الاقتصاد - المكتبة العامة https://maktaba-amma.com/tag/الاقتصاد/ مكتبة شاملة Sun, 18 Jun 2017 00:06:01 +0000 ar hourly 1 https://wordpress.org/?v=6.7.5 https://i0.wp.com/maktaba-amma.com/wp-content/uploads/2026/05/cropped-33.png?fit=32%2C32&ssl=1 الاقتصاد - المكتبة العامة https://maktaba-amma.com/tag/الاقتصاد/ 32 32 116455859 14 معلومة قد لا تعرفها عن الاقتصاد «الإسرائيلي» https://maktaba-amma.com/14-%d9%85%d8%b9%d9%84%d9%88%d9%85%d8%a9-%d9%82%d8%af-%d9%84%d8%a7-%d8%aa%d8%b9%d8%b1%d9%81%d9%87%d8%a7-%d8%b9%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d9%82%d8%aa%d8%b5%d8%a7%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b3-2/ https://maktaba-amma.com/14-%d9%85%d8%b9%d9%84%d9%88%d9%85%d8%a9-%d9%82%d8%af-%d9%84%d8%a7-%d8%aa%d8%b9%d8%b1%d9%81%d9%87%d8%a7-%d8%b9%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d9%82%d8%aa%d8%b5%d8%a7%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b3-2/#respond Sun, 18 Jun 2017 00:06:01 +0000 http://maktaba-amma.com/?p=11830 14 معلومة قد لا تعرفها عن الاقتصاد «الإسرائيلي» عام 2013 صنفت الصحيفة الأمريكية «بوسطن جلوب» تل أبيب كـ «ثاني أفضل مدينة للأعمال التجارية الناشئة، بعد وادي السليكون.»، ويتم إنشاء 200 […]

The post 14 معلومة قد لا تعرفها عن الاقتصاد «الإسرائيلي» appeared first on المكتبة العامة.

]]>
14 معلومة قد لا تعرفها عن الاقتصاد «الإسرائيلي»

عام 2013 صنفت الصحيفة الأمريكية «بوسطن جلوب» تل أبيب كـ «ثاني أفضل مدينة للأعمال التجارية الناشئة، بعد وادي السليكون.»، ويتم إنشاء 200 شركة ناشئة سنويًا، وأكثر من 2500 شركة ناشئة تعمل في جميع إسرائيل.

هل تعلم أن اقتصاد «دولة إسرائيل»، التي تقعُ في رقعةٍصغيرة جدًا، وتفتقر تقريبًا للموارد الطبيعيَّة، يعتبر من أقوى اقتصادات المنطقة؟ وأنها تتفوق على الولايات المتحدة نفسها في بعض القطاعات، كقطاع البحث العلمي؟ وبالرغم من تجذُّر «الصراع العربي الإسرائيلي» بينها وبين جميع جيرانها تقريبًا، إلا أنها تعتبر من الأقوى من بينهم، في هذا التقرير معلوماتٌ ستفاجئكَ عن هذا الاقتصاد.

1– هل تعلم أن إسرائيل تمتلك وكالة فضاء منذ الثمانينات؟

تم انشاء وكالة للفضاء إسرائيلية ISA في العام 1983تعنى بتحديث البرنامج الإسرائيلي الفضائي بالأبحاث العلمية والتجارية، وتعمل على تحقيق رؤية تم الإفصاح عنها في العام 2005 وهي «إبقاء وتوسيع وجة المقارنة بالنسبة لإسرائيل ووضعها بين الدول العظمى للبحوث الفضائية». بينما لا توجد أية وكالة للفضاء عربية. وفي سبيل تحقيق هذه الغايات وقعت وكالة الفضاء الإسرائيلية العديد من اتفاقيات التعاون مع وكالات الفضاء الأخرى، مثل: «ناسا» NASA الولايات المتحدة، «CNES»
فرنسا، «CSA / ASC»
كندا، «ISRO» الهند، «DLR»
ألمانيا، «NSAU»
أوكرانيا، «RKA»
روسيا، «AEB» البرازيل.

2- رقم 18 عالميًّا في الموارد البشرية

تهتم إسرائيل اهتمامًا بالغًا بالمورد البشري وتعتبره الركيزة الأساسية لنمو الدولة التي تعاني من ندرة الموارد الطبيعية. اعتبارًا من 2015 أصبحت إسرائيل في المرتبة 18 عالميًا في مؤشر التنمية البشرية للأمم المتحدة من أصل 188 دولة، الأمر الذي يضعها في فئة «درجة عالية من التطور جدًا» مما يجعلها أعلى مرتبة في الشرق الأوسط، ومتجاوزة دولًا أوروبية، مثل: النمسا وفرنسا وفنلندا. على المستوى العربي جاءت قطر في المرتبة الأولى عربيًا في المركز 32 عالميًا، وتذيلت جيبوتي القائمة العربية في المركز 168 عالميًا.

3- التعليم: أفضل من جميع الدول العربية!

يعتبر التعليم الجامعي في إسرائيل من أرقى أنواع التعليم في العالم، وتمتلك رابع أكبر نسبة لحملة الشهادات بين المواطنين في العالم، كما تبلغ نسبة الأمية 2.9% فقط. وبلغت نسبة الإنفاق على التعليم عام 2008 حوالي 27.5 مليار دولار.

يوجد في إسرائيل 8 جامعات تحتل مراكز مرموقة في تصنيفات الجامعات على المستوى الدويى؛ وفقًا لتصنيف «Webometrics» دخلت 6 جامعات إسرائيلية في لائحة أفضل 100 جامعة في آسيا، ووفقًا لتصنيف «لجياو تونغ شنغهاي«  الأكاديمي العالمي وصلت 3 جامعات إسرائيلية إلى لائحة أفضل 150 جامعة في العالم، وهي «الجامعة العبرية» في القدس في المركز 67، و«معهد التكنولوجيا الإسرائيلي» (التخنيون) في المركز 77 ، و«معهد وايزمان للعلوم» في المركز 148. في حين تتقهقر الجامعات العربية في تصنيفات متدنية؛ فوفقًا لتصنيف «Webometrics» فإن أول جامعة عربية هي «جامعة الملك سعود بالمملكة العربية السعودية» ويقع ترتيبها عالميًا في المركز 338، ووفقًا لتصنيف «لجياو تونغ شنغهاي«  الأكاديمي العالمي جاءت أول جامعة عربية، وهي «جامعة الملك عبد العزيز» بالمملكة العربية السعودية في المركز 159 عالميًا.

4- أعلى من أمريكا وأوروبا في البحث العلمي

يعتبر البحث العلمي في إسرائيل أولوية قومية تحظى باهتمامٍ بالغ، حيث تعتبر إسرائيل من أعلى الدول التي تنفق على البحث العلمي بالنسبة إلى الناتج القومي، حيث تنفق ما قيمته 4.7%، وتنفق الولايات المتحدة 2.7%، وألمانيا حوالي 2.6%، وبريطانيا حوالي 1.8%، والدول العربية مجتمعه0.2%.

جامعة حيفا

لذا وصلت أعداد براءات الاختراع إلى 1166 في العام 2008، بينما سجل العرب مجتمعين حوالي 836 براءة اختراع في كل تاريخ حياتهم، وهو ما يمثل 5% من عدد براءات الاختراع المسجلة في إسرائيل، كما تم تأليف ونشر 6866 كتابًا. أما بالنسبة لنشر الأبحاث العلمية في المجلات المحكمة، فقد نشر الباحثون الإسرائيليون 138881 بحثًا محكمًا، كما ترتفع جودة ونوعية هذه الأبحاث، ويمكن الاستدلال على ذلك من عدد الاقتباسات لتلك الأبحاث، ومعامل(H)  الذي يعبر عن مدى انتاجية دولة معينة للعلوم، ومدى تأثير تلك العلوم على المعرفة الإنسانية، فقد بلغ عدد اقتباسات الأبحاث الإسرائيلية مليون و721,735 اقتباس، بينما الدول العربية 620.000 اقتباس فقط، وبلغ معامل الفعالية(H)  لإسرائيل 293، بينما الدول العربية مجتمعةً 40.

5- الناتج المحلي الإجمالي GDP

الناتج المحليا لإجمالي لإسرائيل في الفترة بين 1960 إلى 2015

ارتفع الناتج المحلي الإجمالي بأكثر من 140 ضعف، كما بالشكل أعلى الفقرة، من الفترة بين العام 1960 إلى 2015 ، حيث بلغ إجمالي الناتج المحلي في عام 2015 حوالي 296 مليار دولار، وفقًا لبيانات البنك الدولي؛ ما يضعها في المركز 36 عالميًا، في ترتيب الدول وفقًا لإجمالي الناتج المحلي. كما بلغ معدل النمو الاقتصادي في 2015 حوالي 2.6%.

6- السلع والخدمات: ترتفع بالرغم من قلة الموارد الطبيعية

تشمل القطاعات الصناعية الرئيسة منتجات التكنولوجيا العالية والمنتجات والمعدات الالكترونية والطب الحيوي والمنتجات الزراعية والأغذية المصنعة والمواد الكيميائية والمستحضرات الصيدلانية ومعدات النقل، كما تعد صناعة الألماس الإسرائيلية واحدة من المراكز العالمية لقطع الألماس والتلميع.

ومع ذلك فإسرائيل فقيرة نسبيًا في الموارد الطبيعية، وتعتمد على واردات النفط، والمواد الخام، والقمح، والسيارات، والألماس المصقول، ومدخلات الإنتاج. على الرغم من أن الاعتماد الكلي تقريبًا في البلاد على واردات الطاقة قد يتغير مع الاكتشافات الحديثة لاحتياطات كبيرة من الغاز الطبيعي قبالة سواحلها، كما أن لها دور بارز في صناعة الطاقة الشمسية من جهه أخرى. إسرائيل تنشط أيضًا في مجال البرمجيات، والاتصالات السلكية واللاسلكية وأشباه الموصلات.

7- ثلث الصادرات الإسرائيلية من قطاع الخدمات

يعتبر قطاع الخدمات الأضخم في حجم الاقتصاد الإسرائيلي، فوفقًا لوكالة المخابرات الأمريكية CIAفي عام 2012 ساهم قطاع الخدمات بـ 66.1% من الناتج المحلي الإجمالي، ووظف وفقًا لبيانات البنك الدولي حوالي 77% من إجمالي القوة العاملة. كما أنه يوفر ثلث الصادرات الإسرائيلية، فقد بلغت قيمة الصادرات من قطاع الخدمات في العالم 2012 حوالي 31.2 مليار دولار وفقًا لبيانات مكتب الإحصاء المركزي الإسرائيلي.

8- وثلاثة أرباع الصادرات من القطاع الصناعي!

وفقًا لوكالة المخابرات الأمريكية CIA في عام 2012 فإن القطاع الصناعي ساهم في 31.4% من الناتج المحلي الإجمالي للبلاد، ويعمل 20% من القوة العاملة في هذا القطاع وفقًا لبيانات البنك الدولي. كما يمثل القطاع الصناعي ثلاثة أرباع صادرات إسرائيل، وتجتذب الصناعات أكثر من ثلث الاستثمارات في البلاد.
زيارة أفراد من السفارة الأمريكية لمجمع أشباه الموصلات TowerJazz في إسرائيل.

9- أكبر عدد من العلماء والفنيين والمهندسين في العالم في قطاع التكنولوجيا

العلوم والتكنولوجيا في إسرائيل هي واحدة من القطاعات الأكثر تطورًا، نسبة الإسرائيليين الذين يشاركون في البحث العلمي والتكنولوجي، والمبلغ الذي تم انفاقه على البحث والتطوير R&D بالنسبة للناتج المحلي الإجمالي هو من بين أعلى المعدلات في العالم.

إسرائيل تحتل المرتبة الرابعة في العالم في النشاط العلمي، والتي تقاس بعدد المنشورات العلمية لكل مليون مواطن. نسبة إسرائيل من إجمالي عدد المقالات العلمية المنشورة عالميًا هي أعلى بـ 10 مرات من النسبة المئوية لسكان العالم. وعلى الرغم من صغر حجم السكان إلى الدول الصناعية الأخرى في جميع أنحاء العالم، إسرائيل لديها أكبر عدد من العلماء والفنيين والمهندسين بمعدل 140 منهم لكل 10 آلاف موظف، وبالمقارنة فإن أمريكا لديها 85 لكل 10 آلاف، واليابان لديها 83 لكل 10 آلالاف.

وقد ساهم العلماء الإسرائيليون في تقدم العلوم الطبيعية والعلوم الزراعية وعلوم الحاسب والإلكترونيات وعلم الوراثة والطب والبصريات والطاقة الشمسية ومختلف المجالات الهندسية. ويعيش في إسرائيل اللاعبون الرئيسون في صناعة التكنولوجيا العالمية. في عام 1998 سمت مجلة «نيوزويك» تل أبيب بواحدة من المدن العشر الأكثر نفوذًا في العالم. في عام 2012 تم تعيينها كواحدة من أفضل الأماكن للشركات لبدء تشغيل التكنولوجيا الفائقة. وصاحبة المركز الثاني بعد كاليفورنيا. في 2013 كررت تل أبيب هذا الإنجاز؛ حيث صنفتها الصحيفة الأمريكية «بوسطن جلوب» كثاني أفضل مدينة للأعمال التجارية الناشئة بعد «وادي السليكون». يتم إنشاء 200 شركة ناشئة سنويًا، وأكثر من 2500 شركة ناشئة تعمل في جميع أنحاء البلاد.

10- الصناعات العسكرية: من أوائل الدول المصدرة للعالم

توسعت شركات تصنيع الأسلحة توسعًا كبيرًا خلال العقود الماضية، مثل رافائيل ومؤسسة الصناعات الجوية الإسرائيلية (IAI) ومؤسسة الصناعات العسكرية الإسرائيلية (IMI) أو (TA-AS)، من حيث حجم ومستويات الأسلحة المتطورة، حيث تطورت من إنتاج الأسلحة النارية الأساسية إلى نظم الأسلحة المعقدة ذات المستوى التكنولوجي العالي. وبسبب المبالغ الضخمة التي تنفقها إسرائيل على البحث العلمي في مجال التسليح، فقد أصبحت من أوائل الدول المصدرة للسلاح في العالم؛ حيث تصل مبيعاتها المعلنة من السلاح سنويًا أكثر من 2.5 مليار دولار، بينما ارتفعت واردات الأسلحة من قبل دول الشرق الأوسط بنسبة 61% بين الفترتين من 2006 إلى 2010 و2011 إلى 2015، حيث احتلت السعودية المركز الثاني، فيما جاءت الإمارات في المركز الرابع ضمن الخمس دول الأكثر استيرادًا للأسلحة في العالم في الفترة بين عامي 2010 و2014، بحسب ما ذكره موقع «ديفينس نيوز».

مروحية أباتشي إسرائيلية

11- صناعة الألماس

إسرائيل واحدة من ثلاث مراكز رئيسة في العالم للألماس المصقول، جنبًا إلى جنب مع بلجيكا والهند. الولايات المتحدة هي أكبر سوق للتصدير بما تمثل 36% من سوق التصدير الكلي للألماس المصقول، في حين لم تزل هونج كونج في المرتبة الثانية بنسبة 28%، وتأتي بلجيكا ثالثًا بنسبة 8%.

12- قطاع الزراعة: الاكتفاء الذاتي

2.8% من الناتج المحلي للبلاد من الزراعة، إجمالي قوة العمل 2.7 مليون عامل يعمل منهم 2.6% في الإنتاج الزراعي في حين 6.3% يعملون في الخدمات الزراعية. تستورد إسرائيل كميات كبيرة من الحبوب (ما يقرب من 80% من الاستهلاك المحلي)، وتعتبر إلى حد ما مكتفية ذاتيًا من المنتجات الزراعية والمواد الغذائية الأخرى. الموالح لا تزال الصادرات الزراعية الرئيسة في إسرائيل، مثل الجريب فروت، والبرتقال، والليمون. صادرات البلاد تزيد قيمتها عن 1.3 مليار دولار من المنتجات الزراعية سنويًا.

13- السياحة

تعتبر إسرائيل وجهه سياحية رئيسة؛ حيث قام بزيارتها في 2013 حوالي 3.54 مليون سائح أجنبي، وتعتبر مصدر مهم من مصادر الدخل القومي؛ حيث ساهمت السياحة في 2008 بنسبة 4.7% من إجمالي الناتج المحلي، ويشكل عدد السياح من الولايات المتحدة 18% ثم تأتي بلدان، مثل: روسيا وفرنسا والمملكة المتحدة وألمانيا من أكثر الدول التي تزور إسرائيل. تضم إسرائيل العديد من الأماكن التاريخية والدينية، بالإضافة إلى الشواطئ والمنتجعات السياحية والمتاحف الأثرية، فهي تعتبر من أكبر البلاد التي تمتلك عدد متاحف في العالم.

14- الطاقة

تاريخيًا اعتمدت إسرائيل على الواردات الخارجية لتلبية معظم احتياجاتها من الطاقة، وتنفق مبلغًا يعادل أكثر من 5% من الناتج المحلي على واردات منتجات الطاقة، ويعتمد قطاع النقل بشكل رئيس على البنزين ووقود الديزل، في حين يتم إنتاج معظم الكهرباء باستخدام الفحم المستورد. اعتبارًا من 2013 كانت إسرائيل تستورد نحو 100 مليون برميل من النفط سنويًا. البلاد تمتلك احتياطات ضئيلة من النفط الخام، ولكن لديها وفرة موارد غاز طبيعي محلية تم اكتشافها بكميات كبيرة في البحر المتوسط ابتداًء من عام 2009 بعد عقود طويلة من عمليات الاستكشاف غير الناجحة.
أكبر طبق لجمع أشعة الشمس المركزة في مركز الطاقة الشمسية الوطني بن جوريون.

المصدر: ساسة بوست

The post 14 معلومة قد لا تعرفها عن الاقتصاد «الإسرائيلي» appeared first on المكتبة العامة.

]]>
https://maktaba-amma.com/14-%d9%85%d8%b9%d9%84%d9%88%d9%85%d8%a9-%d9%82%d8%af-%d9%84%d8%a7-%d8%aa%d8%b9%d8%b1%d9%81%d9%87%d8%a7-%d8%b9%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d9%82%d8%aa%d8%b5%d8%a7%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b3-2/feed/ 0 11830
الصين حلوة .. كيف تحولت الصين إلى عملاق عالمي ؟! https://maktaba-amma.com/%d8%a7%d9%84%d8%b5%d9%8a%d9%86-%d8%ad%d9%84%d9%88%d8%a9-%d9%83%d9%8a%d9%81-%d8%aa%d8%ad%d9%88%d9%84%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%b5%d9%8a%d9%86-%d8%a5%d9%84%d9%89-%d8%b9%d9%85%d9%84%d8%a7%d9%82-%d8%b9/ https://maktaba-amma.com/%d8%a7%d9%84%d8%b5%d9%8a%d9%86-%d8%ad%d9%84%d9%88%d8%a9-%d9%83%d9%8a%d9%81-%d8%aa%d8%ad%d9%88%d9%84%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%b5%d9%8a%d9%86-%d8%a5%d9%84%d9%89-%d8%b9%d9%85%d9%84%d8%a7%d9%82-%d8%b9/#respond Tue, 17 Jan 2017 08:37:56 +0000 http://maktaba-amma.com/?p=3857 الصين حلوة .. كيف تحولت الصين إلى عملاق عالمي ؟! – وائل سمير  “- مدام موجودة؟! – نو ثانكس..آى دونت وانت! – شوكراً ” ! طالعتنى بوجهها المنمنم ذو الملامح […]

The post الصين حلوة .. كيف تحولت الصين إلى عملاق عالمي ؟! appeared first on المكتبة العامة.

]]>
الصين حلوة .. كيف تحولت الصين إلى عملاق عالمي ؟! – وائل سمير 

“- مدام موجودة؟!
– نو ثانكس..آى دونت وانت!
– شوكراً ” !
طالعتنى بوجهها المنمنم ذو الملامح المميّزة..أستطيع أن أُفرّق بين الوجه الصينى واليابانى..كيف..الله أعلم..قصيرة القامة كانت..ممتلئة قليلاً “مدككّة”..أو “مسخوطة”!..تحمل على ظهرها جبلاً عبارة عن حقيبة سفر عملاااااقة يكفى أن تنظر إليها لتلهث من التعب!..على وجهها إبتسامة (بوذية) مؤدبة,ليست إبتسامة ثعبانية لزجة مثل تلك التى يرسمونها على سحنهم مثل أفراد خدمة عملاء شركات المحمول..يا إلهى!..إن المصعد مُعطّل..ونحن فى العاشر!..أصعدت تلك الإنتحارية عشرة أدوار على ظهرها ذلك الجبل؟!,آتية من آخر بلاد الله لتدور فى حوارى المحروسة وتصعد البنايات وتدخل العشش وتسأل بكل أدب “مدام موجودة؟!”..تصببتُ عرقاً لهول الفكرة!..ودخلت لأجلس على مكتبى وأُكمل مقالاً كنت أكتبه عن..عن الصين!..فإن كنا صديقى القارئ سنتحدث عن هذا الموضوع فهناك إحتمالين..أولهم..أن نأخذ الموضوع “تريقة” و”مألسة” على خلق الله والنظر على قشور القشور ونقلبها كلام مصاطب ونخرج من الحديث بلا شئ يسمن أو يُغنى من جوع..الثانى..أن نتكلم كلام مجعلص فيه تواريخ وإحصائيات و أرقام وأسماء ومصطلحات ونحن لدينا”ارتكاريا” من الارقام..لذلك فلنحاول معاً أنا و أنت أن نجمع ما بين الحُسنيين..فالموضوع حقاً مهم..وصدقاً خطير…

الصين!..ذلك التنين الخرافى الذى استيقظ بعد نوم قرون لينفُث ألسنة لهب تلفحنا جميعاً..فى كل مكان فى العالم يوجد شئ – بل قُل أشياء – من الصين..اقتصادها “الشلاّلى” يندفع فى كل البلاد..فى البيوت..فى العقول..اقتصاد..جعل من جملة “صُنع فى الصين” تعبيراً عالمياً..ينظر إليه البعض بعين الاعتبار والاهتمام والترقُّب والرعب..والبعض يتخذه مادة للسخرية والمألسة وضرب الأمثال على الأشياء سيئة الجودة والصّنع..انظر حولك يا صديقى..ملابس..أحذية..ألعاب..انظر إلى ما يُسمّى “بالإنيمى”,ذلك الكارتون ذو الطابع المميز لأبطاله واسعوا العيون – يمكن بيعوّضوا عُقدة النقص – ..انظر الى التليفزيونات وأجهزة العرض الحديثة والهواتف المحمولة والكمبيوترات التى تنتجها أكثر من أى بلد..انظر إليها وهى تتحرك بسرعة وثبات الجيش النازى نحو تكنولوجيا الفضاء وتعقيدات الهندسة الوراثية..

تنتج كل ما تنتجه المصانع فى أمريكا وأوروبا وآسيا بنصف الثمن بنفس الجودة!..كيف حدث هذا؟!..نحن نتهكّم ونتندّر بسجاجيد الصلاة الصينى وفانوس رمضان الصينى والمروحة الصينى..إلخ,وكل منافذ بيع المنتجات الصينية المعروفة بـ “اتنين ونُص” من (هيّة ورزقها) و (العفريت) و (آخر العنقود) و (دلع البنات)..ولا ندرى أننا عندما نسخر من تلك الأمور فإنما نسخر من أنفسنا..بل فى الواقع نحن من يستحق التهزيق والشتيمة!كيف وصل هؤلاء “المدككّون” إلى ماهُم عليه الآن؟! وماهى الصورة التى سيكونوا عليها بعد عشرون عاماً؟!..”العِرق دسّاس”!..قالها صديقى ساخراً إذ كُنّا نناقش نفس الحوار..وأردف”أليسوا هم أحفاد هولاكو والتتار؟..هولاكو غزا العالم بالسلاح..وهم يغزون العالم الآن بالاقتصاد”!..هل هذا صحيح؟..تذكرت مقولة “تشرشل”:لا تخافوا من الخطر الأحمر -يقصد السوفيت – بل انتظروا الخطر الأصفر” !..فى رأيى أنه ليس فقط الاقتصاد..إذ ترى الآن بيننا إنتشار تلك البالونات المضيئة تُعلّق فى كل مكان..فى البيوت والمقاهى والمحلات..هى نفسها التى يعلّقونها فى بيوتهم ومقاهيهم ومطاعمهم وفى بيوت “الجيشا”!..انظر فى الافلام الأمريكية على وجه التحديد وهم يطلبون”تشاينيز فوود” ويأكلونها فى تلك العلب الشبيهة بعلبة “السّبُوع” عندنا ولكن على كبير!..إنه ليس غزواً يا أطفال..إنه إجتياح..إعصار..طوفان..

لقد فهموا جيداً ووعوا ودرسوا معنى كلمة “إنفتاح” وخطّطوا ونفذّوا لذلك نجحوا..ليس مثلنا ليُصبح الانفتاح “سداح مداح” كما قال عمنا “أحمد بهاء الدين” رحمة الله عليه فى يوم من الايام..فى الصين..رأوا أن الانفتاح السليم الواعى هو التحرّك فى إطار الضرورة المفروضة عالمياً فيما يُسمّى “بالنظام الاقتصادى العالمى الجديد”, ولكن – وضع ألف خط تحت “لكن” – مع الحرص على المصالح الذاتية وعدم الانسلاخ من الهوية الوطنية للنهوض واللحاق بعصر العلم وثورة المعرفة واستثمار الطاقات ,وإلتزمت بمنهج “الوحدة والصراع”..”الوحدة” أى وحدة الشعب الصينى وإتفاقه – بمختلف اتجاهاته – فى المصلحة العامة ليلضُم مع “الصراع” ليكونوا جيشاً فكرياً وثقافياً واقتصادياً يغزو العالم بتلك القوة الناعمة!..

كما سعت وحاربت – بجد – بنهوض المجتمع داخلياً من تعليم وادارة المؤسسات واستقطاب رؤوس الأموال المستثمرة من مصانع عالمية وشركات عابرة للقارات من تايوان وهونج كونج وامريكا و بريطانيا معتمدة على رأس المال البشرى والفكرى لتتكيّف مع مقتضيات حضارة العصر وتوفّر القدرة الذاتية غير معتمدة على أحد..فى حين نجد نُظُم حاكمة وأقطار فى مجتمعات أخرى آثرت السلامة وإبتعدت عن “الوَشّ” و وجع الدماغ واختارت أن تكون تابعة “دلدولة” للقُطب الأقوى والأوحد – من وجهة نظرها – وهى أمريكا..ووضعت رصيدها وراهنت به..رامية بمصلحة الشعوب والاوطان والتاريخ والامم والنهضة فى أقرب مزبلة, لتبقى فى حُكمها..هم ليسوا بأربع أياد ولا ثمان عقول..هى بلد كانت مثلنا..عانت من ظلم الاستعمار والاستبداد والديكتاتورية والتخلُّف لقرون..والقارئ للتاريخ سيرى أن المجاعة التى حدثت فى عهد مُفجّر الثورة الشيوعية “ماو تسى تونج” أدّت إلى “أكل” الناس لبعضهم بالمعنى الحرفى للكلمة!!..

و أكثر شئ يجلدنى غيظاً وكمداً وفقعاً أن أتخذ دور الواعظ الأخلاقى وكأننى أُطلّ على الناس من برجى العاجى ينتظرون فى شغف كلماتى الحكيمة التى سأتفضل بكرم أخلاق منّى بإلقائها عليهم والتى ستحلّ كل مشاكل العالم فى طرفة رمش..أو مظهر المفتش الجنائى الذى يرمى التُهم على الآخرين..ومع ذلك تجد ذلك الملعون المُسمّى بالضمير يجعلنى لا أُطيق إلا أن أسأل ,خصوصاً أن هذا الموضوع بييجى ع الحتّة العريانة فى سلك حُبى لهذا الوطن : أليس السبب فيما نحن فيه الآن من خيبة ووكسة ومصيبة تستحق بجدارة أن نلطم لها الخدود ونشُق لها الجيوب, هم أساتذة الاقتصاد “السريّحة” حاملى الدكتوراه فى الباذنجان المخلّل..

الذين لا هَمّ لهم إلا ما قاله إنجلز وسميث وماركس,تاركين بعناد حمار حصاوى أصيل وضع أساس اقتصادى سليم ومتماسك يصلح مع تركيبة و”خامة” هذا الشعب..أليس القائمون على التخطيط الذين تركوا التخطيط الفعلى وتفرغّوا لتخطيط القمصان المشجّرة هم سبب..وأصحاب “البدل الرمادية” الحنجورية أصحاب الشعارات,الكلامنجية لاعبى الثلاث ورقات المرددّين “أن 99% من أوراق اللعبة فى يد أمريكا” هم سبب..والكارثة أن كل الفرق ترمى التهمة على الآخر ويدرأ عنها نفسه..تاركين المجتمع الغلبان يقع فى “مفرمة” كل من هَبّ ودَبّ..

***********

ذات مرّة حكى لى سائق مينى باص صديقى واسمه (طلعت شلبى) قائلاً: “تعرف..مرّة كنت فى مأمورية شُغل..ناس أمريكان من (الكونجيريس) – هكذا قالها – كانوا جايين مصر وكنت المسؤل عن توصيلهم للفندق والتحركات والسياحة وحاجات زى كدة..الناس دول كانوا جايبين معاهم هدايا لاعضاء مجلس الشعب ورؤساء الاحزاب وكدة يعنى!..وقبل ما يسافروا فضلت شوية هدايا إدوهالى فى شنطة..بشوف الهدايا لاقيتها كلها مصنوعة فى الصين!..وكانت حاجات ماركات يعنى”..فرددت عليه : “بسيطة يا عم طلعت..أصل الناس دى من عبقريتها إنها بتعمل الحاجة أم قرش للّى يقدر يدفع القرش وتعمل الحاجة النضيفة أم عشرة للّى يقدر يدفع عشرة..مش كله “مضروب” يعنى يا عم طلعت !..احنا بقى بنعمل إيه..لا عارفين نعمل أبو قرش ولا أبو عشرة..نشترى وبس, والقرش الوحيد إللّى بنعمله هوّ قرش الحشيش !

“**********
فقط لو جلست كل الفرق وعرفوا كيف يُمطروا شيئاً من الحكمة والعقل والمنطق على حديثهم لانقشع هذا الغبار..هذا الغبار والهواء الفاسد يُثير تشدّداً وعناداً فى غير طائل..فقط لو كفّوا عن العنجهية وعناد الرأى وحنجورية الشعارات ومصلحة الفرد وثقافة الـ”أنا ماليزم” وشعار “طز فى الباقى” , ووضعوا همّهم وطاقتهم فى هذا الشعب الغلبان الذى لا يجد حتى الآن مُسمّى و تعريف منطقى لاقتصاده !..فقط لو عرفوا أنها إذا خربت وجابت دُرفها ستخرب على الكل, ليس الضحايا فقط هم الذين يُشاهدون قناة بانوراما دراما وينتظرون الشيف مرزوق..بل أولهم مصطافين مارينا وليس آخرهم قاطنى (بفرلى هيلز)..فقط لو أدركنا نحن أنه ليس بالفهلوة يحيا الانسان , وأن نهضة ذلك التنين لم تأت من فراغ وأنهم حقيقة – نحتوا فى الصخر – لكى يصلوا إلى ما وصلوا فيه وأنهم يخططون إلى ما سوف يكونوا عليه , وأن الصينى قبل أن يضع له خبراء الاقتصاد خط السير الصحيح قرر أن يبدأ بنفسه ويزيح غمامة الثور عن ضميره..فقط لو عرفوا أن الصينيين لا يسعون من أجل الوظائف والمنظرة و فشخرة المكاتب المكيفة وحدها,بل يسعون من أجل التحديث والتنمية,ويكفى أن تعرف يا صديقى أنه حين أرادت الشركات الاجنبية فتح مصانع ومؤسسات وشركات فى الصين أصرّت الحكومة على أن تستخدم تلك الشركات عمالاً صينيين, وأن تعلّمهم كيفية استخدام أحدث مقتنياتها..
**********
أنت ترى معى أننى عرضت المشكلة ولكنى – مأسوفاً على شبابى – لم أهتد لحلّ شاف..وأن الحديث يطول والتاريخ عميق والرؤى كثيرة..كل الذى قصدته بكلماتى هذه أن أفتح النوافذ وأطرد الهواء الفاسد وأكنس الحجرة وأرتّب الأثاث-كأى خادمة تحترم نفسها- ، ليتفضّل السادة الأفاضل من كل معسكر بالجلوس وجهاً لوجه للتحدث بهدوء..بدون تشدّد..بدون عناد..بدون مصلحة شخصية..ولنتفق ولنبدأ معاً من مبدأ واحد قبل النقاش..ألا وهو أن الصين فعلاً….حلوة !

The post الصين حلوة .. كيف تحولت الصين إلى عملاق عالمي ؟! appeared first on المكتبة العامة.

]]>
https://maktaba-amma.com/%d8%a7%d9%84%d8%b5%d9%8a%d9%86-%d8%ad%d9%84%d9%88%d8%a9-%d9%83%d9%8a%d9%81-%d8%aa%d8%ad%d9%88%d9%84%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%b5%d9%8a%d9%86-%d8%a5%d9%84%d9%89-%d8%b9%d9%85%d9%84%d8%a7%d9%82-%d8%b9/feed/ 0 3857
10 كتب لتبسيط وفهم الاقتصاد لغير المتخصصين https://maktaba-amma.com/10-%d9%83%d8%aa%d8%a8-%d9%84%d8%aa%d8%a8%d8%b3%d9%8a%d8%b7-%d9%88%d9%81%d9%87%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d9%82%d8%aa%d8%b5%d8%a7%d8%af-%d9%84%d8%ba%d9%8a%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%aa%d8%ae%d8%b5%d8%b5/ https://maktaba-amma.com/10-%d9%83%d8%aa%d8%a8-%d9%84%d8%aa%d8%a8%d8%b3%d9%8a%d8%b7-%d9%88%d9%81%d9%87%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d9%82%d8%aa%d8%b5%d8%a7%d8%af-%d9%84%d8%ba%d9%8a%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%aa%d8%ae%d8%b5%d8%b5/#respond Thu, 15 Sep 2016 17:07:15 +0000 http://maktaba-amma.com/?p=517 تبسيط علم الاقتصاد أو كما يسميه البعض «العلم الكئيب»؛ هو فن يمتلك مقاوماته ثُلة قليلة، من المتفردين أصحاب الملكات العالية، إذ إنهم يمتلكون قدرات تتخطى الفهم العميق لعلم الاقتصاد وكينونته، […]

The post 10 كتب لتبسيط وفهم الاقتصاد لغير المتخصصين appeared first on المكتبة العامة.

]]>
تبسيط علم الاقتصاد أو كما يسميه البعض «العلم الكئيب»؛ هو فن يمتلك مقاوماته ثُلة قليلة، من المتفردين أصحاب الملكات العالية، إذ إنهم يمتلكون قدرات تتخطى الفهم العميق لعلم الاقتصاد وكينونته، والكيفية التي تتعامل بها المفاهيم والعلاقات الاقتصادية المختلفة، وإنما يزيدون عليها بقدرات التبسيط للكافة، بدءًا من الطفل الصغير إلى الكهل الكبير، وما بينهما، وهي بالطبع مهمة شاقة، ينبري في طريقها القليل.

نُبحر سويًّا، بين مجموعة من الكتب، التي اجتازت مهمة التبسيط العسيرة بنجاح كبير، دون معادلات معقدة، أو رسوم بيانية صعبة، منها ما يركز على المفاهيم والمصطلحات، وطريقة عملها، ومنها ما يركز على تاريخ الفكر الاقتصادي، من العصور القديمة حتى الآن، ومنها ما يبين كيفية إدارة المصالح الاقتصادية، على مستوى الدول والمؤسسات، وجميعها تُعنى بتبسيط العلم، واستجلاء الحقائق، وفهم العلاقات وتأثيرها.

جرعة خفيفة شاملة ومركزة، ربما تغنيك عن عشرات الكتب الأخرى، تستطيع بعدها فهم الأخبار والبيانات والتحليلات الاقتصادية المختلفة، وقراءة ما وراء الأخبار، والإجراءات التي تتخذها الحكومات والمؤسسات. وجدير بالإشارة أن جميع الكتب مترجمة للعربية، ويمكن الحصول عليها بسهولة.

1- الاقتصاد عاريًا: عرض مشوق للمفاهيم الاقتصادية

يأخذنا «تشارلز ويلان» في رحلة ممتعة، يُثبت من خلالها أن الاقتصاد ليس علمًا كئيبًا كما هو شائع، ولا الاقتصاديين هم من الفئات ثقيلة الظل، من الناحية الاجتماعية، بل على العكس، يبين «ويلان» المفاهيم الاقتصادية، بأسلوب شيق ممتع، دون استخدام المعادلات أو الرسوم البيانية، التي تُخيف غير المتخصصين، وتنفرهم منه. فكما يقول «بورتون مالكيل»، في مقدمة الكتاب: «إن هذا الكتاب يغير كل تلك الأفكار عن الاقتصاد والاقتصاديين. في الواقع، يمكن القول: إن ويلان لا يتمتع باللمسة التي تحول التراب إلى ذهب فحسب، بل تلك اللمسة التي تجعل الذهب ينبض بالحياة».

يُخرج ويلان المفاهيم والمصطلحات الاقتصادية، والعلاقة فيما بينها، من قلب الأطروحات الأكاديمية، التي تبدو معقدة للأغلب، وينزلها على الأرض، واقعًا ملموسًا يتم التعامل من خلاله كل يوم.

2- محاضرات في تاريخ المبادئ الاقتصادية والنظامات الأوروبية

مجموعة محاضرات مُجمعة من تأليف «محمد لطفي جمعة»، ثرية وقيمة، حيث يعطي من خلالها المؤلف، بأسلوب بسيط، خلفية تاريخية حول بدايات تبلور علم الاقتصاد، والمذاهب والمدارس الاقتصادية الشهيرة، منذ ما قبل عهد اليونان القديمة، ومرورًا بالرومان، والقرون الوسطى، إلى العصر الحديث.

يتناول الكتاب العديد من الأسماء الشهيرة في علم الاقتصاد، التي نسمع عنها كثيرًا، مثل «آدم سميث»، و«جان باتيست ساي»، و«مالتوس»، و«ريكاردو».

يعطي الكتاب جرعةً مختصرةً ومُركزةً في تاريخ الفكر الاقتصادي، فمن الأهمية بمكان أن نطلع على مثل هذه الأطروحات والأفكار، ونعرف كيف تطورت حتى وصلت إلى العصر الحديث، ما يساعدنا في فهم أعمق وأشمل للمبادئ الاقتصادية السائدة الآن.

3- الرأسمالية: ثورة لا تهدأ

يُثبر «جويس أبلبي» أغوار الرأسمالية، في هذا المؤلَف، حول الكثير من الأحداث المرتبطة بالرأسمالية، منذ بداية تأطيرها، ومرورًا بفترات هيمنتها، ونتائج ذلك.

على الرغم من أن الكتاب يصنف على أنه «نظرة نقدية للرأسمالية»، إلا أنه كتاب جيد، يعطي قارئه إلمامًا شاملًا بهذا التوجه، المسيطر على بعض الاقتصادات الحديثة، كما يتناول زوايا تاريخية للرأسمالية، وموقفها وتأثيرها.

4- دليل المبتدئين الشامل إلى علم الاقتصاد

يعتبر من أفضل الكتب التي تقوم بتبسيط بعض المفاهيم والمصطلحات الاقتصادية، وتأثير بعضها في البعض الآخر، حيث تمكن «توم جورمان» من تحقيق المعادلة الصعبة في هذا الكتاب. فكما يقول «ستيوارت فارني» في مقدمته لهذا الكتاب: «حيث يقوم مؤلفه توم جورمان بتبسيط اللغة الاصطلاحية التي يستمتع الاقتصاديون باستخدامها، ويضفي الواقعية على المفاهيم المجردة، هذا بالإضافة إلى أنه يوضح كيف يعمل الاقتصاد، ويوضح أيضًا أدوار المستهلكين والشركات والحكومة، ويستخدم أمثلة من الحياة الواقعية لتوضيح النقاط الفنية، كما يساعد مورجان في فهم البطالة، والتضخم، والضرائب، والعجز، ومعدلات الفائدة، وسياسة الاحتياطي الفيدرالي، وأنه سوف يساعدك في فهم علم الاقتصاد، والأخبار الاقتصادية».

5- الكساد الكبير والصفقة الجديدة

يتناول هذا الكتاب أزمة من أهم وأخطر أزمات الاقتصاد العالمي، وهي أزمة الكساد الكبير التي ضربت الاقتصادات العالمية، وعلى رأسها الولايات المتحدة، في أواخر عشرينات القرن الماضي. ورغم مرور عقود عديدة على أزمة الكساد الكبير، إلا أن الباحثين، والاقتصاديين، ما زالوا يكتشفون ويتعلمون الدروس والعبر من الأزمة، لما لها من تأثير بالغ، ظل صداه يعمل لعدة عقود تالية لها.

يأخذنا «إريك راشواي» في رحلة نقدية إلى هذه الحقبة، وكيف عالجتها الإدارة الأمريكية، بقيادة الرئيس الأمريكي «فرانكلين دي روزفلت»، من خلال بعض الإجراءات التي اتخذها آنذاك، أُطلق عليها «الصفقة الجديدة». يتناول إريك بالنقد والتحليل إجراءات الصفقة الجديدة، وتأثيرها في الشعب الأمريكي، وشرك الديون الذي وقعت فيه دول كثيرة آنذاك، وردود الأفعال التي تم اتخاذها إزاء هذه الأزمة.

6- الاغتيال الاقتصادي للأمم: اعترافات قرصان اقتصادي

يعترف الخبير الاقتصادي «جون بيركنز»، في هذا الكتاب، ببعض الحقائق المثيرة التي تدور في كواليس الدول، والمؤسسات الاقتصادية العالمية، حيث كان يعمل بيركنز مع آخرين، لتحقيق أهداف ومصالح الدول الكبرى، من خلال دوره في الشركات الاستشارية الأمريكية الكبرى، وكيف كان يتم استخدام المنظمات المالية الدولية، في تهيئة ظروف تؤدي إلى خضوع الدول النامية، من أجل سيطرة وهيمنة النخبة الأمريكية، التي تدير الحكومة والشركات والبنوك.

يُميط بيركنز اللثام عن الطابع المخادع للأرقام والإحصاءات الجافة في الدول، فعلى سبيل المثال فإن نمو الناتج الإجمالي القومي، قد يكون نتيجة استفادة أقلية من المواطنين «النخبة» على حساب الأغلبية، بحيث يزداد الثري ثراءً، ويزداد الفقير فقرًا، ورغم ذلك، فإنه من الناحية الإحصائية البحتة، يعتبر تقدمًا اقتصاديًّا.

ويكشف بيركنز عن الجانب غير المنظور، في خطط القروض والاستثمارات، حيث يتم العمل على تكوين مجموعة من العائلات الثرية، ذات النفوذ الاقتصادي والسياسي، داخل الدولة المدينة بهذه القروض، ثم تصبح هذه العائلات امتدادًا للنخبة الأمريكية، من خلال اعتناق نفس أفكار ومبادئ وأهداف النخبة الأمريكية.

كما يعطي الكتاب العديد من الأمثلة، على دول تم اغتيالها اقتصاديًّا، مثل الإكوادور، وجواتيمالا، وبنما، وإندونيسيا، والعراق، وكولومبيا، ودول أخرى.

7- المخبر الاقتصادي

لماذا الأغنياء أغنياء، والفقراء فقراء؟ ولماذا لا يمكنك شراء سيارة مستعملة بحالة جيدة؟ وكيف ينظر خبراء الاقتصاد إلى العالم؟ أسئلة كثيرة يجيب عنها «تيم هارفورد»، بعدسة مخبر اقتصادي، بأسلوب شيق جذاب، بعيدًا عن التعقيدات التحليلية، أو المصطلحات الاقتصادية الجافة. في رحلة تتمنى ألا تنتهي، لأنك ستنظر إلى الأشياء من حولك، بغير نظرتك إليها من قبل قراءة هذا الكتاب.

يُمكِنك الكتاب من النظر بعين الخبير الاقتصادي، على حد تعبير هارفورد، ويتجلى من خلاله الطموح الواضح لعلم الاقتصاد، لفهم سلوك البشر كأفراد وكشركاء وكمنافسين، وكأعضاء في التنظيمات الاجتماعية الواسعة، التي نسميها «الأنظمة الاقتصادية».

يثير الكتاب العديد من القضايا، التي ربما لم تفكر فيها من قبل، فيبدأ فصله الأول بعنوان: من يدفع ثمن قهوتك؟ ويتساءل في الفصل الثاني عن الأشياء التي لا تريد منك المتاجر الكبيرة أن تعرفها، ثم يدلف إلى مثالية الأسواق، والزحام المروري عبر المدن، وينتهي بالكشف عن سر فقر الدول الفقيرة، وعلاقة الجعة بالبطاطس المقلية بالعولمة، ثم يختتم بالحديث عن «كيف أصبحت الصين دولة غنية؟».

8- عقيدة الصدمة: صعود رأسمالية الكوارث

لا يشرح هذا الكتاب مفاهيم اقتصادية، بقدر ما يكشف عن طبيعة العلاقات ودوائر المصالح، التي تحدث فيما بين الاقتصادات وبعضها، وكيف يتم تطويع الشعوب، وفرض السيطرة والنفوذ عليها، من خلال حكوماتها.

نسمع كثيرًا عن أفكار «ميلتون فريدمان»، ورواد مدرسة شيكاغو. يتناول هذا الكتاب توجهات ومعتقدات فريدمان وأتباعه، وكيفية تطبيق هذه الأفكار على أرض الواقع، من خلال تجارب حقيقية، عن طريق مجموعة من الإجراءات الاقتصادية، التي يتم اتخاذها عند وقوع الأزمات والاضطرابات، والكوارث الطبيعية، في غفلة من الجميع، لتصبح واقعًا مفروضًا على الأرض، فيما يعرف بمبدأ الصدمة. وهي تمثل إحدى النصائح المكيافيلية الشهيرة القائلة بأنه: «يجب تحقيق الإصابات دفعة واحدة، وبدون تأخير». كتاب من أفضل كتب الاقتصاد السياسي لمؤلفته «نعومي كلاين».

9- أفكار جديدة من اقتصاديين راحلين

كتاب من الطراز الرفيع، يتناول تاريخ الفكر الاقتصادي، بأسلوب ممتع بسيط، بعيدًا عن الرتابة أو التعقيد، ويعتبر من أفضل الكتب التي تتناول تطور الفكر الاقتصادي، ومنشأ المبادئ الاقتصادية السائدة الآن.

برع «تود جي باكولز» في تحويل موضوع من أثقل الموضوعات الاقتصادية، وهو تاريخ الفكر الاقتصادي، إلى تحفة فنية، تجعلنا قادرين على الدخول إلى أدمغة العديد من مشاهير الاقتصاد، والتجول فيها بحرية ويسر، لمعرفة كيف كان يفكر هؤلاء العمالقة، بدءًا من آدم سميث، ومرورًا بـمالتوس، وديفيد ريكاردو، وجون ستيوارت، وكارل ماركس، وألفريد مارشال، وكينز «محب المتعة المنقذ» على حد تعبير باكولز، وميلتون فريدمان.

يعتبر هذا الكتاب، كما ورد بالعنوان، «مدخل للفكر الاقتصادي الحديث»، فلا يتناول أفكارًا اقتصادية بالية، وإنما كيف تطورت الأفكار والمذاهب والمبادئ المتبعة الآن، من خلال المدارس الاقتصادية المختلفة.

10- اللعب النظيف: ما تتعلمه من طفلك عن الاقتصاد ومعنى الحياة

بعد كتابه الأول «فيلسوف الاقتصاد»، عاد إلينا «ستيفن لاند سبيرج» بكتابه الممتع هذا، حيث يلقي من خلاله الضوء على بعض الأفكار، والموضوعات الاقتصادية التطبيقية، من خلال تأمل هذه الأفكار وتحليلها، والتي يقوم لاند سبيرج باستنباطها أحيانًا من طفلته «كايلي»، البالغة من العمر، وقت نشر الكتاب، تسع سنوات، بأسلوب سهل بسيط.

حيث يتناول بعض الأفكار الاقتصادية التي يتعلمها من ابنته، وكيف يقوم بتعليمها أفكارًا أخرى من خلال اللعب. كما يتناول بعض الأفكار المغلوطة التي ترسخت في وجداننا، ويتعرض لفكرة الضريبة المثالية، والتعدادات السكانية، والدين الحكومي، والتمييز العنصري، وحماية البيئة، وغيرها من الموضوعات.

المصدر

هذا المقال لا يعبر سوى عن رأي كاتبه، ولا يُعْتبر نشر المكتبة العامة له نوعاً من الموافقة على مضمونه.

The post 10 كتب لتبسيط وفهم الاقتصاد لغير المتخصصين appeared first on المكتبة العامة.

]]>
https://maktaba-amma.com/10-%d9%83%d8%aa%d8%a8-%d9%84%d8%aa%d8%a8%d8%b3%d9%8a%d8%b7-%d9%88%d9%81%d9%87%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d9%82%d8%aa%d8%b5%d8%a7%d8%af-%d9%84%d8%ba%d9%8a%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%aa%d8%ae%d8%b5%d8%b5/feed/ 0 517