الجهل - المكتبة العامة https://maktaba-amma.com/tag/الجهل/ مكتبة شاملة Sat, 01 Jul 2017 18:53:05 +0000 ar hourly 1 https://wordpress.org/?v=6.7.5 https://i0.wp.com/maktaba-amma.com/wp-content/uploads/2026/05/cropped-33.png?fit=32%2C32&ssl=1 الجهل - المكتبة العامة https://maktaba-amma.com/tag/الجهل/ 32 32 116455859 ماذا قدمت الأديان للانسان ؟ https://maktaba-amma.com/%d9%85%d8%a7%d8%b0%d8%a7-%d9%82%d8%af%d9%85%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%af%d9%8a%d8%a7%d9%86-%d9%84%d9%84%d8%a7%d9%86%d8%b3%d8%a7%d9%86-%d8%9f/ https://maktaba-amma.com/%d9%85%d8%a7%d8%b0%d8%a7-%d9%82%d8%af%d9%85%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%af%d9%8a%d8%a7%d9%86-%d9%84%d9%84%d8%a7%d9%86%d8%b3%d8%a7%d9%86-%d8%9f/#respond Sat, 01 Jul 2017 18:32:05 +0000 http://maktaba-amma.com/?p=12212 ماذا قدمت الأديان للانسان ؟   دائما عندما تخاض الصراعات الفكرية والاحاديث حول الأديان فإنها تدور حول صحتها أو بطلانها، ولكن قليلا ما يتم تناول فكرة الاديان من الناحية العملية، […]

The post ماذا قدمت الأديان للانسان ؟ appeared first on المكتبة العامة.

]]>
ماذا قدمت الأديان للانسان ؟

 

دائما عندما تخاض الصراعات الفكرية والاحاديث حول الأديان فإنها تدور حول صحتها أو بطلانها، ولكن قليلا ما يتم تناول فكرة الاديان من الناحية العملية، ربما لما تفرضه طبيعة تلك المواضيع من طابع قدسي ومثالي. أو ربما لأن ايادٍ خفية تحاول دائماً الحفاظ على دفع موضوع الدين في الطريق الدوغمائي الذي يستهلك الكثير من الطاقات الذهنية والعقلية دون الوصول لنتيجة نهائية، وليس الدفع في الطريق الذي يساعد على تناول موضوع الدين بحيث يؤدي الى افكار تساعد على تقدم البشر، او بالأحرى، تساعد على تقدم كل البشر!

 ولكن بعيداً عن صحة الأديان من عدم صحتها، دعونتا نتناول قضية الاديان من الجانب العملي، سواء كانت صحيحة وأنها جاءت من مصدر واحد وتم تحريفها، او كانت جميعها باطلة وليست سوى اختراع بشري، او كان من بينها ما هو صحيح مع بطلان البقية، فبعيداً عن كل ذلك دعونا نطرح هذا السؤال : ماذا قدمت الأديان للانسان؟

بالرجوع الى تاريخ الأديان لن نجد ما يسر وجهة النظر الدينية، فعلى مدار التاريخ تم استخدام الأديان لتحقيق أهداف عسكرية او سياسية او شخصية او حزبية عن طريق القمع والتعذيب ومحاكم التفتيش والتجهيل وإضعاف القدرة على النقد والقتل والفتن الطائفية والاضطهاد والاستبداد وفرض الجزية والحروب الدينية وغيرها من الوسائل التي أهدرت الكثير من عمر الانسانية وأعاقتها عن التقدم. ولا حاجة للاشارة بأن كل الاديان مرت بهذا التاريخ من الاستبداد، فليست المسيحية وحدها من اقترفت هذه الجرائم في العصور الوسطى ومن خلال محاكم التفتيش، فالاسلام ايضا كان وما زال يفعل ذلك في الوقت الحاضر من خلال التضييق على الحريات وتطبيق الحدود الدينية الغير انسانية بالقوة في بعض الدول الاسلامية التي لا تحتكم لدستور مدني، ونعت منتقد الدين او حتى من يحاول ابداع افكار جديدة، لمجرد أنها تتعارض مع الدين، فيتم نعته بالزندقة او الكفر او الالحاد او غيرها من النعوت والالقاب التي تسيء صورة ذلك الشخص في مجتمع لا يدرك تعاريف تلك الكلمات ويكتفي بأخذ الصورة السيئة عنها مما يخلق احتمالية تعرض ذلك الشخص للايذاء الجسدي الذي قد يصل الى القتل فضلا عن الايذاء النفسي المتمثل في الخوف من التهديدات التي يتلقاها يومياً، والفرق الوحيد بين الاسلام والمسيحية في تاريخ الاستبداد والقمع هو أن المسيحية قد تم ابعادها عن الحياة بصورة كبيرة بعد ثورة تنويرية غزت اوروبا على مدار قرون، أي تم تهميشها بفضل النظم العلمانية الحديثة، اما الاسلام فلا يزال رازحاً على عقل الانسان العربي يمنعه من نسيم الابداع والحرية والحضارة. الفرق بينهما هو الزمن، فبينما العالم الغربي قد تجاوز مسيحيته الى العلم والفن المطلق، لا يزال العرب مقيدين بالأصفاد الدينية عاجزين عن مواصلة الحياة محبوسين في فجوة زمنية لا يستيطعون الخروج منها. هذا ما يقوله التاريخ. فهو يقول بأن تقدم الدول والحضارات وادراك المرتبة الإنسانية لا يتم الا بعد عبور نفق الدين المظلم.

فماذا تقول وجهة النظر الدينية ؟

قد تجد من يقول بأن الاسلام قدم علماءً في مختلف المجالات، ففي حين كانت أوروبا تقبع في الظلام الديني تحت سلطة الكنيسة الباطشة ومحاكم التفتيش كان العالم الاسلامي يخرج علماء وضعوا بصمة على تقدم الانسانية.. فهل ذلك حدث بالفعل؟

ربما أكثر الاسماء التي تتردد لعلماء ينسبون الى الاسلام عنوة هي اسماء ابن سينا والفارابي والجاحظ وابن رشد فهل هؤلاء العلماء كان لهم ترحيب في الوسط الديني الاسلامي ؟ لنلقي نظرة على ذلك ..

يقول الامام الغزالي في كتابه “المنقذ من الضلال” عن ابن سينا :

“كافر بالله وملائكته وكتبه ورسله وباليوم الآخر”

ويقول أيضاً

“ثم رد أرسطو طاليس على أفلاطون وسقراط ومن كان قبلهم من الإلهيين ردا لم يقصر فيه حتى تبرأ من جميعهم إلا أنه استقى أيضا من رذائل كفرهم بقايا لم يوفق للنزوع منها . 
فوجب تكفيره وتكفير من متفلسفة الإسلاميين كأبن سينا والفارابي وأمثالهما “

كذلك الجاحظ، فقد قال عنه ابن كثير في كتاب البداية والنهاية :

“كان سيء المخبر، رديء الإعتقاد، تنسب إليه البدع والضلالات، حكى الخطيب بسنده أنه كان لا يصلي، ورمي بالزندقة”

بينما يقول الحافظ الذهبي في كتابه سير أعلام النبلاء عن ابن رشد :

“ضال وملحد، ويقول بأن الأنبياء يخيلون للناس خلاف الواقع، وينكر البعث”

أما الرازي فيقول عنه ابن تيمية وهو الغني عن التعريف في كتابه درء التعارض :

“من كبار الزنادقة الملاحدة وهو يفوق كفر الفلاسفة القائلين بقدم الأفلاك”

اذن، فهؤلاء لم يكونوا مسلمين كما يدعي الادعياء الذين يتشدقون بالعصر الذهبي للاسلام… وما كان يحدث بالاسلام كان يحدث بالمسيحية ايضا من اتهام الكنيسة علماء اوروبا مثل جاليليو وهو أشهرهم بالزندقة..

قد يقول احدهم أن هذه مجرد أراء شيوخ لا تمثل الاسلام .. وهنا يجب أن نتوقف لنضع النقاط فوق الحروف كي ننهي هذا اللغط.. فقد يكون ذلك القول صحيحا ولكن في حالة واحدة وهي أن الاسلام كشيء معنوي يستطيع التعبير عن ذاته ، وهذا بالطبع غير واقعي، وبالتالي فإن الاسلام يتكلم على لسان المتحدثين باسمه، أي من يسمون أنفسهم – بعد تصديق العامة على هذه التسمية – علماء دين او ائمة الدين.. فالكلام الذي يقولونه هو الاسلام والا لما كان لهم قدر فوق قدر العامة من الناس كما ان اسماء ائمة الدين التي ذكرت في المقالة ليست اسماء بسيطة بل فطاحل لها ثقل وباع كبير في العلم الديني …

وقد نجد رداً جيداً حيث يقول، لقد قدم الدين للبشر الاخلاق

ربما هذه الاشكالية تأخذ مساحة كبيرة في النقاشات حول الأديان، الأخلاق.. ولكن حقيقة هذه الاشكالية تتلخص في أنك تلتزم أخلاقاً ( نسبية ) تبعاً لطقوس وتعاليم دينك، حتى لا تعذب في العالم الاخر.. وهذا في الحقيقة هو أبعد ما يكون عن مفهوم الأخلاق، فالاقدام على الفعل الاخلاقي في هذه الحالة لا يكون طواعية بل هو مرتبط بمبدأ العصا والجزرة، وهذا الأمر لا يمت للاخلاق بصلة بل هو يرتبط بأنانية المرء ( الغير أخلاقية ) في ادراك غاية من وراء الفعل تتمثل سواء في مقابل ايجابي وهو الجنة، او مقابل سلبي وهو الهروب من العذاب، وليس طواعية. وهذا الأمر في الحقيقة لا يساعد على نشر الأخلاق بل يساعد على نشر امر اخر متعارض مع الاخلاق وهو النفاق.. النفاق المجتمعي والنفاق الديني أيضاً، ويربي هذه الصفة منذ الصغر في الانسان بحيث يكبر ويكبر معه نفاقه.

كان كل  ذلك تناول نظري، رؤية تاريخية واقتباسات من كتب لائمة الدين وتأويل بعض الاحداث والافكار، ولكن ماذا عن الرؤوى الشخصية ؟

عندما طرحت هذا السؤال الذي هو عنوان المقالة على بعض الاصدقاء وجدت بعض الاجوبة التي تعبر عن الرؤية الشخصية لاصحابها وشعورهم ونظرتهم تجاه الدين

فلنستعرض بعض هذه الاجوبة

يقول علاء :

الخيانة للاوطان باسم الدين

القتل باسم الدين

الاغتصاب بكل اشكاله اغتصاب الارض والانسان والكرامة والحرية باسم الدين

حروب على مر التاريخ باسم الدين

 

أما تقى فتقول :

خوف. وقد اكتفت بتلك الكلمة وسأحاول تأويل الاجابة، ربما كان هذا الخوف هو الشعور الذي يزرع في الانسان منذ الصغر، يتطور في البداية من نتيجة عدم الالتزام بالتعاليم والطقوس، الى مرحلة أخطر وأعمق وهي الخوف من المصير الذي ينتظرنا في العالم الاخر حسب الرؤية الدينية، فهذا الشعور بالخوف يزداد ويكبر ويفسد على الانسان احساسه بالحياة.

يقول محمد :

العنصرية البحته، وربما يقصد التمييز الديني وهو أمر موجود بشكل واضح في كل الاديان، تقسيم البشر الى كافر ومؤمن.

ويقول احمد :

الجهل، واذ يسمح لي أقول بل التجهيل، فالدين ينتهي عند المعرفة والعلم.

واخيرا تقول ميرفت :

والله حتي رايي بقيت اخاف اقوله

واعتقد هذا ماقدم الدين للانسان

سأختتم المقالة بعنوانها، أي السؤال الذي انطلقت منه في حديثي، ولا أريد لهذا السؤال أن يتوقف عند قراء المكتبة العامة بل أتمنى أن يتردد في ذهن كل شخص يعيش في الوطن العربي كنوع من النقد الذاتي الذي نفتقده فنفقد بفقدانه الميزة الوحيدة التي تميزنا نحن البشر عن الحيوان وهي التفكير.. ماذا قدم الدين للبشر ؟

لمتابعة الكاتب على فيسبوك : Eslam M Essmat

The post ماذا قدمت الأديان للانسان ؟ appeared first on المكتبة العامة.

]]>
https://maktaba-amma.com/%d9%85%d8%a7%d8%b0%d8%a7-%d9%82%d8%af%d9%85%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%af%d9%8a%d8%a7%d9%86-%d9%84%d9%84%d8%a7%d9%86%d8%b3%d8%a7%d9%86-%d8%9f/feed/ 0 12212
شعوب تتنفس الجهل. هل الجهل هو مصيرنا الحتمي؟ https://maktaba-amma.com/%d8%b4%d8%b9%d9%88%d8%a8-%d8%aa%d8%aa%d9%86%d9%81%d8%b3-%d8%a7%d9%84%d8%ac%d9%87%d9%84-%d9%87%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%ac%d9%87%d9%84-%d9%87%d9%88-%d9%85%d8%b5%d9%8a%d8%b1%d9%86%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d8%ad/ https://maktaba-amma.com/%d8%b4%d8%b9%d9%88%d8%a8-%d8%aa%d8%aa%d9%86%d9%81%d8%b3-%d8%a7%d9%84%d8%ac%d9%87%d9%84-%d9%87%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%ac%d9%87%d9%84-%d9%87%d9%88-%d9%85%d8%b5%d9%8a%d8%b1%d9%86%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d8%ad/#respond Thu, 22 Jun 2017 15:13:38 +0000 http://maktaba-amma.com/?p=11969 شعوب تتنفس الجهل. هل الجهل هو مصيرنا الحتمي؟ الجهل هو أصل كل الشرور. ربما كانت هذه الجملة لعبد الله القصيمي من أعظم الجمل التي كتبت في التاريخ، فهي تختصر كل […]

The post شعوب تتنفس الجهل. هل الجهل هو مصيرنا الحتمي؟ appeared first on المكتبة العامة.

]]>
شعوب تتنفس الجهل. هل الجهل هو مصيرنا الحتمي؟

الجهل هو أصل كل الشرور. ربما كانت هذه الجملة لعبد الله القصيمي من أعظم الجمل التي كتبت في التاريخ، فهي تختصر كل شيء في بضعة كلمات، فالجهل هو بالفعل أصل كل شر، الجهل هو أصل الارهاب والجريمة والانحلال الاخلاقي والايمان بالخرافة ومحاربة العلم والاضطهاد والقمع والاستبداد بالرأي والانغلاق والفساد وكل شيء قد يضر بمصلحة المجتمع والانسان.

ان الجهل يجعل عقل المرء منغلقا ومطموساً فلا يمكنه استيعاب أي فكرة جديدة، حيث يتسبب في احداث ضمور بالعقل وبخلايا الدماغ، و يقتل كل منابع الابداع والتفكير والنقد، يجعل الانسان مجرد روبوت بيولوجي لا أكثر. وببعض الافكار التي تناولها عن طريق التلقين والتنشئة  يصبح كائناً مبرمجاً لا يمكنه نقد فكرة او ظاهره، يصبح مسيراً من قبل مبرمجيه، موجهاً من خلال وسائل خاصة كالاعلام والدين والسياسة، يفقد القدرة على تصفية الافكار الفاسدة ليجد فكرته ويسلك طريقه حراً.

في دول العالم الثالث والدول الفاشية تجد ألد أعداء السلطة العلم والثقافة والوعي والفن، تحاربهم السلطة الفاسدة بكل ما تملك، انهم الأعداء الذين يفوقون الجيوش المحيطة خطورةً، لأنهم ينخرون في كيان السلطة ويدمرونها تماما ويخلقون شكلا اخر من سلطة أكثر نزاهة وشرفاً وخوفاً من العقاب تعمل على صالح المجتمع وتقدم البلاد.

وربما تتجلى العلاقة بين السلطة والوعي في المقولة القصيرة التي قالها يوزف غوبلز وهو وزير الدعاية السياسية في الحكومة النازية: ’’كلما سمعت كلمة مثقف تحسست مسدسي.‘‘ حيث تتضح هنا العدائية التي تكتنف العلاقة بين الوعي والسلطة وما يترتب على وجود طرف منهما في محيط الاخر.. إنها الحرب، الحرب بين التجهيل وبين الوعي، وهي حرب أبدية ستبقى دائما في مكان ما، حيث كل سلطة تسعى لتجهيل شعوبها لكي يسهل لها التحكم في مقدراته وموارده وآماله وطموحه ومستقبله، لكي يتسنى لها السيطرة الكاملة على الشعب ومعاملتهم كما قطيع من الخراف. ولقد نجحت دول العالم الثالث في ذلك، فنرى من حولنا الجهل يستشري في كل مجال وفي كل قطعة من أراضينا، تختلف اشكال الجهل فليس له شكل واحد، فقطع الطريق امام المارة دون ترتيب مسبق او استئذان لاجراء اصلاح في حانوت ما او حجز مكان امام حانوت ما لسيارة صاحب الحانوت من خلال خوازيق خرسانية للحيلولة دون انتظار سيارة اخرى هو جهل، وازعاج الاخر من خلال مكبرات الصوت هو جهل، ومخالفة النظام والدور في الصف للحصول على تذكرة مترو حيث تجد احدهم يتسلل من جانب الصف ويقحم وجهه امام شباك قطع التذاكر، والكثير والكثير من الامور، كلها صور من صور الجهل، والحكومة تسعد بذلك ولا يغرنك انها تمتعض من خلال ابواقها الاعلامية بعدم النظام او الفوضى، بل هي تطمئن في وجود الفوضى وعدم النظام لأنها تطمئن بوجود الجهل.

يقول العم جلال عامر “سوف نعبر هذه المحنة عندما تصبح مدرجات الجامعة أهم من مدرجات الكرة، ومعامل البحث العلمي أهم من مكاتب البحث الجنائي، وعندما نعرف أن أسوأ ما فى «الأمة» هو «الأمية».” ولكن ما تضعه الحكومات المتخلفة في أجندتها عكس ذلك.. فهي تضع في أجندتها كخطة أولى بعنوان “التصدي للوعي” والتضييق على المثقفين والفنانين، هكذا تستطيع مواصلة السرقات والفساد، وهكذا يغرق الشعب في الجهل أكثر وتنتشر الافكار الهدامة والسطحية.. يبدو أنه كتب علينا أن نعيش طوال حياتنا كعرب في هذه البقعة الممتلئة بالجهل، عاجزين عن اللحاق بركب الحضارة والرفاهية.. فحتى ثوراتنا باءت بالفشل، وهنا تكمن المأساة، ليس بسبب جهل الشعوب فقط، بل بسبب جهل المثقفين والنخبة أيضا!

للتواصل مع الكاتب على فيسبوك : Eslam M Essmat

The post شعوب تتنفس الجهل. هل الجهل هو مصيرنا الحتمي؟ appeared first on المكتبة العامة.

]]>
https://maktaba-amma.com/%d8%b4%d8%b9%d9%88%d8%a8-%d8%aa%d8%aa%d9%86%d9%81%d8%b3-%d8%a7%d9%84%d8%ac%d9%87%d9%84-%d9%87%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%ac%d9%87%d9%84-%d9%87%d9%88-%d9%85%d8%b5%d9%8a%d8%b1%d9%86%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d8%ad/feed/ 0 11969
خطباء المساجد وصناعة الجهل .. كيف يفسد الخطباء عقول الناس ؟! https://maktaba-amma.com/%d8%ae%d8%b7%d8%a8%d8%a7%d8%a1-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b3%d8%a7%d8%ac%d8%af-%d9%88%d8%b5%d9%86%d8%a7%d8%b9%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%ac%d9%87%d9%84-%d9%83%d9%8a%d9%81-%d9%8a%d9%81%d8%b3%d8%af-%d8%a7/ https://maktaba-amma.com/%d8%ae%d8%b7%d8%a8%d8%a7%d8%a1-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b3%d8%a7%d8%ac%d8%af-%d9%88%d8%b5%d9%86%d8%a7%d8%b9%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%ac%d9%87%d9%84-%d9%83%d9%8a%d9%81-%d9%8a%d9%81%d8%b3%d8%af-%d8%a7/#respond Mon, 05 Dec 2016 08:57:50 +0000 http://maktaba-amma.com/?p=5012 خطباء المساجد وصناعة الجهل .. كيف يفسد الخطباء عقول الناس ؟!  في خطبة الجمعه الماضيه. فوجئت بامام المسجد يفسر للناس أن صوت الرعد يسببه ملاك مؤيد بذلك. و ما فاجئني […]

The post خطباء المساجد وصناعة الجهل .. كيف يفسد الخطباء عقول الناس ؟! appeared first on المكتبة العامة.

]]>

خطباء المساجد وصناعة الجهل .. كيف يفسد الخطباء عقول الناس ؟! 

في خطبة الجمعه الماضيه. فوجئت بامام المسجد يفسر للناس أن صوت الرعد يسببه ملاك مؤيد بذلك. و ما فاجئني أكثر هو أن معظم رواد هذا المسجد من المتعلمين من الناس فكيف لم يرد أحد علي مثل تلك الترهات؟

أخذني عقلي في تلك اللحظه فوجدت نفسي أتساءل “ماذا يحدث الآن لدين الإسلام؟ هل بدأنا درب من دروب الخبل في فهم الدين؟ أم أنه قد تحول رجال الدين من عقول متفتحة لتدرك الله تعالي الي عقول تدخل الوثنية في الدين دون شعور؟ لا نستغرب كلمة وثنيه, فالوثنية تتمحور حول عدم الاقتناع أو الايمان الا بوجود شخصيات خارقة للطبيعة مكلفة بتسيير الأمور. فنجد ذلك في الحضارات الوثنية القديمة مثل الها للشمس و القمر و الرياح الخ.

بدأ شيوخنا في تفسير كل أمر أن هناك ملاكا أو شيطانا أو جانا مكلفة بذلك. مع العلم أن مثل تلك الأشياء لا يعلمها سوي الخالق وحده عز و جل و لم يخبرنا بها نحن معشر البشر أنبياء كنا أم أشخاص عاديين. و أين الجانب العلمي في تفسير الأمور؟ لماذا ينظر رجال الدين للعلم علي أنه بدعة من بدع الشيطان؟ ألا يعلمون أنه من عند الله؟ أم انهم يدعون الأيمان بالله و بعلمه؟ و كيف أن يكون امام مسجد جاهلا بعلوم الدنيا؟

كيف أن أبسط الأمور مثل كيفية حدوث البرق و الرعد لا يعلمها فيفسرها بملاك أو غيره مستندا الي أحاديث قد لا تكون صحيحة المصدر؟ نعم قد لا تكون صحيحة لسبب واحد, هو أن الله سبحانه و تعالي أيد نبيه بعلمه و أن كل شيء يحدث من علم الله و طالما هناك تفسيرا علميا لها اذا لا يمكن أن يتكلم سيد الخلق محمد صلي الله عليه و سلم عن مثل تلك الأشياء معللا بملاك أو شيطان. بل سيعللها بعلم الله سبحانه ان أطلعه الله عليها. أرجو أن يدرك خطاب المنابر و أئمة الدين و شيوخه أن العلم الدنيوي هو من عند الله قبل أن يسمح للبشر أكتشافه.

أتمني لأن أجد خطيب منبر يفسر الأمور بطريقة تناسب العصر و ما فيه من فهم لعلوم الدنيا. لأنه عندما لا يفعل ذلك فهو يعطي كل المبررات لأن يلحد المتعلم و أن يبتعد المثقف عن الله و أن يتحول دين الأسلام في مصر الي نفس ما تحولت اليه الكاثوليكية في أوروبا في القرون الوسطي فكان مصيرها ان لم تعد مناسبة للعصر فأصبح الجاهل في أوروبا كاثوليكيا متدينا و أصبح العالم في أوروبا ملحدا.

بقلم: خالد سعد الدين

The post خطباء المساجد وصناعة الجهل .. كيف يفسد الخطباء عقول الناس ؟! appeared first on المكتبة العامة.

]]>
https://maktaba-amma.com/%d8%ae%d8%b7%d8%a8%d8%a7%d8%a1-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b3%d8%a7%d8%ac%d8%af-%d9%88%d8%b5%d9%86%d8%a7%d8%b9%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%ac%d9%87%d9%84-%d9%83%d9%8a%d9%81-%d9%8a%d9%81%d8%b3%d8%af-%d8%a7/feed/ 0 5012