الإبداع - المكتبة العامة https://maktaba-amma.com/tag/الإبداع/ مكتبة شاملة Thu, 01 Feb 2018 15:16:29 +0000 ar hourly 1 https://wordpress.org/?v=6.7.5 https://i0.wp.com/maktaba-amma.com/wp-content/uploads/2026/05/cropped-33.png?fit=32%2C32&ssl=1 الإبداع - المكتبة العامة https://maktaba-amma.com/tag/الإبداع/ 32 32 116455859 المشاعر بين الابتذال والإبداع https://maktaba-amma.com/%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b4%d8%a7%d8%b9%d8%b1-%d8%a8%d9%8a%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%a8%d8%aa%d8%b0%d8%a7%d9%84-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%a8%d8%af%d8%a7%d8%b9/ https://maktaba-amma.com/%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b4%d8%a7%d8%b9%d8%b1-%d8%a8%d9%8a%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%a8%d8%aa%d8%b0%d8%a7%d9%84-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%a8%d8%af%d8%a7%d8%b9/#respond Sat, 22 Jul 2017 13:48:14 +0000 http://maktaba-amma.com/?p=12661 المشاعر بين الابتذال والإبداع انتشرت منذ فترة طويلة على مواقع التواصل الاجتماعي ( سوشيال ميديا ) ظاهرة يمكننا أن نسميها ظاهرة المناحات وهي عبارة عن القيام برثاء شخص متوفي او […]

The post المشاعر بين الابتذال والإبداع appeared first on المكتبة العامة.

]]>
المشاعر بين الابتذال والإبداع

انتشرت منذ فترة طويلة على مواقع التواصل الاجتماعي ( سوشيال ميديا ) ظاهرة يمكننا أن نسميها ظاهرة المناحات وهي عبارة عن القيام برثاء شخص متوفي او غائب بشكل يومي من قبل اصدقاءه أو أقرباءه… فتجد شخصاً ما يأخذ في الحديث عن قريبه أو صديقه المتوفي مثلاً أمام المتابعين والأصدقاء على موقع التواصل الاجتماعي، ويتم التحدث إلى الشخص المتوفي في حوار افتراضي تخيلي وكأنه يقرأ ما يوجه له من كلمات أو يحضر هذا الحديث. أو يقوم الشخص بالحديث عن المتوفي بصيغة الغائب وسرد مواقفهما معاً ليواسي نفسه بأن الفقيد يتنعم الآن في الجنة. بينما يتم هذا الامر الذي يشبه النواح والعويل أمام عامة الناس، أي أمام أناس منهم من يعرفونهما ومنهم من لم يكن على علاقة بأحد منهما. وفي الحقيقة فإن هذا الأمر هو عبارة عن عملية ابتذال للمشاعر بشكل مهين وليست كما يسميها البعض “فضفضة” ، فالحديث عن شخص متوفي او غائب امام العامة، من يهمهم الامر ومن لا يهمهم، ليس سوى اهدار لقيمة المشاعر السامية وابتذال لها لأن رثاء شخص وتذكر مواقف سابقة له يكون أمام مجموعة من الاصدقاء والمعارف المعنيين بالأمر وليس امام الغرباء الذين لا يعنيهم الأمر على الاطلاق بل قد يتعاملون مع الأمر باستخفاف وسخرية، وبهذا الشكل فإن قيمة المشاعر والعزاء تُهدر أمام اشخاص لا يقدرونها لأن الامر بالفعل لا يدخل في دائرة اهتماماتهم..

وأما اذا تحدثت عمن يقوم بمثل هذا الفعل فتجد من يتدخل بغرض المزايدة ويقول أنك لا تقدر حالة الحزن التي يعيشها، أو أن من حقه أن يفعل ما يشاء على صفحته الخاصة، وكلام من هذا القبيل. حتى لو اعتبرنا صحة هذا الرد فهل ذلك ينفي اهدار قيمة المشاعر والرثاء؟ إنه لا يغير من الأمر شيئاً فيتم ابتذال مشاعر الحزن أمام العامة من قبل أشخاص لا يدركون سمو هذه المشاعر فيأخذوا في النواح والمزايدة أمام الغرباء الذين لا يعرفونهم شخصياً.

بينما على الجانب الاخر عند نوع  اخر من البشر يتم ترجمة المشاعر من مجرد مشاعر حزن ذاتية الى شكل من اشكال الابداع مثل الموسيقى او الشعر… فبعدما يكونوا قد مروا بتجارب الحزن والفقد وما قاسوه من مرارة وألم ووحدة يقومون بتحويل هذه المعاناة الى عمل ابداعي، انه الفرق بين ابتذال المشاعر واهدار القيمة السامية للحزن امام الناس وبين صقل هذه المشاعر وصبغها بصبغة الفن والابداع.

في الحقيقة فإن معظم الاعمال الفنية والإبداعية كانت وليدة المعاناة والحزن والألم. وقد خرجت تلك المعاناة وذلك الحزن الى الناس بالصورة التي تليق بهما أي بالفن والإبداع، وليس بالابتذال والمناحات والعويل والخرف، لذلك بقيت الأعمال الإبداعية واندثرت المنشورات الفيسبوكية مع أن كلاهما كانا من مصدر واحد وهو الحزن، إلا أن ابتذال الشيء لا يبقي صداه فترة طويلة لدى أذهان الناس ويتلاشى سريعاً جداً. بجانب المشاعر هناك العديد من الامور التي تم ابتذالها بسبب السوشيال ميديا سواء كانت في الثقافة أو الفن أو الاجتماعيات. لذلك فإذا سألنا هل كانت السوشيال ميديا سبباً في ابتذال قدسية  عواطفنا ومشاعرنا وأفكارنا؟ فأعتقد أن الاجابة ستكون بأن نعم.

لمتابعة الكاتب على فيسبوك : Eslam M Essmat

The post المشاعر بين الابتذال والإبداع appeared first on المكتبة العامة.

]]>
https://maktaba-amma.com/%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b4%d8%a7%d8%b9%d8%b1-%d8%a8%d9%8a%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%a8%d8%aa%d8%b0%d8%a7%d9%84-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%a8%d8%af%d8%a7%d8%b9/feed/ 0 12661
كيف يمكنك أن تصبح مبدعاً من خلال تكرار أفكار الآخرين ؟ https://maktaba-amma.com/%d9%83%d9%8a%d9%81-%d9%8a%d9%85%d9%83%d9%86%d9%83-%d8%a3%d9%86-%d8%aa%d8%b5%d8%a8%d8%ad-%d9%85%d8%a8%d8%af%d8%b9%d8%a7%d9%8b-%d9%85%d9%86-%d8%ae%d9%84%d8%a7%d9%84-%d8%aa%d9%83%d8%b1%d8%a7%d8%b1-%d8%a3/ https://maktaba-amma.com/%d9%83%d9%8a%d9%81-%d9%8a%d9%85%d9%83%d9%86%d9%83-%d8%a3%d9%86-%d8%aa%d8%b5%d8%a8%d8%ad-%d9%85%d8%a8%d8%af%d8%b9%d8%a7%d9%8b-%d9%85%d9%86-%d8%ae%d9%84%d8%a7%d9%84-%d8%aa%d9%83%d8%b1%d8%a7%d8%b1-%d8%a3/#respond Thu, 12 Jan 2017 09:54:53 +0000 http://maktaba-amma.com/?p=6395 كيف يمكنك أن تصبح مبدعاً من خلال تكرار أفكار الآخرين؟ – أحمد صبرى عفيفي لا شك أن ما وصلنا إليه من رفاهية وتقدم يرجع إلى النهضة العلمية والمنهج العلمى المُتبع فى […]

The post كيف يمكنك أن تصبح مبدعاً من خلال تكرار أفكار الآخرين ؟ appeared first on المكتبة العامة.

]]>
كيف يمكنك أن تصبح مبدعاً من خلال تكرار أفكار الآخرين؟ – أحمد صبرى عفيفي

لا شك أن ما وصلنا إليه من رفاهية وتقدم يرجع إلى النهضة العلمية والمنهج العلمى المُتبع فى طريقة التفكير وحل المشكلات ولكن طالما كان أساس ونقطة انطلاق أى منتج أو خدمة هو فكرة فهل كل الأفكار يمكن صياغتها لنحصل على نتائج رائعة؟ بل هل أغلب الأفكار تستطيع الوصول لما هو أبعد من عقل صاحبها؟ بخصوص هذا الموضوع سنحاول طرح بعض الأشياء التى قد تدين أو تبرئ ذمة الراغبين فى نسخ الأفكار.

سبب الفكرة

لا توجد فكرة ليس لها مقدمات أو دوافع للتفكير فيها لأن الفكرة عبارة عن حل لمشكلة وهى نتيجة لدافع معين لذلك فالأصل فيها تعديل ما هو كائن للوصول لبديل يُمكن صاحبه من التغلب على الوضع القائم من عقبات.

أنواع نقل الأفكار

يوجد ثلاثة طرق لنسخ الأفكار:

1- سرقة الأفكار دون نسبها لصاحبها وهذا النوع مرفوض تماماً.
2- تقليد الأفكار وهو نوع يمكن تطبيقه فى بعض أمور الحياة ولا يتم فيه تعديل الفكرة وينسب العمل الأصلى لصاحب الفضل فيه ومكتشفه.
3- دمج الأفكار ثم إضافة قيمة لها وعرضها فى صورة جديدة لم يتم التعرض لها مسبقاً ويجب أن يراعى فى الأفكار أن تستحق الدمج أما الأفكار المستهلكة والبالية لن تقدم شيئاً بل ستتسبب فى إضاعة وقتك وجهدك فيما لا يفيد.
موطن (بيئة) الأفكار

يوجد نوعان من البيئة الحاضنة للأفكار الأول وهي البيئة ذات المصادر غير المتجددة ويقطُنها كل ما هو قديم وتقليدى ويتشارك ساكنيها فى إستهلاك الأفكار القديمة مما يتسبب في نضوب مواردهم أما النوع الثانى وهى البيئة ذات المصادر المتجددة والتى يعتمد فيها الأشخاص على أحدث ما توصل إليه العلم من إبتكارات وإبداعات ويتم الإستفادة فيها من كل المصادر المتاحة بصورة عقلانية مما يسهم فى إستمرار الأفكار القديمة وتدفق وتصدير أفكار جديدة ومبتكرة لذلك اعمل جاهداً على أن تنتسب للنوع الثاني وابتعد عن النوع الأول.

ازرع ثقتك فى نفسك بنفسك

عندما تتوصل لفكرة معينة وتظن أنها لا يُمكن أن تُنفذ أو لا تستحق التطبيق ثم تقل ثقتك بنفسك لعلاج المشكلة التى من أجلها اقترحت الفكرة فلا تتعجب من هذا الشعور المفاجئ فهو يلازم كل المبدعين ويتمثل فى الخوف من الفشل ويتم التغلب عليه بتجويد العمل وبذل المزيد من الجهد ثم الإقتناع بما تقدمه ومقارنته بما هو متوفر فى الأسواق واستبدل فكرتك به واجعله يقوم بمقام المنتج أو الخدمة المتاحة بالسوق واضف إلى ذلك ما تملكه فكرتك من مميزات أخرى ما يجعلها تملُك ميزة تنافسية تتفوق بها على المنتج المطروح بالأسوق فالإختلافات فى طريقة التفكير يحظر التقليد الكامل ويساعد على اظهار مهارات وإبداعات كل شخص بصورة فائقة ومختلفة.

التقليد المحمود

يمكن تلخيصه فى ثلاث خطوات كما يلي:

1- لا تبدأ بالفكرة نفسها ولكن ابدأ بمصدرها وسبب خروجها للنور وادرس ذلك جيداً.
2- قلد الفكرة (ضع فى الإعتبار أن تكون فكرة نافعة ومفيدة).
3- كون إسلوبك الخاص واضف لمستك الخفية وإبداعاتك المميزة.
وفى الختام, إجعل من أفكار الآخرين مواد أولية داعمة لتجعل من فكرتك إمتداداً للعطاء الإنسانى فيما يخدم البشرية.

المصادر

كتاب “اسرق كفنان” لأوستن كليون وموقع أخضر.

The post كيف يمكنك أن تصبح مبدعاً من خلال تكرار أفكار الآخرين ؟ appeared first on المكتبة العامة.

]]>
https://maktaba-amma.com/%d9%83%d9%8a%d9%81-%d9%8a%d9%85%d9%83%d9%86%d9%83-%d8%a3%d9%86-%d8%aa%d8%b5%d8%a8%d8%ad-%d9%85%d8%a8%d8%af%d8%b9%d8%a7%d9%8b-%d9%85%d9%86-%d8%ae%d9%84%d8%a7%d9%84-%d8%aa%d9%83%d8%b1%d8%a7%d8%b1-%d8%a3/feed/ 0 6395
إذا أردت أن تكون شخصاً مبدعاً، إليك 4 طرق عليك إتباعها ! https://maktaba-amma.com/%d8%a5%d8%b0%d8%a7-%d8%a3%d8%b1%d8%af%d8%aa-%d8%a3%d9%86-%d8%aa%d9%83%d9%88%d9%86-%d8%b4%d8%ae%d8%b5%d8%a7%d9%8b-%d9%85%d8%a8%d8%af%d8%b9%d8%a7%d9%8b%d8%8c-%d8%a5%d9%84%d9%8a%d9%83-4-%d8%b7%d8%b1/ https://maktaba-amma.com/%d8%a5%d8%b0%d8%a7-%d8%a3%d8%b1%d8%af%d8%aa-%d8%a3%d9%86-%d8%aa%d9%83%d9%88%d9%86-%d8%b4%d8%ae%d8%b5%d8%a7%d9%8b-%d9%85%d8%a8%d8%af%d8%b9%d8%a7%d9%8b%d8%8c-%d8%a5%d9%84%d9%8a%d9%83-4-%d8%b7%d8%b1/#respond Sat, 08 Oct 2016 18:30:22 +0000 http://maktaba-amma.com/?p=2161 حتى الإبداع يحتاج إلى معرفة، ثمة أشخاص موهوبون لكنهم يضلون الطريق إلى النجاح، هذا المقال يعرض عليك 4 طرق إذا كنت تريد أن تصبح شخصاً مبدعاً. يتعلق الإبداع بخوض رحلة […]

The post إذا أردت أن تكون شخصاً مبدعاً، إليك 4 طرق عليك إتباعها ! appeared first on المكتبة العامة.

]]>
حتى الإبداع يحتاج إلى معرفة، ثمة أشخاص موهوبون لكنهم يضلون الطريق إلى النجاح، هذا المقال يعرض عليك 4 طرق إذا كنت تريد أن تصبح شخصاً مبدعاً.

يتعلق الإبداع بخوض رحلة في غابة المجهول المظلمة والغامضة، إنه لا يتعلق بالضرورة بالاشتراك في الفنون، رغم أن ذلك محتمل. يمكنك البدء في فتح الباب لإبداعك الكامن ولوعي العقل المنفتح، يمكنك التوقف عن التوق إلى الفرصة الكبيرة لإيجاد شعورٍ بالهدف والبدء باختباره الآن، أيًا كانت العناصر الدنيوية على أجندتك.

إحدى أكثر الطرق فعالية كي تصبح في مزاجٍ إبداعي وتبدأ النفاذ إلى الإبداع الكامن هي من خلال تمرين الوعي التام. يسمح لنا الوعي التام بالاستماع والانتباه إلى ما قد نتجاهله في حالاتٍ أخرى – سواء كانت فكرةً جديدة أو طريقة جديدة لتصور وضعٍ ما – ما يعزز إبداعنا ويتخلى عن عقباتنا أمام الابتكار.

فيما يلي أربعة أساليب لكيف يمكنك اليوم البدء في إشعال فتيل إبداعك اليومي.

1. العمل عن وعي مع الأحلام

إذا كنت تشعر أنك ببساطة لا تمتلك قدراتٍ إبداعية، فكّر في أحلامك. في أغلب الليالي، يولّد عقلك على الأقل بضع صورٍ خيالية يمكنك تذكرها عند استيقاظك إذا استعدت وعيك ببطء بنية تذكر تلك الأحلام. عادةً ما أطلب من عملائي العمل على الصور التي أفرزتها أحلامهم عبر ممارسة التأمل عليها والكتابة عنها واستكشافها لرؤية ما الأفكار والرؤى التي تعرضها.

للقيام بذلك، احتفظ بمفكرة أو جهاز تسجيل بجوار السرير، وعندما تصبح واعيًا بحلمك سجّل أكبر قدر ممكن من تفاصيل الحلم بالكامل أو أي أجزاء أو صور أو أحاسيس أو مشاعر يمكنك تذكرها. ادخل في حالة من الهدوء والتأمل الواعي ودع أحلامك تعيد نفسها في وعيك. لاحظ أن كل رمز في الحلم يمثل جانبًا منك، لذا بعد تذكر الحلم، فكر في كيف يمثل كل منها جزءًا منك.

2. التحكم في المزاج

الإحباط هو حلقة من الأفكار والمشاعر والمعتقدات والأحاسيس المؤذية التي تتغذى على نفسها، ساحبةً من يعاني منها إلى الأسفل بعيدًا عن أي شعورٍ بالأمل أو الفرحة أو الحماس أو الفضول، إنها تقوم بسد الأنبوب الواصل إلى الإبداع الكامن. إذا كنت ترغب في الانفتاح على شعورٍ بأن غدًا سوف يجلب مواقف وأشخاصًا وأفكارًا جديدة، فإن القضاء على الأمزجة الضارة مهمٌ للغاية.

تأمل الوعي التام، ممارسة اليوجا، وممارسة التمارين بانتظام جميعها ممتازة من أجل تنظيم المزاج؛ لأنها تخفض مستويات هرمون التوتر «كورتيزول»، في مجرى دمك، وتزيد من مستويات «الإنترلوكين» (الذي يعزز نظامك المناعي ويمدك بطاقة أكبر) ويسهل قدرة جسدك على تخليص نفسه من المواد الكيميائية السامة، مثل حمض اللاكتيك في عضلاتك ومجرى دمك، والتي قد تؤثر على المستقبلات العصبية وتغير مزاجك.

3. أن تصبح هادئًا ولا تفعل شيئًا

ليس عليك أن «تحاول» أن تكون مبدعًا عندما تنفذ إلى إبداعك الكامن، ليس عليك «التفكير مليًا» في خطوتك القادمة؛ لأن شعورًا بالاستطاعة والتساؤل سوف يأتي إليك، تعقبه أفكار تتدفق عليك. عندما تصبح هادئًا، تبدأ في ضبط نفسك إبداعيًا بينما تسمح لعقلك الباطن بالانفتاح. سوف تبدأ الأفكار بالتكون على سطح وعيك، عادةً على هيئة صورٍ أو شعورٍ بالمعرفة الداخلية العميقة.

اصطحبني عازف درامز عالمي ذات مرة إلى داخل غرفته الموسيقية، حيث حرك يده ببطء عبر مجموعة الدرامز، «أحيانًا أجلس هنا لساعاتٍ في صمت وأنتظر بهدوء أن تخبرني الدرامز بما علي كتابته وعزفه». بينما كان يتحدث، أدركت أن قدرته على الانتظار بصبر والبقاء في حالة استماعٍ مفتوحة هي عنصرٌ رئيسي لقدرته على تقديم موسيقى رائعة.

4. المواظبة والثقة في العملية الإبداعية

رغم أنه عادةً ما يتم اعتبار الفنانين متقلبين وغير منضبطين، إلا أن أكثرهم نجاحًا شديدو الانضباط. إنهم قد يقضون يوم عملٍ لا يبدو أنهم يفعلون شيئًا، لكن في الواقع فإنهم يختارون عن وعي البقاء في حالةٍ من الانفتاح. إنهم سيلتقطون جيتارًا ويبدؤون عزف أي شيء، أو يجلسون قبالة كمبيوتر ويبدؤون في كتابة أي ما يخطر على بالهم من أجل بدء تدفقهم الإبداعي. عندما لا يأتي شيء، فإنهم لا يخافون من تغيير التروس، القيام بجولةٍ على الأقدام، أو كسر معادلة كيف اختاروا دومًا الاتصال بإبداعهم عبر تجريب شيءٍ مختلفٍ تمامًا.

سبب قدرتهم على المثابرة ليس أنهم لديهم مزاج بعينه، وإنما لأنهم قد مروا بإنجازاتٍ مرارًا وتكرارًا. إنهم يعلمون أنه يمكنهم الاعتماد على قناتين مختلفتين للطيران شراعيًا عبر ذلك الفضاء حيث يمكننا جميعًا النفاذ إلى إبداعنا الكامن: شحذ مهاراتنا، وهو نشاطٌ يقوم به الدماغ الأيسر حيث يعمل على ضبطنا إبداعيًا بمرور الوقت؛ ليفتح إحدى هاتين القناتين، والمثابرة والوثوق في فن التحول المبدع ذلك، والذي يفتح الأخرى.

عندما يتم ضبطك إبداعيًا، بدلًا من مجرد غمس إصبع قدمك في الماء والبحث عن الأمان، فإنك تكون مستعدًا كي تصبح جريئًا تمامًا. بمعرفة ذلك، يمكنك الإبحار عبر بحرٍ من الأفكار التي لا يحدها شيء سوى ذاتها وتحويل معتقداتك الضارة مثل «لقد أخذت فرصتي وأضعتها»، «لقد فات الوقت تمامًا؛ انتهى وقتي»، «لن أكون سعيدًا مجددًا»، و«لا أستطيع». تتفرق سحب السلبية لتشرق عليك شمس الاستطاعة.

المصدر

The post إذا أردت أن تكون شخصاً مبدعاً، إليك 4 طرق عليك إتباعها ! appeared first on المكتبة العامة.

]]>
https://maktaba-amma.com/%d8%a5%d8%b0%d8%a7-%d8%a3%d8%b1%d8%af%d8%aa-%d8%a3%d9%86-%d8%aa%d9%83%d9%88%d9%86-%d8%b4%d8%ae%d8%b5%d8%a7%d9%8b-%d9%85%d8%a8%d8%af%d8%b9%d8%a7%d9%8b%d8%8c-%d8%a5%d9%84%d9%8a%d9%83-4-%d8%b7%d8%b1/feed/ 0 2161
من أين تأتي لحظات الإلهام؟ https://maktaba-amma.com/%d9%85%d9%86-%d8%a3%d9%8a%d9%86-%d8%aa%d8%a3%d8%aa%d9%8a-%d9%84%d8%ad%d8%b8%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d9%84%d9%87%d8%a7%d9%85%d8%9f/ https://maktaba-amma.com/%d9%85%d9%86-%d8%a3%d9%8a%d9%86-%d8%aa%d8%a3%d8%aa%d9%8a-%d9%84%d8%ad%d8%b8%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d9%84%d9%87%d8%a7%d9%85%d8%9f/#respond Sat, 08 Oct 2016 18:22:27 +0000 http://maktaba-amma.com/?p=2158 من أين تأتي لحظات الإلهام؟ رجل يعيش في مدينة ما، كان طرفًا في الزواج من عشرين امرأة. لم يطلق الرجل أيًا منهن ولم يتم فسخ أي عقد من عقود الزواج، […]

The post من أين تأتي لحظات الإلهام؟ appeared first on المكتبة العامة.

]]>

من أين تأتي لحظات الإلهام؟

رجل يعيش في مدينة ما، كان طرفًا في الزواج من عشرين امرأة. لم يطلق الرجل أيًا منهن ولم يتم فسخ أي عقد من عقود الزواج، وكل من في هذه القصة أحياء يرزقون. هذا الرجل ليس معددًا ولم يخرق أية قوانين كيف يكون هذا ممكنًا؟

تعرف هذه بمعضلة الرجل المعدد، ويستفيد منها علماء النفس عادة لدراسة الإلهام الإبداعي: العملية التي نكتشف بواسطتها -فجأة- الحل لمشكلة طالما أوقفتنا. في البداية تبدو المشكلة بلا معنى. ثم نقلبها في رؤوسنا، وفجأة، يظهر الحل. لذا من الطبيعي، أن يحب مارك بيمان، وهو عالم أعصاب معرفي يدرس البصيرة والإبداع في جامعة نورث ويستيرن، يحب أن يطرح أسئلة كهذه على المتقدمين الذين يريدون العمل في مختبره. (الإجابة على تلك الأحجية هي أن الرجل قسٌ، الرجل هو من يعقد القران، وليس زوجًا.)

يدرس بيمان الإلهام لأنه عامل هام في فهم آلية الإبداع – الموضوع الرئيسي لبحثه. الإبداع هو العملية الكاملة التي يتم بها توليد أفكار جديدة؛ البصيرة أو الإلهام مجرد خطوة واحدة على الطريق، لكنها خطوة هامة. الموسيقي الذي يكتب أغنية جديدة جميلة قد قام بعمل إبداعي، اللحظة التي أدرك فيها أن بإمكانه كتابتها كانت إلهامًا. في المجمل، يبدو أن الإبداع يأتي عندما يضاف إلى الإلهام العمل الشاق المتمثل في المعالجة التحليلية. فالمرء لا يمكن أن يكتشف نظرية النسبية العامة في حلم إذا لم يكن فيزيائيًا متمرسًا قد قام بعمل عقلي مكثف في الموضوع قبل ذلك.

في مجال علم النفس لطالما كان هناك نوع من الغموض فيما يتعلق بتعريف الإبداع، سلوك من نوع «سوف أعرفه عندما أراه» راوغ الصياغة الدقيقة. أخبرني بيمان، أثناء محادثتنا، أنه كثيرًا ما تردد في إخبار الناس عن مجال بحثه، خوف الرفض أو سوء الفهم. مثلًا، ما الذي يخطر ببالك عندما تفكر في الإبداع؟ حسنًا، نحن نعلم أن شخصًا ما مبدع عندما ينتج أشياء جديدة أو أفكارًا جديدة. مصمم الرقصات، الفنان، الكاتب، العالم أو الرياضي الذي يأتي باكتشاف جديد، هؤلاء هم المبدعون، أناس يحضرون شيئًا جديدًا إلى العالم. ولكن، هذه الرؤية خاطئة، أو على الأقل غير صحيحة بالكامل، كما يوضح «جون كونيوس» وهو عالم نفس في جامعة دريكسيل يتعاون بصفة مستمرة مع بيمان. يقول: «الإبداع هو العملية ذاتها، وليس المنتج.»

وللتوضيح، يعرض بيمان مثالًا: تخيل شخصًا لم يحدث مطلقًا أن استخدم أو رأى مشبك أوراق وهو بحاجة ماسة إلى جمع حزمة من الأوراق سويًا. ثم يبتكر هذا الشخص طريقة جديدة لثني قطعة من السلك الصلب واستخدامها لجمع الأوراق. «هذه فكرة مبدعة للغاية» كما يقول بيمان. على الجانب الآخر إذا كان شخص ما يعمل في مجال جديد – يضرب بيمان مثالًا بتكنولوجيا النانو «الصغائر» ـ فكل ما ينتجه قد يعتبر بالطبيعة إبداعًا. لكن هل كانت عملية إنتاجه إبداعًا في الواقع؟ بتعبير بيمان «ليس كل الفنانين مبدعون، بينما بعض المحاسبين مبدعون من الطراز الأول.»

الإلهام، على العكس، قد ثبت أنه أقل صعوبة في تعريفه ودراسته. لأنه يصل في لحظة محددة من الوقت، يمكنك عزله، واختباره، وتحليل خصائصه. يقول بيمان: “الإلهام هو جزء واحد فقط من العملية الإبداعية، لكنه جزء يمكن قياسه. إنه علامة محسوسة على أن شيئًا ما قد حدث داخل الدماغ. أنا لا أقول مطلقًا أنه يمثل كل العملية الإبداعية، لكنه مكون أساسي يمكن تحديده. عندما يدرس العلماء الإلهام في المختبر، فإنهم يبحثون في أنواع الانتباه وعمليات التفكير التي تؤدي إلى تلك اللحظة من الخلق. إذا كنت تريد أن تيسر الوصول إلى سبق في مجال ما، هل هناك آليات يمكن أن تساعد إذا لجأت إليها؟ إذا وجدت نفسك عالقًا في حل مشكلة ما، هل هناك حيل يمكن أن تفتح لك طريق الحل؟

في دراسة حديثة، تتبع بيمان وكونيوس أبصار المشاركين في الاختبار عندما كانوا يحاولون حل ما يسمى باختبار الصلات البعيدة، وفيه يعطى الشخص مجموعة من الكلمات مثل «صنوبر»، «بري»، «عصير»، ويطلب منه البحث عن كلمة واحدة يمكن أن ترتبط منطقيًا مع كل من هذه الكلمات. لقد أرادوا أن يعرفوا ما إذا كان اتجاه عيني الشخص ومعدل رمشه يمكن أن يلقي ضوءًا على طريقة تفكيره وإمكانية وصوله للحل. وجد أن الشخص إذا نظر مباشرة إلى الكلمة وركز بصره عليها – أي أنه كان يرمش بمعدل أقل، ما يعني درجة أعلى من تركيز الانتباه – فإنه في الأغلب يفكر بطريقة تحليلية، تقريبية، فينتقل بنظام بين الاحتمالات التي تحمل معنى. وبنظام أيضًا يستبعد تلك التي لا يراها مناسبة. فمثلًا إذا كان ينظر إلى كلمة «صنوبر»، فإنه ربما يفكر في كلمات مثل «شجرة»، «مخروط»، و«إبرة»، ثم يختبر كل اختيار ليرى ما إذا كان يلائم الكلمات الأخرى. وعندما يتوقف الشخص عن النظر إلى كلمة معينة، سواءً بتحريك عينيه أو الرمش، فإنه على الأرجح يفكر في ارتباطات أشمل وأكثر تجريدية. وهذه الطريقة في التفكير أدعى إلى استيلاد الإلهام. يقول بيمان: «يجب أن تتعلم ليس فقط التحديق، بل البحث خارج مجال تركيزك.» (الحل لاختبار الارتباطات البعيدة هذا هو «التفاح»).

وكما وجد، فإنه ببساطة عن طريق متابعة عيني شخص ما، وقياس أوقات ثبات لحظه ورمشه (كم من الوقت ينظر إلى شيء ما قبل أن يحول عينيه أو يغلقهما)، تستطيع مجموعة بيمان التنبؤ بالطريقة التي سوف يستخدمها هذا الشخص لحل المشكلة،  ومتى سيقترب من هذا الحل. وبرغم أن هذه  القدرة على التنبؤ ليست جديدة بالكامل، فالدراسة تعيد عملًا سابقًا اعتمد على الرنين المغناطيسي الوظيفي ورسم المخ، اكتشف أنماطًا مماثلة وأظهر أن كلًا من لحظة الإلهام والمراحل التمهيدية تميزها أنماط عصبية محددة، وكذلك يبني على دراسة أجريت عام ٢٠١٢ على الانتباه وحل المشكلات اللغوية، إلا أنها أكثر سهولة في دراستها وملاحظتها وأكثر قابلية للتمرن عليها. يقول بيمان: «هذه الطريقة أقل دقة من الناحية التشريحية، لكنها أكثر ارتباطًا بالانتباه. فحالة انتباهك  قبل التعرض لمشكلة وأثناء حلها أمر مهم.»

وهذا اعتبار يحمل أهمية لعقول تطمح لأن تكون مبدعة؛ فهو يساعدنا على فهم كيف تسهم أنماط محددة من الانتباه في الوصول للإلهام. لقد كتبت مسبقًا عن تأثير الكافيين على الإبداع. واقترح ذلك المقال أن وقوع الشخص تحت تأثير الكافيين ربما يحفز الجزء التحليلي من العملية الإبداعية لكنه يعوق الجزء حيث البحث عن الإلهام، عن طريق شحذ القدرة على التركيز وتبليد قدرتك على التفكير بصورة أكثر شمولية.

يقترح ذلك المقال أيضًا أن التوقيت هام. فمثلًا إذا لم تكن في حالة تركيز أثناء عرض المشكلة – أي أن تفكيرك كان مشتتًا أثناء عرض كلمات «صنوبر»، «بري»، و«عصير»، على الشاشة لأول مرة ـ فربما تجد من الصعوبة الوصول إلى حل ملهم لأنك لم تقم بما يكفي من المعالجة التحليلية الواعية. فأنت بحاجة إلى الحصول على وقتك لفهم كل جوانب الموضوع بالكامل قبل أن تمهد لعقلك السبيل إلى الشرود أو أحلام اليقظة. بمعنى آخر، لا تذهب إلى التنزه أو أخذ حمام ساخن أو الحصول على قيلولة فور تعرضك لمشكلة جديدة. لكن أولًا، اشرب فنجانًا من القهوة للتأكد أنه لم يفتك شيء من التفاصيل.

والآن يحاول بيمان وزملاؤه اكتشاف ما إذا كانت نتائجهم تنطبق بنفس الدرجة على أشخاص قد أنجزوا بالفعل شيئًا مبدعًا. هل من الممكن أن تخبرنا أنماط الانتباه التي يتميزون بها شيئًا عن الإنجاز الإبداعي وليس فقط عن القابلية الشخصية للإبداع، أو بالأحرى، القابلية لإيجاد الحلول الملهمة. وللوصول لذلك، فإنهم يختبرون أناسًا يعرف عنهم التميز في مجالات تعتبر بطبيعتها إبداعية، ومجالات أخرى يمكن أن تكون إبداعية أو تحليلية اعتمادًا على كيفية تعاملك معها، مثل الفنون، المعمار والإعلان. ما يريدون معرفته هو هل يظهر هؤلاء الأشخاص المبدعون في أعمالهم نفس أنماط التفكير الموجودة لدى الطلاب مثلًا. «لا يمكننا أن ندرس كيف أصبحوا مبدعين»، يقول بيمان. «لكن يمكننا أن نرى كيف تعمل عقولهم».

بالطبع، هناك أجزاء من الإبداع لا يمكن إعادة إنتاجها في المعمل، مثل الحظ. يشير بيمان إلى أنه: «ليس كل إبداع يقابله المجتمع بالمكافأة». ربما يمتلك شخصان رؤًى لنفس الفكرة، لكن يحدث أن تظهر إحداهما في الوقت المناسب. «ينسى الناجحون أن بعض نجاحهم هو مجرد حظ».

وهناك مشكلة أخرى أيضًا: أحيانًا تأتي الإجابات على الألغاز التي نستخدمها لقياس الإلهام، وهي من أهم الأشياء التي نستطيع دراستها، من قوى ليس لها علاقة بالإلهام. في أحد الأيام قبل عقد، عندما كان بيمان لا يزال يعمل في مركز علم الأعصاب المعرفي في جامعة بنسلفانيا، قرر أحد مساعديه أن يتحدى مرشحًا للعمل لديهم بمعضلة الرجل المزواج. على الفور أجاب الشاب: القس. من أين جاءت تلك الومضة من الإلهام؟ قال المرشح على الفور «لقد درست في مدرسة كاثوليكية، عندما قلت (رجل) فكرت أنا في (قس)».

إننا ربما لن تنمكن من التنبؤ بمن ستصبح «ماري كوري» التالية أو من سيكتشف واتس آب المستقبل ـ وربما لن تساعدك معضلة الرجل المزواج في تحديد هوية العالم المبدع العظيم الذي ينتظره العالم. (في النهاية، تم تعيين ذلك المرشح، وعمل في مختبر بيمان كباحث مساعد. كان أداؤه جيدًا، لكن لم يكن خارقًا). لكن ربما نكتشف ما يكفي عن آليات العملية الإبداعية ذاتها لتطبيقها على كيفية تفكيرنا وبالتالي نصبح أكثر إبداعًا على مستوى أصغر، لكن ليس أقل أهمية. «أنت لن تحصل على جائزة نوبل لترتيب خزانتك بشكل أكثر كفاءة، لكن أمرًا كهذا ربما يكون ذا تأثير كبير على حياتك اليومية».”كما يقول بيمان. «في الحياة اليومية، الإبداع ليس أقل أهمية. لكننا دئما ما ننسى ذلك».

المصدر

هذا المقال لا يعبر سوى عن رأي كاتبه، ولا يعبر عن رأي فريق المكتبة العامة.

The post من أين تأتي لحظات الإلهام؟ appeared first on المكتبة العامة.

]]>
https://maktaba-amma.com/%d9%85%d9%86-%d8%a3%d9%8a%d9%86-%d8%aa%d8%a3%d8%aa%d9%8a-%d9%84%d8%ad%d8%b8%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d9%84%d9%87%d8%a7%d9%85%d8%9f/feed/ 0 2158