التطرف - المكتبة العامة https://maktaba-amma.com/tag/التطرف/ مكتبة شاملة Fri, 07 Dec 2018 14:13:12 +0000 ar hourly 1 https://wordpress.org/?v=6.7.5 https://i0.wp.com/maktaba-amma.com/wp-content/uploads/2026/05/cropped-33.png?fit=32%2C32&ssl=1 التطرف - المكتبة العامة https://maktaba-amma.com/tag/التطرف/ 32 32 116455859 سوسيولوجيا العنف والإرهاب لإبراهيم الحيدري – عرض: محمد عجلان https://maktaba-amma.com/%d8%b3%d9%88%d8%b3%d9%8a%d9%88%d9%84%d9%88%d8%ac%d9%8a%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%86%d9%81-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b1%d9%87%d8%a7%d8%a8-%d9%84%d8%a5%d8%a8%d8%b1%d8%a7%d9%87%d9%8a%d9%85-%d8%a7/ https://maktaba-amma.com/%d8%b3%d9%88%d8%b3%d9%8a%d9%88%d9%84%d9%88%d8%ac%d9%8a%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%86%d9%81-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b1%d9%87%d8%a7%d8%a8-%d9%84%d8%a5%d8%a8%d8%b1%d8%a7%d9%87%d9%8a%d9%85-%d8%a7/#respond Fri, 07 Dec 2018 14:13:12 +0000 https://maktaba-amma.com/?p=18835   “لقد أصبح الإرهاب هاجس خوف وقلق يثير الرعب، خاصةً وأن الإرهاب ليس حرباً نظامية، وإنما يعبر عن نفسه بأعمال إرهابية مختلفة وعلى شكل حرب عصابات غير منظمة” لعل هذا […]

The post سوسيولوجيا العنف والإرهاب لإبراهيم الحيدري – عرض: محمد عجلان appeared first on المكتبة العامة.

]]>
 

“لقد أصبح الإرهاب هاجس خوف وقلق يثير الرعب، خاصةً وأن الإرهاب ليس حرباً نظامية، وإنما يعبر عن نفسه بأعمال إرهابية مختلفة وعلى شكل حرب عصابات غير منظمة” لعل هذا الكلام الذي سطره الحيدري في كتابه هو أحد دوافعه لمواجهة ظاهرتي العنف والإرهاب بكتابه “سوسيولوجيا العنف والإرهاب” الصادر عن دار الساقي البيروتية مؤخرًا.

يعرض الحيدري من خلال كتابه لموضوع غاية في الخطورة والأهمية على حد سواء، ألا هو موضوع الإرهاب، وترجع أهمية الموضوع لآنيته وحصاره لمساحة كبيرة من العالم العربي على وجه الخصوص، وبقية دول العالم بصفة عامة، وإذا كان الموضوع ليس جديداً والتناول نفسه ليس أول التناولات، لكن الكتابة عن القضية في ظل الاشتعال الذي يحاصرنا من كل جانب، يصبغ الكتاب بأهمية خاصة، ويجعله محاولة جادة  للتنقيب في جذور مشكلة الإرهاب، بما يؤهلنا لمعرفة الأسباب وبالتالي تحديد أفضل العلاجات لهذا المرض الذي يضرب المجتمعات بكل أشكالها بكل عنف وقسوة.

تعريف بالكاتب:

والحيدري عالم اجتماع وكاتب عراقي. يحمل دكتوراه فلسفة من جامعة برلين الغربية. درّس في جامعات برلين الغربية وبغداد وعنّابة، وحصل على مرتبة أستاذ مشارك في علم الاجتماع. صدر له عن “تراجيديا كربلاء”، “صورة الشرق في عيون الغرب”، “النظام الأبوي وإشكالية الجنس عند العرب”، “النقد بين الحداثة وما بعد الحداثة”.

جاء الكتاب في مقدمة وخمسة فصول ويقع في336 صفحة، وقبل التطرق لتفاصيل كل فصل على حدة، يمكننا القول: إن الكاتب قد انطلق من سؤال مركزي هو، هل يولد الإرهابي بالضرورة إرهابياً؟ ولماذا يفجّر الإرهابي نفسه وهو منتشٍ من الفرح ؟! حيث كان الكتاب في مجمله محاولة جادة للإجابة على هذا السؤال، حتى لو كان الظاهر أن الكاتب قد عرض السؤال في فصل خاص، وأجاب عليه بما يناسبه، لكن الفصول السابقة واللاحقة عليه كانت تدور في فلك هذا السؤال ومحاولة الإجابة عليه.

الفصل الأول:

وجاء الفصل الأول بعنوان “سوسيولوجيا العنف”، قام فيه الكاتب بالإجابة على سؤال: ما هو العنف ؟ حيث اعتبره ظاهرة اجتماعية، وعرض للتعريف اللغوي والاصطلاحي له، وأكد على أن جميع الأديان والرسالات والنظريات الاجتماعية قد أدانت العنف، ثم استعرض الاتجاهات النظرية التي قامت بتفسير العنف، مركزا على عدة مدارس منها: المدرسة البيولوجية، المدرسة النفسية، المدرسة الاجتماعية. ثم انتقل الحيدري من بحث العنف إلى بحث إشكالية الإرهاب، فقام بعرض تعريف الإرهاب وتاريخه والأسباب التي تعمل على تخليقه في المجتمع، حيث قسّم هذه الأسباب إلى أسباب مباشرة وأخرى غير مباشرة، وقد حصر الأسباب المباشرة في العوامل السياسية والدينية والعرقية، والأسباب غير المباشرة في العوامل الاجتماعية والاقتصادية والثقافية. واعتبر الإرهاب ظاهرة عالمية تشكل خطراً على الأفراد والمجتمعات على حد سواء، مشيراً إلى دور المنظمات الإرهابية في نشر العنف والإرهاب على الصعيد العالمي. ثم ختم هذا الفصل بعرض لموقف الفلسفة والإسلام من العنف، وعرض شبه واف لتناول كبار الفلاسفة والمصلحين العرب والأجانب من ظاهرة الإرهاب، فاستعرض موقف الفارابي وابن خلدون، ثم عرض لمواقف أصحاب نظرية العقد الاجتماعي (هوبز – لوك – روسو) وكذلك ماركس وماو وسارتر وفوكو وغيرهم.

الفصل الثاني:

وجاء الفصل الثاني بعنوان “الثقافة والعنف”، وقد بدأه الكاتب بعرض تعريف الثقافة وأكد على أن عملية التثقيف تساعد على نمو الفرد وتطور شخصيته وميوله التعاونية أو العدوانية. فإذا كانت التنشئة الاجتماعية والتربوية تميل في مجتمع معين إلى تشجيع النزعة التعاونية، فإن سلوك الفرد في الغالب يصبح اجتماعياً تعاونيا وليس أنانياً، أما إذا طغت النزعة العدوانية على عملية التنشئة، فإن سلوك الأفراد يميل في أغلب الأحيان إلى العنف والأنانية والنفور من التعاون. وكأن الكاتب يعتبر الفرد نتاج للثقافة العامة وما تتبناه من توجهات، دون أن يغفل عن احتمالية الشذوذ عن القاعدة العامة بتأكيده على الاحتمالية في كلامه، لكنها احتمالية لا تؤثر في القاعدة العامة لطرحه. وأكد الحيدري على أن المجتمعات التي تسودها الأبوية والنزعات العرقية والقبلية وتنعدم فيها الحرية، يتراجع فيها الحوار والتواصل أمام العنف والإرهاب. ثم تطرق الكاتب في هذا الفصل إلى الأشكال العديدة للعنف، منها العنف المضاد، العنف العرقي، العنف الديني، العنف الجنسي، والعنف الرمزي. ثم عرض للحرب وأنواعها وفلسفتها باعتبارها أعلى أشكال العنف والإرهاب، ثم ختم هذا الفصل بالتطرق للبطل “الكاريزما” ودوره في قيادة وتحريك الجماهير.

الفصل الثالث:

أما الفصل الثالث، فقد جاء تحت عنوان “الأصولية بين الشرق والغرب”، بدأه الكاتب بعرض مفهوم الأصولية وارتباطاته بالحركات الدينية، مع التركيز على حركات ما يُعرف بـ “الصحوة الإسلامية”، وعرّف الأصولية باعتبارها الرجوع إلى نصوص الكتب المقدسة والأحاديث النبوية من أجل تطبيقها في الحياة المعاصرة. وأكد الحيدري على أن الأصوليات المتطرفة ذات العقليات الغيبية المتحجرة توجد في الغرب مثلما توجد في الشرق، بين اليهود والمسيحيين والمسلمين وغيرهم. وأرجع الكاتب جذور الفكر السلفي إلى الصراع الذي بدأ في التحكيم ما بين علي بن أبي طالب ومعاوية بن أبي سفيان، والذي كان نشوء فرقة الخوارج من بين نتائجه المباشرة، والتي كانت البداية الأولى للفكر التكفيري في التاريخ الإسلامي، والتي يعتبرها الكثيرون الجماعة الأم لكل الجماعات التكفيرية في العالم الإسلامي. ثم أخذ يعرض التطور التاريخي لهذا الفكر السلفي، مروراً بكل من أحمد بن حنبل وابن تيمية وصولاً للوهابية، مع التأكيد على أوجه الشبه ما بين البدايات العنيفة للحركة الوهابية في الجزيرة العربية والنهج الذي يتبناه تنظيم القاعدة وخاصة “داعش”. وعرض الكاتب في هذا الفصل لأهم الحركات الإسلامية المتطرفة، خاصة جماعة الإخوان المسلمين وتنظيم القاعدة وتنظيم داعش. وكذلك تم تناول الأصوليات الدينية الأخرى في اليهودية والمسيحية، من خلال عرض للسياق التاريخي لهذه الأصوليات، فأشار إلى أن اليهودية شهدت أقدم حركة إرهابية متطرفة عرفها التاريخ المكتوب، وهي حركة الورعاء اليهود في القرن الأول للميلاد. وكذلك عرض للعنف المسيحي في القرون الوسطى، وحجم المذابح التي ارتكبت باسم الدين.

الفصل الرابع:

وكان الفصل الرابع بعنوان “في سوسيولوجيا الإرهاب”، وكان هذا الفصل بمثابة الإجابة المباشرة عن السؤال المركزي للدراسة وهو: هل يولد الإرهابي بالضرورة إرهابياً؟ ونفى الكاتب كون الإرهابي لا يولد إرهابياً، ولكنه يخضع لعدة عوامل اجتماعية وسياسية واقتصادية وعقائدية ترمي به في هوة الإرهاب، لدرجة أن يفجّر نفسه وهو منتشٍ ويعتقد أنه يسلك بهذا الفعل طريقه إلى الجنة ونعيمها، وقد بحث المؤلف هذه الأسباب خلال هذا الفصل. ورأى الحيدري أن من أسباب التوسع السريع لتنظيم “داعش” هو انهيار المشروع القومي العربي، وكذلك فشل الحركات الإسلامية المعتدلة، مع غياب الديمقراطية وحقوق الإنسان وانتشار الفساد، كل هذه الأسباب خلقت فضاءً يتحرك من خلاله تنظيم داعش. واعتبر الكاتب أن الحداثة التي فتحت بابها عبر حملة نابليون على مصر، قد خلقت حالة من الصدمة دفعت البعض إلى التشبث بالماضي كبديل للمطروح الحداثي، وبدأت مقولات من أمثال الأصالة والمعاصرة، التجديد والمحافظة، إلى آخر هذه المقولات، والتي قسمت المجتمع ما بين طرفين، أحدهما يطالب بالأخذ بالحضارة الغربية وتتبع ما وصلت إليه، والآخر الذي أصيب بهزة نفسية وعقلية فعاد للماضي يستعين به على هذه المواجهة مع الحداثة الغربية. وحاول الكاتب طوال هذا الفصل أن يبحث في العوامل التي تؤدي إلى وجود الإرهاب في المجتمع.

الخاتمة

وقد اختتم الكاتب دراسته عن العنف والإرهاب بفصل عن التسامح بعنوان “ثقافة التسامح”، عرض من خلاله لمفهوم التسامح، حيث قام بتعريفه، مع عرض السياق التاريخي للمفهوم، وبحث التسامح في الأديان المختلفة مع التركيز على المسيحية والإسلام. وأشار إلى أن التسامح في الغالب يولد من رحم التعصب، مؤكداً على كون التسامح يقوم على الاعتراف الكامل بالآخر وحقوقه. وعرض الكاتب بعد ذلك  للتسامح العصر الحديث، حيث بحث دور فلاسفة التنوير من أمثال لوك وفولتير وكانط في نشر ثقافة التسامح، وقام بعرض لنماذج عالمية أكدت على فكرة التسامح ومارستها بشكل عملي، وجاء على رأس هؤلاء المهاتما غاندي في الهند ونيلسون مانديلا في جنوب أفريقيا. وتطرق في نهاية الفصل لإعلان منظمة اليونسكو مبادئ التسامح، كما عرض للإعلان العالمي لحقوق الإنسان. وبذلك ختم الكاتب كتابه، بعد أن عرض بشكل وافِ لكل من العنف والإرهاب والتسامح باعتبار التسامح نقيض العنف والإرهاب.

عرض الكاتب لنماذج تاريخية لكل من العنف والإرهاب والتسامح، مع توضيح أسباب كل منها على حدة، باعتبار أنها نتاجات لبيئات معينة، تعمل هذه البيئات إما على تأكيد ثقافة العنف والإرهاب من خلال الضغوط المختلفة، السياسية والاقتصادية والاجتماعية والعقائدية، أو تؤكد على ثقافة قبول الآخر من خلال تفعيل الديمقراطية كنظام وثقافة، والتركيز على لفت الأنظار إلى خطورة ثقافة العنف وما يمكن أن تؤدي إليه من ضرب أسس الحياة، ونشر الخوف والرعب بين أفراد  المجتمع.

The post سوسيولوجيا العنف والإرهاب لإبراهيم الحيدري – عرض: محمد عجلان appeared first on المكتبة العامة.

]]>
https://maktaba-amma.com/%d8%b3%d9%88%d8%b3%d9%8a%d9%88%d9%84%d9%88%d8%ac%d9%8a%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%86%d9%81-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b1%d9%87%d8%a7%d8%a8-%d9%84%d8%a5%d8%a8%d8%b1%d8%a7%d9%87%d9%8a%d9%85-%d8%a7/feed/ 0 18835
داعش لا تمثل الإسلام؟ .. داعش تمثل المسلمين! https://maktaba-amma.com/%d8%af%d8%a7%d8%b9%d8%b4-%d9%84%d8%a7-%d8%aa%d9%85%d8%ab%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%b3%d9%84%d8%a7%d9%85%d8%9f-%d8%af%d8%a7%d8%b9%d8%b4-%d8%aa%d9%85%d8%ab%d9%84-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b3%d9%84/ https://maktaba-amma.com/%d8%af%d8%a7%d8%b9%d8%b4-%d9%84%d8%a7-%d8%aa%d9%85%d8%ab%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%b3%d9%84%d8%a7%d9%85%d8%9f-%d8%af%d8%a7%d8%b9%d8%b4-%d8%aa%d9%85%d8%ab%d9%84-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b3%d9%84/#respond Mon, 24 Jul 2017 16:29:51 +0000 http://maktaba-amma.com/?p=12705 داعش لا تمثل الاسلام؟ .. داعش تمثل المسلمين! بعد الانتصارات التي حققها الجيش العراقي على داعش وتحرير الموصل منهم بالاضافة الى هزائم داعش في سوريا، يأتي السؤال هل سنتحرر حقا […]

The post داعش لا تمثل الإسلام؟ .. داعش تمثل المسلمين! appeared first on المكتبة العامة.

]]>
داعش لا تمثل الاسلام؟ .. داعش تمثل المسلمين!

بعد الانتصارات التي حققها الجيش العراقي على داعش وتحرير الموصل منهم بالاضافة الى هزائم داعش في سوريا، يأتي السؤال هل سنتحرر حقا من داعش؟
ان هذا السؤال يقودنا الى سؤال اعمق، من هم داعش؟ هل داعش مجموعة مجرمين تنتهي بالقضاء عليهم ام هي فكرة مستمرة في عقولنا ومجتمعاتنا؟
لنجيب عن هذه الاسئلة علينا ان بحث عن اماكن تواجد داعش اولا..

داعش في الكتب:

ان ظاهر القول في الاسلام وجود كتاب مقدس واحد (القرآن) لكن في حقيقة الامر فالكتب المقدسة كثيرة، حيث يأخذ اغلب المسلمين دينهم من كتب التراث الاسلامي واراء الكتاب القدماء وتفسيراتهم للقرآن اكثر من القرآن نفسه، ويقدسون هذه الكتب ويعتبرونها غير قابلة للنقاش، وهنا تكمن المشكلة-حيث تحتوي هذه الكتب على احكام وفتاوي تكفيرية وتحريضية بشكل كبير وواضح، وكل ما فعلته داعش ستجد له فتوى او نص في هذه الكتب (المقدسة بالطبع).

ابن تيميه مثلا هو شيخ الاسلام عند اغلب المسلمين وقد انفرد بهذا اللقب الكبير فلم يسبقه احد به ولم يلحقه احد، ارائه وفتاويه دينا يدرس في اكثر المدارس الاسلامية، ومن فتاويه:
“من لم يقل إن الله فوق سمواته على عرشه فإنه يستتاب فإن تاب وإلا قتل”
“ومن أخر الصلاة لصناعة أو صيد أو خدمة أستاذ أو غير ذلك حتى تغيب الشمس وجبت عقوبته بل يجب قتله عند جمهور العلماء بعد أن يستتاب”
“من قال إنه يجب على المسافر أن يصوم شهر رمضان وكلاهما ضلال مخالف لاجماع المسلمين يستتاب قائله فان تاب وإلا قتل”
الفتاوي من كتاب (مجموع فتاوي ابن تيميه)
هذه الفتاوي مجرد مثال بسيط على فقه ابن تيمية المليء بفتاوي القتل والتكفير، فهو يكفر كل مخالف وعلى ابسط الامور حتى من تبني فكرة او رأي معين لا يتفق معه ابن تيميه فهو كافر حسب رأيه ويجب ان يقتل.

لذلك فان قتل داعش للناس وسفك دماء كل مخالف هو ليس تصرف فردي منهم بل هو منهج اسلامي نجده عند شيخ الاسلام وكثير غيره، كذلك باقي الممارسات الداعشية مثلا رجم الزاني الغير موجود في القرآن ستجده في كتب التراث حيث يذكر ان اية الرجم نزلت على الرسول وتم تسخها لفظا وبقيت حكما!! ويوجد نص للايه ايضا (الشيخ والشيخة إذا زنيا فارجموهما البتة نكالاً من الله والله عزيز حكيم) موجود في الكتب كالبخاري وغيره من الكتب المقدسة.

لا يخفى عليك عزيزي القارئ ان الكاتب وليد بيئته ومجتمعه وزمانه وان كل الكتب تتأثر بهذه العوامل، هذا بالاضافة للتأثيرات السياسية وكتاب السلاطين، المشكلة هي في تقديس هذه الكتب واعتبارها دينا ومحاولة تسقيط الماضي على الحاضر بدل ان يكون لنا منهج ديني حديث يتناسب مع مفاهيم حياتنا الحالية وزماننا.

داعش في عقول المسلمين:

ان نظرة سريعة على تعليقات وتغريدات المسلمين في مواقع التواصل الاجتماعي ستريك الفكر الداعشي في ارائهم وتفكيرهم، فعند حصول جريمة ارهابية في احدى الدول الغير مسلمة سترى المسلمين فرحين بذلك شامتين بموت الاطفال والرجال والنساء، بالطبع فهم يروهم كفار يستحقون الموت، وعند اي حوار مع اي مخالف لفكرهم ستجدهم يدعون الله لموت المخالف بل ستجد من يرغب بقتل هذا الشخص بيده.
ولما لا فاغلب المسلمين يتفقون مع فكرة قتل المخالف وتكفيره
فالدعاء بالموت على اليهود والنصارى وتكفيرهم شيء طبيعي بين المسلمين
والدعوة الى غزوة البلدان وقتل رجالها واغتصاب نسائها-كما كان يفعل الفاتحين العرب من قبل- وارجاع ما يسمى بالخلافة الاسلامية حلم للكثير من المسلمين.

وكذلك مع باقي الافعال الداعشية، الرجم والجلد وقطع اليد يتفق معها المسلم ويراها دينا (حتى وان كان ينتقد داعش بالظاهر)
فالنظرة الداعشية اصبحت هي السائدة عند اغلب المسلمين، والامثلة على هذا الكثير-من ما لفت انتباهي تعليق الكثير من المسلمين على صورة لفتاة فلسطينية متفوقة في الدراسة حيث تركوا تفوقها وكتبوا لماذا لم ترتدي الحجاب وبدأ التكفير والسب والطعن، واتذكر عند ترحمي على المعمارية زها حديد قام الكثيرين بمعارضتي قائلين بانها لم تكن ترتدي الحجاب فكيف تترحم عليها!! ومن هذا الكثير وعلى كل شيء كالحفلات والمسارح وحتى الضحك ستراهم يكفرون ويسبون ليمثلون لنا الفكر الداعشي والنظرة الداعشية بامتياز.

هذا بالاضافة الى من يسمون بعلماء الدين المسلمين الذين يتبعهم ملايين المسلمين لدرجة التقديس، فخطاباتهم تحريض وكراهيه، بل وتصل مع بعضهم الى دعوة صريحة لنصرة داعش وباقي المجموعات الارهابية كالعريفي الذي قام بالدعاء بالنصر لداعش في احدى صلواته ليردد المسلمين من بعده امين امين..
ولا تقتصر الخطب المحرضة على الكراهية على نصرة داعش بل نجدها في ابسط التفاصيل، في تحريم وتضييق حياة المسلمين وانتقاد وتكفير كل شيء.

لذا ومن ما تقدم تبين لنا ان داعش ليست مجرد اشخاص، داعش فكر في كتبنا وعقولنا، وان التخلص منهم يبدأ بالتخلص من كتب التراث والبحث عن فكر وتفسير معاصر للقرآن واحكامه يتناسب مع حياتنا وبشكل بعيد عن التكفير والتحريض على العنف.
بالاضافة الى تثقيف الاشخاص وتخليصهم من الافكار المتشددة وتعليمهم كيفية تقبل الاخر وتنظيف قلوبهم من الحقد
التخلص من داعش مسؤولية جماعية لا تقتصر على الجندي الذي يحاربهم بالسلاح، فهي تشمل كل شخص واعي في المجتمع وتحتاج الى ثورة توعوية وفكرية لنتخلص من هذه الافكار وعندها نستطيع القول لقد قضينا على داعش .

The post داعش لا تمثل الإسلام؟ .. داعش تمثل المسلمين! appeared first on المكتبة العامة.

]]>
https://maktaba-amma.com/%d8%af%d8%a7%d8%b9%d8%b4-%d9%84%d8%a7-%d8%aa%d9%85%d8%ab%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%b3%d9%84%d8%a7%d9%85%d8%9f-%d8%af%d8%a7%d8%b9%d8%b4-%d8%aa%d9%85%d8%ab%d9%84-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b3%d9%84/feed/ 0 12705
هل يمكن مكافحة التطرف بالإلحاد؟ https://maktaba-amma.com/%d9%87%d9%84-%d9%8a%d9%85%d9%83%d9%86-%d9%85%d9%83%d8%a7%d9%81%d8%ad%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b7%d8%b1%d9%81-%d8%a8%d8%a7%d9%84%d8%a5%d9%84%d8%ad%d8%a7%d8%af%d8%9f/ https://maktaba-amma.com/%d9%87%d9%84-%d9%8a%d9%85%d9%83%d9%86-%d9%85%d9%83%d8%a7%d9%81%d8%ad%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b7%d8%b1%d9%81-%d8%a8%d8%a7%d9%84%d8%a5%d9%84%d8%ad%d8%a7%d8%af%d8%9f/#respond Wed, 14 Jun 2017 15:32:24 +0000 http://maktaba-amma.com/?p=11714 هل يمكن مكافحة التطرف بالإلحاد؟ – ترجمة: جلجامش نبيل بقلم: بيتر بوغوسيان، جيمس ليندسي، فيل توريس كيف يمكن لشكلٍ جديد من أشكال الإلحاد أن يتمكن من مكافحة الجهاديين الذين يرغبون في إنهاء […]

The post هل يمكن مكافحة التطرف بالإلحاد؟ appeared first on المكتبة العامة.

]]>
هل يمكن مكافحة التطرف بالإلحاد؟ – ترجمة: جلجامش نبيل
بقلم: بيتر بوغوسيان، جيمس ليندسي، فيل توريس
كيف يمكن لشكلٍ جديد من أشكال الإلحاد أن يتمكن من مكافحة الجهاديين الذين يرغبون في إنهاء العالم.
العالم ليس على وشك أن ينتهي، لكننا نواجه مشكلة كبيرة مع الأشخاص الذين يعتقدون بذلك. على مدى العقد الماضي، أصبحت معتقدات العديد من المتطرفين وعلى نحوٍ متزايد مروعة وتتنبأ بنهاية العالم. إنهم مقتنعون بأن نهاية العالم وشيكة وأن لهم دورٌ خاص في تحقيق تلك النهاية. وسواء أكنت مهتماً بالرؤيا النبوئية الخاص بالنهاية أو لا، فإن الإرهابيين الذين يؤمنون بقدومها مهتمون بك.
من الصعب العثور على حلول. لكن، هنالك وسيلة لمواجهة التطرف، وسيلة من الممكن أن تكون فعالة بقدر إفتقارها للشعبية اللازمة. إنها إستراتيجية إجتماعية وفكرية تهدف لتقويض المعتقدات الدينية المحفزة للجهاديين – وواحدة من مجموعة الأفكار الأكثر إثارة للجدل والتي برزت في الغرب في الربع الأخير من القرن الماضي: الإلحاد الجديد.
ظهر الإلحاد الجديد كإستجابة مباشرة لهجمات 11 أيلول/ سبتمبر الإرهابية التي نفذها تنظيم القاعدة، وهي الهجمات التي أظهرت بأن التصرف وفقاً لبعض المعتقدات الدينية يمكن أن يؤدي لحدوث كارثة. عرضت الحركة وجهات نظر لم تكن موضع ترحيب من قبل، مثل: أن لكل دين عواقب سلبية، وأن حتى المتدينين المعتدلين يسهمون في هذه المشكلة لأنهم، ومن خلال إقرارهم بأن الإيمان سبب مشروع للإبقاء على المعتقدات، يساعدون في تمكين المتطرفين الدينيين.
ولتوضيح هذه المسألة، فقد كسر الملحدون الجدد ببراعة واحدة من المحرمات المتواجدة منذ زمنٍ طويل والمتعلقة بإنتقاد إيمان أحدهم. لكنهم كسروا محرماً ثانٍ في ذات الوقت. إنضم بعض الملحدين الجدد من اليساريين – بما فيهم سام هاريس، وجيري كوين، وريتشارد دوكينز، ومايكل شيرمر – إلى أصوات العديد من الملحدين الجدد من اليمينيين في القول بأن هنالك مخاطر لا نظير لها ترتبط بالجهاد، مثل فكرة الإستشهاد. يقول الملحدون الجدد بأن التركيز على التطرف الديني العام يماثل ذر الرماد في العيون، لأن محتويات معينة من العقيدة الدينية تحدد الطرق التي يتطور بها التطرف، وبالتالي فإن بعض العقائد تشكل تهديداً أكبر من غيرها.
نجح الإلحاد الجديد بالفعل في تحويل المشهد الثقافي للحضارة الغربية، جاعلاً إياها أكثر تقبلاً بكثير لأن يكون المرء ملحداً بشكل علني، لتمنح الملحدين رؤية عامة غير مسبوقة، ومن شأن ذلك أن يدعم الحدود القانونية للعلمانية وتغيير طبيعة الخطاب العام عن الإيمان، والمعتقد، والرب، والدين.
نجحت أفكار الإلحاد الجديد هذه في التسلل إلى المجتمعات الإسلامية التقليدية والمنغلقة، ممّا يمنح تلك الشعوب فرصة للتشكيك في معتقداتهم. ففي البلدان الإسلامية، ساعدت كتابات حركة الإلحاد الجديد – والتي تعتبر غير القانونية هناك – في بذر بذور الشك والمعارضة.
فقد تم تحميل الترجمة العربية لكتاب ريتشارد دوكينز “وهم الإله”، على سبيل المثال، عشرة ملايين مرة، وأصبحت صور الأشخاص الذين يحملونه وهم يطلون على مكة أمراً شائعاً بشكل ملحوظ، آخذين بنظر الإعتبار العقوبات الصارمة للقيام بذلك – والتي تتراوح ما بين قضاء عشرة أعوام في السجن وصولاً لعقوبة الإعدام.
ربما إرتفعت موجة الإلحاد الجديد في العالم الإسلامي، لكنه لم يخلق له جذوراً عميقة بعد. ولا يعتبر نهجه الحالي مناسباً تماماً ليواصل إختراق المجتمعات الإسلامية. لأن الخطاب المتعالي للملحدين الجدد – كوصف الأشخاص المتدينيين بالموهومين، على سبيل المثال – لا يشكل إستراتيجية تواصل ثقافي فعالة لتوليد التغيير.
يحتاج الفصل الجديد من الإلحاد الجديد لأقلام أكثر دقة، إن لم نقل أكثر لطفاً. جادلت الكاتبة الأميركية الهولندية الصومالية المولد أيان هيرسي علي، على سبيل المثال، ببلاغة حول كون الإسلام بحاجة لإصلاح داخلي قبل أن تصبح التعددية الفكرية والدينية أمراً مألوفاً في العالم الإسلامي. لأن الإلحاد، بحسب علي، خطوة منطقية تأتي بعد أن تتواجد قيم التنوير، مثل العقلانية والتسامح، والحريات المتمثلة في مجتمع حر ومنفتح وعلماني.
وتحقيقاً لهذه الغاية، فقد بدأ الملحدون الجدد في التوصل للتعاون مع المسلمين المعتدلين والمسلمين السابقين، وهو الأمر الأهم كما يقولون. فقد أصبح العديد من المسلمين السابقين من الملحدين الجدد وعادوا إلى مجتمعاتهم كدعاةٍ للإصلاح. على سبيل المثال، إنخرط ماجد نواز (المسلم الليبرالي والعضو السابق في إحدى الجماعات الإسلامية المتشددة والذي أصبح مكافحاً للتطرف) وعلي ريزفي (الذي يعرف نفسه على أنه “مسلم ملحد”) بشكلٍ وثيق في حركة إصلاح إسلامي جارية من خلال المساهمة في إزالة قوانين التجديف “الكفر”.
يتطلب الطريق للتقدم قدماً القدرة على التحدث بصراحة عن الدين، وقد أصبح الإلحاد الجديد الجهد الثقافي الأكثر فاعلية للتوسط في هذه النقاشات. مع ذلك، يجب على مساعي الحركة أن تعترف بالإنسانية في الدين مع مواصلة الحوار الصريح حول الصراعات عميقة الجذور بين العقل والإيمان. اليوم وأكثر من أيّ وقتٍ مضى، هنالك حاجة متزايدة لإلحاد جديد ناضج لتقديم بديل فريد من نوعه عن صراعات الإيمان التي لا يمكن التوفيق فيما بينها، وبعضٌ منها يرغب في إنهاء العالم.
بيتر بوغوسيان، عضو هيئة تدريس متفرغ في قسم الفلسفة بجامعة ولاية بورتلاند.
جيمس ليندسي، مؤلف لثلاثة كتب، بما فيها كتاب “كل شيء خاطيء بخصوص الرب”.
فيل توريس، كاتب مساهم في معهد مستقبل الحياة والمدير المؤسس لمعهد X-Risks.

The post هل يمكن مكافحة التطرف بالإلحاد؟ appeared first on المكتبة العامة.

]]>
https://maktaba-amma.com/%d9%87%d9%84-%d9%8a%d9%85%d9%83%d9%86-%d9%85%d9%83%d8%a7%d9%81%d8%ad%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b7%d8%b1%d9%81-%d8%a8%d8%a7%d9%84%d8%a5%d9%84%d8%ad%d8%a7%d8%af%d8%9f/feed/ 0 11714