أوروبا - المكتبة العامة https://maktaba-amma.com/tag/أوروبا/ مكتبة شاملة Thu, 27 Jun 2024 05:37:05 +0000 ar hourly 1 https://wordpress.org/?v=6.7.5 https://i0.wp.com/maktaba-amma.com/wp-content/uploads/2026/05/cropped-33.png?fit=32%2C32&ssl=1 أوروبا - المكتبة العامة https://maktaba-amma.com/tag/أوروبا/ 32 32 116455859 تأثير الحضارة الإسلامية في أوروبا .. تفاصيل وحقائق https://maktaba-amma.com/%d8%aa%d8%a3%d8%ab%d9%8a%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%b6%d8%a7%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b3%d9%84%d8%a7%d9%85%d9%8a%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d8%a3%d9%88%d8%b1%d9%88%d8%a8%d8%a7-%d8%aa%d9%81%d8%a7/ https://maktaba-amma.com/%d8%aa%d8%a3%d8%ab%d9%8a%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%b6%d8%a7%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b3%d9%84%d8%a7%d9%85%d9%8a%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d8%a3%d9%88%d8%b1%d9%88%d8%a8%d8%a7-%d8%aa%d9%81%d8%a7/#respond Thu, 27 Jun 2024 05:37:05 +0000 https://maktaba-amma.com/?p=24256 الحضارة الإسلامية كان لها تأثير كبير وعميق في أوروبا على مدار العصور الوسطى، وقد تجلى هذا التأثير في عدة مجالات، منها العلوم، والفلسفة، والطب، والهندسة، والفنون. فيما يلي تفصيل لبعض […]

The post تأثير الحضارة الإسلامية في أوروبا .. تفاصيل وحقائق appeared first on المكتبة العامة.

]]>
الحضارة الإسلامية كان لها تأثير كبير وعميق في أوروبا على مدار العصور الوسطى، وقد تجلى هذا التأثير في عدة مجالات، منها العلوم، والفلسفة، والطب، والهندسة، والفنون. فيما يلي تفصيل لبعض هذه التأثيرات:

العلوم

  1. الرياضيات: كان العلماء المسلمون من الأوائل الذين طوروا نظام الأرقام العربية (الأرقام التي نستخدمها اليوم) وأدخلوا الصفر كعنصر أساسي في العمليات الحسابية. كما قدموا تطورات هامة في الجبر (الخوارزمي) والهندسة.
  2. الفلك: قام الفلكيون المسلمون بتحسين الأدوات الفلكية وقدموا جداول فلكية دقيقة. كانت أعمالهم مرجعًا للفلكيين الأوروبيين في العصور الوسطى وعصر النهضة.
  3. الكيمياء: أسس العلماء المسلمون علم الكيمياء الحديث، حيث كانوا أوائل من استخدموا التجارب العلمية لدراسة المواد الكيميائية وتفاعلاتها.

الفلسفة

  1. الفلسفة الإسلامية: كانت لأعمال الفلاسفة المسلمين مثل الفارابي وابن سينا وابن رشد تأثير كبير على الفلسفة الأوروبية، خاصة في تطوير الفلسفة السكولاستيكية في العصور الوسطى.
  2. نقل المعرفة: ترجمت العديد من الأعمال الفلسفية اليونانية والرومانية القديمة إلى العربية ثم ترجمت لاحقًا إلى اللاتينية، مما ساهم في نقل هذه المعرفة إلى أوروبا.

الطب

  1. الأعمال الطبية: كتب العلماء المسلمون مثل ابن سينا (الشيخ الرئيس) والرازي (الطبيب الأعظم) موسوعات طبية كانت تعتبر مراجع رئيسية في أوروبا لعدة قرون.
  2. المستشفيات: تأسست مستشفيات متقدمة في العالم الإسلامي، حيث كانت توفر خدمات طبية عالية الجودة وتعتمد على أنظمة متطورة للرعاية الصحية.

الهندسة

  1. الهندسة المعمارية: تأثرت العمارة الأوروبية بطرز العمارة الإسلامية، خاصة في إسبانيا وصقلية. يمكن رؤية هذا التأثير في القصور والمساجد والحدائق.
  2. التكنولوجيا: استورد الأوروبيون العديد من التقنيات والأدوات الهندسية من العالم الإسلامي، بما في ذلك الطواحين الهوائية والمائية، وأنظمة الري المتقدمة.

الفنون

  1. الأدب والشعر: تأثرت الأدب الأوروبي بالأدب الإسلامي، خاصة الأدب الأندلسي والشعر العربي.
  2. الفنون الزخرفية: استفادت أوروبا من الفنون الزخرفية الإسلامية مثل الفسيفساء والنقش على الخشب والزجاج.

التعليم

  1. الجامعات والمدارس: أسست الحضارة الإسلامية نظامًا تعليميًا متقدمًا شمل الجامعات والمدارس العلمية. كانت هذه المؤسسات نموذجًا للمؤسسات التعليمية الأوروبية اللاحقة.

التأثيرات الثقافية

  1. التسامح الديني: خلال فترات التعايش في الأندلس، كانت هناك فترة من التسامح الديني والتبادل الثقافي بين المسلمين والمسيحيين واليهود، مما ساهم في نشر العلوم والفنون بين الثقافات المختلفة.

الأندلس كمركز للتأثير

كانت الأندلس (إسبانيا تحت الحكم الإسلامي) مركزًا رئيسيًا لنقل المعرفة والثقافة الإسلامية إلى أوروبا. عبر الأندلس، وصلت العديد من الأفكار والتقنيات الإسلامية إلى أوروبا المسيحية.

الطرق التجارية

كان للتجار المسلمين دور كبير في نقل المنتجات والتقنيات والمعرفة بين الشرق والغرب عبر الطرق التجارية الممتدة من آسيا إلى أوروبا.

الاستنتاج

إجمالاً، كان للحضارة الإسلامية تأثير هائل على تطور أوروبا في العصور الوسطى. كانت الجسور الثقافية والعلمية بين العالم الإسلامي وأوروبا حاسمة في نهضة أوروبا وخروجها من العصور المظلمة.

The post تأثير الحضارة الإسلامية في أوروبا .. تفاصيل وحقائق appeared first on المكتبة العامة.

]]>
https://maktaba-amma.com/%d8%aa%d8%a3%d8%ab%d9%8a%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%b6%d8%a7%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b3%d9%84%d8%a7%d9%85%d9%8a%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d8%a3%d9%88%d8%b1%d9%88%d8%a8%d8%a7-%d8%aa%d9%81%d8%a7/feed/ 0 24256
تريليون دولار مستوى الإنفاق على تقنية المعلومات في أوروبا والشرق الأوسط وإفريقيا https://maktaba-amma.com/%d8%aa%d8%b1%d9%8a%d9%84%d9%8a%d9%88%d9%86-%d8%af%d9%88%d9%84%d8%a7%d8%b1-%d9%85%d8%b3%d8%aa%d9%88%d9%89-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d9%86%d9%81%d8%a7%d9%82-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d8%aa%d9%82%d9%86%d9%8a%d8%a9/ https://maktaba-amma.com/%d8%aa%d8%b1%d9%8a%d9%84%d9%8a%d9%88%d9%86-%d8%af%d9%88%d9%84%d8%a7%d8%b1-%d9%85%d8%b3%d8%aa%d9%88%d9%89-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d9%86%d9%81%d8%a7%d9%82-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d8%aa%d9%82%d9%86%d9%8a%d8%a9/#respond Tue, 28 Nov 2017 00:43:49 +0000 http://maktaba-amma.com/?p=15345 يقدر مستوى الإنفاق على تكنولوجيا المعلومات في أوروبا والشرق الأوسط وإفريقيا بنحو تريليون دولار خلال العام المالى الحالى، وذلك وفقاً لآخر التوقعات الصادرة عن مؤسسة جارتنر ،وفي هذا السياق قال […]

The post تريليون دولار مستوى الإنفاق على تقنية المعلومات في أوروبا والشرق الأوسط وإفريقيا appeared first on المكتبة العامة.

]]>
يقدر مستوى الإنفاق على تكنولوجيا المعلومات في أوروبا والشرق الأوسط وإفريقيا بنحو تريليون دولار خلال العام المالى الحالى، وذلك وفقاً لآخر التوقعات الصادرة عن مؤسسة جارتنر ،وفي هذا السياق قال جون ديفيد لوفلوك، نائب رئيس الأبحاث في جارتنر يشير الطلب الكبير على برمجيات المؤسسات وخدمات تكنولوجيا المعلومات في مناطق أوروبا والشرق الأوسط وإفريقيا إلى التحول الكبير في مسارات وطرق الإنفاق على تكنولوجيا المعلومات ، وأضاف بالقول تشير أحدث التوقعات إلى تخفيض الشركات من مستوى إنفاقها على الأجهزة ، مع زيادة إنفاقها على تكنولوجيا المعلومات المقدمة كخدمة. وفي معظم التوقعات الخاصة بتكنولوجيا المعلومات، يتم إخفاء توجهات الأعمال الحقيقية بطريقة ما من خلال الإنفاق الاستهلاكي، لكن عند النظر إلى معدلات الإنفاق في قطاع المؤسسات، فإن ديناميكيات الإنفاق الحقيقية تظهر بشكل واضح بمختلف فئاتها

The post تريليون دولار مستوى الإنفاق على تقنية المعلومات في أوروبا والشرق الأوسط وإفريقيا appeared first on المكتبة العامة.

]]>
https://maktaba-amma.com/%d8%aa%d8%b1%d9%8a%d9%84%d9%8a%d9%88%d9%86-%d8%af%d9%88%d9%84%d8%a7%d8%b1-%d9%85%d8%b3%d8%aa%d9%88%d9%89-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d9%86%d9%81%d8%a7%d9%82-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d8%aa%d9%82%d9%86%d9%8a%d8%a9/feed/ 0 15345
الأطباء يكشفون اسم البلد الأوروبي الأكثر إصابة بالإيدز https://maktaba-amma.com/%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%b7%d8%a8%d8%a7%d8%a1-%d9%8a%d9%83%d8%b4%d9%81%d9%88%d9%86-%d8%a7%d8%b3%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%a8%d9%84%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%88%d8%b1%d9%88%d8%a8%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%a3/ https://maktaba-amma.com/%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%b7%d8%a8%d8%a7%d8%a1-%d9%8a%d9%83%d8%b4%d9%81%d9%88%d9%86-%d8%a7%d8%b3%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%a8%d9%84%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%88%d8%b1%d9%88%d8%a8%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%a3/#respond Tue, 02 May 2017 13:14:53 +0000 http://maktaba-amma.com/?p=10593 الأطباء يكشفون اسم البلد الأوروبي الأكثر إصابة بالإيدز أعلنت جمعية مرض نقص المناعة المكتسبة (الأيدز) في دول بحر البلطيق أن لاتفيا أصبحت أكثر دولة في الاتحاد الأوروبي، من حيث عدد […]

The post الأطباء يكشفون اسم البلد الأوروبي الأكثر إصابة بالإيدز appeared first on المكتبة العامة.

]]>
الأطباء يكشفون اسم البلد الأوروبي الأكثر إصابة بالإيدز

أعلنت جمعية مرض نقص المناعة المكتسبة (الأيدز) في دول بحر البلطيق أن لاتفيا أصبحت أكثر دولة في الاتحاد الأوروبي، من حيث عدد المصابين بمرض الأيدز.

وأوضحت الجمعية أنه لغاية 1 يناير/كانون الثاني عام 2017 تم تسجيل 6972 مصابا بالأيدز في لاتفيا (عدد السكان نحو مليوني نسمة)، وهو ما يزيد عن عدد المصابين بهذا المرض في إستونيا المجاورة، التي كانت تشغل المرتبة الأولى في الاتحاد الأوروبي من حيث عدد مرضى نقص المناعة المكتسبة.




ودعت الجمعية إلى اتخاذ إجراءات عاجلة بغية معالجة هذه المشكلة ووقف انتشار هذا المرض الخطير.

المصدر: روسيا اليوم

هذا المقال لا يعبر سوى عن رأي كاتبه، ولا يعبر بالضرورة عن رأي فريق المكتبة العامة

The post الأطباء يكشفون اسم البلد الأوروبي الأكثر إصابة بالإيدز appeared first on المكتبة العامة.

]]>
https://maktaba-amma.com/%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%b7%d8%a8%d8%a7%d8%a1-%d9%8a%d9%83%d8%b4%d9%81%d9%88%d9%86-%d8%a7%d8%b3%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%a8%d9%84%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%88%d8%b1%d9%88%d8%a8%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%a3/feed/ 0 10593
صورة الإسلام والمسلمين في أوروبا خلال القرون الوسطى https://maktaba-amma.com/%d8%b5%d9%88%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b3%d9%84%d8%a7%d9%85-%d9%88%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b3%d9%84%d9%85%d9%8a%d9%86-%d9%81%d9%8a-%d8%a3%d9%88%d8%b1%d9%88%d8%a8%d8%a7-%d8%ae%d9%84%d8%a7%d9%84/ https://maktaba-amma.com/%d8%b5%d9%88%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b3%d9%84%d8%a7%d9%85-%d9%88%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b3%d9%84%d9%85%d9%8a%d9%86-%d9%81%d9%8a-%d8%a3%d9%88%d8%b1%d9%88%d8%a8%d8%a7-%d8%ae%d9%84%d8%a7%d9%84/#respond Sun, 26 Feb 2017 11:29:22 +0000 http://maktaba-amma.com/?p=8274 صورة الإسلام والمسلمين في أوروبا خلال القرون الوسطى – بقلم: بدرالدين هوشاتي صورة الإسلام والمسلمين في المتخيّل الأوروبي في القرون الوسطى([1]) مقدّمة: اختزنت الثقافة الغربيّة منذ القديم تصوّرات عن الإسلام والمسلمين تعود […]

The post صورة الإسلام والمسلمين في أوروبا خلال القرون الوسطى appeared first on المكتبة العامة.

]]>
صورة الإسلام والمسلمين في أوروبا خلال القرون الوسطى – بقلم: بدرالدين هوشاتي

صورة الإسلام والمسلمين في المتخيّل الأوروبي في القرون الوسطى([1])


مقدّمة:

اختزنت الثقافة الغربيّة منذ القديم تصوّرات عن الإسلام والمسلمين تعود إلى بداية ظهور الدعوة، وما تبعها من تمدّد الدين الجديد في الشرق البيزنطي (مصر وبلاد الشام) ومن ثمّ إلى القارة الأوروبية، بعد اكتساحه لشبه الجزيرة الأيبيريّة وتهديده ببسط النفوذ على جنوب أوروبا.

وإنّ استشعار الخطر القادم من الشرق قد دفع مؤرّخي الغرب الأوروبي إلى الترويج لفكرة تقوم على اعتبار ظهور الإسلام، غضبا إلهيّا مسلّطا على عالم مسيحي لم يعد متمسّكا بدينه، وقد نهض المؤرّخون البيزنطيّون بالخصوص، بمهمّة التسويق لهذه الفكرة، حيث قاموا بدور بارز في تدعيم الجهل بالإسلام وعقيدته، وعملوا على تغذية المخيال الأوروبي – على المستوى النفسي- بكمّ كبير من التشويه عن الإسلام ونبيّه[2]

ولعلّ تأصّل هذه الفكرة في الذهنيّة الغربيّة قد أوجد سيكولوجيّة عامّة كارهة للإسلام وأهله، تراه عدوّا لا سبيل إلى التعامل معه، باعتباره دين عنف وقسوة ودمويّة[3].

هكذا، ومنذ البدء يتضح أثر التراكمات التاريخيّة في تشكيل طبيعة العلاقة بين المسلمين والنصارى، وفق صور نمطيّة رسمها كل طرف للآخر، تعود جذورها إلى فترات زمنيّة سابقة بلغت مداها مع الصليبيّات، وعبّرت عن نفسها بوضوح أكثر من خلالها.

وإنّ استقراء هذه الصور النمطيّة وتفكيك أبعادها قد مكّن من فهم لحظة الصراع بين الطرفين، وهي لحظة فارقة في التاريخ الوسيط، بحكم ما ترتّب عليها من نتائج، لعلّ أهمّها تراجع الحضارة العربية الإسلامية وانحراف مسار التطور الحضاري منها إلى الغربي المسيحي من جهة، كما مكّنت من النبش في الذاكرة لربط هذه الصور (لدى الجانب الأوروبي تحديدا) بالمرجعيات والروافد التي منها تغذّت من جهة ثانية.

1- الصورة النمطيّة للإسلام والمسلمين في المخيال المسيحي:

لقد وجد الغربيون على مدى العصور الوسطى في الإسلام والمسلمين مادة خصبة، حبّروا في شأنها الكثير، كثرة ساهمت في إيجاد نموذج نمطيّ متخيّل، بات من ثوابت التوجّه المسيحي لا يتزحزح عنها، وقد يعود هذا إلى أنّ الأوروبي، كما صرح برنارد لويس Bernard Lewis “هو الأكثر تعصّبا تجاه المسلم”[4]. وحَسْبُنا قراءة متأنية لمدوّنات المؤرّخين والرحّالة المسيحيين ممّن عاصروا الحروب الصليبية لنقف على استنتاج مهم، وهو أنّ هذه المدونات أو أغلبها، صادرة عن شعور بالعداء للطرف المسلم، فجاءت متخمة بالنعوت المنفرة من المسلمين من قبيل وصفهم بـ”الجنس الشرير” و”أعداء الله” و”البرابرة الوثنيين” و”القتلة” و”سفاكي الدماء” و”أتباع الشيطان”[5] و”الأمم النجسة”[6] وغير ذلك من العبارات التي زخرت بها قواميس القذف والشتم في تلك المرحلة.

إن هذه اللهجة المتشنجة لا يمكن أن تكون وليدة الفترة الصليبية وحدها، بل هي رجع لصدى الماضي الذي يعود بنا إلى بداية تشكّل الظاهرة الإسلامية، وصور التعامل المسيحي معها. فعندما تحوّل العرب من الوثنية إلى الإسلام في القرن السابع الميلادي لم تكن أوروبا في بادئ الأمر، تلحظ ذلك التحول، ويبدو أنه لم تطرح إلا أسئلة قليلة عن هذا الدين الجديد وأتباعه الذين اعتبرتهم المسيحية غير مختلفين عن بقية الشعوب البربريّة الأخرى، وأن دينهم لا يتجاوز كونه تعبيرا عن “هرطقة”[7] مسيحية جديدة، ولذلك، فليس ثمة حاجة تدعو إلى المزيد من المعلومات عنهم في هذا الوقت المبكر[8].

لقد اختزلت خطبة البابا “أوربانوس الثاني”Urbanus II (1042-1099) في مدينة “كليرمونت” الفرنسية سنة 1095م[9] الصورة التي يحملها المخيال المسيحي عن الإسلام والمسلمين، وهي صورة تشكلت بالتدريج عبر الزمن حتى اكتملت أبعادها عشية الحادثة الصليبية، وقد كان من الضروري تبسيطها وإعطاؤها طابعا نمطيا عدائيا، مع تنامي الحاجة إلى إشباع نفسي لدى الشارع الغربي الذي وقعت تعبئته بشكل أصبح معها راغبا في صورة تبيّن الصفة الكريهة للإسلام، عن طريق تمثيله بشكل فجّ على أن تكون في نفس الوقت مرسومة بشكل يرضي الذوق الأدبي الميّال إلى كل ما هو غريب مستهجن.

وهكذا، حدث أن الكتّاب اللاتينيين الذين أخذوا على عاتقهم بين العام 1100 والعام 1140م إشباع هذه الحاجة لدى الإنسان الغربي، قد عمدوا إلى توجيه اهتماماتهم نحو إطلاق أوصاف عدائية على المسلمين، تنتمي كلها إلى معجم القذف والشتم والسخرية مثل “السراقنة[10] Saracens” و”الوثنيين Pagans” و”الكفار Infidelss” و”المحمديين Mouhammadanss” … إلى غير ذلك من النعوت والأوصاف التي لم يرد ضمنها على الإطلاق لفظ “المسلمين Musulmans”.

و لقد قدّر لهذه الصورة أن تتجاوز حدود التدوين التاريخي، لتصبح مادة مطلوبة لكثير من الأعمال الأدبية الفلكلورية والقصص البيزنطيّة، هدفها الوحيد إثارة اهتمام القارئ بالعرض المشوّه للعقيدة الإسلامية، بل إن الملاحم قد وصلت – في علاقة بهذا الهدف – إلى أعلى ذرى الابتكارات الخياليّة، فقد اُتُهم المسلمون بعبادة الأوثان، وكان محمد في عرف تلك الملاحم صنمهم الرئيسي، واعتبره معظم الشعراء البيزنطيين كبير آلهة المسلمين، تقام له تماثيل ضخمة تصنع من مواد غنية وذات أحجام هائلة[11] ولدينا وصف معبّر للمسلمين، رسمته كلمات المؤرخ الصليبي فوشيه دى شارتر Foucher De Charters (1055/1060-11277) الذي كان شاهد عيان لمعظم أحداث الحملة الصليبية الأولى، وهو وصف معبر عن رؤية المصادر الغربية عموما في ذلك الوقت المبكر من أدوار الصراع الصليبي الإسلامي، يقول: “كانوا (ويقصد المسلمين) يبجّلون معبد الرب تبجيلا عظيما ويفضّلون تلاوة الصلوات فيه، غير أن هذه الصلوات كانت تضيع سدى لأنها تقدّم إلى صنم أقيم هناك”[12].

والثابت أن هذا المؤرخ قد خلط بين الاحترام الذي كان المسلم يكنّه لمسجد قبة الصخرة (معبد الرب في التسمية الصليبية) وبين العبادة فيه بإقامة الصلوات، وتلك مغالطة، الغاية منها التشويه الذي جاوز حدّه، بتعمد الطرف المسيحي الترويج لفكرة أن المسلمين لم يكن لهم دين يدينون به، من ذلك إشارة فوشيه دي شارتر سالف الذكر والذي ردد في أكثر من موضع في كتابه “يا له من عار على المسيحيين أن يلومنا مَنْ لا دين لهم على ديننا”[13] كما نستحضر قوله في حيّز آخر “يا له من عار إذ قام جنس خسيس مثل هذا الجنس (يقصد المسلمين) جنس منحلّ تستعبده الشياطين بهزيمة شعب يتحلّى بإيمان عظيم”[14].

إن هذه القسوة التي تميز بها المسيحيون في الأدوار الأولى من الحروب الصليبية تعبير عن المستوى الحضاري المتعصب الذي عاشه مجتمع أوروبا في تلك المرحلة، حيث تمّ شحذ أذهان الناس بأن المسلمين ليسوا أهل دين وما محمد نبيهم إلا “ذاك الشخص المثير للجنون، وعد أصحابه بالملذات الحسية من مأكل وجنس…وحتى كلامه عن قوى روحيّة لم يستند إلى وقائع برهانية قويّة، بل هي ثرثرات يفندها العقل البشري البسيط…ما هو إلا شخص جاب بسيفه كاللصوص ربوع الصحراء، حيث خشيته الشعوب هناك، مستهزئا بقصص وثرثرات ما قبل النوم المأخوذة من حكايات العهد القديم”[15].

ولم تكتف المخيلة المسيحية بتضخيم عقيدة المسلم وتشويه سلوكه ونمط حياته، بل أضافت إلى ذلك اعتبارات سيميولوجية تتعلق بلونه وهيأته، إلى درجة كثفت فيها صورة المسلم في العصر الوسيط مخاوف اللاوعي الجمعي المسيحي لإنتاج ردود فعل رافضة للإسلام في كليته، وخلق شروط التعبئة النفسية لمحاربته.

تلك تصورات نراها مزيجا بين العنصرية والانغلاق على الذاتية تجاه الآخر، معتنقي عقيدة محمد وقد تم تصويرهم على أنهم أناس أغبياء يعيشون في الفيافي يتقاتلون فيما بينهم، جاهلين بعقيدة الرب المسيحي.

والواقع أن هذه الصورة التي تمثلتها أذهان العامة من المسيحيين رجع صدى للدعاية المحمومة التي قادتها البابوية أثناء الحروب الصليبية، على أن أخطر ما فيها إسهامها في تأبيد الموقف النافر من الإسلام والمسلمين حتى أيامنا هذه. ومع ذلك لا يمكن الجزم بأن مرجعياتها اعتبارات دينية محضة، أو مدّ وجزر عسكريين فقط، لأن المدى الزمني الطويل الذي تشكلت فيه هذه الصورة لم يكن خاضعا لحسابات المؤسسة الكنسية وحدها وهو ما يفسّر عدم قدرة المخيلة الغربية، وربما عدم رغبتها في تجاوز الأحكام المسبقة عن الإسلام والمسلمين، رغم الاقتناع بحجم التشويهات التي اتصفت بها.

2- الروافد والمرجعيات:

في العصور الوسطى، استثمر الغرب المسيحي كل الوسائل الكفيلة بتكوين متخيل جمعي يعلي من شأن الذات، ويقدم الآخر في أشكال منتقصة شيطانية، محفزة على الإيمان بعدوانيته وشراسته إلى الدرجة التي يصل فيها الاعتقاد بأن مواجهة الإسلام “حرب على الظلام قصد إشاعة الأنوار”[16].

وسواء أكانت هذه العملية “إيديولوجيا” أو “دعاية” فإن ما أثار الانتباه عند الباحثين المهتمين، استعمالهم الكبير لقاموس المتخيل أو المخيلة، أو الإدراك، أو الصورة النمطية، وهو ما يضعنا مباشرة في قلب الإشكالية التي تحركنا منذ البداية باعتبار ما للمتخيل من دور حاسم في تشكيل النظرة الغربية القروسطية للإسلام والمسلمين. فإذا كانت الحضارات تنتصر – كما يزعم فرنان بروديل Fernand Braudel (1902-1985) لأنها تعرف كيف تمارس كراهيتها للآخرين، فهل يصحّ القول حينئذ، بأن التشويه الذي تعرض له الإسلام من طرف الأوروبيين عبّر عن حاجة ضروريّة “للتعويض عن شعورهم بالنقص”[17]. بمعنى هل أن التعبئة المسيحية حين قرنت الإسلام بالظلام والمسيحية بالنور، زرعت في الوجدان المسيحي الشعور بضرورة الانتصار على النقص لهزم الظلام الإسلامي؟ الجواب في هذه الحالة، أنه مهما كانت قوة الإسلام والمسلمين فإن المسيحيين من جهتهم قد ترسّخت لديهم القناعة بتفوقهم بفضل دينهم[18] ومن ثم فإن الصورة المشوهة عن الإسلام يتعين النظر إليها بأنها “إسقاط للجانب المظلم في الشخصية الأوروبية”[19].

إن التصور المسيحي للإسلام، أو ما يمكن لنا التعبير عنه بالوعي الضدّي بالآخر جاء نتاج الأدبيات التي وضعها رجال الكنيسة، وعلماء الكلام، والمؤرخون، والدعاة، لسبب بسيط وهو أن الرهبان والكهان وموظّفي الكنيسة الكبار هم الذين يدعون امتلاك مفاتيح المعرفة، وبعهدتهم وحدهم تناط تربية المؤمنين بكتاباتهم ودعواتهم[20].

في هذا السياق يشير “أليكسي جورافسكي Alex Georavsky” إلى أن تعرّف أوروبا على الكتابات الدينية والجدليّة المناهضة للإسلام قد مرّ عبر النموذج البيزنطي بالدرجة الأولى[21]، أي أنه مهما كان دور المسيحيين الشرقيين في التمهيد لعناصر الصورة المسيحية عن الإسلام فإن الوساطة البيزنطية أعطت لكثير من هذه العناصر بعدا ينشّط المخيلة ويحرّك الوهم أكثر مما يستدعي النظر العقلي الهادئ. وإن الإطار المرجعي لهذه الوساطة البيزنطية تمثله الأعمال التي تركها يوحنا الدمشقي John de Damas Jean Damascéne /(676م – 749م)[22] وكان الإسلام موضوعا لها.

● مقولات يوحنا الدمشقي رافدا من روافد المتخيّل:

لئن كانت نشأة يوحنا الدمشقي في بيئة عربية بيزنطية وإسلامية، فإنه ساهم بقدر مهم في إثراء الجدل الكلامي بين الإسلام والمسيحيّة، وإضفاء نوع من “العقلنة” على نمط المناظرة الذي دار حول قضايا لاهوتية بين علماء الكلام المسلمين وعلماء اللاهوت المسيحيين.

غير أننا نشير إلى أن يوحنا الدمشقي ساهم بشكل تأسيسي في رسم بعض ملامح المسلم، ذلك أنه حاول التشكيك بكون الإسلام دين إبراهيم من خلال وصفه المسلمين على نحو لا يخلو من مخاتلة بـ “السرااقنة”، فهو أول كاتب بيزنطي استخدم هذا التشويه الإيتمولوجي لأغراض الجدل العنيف وتحفيز الذاكرة، كما وصف المسلمين بـ “المفسدين”، وصوّر من جهة ثانية النبي محمدا على أنه واحد من “أتباع بدعة أريان” وبأنه استقى من الآريانية[23]Arianismee العقيدة التي تفيد بأن “الكلمة” و”الروح” لا يعدوان كونهما مخلوقين لله، واقتبس من النسطوريّة Nestorianisme[24] ما يتعلق بعدم تأليه الابن المتجسّد[25]، كما اعتبر يوحنا القرآن نتاجا “لأحلام اليقظة” والنبي محمدا “شخصا مضللا” وينتقد بقوة ما يعتبره “معاملة لا تليق بالنساء من قبل المسلمين”[26] ثم ينتهي معددا أهم الممارسات والمحظورات في الإسلام على الشكل التالي: الختان، عدم اتخاذ يوم السبت للراحة والعبادة، إلغاء المعمودية، إحداث تغيير في محرّمات الطعام ومنع شرب الخمر[27]. وبغض النظر عن التأثير الذي كان ليوحنا الدمشقي على المناخ الجدلي الكلامي الإسلامي، أو عن انتمائه “السامي” و”ثقافته السوريّة” أو حتى الاحترام الذي تمتع به من قبل المسلمين والمسيحيين، فإن هذا الرجل في نظر بعض الباحثين قد ناقش الإسلام “باعتباره بدعة”[28] بل إن “التصورات المتكونة عن الإسلام كبدعة مسيحيّة مرتدّة ومنشقّة، وعن محمد كنبيّ مزيّف انتقلت من سوريا إلى البيزنطيين ومنهم إلى الأوروبيين عبر شخصه”[29].

إن المتخيّل المسيحي في الزمن الوسيط قد بلور الصورة التالية عن الإسلام: “إنه عقيدة ابتدعها محمد، تتسم بالكذب والتشويه المتعمد للحقائق، إنه دين الجبر والانحلال الخلقي والتساهل مع الملذات والشهوات الحسية، إنها ديانة العنف والقسوة”[30].

يُرجع الدارسون عنف الأحكام المتخيلة على الإسلام إلى طبيعة الشغف الإسلامي وما تولد عنه من إرادة القوة المتطلعة إلى انتزاع مناطق شاسعة من السيطرة المسيحيّة. ولم يمنع احتكاك المسيحيين الشرقيين بتحولات الواقعة الإسلامية وبنصوصها التأسيسيّة حرص الوساطة البيزنطية على تنشيط متخيل عدائي للإسلام أفضى إلى تكوين الصور النمطية المؤسسة للوعي واللاوعي المسيحي طيلة الزمن الوسيط”[31]

لقد خضعت هذه الصور النمطية إلى تطور خاص، تبعا لسيرورة المد الإسلامي، ولطبيعة النزاع الذي شهدته المنطقة المتوسطية وما جاورها بين الإسلام والمسيحيّة. ويجمع الباحثون على أن الإدراكات والصور الأولى التي كونتها المخيلة المسيحية عن الإسلام كانت باهتة وغامضة ولا تستند – باشتثناء حالات قليلة محددة مثل حالة يوحنا الدمشقي – إلى اطّلاع ومعرفة كافية بأصول الإسلام ونصوصه التأسيسيّة.

وفي كل الأحوال، فإن المسلمين شكلوا – ولمدة طويلة – بالنسبة إلى الغرب المسيحيّ “خطرا قبل أن يصبحوا مشكلة”[32]. وضمن جدلية المد والجزر هذه، والاحتكاك العنيف أحيانا، بدأت الصور المسيحية عن الإسلام تتحدد أكثر، دون أن يعني ذلك اقترابها أو مطابقتها للوقائع. فكلما توغّل الإنسان عميقا للبحث عن الأصول المباشرة لهذه الصور إلا صعب عليه التمييز بين ما هو واقعي وما هو متخيّل، بل إن البعد الأسطوري لهذه الصور يغدو حاسما في إعادة إنتاجها وتكريس معانيها في أعماق اللاوعي الجمعي، خصوصا أنها تعلقت بمنظومة دينية وثقافيّة تحمل كل عناصر الضدية بالنسبة إلى المسيحيّة.

إن ارتباط نمط الإدراك بالخلفيّة الدينية ينشّط لا محالة آليات المتخيل، ويجعل البعد الأسطوري يعيش حياة خاصة يغدو فيها الواقع بعدا يصعب القبض عليه، بل تصبح للأسطورة وظيفة تفسيرية لا يهم فيها إن كانت صائبة أو خاطئة، تعكس الواقع أو تشوّهه “مادامت قدرتها على التمثل تفرض ذاتها على الذاكرة الجمعيّة، وتجثم بكل ثقلها الواقعي على المستقبل.

هكذا، تساهم الأسطورة في تأسيس سلوكات في العمق، وبهذه الصفة تغدو مشاركة في الواقع[33].

3- مضامين الرؤية المسيحيّة القروسطية للإسلام:

نشير بدءا إلى أنّ العنف المتخيل والقسوة في الحكم على الإسلام والمسلمين قد استدعته شروط تنظيم الهجوم المضاد المسيحي على المد الجارف للتوسع الإسلامي، وهو تمدد كاسح شكل أكبر تهديد للوجود المسيحي في البحر الأبيض المتوسط، بل إنه أحدث قطيعة حاسمة بين المرحلة الرومانية التي كانت ترى في المتوسط مركز العالم والفضاء الاستثنائي للمسيحيّة وبين واقع جديد أعطى للعلاقات بين الشرق الإسلامي والغرب المسيحي أبعادا عميقة في العقل والوجدان، مما جعل المؤسسة الكنسيّة تشعر بحسرة لا متناهية على فقدان وحدتها الجغرافيّة والروحيّة.

وضمن هذا السياق، تندرج الحرب الرمزية والنفسية من خلال الانتقاص من كل مظاهر الواقعة الإسلامية نصوصا ونبيّا وحضارة وإنسانا، لإعادة بناء الوعي المسيحي بالذات، في سياق خلق صور قدحيّة للآخر، قصد التعويض عن الفقدان الكبير الذي أحدثه الإسلام في منطقة تعتبرها المسيحية مجالا حيويا منذ القديم. ولذلك عملت الظاهرة الصليبية بمراحلها المختلفة على “تكثيف الصور الأولى التي كونتها المسيحيّة الأوروبية عن الدين المنافس”[34]، وقد نجحت في ذلك إلى أبعد مدى لصدورها عن تأويلات وأخبار مغرضة ضد الواقعة الإسلامية تعكس بشكل ما، ذلك الشعور العميق بما سماه فرنان بروديل الكراهية.

إنّ أبعاد الصورة النمطيّة المشوّهة تمتدّ لتلامس أفقا تخييليا رحبا لم يضق به الوجدان المسيحي، بل استوعبه وتَمثَّله بشكل أرضى في داخله نزعة الحقد والتشفي. ونقتصر في عرضنا لهذه الأبعاد المشكلة لتلك الصورة على المسلّمات التالية:

  • الإسلام دين الوثنية: نسج الغرب المسيحي في الزمن الوسيط خطابا حول الإسلام تداخلت فيه المعلومة المنتزعة من سياقها وواقعها بالخيال المتدفق بالميل المقصود إلى التشويه، وتقديم الإسلام بكل الأشكال المتناقضة مع ماهيته وأصوله. ففي الوقت الذي نجد فيه الإسلام يتأسس على التوحيد قاعدة دينيّة ثابتة، نجد الخطاب المسيحي مراهنا على الترويج لما هو مناقض لهذه القاعدة بالذات، من خلال الادعاء بأن الإسلام ديانة وثنية تدعو إلى التعدد، ومؤسسها دجال وساحر ومنشقّ، وفي كل الأحوال لا يمكن أن تنطبق عليه صفات النبوة المشكوك فيها أصلا، لأن القول بأن محمدا أرسل إلى الناس لتصحيح التحريف الذي طرأ على اليهوديّة والمسيحيّة، وبأن كل ما هو جيّد في الإنجيل موجود في القرآن قول باطل لأن ذلك ينمّ عن “ادّعاء وجنون أكيد”[35].

  • الإسلام دين العنف: هو دين شعاره السيف والحرب والقتال، وهي صفات تمثل النقيض المباشر للمسيحيّة، إذ المسلم يتقدم إلى مساحة الإدراك المسيحي الأوروبي باعتباره رجلا محاربا، شرسا، متوحشا، يقوم بكل أنواع النهب والتنكيل خالقا بذلك وراءه تعاسة وشقاء لا يوصفان، فيصبح المسلم ممثلا لكل التعبيرات العدوانية، يحركه ميل قويّ للقتل حتى أصبحت القوة عنده، وعلى نطاق عام تقريبا، عنصرا مؤسسا للديانة الإسلامية وعلامة بديهية على الضلال[36].

  • الإسلام دين الشبقيّة: عمل رجال الكنيسة المسيحيين على بناء سيرة ذاتية للنبي محمد خاصة بهم، لعبت فيها المخيلة دورا حاسما في إنتاج الصور واختلاق الأخبار بدمج بعض التفاصيل القريبة من الصحة في قالب متخيل يجعل من التهويل والتضخيم قاعدة له، ومن توليد النفور والرفض غايته. فالنبي محمد عندهم رجل “شبقي” ينغمس في عوالم اللذة بشكل عبثي، يقول بتعدد النساء وبالتمتع بالحياة معهن، وفي العرف المسيحي الداعي إلى الورع والتقشف والتعالي عن اللذات والامتناع عن الزواج يمثل هذا السلوك قمة التفسخ والانحلال الأخلاقي، وهو ما استغله المسيحيون في كتاباتهم للتشكيك في نبوة الرسول، من منطلق إدراكهم بأن التحامل عليه، بما لم يثبتوه فيه بالدليل، أحسن وسيلة لنسف الإسلام، وتدمير صدقية رسالته، وزرع الشك لدى معتنقيه الذين يبقى الأمل في مشروعا تبشيريا قائما.

ولاستكمال المشهد، التجأت المخيلة المسيحية الغربية إلى استثمار كل أشكال التجريح والدعاية، وفي هذه الصورة كما في الصورتين السابقتين ينشط المتخيل بشكل لا حدود له قياسا إلى واقعيّة الأمور.

لقد نُعت المسلمون بكونهم يمارسون الشذوذ الجنسي، ولا يتورعون في جعل الجنس مسألة حيوية في علاقاتهم ووجودهم، وهذا ما يعبّر عن ضعفهم وعجزهم أمام غرائزهم وأهوائهم، فكيف لنبي ولمن اتبعه أن يدّعي الإتيان بمشروع إلهي وهو غير قادر على الترفع عن غرائزه البسيطة، والتحرر من إغراءات اللذة والحياة العابرة؟

خاتمــة:

إن الخطاب المؤسس للنظرة المسيحيّة للإسلام في القرون الوسطى ارتهن بقاموس لفظي كان فيه للوهم والمتخيل دور حاسم، فالوعي الضدّي بالآخر والإدراك القويّ للمنافسة، وما يفترضه ذلك من الاحتفاظ بالوجود ولّدا لدى المؤسسة الكنسيّة الشعور بضرورة القيام بردّ الفعل، فالتجأت من أجل تحقيق ذلك إلى كل الوسائل لشحن المتخيل الجمعي بالصور المضادّة للحقيقة المسيحية، سواء أقدمت هذه الصور في أشكال متخيلة تشوّه الإسلام باعتباره عقيدة، أو صورا كاريكاتوريّة تضخّم بعض الجوانب الواقعيّة، وتصوغها في قالب لا أخلاقي منفّر أو في صور انتقائيّة تجعل من بعض المواقف الإسلاميّة، ولا سيما في موضوع الجنس فرصة للتهويل لإنتاج ردود أفعال رافضة لهذا الدين، وخلق شروط التعبئة النفسية والمعنويّة لمحاربته.

 

المراجع:

– التميمي (عبدالملك خلف): “التبشير في منطقة الخليج العربي، دراسة في التاريخ الاجتماعي والسياسي” (دراسة منشورة على الإنترنت).

– جورافسكي (أليكسي): “المسيحية والإسلام”، ترجمة خلف محمد الجواد، سلسلة عالم المعرفة، الكويت 1996.

– حتّي (فيليب): “تاريخ سوريا ولبنان وفلسطين”، ترجمة كمال اليازجي، دار الثقافة بيروت 1983.

– حماد (منى): “صورة المسلمين في المصادر اللاتينية للحملة الصليبية الأولى” مجلة أبحاث اليرموك، سلسلة العلوم الإنسانية والاجتماعية، مجلد13، العدد1، دمشق 1997.

– خيّاطة (نهاد): “الفرق والمذاهب المسيحيّة حتى ظهور الإسلام” دار الأوائل، دمشق 2002.

– الدعمي (محمد): “تحيز الغرب في قراءته للإسلام” مجلة الكلمة، العدد23، السنة6، ربيع 1999.

– ديورانت (وول): “قصّة الحضارة” طبعة المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم، بيروت/تونس 1998.

– ساهاس (دانيال): “الشخصية العربية في الجدال المسيحي مع الإسلام” مجلة الاجتهاد، العدد28، 1995.

– الشامي (أحمد): “تاريخ العلاقات بين الشرق والغرب في العصور الوسطى” الطبعة1، دار النهضة العربية، القاهرة 1985.

– عوض (محمد مؤنس): الرحالة الأوروبيون في مملكة بيت المقدس الصليبيّة” شركة دار الإشعاع للطباعة، القاهرة 1992.

– لويس (برنارد): “اكتشاف المسلمين لأوروبا” ترجمة وتقديم: ماهر عبد القادر محمد، المكتبة الأكاديميّة، القاهرة 1996.

– هنتش (تييري): “الشرق المتخيّل، رؤية الغرب إلى الشرق المتوسطي” ترجمة غازي برّو وخليل أحمد خليل، ط1، دار الفارابي، بيروت 2004

– Daniel (Norman): Islam et Occident, trad. Par: Alain Spiess, Ed, Du Cerf, Paris 1993.

– Jargy (Simon): Islam et Chrétienté, Ed: Labor et Fides, Généve 1981.

– Rodinson (Maxime): La Fascination de L’islam. Ed, La Decouverte, Paris 1989.

– Watt (Montgomery): L’Influence de L’Islam pour L’Europe Médievale. Ed. Librairie Orientaliste Paul Genthmer, Paris1974.


([1]) نشر في ملف بحثي بعنوان “الاسلام في الغرب”، إشراف بسّام الجمل، تنسيق أنس الطريقي.

[2] محمد الدعمي: “تحيّز الغرب لتصوراته في قراءة الإسلام” مجلة الكلمة، العدد23، السنة السادسة، 1999. (من الموقع الإكتروني للمجلة).

[3] أليكسي جورافسكي: “المسيحيّة والإسلام” ترجمة: خلف محمد الجواد، سلسلة عالم المعرفة، طبعة الكويت 1996، ص 87. وتعتبر الدراسة من أفضل ما كتب عن تطور الرؤية الأوروبية للإسلام في العصور الوسطى.

[4] برنارد لويس: “اكتشاف المسلمين لأوروبا” ترجمة وتقديم: ماهر عبد القادر محمد، المكتبة الأكاديمية، القاهرة 1996، ص 49

[5] منى حماد: “صورة المسلمين في المصادر اللاتينية للحملة الصليبيّة الأولى” مجلة أبحاث اليرموك، سلسلة العلوم الإنسانية والاجتماعية، مجلد13، عدد1، 1997، ص 259

[6] وردت هذه العبارة في خطبة البابا أوربانوس الثاني في مؤتمر كليرمونت المدينة الفرنسية سنة 1095، وهي خطبة اكتست بعدا حماسيا لاهبا الغاية منها تعبئة المسيحيين وتحفيزهم على محاربة المسلمين تخليصا للقبر المقدس/ للمزيد: أحمد الشامي، تاريخ العلاقات بين الشرق والغرب في العصور الوسطى، ط11، دار النهضة العربية، القاهرة 1985، ص 192

[7] الهرطقة: يطلق عليها أيضا لفظ الزندقة، وهي تغير في عقيدة أو منظومة معتقدات مستقرّة وخاصة الدين بإدخال معتقدات جديدة عليها أو إنكار أجزاء منها بما يجعلها بعد التغيير غير متوافقة مع المعتقد المبدئي الذي نشأت فيه هذه الهرطقة، وقد نشأت الهرطقة مفهوما في السياق المسيحي لكنها تنطبق في سياقات مختلف العقائد الدينية منها أو غيرها، وفي الإسلام تستخدم الزندقة أو البدعة للدلالة على ذات المعنى في سياق الجدل الكلامي بين مختلف الفرق.

[8] أول من بحث في هذا الموضوع هم المسيحيون الإسبان، وهي ريادة تحسب لهم لأسباب بديهية وهي أن سيطرة المسلمين على شبه الجزيرة الأيبيريّة دفعت هؤلاء الباحثين إلى إخضاع هذا الدين ومعتنقيه إلى الدراسة والتمحيص.

[9] اجتمع المجلس التاريخي بمدينة كليرمونت في مقاطعة أوفرني الفرنسية في نوفمبر من العام 1095م، وألقى البابا أوربانوس الثاني خطبة حماسية لاهبة عدّها بعض المؤرخين الأعظم في تاريخ العصور الوسطى، غايتها التعبئة والحشد لزحف صليبيّ مقدّس قصد تحرير أماكن الحج المسيحي من سيطرة المسلمين، ونقتطف من كتاب “قصة الحضارة” بعض ما جاء في هذه الخطبة: “على مَنْ إذن تقع تبعة الانتقام لهذه المظالم، واستعادة تلك الأصقاع إذا لم تقع عليكم أنتم، أنتم مَنْ حباكم الله أكثر من أي أقوام آخرين بالمجد في القتال وبالبسالة العظيمة وبالقدرة على إذلال رؤوس مَنْ يقفون في وجوهكم، ألا فليكن من أعمال أسلافكم ما يقوّي قلوبكم، أمجاد شارلمان وعظمته وأمجاد غيره من ملوككم وعظمتهم…فليثر همتكم ضريح المسيح المقدّس، ربَّنا ومنقذنا، الضريح الذي تمتلكه الآن أمم نجسة، وغيره من الأماكن المقدّسة التي لُوّثت ودُنِّست …” لمزيد الاطلاع على ما ورد في نص الخطبة آنظر: وول ديورانت: “قصة الحضارة”، طبعة المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم، بيروت/ تونس 1998

[10] كثرت الآراء والاجتهادات في العصر الحديث حول تفسير معنى السراقنة والمقصد منها، فقد أرجعها البعض إلى أنها تعني “عبيد سارة” في إشارة إلى أن المسلمين هم من نسل هاجر زوجة النبي إبراهيم الثانية وكانت أَمَةً لدى السيدة سارة زوجته الأولى.

[11] محمد مؤنس عوض: “الرحالة الأوروبيون في مملكة بيت المقدس الصليبيّة”، ط1، شركة دار الإشعاع للطباعة، القاهرة 1992، ص 57

[12] المرجع السابق، ص 103

[13] محمد مؤنس عوض: مرجع سابق، 104

[14] المرجع نفسه والصفحة نفسها.

[15] أحمد الشامي: “تاريخ العلاقات بين الشرق والغرب في القرون الوسطى”، ط1، دار النهضة العربية، القاهرة 1992

[16] W.Montgomery Watt; L’Influence de L’Islam Pour L’Europe Médiévale, Ed. Librairie Orientaliste Paul Genthmer; Paris 1974; P97.

[17] Ibid; P97.

[18] Ibid. P97.

[19] ibid. P97

[20] Simon Jargy, Islam et Chrétienté; Ed, Labor et Fides, Géneve 1981, P9.

[21] أليكس جورافسكي: “المسيحيّة والإسلام” ترجمة خلف محمد الجراد، سلسلة عالم المعرفة، الكويت 1996، ص 71

[22] يوحنا الدمشقي الملقب بـ” دقاق الذهب” لفصاحة لسانه، ولد باسم يوحنا منصور بن سرجون عام 676م وتوفي سنة 749م، يعتبر آخر آباء الكنيسة الشرقية بإجماع الباحثين، شكلت مؤلفاته مرجعا مهما لجميع لاهوتيّ القرون الوسطى، قضى حياة رهبانية نسكيّة طويلة وشاع نبأ قداسته في المسيحيّة الشرقية مبكرا. لمزيد الاطلاع على حياته وآرائه وآثاره، اُنظر: فيليب حتّي “تاريخ سوريا ولبنان وفلسطين” ترجمة كمال اليازجي، دار الثقافة بيروت 1983، ص 116

[23] الآريانية، مذهب مسيخي ظهر في القرن الرابع الميلادي على يد كاهن من الإسكندرية اسمه آريوس (256م – 336م) يرى أن يسوع كائن فانٍ، وليس إلها بأي معنى وليس شيئا آخر سوى كونه معلما يوحى إليه، ومن الطوائف المسيحيّة التي تأثرت بهذه العقيدة “الوحدويون” طائفة منشقّة عن المعتقدات التقليدية في الديانة النصرانية، حيث لا تؤمن بألوهية المسيح ولا بالثالوث. ويعدّ آريوس من وجهة نظر الكنيسة الأرثودكسية هرطقيا أو زنديقا شكّل خطرا على العقيدة المسيحيّة طوال القرون العشر الأولى من تاريخ المسيحيّة. لمزيد الاطلاع، اُنظر: نهاد خيّاطة: “الفرق والمذاهب المسيحيّة حتى ظهور الإسلام”، دار الإوائل، دمشق 2002، ص 81

[24] النسطوريّة: نسبة إلى “نسطور” بطريرك القسطنطينية، وهي العقيدة القائلة بأن يسوع المسيح مكوّن من جوهرين يعبّر عنهما بـ “الطبيعتين” وهما جوهر إلهي هو الكلمة وجوهر إنساني بشريّ هو يسوع نفسه، وحسب النسطوريّة لا يوجد اتحاد بين الطبيعتين البشريّة والإلهية في شخص يسوع المسيح، بل هناك مجرد صلة بين الإنسان والألوهيّة. لمزيد الاطلاع، اُنظر: عبد الملك خلف التميمي: التبشير في منطقة الخليج العربي، دراسة في التاريخ الاجتماعي والسياسي، 1982، ص 81

[25] دانييل ساهاس: الشخصيّة العربيّة في الجدال المسيحي مع الإسلام” مجلة الاجتهاد، العدد28، 1995، ص ص 126- 127

[26] المرجع السابق، ص 128

[27] المرجع السابق، ص 129

[28] أليكس جورافسكي، مرجع سابق، ص 71

[29] المرجع السابق، ص 73

[30] المرجع السابق، ص 75

[31] لم تكن الكنيسة المسيحية منسجمة ولا موحّدة، حيث كانت هناك فوارق عقائديّة ومؤسسية كبرى بين الكنيسة الشرقية والكنيسة الأوروبية إلى درجة أن زوج “شرق/غرب” كان يعبر عن المسيحية نفسها قبل أن تنهض شروط التعارض بينها وبين الإسلام، ولأن تأويلات مختلفة كانت تعتمل داخل العقيدة المسيحيّة، فإن ما يهمنا نحن هنا هو الصور المشتركة التي أنتجتها المخيلة المسيحية حول الإسلام.

[32] Maxime Rodinson: La Fadcination De L’Islam; Ed. La decouverte, Paris 1989, P35.

[33] تييري هنتش: “الشرق المتخيل، رؤية الغرب إلى الشرق المتوسطي”، ترجمة غازي برّو وخليل أحمد خليل، الطبعة 1، دار الفارابي، بيروت 2004، ص 14

[34] تييري هنتش: مرجع سابق، ص ص 35-39

[35] Norman Daniel: Islam et Occident , traduit par Alain Spiess, Ed Du Cerf,Paris 1993, P49.

[36] Ibid. P 151.

المصدر: مؤسسة مؤمنون بلا حدود

هذا المقال لا يعبر سوى عن رأي كاتبه، ولا يعبر بالضرورة عن رأي فريق المكتبة العامة

The post صورة الإسلام والمسلمين في أوروبا خلال القرون الوسطى appeared first on المكتبة العامة.

]]>
https://maktaba-amma.com/%d8%b5%d9%88%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b3%d9%84%d8%a7%d9%85-%d9%88%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b3%d9%84%d9%85%d9%8a%d9%86-%d9%81%d9%8a-%d8%a3%d9%88%d8%b1%d9%88%d8%a8%d8%a7-%d8%ae%d9%84%d8%a7%d9%84/feed/ 0 8274
8 أشياء يجب عليك معرفتها عن المسلمين الجدد في أوروبا والولايات المتحدة https://maktaba-amma.com/8-%d8%a3%d8%b4%d9%8a%d8%a7%d8%a1-%d9%8a%d8%ac%d8%a8-%d8%b9%d9%84%d9%8a%d9%83-%d9%85%d8%b9%d8%b1%d9%81%d8%aa%d9%87%d8%a7-%d8%b9%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b3%d9%84%d9%85%d9%8a%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%ac/ https://maktaba-amma.com/8-%d8%a3%d8%b4%d9%8a%d8%a7%d8%a1-%d9%8a%d8%ac%d8%a8-%d8%b9%d9%84%d9%8a%d9%83-%d9%85%d8%b9%d8%b1%d9%81%d8%aa%d9%87%d8%a7-%d8%b9%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b3%d9%84%d9%85%d9%8a%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%ac/#respond Sun, 12 Feb 2017 09:24:43 +0000 http://maktaba-amma.com/?p=7466 8 أشياء يجب عليك معرفتها عن المسلمين الجدد في أوروبا والولايات المتحدة – ترجمة: مصطفى علي تفاصيل يجب أن نعرفها حول من يعتنقون الدين الإسلامي في الغرب، من حيث طبيعة […]

The post 8 أشياء يجب عليك معرفتها عن المسلمين الجدد في أوروبا والولايات المتحدة appeared first on المكتبة العامة.

]]>
8 أشياء يجب عليك معرفتها عن المسلمين الجدد في أوروبا والولايات المتحدة – ترجمة: مصطفى علي

تفاصيل يجب أن نعرفها حول من يعتنقون الدين الإسلامي في الغرب، من حيث طبيعة علاقتهم بالآخر، ومدى راحتهم في ظل مناخ غير إسلامي، هذا المقال يشرح لك كل هذه التفاصيل.

1 . تدور في عقلنا الكثير من الأفكار المتداخلة

إن الذين يدخلون الدين الإسلامي قد اتخذوا للتو أهم قرارمصيري في حياتهم وغيروا ديانتهم إلى ديانة غير مألوفة لهم في أوجه عديدة، يوجد الكثير من المحفزات غير معتادين عليها، دخول المسجد، قضاء الوقت مع المسلمين، سماع لغة أخرى غير لغتهم الأوروبية… إلخ. قد يبدو المسلمون الجدد غير مرتاحين لأنهم غير معتادين على البيئة المحيطة، هناك تغيير كبير يحدث في حياة المتحول للإسلام، والاستجابة تختلف من شخص لآخر في هذه المواقف.

بينما نتعلم أساسيات الإسلام سواء قبل أو بعد النطق بالشهادة فإننا نختبر أشياء جديدة علينا لم نسمع عنها أبدا من قبل، ونأخد وقتا طويلا لبناء أساس ثابت وقوي بما فيه الكفاية لنشعر بالراحة في الدين الجديد. وهذا يشبه إلى حد كبير الهجرة لبلد آخر لا نعرف شيئا عن لغته وعاداته وتقاليده وأزيائه أو البيئة التي تحيط بنا، ونحن في كثير من الأحيان ليس لدينا فكرة عن أصل بعض العادات سواء كانت من الإسلام أو من ثقافة الشخص، ونستغرق وقتا طويلا حتى نكون قادرين على التمييز بين الاثنين.

2 . العائلة بالنسبة لنا كيان غير مستقر ولا يمكن الاعتماد عليه

يستفيد الذين ولدوا في الإسلام من وجود الأساس الثابت مع آبائهم وعائلاتهم، القرآن أمام أعينهم فوق رف الكتب، ويتم خلط الكلمات العربية في محادثة دون الحاجة إلى شرح، وهناك بيئة محيطة من التقاليد والعادات التي توفر مرجعية ننظر من خلالها للعالم من حولنا، أما المعتنق الجديد للإسلام فإنه يختبر العكس تماما سواء رجل أو امرأة؛ فإنه لن يعود هناك أي اتصال ديني مع العائلة وفي بعض الأحيان يكون هناك رد فعل عنيف من الآباء والأمهات وبقية العائلة تجاه قرار الدخول في الإسلام.

وحتى إذا لم يكن هناك رد فعل عنيف فهناك العزلة حيث أنه لا يوجد أقارب من جهة الدم يمكن التحدث معهم عن الإسلام. لا أحد يوضح المسائل غير المفهومة، لا وجود لأي دعم من العائلة ليقدم في هذا التحول الكبير، كل هذه الأمور يمكن أن تسبب قدرا كبيرا من التوتر وخيبة الأمل، ودائما ما يكون هناك نقطة للمتحولين الجدد إلى الإسلام أن يكون هناك لحظات من الانهيار التام حيث يشعرون أن لا أحد يقف بجانبهم، ويكون فقط المحظوظون الذين لديهم أصدقاء مقربون أو مرشد ليساعدهم في مثل هذه المواقف، ولكنهم لن يكونوا أبدا بديلا عندما تأتي المساعدة من العائلة، المتحولون للإسلام يحتاجون لكمية كبيرة استثنائية من الدعم العاطفي من الأفراد في مجتمعهم ليشعروا بالقوة كمسلمين، وهذا لا يحتاج متخصصًا في العلاج بدوام كامل، ولكن فقط مجموعة من الناس لجعلهم يشعرون بأنهم في المنزل.

3. أصدقاؤنا لا يريدون أن تستمر الصداقة معنا

من المعروف أن الأصدقاء صادقون دوما معنا على الفطرة، عندما يخبر المتحولون للإسلام سواء رجل أو امرأة أصدقاءه أنهم صاروا مسلمين فإن عليهم الاستعداد لنوعيات مختلفة من ردود الفعل. حتى لو كان أصدقاؤهم داعمين لهم فإنهم سوف يكونون في حيرة من أمرهم وسوف يطرحون مليون سؤال وسؤال حتى لو كان الشخص وُلدَ مسلمًا سوف يكون لديه مشكلة وصعوبة في الإجابة، وبينما معظم المتحولين للإسلام ليس لديهم دكتوراة في الدراسات الإسلامية قبل أن يصبحوا مسلمين، وسوف يشعرون بأن أصدقاءهم يدفعونهم للاختباء في الركن عندما يختبرونهم بأسئلتهم.

ربما يبقى الأصدقاء حولهم لفترة من الزمن، لكن هناك احتمالات أن عاداتهم وتقاليدهم  ليست ما يريد المتحول الجديد إلى الإسلام أن يكون في وسطها، بعد أن تعتذر عن تلبية دعوات عديدة  للذهاب إلى الحفلات ربما يتوقفون جميعا عن الاتصال بك مرة أخرى، سوف يسبب تخلي الأصدقاء عنك الكثير من الاكتئاب والوحدة، وسوف تستغرق فترة من الزمن لاستبدال مجموعة محترمة من الأصدقاء بمجموعة أخرى جيدة من الأصدقاء المسلمين.

4. نحن لا نعرف كيف نقضي وقت فراغنا

بعد أن تم بالفعل عمل مسافة بيننا وبين الأهل والأصدقاء، صار من الصعب ملء وقت الفراغ أو البقاء مشغولا بما يكفي لعدم الشعور بنفسية منخفضة  في بعض الأحيان، سوف يلاحظ المتحولون للإسلام فجوة في جدول أعمالهم والتي كانت مملوءة من قبل بشيء آخر مثل الخروج مع الأصدقاء والذهاب إلى الحفلات الموسيقية، أو حفلات المرح، وهذا من الصعب جدا مواجهته عند العيش في مدينة صغيرة حيث لا يوجد الكثير للقيام به وأيضا عدد قليل من المسلمين ليس كافيا لأن تقضي الوقت معهم.

وفي هذا الموقف ربما يكون هناك رغبة للعودة مرة أخرى إلى العادات القديمة لكي نشعر أننا طبيعيون مرة أخرى، أو سيكون هناك  رغبة ملحة  في البقاء وحيدا وبعيدا عن الأشخاص الآخرين، بينما الإسلام لا يسمح بالرهبنة أو بالمتعة المطلقة فهذا يسبب مشكلة للمتحولين إلى الإسلام وخاصة عندما يكونون أقلية في المجتمع، في نهاية المطاف سوف  يصبح  الوضع أسهل ولن تكون هناك مشكلة في البقاء مشغولا ولكن في البداية سوف يكون من الصعب المحافظة على البقاء إيجابيا.

5. نحن لا نعرف ماذا ينبغي علينا أن نتعلم ومن الذي نأخذ منه العلم

يعيش المتحولون إلى الإسلام في البداية عادة بعض المشاكل مع المدارس الفقهية المختلفة، لأن الخلفية السابقة لهم عادة تأتي من دين سابق مع نظرة ضيقة للصواب والخطأ، غالبا ما يفكر المتحولون للإسلام هل أرفع يدي بعد القيام من الركوع أم لا؟ ما الخطأ وما الصواب؟ والحقيقة هي أن هناك العديد من الآراء الصحيحة حول مثل هذه القضايا في الإسلام. غالبا سوف يجد المتحولون أنفسهم في مأزق سواء في الأخذ برأي معتدل أم متشدد.

في أفضل الأحوال سوف يسبب هذا بعض الارتباك في البداية، علينا أن نتذكر دوما أن المتحولين إلى الإسلام ليس لديهم عائلة تدعمهم في آرائهم حول هذه المسائل وأنهم يحصلون على الآراء من كل الجهات، مثل القرار المشترك بين جميع المتحولين للإسلام حول الاختيار بين لحوم الذبائح على الطريقة الإسلامية وغير الإسلامية، والحقيقة أن هناك اختلافًا بين االعلماء بشأن لحوم أهل الكتاب (اليهود والنصارى) ولكن المتحولين للإسلام سوف يشعرون بالحرج للأخذ برأي على حساب الرأي الآخر على أساس المعرفة المحدودة للشخص في هذا الشأن.

6. نحن لا نعرف متى نفعل الخطأ

لن يعرف المتحول إلى الإسلام عندما يقوم شخص ما بالإشارة إلى أن ما يفعله خطأ لأنه يشعر أنه في بلد أجبني عندما يكون في المسجد، فغالبا ما يتعامل المتحولون إلى الإسلام مع أناس ينصحونهم نصيحة قاسية  بناء على فهمهم المحدود، فالمتحول إلى الإسلام يتعامل بالفعل مع آراء مختلفة قادمة من كل زاوية وليس من المشجع أن يأتي شخص ما لينصحك بقسوة.

الطريقة المثلى لتصحيح الأخطاء هي طريقة الرسول محمد صلى الله عليه وسلم باللين والتفاهم، علينا أن نتذكر دوما أن الصحابة كلهم أيضا من المتحولين إلى الإسلام وكانوا يتلقون النصح مباشرة من رسول الله، ولم يشعروا أبدا بالإحباط أو القسوة عندما تم نصحهم ولكن كان النصح بطريقة راقية. وهذا أمر ينبغي أن يأخد الانتباه الكامل عندما ننصح المعتنق الجديد للإسلام الذي ربما يكون شديد الحساسية لهذه الأشياء أكثر من الذي وُلد مسلما الذي ربما يحتاج هذه النوعية من النصيحة.

7. نحن لا نعرف حقا ما هو رأيك فينا

سوف يتلقى المعتنقون الجدد للإسلام الكثير من الثناء والحديث المشجع من إخوانهم المسلمين، ولكن الغريب على أمتنا الإسلامية عندما يكون هناك عداء لهم يشبه العنصرية التي كانت موجودة في الجاهلية، كمعتنق حديث للإسلام هناك دائما شعور بالنقص لأنني لست عربيا، الذي يمكن أن يؤدي إلى أن يتصرف المعتنق الحديث للإسلام كما لو كان من ثقافة أخرى وهذا ليس من الإسلام في شيء، وهذا شيء ينبغي على المتحولين للإسلام مقاومته مثل أن يرتدي المعتنق للإسلام الملابس الباكستانية ليلائم المسلمين من حوله لأنه يشعر أنه مختلف، علينا أن ندع المعتنقين الجدد للإسلام يحتفظون بعاداتهم وثقافتهم بطرق لا تتعارض مع الإسلام، فهم في حاجة لأن يشعروا بالقوة والرقي كمسلمين، وليس بالدونية إلى أقل القواسم المشتركة، فلدى المعتنقين الجدد للإسلام الكثير الجديد ليطرحوه على الطاولة ومنعهم من ذلك يعد بمثابة جريمة، سلمان الفارسي صحابي من الفرس كان هو من أوصى بحفر الخندق، وإخوانه العرب المسلمون أخذوا برأيه ونفذوه ليفوزوا بالمعركة ضد قريش، لو كان سلمان عنده عقدة النقص بسبب خلفيته الفارسية ربما أغلق فمه وسكت، علينا أن نتذكر دوما أن نجعل الإخوة والأخوات المتحولين للإسلام يشعرون بأنهم جزء له قيمته في مجتمعنا الذي يربطنا بالثقافة المحيطة بنا.

8- ربما نتراجع عن قرارنا ونترك الإسلام

أسوأ سيناريو هو عندما يشعر المعتنق الجديد للإسلام بالإحباط عندما يندم على قراره بالدخول في الإسلام، يتواجد شعور باليأس ربما يؤدي إلى الردة مع المشاكل المختلفة التي تنشأ بعد الدخول في الإسلام، في حين أن بعض هذه الحالات لا يمكن تجنبها، إلا أنه يوجد الكثير الذي تستطيع مجتمعاتنا أن تفعله لمساعدة الداخلين الجدد في الإسلام ليشعروا أنهم مرحب بهم وأقوياء كبقية المسلمين.

فى دراسة قام بها الدكتور إلياس بايونس أن 75 بالمائة من الأمريكيين الذين دخلوا الإسلام قد ارتدوا بعد سنوات قليلة، وهذه المأساة تعكس عدم قدرة المجتمعات الأمريكية المسلمة على رعايتهم، مع هذه الإحصاءات ينبغي أن نسأل أنفسنا: ماذا يمكننا أن نفعل كأفراد ومجتمعات لمساعدة الأخوات والإخوة الداخلين الجدد في الإسلام ليجدوا الراحة في الإسلام؟ هذه هي دعوة إنسانية إلى العمل من الذين ولدوا مسلمين ليفعلوا ما في وسعهم للفهم، والمساعدة، وتقديم المشورة لمن يدخل في الإسلام، بدلا من الاغتراب نحن نحتاج إلى احتوائهم وبأذرع مفتوحة.

المصدر: ساسة بوست

هذا المقال لا يعبر سوى عن رأي كاتبه، ولا يعبر بالضرورة عن رأي فريق المكتبة العامة

The post 8 أشياء يجب عليك معرفتها عن المسلمين الجدد في أوروبا والولايات المتحدة appeared first on المكتبة العامة.

]]>
https://maktaba-amma.com/8-%d8%a3%d8%b4%d9%8a%d8%a7%d8%a1-%d9%8a%d8%ac%d8%a8-%d8%b9%d9%84%d9%8a%d9%83-%d9%85%d8%b9%d8%b1%d9%81%d8%aa%d9%87%d8%a7-%d8%b9%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b3%d9%84%d9%85%d9%8a%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%ac/feed/ 0 7466
أوروبا والقناع الإنساني الزائف ! https://maktaba-amma.com/%d8%a3%d9%88%d8%b1%d9%88%d8%a8%d8%a7-%d9%88%d8%a7%d9%84%d9%82%d9%86%d8%a7%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d9%86%d8%b3%d8%a7%d9%86%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%b2%d8%a7%d8%a6%d9%81/ https://maktaba-amma.com/%d8%a3%d9%88%d8%b1%d9%88%d8%a8%d8%a7-%d9%88%d8%a7%d9%84%d9%82%d9%86%d8%a7%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d9%86%d8%b3%d8%a7%d9%86%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%b2%d8%a7%d8%a6%d9%81/#respond Mon, 16 Jan 2017 11:05:40 +0000 http://maktaba-amma.com/?p=5396 أوروبا والقناع الإنساني الزائف – بقلم: محمد فخري جلبي ذكرت صحيفة “فزغلياد” أن حجم مبيعات الأسلحة العالمية عام 2015 بلغ 370 مليار دولار ، كانت أربعة أخماسها من نصيب الولايات […]

The post أوروبا والقناع الإنساني الزائف ! appeared first on المكتبة العامة.

]]>
أوروبا والقناع الإنساني الزائف – بقلم: محمد فخري جلبي

ذكرت صحيفة “فزغلياد” أن حجم مبيعات الأسلحة العالمية عام 2015 بلغ 370 مليار دولار ، كانت أربعة أخماسها من نصيب الولايات المتحدة وأوروبا الغربية (تلك الدول السباقة لعقد الأجتماعات والمؤتمرات الدولية لأنهاء بؤر الصراع العالمي !!) .
وينبغي علينا الخوض في غمار الواقع العربي لكشف الأجواء التي تصطعنها تلك الدول لديمومة عمليات توزيع الأسلحة لجني مليارات الدولارات على حساب تلك الدول العربية المتهالكة .
فدجاجة الأزمات العربية لاتلبث عن أباضة أزمة لتتبعها أزمة أخرى وكأن تلك الدجاجة تم برمجتها وفق جدول زمني لينسجم مع العملية الأنتاجية لشركات السلاح الغربية ، فمن المناواشات الخفيفة في مخيم نهر البارد اللبناني إلى صراع المذاهب اليمني إلى أقتتال الأخوة الأعداء السوري إلى معارك الكر والفر البحرينية إلى تقسيم السودان إلى أم المعارك في العراق الشقيق إلى ، ماهنالك من صراعات قادمة يتم ضخ السم في تلافيفها لتطفو إلى السطح ناضجة أتم النضج .
فالواقع الحضاري المتقدم الذي وصلنا إليه يفرض أسلحة متقدمة قادرة على أصابة الأهداف بنسبة مأئة بالمائة ، ولكن لتلك التكنولوجيا الحديثة أثمناها الباهظة من الرصيد البشري والمالي لدول الصراع ، فقد أنقضى عصر السيوف والمناجيق والرماح وأصبح الأقتتال يحتاج أسلحة حربية عملية وسريعة لتقوم بالواجب وعلى أفضل وجه ( الهدف منها أنهاء الطرف المقابل ) وليس من الضروري عزيزي القارىء أن يكون الطرف المنتج لتلك الأسلحة طرف دموي أو مجموعة أشخاص مصابون بالأمراض النفسية لتصنيع تلك الأدوات الدموية التي تمكن اليشر من أنهاء حياة بعضهم البعض !! بل على العكس فاالجهات التي تنتج تلك الأسلحة هم أكثر شعوب الأرض تحررا وتحضرا وأزدهارا ورقي وهم البكائون المتشدقون بالعطف والرحمة !! هم الأوربيون والروس وأبناء العم سام .
ولكن السؤال الحقيقي يكمن حول المبررات التي تدفع الجهات المستهلكة لتلك الأسلحة لشراءها وخلفية العلاقة مع الدول المنتجة ، ويمكن تلخيصها بعدة نقاط بالنسبة للمشترين وتتركز حول ، عمولات سرية ، وأسلحة غير مطابقة للعقود المبرمة ، أو أغراق الدولة بديون خيالية لشراء أسلحة لن تستخدم والهدف زعزعة الأقتصاد ودفع الدولة إلى حظيرة الطاعة للدول المصدرة لتلك الأسلحة . وبالسياق ذاته وضمن ملف المبررات بالنسبة للجانب الأوربي فهم (الأوروبيون) يلجئون لتصدير الأسلحة للحفاظ على العملية الإنتاجية” وأكدت أود فلوران (مديرة برنامج النفقات العسكرية في “سيبري”) أن “إيجاد مبرر لتصدير السلاح ممكن دائما، حتى لو كان البيع إلى بلدان تشارك في الصراعات، أو التي لا يوجد فيها أي أحترام لحقوق الأنسان !!! فإيجاد المبرر ممكن دائما”.
نعم عزيزي المواطن العربي والذي تنتظر دورك ليأخذك الموت كراهية وبحكم الأمر الواقع ولكن مايخمد ألمك أو يشعله (وذلك بحسب وعيك الباطني حول تلك الدول) بأن الوسيلة التي تقتل بها هي أوربية المنشأ وهي لذات الأشخاص الذين يعقدون المؤتمرات والأجتماعات لخلاصك من بؤسك وشقائك .
فعلى سبيل المثال ، كيف للمملكة المتحدة البريطانية أن تملك رغبة بأنتهاء صراع المذاهب السني الشيعي بين السعودية وإيران على الساحة اليمنية وهي (بريطانيا ) وكما ذكرت صحيفة “فزغلياد” فقد أشارت إلى أن مندوب روسيا الدائم لدى الأمم المتحدة فيتالي تشوركين أقترح في أواخر شهر أكتوبر/تشرين الأول حرمان بريطانيا من وضع منسق ملف اليمن في مجلس الأمن لأنها تتكسب من الحرب في اليمن عبر توريد السلاح إلى السعودية ، أي وبمعنى أدق هي الرابح الفعلي من تلك الحرب الضروس فكيف لها أن تسد أنبوب المال الذي يصب في خزانتها ، والمضحك بالأمر هو قيام فيتالي تشوركين بالحديث عن التعامل البريطاني مع الملف السعودي اليمني وهو (تشوركين ) مندوب روسيا والذي تحولت ثكنات بلاده العسكرية بأكملها إلى الأراضي سوريا !!
وتلك المعادلة الربحية المذكورة آنفا يمكن تعميمها على الجانب الروسي والأمريكي !!
حيث يمتلك كل فريق معسكر أو أكثر يستطيع من خلاله توريد منتجاته العسكرية ولفترات طويلة وعبر تفعيل سياسة دفاعية شرسة
عن الطرف المشتري في أروقة مجلس الأمن بأستخدام حق النقض (الفيتو) ضد القرارات التي تؤدي إلى أحجام دور الشاري العسكري مما ينعكس على العملية الأنتاجية لشركات الأسلحة .
عزيزي المواطن العربي القابع في عمق الصراعات العربية الغير منتهية يجب عليك عدم الأكتفاء بتوجيه أصابع الأتهام لمن يضغط الزناد لينهي حياتك فالقاتل الحقيقي هو اللاعب الخفي والذي منح المعنوه أمامك تلك البندقية .
والمخزي ضمن هذا الملف الساخن هو لجوء المجني عليهم ( العرب ) لمجلس الأمن لطلب المساعدة !! فهم كالذي يهرب من كلب شرس يركض خلفه ليستقر في أحضان مجموعة ذئاب جائعة .
ويجدر التوضيح هنا حول المشروع الفرنسي المقدم بالنسبة لمدينة حلب والمشاريع السابقة لبعض الدول الأورببة في مجلس الأمن بشكل عام لخلق هدنة مؤقتة ، أو لمحاسبة حاكم ظالم يفتك بشعبه .. ماهي إلا فبركات دعائية لكسب المزيد من الوقت إلى حين وصول شحنة السلاح المنتظرة من قبل الشاري !!
السؤال البديهي كيف تكون الدول المنتجة للسلاح (الأورببة) حريصة على أنهاء الصراعات المختلفة وبالتالي صعود حكومات ديمقراطية إلى الواجهة لاتملك ضمن أجندتها التنفيذية دخول حروب بالداخل أو الخارج ؟؟

The post أوروبا والقناع الإنساني الزائف ! appeared first on المكتبة العامة.

]]>
https://maktaba-amma.com/%d8%a3%d9%88%d8%b1%d9%88%d8%a8%d8%a7-%d9%88%d8%a7%d9%84%d9%82%d9%86%d8%a7%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d9%86%d8%b3%d8%a7%d9%86%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%b2%d8%a7%d8%a6%d9%81/feed/ 0 5396
هكذا ولدت أوروبا – 9 حلقات وثائقية تحكي لك تاريخ أوروبا بالكامل https://maktaba-amma.com/%d9%87%d9%83%d8%b0%d8%a7-%d9%88%d9%84%d8%af%d8%aa-%d8%a3%d9%88%d8%b1%d9%88%d8%a8%d8%a7-9-%d8%ad%d9%84%d9%82%d8%a7%d8%aa-%d9%88%d8%ab%d8%a7%d8%a6%d9%82%d9%8a%d8%a9-%d8%aa%d8%ad%d9%83%d9%8a-%d9%84/ https://maktaba-amma.com/%d9%87%d9%83%d8%b0%d8%a7-%d9%88%d9%84%d8%af%d8%aa-%d8%a3%d9%88%d8%b1%d9%88%d8%a8%d8%a7-9-%d8%ad%d9%84%d9%82%d8%a7%d8%aa-%d9%88%d8%ab%d8%a7%d8%a6%d9%82%d9%8a%d8%a9-%d8%aa%d8%ad%d9%83%d9%8a-%d9%84/#respond Fri, 04 Nov 2016 12:10:07 +0000 http://maktaba-amma.com/?p=3843 كيف بنيت دول أوروبا الحديثة من مجرد قبائل كانو يطلقون عليهم اسم البربر؟ بدءا من القبائل الجرمانية التي هاجرت إلى أوروبا المعروفين بالبرابرة قبل عهد المسيح ، مرورا بالعصور الوسطى […]

The post هكذا ولدت أوروبا – 9 حلقات وثائقية تحكي لك تاريخ أوروبا بالكامل appeared first on المكتبة العامة.

]]>
كيف بنيت دول أوروبا الحديثة من مجرد قبائل كانو يطلقون عليهم اسم البربر؟ بدءا من القبائل الجرمانية التي هاجرت إلى أوروبا المعروفين بالبرابرة قبل عهد المسيح ، مرورا بالعصور الوسطى لأوروبا ، أحوال الفلاحين والعمال والكهنوت الديني والهرطقة. مراحل نشأة أوروبا وتكوينها. في تسع حلقات تحكي لنا هذه السلسلة الوثائقية كيف تشكلت أوروبا.

https://www.youtube.com/watch?v=-IlAd7mJ6wI&list=PL2Hh1H3lSdwDrHfyWrvX3qMPne-p3v3DT

المصدر: أفلام وثائقية

هذا المقال لا يعبر سوى عن رأي كاتبه، ولا يعبر بالضرورة عن رأي فريق المكتبة العامة.

 

The post هكذا ولدت أوروبا – 9 حلقات وثائقية تحكي لك تاريخ أوروبا بالكامل appeared first on المكتبة العامة.

]]>
https://maktaba-amma.com/%d9%87%d9%83%d8%b0%d8%a7-%d9%88%d9%84%d8%af%d8%aa-%d8%a3%d9%88%d8%b1%d9%88%d8%a8%d8%a7-9-%d8%ad%d9%84%d9%82%d8%a7%d8%aa-%d9%88%d8%ab%d8%a7%d8%a6%d9%82%d9%8a%d8%a9-%d8%aa%d8%ad%d9%83%d9%8a-%d9%84/feed/ 0 3843
أفضل 10 أقوال أجنبية عن الحضارة الإسلامية https://maktaba-amma.com/%d8%a3%d9%81%d8%b6%d9%84-10-%d8%a3%d9%82%d9%88%d8%a7%d9%84-%d8%a3%d8%ac%d9%86%d8%a8%d9%8a%d8%a9-%d8%b9%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%b6%d8%a7%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b3%d9%84%d8%a7%d9%85%d9%8a/ https://maktaba-amma.com/%d8%a3%d9%81%d8%b6%d9%84-10-%d8%a3%d9%82%d9%88%d8%a7%d9%84-%d8%a3%d8%ac%d9%86%d8%a8%d9%8a%d8%a9-%d8%b9%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%b6%d8%a7%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b3%d9%84%d8%a7%d9%85%d9%8a/#respond Mon, 19 Sep 2016 09:58:01 +0000 http://maktaba-amma.com/?p=715 مما لا شك فيه أن الحضارة الإسلامية هي التي أسست للعلم بمفهومه الحديث ، بعد أن كانت أغلب المعارف مشوبة بالخرافات و الدجل و عادات الآباء و الأساطير ، و […]

The post أفضل 10 أقوال أجنبية عن الحضارة الإسلامية appeared first on المكتبة العامة.

]]>
مما لا شك فيه أن الحضارة الإسلامية هي التي أسست للعلم بمفهومه الحديث ، بعد أن كانت أغلب المعارف مشوبة بالخرافات و الدجل و عادات الآباء و الأساطير ، و حتى الحضارات التي سبقتها لم تتمكن من التخلص من الشوائب و الأساطير للتأسيس لفكر علمي صاف يعتمد على العقل و الاستنباط الدقيق ، و لما جاء الاسلام قدم لأتباعه نموذجا فكريا يعتمد على العقل و يدعو إلى التفكر و التدبر في أمور الخلق و البحث عما ينفع الناس في دنياهم و آخرتهم .

و لكن المؤسف أن المسلمين بعد مرحلة العلو و التقدم عادو فتقوقعو على أنفسهم ، و بعد كانو أمة اقرء ، صارو في القرون الأربع الماضية قلما تجد فيهم من يقرأ ، و قد استغل الآخرون جهلنا إلى درجة إلى أنهم أقنعو أبناء المسلمين أن العطاء العلمي للمسلمين يتلخص في  نقل و ترجمة ما قاله الفرس و الرومان ، و هذا كذب مبين ، و الحق أن المسلمين هم من أسسو العلم الحديث ، و إليكم 10 شهادات منصفة عن ما قدمته الحضارة الإسلامية للإنسانية :

1-المؤرخ الانجليزي ويلز : الإسلام هو المدنية

كل دين لا يسير مع المدنية فى كل أطوارها فاضرب به عرض الحائط، وإن الدين الحق الذي وجدته يسير مع المدنية أينما صارت هو الإسلام.. ومن أراد الدليل فليقرأ القرآن وما فيه من نظرات ومناهج علمية وقوانين اجتماعية، فهو كتاب دين وعلم واجتماع وخلق وتاريخ، وإذا طُلِب مني أن أحدد معنى الإسلام فإنني أحدده بهذه العبارة     (الإسلام هو المدنية) ”

2-زيغريد هونكه :  إنَّ ما حققه العرب لم تستطع أن تحققه شعوب كثيرة أخرى

تقول زيغريد هونكه في كتابها القيم : (شمس الله تسطع على الغرب)

“إن هذه القفزة السريعة المدهشة في سلم الحضارة التي قفزها أبناء الصحراء ، والتي بدأت من اللا شيء لهي جديرة بالاعتبار في تاريخ الفكر الإنساني… وإن انتصاراتهم العلمية المتلاحقة التي جعلت منهم سادة للشعوب المتحضرة لفريدة من نوعها ، لدرجة تجعلها أعظم من أن تُقارَن بغيرها ، وتدعونا أن نقف متأملين  كيف حدث هذا ؟! وكيف أمكن لشعب لم يمثل من قبل دورا حضاريا أو سياسيا يذكر، أن يقف مع الإغريق في فترة وجيزة على قدم المساواة؟.

إنَّ ما حققه العرب لم تستطع أن تحققه شعوب كثيرة أخرى كانت تمتلك من مقومات الحضارة ما قد كان يؤهلها لهذا ، بيزنطية وريثة الحضارتين الشرقية والإغريقية بقيت على جهالتها مع أنها بلغتها اليونانية كانت أقرب للناس إلى الحضارة الإغريقية والسوريون هم تلامذة الإغريق كان لهم من الحضارة قبل الإسلام حظ وفير ولقد غفلوا عن طريق الترجمة كثيراً من أعمال الإغريق إلى لغتهم ولكنهم أيضاً كبيزنطة  فشلوا في أن يجعلوا مما اقتبسوه من الإغريق بذرة  الحضارة تذدهر كما فعل العرب فيها بعد ، ولم تكن فارس التي اكتسبت من حضارات الصين والهند والإغريق بأسعد حظاً من بيزنطيه أو سوريا وبرغم تحسن الحالة الاقتصادية في تلك البلاد ورعاية الدولة للعلوم والعلماء فإنه لم يسمح لحضارة تلك البلاد أن تصبح حضارة مبتكرة مؤثرة إلا في جو عقلي آخر وفي ثنايا حضارة ثانية أنجع هي الحضارة العربية”

3-زيغريد هونكه : العرب ابتدعو طريقة البحث العلمي الحق

و تضيف : ان العرب  طوروا بتجاربهم وابحاثهم العلمية وما اخذوه من مادة خام عن الاغريق وشكلوه تشكيلا جديدا. فهم في الواقع الذين ابتدعوا طريقة البحث العلمي الحق القائم على التجربة…فعندهم فقط بدأ البحث الدائب الذي يمكن الاعتماد عليه يتدرج من الجزئيات الى الكليات…وعلى هذا الاساس ساروا في العلوم الطبيعية شوطا كبيرا، أثر فيما بعد بطريق غير مباشر، على مفكري الغرب وعلمائه؛ أمثال روجر باكون وماكنوس وقيتليو ودافنشي.ان العرب [ المسلمين ] هم مؤسسو الطرق التجريبية في الكيمياء والطبيعة والحساب والجبر والمثلثات وعلم الاجتماع، وبالاضافة الى عدد لا يحصى من الاكتشافات والاختراعات في مختلف فروع العلوم، والتي سرق اكثرها ونسب لآخرين.لقد قدم العرب [ المسلمون ] أثمن هدية، وهي طريقة البحث العلمي الصحيح، التي مهدت امام الغرب طريقة لمعرفة اسرار الطبيعة ‏

4-ليوبولد وايس : حسب المسلمين أنهم كانوا مثالاً للكمال البشري ، بينما كنا مثالاً للهمجية

لسنا نبالغ إذ قلنا إن العصر العلمي الحديث الذي نعيش فيه ، لم يُدشّن في مدن أوربة ، ولكن في المراكز الإسلامية في دمشق وبغداد والقاهرة وقرطبة …نحن مدينون للمسلمين بكل محامد حضارتنا في العلم والفن والصناعة ، وحسب المسلمين أنهم كانوا مثالاً للكمال البشري ، بينما كنا مثالاً للهمجية

5-أناتول فرانس : ليت شارل مارتل قطعت يده ولم ينتصر على القائد الإسلامي عبد الرحمن الغافقي

يقول أناتول فرانس في كتابه (الحياة الجميلة) :

أسوأ يوم في التاريخ هو يوم معركة (بواتييه) عندما تراجع العلم والفن والحضارة العربية أمام بربرية الفرنجة ، ألا ليت شارل مارتل قطعت يده ولم ينتصر على القائد الإسلامي عبد الرحمن الغافقي”
“حين نتذكر كم كان العرب بدائيين في جاهليتهم يصبح مدى التقدم الثقافي الذي أحرزوه خلال مئتي سنة ، وعمق ذلك التقدم ، أمراً يدعو إلى الذهول حقاً ، ذلك بأن علينا أن نتذكر أيضاً أن النصرانية احتاجت إلى نحو من ألف وخمسمئة سنة لكي تنشئ ما يمكن أن يدعى حضارة مسيحية ، وفي الإسلام لم يُولّ كل من العلم والدين ظهره للآخر ، بل كان الدين باعثاً على العلم ، وإن الحضارة الغربية مدينة للحضارة الإسلامية بشيء كثير إلى درجة نعجز معها عن فهم الأولى إذا لم تتم معرفة الثانية

6-رينان : ما يدرينا أن الإسلام سيعود

ما يدرينا أن يعود العقل الإسلامي الوَلود إلى إبداع المدنية من جديد؟ إن فترات الازدهار والانحدار مرت على جميع الأمم بما فيها أوربة المتعجرفة

7-جورج سارتون : المسلمون عباقرة الشرق

“المسلمون عباقرة الشرق ، لهم مأثرة عظمى على الإنسانية ، تتمثل في أنهم تولّوا كتابة أعظم الدراسات قيمة ، وأكثرها أصالة وعمقاً ، مستخدمين اللغة العربية التي كانت بلا مراء لغة العلم للجنس البشري… لقد بلغ المسلمون ما يجوز تسميته =معجزة العلم العربي+” .

8-المستشرق درايبر : الأدب الأوروبي أخفى مآثر المسلمين

“ينبغي أن أنعي على الطريقة التي تحايل بها الأدب الأوربي ليخفي عن الأنظار مآثر المسلمين العلمية علينا ! إن الجور المبنّي على الحقد الديني ، والغرور الوطني لا يمكن أن يستمر إلى الأبد”

9-الباحث اليهودي “فرانز روزانتال” : يمكن تسميتها بالحضارة المعجزة

“إن ترعرع هذه الحضارة هو موضوع مثير ومن أكثر الموضوعات استحقاقًا للتأمل والدراسة في التاريخ. ذلك أن السرعة المذهلة التي تم بها تشكل وتكوّن هذه الحضارة أمر يستحق التأمل العميق، وهي ظاهرة عجيبة جدًّا في تاريخ نشوء وتطور الحضارة، وهي تثير دومًا وأبدًا أعظم أنواع الإعجاب في نفوس الدارسين. ويمكن تسميتها بالحضارة المعجزة، لأنها تأسست وتشكلت وأخذت شكلها النهائي بشكل سريع جدًّا ووقت قصير جداً، بحيث يمكن القول إنها اكتملت وبلغت ذروتها حتى قبل أن تبدأ.

 10-تومبسون : انتعاش العالم الغربي سببه مؤلفات المسلمين

إن انتعاش العلم في العالم الغربي نشأ بسبب تأثر شعوب غربيِّ أوربا بالمعرفة العلمية العربية وبسبب الترجمة السريعة لمؤلفات المسلمين في حقل العلوم ونقلها من العربية إلى اللاتينية لغة التعليم الدولية آنذاك.” ويقول في مكان آخر: “إن ولادة العلم في الغرب ربما كان أمجد قسم وأعظم إنجاز في تاريخ المكتبات الإسلامية.”

المصدر

The post أفضل 10 أقوال أجنبية عن الحضارة الإسلامية appeared first on المكتبة العامة.

]]>
https://maktaba-amma.com/%d8%a3%d9%81%d8%b6%d9%84-10-%d8%a3%d9%82%d9%88%d8%a7%d9%84-%d8%a3%d8%ac%d9%86%d8%a8%d9%8a%d8%a9-%d8%b9%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%b6%d8%a7%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b3%d9%84%d8%a7%d9%85%d9%8a/feed/ 0 715