الأزهر - المكتبة العامة https://maktaba-amma.com/tag/الأزهر/ مكتبة شاملة Tue, 17 Dec 2019 17:27:09 +0000 ar hourly 1 https://wordpress.org/?v=6.7.5 https://i0.wp.com/maktaba-amma.com/wp-content/uploads/2026/05/cropped-33.png?fit=32%2C32&ssl=1 الأزهر - المكتبة العامة https://maktaba-amma.com/tag/الأزهر/ 32 32 116455859 من يوقع عن الله ؟ https://maktaba-amma.com/%d9%85%d9%86-%d9%8a%d9%88%d9%82%d8%b9-%d8%b9%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%87-%d8%9f/ https://maktaba-amma.com/%d9%85%d9%86-%d9%8a%d9%88%d9%82%d8%b9-%d8%b9%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%87-%d8%9f/#respond Thu, 29 Nov 2018 14:15:21 +0000 https://maktaba-amma.com/?p=18801 بما يحمله من واجب بيان دين الله و حراسة شريعته و أحكامه لا يتوانى عن اداء دوره ولا يتأخر عن واجب إظهار حكم الله تعالى للمسلمين في شتى بقاع العالم […]

The post من يوقع عن الله ؟ appeared first on المكتبة العامة.

]]>

بما يحمله من واجب بيان دين الله و حراسة شريعته و أحكامه لا يتوانى عن اداء دوره ولا يتأخر عن واجب إظهار حكم الله تعالى للمسلمين في شتى بقاع العالم و التعريف به في النوازل والوقائع التي تمس حياتهم الأسرية و الاجتماعية .. و يرفض رفضاً قاطعا اية محاولة للمساس بعقائد المسلمين و أحكام شريعتهم وليعلم الجميع أن رسالة الأزهر الشريف وبخاصة ما يتعلق منها بحراسة أحكام دين الله وبيانها للناس هي رسالة عالمية لا تحدها حدود جغرافية ولا توجهات عامة أو خاصة ..النصوص اذا كانت قطعية الثبوت و الدلالة معا فأنها لا تحتمل الاجتهاد .. اما النصوص الظنية الدلالة فإنها تقبل الاجتهاد و النظر غير أن الاجتهاد فيها مقصور على أهل الاختصاص المشهود لهم بسعة العلم و بالدين و الورع .
هكذا جاء بيان هيئة كبار العلماء بالأزهر الشريف فى الرد على دعاوى تغيير أحكام المواريث و أن كان أثلج صدور الكثيرين فقد أثار أسئلة لطالما جاشت في صدور غيرهم .
هل لم تنتهك حدود الله من قبل و تحتقر شريعته من دون رد يثلج الصدور منكم ؟ فكل ما مر علينا و نراه يومياً يتفق و صحيح الشرع اذا ؟
ومن قال أنكم – أو غيركم – المكلفون بحماية دين الله و بيان أحكامه ؟ الموقعين عن رب العالمين بتعبير ابن القيم ؟
ومن هؤلاء العلماء المختصون حصراً بالاجتهاد ومن شهد لهم بالأهلية و على اي أساس ؟
شخصياً أحترم الأزهر و علمائه و لا انكر قيمته و أثره و تاريخه الطويل .. لكن غيري لم يتورع عن وصف مشايخه بأنهم فقهاء السلطان رجال الدولة لا الدين .. وغيري أعلن صراحة أن مناهج الأزهر العقائدية بدعية مخالفة لصحيح الشرع و عقائد السلف .. وقد شهدت كشخص من العامة هبوط مصداقية فتاوى الازهر و رجاله فى الشارع فى قضايا خلافية عديدة منح الشارع ثقتة فيها لمخالفيه .
فلماذا يتحدث السادة أعضاء هيئة كبار العلماء بلغة من يمتلك سلطة الفصل بين الحلال و الحرام لكافة المسلمين فى كل مكان ؟ وهل توجد هذه السلطة أصلاً ؟
المسلمون السنه لا يعرفون العصمة لغير الانبياء فلا يمكن أن ينتجون فكرة مماثلة لولاية الفقية التى طورها الخميني الذى أسس لقيام جماعة من الفقهاء بأحتكار الفتوي فى الدولة وحيازة سلطة التحليل و التحريم بناء على تفويض ضمني لهم من الأمام الغائب حتى يعود فلا توجد “كنيسة أسلامية” تحتكر المعرفة الدينية .
اذا فتلك السطوة التى يحوزها الشيخ أو المؤسسة الدينية لا تنبع الا من أحترام الجماهير و ثقتهم وليس لها من مصدر أخر فقوة كلمة شيخ الأزهر او المفتى لا تستمد من تنصيب الدولة له فى هذا المنصب فليس للمنصب من قوة ذاتيه و إنما من ثقة الجماهير فى أمانته و حسن ديانته وهذا أمر نسبي متغير بطبيعته .
وفى المقابل نجد جناح من المتمسكين بفرديتهم يجاهرون برفض أعتبار قول اى شيخ او هيئة معتبرين أقوالهم محاولة للوصاية الدينية تناقض طبيعة الأيمان السني الذي لا يعرف الكهنوت ومتمسكين بالطبيعة الشخصية للدين كسبيل الإنسان للخلاص الدنيوي و الاخروي فلا مجال فيه لأعتبارات مجتمعية او سياسية وأنما يتبع الأنسان الصادق قلبه وما يمليه عليه ضميره فقط وليس أقول أشخاص لن يقفوا محله يوم الحساب .
وهذه ( أن لم نفترض سوء النية ) حجة قوية فلا معنى للأيمان أن لم يكن خياراً شخصياً حراً لا موروث ولا مفروض .
ولكن مفهوم الدين أوسع من هذا و يحتوى ما هو أكبر .
فإن كان لكل فرد حق اعتناق ما يريد بحرية تامه فليس لأحد من الناس سلطان على ما في القلوب الا ان توافق مجموعة من الناس على حزمة عقائد و مناهج وتفسيرات و اراء فقهية يحولهم لجماعة متمايزة عن غيرها بدينها الذي يمتزج بتاريخها و أعرافها فى تكوين هويتها الخاصة .. ويكون لتلك الجماعة الحق فى الدفاع عن دينهم و التمسك بعقيدتها بإزاء اى محاولة للتدخل بها سواء من الافراد او المؤسسات و ذلك الحق يستند مثله مثل حق أحاد الأفراد الى الحرية العقائدية الا أن مفهوم الدين في الجماعة يختلف عنه بالنسبة للفرد جذرياً .
فإن كان للفرد أن يعتقد ما يشاء و يغير من معتقداته بلا قاعدة ولا منهج الا أن هذا لا يمكن تصوره فى شكل جمعي .. فالجماعة الدينية لابد لها من سلطة دينية أو منهج تحكم من خلاله على الأشياء و تقيم المواقف .. وفى حالة أهل السنه حيث تغيب السلطة الدينية و تتسع مساحة الأجتهاد و تتعدد الأراء مثلت المذهبية سياج حال دون فوضي الفتاوى و شذوذ الاراء طويلاً حيث كل مصر يتخذ مذهباً ينتشر فيه و يقضى بأحكامه و يدرس فى مساجدة و لكن مع الحداثة و ظهور التعليم المدني و صعود التوجهات الفردانية ضعف هذا السياج مقابل صعود ما يسمى بفقة الدليل المتمسك بظاهر النصوص الشرعية و التيار العقلاني المهتم بتحقيق المصالح المادية و تحديث المجتمع وتنويره بزعمهم .
وفي النهاية نعود للسؤال .. من يوقع عن الله ؟
الخلاصة أنه لا يوجد من يوقع عن الله سوى انبيائه المصطفين الأخيار و أن كنا جميعاً نعتقد اننا على الحق المبين و أن اعتقادنا هو الصواب الذي لا شية فيه و علينا أن نتمسك بحقنا في حرية الأعتقاد و الضمير فلا يجب أن ننسي أن من يخالفنا لديه نفس الحقوق و أن كونه على خطأ و باطل لا يجحده حقه .
وتمسكنا بحقنا في الأيمان يجعلنا لا نسمح بمحاولات ” تأميم الدين ” من قبل الدولة أو غيرها من المؤسسات و الهيئات وتحويلة لمادة سلطوية .. فنحن من نمنح من ” يخدمون الدين ” أحترامنا و تقديرنا و نثق فيهم بقدر ما يقدمون من عمل لخدمة هذا الدين الذي يجمعنا لا يقسمنا لقادة وأتباع .
وكيف نعرف الصواب ديانة ؟
هناك جانب علمي فى الدين بلا جدال ولكن القواعد و المناهج مهما كانت محكمة لا تقدم ضمانة للوصول لليقين فى كل مسألة فهذا لا ينال الا بوحي .. ولكن المجتمع المنفتح الحر الذي لا يقمع رأياً و لا يرهب صاحب فكر يشيع فيه النقاش بالحجة و البرهان بحسن نيه للوصول لأصوب الأراء و أصح الأقوال أقرب للرشد من غيره … فالحق كالشمس لا يحجبه الا أغلاق العيون و ظلمات السجون .
(والذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا وإن الله لمع المحسنين )
أحمد فتحى سليمان
https://www.facebook.com/ahmed.fathie.7

The post من يوقع عن الله ؟ appeared first on المكتبة العامة.

]]>
https://maktaba-amma.com/%d9%85%d9%86-%d9%8a%d9%88%d9%82%d8%b9-%d8%b9%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%87-%d8%9f/feed/ 0 18801
لماذا لا يريد الأزهر أن يصل خلاف الفقهاء حول محاولة انتحار النبي لعموم الناس ؟ https://maktaba-amma.com/%d9%84%d9%85%d8%a7%d8%b0%d8%a7-%d9%84%d8%a7-%d9%8a%d8%b1%d9%8a%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%b2%d9%87%d8%b1-%d8%a3%d9%86-%d9%8a%d8%b5%d9%84-%d8%ae%d9%84%d8%a7%d9%81-%d8%a7%d9%84%d9%81%d9%82%d9%87%d8%a7/ https://maktaba-amma.com/%d9%84%d9%85%d8%a7%d8%b0%d8%a7-%d9%84%d8%a7-%d9%8a%d8%b1%d9%8a%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%b2%d9%87%d8%b1-%d8%a3%d9%86-%d9%8a%d8%b5%d9%84-%d8%ae%d9%84%d8%a7%d9%81-%d8%a7%d9%84%d9%81%d9%82%d9%87%d8%a7/#respond Tue, 20 Jun 2017 21:21:01 +0000 http://maktaba-amma.com/?p=11917 لماذا لا يريد الأزهر أن يصل خلاف الفقهاء حول محاولة انتحار النبي لعموم الناس ؟ – بقلم : حمودة إسماعيلي يتناول الحديث باختصار، كما جاء بصحيح البخاري، محاولة النبي الإقدام […]

The post لماذا لا يريد الأزهر أن يصل خلاف الفقهاء حول محاولة انتحار النبي لعموم الناس ؟ appeared first on المكتبة العامة.

]]>
لماذا لا يريد الأزهر أن يصل خلاف الفقهاء حول محاولة انتحار النبي لعموم الناس ؟ – بقلم : حمودة إسماعيلي

يتناول الحديث باختصار، كما جاء بصحيح البخاري، محاولة النبي الإقدام على الانتحار، إلقاء نفسه من علو شاهق (جبل) بعد فترة من اليأس بسبب انقطاع الوحي، وذلك بحسب ما جاء في الخبر؛ وطبعا الروايات حول هذه المسألة متعددة منها رواية الطبري (إمام المفسرين) التي تذهب إلى كشف الدوافع المتجلية في عدم تقبل النبي صفات الجنون والدجل التي كانت تطلقها عليه قريش، وما تلا ذلك من انقطاع بالوحي، وطبعا الرادع للفعل حسب هذه الروايات هو تدخل جبريل بالتأكيد للنبي على نبوته.

سعى الفقهاء والمفسرون للتفنن في الطعن بإسناد الرواية المحسوبة على البخاري، ولم يتبقى أمام الروايات الأخرى كإسناد ابن سعد وابن مردويه والطبري إلا التشكيك بصياغة الحديث أو التجريح بأحد من الموصولين (عن فلان) وما سواه من ألاعيب اصطلاح الحديث، التي لا تؤكد صحة حديث من ضعفه، بقدر ما تكشف على أن المفسرين يتعمدون هذه الخوارزميات الاصطلاحية لتصحيح ما يريدون وتكذيب ما يريدون من الكم الهائل من الأحاديث التي تتطرق لكل شأن، من حركة المجرات إلى طريقة التبول.

جاءت الضربة القاصمة من جانب أبو إسحاق الحويني بتساؤله : لماذا أورده البخارى فى الصحيح؟ لأنه من تمام الرواية، وحتى لو افترضنا أنه صحيح فالإمام – أبو بكر الإسماعيلي – أوله تأويلا صحيحا وقال هذا من القدر الذى يبقى عند النبي من صفات الآدميين، كالخوف الجبلي (الفطري)، يعني موسى – عليه السلام – من أكثر الأنبياء ذكرا للخوف، قال: إني أخاف أن يقتلون، فأوجس فى نفسه خيفة موسى، فخرج منها خائفا يترقب، كل هذا الخوف البشري، يعني كون النبي يخاف من الثعبان، يخاف من السبع، هذه أشياء تبقى بحكم جبلة الإنسان (فطرته)، فقال: لما فتر الوحي عن النبي – صلى الله عليه وسلم – حزن أنه كاد أن يفعل هذا، هذا كلام أبو بكر الإسماعيلي، لكن نحن نقول “التأويل فرع التصحيح” القاعدة المعروفة “لا نؤل إلا إذا صح الخبر”.

طبعا التعبير الأخير مراوغة من جهة الحويني حتى لا يضع نفسه موضع الجدل، وذلك بإلقاء تبعة المسألة على الإسماعيلي (الذي لا يمت لي بصلة ! كي لا يربط المعلقون العباقرة تشابه الكنية بالصهيونية بأجنحة كاندام). على غرار ذلك خرج الأزهر بطلب إقرار قانون يحد من انتشار الفتاوى الشاذة، وبأن تكون هناك ضوابط في الرد، مع عدم إثارة مثل هذه القضايا بين العوام ! بل ذهب رئيس لجنة الفتوى الأسبق بالأزهر (الأطرش) حد التصريح بأن الحديث أو الرد على تساؤلات من قبيل: “هل حاول النبي صلى الله عليه وسلم الانتحار؟”، لا ينبغي الحديث فيها مع عوام الناس، لأن هذا أمر لا يليق بمكانة النبي. وشدد وكيل مؤسسة الأزهر (شومان) على عدم الحديث في هذه القضية، والرد عليها وألا تثار بهذا الشكل !! ماذا عن البوطي (إمام الشام) الذي اعتبر أن كل ما بالبخاري صحيح بما في ذلك هذه الرواية، أم أن البوطي لا يتقن خوارزميات الحديث كما برأي الألباني الذي كان معه في خلاف ؟! أم أن القضية مقتصرة فقط على عموم الناس ؟ بألا حق لهم في التساؤل ؟!

فصل العوام عن المسائل والمعلومات الدينية، يكشف رؤية النخب الدينية للناس على أساس أنهم أغنام يجب أن يظلوا تابعين لهم كقطعان، كأنهم قاصرون عقليا (مقارنة بالأجهزة العصبية لرجال الدين) وكما لو أننا بعصر التنقل بالإبل حيث المعلومة تتطلب السفر وليس لمسة إصبع لمعرفة ما لم يصل لعلم الفقيه في اختصاصه. بالنسبة لشأن تدخل الفقهاء في الناس بما يليق أو لا يليق بالنبي، هي نقطة تستدعي أبوبكر الصديق ليقول : ألا من كان يعبد محمدا، فإن محمدا قد مات.

The post لماذا لا يريد الأزهر أن يصل خلاف الفقهاء حول محاولة انتحار النبي لعموم الناس ؟ appeared first on المكتبة العامة.

]]>
https://maktaba-amma.com/%d9%84%d9%85%d8%a7%d8%b0%d8%a7-%d9%84%d8%a7-%d9%8a%d8%b1%d9%8a%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%b2%d9%87%d8%b1-%d8%a3%d9%86-%d9%8a%d8%b5%d9%84-%d8%ae%d9%84%d8%a7%d9%81-%d8%a7%d9%84%d9%81%d9%82%d9%87%d8%a7/feed/ 0 11917
تعرّف على تاريخ البهائية بالتفصيل https://maktaba-amma.com/%d8%aa%d8%a7%d8%b1%d9%8a%d8%ae-%d8%a7%d9%84%d8%a8%d9%87%d8%a7%d8%a6%d9%8a%d8%a9-%d8%a8%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%81%d8%b5%d9%8a%d9%84/ https://maktaba-amma.com/%d8%aa%d8%a7%d8%b1%d9%8a%d8%ae-%d8%a7%d9%84%d8%a8%d9%87%d8%a7%d8%a6%d9%8a%d8%a9-%d8%a8%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%81%d8%b5%d9%8a%d9%84/#respond Sat, 05 Nov 2016 10:54:42 +0000 http://maktaba-amma.com/?p=3810 تعرّف على تاريخ البهائية بالتفصيل – نقله: محمد البغدادي الدين البهائي هو دين جديد مستقل ينسبه البعض للإسلام رغم إصرار أتباعه على أنه دين سماوي مستقل له رسوله ومبادؤه وأحكامه […]

The post تعرّف على تاريخ البهائية بالتفصيل appeared first on المكتبة العامة.

]]>
تعرّف على تاريخ البهائية بالتفصيل – نقله: محمد البغدادي

الدين البهائي هو دين جديد مستقل ينسبه البعض للإسلام رغم إصرار أتباعه على أنه دين سماوي مستقل له رسوله ومبادؤه وأحكامه و هيئاته الإدارية المستقلة إستقلالا تاما عن الإسلام. أسسه الميرزا حسين علي النوري الملقب بهاء الله في النصف الثاني من القرن التاسع عشر الميلادي. والدين البهائي معترف به رسميا في العديد من دول العالم، وفي عام 1992 (الذكرى المئوية الأولى لوفاة بهاءالله) أتم الدين البهائي انتشاره في كل دول العالم باستثناء دولة الفاتيكان، وله تمثيل غير حكومي في منظمة الأمم المتحدة منذ بداية نشأتها وكذلك في الأوساط العلمية والدينية والاقتصادية في العالم.

النشأه والتأسيس
يربط البهائيون بداية تاريخهم بوقت إعلان دعوة الباب في مدينة شيراز في إيران سنة 1844م/1260ھ. كانت البابية قد تأسست على يد الميرزا علي محمد رضا الشيرازي الذي أعلن أنه الباب “لمن يظهره الله” وأنه هو المهدي المنتظر. وكان قد سبق ذلك فترة قصيرة نمت فيها حركات كانت تترقب مجيء الموعود الذي بشرت به الكتب السماوية وأحاديث الأنبياء. وكانت الفرقة الشيخية التي أسسها الشيخ أحمد الاحسائي إحدى تلك الفرق التي أكدت على وشك قدوم الموعود المنتظر و تتلمذ الـملا حسين بشروئي (وهو أول من آمن بالباب) على يد الشيخ أحمد الاحسائي ثم على يد السيد كاظم الرشتي بعد وفاة الشيخ أحمد.

ولقد آمن بالباب بعد ايمان الملا حسين بشروئي 17 شخصا اخرين من ضمنهم امرأة واحدة تعرف بالطاهرة أو قرة العين. ومنح هؤلاء الثمانية عشر شخصا لقب حروف الحي. ومن ضمن الذين أيدوا دعوة الباب وكان لهم تأثير بالغ في تطورها شاب من النبلاء يدعى ميرزا حسين علي النوري الذي عرف فيما بعد باسم بهاء الله، وهو مؤسس الديانة البهائية. ونتيجة لذلك فان هناك ارتباط تاريخي بين البهائية والبابية.

وبعد أن شاع أمر البابية قامت السلطات الإيرانية، بإيعاز من رجال الدين، بتعذيب البابين والقبض على “الباب” سنة 1847م وإيداعه السجن. وكانت إيران محكومة انذاك من قبل أسرة القاجار التركمانية. وظل أتباع الباب رغم حبسه يترددون عليه في السجن وأخذوا يظهرون إيمانهم به وبرسالته على عامة الناس. وازداد عدد أتباع الباب رغم حبسه وذلك نتيجة لجهود أتباعه وقياداتهم. وأدى ذلك إلى ازدياد وطأة تعذيب البابيين، الذي دوّن تفاصيله العديد من المؤرخين الشرقيين والغربيين. وفي نهاية المطاف أُعدم “الباب” سنة 1850م رميًا بالرصاص أمام العامة رغم وساطة بعض الدول الغربية للصفح عنه ومن ضمنها روسيا وبريطانيا. وجاءت هذه الوساطة نتيجة التقارير التي أرسلها سفراء هذه الدول الذين شهدوا الاضطهاد العنيف الذي واجهه الباب وأتباعه. اضغظ هنا لاستعراض بعض تفاصيل هذة الاحداث.

ضريح الباب في حيفا واستمرت الحكومة الإيرانية آنذاك بعملية القمع ضد البابين وقياداتهم ومن ضمنهم بهاء الله، حيث حبست بهاء الله وبعد ذلك نفته وأتباعه إلى العراق. وأقام بهاء الله في العراق عدة سنوات قام خلالها بتدبير شؤون البابين ولم شملهم. ولكن بتحريض من الحكومة الإيرانية، نفت الحكومة العثمانية بهاء الله إلى استانبول، ثم إلى أدرنة، وبعد ذلك إلى فلسطين لإبعاده عن الأراضي الإيرانية وقطع علاقته بأتباعه. وتشير المصادر البهائية أن بهاء الله أعلن دعوته للعديد من أتباعه في حديقة الرضوان في بغداد قبل نفيه منها.
يدّعي الذين يعارضون البهائية أن الحركة البابية والبهائية نشأتا بدعم من روسيا ولكن البهائيين يؤكدون عدم صحة ذلك مستندين إلى ما يلي:

كان اضطهاد البابيين خلال السنين الأولى لدعوة الباب من الأخبار الواسعة الانتشار في إيران والدول المجاورة وكان السفير الروسي من ضمن الذين تأثروا بجسامة تلك الأحداث وشراسة التعذيب الذي عاناه البابيون من قبل السلطات المدنية والدينية وتعاطف نتيجة لذلك مع البابيين المضطهدين. وفي اليوم التالي لإعدام الباب، أخذ السفير الروسي معه أحد الرسامين وطلب منه تسجيل تلك الحادثة المهمة على الورق. وتبقى تلك اللوحة إحدى الصور القليلة التي تعكس ملامح الباب وكان وجه الباب (ووجه رفيقه الذي أعدم معه) الجزء الوحيد من جسدهما الذي لم يمسه الرصاص.

بعد إطلاق سراح بهاء الله من سجن سياه جال والأمر بنفيه مع عائلته إلى العراق عرض السفير الروسي على بهاء الله أن يذهب إلى روسيا ليعيش مكرما فيها. لكن بهاء الله رفض تلك الدعوة وأعلن عن رغبته في إطاعة أوامر الحكومة الإيرانية. ونتيجة لذلك نفي بهاء الله وعائلته وبعض البابيين إلى العراق ولكن السفير أصر أن ترافقهم إحدى الفرق الروسية إلى الحدود العراقية عبر جبال كردستان بالإضافة إلى الفرقة العسكرية التي أرسلتها الحكومة الإيرانية لمرافقته.

خلال ما يقارب المئة وستين سنة منذ نشوء الديانتين البابية والبهائية تحولت الاتهامات ضدهم حسب تطور العلاقات السياسية بين دول الشرق الأوسط وباقي الدول. فبعد أن اتهموا بالعمالة للروس في القرن التاسع عشر صاروا يتهمون بالعمالة للإنكليز في بداية القرن العشرين، ثم تحولت التهم إلى العمالة لليهود منذ أواسط القرن العشرين وخاصة بعد نشوء دولة إسرائيل. وذلك رغم أن المبادئ البهائية تمنع أتباعها من المشاركة والتدخل في السياسة بصريح النص، وبتأكيد الهيئات الإدارية والأفراد البهائيين.

علاقة الدين البهائي بباقي الأديان
معبد بهائي في بنمايؤمن البهائيون بوحدة المنبع الالهي لأغلب الديانات الكبرى الموجودة في العالم، ويعترفون بمقامات مؤسسيها وبأنهم رسل من الله، ومنها الزردشتية والهندوسية واليهودية والبوذية والمسيحية والإسلام. ويعتقدون بأن جميع هذه الديانات جاءت لتهذيب البشر أينما كانوا عبر العصور، وبأنها نشأت في مجتمعات كانت تدين بديانات سابقة وبنت الواحدة على الأساس الذي وضعته الأخرى. وهذا أحد أهم المعتقدات البهائية التي تقوم على أساسها علاقتها بالاديان الاخرى واتباع هذه الاديان.

ويعتقد البهائيون انه كما نجد أن للمسيحية على سبيل المثال جذورا في الديانة اليهودية، فأن للبهائية جذورا في الديانة الاسلامية. غير ان هذا لايعني بأن الدين البهائي فرقة من الإسلام او فرع من الديانات السابقة، بل يؤمن اتباعه بأن دينهم هو دين مستقل منذ بداياته وله كتبه وشرائعه المستقلة.

لا تقر الديانات الإبراهيمية (التي تعرف ذاتها على أنها “الديانات السماوية”) بالديانات اللاحقة عليها، فالإسلام لا يعترف بأي دين آخر يأتي بعده لكنه يعترف بالمسيحية واليهودية و بنبييهما موسى وعيسى اللذين جاءا قبل الاسلام. ويؤمن الاسلام ان الرسول محمد هو آخر الأنبياء المرسلين من الله للبشر وبالتالي لا يعترف المسلمون بوجود أي صلة بين الإسلام والبهائية، ويعتبرون البهائية دينا وضعيا. وهذا هو كذلك موقف اليهودية من المسيحية و موقف المسيحية من الاسلام.

ورغم هذا الاختلاف في المعتقدات، يعتقد البهائيون أن بإمكان أتباع الديانات المختلفة التعايش السلمي والتعاون الهادف لخلق مجتمعات تضمن لافرادها العيش الآمن الكريم بغض النظر عن عرقهم، او جنسهم، أو حالتهم الاجتماعية أو الاقتصادية، أو معتقداتهم الدينية.

علاقة البهائية باليهودية
يدعي الذين يعارضون الدين البهائي ان للبهائيين علاقة وثيقة باليهود الذين ساعدوا البهائيين خلال مراحل مختلفة، وان البهائيين لعبوا دورا هاما في والتعاون مع الإنجليز لتأسيس ودعم دولة أسرائيل.

ولكن هذه الادعاءات يرفضها البهائيون للأسباب التالية:كان اليهود ولحوالي 12 قرنا مطرودين عن الأراضي المقدسة وممنوعين عن الدخول فيها إلى أن سمح لهم السلطان عبد العزيز بالعودة اليها عندما أصدر فرمانه بذلك الصدد في سنة 1844م وهو نفس السلطان الذي أرسل بهاء الله إلى سجن قلعة عكا.
في الحرب العالمية الأولى قاتل العرب إلى جانب الأنكليز لغرض التخلص من الحكم العثماني وجوره وأستقبلوا الجنرال اللنبي بحفاوة حين خسر العثمانيون الحرب وتركوا فلسطين. ولم تتدخل الجالية البهائية الصغيرة في ذلك على الاطلاق.
دخل حضرة بهاء الله عكا في عام 1868 تنفيذا لفرمان السلطان عبد الحميد بنفيه إلى عكا (لم يذهب لعكا بإرادته)، بينما تأسست دولة إسرائيل في عام 1948 بناء على قرار تقسيم صادر من هيئة الأمم المتحدة.

لا تسمح الادارة البهائية العالمية للبهائيين إطلاقا بانشاء الاحزاب السياسية، أو التدخل بأي من الامور السياسية الاخرى في إسرائيل او غيرها. حتى انها لا تسمح للبهائيين ان ينشروا تعاليم دينهم في دولة إسرائيل بين المسلمين او المسيحيين او اليهود او غيرهم.
ومن الإدعاءات الاخرى عن علاقة البهائيين باليهود أنهم اتصلوا باليهود في تركيا عندما نفي بهاء الله واتباعه اليها، وان اليهود في عكاواحتفوا بهم حين نفي بهاء الله اليها مع عائلته واتباعه. ويدعون ايضا ان عباس أفندي “عبد البهاء” قد قابل الجنرال اللنبي وحصل على لقب سير ومنح عددا من الأوسمة الرفيعة في سنين الحرب العالمية الأولى، وانه يؤيد ادعاء اليهود حقهم في فلسطين. ويدعون انه بعد عباس أفندي تولى زعامة البهائية يهودي أميركي يدعى ميسون وانهم عقدوا مؤتمرا لهم سنة 1968م في فلسطين وجاءت قرارات ذلك المؤتمر موائمة للأفكار والرؤى الصهيونية.

ولكن تثبت الوقائع التاربخية ان عباس أفندي منح لقب “سير” نتيجة لأعماله الخيرية وكان ذلك بعد سقوط فلسطين وخروج العثمانيين منها ودخول الإنكليز. وذلك لأنه قام بشراء أراضي زراعية في بلاد الشام زرع فيها الحبوب من الشعير والحنطة وأستفاد منها في إطعام الناس أثناء مجاعات الحرب وللاعمال الخيرية الاخرى التي قدمها للمجتمع الذي عاش فيه ويشهد بذلك [العرب من معاصرية]. ويقول البهائيون ان معتقداتهم فيما يتعلق بعودة اليهود إلى فلسطين لا تختلف ابدا عما جاء في الكتب السماوية الاخرى كالتوراة والإنجيل والقران وانه ليس لهم اية علاقة بتأسيس دولة إسرائيل. ان بهاء الله لم يستقبل بحفاوة من قبل اليهود وانما نُفي من قبل الدولة العثمانية في سنة 1868م إلى مدينة عكا في فلسطين ليسجن في قلعتها هناك لغرض التخلص منه بسرعة حيث عرفت هذه المنطقة، وخاصة السجن، بكثرة الأمراض الخبيثة وردائة الهواء والماء والأحوال الصحية. وكان فرمان السلطان قد حذر سكان المدينة من خطورة التعامل مع المساجين البهائيين واتهمهم بالزندقة والإلحاد.

ولقد سمح لبهاء الله في اّخر سنوات حياته بالعيش في احدى المنازل خارج حدود السجن كنتيجة لاعلان التعبئة العامة في فرق الجيش التركي وحاجتهم لتكنات الجيش التي كان يقيم فيها المساجين المنفيين. وخصص لبهاء الله واسرته من قبل الحكومة منزلا في الحي الغربي من المدينة ثم نقلوا إلى منازل عديدة بعد ذلك. وبلغت قلة صلاحية بعض هذه المساكن وملائمتها لتلبية احتياجاتهم ان اضطر ما لا يقل عن ثلاثة عشر شخصا العيش في غرفة واحدة في بعض الاحيان. وكان اهالي المنطقة في ذلك الحين يشّكون بالمنفيين ويكنّون لهم العداء وحتى انهم كانوا يطاردون اولادهم ويسبونهم ويرمونهم بالحجارة اذا هم تجاسروا وظهروا في الشوارع. ولم تتحسن حال البهائيين الا بعد ان تمكن سكان المنطقة من التعرف على البهائيين واخلاقهم، خاصة نتيجة اعمال البر التي قدمها عباس افندي، الابن الارشد لبهاء الله، لأهل المنطقة.

وعند تعيين احمد توفيق بك حاكما جديدا تعرف على اعمال عباس أفندي وقام بقرأة الكتب البهائية الثي رفعها له المعارضون لاثارة غضبه ضد البهائيين، ولكن قرأته لهذه الكتب حفزته على زيارة بهاء الله. وادت هذه الزيارة إلى تعرف الحاكم ببهاء الله عن كثب ومعرفة ما ينادي به والتأكد من حسن نواياه ونوايا اتباعه مما دفعه إلى تخفيف الحصر عن البهائيين. وتبع مصطفى ضياء باشا الذي اصبح واليا بعد ذلك سياسة مماثلة تجاه البهائيين المنفيين وحتى انه سمح لهم بالتجول خارج اسوار المدينة وبمقابلة الاخرين من بينهم بعض المستشرقين مثل ا.ج. براون الاستاذ بحامعة كمبردج الذي التقى ببهاء الله عدة مرات ودون احداث هذه اللقاءات في كتبه ومقالاته العديدة، وأعيان المنطقة كالشيخ محمود مفتي عكا في ذلك الوقت والشيخ علي الميري الذين ابدوا صداقتهم لعباس أفندي وبالغ الاحترام والتقدير لبهاء الله.

ولقد قام عباس أفندي بعد ذلك بشراء مسكن في ضواحي مدينة عكا حيث عاش بهاء الله إلى ان توفى في سنة 1892م و صار مرقده مزارا لأتباعه. وبقى ابنه عباس سجينا هناك إلى سنة 1908م ورغم إطلاق سراحه بعد ثورة تركيا الفتاة وسقوط السلطان العثماني ولكنه لم يترك المنطقة وعاش في مدينة حيفا في فلسطين إلى حين وفاته في سنة 1921م. وبالاضافة إلى علاقة عباس افندي بالعديد من اعيان فلسطين من المسلمين والمسيحيين والدروز وغيرهم فلقد توطدت علاقات الصداقة والاحترام المتبادل بين عباس افندي “عبد البهاء” والعديد من مفكري وادباء العصر في ذلك الحين ومن ضمنهم جبران خليل جبران، شكيب ارسلان، امين الريحاني، والشيخ محمد عبده الذي صار فيما بعد مفتي الازهر.

وبعد وفاة عبد البهاء وحسب وصيته قام حفيده شوقي افندي بولاية شؤون الدين البهائي ونشر تعاليمه وأسس المركز الإداري للبهائيين في مدينة حيفا قرب المرقد الأخير للباب وعبد البهاء على سفح جبل الكرمل.

ولقد توفي شوقي افندي عام 1957م في مدينة لندن ودفن هناك. وبعد رحيل شوقي أفندي، طمع ميسن ريمي (ميسون) في نفس العام بأن ينتصب مقام ولاية الأمر البهائي رغم إن هذا يخالف تعاليم ووصايا عباس أفندي “عبد البهاء” وبسبب ذلك طرد من الدين البهائي في تلك السنة.

تاريخ البابية والبهائية
هناك ارتباط وثيق بين تاريخ البابية والبهائية. ويعتبر البهائيون الباب المبشر بالدين البهائي والممهد لظهور بهاء الله. وفيما يلي بعض الوقائع التاريخية المهمة التي ادت إلى نشوء الدين البهائي وانتشاره.

مؤتمر بدشت
أثناء وجود الباب في السجن قام بهاء الله الذي كان على اتصال بالباب عن طريق المراسلة المستمرة بتنظيم مؤتمر للبابية في صحراء بدشت الإيرانية سنة 1848م والاشراف عليه بصورة غير مباشرة. ولقد قام اثنان من أتباع الباب القدوس والطاهرة بالمساعدة بتنظيم المؤتمر وتطبيق برنامجه الذي كان يهدف إلى توضيح تعاليم شربعة الباب والفصل الكامل بين البابية والاسلام. ولعبت الطاهرة دورا رئيسيا في تحقيق هذا الهدف.

ويعتبر هذا المؤتمر من أهم الوقائع في التاريخ البابي حيث ادت احداثه إلى ايضاح الفرق بين الديانة البابية والاسلام. ولقد ظهرت أم سلمى زرين تاج “الطاهرة” في المؤتمر من دون حجاب على وجهها والقت بيانا بليغا على الحاضرين من الرجال بطلاقة وحماسة. ورغم انها كانت معروفة بالعلم والذكاء وحسن السيرة والسلوك فان سلوكها هذا اعتبر في ذلك الوقت خروجا عن العادات والتقاليد والمباديء الاسلامية وادى إلى اضطراب في نفوس بعض الحاضرين الذين تركوا المؤتمر بهلع وفزع لقيامها بما اعتبروه خرقا لما كان متعارف عليه. ولقد دفعهم ما قامت به “الطاهره” إلى إدراك الاختلاف الجذري بين البابية والاسلام في السلوك والعبادات. ودعت الطاهره بقية الحاضرين إلى الاحتفال بهذه المناسبة العظيمة لما لها من اثر بالغ على تطور البابية.

ـــــــــــــــــــــــــــــ

هذا المقال لا يعبر سوى عن رأي كاتبه، ولا يعبر بالضرورة عن رأي فريق المكتبة العامة.

The post تعرّف على تاريخ البهائية بالتفصيل appeared first on المكتبة العامة.

]]>
https://maktaba-amma.com/%d8%aa%d8%a7%d8%b1%d9%8a%d8%ae-%d8%a7%d9%84%d8%a8%d9%87%d8%a7%d8%a6%d9%8a%d8%a9-%d8%a8%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%81%d8%b5%d9%8a%d9%84/feed/ 0 3810
شيخ أزهري يتحول إلى بواب في حانة https://maktaba-amma.com/%d8%b4%d9%8a%d8%ae-%d8%a3%d8%b2%d9%87%d8%b1%d9%8a-%d9%8a%d8%aa%d8%ad%d9%88%d9%84-%d8%a5%d9%84%d9%89-%d8%a8%d9%88%d8%a7%d8%a8-%d9%81%d9%8a-%d8%ad%d8%a7%d9%86%d8%a9/ https://maktaba-amma.com/%d8%b4%d9%8a%d8%ae-%d8%a3%d8%b2%d9%87%d8%b1%d9%8a-%d9%8a%d8%aa%d8%ad%d9%88%d9%84-%d8%a5%d9%84%d9%89-%d8%a8%d9%88%d8%a7%d8%a8-%d9%81%d9%8a-%d8%ad%d8%a7%d9%86%d8%a9/#respond Mon, 05 Sep 2016 23:36:02 +0000 http://maktaba-amma.com/demo/?p=180 ابتعدت الرواية العربية عن انحصارها في النمط الواقعي، واتخذت لها طرقا سردية عديدة مختلفة، لكن يبقى الواقع العربي بمكوناته وثقله الكبير وثرائه المادة الروائية الأولى لكل كاتب. وقليلون هم الكتاب […]

The post شيخ أزهري يتحول إلى بواب في حانة appeared first on المكتبة العامة.

]]>
ابتعدت الرواية العربية عن انحصارها في النمط الواقعي، واتخذت لها طرقا سردية عديدة مختلفة، لكن يبقى الواقع العربي بمكوناته وثقله الكبير وثرائه المادة الروائية الأولى لكل كاتب. وقليلون هم الكتاب الذين يتمكنون من خلق عوالم نفسية وروحية من خلال شخصيات عادية وعناصر واقعية قد تبدو في قشرتها سطحية ولا يمكن استغلالها لبناء عالم سردي متكامل ونافذ يتمكن من خلاله من نقد الواقع وإعادة بنائه.

 مثل أسطورة قديمة لا نعلم إن كانت جذورها من الحقيقة أم هي محض خيال تسير بنا رواية “بواب الحانة” للكاتب والسيناريست المصري عبدالرحيم كمال لنخوض في عالم من الدهاليز، فلا نعرف ونحن داخله إن كنا اقتربنا من الخروج أم مازلنا عند خط البداية.

تمهيد أسطوري

قبل البدء في الرواية يسرد لنا الكاتب حكاية صغيرة في صفحتين اثنتين عن امرأة في الصعيد يضرب بها المثل في الصبر اسمها عجب رأت شيخ الكتاب يأكل طفلا صغيرا فهربت منه واختفت وتزوجت بعد ذلك من أمير، وكلما أنجبت له ولدا يأتي شيخ الكتاب ويخطفه ويضع دما على فمها ويتكرر الحال مع ثلاثة أولاد حتى يطلقها الأمير بعد أن يشك في جنونها وأكلها لصغاره.

وفي النهاية وبعد صبر طويل يعيد شيخ الكتاب الأولاد إلى عجب بعد أن صاروا صبية مهذبين متعلمين لتكون الحكاية مثالا على “الصبر على الظاهر الأليم ثقة في باطن رحيم”، كما يقول الكاتب.

الشيخ الساقي

بعد هذا التمهيد المستلهم من الأساطير تبدأ رواية عبدالرحيم كمال “بواب الحانة”، الصادرة عن دار كيان للنشر والتوزيع في الجيزة، ومع الصفحات الأولى يدرك القارئ أن عليه ترك المنطق جانبا والاستسلام لخيال المؤلف الذي ينطلق من العراق مع شخصية عبدالله السكران، الرجل الذي يترك أولاده الثلاثة وزوجته ويخرج في شوارع بغداد للاستحمام في نهر الفرات، ثم يغطس في الماء وتأخذه سنة من النوم فيستيقظ فزعا، ويخرج من الماء ليكتشف أنه في نهر النيل في مصر.

تنتقل أحداث الرواية إلى القاهرة ليتوالى ظهور باقي الشخصيات مع رابط رئيسي يجمعها هي الحانة، التي تحتسي فيها الخمر كل ليلة، إلا أن الشخصية المحورية التي يظل الجميع يدور في فلكها هي حسان بواب الحانة.

شخصية حسان تبدو خلفيتها عادية مثل أي ولد تربى وحيدا لأب بائع فول في أحد أحياء القاهرة البسيطة، ولكنه كان شديد الحرص على تعليم ابنه تعليما أزهريا، فينبغ الولد بالفعل ليصبح شيخا نابها، لكن المقدمات لا تشي دائما بالنهايات.

ذات يوم وهو عائد إلى بيته ليلا يلتقي الشيخ حسان بشاب سكير يترنح في الشارع، ويسب بفم معوج وكلام سيء كل المارة، فيصفع الشيخ حسان الشاب صفعة قوية وينهال عليه ركلا وضربا، وينادي على المارة بأن يشاركوه في عقاب السكير المنحل.

وحينما يحكي الشيخ حسان إلى شيخه الأكبر ومعلمه عما حصل مع الشاب السكير لا يجد الإشادة المتوقعة أو الثناء على فعله، بل يتجاهله الشيخ ويعتب عليه عتابا صامتا، مكتفيا بقوله “لو جربت ما ذاق ما هان عليك الفراق”.

يذهب الشيخ حسان إلى الحانة التي خرج منها الشاب السكير ليعتذر له عما أنزل به من أذى أمام الناس بعد أن أدرك أن الإصلاح لا يكون بمثل ما تصرف، لكنه لا يعثر للشاب على أثر. وكان من العجب أن الشيخ حسان دخل إلى الحانة ولم يخرج.

تتطور شخصية حسان خلال مراحل الرواية من شيخ يعاقر الخمر إلى ساقي الحانة ثم إلى مالك الحانة ومديرها.

لكن حسان ليس كأي ساق أو صاحب حانة فقد أصبح الساقي الذي لا يشرب، وشرع في علاج أرواح السكارى المتعبين، يجلس ليسمع لهم، ويتعامل معهم برفق، حتى يقلع من يقلع عن الشرب ويصبر على من استمر.

رواية فانتازية

حكايات روحية

على مدى 174 صفحة من الرواية يسرد عبدالرحيم كمال حكايات مختلفة على لسان زبائن الحانة، تلامس البعض من الظواهر السلبية في المجتمع، مثل الإعلام المضلل والتدين الزائف وحلم الهجرة من الريف إلى المدينة، كما يسلط الضوء على بعض المعاني الأخلاقية مثل الإخلاص في الحب والوفاء للآخر.

ولا تخلو الرواية من الروح الصوفية التي تهيمن على أعمال المؤلف، متمثلة في الإنشاد والمواعظ وحب البطل “للسكارى

الخائبين” حتى ينصلح حالهم على يديه، وهو ما يخلق عالما روحيا عميقا من خلال عناصر بعيدة في سطحها عن هذه العوالم، فقد نجح الكاتب في أن يتخذ من الحانة والسكارى عماد سمائه الروحية التي ينفذ إليها القارئ من خلاله.

ونلفت على أن الرواية هي العمل الإبداعي الرابع للمؤلف عبدالرحيم كمال بعد رواية “المجنونة” والمجوعة القصصية “أنا وأنت.. وجنة وشهد” وكتاب الحكي الصوفي “ظل ممدود”. كما كتب أيضا مسلسلات تلفزيونية شهيرة كان أحدثها “يونس ولد فضة” و”ونوس” اللذان أذيعا في شهر رمضان الماضي.

المصدر: جريدة العرب

هذا المقال لا يعبر سوى عن رأي كاتبه، ولا يعبر بالضرورة عن رأي فريق المكتبة العامة.

The post شيخ أزهري يتحول إلى بواب في حانة appeared first on المكتبة العامة.

]]>
https://maktaba-amma.com/%d8%b4%d9%8a%d8%ae-%d8%a3%d8%b2%d9%87%d8%b1%d9%8a-%d9%8a%d8%aa%d8%ad%d9%88%d9%84-%d8%a5%d9%84%d9%89-%d8%a8%d9%88%d8%a7%d8%a8-%d9%81%d9%8a-%d8%ad%d8%a7%d9%86%d8%a9/feed/ 0 180
مترجم: التلاعب بالماضي، من يكتب تاريخ مصر؟ https://maktaba-amma.com/%d9%85%d8%aa%d8%b1%d8%ac%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%84%d8%a7%d8%b9%d8%a8-%d8%a8%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%a7%d8%b6%d9%8a%d8%8c-%d9%85%d9%86-%d9%8a%d9%83%d8%aa%d8%a8-%d8%aa%d8%a7%d8%b1%d9%8a%d8%ae-%d9%85/ https://maktaba-amma.com/%d9%85%d8%aa%d8%b1%d8%ac%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%84%d8%a7%d8%b9%d8%a8-%d8%a8%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%a7%d8%b6%d9%8a%d8%8c-%d9%85%d9%86-%d9%8a%d9%83%d8%aa%d8%a8-%d8%aa%d8%a7%d8%b1%d9%8a%d8%ae-%d9%85/#respond Sun, 04 Sep 2016 11:54:45 +0000 http://maktaba-amma.com/demo/?p=58 ماذا لو كانت كل الكتابات على جدران المعابد والمقابر والبرديات لا تعبر إلا عن جانب واحد فقط من القصة، تمامًا كالدعاية في عصرنا؟ همس صديقي بهذا السؤال في نهاية نقاش […]

The post مترجم: التلاعب بالماضي، من يكتب تاريخ مصر؟ appeared first on المكتبة العامة.

]]>
ماذا لو كانت كل الكتابات على جدران المعابد والمقابر والبرديات لا تعبر إلا عن جانب واحد فقط من القصة، تمامًا كالدعاية في عصرنا؟ همس صديقي بهذا السؤال في نهاية نقاش طويل حول الوضع الراهن في مصر.

كلانا ضحك، ونحن نحاول تحليل سلسلة الأحداث التي مهدت للوضع الذي تشهده مصر عام 2015. رغبتنا في بدء نقاشات أخرى تتقلص هذه الأيام، ليس لأننا أصبحنا أقل تسامحًا مع اختلاف وجهات النظر كما هو الوضع السائد في مصر، ولكن لأننا نشعر أن الأمر عبثي بلا جدوى. في الواقع، لقد استهلكنا عاطفيًّا وعقليًّا، تمامًا مثل العديد من الشباب المصريين على مدى السنوات الأربع الماضية، حيث بدأت تلك الفترة بآمال كبيرة وانتهت بخيبة ويأس.

كنا إذًا نتجنب النقاشات، حتى ذلك اليوم الذي كنت أشاهد فيه فيلمًا وثائقيًا عن رعمسيوم، المعبد الكبير الباقي من عهد الفرعون رمسيسي الثاني. في هذا المعبد الرائع، ثمة جدارية ضخمة تمجد “الانتصار على الحيثيين في معركة قادش”، على الرغم من أن معظم الاستنتاجات التاريخية التي توصل لها الباحثون، توضح بأن نتيجة تلك المعركة كانت إما الانسحاب أو الهزيمة العسكرية لجيش رمسيس. عند هذه المرحلة، تذكرت سؤال صديقي.

لاحقًا، كنت أقرأ مقالًا وجدت فيه أن الملك فؤاد كان قد شكل لجنة يديرها حسن نشأت باشا – والذي كان يشغل منصب القائم بأعمال رئيس الديوان الملكي- مهمتها جمع كل المستندات الرسيمة منذ عهد محمد علي. عقب ذلك طلب من المؤرخين الأجانب أن يعيدوا كتابة تاريخ العائلة المالكة بشكل يلمع صورة محمد علي. صرت أكثر قلقًا، لهذا قررت أن أتعمق في بحثي أكثر.

سرعان ما قرأت المجلد الرابع من أكثر المراجع شمولًا في ذلك الحين، «عجائب الآثار في التراجم والأخبار». في هذا الكتاب، يخبرنا عبد الرحمن الجبرتي جابنًا آخر من قصة مصر تحت حكم الباشا. في الواقع، في عصر النهضة، عانى المصريون الظلم والقمع والاستعباد والجهل. بالطبع ظل كتاب الجبرتي محظورًا حتى وافق الخديوي توفيق على نشره عام 1880. الدكتور خالد فهمي خطا خطوة أخرى في الاتجاه نفسه من خلال عمله على المخطوطات العثمانية، وذلك باستخدام النصوص التركية الأصلية بالإضافة إلى الترجمات العربية في الأرشيفات الوطنية المصرية.

في كتابه الرائع «كل رجال الباشا، محمد علي وجيشه وبناء مصر الحديثة»، يدحض فهمي بالعديد من الحجج الفرضية التقليدية بأن محمد علي باشا هو “باني مصر الحديثة”. يجد فهمي في بحثه فروقًا هامة بين الوثائق التركية الأصلية وترجمتها العربية. يوضح أيضًا أنه في كثير من الحالات، تم حذف بعض أجزاء من النص الأصلي عند ترجمتها، لكيلا تخل تلك الأجزاء بصورة الباشا المترسخة منذ زمن. يستعرض فهمي أيضًا العديد من الكتب للمؤرخين الأوائل، ويستخلص منها أنها كانت انتقائية في سردها، متقطعة من سياقها التاريخي في الغالب، لتخدم نفس الأهداف وترسخ صورة بعينها لمحمد علي.

يسلط فهمي أيضًا الضوء على مقالة للباحث الإسلامي الحداثي الشهير محمد عبده، حيث يشير عبده إلى محمد علي باعتباره مدمرًا لا بانيًا. المفكر الرائد يشكك بوضوح في نوايا الباشا، إذ يعتبر أن كل ما قد نسميه إصلاحات كان قد تم فقط بهدف تعزيز سلطة الباشا في مصر. على سبيل المثال، وفقًا لعبده، فإنه على الرغم من إرسال العديد من البعثات الطلابية إلى أوروبا لدراسة الطب، لكنها لم تكن مخولة لعلاج آلاف المصريين الذين كانوا بحاجة ماسة للرعاية الطبية. بعبارة أخرى يَفترض عبده أن ما سُمي بتحديث مصر ترك أغلبية المصريين في أوضاع أكثر سوءًا مما كانوا عليه.

من يكتب تاريخ مصر الحديث؟

فكرة الملك فؤاد بأن يعيد تشكيل التاريخ بدت مغرية لدرجة أن الرئيس جمال عبد الناصر والرئيس أنور السادات شكلا لجان مشابهة لإعادة كتابة تاريخ مصر. مع ذلك، فإن أعمال هذه اللجان غير معروفة إلى حد كبير. قبل ثورة- انقلاب عام 1952، كانت ثورة أحمد عرابي تسمى تمردًا. كتب التاريخ أخبرتنا أن أعضاء الحزب الوطني لمصطفى كامل وآخرين عاملوا عرابي باعتباره خائنًا واعتبروه مسؤولًا عن الاحتلال البريطاني لمصر. بعد عام 1952، أصبح الوضع معكوسًا. عرابي وصف باعتباره بطلًا قوميًّا انهزمت ثورته بسبب مؤامرات البريطانيين والقصر الملكي. صورة عرابي باشا وهو يشير للجيش على حصانه الأبيض ليحمي مطالب الشعب المصري استبدلت الحكايات القديمة للخيانة. غابت الانتقادات الكبيرة لآراء وقرارات عرابي. حدث هذا حتى في آثار لمثقفين كبار مثل عبد الرحمن الرافعي.

استمر هذا النمط على مدار القرن. ذات مرة تجول مراسلٌ وسط القاهرة ليسأل: من كان أول رئيس لجمهورية مصر العربية؟»، الأغلبية رددت: «ناصر»، قليلون فقط تذكروا أنه كان في الواقع محمد نجيب. لم تكن ردود الأغلبية مصادفة.

عام 1954، أعلن مجلس قيادة الثورة استقالة نجيب، والتي كان سببها خلاف بينه وبين ناصر. تم وضع نجيب تحت الإقامة الجبرية وحذف دوره في الثورة- الانقلاب. ظلت الأمور بهذا الشكل حتى عام 1972، عندما وضع الرئيس السادات حدًّا لاعتقاله في منزله. حضر الرئيس مبارك جنازته، وفي عام 2013 مُنح اسمه وسام النيل من الرئيس المؤقت عدلي منصور.

قصة مماثلة حدثت عندما تجاهل الرئيس السادات أربعة من كبار جنرالاته، رئيس الأركان سعد الدين الشاذلي، قائد الجيش الثالث عبد المنعم واصل وقادة الجيش الثاني سعد مأمون وعبد المنعم خليل أثناء احتفالات نصر 1973، والتي أقيمت في البرلمان المصري. تجاهُل هؤلاء الرجال كان للتستر على سلسة من أخطاء السادات القاتلة التي أدت إلى  التوجه شرقًا، ثم عقبها هجمة إسرائيلية ناجحة وعبور للقناة ومحاصرة الجيش الثالث. في مذكرات سعد الدين الشاذلي، أشار إلى محادثته مع سعد مأمون قبل الحرب. أخبره مأمون أنه إذا فشلت القوات في عبور قناة السويس، سوف يُلقى اللوم كله على عاتقهم. من المفارقات أن القوات نجحت، لكن الرجال الأربعة عوقبوا لخلاف مهني عادي، حتى بعد أن ثبت أنهم كانوا محقين. أراد الرئيس السادات أن يستحوذ على النصر كاملًا، وقد كان.

بالنسبة لسعد الدين الشاذلي، فقد كان على موعد مع الأسوأ. بعد أن أصبح حسني مبارك، والذي شغل منصب قائد القوات الجوية المصرية أثناء الحرب، رئيسًا للجمهورية، تغيرت قصة النصر مرة أخرى لتعظم دور القوات الجوية فوق الجميع. في ذكرى نصر أكتوبر، ظهرت صورة كبيرة، حل فيها مبارك محل الشاذلي، وكأن الرجل لم يوجد أبدًا. مرة أخرى، بعد ثورة الـ 25 من يناير، منح اسم سعد الدين الشاذلي وسام النيل. لكن الضرر كان قد وقع عليه بالفعل.

قبل بضع سنوات، نادى الصحفي المصري أحمد المسلماني في سلسلة من المقالات بإعادة دراسة تاريخ مصر. العديد من المفكرين والمؤرخين تشجعوا لفعل ذلك، لكن فكرة مثل هذه، والتي تقع خارج الكليشيهات القومية التقليدية، واجهت معارضة شرسة. الحق يقال، كل الأنظمة في مصر أعطت الاهتمام الأكبر لبقائها، حتى لو كان وعي أجيال كثيرة على المحك.

من الواضح الآن إلى أين قادتنا محاولات إعادة كتابة التاريخ تلك. حتى إعادة الدراسة المقترحة لن تحدث تغييرًا كافيًا. كتابة التاريخ ليس معناها الانحياز إلى طرف بعينه. التأريخ عملية شاملة تهدف إلى فهم دروس الماضي. طبقًا لمقولة «كار» فإن التاريخ هو حوار لا ينتهي بين الماضي والحاضر. معالجة تاريخ مصر بأخذ وجهات النظر المختلفة في الاعتبار لن تسلط الضوء فقط على أساسات المشاكل التي نمر بها الآن، ولكنها ستعطينا أيضًا مجالًا للمناقشات الحرة التي قد تنير طريقنا نحو مستقبل أفضل.

المصدر

The post مترجم: التلاعب بالماضي، من يكتب تاريخ مصر؟ appeared first on المكتبة العامة.

]]>
https://maktaba-amma.com/%d9%85%d8%aa%d8%b1%d8%ac%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%84%d8%a7%d8%b9%d8%a8-%d8%a8%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%a7%d8%b6%d9%8a%d8%8c-%d9%85%d9%86-%d9%8a%d9%83%d8%aa%d8%a8-%d8%aa%d8%a7%d8%b1%d9%8a%d8%ae-%d9%85/feed/ 0 58