الحرب العالمية الأولى - المكتبة العامة https://maktaba-amma.com/tag/الحرب-العالمية-الأولى/ مكتبة شاملة Fri, 12 Jul 2024 13:30:48 +0000 ar hourly 1 https://wordpress.org/?v=6.7.5 https://i0.wp.com/maktaba-amma.com/wp-content/uploads/2026/05/cropped-33.png?fit=32%2C32&ssl=1 الحرب العالمية الأولى - المكتبة العامة https://maktaba-amma.com/tag/الحرب-العالمية-الأولى/ 32 32 116455859 أشهر الأفلام الوثائقية حول الحربين العالميتين الأولى والثانية https://maktaba-amma.com/%d8%a3%d8%b4%d9%87%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%81%d9%84%d8%a7%d9%85-%d8%a7%d9%84%d9%88%d8%ab%d8%a7%d8%a6%d9%82%d9%8a%d8%a9-%d8%ad%d9%88%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%b1%d8%a8%d9%8a%d9%86-%d8%a7%d9%84/ https://maktaba-amma.com/%d8%a3%d8%b4%d9%87%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%81%d9%84%d8%a7%d9%85-%d8%a7%d9%84%d9%88%d8%ab%d8%a7%d8%a6%d9%82%d9%8a%d8%a9-%d8%ad%d9%88%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%b1%d8%a8%d9%8a%d9%86-%d8%a7%d9%84/#respond Fri, 12 Jul 2024 13:30:48 +0000 https://maktaba-amma.com/?p=24767 أشهر الأفلام الوثائقية عن الحربين العالميتين الأولى والثانية: الحرب العالمية الأولى: أبوكاليبس: الحرب العالمية الأولى (2014): يتكون هذا الفيلم الوثائقي المكون من 5 حلقات من بي بي سي من لقطات […]

The post أشهر الأفلام الوثائقية حول الحربين العالميتين الأولى والثانية appeared first on المكتبة العامة.

]]>

أشهر الأفلام الوثائقية عن الحربين العالميتين الأولى والثانية:

الحرب العالمية الأولى:

  • أبوكاليبس: الحرب العالمية الأولى (2014): يتكون هذا الفيلم الوثائقي المكون من 5 حلقات من بي بي سي من لقطات أرشيفية مذهلة وروایات من شهود عيان ليقدم سردًا شاملًا للحرب العالمية الأولى.

    صورة Apocalypse: The First World War documentary
  • الحرب العظمى (1914-1918) (1964): يُقدم هذا الفيلم الوثائقي الحائز على جائزة الأوسكار نظرة شاملة على الحرب العالمية الأولى من خلال لقطات أرشيفية ملونة نادرة ورسوم متحركة.

  • معركة السوم (1916) (2006): يستخدم هذا الفيلم الوثائقي الحائز على BAFTA لقطات أرشيفية ملونة ومقابلات مع قدامى المحاربين لإعادة إنشاء معركة السوم المرعبة.

  • الحرب المنسية (1914-1918) (2014): يركز هذا الفيلم الوثائقي على تجارب الجنود من خارج الدول الأوروبية الكبرى الذين قاتلوا في الحرب العالمية الأولى.

  • الأمبراطورية الأخيرة (1918) (2018): يستكشف هذا الفيلم الوثائقي انهيار الإمبراطورية العثمانية خلال الحرب العالمية الأولى.

الحرب العالمية الثانية:

  • الحرب العالمية الثانية (2009): يتكون هذا الفيلم الوثائقي المكون من 11 حلقة من بي بي سي من لقطات أرشيفية وروايات من شهود عيان ليقدم سردًا شاملًا للحرب العالمية الثانية.
    صورة World at War (2009) documentary
  • النازيون: تحذير من التاريخ (1968): يستكشف هذا الفيلم الوثائقي صعود النازية في ألمانيا وأهوال الهولوكوست.
    صورة Nazis: A Warning from History (1968) documentary
  • Shoah (1985): فيلم وثائقي مدته 9 ساعات يتناول إبادة اليهود على يد النازيين.
    صورة Shoah (1985) documentary
  • معركة برلين (2009): يستخدم هذا الفيلم الوثائقي لقطات أرشيفية ملونة ومقابلات مع قدامى المحاربين لإعادة إنشاء معركة برلين الدامية.
    صورة Battle of Berlin (2009) documentary
  • الخط الأزرق الداكن (2015): يتناول هذا الفيلم الوثائقي دور المقاومة الفرنسية خلال الحرب العالمية الثانية.
    صورة Blue Line (2015) documentary

ملاحظة: هذه مجرد أمثلة قليلة من العديد من الأفلام الوثائقية الممتازة المتاحة عن الحرب العالمية الأولى والثانية. هناك العديد من الأفلام الأخرى التي تستحق المشاهدة، اعتمادًا على اهتماماتك الخاصة.

نصائح لاختيار الأفلام الوثائقية:

  • فكر في اهتماماتك: هل أنت مهتم بجانب عسكري محدد من الحرب؟ أم تبحث عن نظرة أوسع للصراع؟
  • اقرأ المراجعات: قبل مشاهدة فيلم وثائقي، اقرأ المراجعات لمعرفة ما يعتقده الآخرون عنه.
  • تحقق من صانعي الأفلام: تأكد من أن الفيلم الوثائقي تم إنتاجه من قبل صانعي أفلام ذوي سمعة طيبة.
  • شاهد بعض المقاطع الدعائية: يمكن أن تعطيك بعض المقاطع القصيرة فكرة عن نغمة الفيلم الوثائقي ومحتواه.

The post أشهر الأفلام الوثائقية حول الحربين العالميتين الأولى والثانية appeared first on المكتبة العامة.

]]>
https://maktaba-amma.com/%d8%a3%d8%b4%d9%87%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%81%d9%84%d8%a7%d9%85-%d8%a7%d9%84%d9%88%d8%ab%d8%a7%d8%a6%d9%82%d9%8a%d8%a9-%d8%ad%d9%88%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%b1%d8%a8%d9%8a%d9%86-%d8%a7%d9%84/feed/ 0 24767
نبذة مختصرة عن الحرب العالمية الأولى https://maktaba-amma.com/%d9%86%d8%a8%d8%b0%d8%a9-%d9%85%d8%ae%d8%aa%d8%b5%d8%b1%d8%a9-%d8%b9%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%b1%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%88%d9%84%d9%89-2/ https://maktaba-amma.com/%d9%86%d8%a8%d8%b0%d8%a9-%d9%85%d8%ae%d8%aa%d8%b5%d8%b1%d8%a9-%d8%b9%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%b1%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%88%d9%84%d9%89-2/#respond Tue, 25 Jun 2024 17:53:15 +0000 https://maktaba-amma.com/?p=24209 الحرب العالمية الأولى: نظرة عامة شاملة الخلفية والأسباب: بدأت الحرب العالمية الأولى في 28 يوليو 1914 واستمرت حتى 11 نوفمبر 1918. كانت الحرب ناتجة عن سلسلة من العوامل المعقدة تشمل […]

The post نبذة مختصرة عن الحرب العالمية الأولى appeared first on المكتبة العامة.

]]>
الحرب العالمية الأولى: نظرة عامة شاملة

الخلفية والأسباب:

بدأت الحرب العالمية الأولى في 28 يوليو 1914 واستمرت حتى 11 نوفمبر 1918. كانت الحرب ناتجة عن سلسلة من العوامل المعقدة تشمل التحالفات العسكرية، والسياسة الاستعمارية، والسباق التسليحي، والتوترات القومية.

  1. التحالفات العسكرية: انقسمت أوروبا إلى تحالفين رئيسيين:
    • الحلفاء: ضمت بريطانيا، فرنسا، روسيا، وإيطاليا (التي انضمت لاحقًا).
    • المحور: ضمت ألمانيا، النمسا-المجر، والدولة العثمانية.
  2. السياسة الاستعمارية: تنافس القوى العظمى على المستعمرات أدى إلى زيادة التوترات.
  3. السباق التسليحي: سباق التسلح بين الدول الأوروبية أدى إلى تعزيز الجيوش وزيادة الاستعداد للحرب.
  4. التوترات القومية: تزايد الحركات القومية في أوروبا، خصوصًا في البلقان، أدى إلى توتر العلاقات بين الدول.

الشرارة الأولى:

اغتيال الأرشيدوق فرانز فرديناند ولي عهد النمسا-المجر في 28 يونيو 1914 في سراييفو على يد غافريلو برينسيب، وهو صربي قومي، أشعل فتيل الحرب. ردت النمسا-المجر بإعلان الحرب على صربيا، مما أدى إلى سلسلة من التحالفات العسكرية التي دخلت الحرب.

سير الحرب:

  1. الجبهة الغربية: شهدت حرب خنادق طويلة ودموية بين ألمانيا من جهة والحلفاء (بريطانيا وفرنسا) من جهة أخرى. أبرز المعارك تضمنت معركة السوم ومعركة فردان.
  2. الجبهة الشرقية: شهدت معارك بين ألمانيا والنمسا-المجر ضد روسيا. شهدت هذه الجبهة تحركات واسعة النطاق ومعارك مثل معركة تاننبرغ.
  3. الجبهة الإيطالية: انضمت إيطاليا للحلفاء في 1915 وقاتلت ضد النمسا-المجر.
  4. الجبهة العثمانية: شاركت الدولة العثمانية في الحرب إلى جانب المحور وافتتحت جبهات في الشرق الأوسط، مثل حملة جاليبولي ومعركة الكوت.

نهاية الحرب:

في عام 1917، دخلت الولايات المتحدة الحرب إلى جانب الحلفاء، مما أعطى دفعة كبيرة للقوى الغربية. في المقابل، انسحبت روسيا من الحرب بعد الثورة البلشفية في 1917.

في 11 نوفمبر 1918، وقعت ألمانيا اتفاقية الهدنة مع الحلفاء، معلنة نهاية الحرب.

نتائج الحرب:

  1. معاهدة فرساي: في 1919، تم توقيع معاهدة فرساي التي فرضت شروطًا قاسية على ألمانيا، بما في ذلك دفع تعويضات ضخمة وتجريد الجيش الألماني من الكثير من قوته.
  2. تغيرات جيوسياسية: انهارت إمبراطوريات كبيرة مثل الإمبراطورية النمساوية المجرية، الإمبراطورية العثمانية، والإمبراطورية الروسية، وظهرت دول جديدة في أوروبا والشرق الأوسط.
  3. خسائر بشرية ومادية: تسببت الحرب في مقتل حوالي 10 ملايين جندي و7 ملايين مدني، بالإضافة إلى إصابات وجروح لملايين آخرين. كما أدت إلى دمار واسع في البنية التحتية والاقتصادات.
  4. التوترات المستقبلية: وضعت شروط معاهدة فرساي والتغيرات الجيوسياسية أساسًا للتوترات التي قادت في النهاية إلى الحرب العالمية الثانية.

تأثيرات الحرب:

أثرت الحرب العالمية الأولى على جميع جوانب الحياة بما في ذلك التكنولوجيا، والفنون، والسياسة، والمجتمع. شكلت نهاية الحرب بداية لعصر جديد من العلاقات الدولية وتركت إرثًا من الدروس المستفادة والتغيرات الكبيرة التي أثرت على القرن العشرين بأكمله.

The post نبذة مختصرة عن الحرب العالمية الأولى appeared first on المكتبة العامة.

]]>
https://maktaba-amma.com/%d9%86%d8%a8%d8%b0%d8%a9-%d9%85%d8%ae%d8%aa%d8%b5%d8%b1%d8%a9-%d8%b9%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%b1%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%88%d9%84%d9%89-2/feed/ 0 24209
نبذة مختصرة عن الحرب العالمية الأولى https://maktaba-amma.com/%d9%86%d8%a8%d8%b0%d8%a9-%d9%85%d8%ae%d8%aa%d8%b5%d8%b1%d8%a9-%d8%b9%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%b1%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%88%d9%84%d9%89/ https://maktaba-amma.com/%d9%86%d8%a8%d8%b0%d8%a9-%d9%85%d8%ae%d8%aa%d8%b5%d8%b1%d8%a9-%d8%b9%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%b1%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%88%d9%84%d9%89/#respond Wed, 24 May 2023 04:37:37 +0000 https://maktaba-amma.com/?p=24163 نبذة مختصرة عن الحرب العالمية الأولى الحرب العالمية الأولى هي حرب عسكرية واسعة النطاق نشبت بين عامي 1914 و1918، وشاركت فيها قوى متعددة من مختلف أنحاء العالم، بما في ذلك […]

The post نبذة مختصرة عن الحرب العالمية الأولى appeared first on المكتبة العامة.

]]>
نبذة مختصرة عن الحرب العالمية الأولى

الحرب العالمية الأولى هي حرب عسكرية واسعة النطاق نشبت بين عامي 1914 و1918، وشاركت فيها قوى متعددة من مختلف أنحاء العالم، بما في ذلك دول المحور (ألمانيا والنمسا والإمبراطورية العثمانية وبلغاريا)، والحلفاء (فرنسا وبريطانيا وروسيا وإيطاليا واليابان ومجموعة من الدول الأخرى).

يعتبر اغتيال الأرشيدوق فرانز فرديناند وزوجته صوفيا في الـ28 من يونيو 1914 في سراييفو، البوسنة والهرسك، من قبل متطرف صربي، بداية الأحداث التي أدت إلى اندلاع الحرب. وفي الأشهر التالية، اندلعت سلسلة من التوترات والصراعات والتحالفات بين الدول الأوروبية، وانضمت دول أخرى إلى الحرب بمرور الوقت.

شهدت الحرب العالمية الأولى استخدامًا واسعًا للتكنولوجيا والأسلحة الجديدة مثل البنادق النصف آلية والمدفعية الثقيلة والمدافع الآلية والغازات السامة والطائرات والغواصات. كما تسببت الحرب في معاناة هائلة وخسائر فادحة في الأرواح والممتلكات، وشهدت معارك كبرى مثل معركة السوم ومعركة فرديناندوفاك ومعركة السليمانية ومعركة الصومال.

انتهت الحرب العالمية الأولى في نوفمبر 1918 بفوز الحلفاء، وتم توقيع معاهدة فرساي في عام 1919 لترسيم الشروط والمعاهدات السلام وتحديد المسؤولية عن الحرب. كانت الحرب العالمية الأولى تمهد الطريق للتغيرات الجذرية في العالم السياسي، وبعد انتهاء الحرب العالمية الأولى شهد العالم تغيرات هامة في الساحة السياسية والاقتصادية والاجتماعية. هنا بعض الأحداث والتطورات التي حدثت بعد الحرب:

معاهدة فرساي: تم توقيع معاهدة فرساي في يونيو 1919، والتي فرضت على ألمانيا والدول المسؤولة عن الحرب جملة من العقوبات والشروط القاسية، بما في ذلك فقدان أراض ودفع تعويضات ضخمة. هذه المعاهدة ساهمت في خلق جو من الغضب والاستياء في ألمانيا وزادت من عدم الاستقرار في المنطقة.

تداعيات الحرب: شهدت الدول المشاركة في الحرب تداعيات اقتصادية واجتماعية هائلة، فلقد تعرضت البنية التحتية للدول واقتصاداتها لأضرار جسيمة، وشهدت البلدان نقصًا في الغذاء وارتفاعًا في معدلات البطالة، مما أدى إلى اضطرابات اجتماعية وسياسية.

انهيار الإمبراطوريات: شهدت الحرب العالمية الأولى انهيار عدة إمبراطوريات، مثل الإمبراطورية الروسية والنمساوية والعثمانية. هذا الانهيار أدى إلى تشكيل دول جديدة وإعادة ترتيب الحدود والتوازنات السياسية في أوروبا والشرق الأوسط.

إنه من الأحداث المهمة التي تلا الحرب العالمية الأولى وتأثرت بها حقوق المرأة وحقوق العمال. إليك بعض التغيرات الرئيسية:

حقوق المرأة: شهدت الحرب العالمية الأولى تعزيزًا لدور المرأة في المجتمعات المشاركة في الحرب. فقد شغلت النساء وظائف تقنية وإدارية وتمريضية في القطاعات الحربية، وقد أدت هذه المشاركة الملحوظة إلى زيادة الدعوات للمساواة وحقوق المرأة. وفي عام 1918، منحت النساء في بعض الدول حق التصويت، مثل بريطانيا والولايات المتحدة، ومن ثم تبعتها العديد من الدول الأخرى في السنوات التالية.

حقوق العمال: شهدت الحرب تحولات كبيرة في ظروف العمل وحقوق العمال. زادت المطالبات بتحسين ظروف العمل وتوفير رواتب عادلة والحد من ساعات العمل المفرطة. وبعد الحرب، تم تنفيذ إصلاحات عمالية في العديد من الدول، بما في ذلك تشريعات لضمان حقوق العمال وتأسيس الاتحادات النقابية.

النظام الدولي: بعد الحرب العالمية الأولى، تم تشكيل نظام دولي جديد يهدف إلى ضمان السلام وحقوق الإنسان ومنع الصراعات المستقبلية.

القانون الدولي الإنساني: بعد الحرب العالمية الأولى، تم تطوير القانون الدولي الإنساني لحماية الأفراد في زمن النزاعات المسلحة. وقد وضعت الاتفاقيات والمعاهدات.

لم يتم تحقيق تطورات كبيرة في مجال حقوق الإنسان الدولية مباشرة بعد الحرب العالمية الأولى. ومع ذلك، فإن الحرب وتداعياتها ساهمت في التركيز على حماية حقوق الإنسان في الأعوام والعقود التالية. إليك بعض التطورات الرئيسية:

الإعلان العالمي لحقوق الإنسان: تم اعتماد إعلان العالمي لحقوق الإنسان في عام 1948 من قبل الجمعية العامة للأمم المتحدة، ويعتبر هذا الإعلان وثيقة دولية هامة تحدد حقوق الإنسان الأساسية التي يجب حمايتها واحترامها في جميع أنحاء العالم.

المحكمة الجنائية الدولية: تأسست المحكمة الجنائية الدولية في عام 2002 بهدف محاسبة الأشخاص المسؤولين عن ارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية والإبادة الجماعية. تعزز هذه المحكمة العدالة الدولية وتحمي حقوق الضحايا في زمن النزاعات المسلحة.

الاتفاقيات الدولية: تم تطوير العديد من الاتفاقيات الدولية لحماية حقوق الإنسان، مثل اتفاقية الأمم المتحدة لحقوق الطفل واتفاقية القضاء على جميع أشكال التمييز ضد المرأة. هذه الاتفاقيات تعزز حقوق الأفراد وتعمل على تحقيق المساواة والعدالة.

التركيز على حقوق الإنسان في السياسات الوطنية: تزايد التركيز على حقوق الإنسان في السياسات الوطنية للدول، حيث تعمل الحكومات على تنفيذ تشريعات وسياسات تعزز حقوق الإنسان وتضمن حمايتها في جميع المجالات.

The post نبذة مختصرة عن الحرب العالمية الأولى appeared first on المكتبة العامة.

]]>
https://maktaba-amma.com/%d9%86%d8%a8%d8%b0%d8%a9-%d9%85%d8%ae%d8%aa%d8%b5%d8%b1%d8%a9-%d8%b9%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%b1%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%88%d9%84%d9%89/feed/ 0 24163
أشهر 10 أحكام إعدام على مدار التاريخ https://maktaba-amma.com/%d8%a3%d8%b4%d9%87%d8%b1-10-%d8%a3%d8%ad%d9%83%d8%a7%d9%85-%d8%a5%d8%b9%d8%af%d8%a7%d9%85-%d8%aa%d9%85-%d8%aa%d9%86%d9%81%d9%8a%d8%b0%d9%87%d8%a7-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d9%85%d8%af%d8%a7%d8%b1-%d8%a7/ https://maktaba-amma.com/%d8%a3%d8%b4%d9%87%d8%b1-10-%d8%a3%d8%ad%d9%83%d8%a7%d9%85-%d8%a5%d8%b9%d8%af%d8%a7%d9%85-%d8%aa%d9%85-%d8%aa%d9%86%d9%81%d9%8a%d8%b0%d9%87%d8%a7-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d9%85%d8%af%d8%a7%d8%b1-%d8%a7/#respond Fri, 16 Dec 2016 18:37:09 +0000 http://maktaba-amma.com/?p=5360 أشهر 10 أحكام إعدام على مدار التاريخ – شيماء محمد بعض من هم في تلك القائمة، ارتكبوا جرائم في حق شعوبهم، فقادتهم أفعالهم إلى لحظة اللا رجعة، والبعض الآخر ناضل […]

The post أشهر 10 أحكام إعدام على مدار التاريخ appeared first on المكتبة العامة.

]]>
أشهر 10 أحكام إعدام على مدار التاريخ – شيماء محمد

بعض من هم في تلك القائمة، ارتكبوا جرائم في حق شعوبهم، فقادتهم أفعالهم إلى لحظة اللا رجعة، والبعض الآخر ناضل وعارض حكامًا، لكن مصيره لم يختلف عن مصير المجرمين، والبعض الآخر لعب لعبة الموت «الجاسوسية»، لكن أيضًا حكم الإعدام لا يفرق بين هذا وذاك وتلك، لتكون خاتمة الجميع الإعدام بأمر ممن يملك السلطة، لتنطبق عليهم مقولة «تعددت الأسباب والموت واحد».

أشهر 10 أحكام إعدام في التاريخ.

10. ماتا هاري

من أشهر الراقصات في تاريخ العالم، كما لمع اسمها في عالم الجاسوية، عملت لصالح المخابرات الفرنسية خلال الحرب العالمية الأولى، قبل أن يتم القبض عليها من قبل الفرنسيين أنفسهم واتهامها بالعمل كعميل مزدوج، ليتم الحكم عليها بالإعدام وتم تنفيذه في عام 1917.

9. ويليام والاس

الفارس الاسكتلندي من أشهر الأسماء التي حاربت من أجل استقلال بلاده عن بريطانيا في القرن الرابع عشر، واشتهرت قصته في العالم بعد تجسيد النجم ميل جيبسون لقصته في الفيلم الكلاسيكي Braveheart، وتم القبض عليه في الـ5 من أغسطس 1305، قبل أن يعدمه الإنجليز شنقًا بتهمة «خيانة الملك».

8. ماري أنطوانيت

أخر ملكات فرنسا في القرن الـ18، وأحد أسباب قيام الثورة الفرنسية، أحبت المقامرة والحفلات وموضات الأزياء الغريبة، وساهمت بشدة في زيادة السخط الشعبي، ومع قيام الثورة الفرنسية تم القبض عليها وزوجها الملك لويس السادس عشر، وتمت محاكمتهما، واتهمت «أنطوانيت» بالخيانة والسرقة، قبل أن يحكم عليها بالإعدام وتم تنفيذ الحكم في الـ17 من أكتوبر 1793.

7. نيكولاي تشاوشيسكو

هو رئيس رومانيا بدءً من العام 1965 واستمر في الحكم حتى إعدامه عام 1989، وأتت ملابسات إعدامه عقب ثورة شعبية على حكمه الشيوعي، والذي تسبب في أزمة غذاء كبيرة في بلاده، وأسفرت التظاهرات عن سقوط نظام «تشاوشيسكو» ومحاكمته، ليتم الحكم عليه بالإعدام، فيما نفذ الحكم في الـ25 من ديسمبر 1989.

6. صدام حسين

الرئيس العراقي الأشهر، الذي حكم بلاد نهر الفرات بدءً من 16 يوليو 1979 وحتى سقوط بغداد في يد الأمريكان عام 2003. من أشهر صراعات «حسين» أثناء حكمه حربه مع إيران وغزوه للكويت، أو ما عرفوا بحربي الخليج الأولى والثانية. إعدام الرئيس العراقي جاء على يد الأمريكان، بعد غزو العراق، عام 2003، بدعوى حيازتها أسلحة دمار شامل، وتم القبض عليه في 13 ديسمبر 2003، في مخبأ تحت الأرض، لتتم محاكمته على شاشات التلفزيون، فيما لم يبد هو رهبة كبيرة، وتم الحكم عليه في 5 نوفمبر 2006 بالإعدام، وتم إعدامه بالفعل في 30 ديسمبر، والذي وافق أول أيام عيد الأضحى، شنقًا، رغم طلبه إعدامه رميًا بالرصاص.

5. بينيتو موسوليني

هو الديكتاتور الإيطالي ومؤسس الحزب الفاشي وحليف زعيم النازية أدولف هتلر، قاد إيطاليا في الحرب العالمية الثانية، حتى لاقت هزيمتها بجانب الحليفة ألمانيا، وقد اضطر للاستقالة مع دخول قوات الحلفاء إلى شواطئ جزيرة صقلية، وتم القبض عليه من قبل شعبه، إلا أن القوات الخاصة الألمانية استطاعت إنقاذه وتهريبه، حيث استقر في شمال إيطاليا، منتقلًا هو وحكومته، في محاولة لاستعادة سيطرته على البلاد، لكن قوات الحلفاء استطاعت السيطرة على روما في الرابع من يونيو 1944، ليحاول «موسوليني» الهرب إلى سويسرا لكنه يفشل ويتم القبض عليه وإعدامه في 28 أبريل 1945، وتم تعليق جثته وعشيقته في ميدان ميلان، وسط فرحة من الإيطاليين.

4. عمر المختار

هو قائد أدوار السونسية في ليبيا الملقب بـ«أسد الصحراء»، أشهر قائد للمقاومة الليبية للاحتلال الإيطالي، وتم القبض عليه من قبل قوات الاحتلال، وخضع لمحاكمة صورية، مساء الـ15 من سبتمبر عام 1931، ليتم الحكم عليه بالإعدام، ونفذ الحكم الساعة التاسعة من صباح اليوم التالي 16 سبتمبر 1931، في حضور 20 ألف ليبي، وسط تشديد أمني وصل لحد التأمين بالطائرات.

3. ألفريد روزنبيرج

أحد أشهر وجوه النازية، قاد الحزب النازي أثناء فترة وجود أدولف هتلر، القائد الأصلي، في السجن، قبل أن يأتوا إلى الحكم وينخرطوا في الحرب العالمية الثانية. وعملت كتابات «روزنبيرج» على الترويج للنازية والعنصرية بالحديث عن نقاء العرق الألماني وتبرير اجتياح العالم، وقد تمت محاكمته في محاكم نيورنبيرج عقب هزيمة ألمانيا في الحرب العالمية الثانية، وتم الحكم عليه بالإعدام، ونفذ الحكم شنقًا في 16 أكتوبر 1946.

2. سالم ربيع علي

هو رئيس جمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية بداية من 22 يونيو 1969 وحتى سقوط نظامه في نفس ذات اليوم عام 1978، رحل عن الحكم عقب إنقلاب عليه قاده الراديكليون، وقد تم إعدامه بعد أن سلم نفسه لقادة الانقلاب، ونفذ فيه حكم الإعدام في 26 يونيو 1978.

1. تشي جيفارا

هو رمز الثورة والنضال في العالم وأعظم من قاد حرب للعصابات، هو الكوبي المركسي الذي ولد في الأرجنتين وقاد الحراك الثوري في أمريكا الجنوبية، وامتدت أفكاره لتصل أبعد من ذلك بكثير عبر المحيطات. بعد مسيرة طويلة من النضال تم القبض عليه في عملية اشتبكت فيها القوات البوليفية مع مجموعته المكونة من 16 رجلًا، ومات فيها كل رجاله بعد قتال استمر أكثر من 6 ساعات، فيما أصيب هو وتم أسره حيًا، وقد تم إعدامه في 9 أكتوبر 1967 رميًا بالرصاص.

المصدر: توب فور نيوز

هذا المقال لا يعبر سوى عن رأي كاتبه، ولا يعبر بالضرورة عن رأي فريق المكتبة العامة

The post أشهر 10 أحكام إعدام على مدار التاريخ appeared first on المكتبة العامة.

]]>
https://maktaba-amma.com/%d8%a3%d8%b4%d9%87%d8%b1-10-%d8%a3%d8%ad%d9%83%d8%a7%d9%85-%d8%a5%d8%b9%d8%af%d8%a7%d9%85-%d8%aa%d9%85-%d8%aa%d9%86%d9%81%d9%8a%d8%b0%d9%87%d8%a7-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d9%85%d8%af%d8%a7%d8%b1-%d8%a7/feed/ 0 5360
كيف أصبحت أمريكا قوة اقتصادية عظمى؟ https://maktaba-amma.com/%d9%83%d9%8a%d9%81-%d8%a3%d8%b5%d8%a8%d8%ad%d8%aa-%d8%a3%d9%85%d8%b1%d9%8a%d9%83%d8%a7-%d9%82%d9%88%d8%a9-%d8%a7%d9%82%d8%aa%d8%b5%d8%a7%d8%af%d9%8a%d8%a9-%d8%b9%d8%b8%d9%85%d9%89%d8%9f/ https://maktaba-amma.com/%d9%83%d9%8a%d9%81-%d8%a3%d8%b5%d8%a8%d8%ad%d8%aa-%d8%a3%d9%85%d8%b1%d9%8a%d9%83%d8%a7-%d9%82%d9%88%d8%a9-%d8%a7%d9%82%d8%aa%d8%b5%d8%a7%d8%af%d9%8a%d8%a9-%d8%b9%d8%b8%d9%85%d9%89%d8%9f/#respond Mon, 28 Nov 2016 15:07:32 +0000 http://maktaba-amma.com/?p=4796 كيف أصبحت أمريكا قوة اقتصادية عظمى؟ – ترجمة: هالة أسامة نادرًا ما تقرأ كتابًا يدفعك إلى النظر إلى قصةٍ تقليديةٍ بطريقةٍ مختلفةٍ تمامًا؛ ومن هذه الكتب النادرة كتاب The Wages […]

The post كيف أصبحت أمريكا قوة اقتصادية عظمى؟ appeared first on المكتبة العامة.

]]>
كيف أصبحت أمريكا قوة اقتصادية عظمى؟ – ترجمة: هالة أسامة

نادرًا ما تقرأ كتابًا يدفعك إلى النظر إلى قصةٍ تقليديةٍ بطريقةٍ مختلفةٍ تمامًا؛ ومن هذه الكتب النادرة كتاب The Wages of Destruction المذهل عن التاريخ الاقتصادي للحرب العالمية الثانية للمؤرخ آدم توز، وكذلك كتابه The Deluge الذي صدر مؤخرًا والذي يتناول التاريخ الاقتصادي للحرب العالمية الأولى وعواقبها. يشكّل هذان الكتابان سويًا تاريخًا جديدًا للقرن العشرين؛ هو قرن السيطرة الأمريكية، الذي لم يبدأ بعد الحرب الثانية، وإنما منذ عام 1916 الذي تخطى فيه إنتاج الولايات المتحدة إنتاج الإمبراطورية البريطانية بأكملها.

لا يتبع توز منظورًا أمريكيًا ضيق الأفق وإنما يشمل تاريخه الواسع التحولات الديمقراطية في اليابان وتضخم الأسعار في الدانمارك وولادة التيار اليميني المتطرف في الأرجنتين، بالإضافة إلى استيلاء البلاشفة على السلطة في روسيا. يتتبع الكتابان قصة الهيمنة الأمريكية على الاقتصاد منذ بدايتها حتى ذروتها، وصدر الكتاب الثاني في عام 2014 وهو العام الذي انتهت فيه هذه الهيمنة – طبقًا لمقياسٍ اقتصاديٍ واحدٍ على الأقل –.

كان تحليل الرئيس الأمريكي وودرو ويلسون للحرب العالمية الأولى في صيف عام 1916 أن بريطانيا تمتلك العالم وألمانيا تريده. أما الولايات المتحدة فكانت إمكانياتها الاقتصادية العظيمة مكبوتةً قبل حرب عام 1914 بفعل نظامها السياسي غير الفعال ونظامها المالي المختل وصراعاتها العمالية والعرقية العنيفة.

يقول توز: ‹‹كانت أمريكا مثالًا للفساد المدني وسوء الإدارة والسياسات المدفوعة بالجشع، بالإضافة إلى النمو والإنتاج والربح››.

مع دخول الحرب العالمية الأولى في عامها الثالث – والعام الأول من قصة توز – بدأ ميزان القوى في الميل بوضوح من ناحية أوروبا إلى ناحية أمريكا، فلم تستطِع الدول المشاركة في الحرب تحمل تكاليفها أكثر من ذلك، ولجأت ألمانيا بعد عزلها عن التجارة العالمية إلى الحصار الدفاعي مركِّزةً هجماتها على الأعداء الضعفاء مثل رومانيا. أما الحلفاء، وبخاصة بريطانيا، فقد جهزوا قواتهم بطلباتٍ حربية أكثر وأكثر من الولايات المتحدة؛ ففي عام 1916 اشترت بريطانيا أكثر من رُبع محركات أسطولها الجوي الجديد، وأكثر من نصف ذخيرتها من الرصاص وأكثر من ثُلثي استهلاكها من الحبوب وكل استهلاكها من البترول تقريبًا من موردين أجانب، على رأسهم الولايات المتحدة. دفعت بريطانيا وفرنسا مقابل هذه المشتريات بإصدار المزيد والمزيد من السندات للأمريكيين بالدولار وليس بالجنيه الاسترليني أو الفرانك، وبنهاية عام 1916 كان المستثمرون الأمريكيون قد راهنوا بملياري دولارًا على فوز التحالف الدولي.

أدت كمية المشتريات المذهلة هذه إلى ما يشبه الحشد للحرب داخل الولايات المتحدة، فحوّلت المصانع الأمريكية خطوط إنتاجها من المدنية إلى العسكرية، وزرع المزارعون الأمريكيون الطعام والأنسجة لإطعام مقاتلي أوروبا وكسائهم، ولكن لم تكن الحكومة الأمريكية حينها ترغب في اتخاذ قرارٍ سياسيٍ بالوقوف في صف أحد الأطراف في حربٍ أوروبية، وأراد الرئيس ويلسون البقاء بعيدًا عن الحرب تمامًا، وكان يفضل تحقيق السلام دون انتصار، ويخشى أن الارتباط الشديد ببريطانيا وفرنسا قد يحجّم الخيارات أمام أمريكا.

أغضب ذلك ثيودور روزفلت؛ المعارض الجمهوري الذي كان يشكو من تقاعس إدارة ويلسون وتفوهها بالتفاهات والتربح من التجارة الأوروبية بينما تسيل دماء الأوروبيين دفاعًا عن المُثُل التي يؤمنون بها بكل كيانهم. أما ويلسون فكانت تحركه رؤية مختلفة؛ فبدلاً من انضمام الولايات المتحدة لصراع القوى الإمبريالية المتنافسة، يمكنها استغلال قوتها الناشئة لإخضاع تلك القوى لسيطرتها، فكان أول رجل دولة أمريكي يدرك أن الولايات المتحدة قد أصبحت قوةً تختلف عمّا سواها وتمارس سلطةً على المسائل المالية والأمنية للدول الكبرى الأخرى. كان ويلسون يأمل في توجيه هذه القوة الناشئة نحو فرض سلامٍ دائمٍ، إلا أن أخطاءه وأخطاء خلفائه تسببت في فشل هذا المشروع وفي بعض الأحداث الكارثية التي أدت إلى الكساد الكبير وازدهار الفاشية وحربٍ عالميةٍ ثانيةٍ أكثر سوءًا من سابقتها.

ظهرت بعض المحاولات لرد الاعتبار لزعماء تلك الفترة بصورةٍ دورية، كان آخرها كتاب The Forgotten Depression, 1921:Tha Crash That Cured Itself لجيمس جرانت؛ وهو مؤرخ وصحفي اقتصادي مؤثر. يشير جرانت إلى أن هذا الكساد كان الأزمة الأكثر حدةً وإيلامًا في التاريخ الأمريكي؛ فانخفض إجمالي الإنتاج الصناعي بنسبة 30%، وارتفعت نسبة البطالة لتصل إلى ما يقرب من 12% (لا توجد إحصاءات دقيقة عن البطالة في هذه الفترة)، وهبطت الأسعار هبوطًا حادًا على نحوٍ غير مسبوق. بعد ثمانية عشر شهرًا من الظروف العصيبة للغاية، بدأ الاقتصاد في التعافي، وبحلول عام 1923 كانت الولايات المتحدة قد عادت إلى التشغيل الكامل.

يقدم جرانت هذه القصة باعتبارها انتصارًا لمبدأ ‹‹دعه يعمل .. دعه يمر››؛ فقد توقف التضخم الناتج عن الحرب، وحلّ الاستثمار والادخار محلّ الاقتراض والإنفاق، ثم حدث التعافي الاقتصادي بصورةٍ طبيعية، دون الحاجة لتدخل الحكومة.

يذكر جرانت في الكتاب أن ‹‹الأسعار تتسق مع الجهد البشري في نظام اقتصاد السوق؛ فهي توجّه الاستثمار والادخار والعمل. تشجّع الأسعار المرتفعة على الإنتاج وتُثني عن الاستهلاك، والأسعار المنخفضة تفعل العكس تمامًا. اتسم كساد عاميّ 1920-1921 بالأسعار المنخفضة؛ وهو ما نطلق عليه الركود الاقتصادي. ولكن كما هبطت الأسعار هبطت الأجور، ولم يتوقفا عن الهبوط إلا عندما أصبحا منخفضين للدرجة التي تجذب المستهلكين للتسوق والمستثمرين لإيداع المال وأصحاب العمل للتوظيف. فبسبب هبوط الأسعار والأجور، استطاع الاقتصاد الأمريكي النهوض مرةً أخرى››.

بعد الحرب العالمية الثانية تعافت أوروبا بنسبةٍ كبيرةٍ بسبب المساعدة الأمريكية؛ فالدولة التي عانت أقل من غيرها من الحرب كانت أكثر الدول مساهمةً في إعادة الإعمار، ولكن الوضع كان مختلفًا بعد الحرب العالمية الأولى. عانت فرنسا على سبيل المثال اقتصاديًا أكثر من بقية أطراف الحرب العالمية الأولى – باستثناء بلجيكا –؛ فقد دمّرت الحرب والاحتلال الألماني المنطقة الصناعية بالجزء الشمالي الشرقي في عام 1914، مات ملايين الشباب أو أصيبوا بالعجز. وكانت الدولة فوق كل ذلك غارقةً في الديون، تدين للولايات المتحدة بملياراتٍ ولبريطانيا بملياراتٍ أكثر. كانت فرنسا من الدول الدائنة كذلك خلال النزاع ولكن كانت معظم قروضها تذهب لروسيا التي تنصلت من كل ديونها الخارجية بعد ثورة 1917، كان الحل أمام فرنسا هو الحصول على تعويضاتٍ من ألمانيا.

كانت بريطانيا ترغب في الخفّ من مطالبها من فرنسا، ولكنها كانت مدينة للولايات المتحدة بأكثر مما تدين به فرنسا، ولم تكُن لتستطِع سدّ ديونها لأمريكا إلا بجمع أموالها من فرنسا – بالإضافة إلى إيطاليا وكل الدول المحاربة الأخرى –. أما الأمريكيون فكانوا مشغولين بقضية تعافي ألمانيا، فكيف يمكن لألمانيا تحقيق الاستقرار السياسي إذا اضطرت لدفع الكثير من المال لفرنسا وبلجيكا؟ ضغط الأمريكيون على فرنسا لتخفيف ضغطها على ألمانيا، ولكن أصروا على استرداد أموالهم من كلٍ من فرنسا وبريطانيا.

أما ألمانيا فلم تكُن تستطِع سدّ الديون سوى بالتصدير، وخاصةً لأكبر الأسواق الاستهلاكية وأغناها؛ الولايات المتحدة، ولكن كساد 1920 قضى على أحلام التصدير، فالأزمة الاقتصادية خفضت من الطلب الاستهلاكي الأمريكي على الفور عندما كانت أوروبا في أشد الحاجة إليه. فكان على الملايين من الأمريكيين ادخار الأموال التي كانوا سينفقونها على المنتجات المستوردة، ولكنهم أنفقوها بدلًا من ذلك على الطعام والإيجار خلال الأوقات العصيبة في عامي 1920-1921. ولكن أثر الكساد الخطير على التعافي في أعقاب الحرب استمر بعد عام 1920 لفترةٍ طويلة.

مع انتعاش الاقتصاد اندفع العمال للمطالبة بزيادة الأجور للتعويض عن تضخم الأسعار الذي عانوا منه خلال الحرب. قلقت الهيئات المالية من إحياء التضخم وتسارعه واتخذت قرارًا حاسمًا بالحدّ من القروض، فلم ينتهي الكساد. فخفّض المسؤولون الأمريكيون من الفوائد وسهّلوا القروض، وحينها تعافى الاقتصاد.

كان الدولار الأمريكي في عام 1913 يساوي ما يقل قليلًا عن 1/20 أوقية ذهب، ومع انتعاش الاقتصاد أخيرًا في عام 1922 نجح الدولار في الوصول لسعره السابق. توقفت كل أطراف الحرب العالمية الأولى عن قياس عملاتها مقابل الذهب في بداية الحرب، فقد تقبلوا أن قيمة عملاتهم ستنخفض مقابل الذهب. انخفضت قيمة عملات الأطراف المهزومة أكثر بكثيرٍ من قيمة عملات الأطراف المنتصرة، ومن بين الأطراف المنتصرة انخفضت قيمة عملة إيطاليا أكثر من قيمة عملة فرنسا، وقيمة عملة فرنسا أكثر من قيمة عملة بريطانيا؛ ومع ذلك فقد فقدَ حتى الجنيه الاسترليني حوالي ربع قيمته مقابل الذهب. كان على كل الحكومات في نهاية الصراع اتخاذ قرار بشأن ما إذا كانت ستعود إلى قياس العملة على الذهب أم لا، وبأي سعر.

جعل كساد عام 1920 من الصعب على أمريكا اتخاذ هذا القرار، كما أن الحرب كانت قد رفعتها إلى مكانةٍ جديدةٍ كأبرز الدائنين في العالم، وأكبر مالك للذهب، وبالتالي الوصي المؤثر على مقياس الذهب الدولي. حينما تعرّضت الولايات المتحدة لركودٍ اقتصاديٍ ضخم، وضعت أمام كل الدول التي ترغب في العودة لمقياس الذهب معضلةً؛ إما العودة إلى مقياس الذهب بقيم عام 1913 والاضطرار لمماثلة الركود الأمريكي بالإضافة إلى ركودٍ داخلي أكبر وتقبل البطالة الآخذة في الازدياد، أو إعادة ربط العملة بالذهب بسعرٍ مخفض، والاضطرار إلى الاعتراف بأن العملة قد فقدت قيمتها للأبد وبأن الشعب؛ الذي وثق في حكومته فيما يتعلق بالقروض بالعملة المحلية، سيحصل على عوائد سندات أقل مما سيحصل عليه الدائنون الأمريكيون الذين أقرضوا الحكومة بالدولار. اختارت بريطانيا الطريق الأول، بينما سار الجميع تقريبًا في الطريق الثاني.

يركز النصف الثاني من كتاب The Deluge على عواقب تلك الاختيارات؛ فكان حال الأوروبيين أسوأ وأقسى. عزمت أمريكا على استعادة قيمة الدولار لتصبح مثل الذهب، ففرضت صعوباتٍ فظيعة على أوروبا التي مزقتها الحرب، بالإضافة إلى التهديد بإغراق الأسواق الأمريكية ببضائع أوروبية مستوردة منخفضة التكلفة. كان الجيل الضائع يتمتع برحلاتٍ رخيصةٍ إلى أوروبا بالدولارات الأمريكية القوية، وفي المقابل كان صناع الحديد وترسانات السفن الألمان يبيعون بأسعارٍ أقل من منافسيهم الأمريكيين بالمارك الألماني الضعيف.

كان العالم مدينًا للولايات المتحدة بمليارات الدولارات، ولكنه كان سيجد طريقةً أخرى للحصول على المال غير بيع البضائع للولايات المتحدة، كانت هذه الطريقة هي المزيد من الديون. كانت التعاملات المالية العالمية آنذاك تتلخص في سلسلة من الديون؛ اقترضت ألمانيا من أمريكا، واستخدمت الإيرادات لدفع تعويضاتٍ لبلجيكا وفرنسا، وسدّت فرنسا وبلجيكا بدورهما ديون الحرب لبريطانيا وأمريكا، ثم استخدمت بريطانيا دفعات الديون الإيطالية والفرنسية لسداد الديون للولايات المتحدة؛ التي كانت تعيد هذه الدورة المجنونة بأكملها ثانيةً. كانت الولايات المتحدة هي الوحيدة القادرة على إصلاح هذا النظام المجنون، ولكنها لم تفعل.

تسبب الكساد الكبير في الإطاحة بالحكومات البرلمانية في أنحاء أوروبا والأمريكتين، ولكن الديكتاتوريات التي حلّت محلّها لم تكن استبداديةً رجعيةً وفقًا لتوز، وإنما كان هؤلاء الديكتاتوريون يطمحون للتحديث؛ وكان آدولف هتلر أكثرهم طموحًا.

لخّص وودرو ويلسون غرض هتلر من الحرب في مقولة ‹‹الولايات المتحدة تمتلك الأرض، وألمانيا تريد الحصول عليها››.
كانت أمريكا منذ البداية هدف هتلر النهائي. يقول توز في كتابه: ‹‹قلّل المؤرخون في أثناء محاولاتهم لتفسير عدوان هتلر من وعيه الشديد بالتهديد الذي مثّله ظهور الولايات المتحدة كالقوة العظمى المهيمنة عالميًا على ألمانيا وبقية القوى الأوروبية. كانت أصالة الاشتراكية القومية تكمن في أنه بدلًا من تقبل ألمانيا لمكانٍ ضمن النظام الاقتصادي العالمي المُتحكَّم فيه من قبل الدول الثرية المتحدثة بالانجليزية، سعى هتلر لتوجيه إحباطات شعبه المكبوتة نحو تحدي هذا النظام››. لم تكن حسابات هتلر منطقية بالطبع، فهو لم يقبل الخضوع للولايات المتحدة لأنه كان يعتقد – بسبب جنون الارتياب – بأ ذلك سيتسبب في الخضوع للمؤامرة اليهودية العالمية وإبادة عرقه تمامًا في النهاية. كان يحلم بغزو بولندا وأوكرانيا وروسيا كوسيلةٍ للحصول على الموارد المماثلة لموارد الولايات المتحدة. كانت المسافة الواسعة الممتدة من برلين إلى موسكو ستصبح المعادل الألماني للغرب الأمريكي، وكانت ستمتلئ بالمزارعين الألمان الذين يعيشون بأريحية على أرض الشعوب المقهورة والعمالة المحتلة، وهو ما كان سيمثّل محاكاةً كارثية للتجربة الأمريكية لتحدي السلطة الأمريكية.

كانت ألمانيا في عام 1939 دولةً أضعف وأفقر مما كانت في 1914، وكانت تفتقد للعناصر الأساسية للحداثة مقارنةً ببريطانيا، فما بالك بالولايات المتحدة؛ فكانت هناك 486 ألف سيارة فقط في ألمانيا في 1932، وكان ربع الألمان مازالوا يعملون مزارعين حتى عام 1925.

كانت رغبة هتلر اليائسة المتهورة في الحرب تمثّل سياقًا ملائمًا لجرائم نظامه المريعة، فلم تكن إمبراطورية هتلر قادرة على تحقيق اكتفائها الغذائي، ولذا كانت خطته لغزو الاتحاد السوفييتي تعتزم قتل من 20 إلى 30 مليونًا من سكان المدن السوفييتية جوعًا بعد سرقة الغزاة لكل المواد الغذائية من أجل استخدامهم الخاص. كانت ألمانيا تفتقد للأيدي العاملة، فسلبت عمالة الشعوب المحتلة؛ كان العمال الأجانب يشكّلون 20 بالمائة من القوة العاملة الألمانية في عام 1944 و30 بالمائة من العاملين بالتسليح. كانت ألمانيا في عام 1942 تمثّل رسميًا كتلة اقتصادية قوية، ولكن السلب والعبودية لا يصلحان كأسسٍ لاقتصادٍ صناعي، فانهار ناتج أوروبا المحتلة في ظل الحكم الألماني.

تنتهي قصة توز ببداية حقبتنا الحديثة؛ بنشأة نظام أوروبي جديد ليبرالي ديمقراطي تحت الحماية الأمريكية، ولكن لا شيء يدوم للأبد، فكما كان تأسيس هذا النظام بداية الهيمنة الأمريكية الاقتصادية الفريدة منذ قرن، شارفت هذه الهيمنة على التلاشي، فالصين تفعل الآن ما لم يستطِع الاتحاد السوفييتي أو ألمانيا الاستعمارية فعله؛ وهو التكافؤ الاقتصادي مع الولايات المتحدة. لم يتحقق هذا التكافؤ بعد، وتدل أكثر المقاييس واقعيةً أنه لن يتحقق قبل نهاية عشرينيات القرن الحالي، وربما تؤجله بعض المعيقات في الاقتصاد الصيني أو تسارع غير متوقع للازدهار الأمريكي، ولكنه آتٍ، وعندما يحدث ذلك ستكون أسس سياسات القوة العالمية على مدار المائة عام الماضية قد أزيلت.

المصدر: ساسة بوست

هذا المقال لا يعبر سوى عن رأي كاتبه، ولا يعبر بالضرورة عن رأي فريق المكتبة العامة.

The post كيف أصبحت أمريكا قوة اقتصادية عظمى؟ appeared first on المكتبة العامة.

]]>
https://maktaba-amma.com/%d9%83%d9%8a%d9%81-%d8%a3%d8%b5%d8%a8%d8%ad%d8%aa-%d8%a3%d9%85%d8%b1%d9%8a%d9%83%d8%a7-%d9%82%d9%88%d8%a9-%d8%a7%d9%82%d8%aa%d8%b5%d8%a7%d8%af%d9%8a%d8%a9-%d8%b9%d8%b8%d9%85%d9%89%d8%9f/feed/ 0 4796