتزي” لأسوأ الأعمال.

5. أليشا سيلفرستون في Batman & Robin

Facebook Postرغم ترشحها لجائزة إيمي سنة 2003 عن مشاركتها في السلسلة القصيرة Miss Match  ومشاركتها في Beauty Shop، إلا أن مشاركتها في فيلم  Batman & Robin قد ضيع عليها فرصة النجومية الدائمة.

6. تايلور لوتنر في Abduction

لقي شهرة عالمية واسعة بعدما شاهده الجميع وأعجب به في سلسلة Twilight. انتهت السلسلة لينتقل للعب بطولة فيلم Abduction، إلا أن الفيلم لم يحظَ بالنجاح، كما لقي تقييماً منخفضاً من قبل النقاد، ما جعل وهجه ينطفئ ويختفي عن الإعلام ويقبل بالأدوار الصغيرة.

7. لينسي لوهان في I Know Who Killed Me

Facebook Post

كان هذا الفيلم نقطة التحول، فلطالما كانت حياتها وأعمالها تغزو الشاشات وعناوين الصحف، إلا أن هذا الفيلم كان بداية حقبة لها خبا فيها نجمها ولم تلفت النظر إلا في إحدى الأعمال التلفزيونية متوسطة الشهرة.

8. كولين فاريل في Alexander

Facebook Post

نجح في أربعة أفلام بشكل كبير ما دفع منتجي فيلم Alexander لمنحه دور البطولة، إلا أن الفيلم لقي نقداً لاذعاً من المتخصصين وأغضب المؤرخين وانتهى بخسارة مالية بدل جني الأرباح. ورغم أن فاريل نجح في نفض الغبار عن نفسه وشارك في أفلام أخرى إلا أنه لم يستطع تحقيق نفس النجاح الذي حققه قبل التورط في هذا الفيلم.

المصدر: العربي الحديد

هذا المقال لا يعبر سوى عن رأي كاتبه، ولا يعبر بالضرورة عن رأي فريق المكتبة العامة

The post نجوم تدمرت مسيرتهم الفنية بسبب “فيلم واحد” .. تعرف عليهم appeared first on المكتبة العامة.

]]>
https://maktaba-amma.com/%d9%86%d8%ac%d9%88%d9%85-%d8%aa%d8%af%d9%85%d8%b1%d8%aa-%d9%85%d8%b3%d9%8a%d8%b1%d8%aa%d9%87%d9%85-%d8%a7%d9%84%d9%81%d9%86%d9%8a%d8%a9-%d8%a8%d8%b3%d8%a8%d8%a8-%d9%81%d9%8a%d9%84%d9%85-%d9%88%d8%a7/feed/ 0 6961
تحميل ترجمة الأفلام بشكل آلي في “أندرويد” https://maktaba-amma.com/%d8%aa%d8%ad%d9%85%d9%8a%d9%84-%d8%aa%d8%b1%d8%ac%d9%85%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%81%d9%84%d8%a7%d9%85-%d8%a8%d8%b4%d9%83%d9%84-%d8%a2%d9%84%d9%8a-%d9%81%d9%8a-%d8%a3%d9%86%d8%af%d8%b1%d9%88%d9%8a/ https://maktaba-amma.com/%d8%aa%d8%ad%d9%85%d9%8a%d9%84-%d8%aa%d8%b1%d8%ac%d9%85%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%81%d9%84%d8%a7%d9%85-%d8%a8%d8%b4%d9%83%d9%84-%d8%a2%d9%84%d9%8a-%d9%81%d9%8a-%d8%a3%d9%86%d8%af%d8%b1%d9%88%d9%8a/#respond Sat, 24 Dec 2016 16:12:17 +0000 http://maktaba-amma.com/?p=5632 تحميل ترجمة الأفلام بشكل آلي في “أندرويد” لا تُعتبر عملية تحميل الأفلام على نظام “أندرويد” من الأمور المُتعبة، فالمستخدم بإمكانه الضغط على رابط أي فيلم لتحميله مباشرة، كما تتوفر تطبيقات […]

The post تحميل ترجمة الأفلام بشكل آلي في “أندرويد” appeared first on المكتبة العامة.

]]>
تحميل ترجمة الأفلام بشكل آلي في “أندرويد”

لا تُعتبر عملية تحميل الأفلام على نظام “أندرويد” من الأمور المُتعبة، فالمستخدم بإمكانه الضغط على رابط أي فيلم لتحميله مباشرة، كما تتوفر تطبيقات لتحميل الملفات من التورنت أيضاً. لكن لتحميل الترجمة يحتاج المستخدم إلى البحث بشكل يدوي وتحميلها ثم نقلها إلى مُجلد الفيلم.

لذا يُمكن لمستخدمي هذا النظام تجربة تطبيق GMT Subtitles المجاني والذي من خلاله يُمكن تحميل ترجمة الأفلام بشكل آلي لمشاهدتها مع الترجمة بكل سهولة.

بعد تشغيل التطبيق يقوم بشكل آلي بالبحث داخل الجهاز عن ملفات الفيديو ويقوم بالتأكد من وجود ترجمة مع الفيلم، وفي حالة عدم وجودها يتم كتابة Without subtitles حيث يُمكن اختيار الفيلم من القائمة لتحميل ترجمته بشكل يدوي. كما يُمكن أيضاً الضغط على زر Download لتحميل ترجمة جميع الأفلام.

المصدر: العربية نت

هذا المقال لا يعبر سوى عن رأي كاتبه، ولا يعبر بالضرورة عن رأي فريق المكتبة العامة

The post تحميل ترجمة الأفلام بشكل آلي في “أندرويد” appeared first on المكتبة العامة.

]]>
https://maktaba-amma.com/%d8%aa%d8%ad%d9%85%d9%8a%d9%84-%d8%aa%d8%b1%d8%ac%d9%85%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%81%d9%84%d8%a7%d9%85-%d8%a8%d8%b4%d9%83%d9%84-%d8%a2%d9%84%d9%8a-%d9%81%d9%8a-%d8%a3%d9%86%d8%af%d8%b1%d9%88%d9%8a/feed/ 0 5632
لماذا تم اختيار فيلم “مولهولاند درايف” باعتباره أعظم أفلام القرن الحادي والعشرين ؟! https://maktaba-amma.com/%d9%84%d9%85%d8%a7%d8%b0%d8%a7-%d8%aa%d9%85-%d8%a7%d8%ae%d8%aa%d9%8a%d8%a7%d8%b1-%d9%81%d9%8a%d9%84%d9%85-%d9%85%d9%88%d9%84%d9%87%d9%88%d9%84%d8%a7%d9%86%d8%af-%d8%af%d8%b1%d8%a7%d9%8a%d9%81-%d8%a8/ https://maktaba-amma.com/%d9%84%d9%85%d8%a7%d8%b0%d8%a7-%d8%aa%d9%85-%d8%a7%d8%ae%d8%aa%d9%8a%d8%a7%d8%b1-%d9%81%d9%8a%d9%84%d9%85-%d9%85%d9%88%d9%84%d9%87%d9%88%d9%84%d8%a7%d9%86%d8%af-%d8%af%d8%b1%d8%a7%d9%8a%d9%81-%d8%a8/#respond Sat, 08 Oct 2016 11:22:16 +0000 http://maktaba-amma.com/?p=2103 أمر حير المشاهدين، لكنه أسعد النقاد، وهو: لماذا جاء فيلم “مولهولاند درايف” على رأس قائمة استبيان موقع “بي بي سي كالتشر” لأعظم الأفلام في القرن الحادي والعشرين؟ الصحفي الفني لوق […]

The post لماذا تم اختيار فيلم “مولهولاند درايف” باعتباره أعظم أفلام القرن الحادي والعشرين ؟! appeared first on المكتبة العامة.

]]>
أمر حير المشاهدين، لكنه أسعد النقاد، وهو: لماذا جاء فيلم “مولهولاند درايف” على رأس قائمة استبيان موقع “بي بي سي كالتشر” لأعظم الأفلام في القرن الحادي والعشرين؟ الصحفي الفني لوق باكماستر يسعى لتفسير ذلك.

مرت السينما في السنوات الأولى من القرن الحادي والعشرين بشيء أشبه بأزمة وجود، وكانت مصطلحات من قبيل: “هذا منتج أشبه بالعمل التليفزيوني، وليس السينما” تدل على الإهانة في مجال صناعة السينما.

أما الآن، وفي فترة يعتبرها معظم النقاد “العصر الذهبي الجديد للتليفزيون” بوجود أعمال لممثلين من أمثال دون دريبير، وولتر وايت، لم يعد الأمر هكذا. ولذا، فإذا كان التليفزيون قد ارتقى إلى مرحلة لم يعد يعتبر معها فنا دونيا، فما الذي يعنيه ذلك بالنسبة للسينما؟

لعله ليس من قبيل المصادفة أن تأتي دراما المخرج ديفيد لينش المتعلقة بموضوع فقدان الذاكرة، وما يكتنفها من غموض، في فيلم “مولهولاند درايف” على رأس قائمة استبيان “بي بي سي كالتشر” للنقاد كأفضل فيلم في هذا القرن حتى الآن.

وهذا الفيلم في الواقع يضرب بجذوره في سياق الأعمال التليفزيونية، فقد بدأ كمشروع فيلم تليفزيوني فاشل، وتم إنقاذه بعد تحويله إلى فيلم سينمائي طويل.

وليس من قبيل المصادفة أن يجتمع في فيلم “مولهولاند درايف” تاريخه المضطرب، ومكائد السينما والسلطة أيضا، وهو ما يصوره لينش في الفيلم نفسه.

فتحت الواجهة الخلابة التي هي أشبه بالحلم، يعتبر فيلم “مولهولاند درايف” تعليقا بارعاً على مكائد هوليوود، ويعكس الفيلم أيضا في جزء منه ما تعيشه السينما من محن حاليا.

تغيير المسار

تقدم مخرج الفيلم، أثناء تطوير العرض التليفزيوني “توين بيكس”، بعرض فكرة “مالهولاند درايف” لتقدم كمسلسل عام 1998، وتلقى الضوء الأخضر من شبكة “ايه بي سي” الأمريكية التي كانت تأمل في تكرار نجاح مسلسل “غموض مدينة صغيرة” للمخرج ذاته.

ولم تعجب “ايه بي سي” بالحلقة الأولى بوصفها بطيئة الإيقاع، وطويلة المدة الزمنية، بما لا يتناسب مع الوقت الذي يخصص عادة لحلقات المسلسل التليفزيوني. وقد اعترضت القناة كذلك على عدة أشياء التقطتها الكامير ربما لم تكن مقصودة.

وافق المخرج ديفيد لينش في أوائل عام 2000 على تحويل “طريق مولهولاند” إلى فيلم سينمائي طويل

وتمكن لينش في أوائل عام 2000 من إنقاذ المشروع بموافقته على تحويل “مولهولاند درايف” إلى فيلم سينمائي طويل متسلحا بميزانية ضعف الميزانية الأصلية.

ومن الشخصيات البسيطة الغامضة شخصية روك الغامض (الممثل مايكل جيه اندرسون) الذي يبدو وكأنه يهيمن على هوليوود من كرسيه المتحرك في مكتبه. ومن الحبكات المتضمنة في الفيلم أيضا صورة مدير اللقطات الساخنة (جستين ثيروكس)، وهو يرفض ضغوطا لتصوير ممثلة في بداية مشوارها السينمائي.

وبعد أن أدخل لينش على فيلم “مولهولاند درايف” تصورات بالغة الحدة، بل وتتسم بالتشاؤم فيما يتعلق بقوى السيطرة على السوق في هوليوود، فضلا عن إقحامه العديد من الصور الخادعة، تمكن من التوصل إلى تركيبة فيلم مثيرة، نالت إعجاب النقاد.

فقد كانوا يغرقون في متاهات أجواء أشبه بالحلم، وفي الوقت ذاته يعيشون حالة فكرية تنتقد بشدة الواقع التجاري المادي لصناعة السينما.

تفسير الأحلام

الشخصية المحورية في الفيلم هي بيتي المس التي تؤدي دورها الممثلة ناوومي واتس، وهي ممثلة مرحة طموحة تصل إلى المدينة لتبحث عن عمل، وسرعان ما تمحي عن وجهها ابتسامتها التي تعكس سعادة ظاهرة.

وتلتقي بيتي بصديقتها ريتا ذات الشعر الأسود، والعيون الجميلة، وتلعب دورها الممثلة لورا هارينغ. وتتعثر ريتا في “مولهولاند درايف” بعد أن نجت من حادثة سيارة، وهي الحادثة التي أدت بها إلى فقدان الذاكرة.

ولا تتذكر ريتا حتى اسمها، وفي الواقع، لم تسم نفسها ريتا إلا بعد أن رأت ملصقاً قديما من فيلم ريتا هيوارث “جيلدا” من عام 1946، خلال سعيها لكشف معلومات عن ماضيها.

إلى جانب ذلك، تأتي رحلة بيتي للبحث عن العمل كممثلة ضمن جملة من القصص الأخرى لتشكل لوحة تفصيلية كالفسيفساء ذات النقوش الصغيرة. فبعض القصص لا تستغرق سوى مشهد أو مشهدين.

وفي سياق مناقشة حول أفضل فيلم في رأي النقاد في القرن الجديد حتى الآن، ربما يمكن تكوين رؤية محددة من خلال عقد مقارنات مع أفضل فيلم في القرن الماضي من وجهة نظر النقاد.

الشخصية المحورية في الفيلم هي بيتي المس التي تؤدي دورها الممثلة ناعومي واتس

والفيلم الذي يأتي مرارا على رأس تلك القائمة، هو فيلم “المواطن كين” الذي أخرجه وكتبه أورسون ويلز. فالنقاد الذين استعانت بهم “بي بي سي كالتشر” لاختيار أعظم مئة فيلم أمريكي العام الماضي، وضعوا “المواطن كين” على رأس القائمة.

وإذا كان لنا أن ننظر إلى فيلم “المواطن كين” كمحاولة لتبيان مفاتيح صناعة السينما، وكإضاءات كاشفة في مجال العمليات التقنية، بدءاً من المونتاج إلى تعديل الصور والمشاهد، إلى مرحلة إحلال مشاهد مكان أخرى، والتوظيف الفني للمشاهد، فإن “مولهولاند درايف” من حيث الجاذبية يعتبر أكثر عمقا فيما يتعلق بالموضوع، والمفاهيم، والتصورات.

وتعد الموضوعات الداخلية التي يعرض لها لينش ثائرة وجامحة، وغير تقليدية. فهى عبارة عن أحلام تتحقق، وفقاعات أفكار جنونية تبعث فيها الحياة.

وفي حين يبدأ فيلم اورسون ويلز بلحظة مقتضبة من السريالية، وتشمل كرة أرضية من الجليد، ثم يتحرك الفيلم في شكل أكثر مباشرة، يبقي لينش على الجو السيريالي طوال فيلمه، وبهذا المعنى يمكننا القول إن “مولهولاند درايف” يبدأ من حيث انتهى فيلم “المواطن كين”.

وتفسح الخصائص التي يتوفر عليها الفيلم، والتي تشبه الأحلام، المجال أمام أمور غامضة ومربكة، لا تفسير لها، وتشجع بطبيعة الحال على إطلاق العنان للتفسير والتأويل.

ولكن كما يقول الناقد روجر إيبرت، وهو واحد من أكبر المتحمسين للفيلم: “ليس هناك أي تفسير محدد، وقد لا يكون هناك حتى أي غموض”.

ولا شك أن الفيلم ينطوي على تحديات، فالخروج عن الموضوع في كثير من مواضع الحبكة المثيرة للفيلم يجعل هناك بتر، كبتر الأطراف المسرطنة.

وتظهر الشخصيات، وتختفي، في وقت متأخر من التتابع الزمني للفيلم، فبعد مشهد يظهر البطلة وقد أفاقت من حلم طويل، تتحول البطلة دون أي تفسير من بيتي المتفائلة إلى مجرد ممثلة متهالكة.

“لا توجد فرقة”

شاركت الممثلة لورا هارينغ في فيلم “طريق مولهولاند”

بيد أن ما يعلق في الذاكرة أكثر هي تلك اللحظات البسيطة القائمة بذاتها، والتي تكسب الفيلم هذا النسيج الفسيفسائي. ولعل أعظم هذه المشاهد هو مشهد نادي سايلانسيو الشهير، وهو مشهد لا يمحى من الذاكرة بسهولة. فهو يجمع بين التجربة الحسية السخية، وانعكاساتها على الذات، مما يكشف عن تفاصيل مثيرة ومدهشة يضمها الفيلم.

في هذا المشهد، يصعد مقدم الحفل في ذلك النادي السيريالي إلى خشبة المسرح ويصيح قائلاً “لا توجد فرقة هنا”، بمعنى أن جميع الأصوات التي يسمعها الحضور قد سجلت من قبل، وهي تبدو حقيقية لكنها مجرد ضرب من الوهم.

ومع ذلك ينسجم الحضور مع أداء مثير لأغنية روي اوربيسون على المسرح، وهي أغنية جميلة تأسر القلوب، قبل أن يسقط المغني فجاة ميتا وتسحب جثته إلى الخارج.

التأثير مذهل ومربك حقا، ويتفنن لينش في خلق الوهم من خلال خفة اليد التي تجعل الحيلة تنطلي علينا. وبمعنى آخر، فإن سحر الأحلام، إلى جانب سحر المشاهد السينمائية، يجعل فيلما بعينه أكثر قابلية للفهم والتفسير من أفلام أخرى.

ولا شك أن هناك شيئاً ما يتسم بالجاذبية اللا متناهية يتعلق بكل فيلم، مما يجعل الأسئلة تسمو فيه عن الإجابات المحددة، وهو ما يوسع من توقعاتنا أيضا لما يمكن أن تحققه السينما.

ولعل أكبر غموض في هذا الفيلم هو كيف تمكن لينش من إنجاز هذا العمل رغم كل تلك المصاعب والتحديات.

المصدر

The post لماذا تم اختيار فيلم “مولهولاند درايف” باعتباره أعظم أفلام القرن الحادي والعشرين ؟! appeared first on المكتبة العامة.

]]>
https://maktaba-amma.com/%d9%84%d9%85%d8%a7%d8%b0%d8%a7-%d8%aa%d9%85-%d8%a7%d8%ae%d8%aa%d9%8a%d8%a7%d8%b1-%d9%81%d9%8a%d9%84%d9%85-%d9%85%d9%88%d9%84%d9%87%d9%88%d9%84%d8%a7%d9%86%d8%af-%d8%af%d8%b1%d8%a7%d9%8a%d9%81-%d8%a8/feed/ 0 2103
أفضل أفلام القرن الـ 21 حتى الآن ! https://maktaba-amma.com/%d8%a3%d9%81%d8%b6%d9%84-%d8%a3%d9%81%d9%84%d8%a7%d9%85-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b1%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%80-21-%d8%ad%d8%aa%d9%89-%d8%a7%d9%84%d8%a2%d9%86/ https://maktaba-amma.com/%d8%a3%d9%81%d8%b6%d9%84-%d8%a3%d9%81%d9%84%d8%a7%d9%85-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b1%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%80-21-%d8%ad%d8%aa%d9%89-%d8%a7%d9%84%d8%a2%d9%86/#respond Sat, 08 Oct 2016 11:13:35 +0000 http://maktaba-amma.com/?p=2100 تُظهر القائمة التي أعدتها (بي بي سي كلتشر) لأفضل الأفلام التي عُرضت خلال القرن الحالي حتى الآن أن هذا القرن يشكل مرحلةً فاصلة بين ماضي هذا الفن، ومستقبله المفعم بالإثارة، […]

The post أفضل أفلام القرن الـ 21 حتى الآن ! appeared first on المكتبة العامة.

]]>
تُظهر القائمة التي أعدتها (بي بي سي كلتشر) لأفضل الأفلام التي عُرضت خلال القرن الحالي حتى الآن أن هذا القرن يشكل مرحلةً فاصلة بين ماضي هذا الفن، ومستقبله المفعم بالإثارة، وذلك في ضوء ما تتسم به القائمة من تنوعٍ في طبيعة الأعمال، وتعدد جنسيات هذه الأعمال أيضاً؛ كما يقول الناقد نيكولاس باربر.

ها هي قائمة أفضل أفلام القرن الحادي والعشرين حتى الآن؛ والتي أُعدت بحسب نتيجة تصويت شارك فيه 177 ناقداً من مختلف أنحاء العالم. على رأس القائمة فيلم “مُوهولاند درايف”؛ وهو عمل ذو طابع سريالي أنتجته هوليوود، وينتمي لفئة أفلام الجريمة والغموض ذات السمت النفسي.

وقد أُعِد الفيلم من الأصل ليكون حلقةً تجريبية لمسلسل تليفزيوني محتمل. ومن الأفلام العشرة الأوائل في الترتيب؛ فيلم رسوم متحركة ياباني، يدور حول فتاة تعمل في حمام عام تقصده الوحوش (المركز الرابع: سبريتيد أواي/المخطوفة).

وكذلك فيلمٌ لا حبكة له تقريباً، ويبدو استعراضاً لفترة مراهقة صبي من ولاية تكساس (المركز الخامس: “بوي هود”، أو الصِبا). وتضم القائمة أيضاً فيلماً يدور حول قصة حب عذري استمرت عدة سنوات في هونغ كونغ خلال ستينيات القرن الماضي (المركز الثاني: “إن ذا موُد فور لاف”، أو في مِزاج للحب).

بالإضافة إلى فيلم كوميدي رومانسي ذي طابع سوداوي كذلك، نشاهد فيه آلةً تمحو ذاكرة البشر؛ (المركز السادس: “إترنال صن شاين فور ذا سبوتليس مايند”، أو إشراقة أبدية لعقل خاوٍ).

وباعتبار (بي بي سي كلتشر) موقعاً إلكترونياً ناطقاً باللغة الإنجليزية؛ يوجد تحيزٌ لا مفر منه في اختيار الأفلام التي شملتها القائمة؛ فحتى غلاة عشاق المهرجانات السينمائية، ممن يسافرون خلفها من مكان لآخر، يغلب على تشكيلة الأفلام التي يشاهدونها تلك الناطقة بلغتهم الأصلية.

رغم ذلك، لا تزال القائمة تضم تشكيلةً هائلة من الأفلام المتنوعة ومتعددة الجنسيات، ففيها فيلمٌ وثائقيٌ رائد حول عملية إبادة جماعية جرت في إندونيسيا (المركز الرابع عشر: “ذا أكت أوف كِلينغ”، جنباً إلى جنب مع فيلم درامي روماني بشأن الإجهاض (المركز الخامس عشر: 4 شهور وثلاثة أسابيع ويومان)، بالإضافة إلى فيلم ذي طابع فانتازي بشأن عالم جريمة خرافي الصفات في إسبانيا خلال حقبة الجنرال فرانكو (المركز السابع عشر: “بانز لابرينث” أو متاهة بان).

وفي القائمة أيضاً؛ فيلمٌ فرنسي غريب الأطوار، يجمع ما بين سمات أنواع سينمائية مختلفة، وتظهر فيه المغنية كايلي مينوغ بجانب بعض السيارات الناطقة (المركز السادس عشر: هولي موتورز: محركات مقدسة). اللافت أننا إذا نحينا أفلام الرسوم المتحركة جانباً؛ سنجد أن المراكز المتقدمة في القائمة لم تكن من نصيب الأعمال التي يمكن وصفها بأنها ذات إنتاج ضخم أو تلائم الذوق الشعبي السائد.

تصدر فيلم “مولهولاند درايف” قائمة بي بي سي كالتشر لأفضل 100 فيلم في القرن الحادي والعشرين

لكن ما هي الدروس التي يمكن لنا استخلاصها من قائمتنا هذه؟ أحدها، ربما يتمثل في أن مخرجين، مثل ستيفن سودربيرغ ويورغوس لانثيموس، لا يحظون بإعجاب النقاد؛ كما قد تكون حَسِبْتَ من قبل. ثانيها أنه ربما يكون ضرورياً أن يزيد عدد الأفلام التي تخرجها نساء في العالم.

لكن الأهم من ذلك، أن وفرة الأفلام الرائعة والمُبدِعة، التي تتضمنها القائمة، تشير إلى أن السينما في العالم، في حالة أفضل كثيراً للغاية، من تلك التي نُدفع في غالب الأحيان لأن نظن أنها كذلك.

نظام عالمي جديد

من جهة أخرى، يكفي إلقاء نظرة خاطفة على أيٍ من الصفحات المهتمة بصناعة السينما، لأن يرى المرء عناوين تشير إلى أن مستوى الأعمال التي تقدمها هوليوود في تدنٍ، أو تقول إن معدلات الترويج لعلامات تجارية بعينها، في الأعمال السينمائية؛ بات في ازدياد.

كما يمكن أن تلحظ عناوين أخرى، تتحدث عن أن الجمل الحوارية، باتت تُختزل إلى عبارات قصيرة وهمهمات، وتمتمات، ليصبح من الأيسر تصديرها إلى دول أخرى، بأقل قدر ممكن من الدبلجة. كما أن هناك تقارير أخرى تتحدث عن إغلاق دورٍ للسينما، وعن خسائر جسيمة للغاية تُمنى بها هذه الصناعة بسبب عمليات القرصنة، وعن أن التليفزيون يقدم أعمالاً أكثر تطوراً من حيث الحبكة، من تلك التي تقدمها السينما؛ الأكثر ضخامة والأبطأ فهماً في الوقت نفسه.

ولكن برغم كل هذه العوامل؛ فإن الأفلام المئة ذات الطابع الإبداعي التي اخترناها؛ تشير إلى أننا ربما نحيا بحق في عصرٍ ذهبي للسينما. ومن اللافت أن القائمة، لا تعتمد على عمالقة الإخراج في أواخر القرن العشرين؛ فليس فيها لمخرجين، مثل ستيفن سبيلبرغ ومارتن سكورسيزي، سوى فيلمٍ واحد لكل منهما، بينما لا توجد أي أعمال لنظراءٍ لهم مثل؛ مايك لي وكِن لَوتش وفِرنر هيرتزوج والأخوين داردين.

أما اسم كوبولا الوارد فيها؛ فلا يخص المخرج المعروف فرانسيس وإنما ابنته صوفيا. رغم ذلك، فلا يبدو أننا نفتقد كثيراً هذا الحرس القديم؛ فثمة ثروة حقيقية من الأفلام المذهلة؛ التي يمكن الاستمتاع بها؛ فقط إذا ما عرف المرء أين يمكنه العثور عليها، وهي مهمة لم تكن قط بالسهولة التي باتت عليها الآن.

ومما لا يمكن إنكاره؛ كون النقاد يحظون بميزة لا تتوافر لغيرهم، فيما يتعلق بالقدرة على مصادفة الأفلام الجيدة ومشاهدتها. فإذا كان مثل هذا الناقد محظوظاً بما يكفي، لأن يكتب مقالات نقدية مدفوعة الأجر، أو لأن تسنح له الفرصة لما هو أفضل من ذلك؛ مثل أن يُوفد لتغطية المهرجانات بأفلامها الأفضل على الإطلاق من غيرها، فمن المرجح – في هذه الحالة – أن تتسنى له بلورة نظرة وردية بشكل أكبر بشأن وضع السينما، مُقارنةً بشخص لا يجد أمامه، سوى الاختيار بين فيلميّن مثل “الكتيبة الانتحارية” و”أسطورة طرزان” لمشاهدة أحدهما في مساء عطلة نهاية الأسبوع.

جاء فيلم “ماكس المجنون: طريق الغضب” للمخرج جورج ميللر في المركز التاسع عشر

ولكن ليس بيننا من هو الآن، بعيدٌ عن مشاهدة أفلامٍ تجعل حياتنا أفضل، كما كان الحال سابقاً. ففي القرن العشرين، كان أي شخص يسعى لتأمل جذور النازية، لتحديد ما إذا كان هذا الفكر خيراً خالصا أم شراً محضاً؛ سيواجه مهمة عسيرة في هذا الصدد؛ (هناك فيلم يتناول النازية في قائمتنا، وهو يحتل المركز الثامن عشر، ويحمل اسم “ذا وايت ريبون”، أو الشريط الأبيض).

فحتى في ذروة ازدهار الأفلام ذات الإنتاج المستقل، وانتشار متاجر تأجير وبيع أشرطة الفيديو، كان يتعين على المرء الانتظار طويلاً، حتى يصل فيلمٌ بعينه ذو قيمة فنية عالية إلى بلده أو منطقته، هذا إذا ما افترضنا أنه تسنى له في الأصل أن يعرف بوجود مثل هذا الفيلم. ولكن في القرن الحالي؛ لا توجد مشكلة تواجه أي شخص لديه اتصال بالإنترنت، فيما يتعلق بمشاهدة أي فيلم يحلو له.

فبوسع كل منّا بنقرة واحدة أو اثنتين؛ أن يشاهد على موقع “يوتيوب” فيلماً ترويجياً قصيراً ومثيراً بشأن عمل سينمائي جديد، أو يقرأ مقالا فاتحاً لشهيته السينمائية على موقع متخصص في هذا الفن، أو أن يشارك في نقاشٍ مفعمٍ بالحماسة على موقع يضم محبي الفن السابع.

وببضع نقرات أخرى، يمكننا طلب الفيلم نفسه، سواء عبر تحميله من على الشبكة، أو الحصول عليه مُحملاً على قرص (دي في دي). صحيح أنه لا يمكن مقارنة مشاهدة فيلم إيراني اجتماعي؛ مُفعمةٌ أحداثه بالتوتر (مثل فيلم “سبيراشين”، أو انفصال، الذي يحتل المركز التاسع)، في المنزل، بمشاهدته في دار سينما مكتظة بالرواد. لكن ذلك يبقى – بالنسبة لصناعه ومشاهديه – أفضل من عدم مشاهدته على الإطلاق.

على طريق التحول الرقمي

بطبيعة الحال؛ فإن لعالمنا الجديد “الشجاع”، الذي تجتاحه رياح العولمة، تعقيداته أيضاً. فمع اعتماد شركات الإنتاج السينمائي، بشكل أكبر من ذي قبل، على عرض أعمالها والترويج لها على مستوى العالم؛ صارت تكرس المزيد من الموارد لإنتاج أفلامٍ عن أبطال خارقين أو تنتمي لفئة الخيال العلمي.

وهكذا، فبعدما كانت الأفلام التي تتناول الحملات الانتخابية المحتدمة ونظيراتها المثيرة التي تتحدث عن الجريمة على نحو راقٍ، أو تلك المستوحاة من أعمال أدبية مرموقة، تجتذب المشاهدين وتقتنص الجوائز في ثمانينيات وتسعينيات القرن الماضي، باتت هذه الأعمال حالياً في طور الاضمحلال.

جاء فيلم “البحث عن نيمو” في المركز 96، وهو فيلم كرتوني من إنتاج شركة بيكسار

وكثيراً ما يتذمر المخرجون من هذا التوجه. فبدلاً من أن يكون بمقدورهم تقديم أفلامٍ تتناول قصصاً إنسانية ناضجة من الحياة المعاصرة، يضطرون لأن ينحصر اختيارهم ما بين إخراج أفلام خيال علمي ذات ميزانية ضخمة للغاية، أو تقديم أعمال مستقلة الإنتاج بميزانية محدودة بشدة.

لكن هناك جانباً إيجابياً لهذا الأمر ذي النتيجتين المتناقضتين للغاية؛ يكمن في أن القرن الحادي والعشرين شهد انتهاء ما يُعرف بـ “إغواء الجوائز”.

فقد ولّت تلك الأيام، التي كان يمكن فيها لمخرجٍ ومنتجٍ سينمائي مثل هارفي واينستين، أن يقتنص الحقوق الخاصة بإحدى الروايات الأكثر مبيعاً، ويكلف مخرجاً مثل لاسيه هالستروم، بتحويلها إلى فيلم متوسط القيمة الفنية وذي ميزانية معقولة ويروق للجمهور العريض، وأن يجلس بعد كل ذلك لمشاهدة ترشيحات جوائز الأوسكار وهي تنهمر على هذا العمل.

بدلاً من ذلك، بات على المخرجين إما إضفاء بصمتهم الشخصية على أعمالهم، مثلما فعل جورج ميللر في ” ماكس المجنون: طريق الغضب”، الذي يحتل المركز التاسع عشر على القائمة، وما فعله كذلك كريستوفر نولان في فيلم “فارس الظلام” صاحب المركز الثالث والثلاثين. أو أن يضخوا طاقتهم وحيويتهم في مشروعات ذات طابع تجريبي وشخصي أكبر.

ورغم أنه قد يكون من العسير الحصول على تمويلٍ لمثل هذه الأفلام غريبة الطابع؛ فإن قائمتنا تمثل دليلاً مُلهِماً على أن ذلك ممكنٌ. ومن جديد، يمكن الإشارة هنا إلى إمكانية استفادة السينما كثيراً من التقنيات الرقمية. فالمخرج لِوس كاراكس؛ صوّر فيلمه “محركات مقدسة”، بكاميرات فيديو رقمية على كره منه، وذلك بعدما فشل في توفير التمويل اللازم لاستخدام كاميرات تصوير سينمائي عادية.

ولكن العمل الرائع ذا الطابع الغريب والمختلف، الذي نتج عن ذلك، بدا في الأساس عملاً رقمياً للغاية، وهو ما جعل من العسير على من شاهدوه، أن يتصوروا أنه كان من الممكن تقديمه بأي صورة فنية أخرى.

غير أن كاراكس ليس المخرج الوحيد المرتبط بكاميرا السينما أكثر من ارتباطه بنظيرتها الرقمية؛ إذ قال المخرج أبيشاتبونغ ويراسيتاكول، إن فيلمه “العم بونمي القادر على تذكر حيواته الماضية” (صاحب المركز 37 على القائمة)، يشكل – مع أمورٍ أخرى – رثاءً من جانبه لاختفاء مادة السليوليد المؤلِفة للشريط السينمائي.

كما لا يمكن أن يكون المرء في غرفة واحدة مع أكثر من ثلاثة من عشاق السينما، دون أن يتحدث أحدهم على الأقل بولع شديد، عن وزن العلبة التي يُحفظ فيها الفيلم في دار السينما، وصوت الأزيز الذي ينبعث من آلة العرض. فثمة نزعةٌ للنظر للأفلام الرقمية باحتقار، على أنها بديلٌ رديءٌ وحقيرٌ لنظيرتها السينمائية.

لكن يتعين حتى على السينمائيين، الذين يشكون بشكل مستمر من الأفلام الرقمية، الإقرار بأنها تتيح الكثير من الفرص الفاتنة والمذهلة أمام صناع الأفلام. من بين الأمثلة الأكثر وضوحاً على ذلك؛ أفلام رسوم متحركة مثل “وول-إي” (في المركز 29) و”إنسايد أوت” (في المركز 41) و”البحث عن نيمو” (في المركز 96)، وكلها من إنتاج شركة بيكسار.

ولم يكن من الممكن إنتاج هذه الأفلام جميعاً من الأصل، دون الاستعانة بالإمكانيات التي يتيحها الحاسب الآلي، فيما يتعلق بفن التحريك. (وبالمثل؛ لولا شركة بيكسار، لم تكن تقنيات الكمبيوتر في هذا المضمار ستتطور بالقدر الذي باتت عليه الآن).

بجانب ذلك، هناك الأفلام التي تتخذ موضوعاتها من قصص ذات صلة بالتكنولوجيا الرقمية؛ مثل “كاشيه” (في المركز 23) للمخرج ميشيل هانيكه و”سوشيال نيتوورك” لدافيد فينشر (في المركز 27). كما شملت القائمة أفلاماً استفادت من التكنولوجيا الرقمية، لتقديم فنٍ رفيع.

فمشاهدة تلك المشاهد الافتتاحية الساحرة؛ لفيلميّ “شجرة الحياة” للمخرج تيرينس ماليك (في المركز السابع)، و”مِلانكوليا” للمخرج لارس فون تِرير (في المركز 43)؛ يبدو للبعض أشبه بالانغماس في أجواء تعبق بالورع والروحانيات.

هذا على أي حال ليس سوى البداية، ففي ظل تطور الكاميرات الرقمية، لتصبح أكثر كفاءة وخفة في الوزن، وفي ضوء السرعة المتزايدة التي بات يمكن من خلالها مشاهدة الأفلام بشكل مباشر من على شبكة الإنترنت، سيصبح من الممكن لأي منّا، ليس فقط إنتاج فيلمه الخاص، وإنما بثه في مختلف أنحاء العالم أيضاً.

وفي الوقت الراهن، لم يعد مستغرباً في واقع الأمر أن يُصوّر فيلمٌ ما في إحدى الدول، وأن تجري له عمليات المونتاج في دولة أخرى، قبل أن يحقق النجاح في دولة ثالثة. ومن ثم، سنصبح قريباً قادرين على الحديث عن مفهوم مثل “السينما العالمية” بأشكال وأنماط لم تكن متاحة قبلاً، وكل ذلك بفضل التطورات التي حدثت منذ بداية القرن الحالي. فلنحتسِ إذاً نخب السنوات الثلاث والثمانين المتبقية منه.

المصدر

The post أفضل أفلام القرن الـ 21 حتى الآن ! appeared first on المكتبة العامة.

]]>
https://maktaba-amma.com/%d8%a3%d9%81%d8%b6%d9%84-%d8%a3%d9%81%d9%84%d8%a7%d9%85-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b1%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%80-21-%d8%ad%d8%aa%d9%89-%d8%a7%d9%84%d8%a2%d9%86/feed/ 0 2100
إذا كنت تريد أن تصبح ناقدًا .. عليك أن تتبع هذه النصائح ! https://maktaba-amma.com/%d8%a5%d8%b0%d8%a7-%d9%83%d9%86%d8%aa-%d8%aa%d8%b1%d9%8a%d8%af-%d8%a3%d9%86-%d8%aa%d8%b5%d8%a8%d8%ad-%d9%86%d8%a7%d9%82%d8%af%d9%8b%d8%a7-%d8%b9%d9%84%d9%8a%d9%83-%d8%a3%d9%86-%d8%aa%d8%aa%d8%a8/ https://maktaba-amma.com/%d8%a5%d8%b0%d8%a7-%d9%83%d9%86%d8%aa-%d8%aa%d8%b1%d9%8a%d8%af-%d8%a3%d9%86-%d8%aa%d8%b5%d8%a8%d8%ad-%d9%86%d8%a7%d9%82%d8%af%d9%8b%d8%a7-%d8%b9%d9%84%d9%8a%d9%83-%d8%a3%d9%86-%d8%aa%d8%aa%d8%a8/#respond Wed, 21 Sep 2016 18:21:46 +0000 http://maktaba-amma.com/?p=894 إذا كنت تريد أن تصبح ناقدًا .. عليك أن تتبع هذه النصائح !  هل تريد أن تصبح ناقدًا؟ هل تعتبر مهنة نقد الأفلام، الموسيقى، الكتب، البرامج الحوارية، أو المطاعم هي […]

The post إذا كنت تريد أن تصبح ناقدًا .. عليك أن تتبع هذه النصائح ! appeared first on المكتبة العامة.

]]>

إذا كنت تريد أن تصبح ناقدًا .. عليك أن تتبع هذه النصائح !

 هل تريد أن تصبح ناقدًا؟ هل تعتبر مهنة نقد الأفلام، الموسيقى، الكتب، البرامج الحوارية، أو المطاعم هي السعادة القصوى بالنسبة لك؟ إذًا فأنت ناقد بالفطرة، لكن كتابة عروض نقدية عظيمة هو فن حقيقي، حيث إن الكثير حاولوا ولكن القليل برعوا فيه.

هنا بعض النصائح حول كيفية كتابة عروض نقدية عظيمة. يقدمها لك طوني روجرز وهو محرر وكاتب، وأستاذ للصحافة.

اعرف مادتك

كثير من النقاد المبتدئين متلهفين للكتابة لكن معرفتهم قليلة جدًا بالموضوع المراد، إذا أردت كتابة عروض نقدية تحمل بعض الثقل، عليك أن تتعلم كل شيء تصل إليه. تريد أن تصبح روجر إيبرت القادم- ناقد سنيمائي معروف-؟ خُذ دورات جامعية في تاريخ الفيلم، اقرأ قدر ما تستطيع من الكتب، وطبعًا شاهد الكثير من الأفلام، قِس ذلك على أي موضوع.

بعض الناس يذهبون بالفكرة بعيدًا، حيث يعتقدون أنهم ليصبحوا نقاد أفلام بحق، بالضرورة عليهم أن يعملوا كمخرجين، أو لكي يتمكنوا من نقد جيد للموسيقى عليهم أن يكونوا موسيقيين محترفين، بالتأكيد هذا النوع من الخبرة لا يضر، ولكنه من المهم أن يكون الناقد شخصًا مطلعًا.

اقرأ المقالات النقدية الأخرى

هذا يسير جنبًا إلى جنب مع معرفة موضوعك الخاص، وكما أن الروائية الطموحة تقرأ للكُتاب العظام الذين قدموا قبلًا، فالناقد الجيد عليه قراءة العروض البارعة والمحترمة، سواء كان للمذكور “إيبرت” أو “بولين كايل” – ناقد فني- للفيلم، “روث رايكل” – طباخة أمريكية- للطعام، “ميشيل كاكوتاني” -ناقدة أمريكية حائزة على جائزة البوليتزر- للكتب، اقرأ عروضهم النقدية، وقم بتحليل ما يفعلونه وتعلم منهم.

لا تخف من امتلاك رأي قوي

اقرأ مقالات عظيمة وستلاحظ أنها تملك شيئًا مشتركًا بينها؛ ألا وهي الآراء القوية، لكن من يخطو في مجال النقد على أرض جديدة فالثقة بالنفس ضعيفة، وغالبًا ما يكتب هؤلاء عروض مائعة، هم يكتبون جملًا مثل “استمتعت نوعًا ما” أو “إنه جيد لكن مع ذلك ليس عظيمًا”، إنهم خائفون من اتخاذ موقف قوي؛ خوفًا من تعرضهم للهجوم.

لكن ليس هناك شيء أكثر مللًا من النقد ذي التداخلات الكثيرة، لذا قرر ماذا تعتقد، ولا تخف من قول عبارات لا لبس فيها.

تجنب «أنا» و«في رأيي»

كثير من المقالات الحارقة  يصاحبها “أنا أعتقد” أو “في رأيي”، مجددًا يغلب ذلك الأسلوب على المبتدئين الخائفين، لكن مثل هذه العبارات غير ضرورية، قارئك يفهم أن هذا هو رأيك الذي تكتبه، وليس شخصًا آخر، لذا تخلى عن “أنا”.

أعط خلفية

التحليل هو محور أي عرض نقدي، ولكن ذلك لا يستخدم كثيرًا للقراء إذا لم يوفر الكاتب خلفية معلوماتية كافية.

لذا إذا كنت تنتقد فيلمًا، وهذا لا يعني فقط الخطوط العريضة لسير الفيلم ولكن مناقشة أعمال المخرج السابقة، كذلك الممثلين ومن الممكن كاتب السيناريو، لنفترض أنَّكَ تنقد مطعمًا؟ ..  متى افتتح، من يملكه ومن هو رئيس الطهاة، تنقد معرضًا فنيًّا؟ أخبرنا القليل عن الفنان، وما أثر فيه، كذلك الأعمال السابقة له.

لا تفسد النهاية

لا يوجد هناك شيء يكرهه القراء أكثر من الناقد الذي يُعطيهم النهاية لأحدث الأفلام، لذا يُمكن أن تخبرهم كثير من الخلفية المعلوماتية ولكن – أكرر- ليست نهاية سير القصة.

اعرف جمهورك

سواء كنت تكتب لمجلة تستهدف المثقفين أو منشور للسوق يهدف القراء المتوسطين، أنت تحتاج دومًا أن تضع جمهورك بعقلك، لذا إذا كنت تنقد فيلمًا يهدف السنيمائيين، يُمكنك أن تزيد من الحديث عن الواقعيين الجدد الإيطاليين والموجة الجديدة الفرنسية، لكن إذا كنت تكتب لجمهور أوسع، تلك المراجع من المحتمل ألا تعني الكثير.

أنا لا أقول إنه لا يمكنك تعليم قرائك في سياق المقال النقدي، ولكن تذكر حتى أعظم النقاد معرفة لن ينجح إذا أشعر جمهوره بالضجر.

المصدر

هذا المقال لا يعبر سوى عن رأي كاتبه، ولا يُعْتبر نشر المكتبة العامة له نوعاً من الموافقة على مضمونه.

The post إذا كنت تريد أن تصبح ناقدًا .. عليك أن تتبع هذه النصائح ! appeared first on المكتبة العامة.

]]>
https://maktaba-amma.com/%d8%a5%d8%b0%d8%a7-%d9%83%d9%86%d8%aa-%d8%aa%d8%b1%d9%8a%d8%af-%d8%a3%d9%86-%d8%aa%d8%b5%d8%a8%d8%ad-%d9%86%d8%a7%d9%82%d8%af%d9%8b%d8%a7-%d8%b9%d9%84%d9%8a%d9%83-%d8%a3%d9%86-%d8%aa%d8%aa%d8%a8/feed/ 0 894