الإلحاد - المكتبة العامة https://maktaba-amma.com/tag/الإلحاد/ مكتبة شاملة Wed, 07 Aug 2024 08:25:56 +0000 ar hourly 1 https://wordpress.org/?v=6.7.5 https://i0.wp.com/maktaba-amma.com/wp-content/uploads/2026/05/cropped-33.png?fit=32%2C32&ssl=1 الإلحاد - المكتبة العامة https://maktaba-amma.com/tag/الإلحاد/ 32 32 116455859 الإلحاد، تعريفه وأشكاله وتطوره عبر التاريخ https://maktaba-amma.com/%d8%a7%d9%84%d8%a5%d9%84%d8%ad%d8%a7%d8%af%d8%8c-%d8%aa%d8%b9%d8%b1%d9%8a%d9%81%d9%87-%d9%88%d8%a3%d8%b4%d9%83%d8%a7%d9%84%d9%87-%d9%88%d8%aa%d8%b7%d9%88%d8%b1%d9%87-%d8%b9%d8%a8%d8%b1-%d8%a7%d9%84/ https://maktaba-amma.com/%d8%a7%d9%84%d8%a5%d9%84%d8%ad%d8%a7%d8%af%d8%8c-%d8%aa%d8%b9%d8%b1%d9%8a%d9%81%d9%87-%d9%88%d8%a3%d8%b4%d9%83%d8%a7%d9%84%d9%87-%d9%88%d8%aa%d8%b7%d9%88%d8%b1%d9%87-%d8%b9%d8%a8%d8%b1-%d8%a7%d9%84/#respond Wed, 07 Aug 2024 08:25:56 +0000 https://maktaba-amma.com/?p=25713 الإلحاد هو عدم الإيمان بوجود إله أو آلهة. يُعتبر الإلحاد موقفًا فكريًا يتراوح بين إنكار وجود أي كائنات إلهية إلى مجرد عدم القبول بالإيمان بوجودها دون إنكار صريح. إليك شرحًا […]

The post الإلحاد، تعريفه وأشكاله وتطوره عبر التاريخ appeared first on المكتبة العامة.

]]>
الإلحاد هو عدم الإيمان بوجود إله أو آلهة. يُعتبر الإلحاد موقفًا فكريًا يتراوح بين إنكار وجود أي كائنات إلهية إلى مجرد عدم القبول بالإيمان بوجودها دون إنكار صريح. إليك شرحًا دقيقًا ووافيًا حول مفهوم الإلحاد، أشكاله، وتطوراته:

مفهوم الإلحاد

الإلحاد يمكن تعريفه بشكل أساسي على أنه:

  • الإلحاد الضمني: هو غياب الإيمان بوجود إله دون إنكار صريح لوجوده. يشمل هذا الأشخاص الذين لم يتعرضوا لمفهوم الألوهية أو الدين.
  • الإلحاد الصريح: هو إنكار وجود إله بشكل مباشر. يتخذ الملحد الصريح موقفًا ناشطًا ضد فكرة الألوهية.

أشكال الإلحاد

يمكن تصنيف الإلحاد إلى عدة أشكال بناءً على الأسباب والمواقف المختلفة التي يتبناها الملحدون:

  1. الإلحاد النظري (الفلسفي): يعتمد على حجج فلسفية وعلمية لرفض فكرة وجود إله. يتناول هذا الشكل من الإلحاد مواضيع مثل شرور العالم، التناقضات في النصوص الدينية، والحجج العلمية ضد فكرة الإله.
  2. الإلحاد العملي: يتعلق بالعيش دون الالتزام بأي معتقدات دينية أو ممارسات عبادة، حتى لو لم يكن الشخص يعبر عن إنكار صريح لوجود إله.
  3. الإلحاد النقدي: يتمثل في نقد الأديان بحد ذاتها كظاهرة اجتماعية وثقافية، ويشمل انتقادات للمؤسسات الدينية وتدخلها في الحياة العامة.
  4. الإلحاد العلمي: يعتمد على العلم والتكنولوجيا كبديل للإجابات التي تقدمها الأديان عن أصل الكون والحياة. يميل هذا النوع من الإلحاد إلى الاعتماد على الاكتشافات العلمية والنظريات مثل نظرية الانفجار العظيم ونظرية التطور.

تطورات الإلحاد

مر الإلحاد بمراحل تطور متعددة على مر العصور، يمكن تلخيصها في النقاط التالية:

  1. العصور القديمة:
    • كان الإلحاد موجودًا في بعض الثقافات القديمة مثل اليونان القديمة والهند. شخصيات مثل ديموقريطوس وإبيقور كانوا يُعتبرون من الأوائل الذين طرحوا أفكارًا يمكن وصفها بالإلحادية.
  2. العصور الوسطى:
    • خلال هذه الفترة، كان الإلحاد نادرًا بسبب الهيمنة الكبيرة للمؤسسات الدينية. كانت هناك بعض الأصوات الفردية التي انتقدت الدين، ولكنها كانت تُواجه بالرفض والعقاب.
  3. عصر التنوير:
    • شهد القرن الثامن عشر نهضة في الفكر النقدي والعلمي. بدأ الفلاسفة مثل ديفيد هيوم وبارون دي هولباخ في تقديم حجج فلسفية ضد الأديان والمؤسسات الدينية.
  4. القرن التاسع عشر:
    • تأثرت هذه الفترة بظهور نظريات علمية مثل نظرية التطور لتشارلز داروين، التي قدمت تفسيرات طبيعية لأصل الحياة وأثارت تساؤلات حول دور الإله.
  5. القرن العشرين:
    • شهدت هذه الفترة تزايد في الإلحاد بفضل التطورات العلمية والتكنولوجية. شخصيات مثل برتراند راسل وريتشارد دوكينز كانوا من الأصوات البارزة في الحركة الإلحادية الحديثة.
  6. القرن الواحد والعشرين:
    • الإلحاد اليوم يتمتع بانتشار واسع بفضل الإنترنت والتواصل الاجتماعي، حيث يمكن للملحدين تبادل الأفكار والمناقشات بسهولة.

تأثير الإلحاد في المجتمعات المعاصرة

  • الجانب الاجتماعي: الإلحاد يلعب دورًا في تشكيل الهوية الاجتماعية والثقافية للأفراد، خاصة في المجتمعات التي تعطي مساحة لحرية الفكر والتعبير.
  • الجانب السياسي: بعض الحركات السياسية في العالم تنادي بفصل الدين عن الدولة وترويج الأفكار العلمانية التي تتماشى مع مبادئ الإلحاد.

الإلحاد كمفهوم مر بتحولات كبيرة عبر التاريخ، وما زال يتطور بفضل التغيرات الفكرية والعلمية والاجتماعية. يمثل الإلحاد اليوم جزءًا من التنوع الفكري والثقافي في العالم، وله تأثيرات عميقة على الأفراد والمجتمعات.

The post الإلحاد، تعريفه وأشكاله وتطوره عبر التاريخ appeared first on المكتبة العامة.

]]>
https://maktaba-amma.com/%d8%a7%d9%84%d8%a5%d9%84%d8%ad%d8%a7%d8%af%d8%8c-%d8%aa%d8%b9%d8%b1%d9%8a%d9%81%d9%87-%d9%88%d8%a3%d8%b4%d9%83%d8%a7%d9%84%d9%87-%d9%88%d8%aa%d8%b7%d9%88%d8%b1%d9%87-%d8%b9%d8%a8%d8%b1-%d8%a7%d9%84/feed/ 0 25713
هل الإلحاد رغبة عابرة ؟ – بقلم: رمضان عيسى https://maktaba-amma.com/%d9%87%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d9%84%d8%ad%d8%a7%d8%af-%d8%b1%d8%ba%d8%a8%d8%a9-%d8%b9%d8%a7%d8%a8%d8%b1%d8%a9-%d8%9f-%d8%a8%d9%82%d9%84%d9%85-%d8%b1%d9%85%d8%b6%d8%a7%d9%86-%d8%b9%d9%8a%d8%b3/ https://maktaba-amma.com/%d9%87%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d9%84%d8%ad%d8%a7%d8%af-%d8%b1%d8%ba%d8%a8%d8%a9-%d8%b9%d8%a7%d8%a8%d8%b1%d8%a9-%d8%9f-%d8%a8%d9%82%d9%84%d9%85-%d8%b1%d9%85%d8%b6%d8%a7%d9%86-%d8%b9%d9%8a%d8%b3/#respond Wed, 07 Feb 2018 12:28:50 +0000 http://maktaba-amma.com/?p=16570 تواجهنا بسؤال على صفحات التواصل الاجتماعي يقول : ما هي الجرائم التي تستحق الاعدام ؟ فذكر المتحاورون عدة جرائم منها : = يستحق الاعدام كل من يرتكب القتل المتعمد مع […]

The post هل الإلحاد رغبة عابرة ؟ – بقلم: رمضان عيسى appeared first on المكتبة العامة.

]]>
تواجهنا بسؤال على صفحات التواصل الاجتماعي يقول : ما هي الجرائم التي تستحق الاعدام ؟ فذكر المتحاورون عدة جرائم منها : = يستحق الاعدام كل من يرتكب القتل المتعمد مع سبق الاصرار كل من :

1 – القاتل من أجل الجنس ، أي يغتصب ويقتل .

2 – القاتل بدافع عشائري ، ثأر ، أو من أجل منع زواج من عائلة لا تعجبه .

3 – القاتل بسبب أصولي ، لأن الآخر على غير دينه ، أو ملحد .

4 – الخائن للوطن وخدمة الأعداء ومساعدتهم في قتل أبناء وطنه .

ولكن تركز الحوار على: هل هناك آيات قرآنية أو أحاديث صحيحة تبيح قتل المرتد عن دين آبائه ؟ فقال أحدهم : إذا ارتد مسلمٌ ، وكان مستوفياً لشروط الردة – بحيث كان عاقلاً بالغاً مختاراً – أُهدر دمه، ويقتله الإمام – حاكم المسلمين – أو نائبه – كالقاضي – ولا يُغسَّل ولا يُصلى عليه ولا يُدفن مع المسلمين .

ودليل قتل المرتد هو قول النبي صلى الله عليه وسلم: “من بدل دينه فاقتلوه” رواه البخاري (2794) . والمقصود بدينه أي الإسلام. وقول النبي صلى الله عليه وسلم: “لا يحل دم امرئ مسلم يشهد أن لا إله إلا الله وأني رسول الله إلا بإحدى ثلاث: النفس بالنفس، والثيب الزاني، والتارك لدينه المفارق للجماعة” رواه البخاري 6878 ومسلم 1676.

وكان لنا هذا الرأي حول قتل من يغير دينه:

تصوروا معي لو أن كل أتباع دين من يهود ومسيحيين وزرادشتيين وبوذيين ومسلمين ومجوس وعبدة الأصنام سنوا قانون القتل لمن يفارقهم في الدين، لما بقي حي على سطح الأرض، ولا حتى الأنبياء أنفسهم !! وذلك لأن الأنبياء، وكل الدعاة لدين جديد مالوا عن أديان أقوامهم، وارتدوا عنها ودعوا، أو اتبعوا ديناً جديداً، أو مختلفاً عن دين آبائهم . فلو تم تطبيق هذا القانون عليهم وقام المتعصبون من قومهم بقتلهم لما ظهر أي دين جديد، ولا حتى أي دعوة تنويرية جديدة !! فالقول بمثل هذا القانون هو وأد لكل روح جديدة في الفكر وفي الحياة. فهذا القانون شكلاً ومضموناً مضاد للانسانية وحرية الرأي والمعتقد .

والسؤال: هل تغيير الدين رغبة عفوية، أو وعي واعتقاد جديد ؟ هل الالحاد رغبة عابرة ؟ وكذلك عليك أن تسأل نفسك : هل الحُب رغبة ؟ فالإلحاد وتغيير الدين والحب ليسوا رغبات يطلبها الانسان فتأتي دون سابق مقدمات، لا انها أحداث مرتبطة بتطور عاطفي في حالة الحب، وبتطور فكري في حالة تغيير المعتقد. من دين الى دين، أو من دين الى لا دين.

كل هدف للانسان تدفعه ارادة ، إلا تغيير المعتقد ،أو الالحاد ، أو الحُب ، فتغيير المعتقد الديني ، أو الإلحاد يأتيان نتيجة لتعمق معرفي يكتشف فيه الانسان أن كل ما لديه من معارف سبق له أن تشربها من الأُسرة والمجتمع والمدرسة – كل هذه الأفكار – يكتشف أنها مختلطة بالخرافات والأساطير وحكايات عن شواخص خيالية أنتجها العقل البشري في زمن طفولته .

والآن ، تجري مقارنة كل هذا بالمعارف العلمية – من علم التشريح ، والجيولوجيا ونظرية داروين وعلم الأجناس البشرية وعلم الاحاثة والمتحجرات والنظرية النسبية ، وعلم الفلك .

هذا بالاضافة الى أنه تتعزز لديه الرجاحة في التفكير والتحلي بالمعقولية التسلسلية التي تقول أن لكل شيء سبب معقول ، –
– بعد كل هذا تأتي الارادة والرغبة في التحرر من كل الترسبات الفكرية التي أرضعتها له الأُسرة ، أو المناهج المدرسية !! فتتعاظم لديه الجرأة للتقرير بين أن تكون كافرا بالعلم ومعطياته الحديثة ، أو أن تسير في نهر مياهه عكرة تكون فيه فريسه سهلة لتماسيح الفكر الميثولوجي ، وتجار الأديان على مر التاريخ .

هنا تتجلى الارادة الحُرة في القرار ونزع فتيل الخوف من المجهول وتحطيم مجموعة القيود التي ألبسك إياها المجتمع منذ الطفولة ، والتحلي بالواقعية في التفكير والتسلسل من السبب الى النتيجة المعتمدة على المنهجية الفلسفية للتراكم المعرفي.

من هنا تشعر بالحرية الحقيقية ، والرغبة في الانعتاق ، واشتعال القدرة على اتخاذ القرار في أي اتجاه تسير !! مع العلم وواقعية التفكير والقرار ، أم مع الانسياق خلف الخرافة والاسطورة والخوف من المجهول مسألة الايمان هي مسألة وعي ومعرفة ، وهي مسألة نسبية تنمو مع الأحداث وقد تضمحل بنسبة ما في ظروف معينة ، وقد تتعزز وتتملك الشخص في ظروف خاصة من حياة الانسان !

فالايمان هو الاعتقاد أن ” سفينة عقلك قد وصلت الى آخر مرفأ ، ولا تحتاج للمزيد ” ، ومن من البشر توقف عقله عن التفكير ، ووصلت معرفته الى آخر الشوط ؟

ومن توقفت محاولاته لتعلم الجديد ، فلا يستطيع أن يعرف مستوى المعرفة التي عند الآخر ، ولكن الآخر يعرف مستوى المعرفة التي وصل اليها المؤمن بالغيبيات لأنه عرفها وتخطاها !!! ولديه معلومات أكثر منه عن التاريخ والكون والطبيعة والأجناس البشرية وكيف نشأت اللغات وتعددت بتعدد الشعوب ، وكيف نشأت الأديان وتنوعت ، وكيف تم استغلال الأديان في التعدي على الآخر المختلف !

وبهذا أصبح موقف العلماني ، أو الكافر ، أو الملحد أكثر وضوحاً من الميتافيزيقي ، الذي يؤمن بالغيبيات ، لأن تفكيره محصور في تصور ميتافيزيقي ، غيبي واحد ، ومن لا يعرف غير دينه ، فهو لا يعرف شيء ، وستكون آراءه ذات بُعد واحد ، ولا يرى العالم إلا من ثقب صغير في جدار صومعته !

وقد عرف التاريخ ، والعصر الحديث الكثير من المواقف لأناس مشهورين لم يقتربوا من مسألة الايمان الدين ، ولم تقبل عقولهم شواخص وعمالقة الغيب والأحلام!

The post هل الإلحاد رغبة عابرة ؟ – بقلم: رمضان عيسى appeared first on المكتبة العامة.

]]>
https://maktaba-amma.com/%d9%87%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d9%84%d8%ad%d8%a7%d8%af-%d8%b1%d8%ba%d8%a8%d8%a9-%d8%b9%d8%a7%d8%a8%d8%b1%d8%a9-%d8%9f-%d8%a8%d9%82%d9%84%d9%85-%d8%b1%d9%85%d8%b6%d8%a7%d9%86-%d8%b9%d9%8a%d8%b3/feed/ 0 16570
العلم بين الدين والإلحاد – بقلم: حسين محمد أبو رضا https://maktaba-amma.com/%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%84%d9%85-%d8%a8%d9%8a%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%8a%d9%86-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%a5%d9%84%d8%ad%d8%a7%d8%af-%d8%a8%d9%82%d9%84%d9%85-%d8%ad%d8%b3%d9%8a%d9%86-%d9%85%d8%ad/ https://maktaba-amma.com/%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%84%d9%85-%d8%a8%d9%8a%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%8a%d9%86-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%a5%d9%84%d8%ad%d8%a7%d8%af-%d8%a8%d9%82%d9%84%d9%85-%d8%ad%d8%b3%d9%8a%d9%86-%d9%85%d8%ad/#respond Wed, 06 Sep 2017 15:26:55 +0000 http://maktaba-amma.com/?p=13466 النظرية النسبية والإلحاد الحديث: يحاول بعض المفكرين ان يتخذوا من النسبية العلمية مطية لبناء فلسفة نسبية يقيمون عليه إلحادهم وذلك عبر القول بنفي اي حقيقة مطلقة. بناء عليه نقول ان […]

The post العلم بين الدين والإلحاد – بقلم: حسين محمد أبو رضا appeared first on المكتبة العامة.

]]>
النظرية النسبية والإلحاد الحديث:

يحاول بعض المفكرين ان يتخذوا من النسبية العلمية مطية لبناء فلسفة نسبية يقيمون عليه إلحادهم وذلك عبر القول بنفي اي حقيقة مطلقة.

بناء عليه نقول ان النسبية العلمية انما تقول بنسبية القياس للمقادير الفيزيائية كنسبية قياس الزمان والمكان والكتلة الخ …
ولكن النظرية في جوهرها هي نظرية تقول بالمطلق في الكون وتبني عليه وهذا ما أشكل على الفئة المذكورة اذ لم يميزوا بين البناء الإطلاقي للنظرية والقياس النسبي للمقادير

فالنظرية مبنية على مبدأين اثنين كليهما مطلق : الاول ثبات سرعة الضوء بالنسبة لكل المراقبين في كل نظام احداثيات ينطبق عليه قانون العطالة والثاني وهو يقول بان القوانين الفيزيائية هي ذاتها بالنسبة لكل المراقبين في كل نظام احداثيات ينطبق عليه قانون العطالة اي ان القوانين الفيزيائية تصاغ بنفس مجموعة المعادلات في كافة الأنظمة الإحداثية لجميع المراقبين؛ من هنا تندفع الاشكالية فالنظرية تقول بالمطلقات لجهة بناء الكون اما النسبية هي في المقاييس وليست في القوانين التي تصوغ تلك القوانين .

The post العلم بين الدين والإلحاد – بقلم: حسين محمد أبو رضا appeared first on المكتبة العامة.

]]>
https://maktaba-amma.com/%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%84%d9%85-%d8%a8%d9%8a%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%8a%d9%86-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%a5%d9%84%d8%ad%d8%a7%d8%af-%d8%a8%d9%82%d9%84%d9%85-%d8%ad%d8%b3%d9%8a%d9%86-%d9%85%d8%ad/feed/ 0 13466
هل يمكن أن يستغني الإنسان عن الدين ؟! – بقلم: خيال بعيد https://maktaba-amma.com/%d9%87%d9%84-%d9%8a%d9%85%d9%83%d9%86-%d8%a3%d9%86-%d9%8a%d8%b3%d8%aa%d8%ba%d9%86%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d9%86%d8%b3%d8%a7%d9%86-%d8%b9%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%8a%d9%86-%d8%9f-%d8%a8%d9%82/ https://maktaba-amma.com/%d9%87%d9%84-%d9%8a%d9%85%d9%83%d9%86-%d8%a3%d9%86-%d9%8a%d8%b3%d8%aa%d8%ba%d9%86%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d9%86%d8%b3%d8%a7%d9%86-%d8%b9%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%8a%d9%86-%d8%9f-%d8%a8%d9%82/#respond Mon, 21 Aug 2017 07:38:25 +0000 http://maktaba-amma.com/?p=13152 لو أنك تصورت مفهوم كلمة (دين ) لعلمت انه لا يمكن لكائن بشري ان يستغنى عنه, وذلك لأنه لا معنى لكلمة دين الا ثلاثة امور وهي أولا – تصور جملي […]

The post هل يمكن أن يستغني الإنسان عن الدين ؟! – بقلم: خيال بعيد appeared first on المكتبة العامة.

]]>
لو أنك تصورت مفهوم كلمة (دين ) لعلمت انه لا يمكن لكائن بشري ان يستغنى عنه, وذلك لأنه لا معنى لكلمة دين الا ثلاثة امور وهي أولا – تصور جملي كلي شامل عن العالم بأسره – اما ثانيا فغاية نهائية من حياتك اي هدف تضعه غاية نهائية – واما ثالثا فهو كيف تصل الى هذه الغاية او الهدف النهائي – فهذا هو معنى الدين – فهل يمكنك ان تستغني عن تصور شامل عن الوجود كله فتكون في هذا العالم مثل الغريب الذي دخل بيت لا يعرفه – او هل يمكن ان تستغني عن هدف نهائي من حياتك او غاية تطلبها لذاتها , فتعيش في العالم بلا هدف او غاية نهائية مثل البهائم – او هل يمكن ان تستغني عن العلم بكيفية الوصول لهذه الغاية ودرك الخير النهائي الذي تحيا من اجله. فكل انسان بهذا الاعتبار وهذا المفهوم لابد ان يكون له دين اي لابد ان يكون له تصور شامل عن العالم ولابد ان يكون له غاية نهائية من الحياة ولابد ان يعلم كيفية درك هذه الغاية النهائية , ايا كان هذا التصور , وايا كانت هذه الغاية, وأيا كانت هذه الكيفية .

فربما يوجد انسان يعتقد انه لا وجود الا للاجسام والمادة فقط ولا وجود لشئ غيرها, وأن الموت عدم محض ولا لذة ولا ألم بعد الموت , ويضع لنفسه غاية في الحياة هي اللذة الحسية او المال او الشهرة او المدح والثناء او السلطة والغلبة . وربما يوجد انسان اّخر يصدق ان الموت ليس عدم محض بل هو عتبة لحياة اخرى فيها لذة وألم , وأن هذه اللذة يعبر عنها بلفظة (جنة ) وان هذا الألم يعبر عنه بلفظة (نار ) وأن درك الجنة وتجنب النار يتوقفا على معتقداتك واخلاقك وافعالك الدنيوية, وبالتالي يجب معرفة المعتقدات والاخلاق والافعال التي تؤدي الى درك الجنة , والمعتقدات والاخلاق والافعال التي تؤدي الى النار, حتى يطلب هذه ويتجنب تلك . فكل هؤلاء لهم دين رغم انهم مختلفين في تصوراتهم عن جملة العالم وعن الغاية النهائية , وعن كيفية الوصول للغاية النهائية, وذلك لأن الدين لا معنى له الا فقط ان يكون لك تصور شامل عن العالم وان يكون لك غاية نهائية في الحياة وان يكون لك علم بكيفية الوصول للغاية , دون اعتبار اي تصور شامل هو, واي غاية نهائية هي , واي كيفية وصول للغاية هي , وهذا معناه انه لا يوجد انسان بلا دين .

حالة خاصة

الوحيد الذي يتصور الا يكون له دين هو (اللأدري ) و (اللامبالي ) , اما اللأدري فهو الذي يقول ( لا ادري هل هناك خالق للعالم ام لا , ولا أدري هل الموجود هو الاجسام فقط ام هناك موجودات اخرى غير مادية , ولا ادري خير نهائي يستحق الطلب وبالتالي لا اعلم كيف اصل اليه لأن علم الوصول للغاية لا يكون الا بعد وضع الغاية . وأما اللامبالي فهو الذي يقول (لا ابالي ان يكون لي تصور شامل عن العالم ولا ابالي بخير او شر نهائي ) فهذين يتصور ان يكونا بلا دين , فأما اللأدري فيجب عليه ان يبحث حتى يدري , فلا أهم في الحياة من هذا الطلب , وليضع معرفة الحقيقة في هذه الامور غاية له في الحياة الى ان يدري , وأما اللامبالي فهو شخص احمق وكأنه لا يتصور وجوده لأنك ان لم تبالي بالخير والشر النهائي من الحياة وان لم تبالي باللذة والألم الابديين فما الذي يستحق ان تبالي به ؟ !!

وأخيرا

عليك بطلب اليقين في هذه الامور والبحث المستمر بلا ملل ولا كلل, فلا أهم منها للانسان العاقل ,ولكن لا تنخدع بلامع السراب ولا تخدعنك النفس وتجعلك ترسو بسفينة عقلك في اقرب ميناء لمجرد ان به شهواتها واهوائها , فلا اضر على الانسان من خدع النفس في هذا الطريق وفي كل طريق , ولا تعتقد في شئ لأنه مريح لك , بل اطلب الحق وان كان مراً في المذاق , فإن مرارة تزول خير من عذاب يدوم ,

The post هل يمكن أن يستغني الإنسان عن الدين ؟! – بقلم: خيال بعيد appeared first on المكتبة العامة.

]]>
https://maktaba-amma.com/%d9%87%d9%84-%d9%8a%d9%85%d9%83%d9%86-%d8%a3%d9%86-%d9%8a%d8%b3%d8%aa%d8%ba%d9%86%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d9%86%d8%b3%d8%a7%d9%86-%d8%b9%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%8a%d9%86-%d8%9f-%d8%a8%d9%82/feed/ 0 13152
هل يمكن مكافحة التطرف بالإلحاد؟ https://maktaba-amma.com/%d9%87%d9%84-%d9%8a%d9%85%d9%83%d9%86-%d9%85%d9%83%d8%a7%d9%81%d8%ad%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b7%d8%b1%d9%81-%d8%a8%d8%a7%d9%84%d8%a5%d9%84%d8%ad%d8%a7%d8%af%d8%9f/ https://maktaba-amma.com/%d9%87%d9%84-%d9%8a%d9%85%d9%83%d9%86-%d9%85%d9%83%d8%a7%d9%81%d8%ad%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b7%d8%b1%d9%81-%d8%a8%d8%a7%d9%84%d8%a5%d9%84%d8%ad%d8%a7%d8%af%d8%9f/#respond Wed, 14 Jun 2017 15:32:24 +0000 http://maktaba-amma.com/?p=11714 هل يمكن مكافحة التطرف بالإلحاد؟ – ترجمة: جلجامش نبيل بقلم: بيتر بوغوسيان، جيمس ليندسي، فيل توريس كيف يمكن لشكلٍ جديد من أشكال الإلحاد أن يتمكن من مكافحة الجهاديين الذين يرغبون في إنهاء […]

The post هل يمكن مكافحة التطرف بالإلحاد؟ appeared first on المكتبة العامة.

]]>
هل يمكن مكافحة التطرف بالإلحاد؟ – ترجمة: جلجامش نبيل
بقلم: بيتر بوغوسيان، جيمس ليندسي، فيل توريس
كيف يمكن لشكلٍ جديد من أشكال الإلحاد أن يتمكن من مكافحة الجهاديين الذين يرغبون في إنهاء العالم.
العالم ليس على وشك أن ينتهي، لكننا نواجه مشكلة كبيرة مع الأشخاص الذين يعتقدون بذلك. على مدى العقد الماضي، أصبحت معتقدات العديد من المتطرفين وعلى نحوٍ متزايد مروعة وتتنبأ بنهاية العالم. إنهم مقتنعون بأن نهاية العالم وشيكة وأن لهم دورٌ خاص في تحقيق تلك النهاية. وسواء أكنت مهتماً بالرؤيا النبوئية الخاص بالنهاية أو لا، فإن الإرهابيين الذين يؤمنون بقدومها مهتمون بك.
من الصعب العثور على حلول. لكن، هنالك وسيلة لمواجهة التطرف، وسيلة من الممكن أن تكون فعالة بقدر إفتقارها للشعبية اللازمة. إنها إستراتيجية إجتماعية وفكرية تهدف لتقويض المعتقدات الدينية المحفزة للجهاديين – وواحدة من مجموعة الأفكار الأكثر إثارة للجدل والتي برزت في الغرب في الربع الأخير من القرن الماضي: الإلحاد الجديد.
ظهر الإلحاد الجديد كإستجابة مباشرة لهجمات 11 أيلول/ سبتمبر الإرهابية التي نفذها تنظيم القاعدة، وهي الهجمات التي أظهرت بأن التصرف وفقاً لبعض المعتقدات الدينية يمكن أن يؤدي لحدوث كارثة. عرضت الحركة وجهات نظر لم تكن موضع ترحيب من قبل، مثل: أن لكل دين عواقب سلبية، وأن حتى المتدينين المعتدلين يسهمون في هذه المشكلة لأنهم، ومن خلال إقرارهم بأن الإيمان سبب مشروع للإبقاء على المعتقدات، يساعدون في تمكين المتطرفين الدينيين.
ولتوضيح هذه المسألة، فقد كسر الملحدون الجدد ببراعة واحدة من المحرمات المتواجدة منذ زمنٍ طويل والمتعلقة بإنتقاد إيمان أحدهم. لكنهم كسروا محرماً ثانٍ في ذات الوقت. إنضم بعض الملحدين الجدد من اليساريين – بما فيهم سام هاريس، وجيري كوين، وريتشارد دوكينز، ومايكل شيرمر – إلى أصوات العديد من الملحدين الجدد من اليمينيين في القول بأن هنالك مخاطر لا نظير لها ترتبط بالجهاد، مثل فكرة الإستشهاد. يقول الملحدون الجدد بأن التركيز على التطرف الديني العام يماثل ذر الرماد في العيون، لأن محتويات معينة من العقيدة الدينية تحدد الطرق التي يتطور بها التطرف، وبالتالي فإن بعض العقائد تشكل تهديداً أكبر من غيرها.
نجح الإلحاد الجديد بالفعل في تحويل المشهد الثقافي للحضارة الغربية، جاعلاً إياها أكثر تقبلاً بكثير لأن يكون المرء ملحداً بشكل علني، لتمنح الملحدين رؤية عامة غير مسبوقة، ومن شأن ذلك أن يدعم الحدود القانونية للعلمانية وتغيير طبيعة الخطاب العام عن الإيمان، والمعتقد، والرب، والدين.
نجحت أفكار الإلحاد الجديد هذه في التسلل إلى المجتمعات الإسلامية التقليدية والمنغلقة، ممّا يمنح تلك الشعوب فرصة للتشكيك في معتقداتهم. ففي البلدان الإسلامية، ساعدت كتابات حركة الإلحاد الجديد – والتي تعتبر غير القانونية هناك – في بذر بذور الشك والمعارضة.
فقد تم تحميل الترجمة العربية لكتاب ريتشارد دوكينز “وهم الإله”، على سبيل المثال، عشرة ملايين مرة، وأصبحت صور الأشخاص الذين يحملونه وهم يطلون على مكة أمراً شائعاً بشكل ملحوظ، آخذين بنظر الإعتبار العقوبات الصارمة للقيام بذلك – والتي تتراوح ما بين قضاء عشرة أعوام في السجن وصولاً لعقوبة الإعدام.
ربما إرتفعت موجة الإلحاد الجديد في العالم الإسلامي، لكنه لم يخلق له جذوراً عميقة بعد. ولا يعتبر نهجه الحالي مناسباً تماماً ليواصل إختراق المجتمعات الإسلامية. لأن الخطاب المتعالي للملحدين الجدد – كوصف الأشخاص المتدينيين بالموهومين، على سبيل المثال – لا يشكل إستراتيجية تواصل ثقافي فعالة لتوليد التغيير.
يحتاج الفصل الجديد من الإلحاد الجديد لأقلام أكثر دقة، إن لم نقل أكثر لطفاً. جادلت الكاتبة الأميركية الهولندية الصومالية المولد أيان هيرسي علي، على سبيل المثال، ببلاغة حول كون الإسلام بحاجة لإصلاح داخلي قبل أن تصبح التعددية الفكرية والدينية أمراً مألوفاً في العالم الإسلامي. لأن الإلحاد، بحسب علي، خطوة منطقية تأتي بعد أن تتواجد قيم التنوير، مثل العقلانية والتسامح، والحريات المتمثلة في مجتمع حر ومنفتح وعلماني.
وتحقيقاً لهذه الغاية، فقد بدأ الملحدون الجدد في التوصل للتعاون مع المسلمين المعتدلين والمسلمين السابقين، وهو الأمر الأهم كما يقولون. فقد أصبح العديد من المسلمين السابقين من الملحدين الجدد وعادوا إلى مجتمعاتهم كدعاةٍ للإصلاح. على سبيل المثال، إنخرط ماجد نواز (المسلم الليبرالي والعضو السابق في إحدى الجماعات الإسلامية المتشددة والذي أصبح مكافحاً للتطرف) وعلي ريزفي (الذي يعرف نفسه على أنه “مسلم ملحد”) بشكلٍ وثيق في حركة إصلاح إسلامي جارية من خلال المساهمة في إزالة قوانين التجديف “الكفر”.
يتطلب الطريق للتقدم قدماً القدرة على التحدث بصراحة عن الدين، وقد أصبح الإلحاد الجديد الجهد الثقافي الأكثر فاعلية للتوسط في هذه النقاشات. مع ذلك، يجب على مساعي الحركة أن تعترف بالإنسانية في الدين مع مواصلة الحوار الصريح حول الصراعات عميقة الجذور بين العقل والإيمان. اليوم وأكثر من أيّ وقتٍ مضى، هنالك حاجة متزايدة لإلحاد جديد ناضج لتقديم بديل فريد من نوعه عن صراعات الإيمان التي لا يمكن التوفيق فيما بينها، وبعضٌ منها يرغب في إنهاء العالم.
بيتر بوغوسيان، عضو هيئة تدريس متفرغ في قسم الفلسفة بجامعة ولاية بورتلاند.
جيمس ليندسي، مؤلف لثلاثة كتب، بما فيها كتاب “كل شيء خاطيء بخصوص الرب”.
فيل توريس، كاتب مساهم في معهد مستقبل الحياة والمدير المؤسس لمعهد X-Risks.

The post هل يمكن مكافحة التطرف بالإلحاد؟ appeared first on المكتبة العامة.

]]>
https://maktaba-amma.com/%d9%87%d9%84-%d9%8a%d9%85%d9%83%d9%86-%d9%85%d9%83%d8%a7%d9%81%d8%ad%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b7%d8%b1%d9%81-%d8%a8%d8%a7%d9%84%d8%a5%d9%84%d8%ad%d8%a7%d8%af%d8%9f/feed/ 0 11714
كيف وصلت إلى الإلحاد بمساعدة الدكتور عدنان إبراهيم ؟! https://maktaba-amma.com/%d9%83%d9%8a%d9%81-%d9%88%d8%b5%d9%84%d8%aa-%d8%a5%d9%84%d9%89-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d9%84%d8%ad%d8%a7%d8%af-%d8%a8%d9%85%d8%b3%d8%a7%d8%b9%d8%af%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%83%d8%aa%d9%88%d8%b1-%d8%b9/ https://maktaba-amma.com/%d9%83%d9%8a%d9%81-%d9%88%d8%b5%d9%84%d8%aa-%d8%a5%d9%84%d9%89-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d9%84%d8%ad%d8%a7%d8%af-%d8%a8%d9%85%d8%b3%d8%a7%d8%b9%d8%af%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%83%d8%aa%d9%88%d8%b1-%d8%b9/#respond Tue, 30 May 2017 20:52:57 +0000 http://maktaba-amma.com/?p=11227 هذه حكاية شاب ملحد، يروي فيها كي انتقل من الإيمان الموروث إلى الإلحاد، ويعتبر أن الدكتور عدنان إبراهيم كان سبباً في هذا التحول الكبير في حياته. يبدأ الشاب في وصف […]

The post كيف وصلت إلى الإلحاد بمساعدة الدكتور عدنان إبراهيم ؟! appeared first on المكتبة العامة.

]]>
هذه حكاية شاب ملحد، يروي فيها كي انتقل من الإيمان الموروث إلى الإلحاد، ويعتبر أن الدكتور عدنان إبراهيم كان سبباً في هذا التحول الكبير في حياته. يبدأ الشاب في وصف حالته قبل أن يعرف عدنان إبراهيم، وكيف كان شاباً تقليدياً، يؤمن كما يؤمن ملايين البشر، إيمان دون روح، دون فهم، إيمان بالوراثة. ويروي كيف كان رجال الدين التقليديون يشوهون كل شيء، ويروجون للخرافة أكثر مما يتحدثون عن الدين ومكارم الأخلاق.

ثم ينتقل الشاب في سرد حكايته مع عدنان إبراهيم، يقول إنه فوجئ بنموذج مختلف للدعاة، شخص يحرض الناس على التفكير وإعمال المخ، ويهاجم رجال الدين التقليدين، له حضور وقدرة غير عادية على التأثير في مستمعيه، لدرجة أنه صوره بأنه مارتن لوثر العرب. أخذ الشاب يتابع حلقات عدنان إبراهيم على يوتيوب، ووجد الكثير من الإجابات على أسئلته، الأسئلة التي كثيرا ما حيرته، لكنه لم يجرؤ حتى على طرحها، ولم يجد بين رجال الدين من يتقبلها بصدر رحب.

بدأ الشاب يتوقف عن أداء صلاة الجمعة، ليس بالفعل تحريضاً من عدنان إبراهيم، فعدنان بالأساس خطيب مسجد في أوروبا، لكنه توقف لعدم قناعته بالخطباء، لعدم قناعته بالخرافة التي يتم تقديمها باعتبارها الدين، أصبح جريئاً للدرجة التي تجعله يقول: “لا”، لن أذهب خوفاً من غضب والدي أو اتهام والدتي لي بضعف الإيمان، طالما أني لا أستفيد فلن أذهب مطلقاً. وتوقف الشاب عن أداء صلاة الجمعة، بعد أن تردد على المساجد تحت ضغط المحيط الاجتماعي، لا عن قناعة بالذهاب.

مع كثرة متابعة الشاب لعدنان إبراهيم، أعجبته إجابات الدكتور على كثير من الأسئلة التي كانت تدور في عقله، مثل لماذا يرجم الزناة، لماذا يُقتل المرتد، لماذا ولماذا ولماذا، بدأ في تدوين إجابات عدنان وحفظها عن ظهر قلب، بدأ يدخل في نقاشات مع أصدقائه، كانت إجاباته حاضرة بالفعل، انتصر في كل النقاشات التي شارك فيها بفضل متابعته المستمرة لعدنان، لكن ظل في رحلة الأسئلة والبحث عن إجابات، وبدأت تسقط كثير من الثوابت التي علقت برأسه على مدار سنوات طويلة، ولكنه في النهاية سقط منه الدين ذاته، وأعلن إلحاده.

يرى الشاب أن عدنان إبراهيم كان معينا له فيما وصل إليه، لكنه لا يقصد أن عدنان طالبه بذلك، أو أنه يعمل على إخراج الناس من دينهم، لكنه يحث الناس على إعمال العقل، معتبراً أن إلحاداً مع إعمال العقل، أفضل من إيمان مع عقل مغلق لا يعي من إيمانه شيئاً. لكن الشاب في النهاية يرى أن عدنان إبراهيم مجرد رجل دين وليس رجل علم، ومن هنا تبدأ الخرافة في فكر عدنان إبراهيم نفسه، ولذا توقف الشاب في النهاية عن متابعته.

 

The post كيف وصلت إلى الإلحاد بمساعدة الدكتور عدنان إبراهيم ؟! appeared first on المكتبة العامة.

]]>
https://maktaba-amma.com/%d9%83%d9%8a%d9%81-%d9%88%d8%b5%d9%84%d8%aa-%d8%a5%d9%84%d9%89-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d9%84%d8%ad%d8%a7%d8%af-%d8%a8%d9%85%d8%b3%d8%a7%d8%b9%d8%af%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%83%d8%aa%d9%88%d8%b1-%d8%b9/feed/ 0 11227
كيف أعادني ابني من الإلحاد إلى الإيمان؟ https://maktaba-amma.com/%d9%83%d9%8a%d9%81-%d8%a3%d8%b9%d8%a7%d8%af%d9%86%d9%8a-%d8%a7%d8%a8%d9%86%d9%8a-%d9%85%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d9%84%d8%ad%d8%a7%d8%af-%d8%a5%d9%84%d9%89-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d9%8a%d9%85%d8%a7%d9%86/ https://maktaba-amma.com/%d9%83%d9%8a%d9%81-%d8%a3%d8%b9%d8%a7%d8%af%d9%86%d9%8a-%d8%a7%d8%a8%d9%86%d9%8a-%d9%85%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d9%84%d8%ad%d8%a7%d8%af-%d8%a5%d9%84%d9%89-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d9%8a%d9%85%d8%a7%d9%86/#respond Wed, 24 May 2017 08:23:47 +0000 http://maktaba-amma.com/?p=11035 كيف أعادني ابني من الإلحاد إلى الإيمان؟ – أدهم العبودي كنتُ كلّما استحكم عليّ أمرٌ نازعت الله، رفعت وجهي للسّماء في سخطٍ، وهاتفته أن كفى، لماذا يضيق عليّ خِناق الحياة […]

The post كيف أعادني ابني من الإلحاد إلى الإيمان؟ appeared first on المكتبة العامة.

]]>
كيف أعادني ابني من الإلحاد إلى الإيمان؟ – أدهم العبودي

كنتُ كلّما استحكم عليّ أمرٌ نازعت الله، رفعت وجهي للسّماء في سخطٍ، وهاتفته أن كفى، لماذا يضيق عليّ خِناق الحياة بمثل هذا الشّكل؟

بالطّبع يعلم بعضُكم أنّي كنتُ أكثر النّاس سبًّا للدّين، بداعٍ أو بدون داع، وكنت لا آبه، أو لا يمثّل الأمر بالنسبة لي جرمًا لدرجة إغضاب السّماء، ويعلم بعضُكم أنّي لا أصلّي -ولا حتّى الجمعة- منذ سنواتٍ طويلة، رغم مرور حياتي بتقلّبات استدعت منّي التزام جانبٍ يميني أشدّ تطرّفًا من يمينية الجماعات التكفيرية.

يعني -مثلًا- في يومٍ مزّقنا أنا وأشرف الخمايسي علبَ سجائرنا وقرّرنا أنّنا لن ندخّن، علينا أن نلتزم، وعبر هذه الفترة كنّا نلتقي على قارعةِ بيتِه لنصلّي الفجر حاضرًا في المسجد، وقال لي الخمايسي أنّنا إن صلّينا الفجر لأربعين يومًا متتالية لن ننقطع عن صلاتِه، ويحدث -في كلّ مرّة- أنّ أمرًا يحول دون الصلاة، تحديدًا قبل الأربعين بيومٍ أو اثنين، فنعيد الكرّة، حتّى انقطعتُ تمامًا عن الصلاة، كان هذا منذ ستّة أو سبعة أعوام تقريبًا.

طيّب، بعدها استغرقني اللّهو، أزعم أنّي عاقرت الخمر لسنواتٍ، وعرفت من النّساء من عرفت، واستفحل جنوني، أو قُل مجوني، لدرجة أنّي لم أكن أجد حرجًا في الخوض في حواراتٍ بها تطاول على القرآن والنّبي والله بلا غضاضة، وما أكثر هذه الحوارات في أوساط المثقّفين، وبدأ اعتقادي في الدّين والله وغير هذه من الأمور يتزعزع حدّ الإلحاد الحقيقي العميق، وبدأت الثوابت القديمة تتبدّد وتصبح من توافه الأمور، وهكذا؛ أصبحتُ -في نظر الكثيرين- ملحدًا أسرف في إلحادِه.

حتّى جاء اليوم الذي أيقظني فيه ابني محمود لنصلّي الفجر، كانت أمّه قد علّمته -وهو ابن ثمانية أعوامٍ- الصلاة، وخفت أن أحرجه، فنهضت لأصلّي معه، ولم أر فرحة مماثلة في عينيّ ابني من ذي قبل، رأيتني قدوة حقيقية ورمزًا للتباهي داخل عينيه، هززت كتفيّ، وكبّرت.

ثم لم أعد أعرف ماذا يحدث؟! هل الصّلاة -في حدّ ذاتها- تفرّج كروبًا؟ هل ما يزعمون عن فوائدها حقيقي ويُمكن أن نلمسه؟

بدا الأمر في بدايته مثيرًا، بمعنى أنّها تجربة، ثمّ بدأت أمورٌ كثيرة تنفرج من تلقاء نفسها، وبدأت -أنا نفسي- أرى الحياة بشكلٍ مختلف، أرى العلاقات والأصدقاء والأحبّة والله والقرآن ومحمّد والصّحابة وجدوى الحياة نفسها بشكلٍ آخر موازٍ ولا يتضاد مع أشكالٍ بعينها، فمثلًا؛ قال لي شيخٌ أثق فيه: افعل ما يحلو لك، ولكن واظب على الصّلاة، الصّلاة تشطّف الرّوح، ولن تخسر شيئًا في النّهاية.

إذًا يُمكن أن تستدرجني الطّريق رويدًا، فتنعطف بي نحو زوايا للرؤية لم أكن قد انتبهت لها.

أجل، أنا الآن أصلّي، ولا يعني هذا -على الإطلاق- أنّي لن أجلس في مجالس الأنس نحتسي نبيذًا، بل لا يعني أنّي سأطلق لحيتي أو أقصّر جلبابي أو أمرًا من هذا القبيل، إذ كلّ ما يعنيه لجوئي للصّلاة -من جديد- أنّه يبدو وكأنّما آمنت بالله إيمانًا ناضجًا مختلفًا.

حسبي أنّ ابني محمود أيقظ فيّ روحًا وهّاجة، عليّ -قدر ما أمكنني- ألّا أفقدها ثانية.

The post كيف أعادني ابني من الإلحاد إلى الإيمان؟ appeared first on المكتبة العامة.

]]>
https://maktaba-amma.com/%d9%83%d9%8a%d9%81-%d8%a3%d8%b9%d8%a7%d8%af%d9%86%d9%8a-%d8%a7%d8%a8%d9%86%d9%8a-%d9%85%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d9%84%d8%ad%d8%a7%d8%af-%d8%a5%d9%84%d9%89-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d9%8a%d9%85%d8%a7%d9%86/feed/ 0 11035
الإرهاب لا دين له.. فهل يفجرون الكنائس باسم الإلحاد ؟ https://maktaba-amma.com/%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b1%d9%87%d8%a7%d8%a8-%d9%84%d8%a7-%d8%af%d9%8a%d9%86-%d9%84%d9%87-%d9%81%d9%87%d9%84-%d9%8a%d9%81%d8%ac%d8%b1%d9%88%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%83%d9%86%d8%a7%d8%a6%d8%b3-%d8%a8/ https://maktaba-amma.com/%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b1%d9%87%d8%a7%d8%a8-%d9%84%d8%a7-%d8%af%d9%8a%d9%86-%d9%84%d9%87-%d9%81%d9%87%d9%84-%d9%8a%d9%81%d8%ac%d8%b1%d9%88%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%83%d9%86%d8%a7%d8%a6%d8%b3-%d8%a8/#respond Thu, 13 Apr 2017 11:11:37 +0000 http://maktaba-amma.com/?p=9857 الإرهاب لا دين له.. فهل يفجرون الكنائس باسم الإلحاد ؟ – حمودة إسماعيلي كل مرة يطلع علينا إعلان توعوي سخيف ينتهي بإشارة أسخف “الإرهاب لا دين له”، وكأن هذا كاف […]

The post الإرهاب لا دين له.. فهل يفجرون الكنائس باسم الإلحاد ؟ appeared first on المكتبة العامة.

]]>
الإرهاب لا دين له.. فهل يفجرون الكنائس باسم الإلحاد ؟ – حمودة إسماعيلي

كل مرة يطلع علينا إعلان توعوي سخيف ينتهي بإشارة أسخف “الإرهاب لا دين له”، وكأن هذا كاف لتوضيح الأمور وتصحيحها، إنما حاصل الشيء هو زيادة الالتباس، وكلما التبس الأمر تعقد الوضع وانتعش الإرهاب. كيف لا يكون للإرهاب دين وهناك منطلقات ودلالات دينية بكل عملية إرهابية : صيحة التكبير، استهداف رموز تاريخية حمل لها الإسلام شحنات عدائية، سواء بفترات تاريخية متقطعة أو غير متقطعة كثوابت لدى بعض المذاهب.

يجب الكف عن التنصل من الوقائع، الإسلام يتحمل مسؤولية في ما يحدث من عدوان، واستهداف المخالفين أو حتى غير المخالفين عقائديا. وطبعا لا نشير كما يحاول المغفلين التغطية على الواقع بأوهام التخريف على أن هناك فرق بين المسلمين والدواعش، بالطبع هناك فرق وإلا لكان غالبية الناطقين بالعربية وجل مسلمي العالم إرهابيين.. لكن لا يجب أن يغيب عن البال أن الإرهابيين ينطلقون من حقل إسلامي، فالعمليات تهدف لإيصال فكرة/معلومة/رؤية، وهي تنظيرات عدوانية متعلقة بالدين، الانتحاري يعلي بفعله (أو حسب توهماته) من راية الإسلام، ونصرة الدين.. فكيف نأتي ونقول الإرهاب لا دين له ؟ لمن يفعل ذلك ؟ لقناة MBC ؟!!

ما يحصل اليوم هو نتيجة سنوات التساهل والسهو والتواطؤ مع الإرهاب الكامن، في حصص التعليم الديني التي تحض على التمييز العقائدي، في قنوات النايلسات التي تبث تخاريف الشيوخ 24/24 ساعة، في خطبة الإمام الظريف كل جمعة وهو يختمها بدعاء نصرة الإسلام والمسلمين وتدمير أعداء الدين من اليهود والمسيحيين، في السماح بانتقاد الأديان وحظر ذلك بالنسبة للإسلام. فكيف نستغرب من ترجمة تقارير نصرة هذا الدين اليوم، وننفي بوقاحة دينية الإرهاب؟

يأتي الإرهاب من التربية من التغطية من التهرب من المسؤولية بعدة قطاعات، من اعتبار أن الإرهاب لا دين له اليوم عندما انتشر، لإخفاء أننا نحن من غذيناه بالأمس، فغطيناه اليوم برميه للإلحاد! الإرهاب له دين وهو الإسلام شاء من شاء وأبى من أبى، إسلام السنين ملطخ بدم الأبرياء.. فقط الآن صرنا نحكي على ضرورة مراجعة النص الديني وتنقيح الإسلام!!

ــــــــــــــــــــــــ

هذا المقال لا يعبر سوى عن رأي كاتبه، ولا يعبر بالضرورة عن رأي فريق المكتبة العامة

The post الإرهاب لا دين له.. فهل يفجرون الكنائس باسم الإلحاد ؟ appeared first on المكتبة العامة.

]]>
https://maktaba-amma.com/%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b1%d9%87%d8%a7%d8%a8-%d9%84%d8%a7-%d8%af%d9%8a%d9%86-%d9%84%d9%87-%d9%81%d9%87%d9%84-%d9%8a%d9%81%d8%ac%d8%b1%d9%88%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%83%d9%86%d8%a7%d8%a6%d8%b3-%d8%a8/feed/ 0 9857
الدين أصل والكل فرع .. نظرة فلسفية https://maktaba-amma.com/%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%8a%d9%86-%d8%a3%d8%b5%d9%84-%d9%88%d8%a7%d9%84%d9%83%d9%84-%d9%81%d8%b1%d8%b9-%d9%86%d8%b8%d8%b1%d8%a9-%d9%81%d9%84%d8%b3%d9%81%d9%8a%d8%a9/ https://maktaba-amma.com/%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%8a%d9%86-%d8%a3%d8%b5%d9%84-%d9%88%d8%a7%d9%84%d9%83%d9%84-%d9%81%d8%b1%d8%b9-%d9%86%d8%b8%d8%b1%d8%a9-%d9%81%d9%84%d8%b3%d9%81%d9%8a%d8%a9/#respond Sat, 25 Feb 2017 17:47:15 +0000 http://maktaba-amma.com/?p=8218 الدين أصل والكل فرع .. نظرة فلسفية – بقلم: محمد سميح خلف قد يزعج عنوان المقال هذا أولئك الذين لا يؤمنون بالدين كنظام حياة، وقد ينظر إليه باستغراب أولئك الذين يقفون […]

The post الدين أصل والكل فرع .. نظرة فلسفية appeared first on المكتبة العامة.

]]>
الدين أصل والكل فرع .. نظرة فلسفية – بقلم: محمد سميح خلف

قد يزعج عنوان المقال هذا أولئك الذين لا يؤمنون بالدين كنظام حياة، وقد ينظر إليه باستغراب أولئك الذين يقفون في حيرة بين إذا كان من الصواب فصل الدين عن الدولة والابقاء على الدين حبيساً داخل دور العبادة أو إدخال الدين في أمور محدودة ضمن نظام الحكم، وقد يستشيط منه غضباً ذاك الملحد الذي لا يرى في الغيبيات سوى حماقات أنتجها الخيال البشري ليشبع ويغذي شقه الروحي والعاطفي لا أكثر.
لقد كانت تجربة الناس مع الدين في القرون الأخيرة أقل ما يقال عنها أنها سيئة ولم يكن ذلك إلا بسبب أناس تبنوا الدين ومثلوه في أشخاصهم فأصبح هو الدين له ما للدين وعليه ما على الدين إن أخطأ فقد أخطأ الدين وأن أصاب فقد أصاب الدين، والملفت أن لا أحد من هؤلاء الذين مثلوا الدين أخذه بحذافيره بل أضاف إليه أو أنقص منه، فكان للإجتهاد النصيب الأكبر من الإنتقادات وكان من أكبر أسباب عزوف الناس عامة عن الدين، حيث أصبح رجل الدين هو الممثل الوحيد والشرعي للدين لا ينازعه فيه سواه إن أردت أن تأخذ الدين فخذه من خلاله وإلا فلا حاجة لك به، فأصبح هذا الواقع تربة خصبة لأولئك الذين يدعون إلى التحرر من كل ما يفرض قيوداً على متعة الإنسان وما يضفي تعقيداً على أصغر أمورهم الحياتية، فانتشرت فضائح القساوسة تارة بدعوى شذوذ وتارة بدعوى مجون، وسلط الضوء على فتاوى لأتباع طائفة من السلفية والأزهريين في مصر لا يقبلها عقل ولا منطق ولا فطرة وإنما كانت حصيلة إجتهاد لم يعلم صاحبها بأنها ستؤدي إلى نتائج كارثية، مما أدى في النهاية إلى نفور الناس من الدين وليس نفورهم من الطائفة!، وظهرت طائفة أخرى قتلت وعذبت حتى كدنا لا نرى من إسلامها سوى القتل والذبح والحرق، ووضعوا جهداً إعلامياً جباراً لإيصال هذه الصورة إلى كل العالم، وكأنهم يسعون إلى تشويه دينهم عن قصد!
ولقد حارب الإسلام منذ البدء فكرة تمثيل الدين في كيان مادي سواء كان هذا الكيان حجراً أو بشراً أو حتى طائفة منعاً ودرءاً لما سبق ذكره، وإن كان هناك كيان للدين فهو كيان غيبي لا نستطيع أن نجده سوى في قلوبنا وعقولنا..
لقد بنيت حياة البشر على الدين منذ البدء، وكان الدين مصاحباً للإنسان منذ وجد على هذه الأرض، وليس الدين إختراعاً أو اكتشافاً اكتشفه الإنسان ليشبع عقدة نفسية بداخله، وليس شعور الإنسان بالخوف الذي جعله يركن إلى قوة غيبية لا يراها لتحفظه أو لتجلب له السعادة، فكيف لذاك الإنسان الحجري أن يبني حجراً أو يتخذ بقرة أو ناراً او شمساً ويعكف على عبادتها ويستحدث لها طقوساً إن لم تكن لديه خلفية مسبقة عن وجود إله خالق ومتحكم في الكون، لقد كانت هناك أديان ثم كان هناك تحريف ثم تلى التحريف تحريف آخر، حتى أصبح النبي والرجل الصالح إلهاً ثم اقتحمت فلسفة وعقل الإنسان الغير منضبطة المجال فأصبحت البقرة إلهً نظراً لما تقدمه من خدمات جليلة للإنسان، وأصبحت النار كذلك لأن من عبدها يرى أنها أصل الحياة والشمس مثلها والقمر كذلك.. ولكننا نعود ونرى أن الشيء الذي يجمع كل هذه الأديان والمعتقدات هو وجود إله متحكم ومسيطر على وجود الإنسان على هذه الأرض، وليس الإنسان كيان مستقل بحد ذاته غير خاضع لأي سلطة كونية، فمن أين للإنسان أن يكتشف ذلك وهو الذي وجد على هذه الأرض وسخر خيراتها في خدمته واستحدث طرقاً لتقيه من شرورها، فما الذي يجعله يؤمن بوجود قوة متحكمة؟
إن نظرية داروين –أكثر نظريات خلق الإنسان تطرفاً وبعداً عن الدين- لم تستطع وحدها أن تفسر لغزاً واجه معتقديها حين حاولوا إثباتها إستناداً لعلم الآثار والحفريات التي وجدت وقدرت أعمارها بملايين السنين، فقد عاش ذاك المخلوق الشبيه بالانسان فترات تقدر بملايين السنين بسلوك يشبه في سلوكه سلوك الحيوان في مسكنه ومأكله ومشربه وتكاثره، وفجأة ولسبب غير معروف وفي فترة زمنية قصيرة جداً إنقلب هذا المخلوق شبيه الحيوان إلى إنسان عاقل يعيش في تجمعات سكنية ويعمل بالزراعة ويسخر خيرات الأرض في خدمته والأهم من ذلك كله أنه أصبحت له طقوساً دينية!
لقد قدم عالم دين مسلم تفسيراُ إسلامياً لهذه الفترة المجهولة المعالم التي تحول خلالها الإنسان من وحش هائم في البرية إلى إنسان عاقل في نظرية سماها “نظرية آذان الأنعام” التي أبرز ما جاء فيها أن تلك الفترة المجهولة تخللها إصطفاء الله لأول عينة من الإنسان العاقل ونفخ فيها العقل وبهذا أصبحت مكلفة ومسؤولة، وبغض النظر عن إختلافنا أو إتفاقنا مع هذه النظرية فإن الرجل صاحب النظرية بنى نظريته على تفسيره لآيات من القرآن وعلى ما اكتشفه العلم حديثاً مؤكداً نظرية داروين، وسواء إختلفنا أو اتفقنا معه فإن العقل يفتح ذراعيه مرحباً بنظريته، خاصة في ظل الغموض الذي يلف قضية بدء الخلق!
ومن هنا نجد أن الدين وجد دفعة واحدة مع وجود الإنسان العاقل ولم يكن إكتشافاً بشرياً خاضعاً للتطور ككل إكتشافات البشر الأخرى، كما هي الأخلاق أيضاً وجدت دفعة واحدة ولم تخضع للتطور واتفق عليها كل معتنقي الأديان والمذاهب، وذلك لأن الأخلاق في حد ذاتها جزء لا يتجزأ من الدين، وأن النبي كان يأتي بعبادة الله وبالأخلاق الحسنة فتبقى الأخلاق وينسى الإله ويستبدل.
وإذا ما ابتعدنا عن هذه النظرة العميقة وعدنا إلى واقعنا اليوم لنلقي نظرة سريعة على أتباع المذاهب الفكرية المختلفة من الشيوعية أو العلمانية أو اليبرالية وغيرها من الذين ينادون بحصر الدين في القلوب وفي دور العبادة لشعرنا بمدى تفاهة وضئالة ما ينادون به، ولوجدنا أن هذه النظريات بنيت على تصادم بين الدين والعلم لا يتجاوز عمره قرنين من الزمان على أقصى تقدير، ولوجدنا أيضاً أن هذه النظريات لا تناسب إلا بقة جغرافية واحدة ومعتنقي دين واحد أجبرهم التحريف والفساد البشري على إعتناق هكذا مذاهب.
والباب واسع جداً في هذا المجال، والأدلة كثيرة على أن كل الأديان في أصلها أتت بعبادة الله الواحد ثم حرفت وبدلت ولا أقصد هنا الديانات السماوية فحسب، بل كل ما وجد على الأرض من ديانات منذ وطئتها القدم البشرية.

ـــــــــــــــــــــــــــ

هذا المقال لا يعبر سوى عن رأي كاتبه، ولا يعبر بالضرورة عن رأي فريق المكتبة العامة

The post الدين أصل والكل فرع .. نظرة فلسفية appeared first on المكتبة العامة.

]]>
https://maktaba-amma.com/%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%8a%d9%86-%d8%a3%d8%b5%d9%84-%d9%88%d8%a7%d9%84%d9%83%d9%84-%d9%81%d8%b1%d8%b9-%d9%86%d8%b8%d8%b1%d8%a9-%d9%81%d9%84%d8%b3%d9%81%d9%8a%d8%a9/feed/ 0 8218
ردًا على إلحاد “دوكينز” .. مقال ينسف حجج الإلحاد – بقلم: جارى جاتينج https://maktaba-amma.com/%d8%b1%d8%af%d9%8b%d8%a7-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d8%a5%d9%84%d8%ad%d8%a7%d8%af-%d8%af%d9%88%d9%83%d9%8a%d9%86%d8%b2-%d9%85%d9%82%d8%a7%d9%84-%d9%8a%d9%86%d8%b3%d9%81-%d8%ad%d8%ac%d8%ac-%d8%a7%d9%84/ https://maktaba-amma.com/%d8%b1%d8%af%d9%8b%d8%a7-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d8%a5%d9%84%d8%ad%d8%a7%d8%af-%d8%af%d9%88%d9%83%d9%8a%d9%86%d8%b2-%d9%85%d9%82%d8%a7%d9%84-%d9%8a%d9%86%d8%b3%d9%81-%d8%ad%d8%ac%d8%ac-%d8%a7%d9%84/#respond Fri, 17 Feb 2017 08:30:07 +0000 http://maktaba-amma.com/?p=7761 ليس ثمة شك، أن مقالي الذي تم نشره في أول أغسطس، بعنوان “الفلسفة والإيمان” كان موجهًا في المقام الأول إلى المؤمنين بالأديان. والذي جادلت فيه بأن الإيمان ينبغي أن يسير […]

The post ردًا على إلحاد “دوكينز” .. مقال ينسف حجج الإلحاد – بقلم: جارى جاتينج appeared first on المكتبة العامة.

]]>
ليس ثمة شك، أن مقالي الذي تم نشره في أول أغسطس، بعنوان “الفلسفة والإيمان” كان موجهًا في المقام الأول إلى المؤمنين بالأديان. والذي جادلت فيه بأن الإيمان ينبغي أن يسير جنبًا إلى جنب مع التفكير العقلاني، على الرغم من أن هذا التفكير قد يتطلب تساؤلات خطيرة حول إيمان مُعتقِديِّ الأديان. ومن ثمَّ، فإنني أعرب عن تقديري البالغ للتعليقات العديدة، والمتنوعة، وعن الصدق، والعاطفة التي عبَّر الكثيرون عن وجهات نظرهم من خلالها. ومن المثير، أن أكثر الردود العاطفية جاءت من غير المؤمنين الذين اعترضوا على ادعائي بأن الحجج الإلحادية المشهورة (مثل الحجج الإيمانية الشهيرة) لا تثبت استنتاجاتهم التي يؤمنون بها. وقد وجدت استياءً شديدًا بصفة خاصة على تعليقي السابق من أن حجج ريتشارد “دوكينز” خاطئة بشكل واضح. هذه النتيجة تدعم تقييمي السلبي. لذا فإنني سأركز على حجج دوكينز في كتابه “وهم الإله” الصادر عام 2006م.

The post ردًا على إلحاد “دوكينز” .. مقال ينسف حجج الإلحاد – بقلم: جارى جاتينج appeared first on المكتبة العامة.

]]>
https://maktaba-amma.com/%d8%b1%d8%af%d9%8b%d8%a7-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d8%a5%d9%84%d8%ad%d8%a7%d8%af-%d8%af%d9%88%d9%83%d9%8a%d9%86%d8%b2-%d9%85%d9%82%d8%a7%d9%84-%d9%8a%d9%86%d8%b3%d9%81-%d8%ad%d8%ac%d8%ac-%d8%a7%d9%84/feed/ 0 7761