الحضارة - المكتبة العامة https://maktaba-amma.com/tag/الحضارة/ مكتبة شاملة Wed, 19 Jul 2017 10:00:16 +0000 ar hourly 1 https://wordpress.org/?v=6.7.5 https://i0.wp.com/maktaba-amma.com/wp-content/uploads/2026/05/cropped-33.png?fit=32%2C32&ssl=1 الحضارة - المكتبة العامة https://maktaba-amma.com/tag/الحضارة/ 32 32 116455859 الشخصية المصرية .. تاريخها وأبرز عيوبها https://maktaba-amma.com/%d8%aa%d8%b9%d8%b1%d9%91%d9%81-%d8%a7%d9%84%d8%b4%d8%ae%d8%b5%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b5%d8%b1%d9%8a%d8%a9-%d8%aa%d8%a7%d8%b1%d9%8a%d8%ae%d9%87%d8%a7-%d9%88%d8%a3%d8%a8%d8%b1%d8%b2-%d8%b9/ https://maktaba-amma.com/%d8%aa%d8%b9%d8%b1%d9%91%d9%81-%d8%a7%d9%84%d8%b4%d8%ae%d8%b5%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b5%d8%b1%d9%8a%d8%a9-%d8%aa%d8%a7%d8%b1%d9%8a%d8%ae%d9%87%d8%a7-%d9%88%d8%a3%d8%a8%d8%b1%d8%b2-%d8%b9/#respond Sat, 18 Feb 2017 09:32:45 +0000 http://maktaba-amma.com/?p=7793  الشخصية المصرية .. تاريخها وأبرز عيوبها – بقلم: سامح عبد الله ” من ملامح شخصيتنا المصرية كل الأديان والمذاهب تعيش فى مصر آمنة جنباً إلى جنب . لم تعرف مصر […]

The post الشخصية المصرية .. تاريخها وأبرز عيوبها appeared first on المكتبة العامة.

]]>
 الشخصية المصرية .. تاريخها وأبرز عيوبها – بقلم: سامح عبد الله

” من ملامح شخصيتنا المصرية كل الأديان والمذاهب تعيش فى مصر آمنة جنباً إلى جنب . لم تعرف مصر فى تاريخها الطويل تلك المجازر الطائفية التى تسيل فيها الدماء أنهاراً على غرار ماحدث فى البلاد الأخرى . معدة مصر قوية تهضم كل شيئ، ولايبقى فى النهاية غير مصر . لذلك لاتستغرب إذا رأينا كثيراً من النذور يقدمها المسلمون إلى جانب المسيحيين لسانت تيريز ومار جرجس”

هذه الكلمات هى لكاتبنا الكبير توفيق الحكيم يرجع تاريخ صياغتها إلى منتصف القرن الماضى ضمنها مؤلفه الأنيق ثورة الشباب وكان يتحدث فى هذا الفصل عن الشخصية المصرية . والحقيقة أننى أتساءل ماذا لو كان توفيق الحكيم بيننا اليوم بماذا كان سيصف الشخصية المصرية وكيف سيكون تصويره لها وما أصابها بكلماته الفريدة.

شيء محير فعلاً تلك الشخصية إنها تتأثر بكل حقبة مرت بها ، لا تكاد تستقر على حال حتى تأتى حوادث ومتغيرات تعصف بها ، فهى ليست الشخصية المستقرة التى تحتفظ بملامحها عبر العصور بل هى تأخذ شكل النظام المحيط بها وتلك هى المشكلة الكبرى . فشخصية الشعوب المفروض أنها هى التى تشكل شخصية الأنظمة لكن الشخصية المصرية على العكس من ذلك هى ترتدى ثوب النظام القائم بل قل إن شئت الدقة ثوب الحاكم !

فهى الشخصية الثائرة إن كان ئائراً وهى الشخصية المسالمة إن كان مسالماً وهى الشخصية القريبة من الله إن كان متديناً ! وظنى دائماً أن مشكلاتنا العظمى لاتكمن فى أزمة إقتصادية أو ساسية ، إنها تكمن فى أزمة الشخصية المصرية التى أصابتها تشوهات كثيرة حتى أنك تسأل فى وقت ما وحين ينحدر مستوى الناس الثقافى والفنى ..أهذا هو الشعب الذى كان يقرأ للعقاد والحكيم وطه حسين والمازنى وغيرهم من عمالقة الأدب العربى والعالمى ..أهذا هو الشعب الذى كان يسمع عبد الوهاب وأم كلثوم ومن قبلهما سيد درويش !! بالتأكيد لا …فهناك كانت شخصية طمثتها عوامل تجريف كثيرة حولتها إلى مسخ لا حياة ولاروح فيها . إن الحضارة ليست إلا إنسان وتلك حقيقة يبدو أننا لانؤمن بها وإلا فما هى الأشياء التى صنعناها لأصل الحضارة وهو الإنسان !!

ولعل أوربا قد أدركت هذا منذ وقت بعيد فبعد أن انتهت الحرب العالمية الثانية وهى أبشع حروب التاريخ على الاقل فى العصر الحديث تنبهت أوربا إلى أن بناء حضارتها لايكون إلا بهذا الإنسان الذى أتت عليه هذه الحرب المدمرة ..إهتمت أوربا به وأزالت به آثار الحروب . صحيح أنها نهضت إقتصاديا بواسطة مشروع مارشال إلا أن نهضتها الحقيقية صنعها الإنسان الأوربى الذى ظل محتفظاً بشخصيته طوال هذه الحقبة الطويلة من التاريخ .
هنا يكمن سر التقدم …شخصيتك وهويتك وثقافتك وذوقك وفنك ! وهنا تبدو المشكلة الكبرى حين ننحى تلك المقومات جانباً ثم ننتظر خيراً من المستقبل كيف !

فأوربا تقدمت لأنها أدركت ببساطة أن الإنسان هو الذى يصنع الحضارة فإهتمت به بينما نحن نفاخر حتى اليوم بأن العبيد هم الذين رفعوا أحجار الهرم ، ثم لم نعد نحترم حتى آثارنا !..إهتموا بالإنسان أولا ثم إنتظروا خيراً من المستقبل !.. عندما دخل نابليون مصر ذهب بجنوده إلى الأهرامات وخاطبهم بقوله إن خمسة آلاف سنة من الحضارة تنظر إليكم . كان القائد الفذ يقصد أن يخبرهم أنه لم يأتى إلى هنا لمجرد غزو عسكرى…كانت عينه تنظر إلى أبعد من ذلك بكثير. ..كانت تنظر إلى حضارة وتاريخ وجغرافية بلد عرفت الدنيا كلها قيمته إلا نحن وحين مضى فى مصر ثلاث سنوات طغت عليه الشخصية المصرية وخرج منها وقد تعلم وقرأ العربية بل وضمن تقنينه الشهير بعض المبادئ المستقاه من الفقه الإسلامى !

إننى أخشى أن تكون الشخصية المصرية قد تعدت مرحلة الإصلاح، إن الظواهر السلبية التى تعودنا عليها أضحت من مكونات شخصيتنا وليست هناك مهمة أثقل من مهمة تغيير شخصية مجتمع إعتاد على سحق هويته بيده إنها شيء أقرب إلى المستحيل وذلك هو الخطر الحقيقى الذى يواجهنا ! وللحديث بقية .

ـــــــــــــــــــــــــــــــ

هذا المقال لا يعبر سوى عن رأي كاتبه، ولا يعبر بالضرورة عن رأي فريق المكتبة العامة

The post الشخصية المصرية .. تاريخها وأبرز عيوبها appeared first on المكتبة العامة.

]]>
https://maktaba-amma.com/%d8%aa%d8%b9%d8%b1%d9%91%d9%81-%d8%a7%d9%84%d8%b4%d8%ae%d8%b5%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b5%d8%b1%d9%8a%d8%a9-%d8%aa%d8%a7%d8%b1%d9%8a%d8%ae%d9%87%d8%a7-%d9%88%d8%a3%d8%a8%d8%b1%d8%b2-%d8%b9/feed/ 0 7793
المقدس وغير المقدس https://maktaba-amma.com/%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%82%d8%af%d8%b3-%d9%88%d8%ba%d9%8a%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%82%d8%af%d8%b3/ https://maktaba-amma.com/%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%82%d8%af%d8%b3-%d9%88%d8%ba%d9%8a%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%82%d8%af%d8%b3/#respond Tue, 03 Jan 2017 22:38:26 +0000 http://maktaba-amma.com/?p=6067 المقدس وغير المقدس – بقلم: سامح عبد الله تقريبا منذ قيام الحضارة الفرعونية ونحن نقدس الأشياء ويبدو أنها عادة تأصلت فينا نقلا عن أجدادنا العظام! إنظروا إلى جدران المعابد ستجدوهم […]

The post المقدس وغير المقدس appeared first on المكتبة العامة.

]]>
المقدس وغير المقدس – بقلم: سامح عبد الله

تقريبا منذ قيام الحضارة الفرعونية ونحن نقدس الأشياء ويبدو أنها عادة تأصلت فينا نقلا عن أجدادنا العظام!
إنظروا إلى جدران المعابد ستجدوهم قدسوا آلهتهم وملوكهم ولم ينجو الطير والحيوان من هذا التقديس العظيم.

قدسوا مياه النيل وألقوا إليه فى كل عام جميلة من جميلاتهم…قدسوا المرأة وحفروا جسدها بجدران المعابد فى أجمل صورة ..أمرأة مشدودة القوام منتصبة القامة دون تجاعيد ببشرتها ..نظرتها ثاقبة تنفذ من جدران المعابد فتخترق جدران الزمن .

قدسوا الحياة فى الزراعة والبناء لكنهم أيضا قدسوا الموت والحياة الأخرى وودعوا آلهتم وملوكهم فى قداس جنائزى أسموه قدس الأقداس .
حضارة على مايبدو ورغم تفردها بين الحضارات قامت على التقديس أكثر مما قامت على شئ آخر .
ولم نكن مخلصين فى نقل شيئا عنها أكثر من هذا رغم أنها قدمت لنا الكثير مما هو مبدع وقائم حتى يومنا هذا بأسرار لم نستطع أن نكتشف طلاسمها.

قدسنا عادات ليست من الحضارة فى شئ..قدسنا عبادات هى أبعد مايكون عن جوهر الدين..قدسنا أشياء وأشياء ونسينا الجوهر و القيمة و السلوك القويم .

يقولون لك إنه سيف الرسول..ونعل الرسول..وإنها عمامته..وأنه بيته وأنه درعه وأنها خصلة من شعره ثم تنهال عشرات الآلاف من الاعجابات علي صفحات التواصل الإجتماعي لمثل هذه الأشياء التى اصطنعها كاذب يعلم جيدا طبيعة العقلية العربية التى تجنح إلى العاطفة المضلة أكثر من الفكر المستنير.

تصورا..يقدسون هذه الأشياء التى يدعون كذبت أنها الرسول استعملها دون النظر والتفكر في صحيح سنته..!
قدسنا شيوخا وملوكا وزعماء دون أن نهتم لعلم أو إختراع أو منهج أو فكر..!

قدسنا رجل الدين أكثر من جوهر الدين وصحيح الدين وأصبح أحيانا حتى التساؤل البرئ من الجرم.

قدسنا شكل المرأة واختزلنا اخلاقها في ملبس ثم أضفينا عليه صفات شرعية وعندما تأخذك الجرأة لتناقش أحدهم عن دليل تجده لا يجيبك سوي بأن يلقى عليك كم من الغضب لأنك خرجت عن ما يعتقدون أنه من الثوابت الذي هو خارج النقاش وبعيدا عن دائرة أعمال الفكر . والحقيقية أن هذه مجرد أمثلة بسيطة ترمز للكم الهائل الذي ألقينا عليه قداسة دون وجه حق.

نعم في منهاج أي مؤمن ما يستحق التقديس هذا ليس محل شك لكن أن تختلط الأمور علي النحو الخطير بين ما يستحق التقديس وبين ما لا يستحق وأن نستبدل النقل الأعمي بأعمال العقل والتدبر والفكر فإن ذلك يضعنا في مصاف المغيبين وأظن أن هذا بات واضحا جليا .

إن كارثتنا الفكرية يمكن أن نلخصها في أننا نظن أن الخروج علي أي شيء تواتر الناس علي نقله يثير الفتنة بينما بقاء المنقول المغلوط علي هذا النحو وإلقاء قداسة عليه هو الفتنة في أوج صورها.

إن الأمم تتقدم بالفكر المستنير وليس بالنقل الأعمي

وللحديث بقية.

The post المقدس وغير المقدس appeared first on المكتبة العامة.

]]>
https://maktaba-amma.com/%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%82%d8%af%d8%b3-%d9%88%d8%ba%d9%8a%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%82%d8%af%d8%b3/feed/ 0 6067
هل تخلط ما بين الثقافة والحضارة ولا تعرف الفرق بينهما ؟ .. هذا المقال يوضح لك الفرق https://maktaba-amma.com/%d9%87%d9%84-%d8%aa%d8%ae%d9%84%d8%b7-%d9%85%d8%a7-%d8%a8%d9%8a%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%ab%d9%82%d8%a7%d9%81%d8%a9-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%b6%d8%a7%d8%b1%d8%a9-%d9%88%d9%84%d8%a7-%d8%aa%d8%b9%d8%b1/ https://maktaba-amma.com/%d9%87%d9%84-%d8%aa%d8%ae%d9%84%d8%b7-%d9%85%d8%a7-%d8%a8%d9%8a%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%ab%d9%82%d8%a7%d9%81%d8%a9-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%b6%d8%a7%d8%b1%d8%a9-%d9%88%d9%84%d8%a7-%d8%aa%d8%b9%d8%b1/#respond Thu, 24 Nov 2016 09:42:33 +0000 http://maktaba-amma.com/?p=4573 هل تخلط ما بين الثقافة والحضارة ولا تعرف الفرق بينهما ؟ .. هذا المقال يوضح لك الفرق – د. محمد عجلان يُعد مفهوم الثقافة Culture من بين المفاهيم ذات الطابع […]

The post هل تخلط ما بين الثقافة والحضارة ولا تعرف الفرق بينهما ؟ .. هذا المقال يوضح لك الفرق appeared first on المكتبة العامة.

]]>
هل تخلط ما بين الثقافة والحضارة ولا تعرف الفرق بينهما ؟ .. هذا المقال يوضح لك الفرق – د. محمد عجلان

يُعد مفهوم الثقافة Culture من بين المفاهيم ذات الطابع الإشكالي،  فمن الصعب على الباحث أن يطمئن إلى تعريف واحد لمفهوم الثقافة باعتباره تعريفاً جامعاً مانعاً، فمفهوم الثقافة من المفهومات المراوغة، فما أن تصل إلى تعريف تظنه شافياً، إلا وتُباغَت بأن ثمة بُعداً قد أُغفل، أو تغيراً قد تم. ويبدو ذلك من خلال الفيض الهائل من التعريفات لذلك المفهوم.

وتعود جذور كلمة culture إلى اللفظ اللاتيني culture الذي يعنى حرث الأرض وزراعتها. وقد ظلت اللفظة مقترنة بهذا المعنى طوال العصرين اليوناني والروماني، حيث استخدمها شيشرون مجازاً بالدلالات نفسها، فقد أطلق على الفلسفة Mentis culture أي زراعة العقل وتنميته، مؤكداً أن دور الفلسفة هو تنشئة الناس على تكريم الآلهة، وقد ظلت الكلمة هكذا حتى القرون الوسطى، حيث أطلقت فى فرنسا على الطقوس الدينية Cultes. وفى عصر النهضة اقتصر مفهوم Culture على مدلوله الفني والأدبي، فتمثل فى دراسات تتناول التربية والإبداع. وبعدها عمد فلاسفة القرن السابع عشر إلى تطبيق المناهج العلمية فى دراسة المسائل الإنسانية، وأفردوا مضماراً خاصاً للعمليات المتعلقة بمفهومCulture . ففي كتابه “تقدم المعرفة” يعتمد فرنسيس بيكون صورة التثمير الزراعي للدلالة على أحد مرامي الفلسفة الكامن فى هذا المفهوم. واستخدمها بذات المعنى فولتير وأقرانه من مفكري فرنسا، حيث كانت كلمة Culture تعنى لديهم تنمية العقل وغرسه بالذوق والفهم وتزيينه بالمعرفة. واستعملها توماس هوبز بمعنى العمل الذي يبذله الإنسان لغاية تطويرية سواء أكانت مادية أم  معنوية ([1]) .

ظهر مصطلح الثقافة فى اللغة الإنجليزية وبدأ يدخل حيز التنفيذ إلى جانب غيره من المصطلحات مثل: الصناعة، الديمقراطية، والفن، فى أواخر القرن الثامن عشر ([2]). ويُعتبر ادوارد ب. تايلور أول من تصدى لتعريف الثقافة فى كتابه “الثقافة البدائية” Primitive Culture فيرى أن الثقافة هي “ذلك المركب الكلي الذي يشتمل على المعرفة، والمعتقد، والفن، والأدب، والأخلاق، والقانون، والعرف، والقدرات، والعادات الأخرى التي يكتسبها الإنسان بوصفه عضواً فى المجتمع” ([3]). ولكن تعريف تايلور قد أُخذ عليه عموميته، وطابعه الوصفي، وإهماله حركية وديناميكية الظاهرة الثقافية، إضافة إلى إهماله العلاقة بين الثقافة والمجتمع البشرى الحامل لتلك الثقافة من جهة، والبيئة والمحيط الخاص بتلك الثقافة من جهة أخرى. فحاول ك. رايت تجنب تلك المآخذ فعرفها بأنها “النمو التراكمي للتقنيات، والعادات، والمعتقدات لشعب من الشعوب يعيش فى حالة الاتصال المستمر بين أفراده، وينتقل هذا النمو التراكمي إلى الجيل الناشئ عن طريق الآباء وعبر العمليات التربوية” ([4]).

إلا أن تعريف رايت لم يتمكن من التخلص كلية من الطابع الوصفي الذي أُخذ على تعريف تايلور، كما أنه لا يتضمن الدور الذي يمكن أن تلعبه الثقافة فى توجيه سلوك الإنسان، وبالتالي لا يتضمن دور الثقافة فى صنع حاضر الإنسان ومستقبله. إلا أن ثمة تعريفات تُعنى بدور الثقافة ومهماتها، فيعرف مالينوفسكي الثقافة بأنها “جهاز فعال ينتقل بالإنسان إلى وضع أفضل، وضع يواكب المشاكل التي تواجه الإنسان فى هذا المجتمع أو ذاك، فى بيئته وفى سياق تلبيته لحاجاته الأساسية” ([5]).

إلا أن تعريف مالينوفسكي أيضاً قد انتابه النقص، فهو وإن كان قد أبرز دور الثقافة التوجيهي والإعدادي للإنسان، إلا أنه قد أهمل دور الفرد واعتبره متلقياً سلبياً، فإن كانت الثقافة ذات دور تشكيلي بالنسبة للإنسان، إلا أن الإنسان بدايةً هو صانع تلك الثقافة، حيث أن الثقافة ليست فطرة يُولد الإنسان وهو مزود بها، وإنما اكتساب يمثل ثمرة صراع البشر وحراكهم. فكما يقول تيرى إيجلتون: “إن البشر ليسوا منتجات للوسط المحيط بهم، كما أن الوسط المحيط بهم ليس مجرد صلصال يُشكلونه هم على نحو تعسفي. وإذا كانت الثقافة تغير مظهر الطبيعة، فإنها مشروع تفرض عليه الطبيعة حدوداً صارمة ([6]). فالثقافة بناءً على التعريفات السابقة ذات أوجه عدة يركز كل تعريف على أحد تلك الأوجه أو بعض منها.

وثمة تداخل بين مفهوم الثقافة ومفهوم الحضارة Civilization إلى الدرجة التي جعلت البعض يعتبرهما مفهوماً واحداً، فكلمة حضارة مشتقة من الأصل اللاتيني Civis مدني Civitas مدينة أو حاضرة، وهى مكان تجمع الناس وحضورهم لإقامة مصالحهم المشتركة وحفظها. ثم أخذت الكلمة تتجه لتعني صفات الأدب والعلم وحسن العشرة، وغيرها من الصفات المحمودة التي يكتسبها الإنسان المتمدن. وبعد ذلك اكتسبت الكلمة المعنى الشائع اليوم، وهو إما إشارتها إلى الوحدات الحضارية التي ظهرت فى تاريخ البشرية، وإما إشارتها إلى الحضارة بالإطلاق، أي حضارة الإنسان منذ البداية.

أما فى اللغة العربية، فإن الحضارة لا تختلف فى معناها عن المعنى الأصلي للكلمة باللاتينية، أي أن الحضارة هي الإقامة فى الحضر وهى خلاف البداوة. ويعتبر ابن خلدون الحضارة والبداوة درجتين من العمران البشرى، أو طورين أو جيلين بحسب تعبيره، فهو يستخدم اصطلاح العمران ليشير إلى معنى قريب مما نشير إليه بمصطلح الحضارة، إلا أنه أضيق منه ([7]).

وعلى الرغم من التداخل بين المفهومين إلى أن ثمة اختلافاً بينهما، فيرى البعض أن الثقافة تشير إلى ما هو عقلي، فى حين أن الحضارة تشير إلى ما هو مادي. وتعتبر الحضارة فى الاستخدام الأنثروبولوجى -الأمريكي خاصة- إما محصلة التاريخ الثقافي للإنسان، وإما ثقافة مجتمع كبير نسبياً على الأقل، بشرط أن تستمر هذه الثقافة لفترة طويلة من الزمن، وأن تتضمن قيام المدن والتنظيمات السياسية والإدارية، وأن تشتمل على التخصص فى المهن والأعمال والأدوار الاجتماعية، وبتعبير أوضح ألا تكون ثقافة شعب بدائي فقط. ويقابل المجتمع الحضري أو المتحضر المجتمعات البدائية على أشكالها وأنواعها، والتي تملك شيئاً من الثقافة، بمعنى أنماط تعبير خاصة، دون أن يرتفع بها ذلك إلى مستوى الحضارة. فالحضارات هي من صفات المجتمعات المتطورة الحائزة على قسط من العمران والتمدن، فهي تشير إلى نوع محدد من الثقافة. ووفق هذا التمييز بين الثقافة والحضارة فإننا نستطيع أن نتحدث عن ثقافة الهنود الحمر فى أمريكا، كما نستطيع أن نشير إلى ثقافة الإسكيمو، ولكننا لا نستطيع أن نصف ثقافة هؤلاء أو أولئك بالحضارة، مع العلم بأن الحضارة الإنسانية هي حصيلة ثقافات الشعوب منذ ظهور هذه الثقافات حتى اليوم، فليست كل الثقافات حضارات، فى حين أن كل الحضارات ثقافات، إذ إن الحضارة الواحدة هي التركيب الأعلى لجميع الثقافات ([8]).

ـــــــــــــــــــــــــــــــــ

المراجع:

(1) نصر محمد عارف : الحضارة – الثقافة – المدنية، دراسة لسيرة المصطلح ودلالة المفهوم، ط2 (المعهد العالمي للفكر الإسلامي، 1994) ص: 19 – 20.

(2) Matthew Rampley: Exploring Visual Culture, Definitions, Concepts, Contexts (Edinburgh University Press, 2005) P: 5.

(3) معن زيادة : معالم على طريق تحديث الفكر العربي (الكويت: عالم المعرفة، 1987) ص: 30.

(4) المرجع ذاته، ص: 30 ، 31.

(5) معن زيادة : معالم على طريق تحديث الفكر العربي، ص: 31.

(6) تيرى إيجلتون: فكرة الثقافة، ترجمة شوقي جلال، ط1 (القاهرة: المجلس الأعلى للثقافة، 2005) ص: 18.

(7) معن زيادة، مرجع سابق، ص : 48 .

(8) معن زيادة : معالم على طريق تحديث الفكر العربي، ص: 43 – 44.

The post هل تخلط ما بين الثقافة والحضارة ولا تعرف الفرق بينهما ؟ .. هذا المقال يوضح لك الفرق appeared first on المكتبة العامة.

]]>
https://maktaba-amma.com/%d9%87%d9%84-%d8%aa%d8%ae%d9%84%d8%b7-%d9%85%d8%a7-%d8%a8%d9%8a%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%ab%d9%82%d8%a7%d9%81%d8%a9-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%b6%d8%a7%d8%b1%d8%a9-%d9%88%d9%84%d8%a7-%d8%aa%d8%b9%d8%b1/feed/ 0 4573
مجموعة من الخطوات التي تضع العالم العربي على أول طريق الحضارة https://maktaba-amma.com/%d9%85%d8%ac%d9%85%d9%88%d8%b9%d8%a9-%d9%85%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%ae%d8%b7%d9%88%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%8a-%d8%aa%d8%b6%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%a7%d9%84%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1/ https://maktaba-amma.com/%d9%85%d8%ac%d9%85%d9%88%d8%b9%d8%a9-%d9%85%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%ae%d8%b7%d9%88%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%8a-%d8%aa%d8%b6%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%a7%d9%84%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1/#respond Mon, 17 Oct 2016 18:42:39 +0000 http://maktaba-amma.com/?p=2690 مجموعة من الخطوات التي تضع العالم العربي على أول طريق الحضارة – هلال رميتي ليس مستحيلا أن نستيقظ يوما ما ونرى عالمنا العربي في مقدمة الأمم في كافة مجالات الحياة […]

The post مجموعة من الخطوات التي تضع العالم العربي على أول طريق الحضارة appeared first on المكتبة العامة.

]]>

مجموعة من الخطوات التي تضع العالم العربي على أول طريق الحضارة – هلال رميتي

ليس مستحيلا أن نستيقظ يوما ما ونرى عالمنا العربي في مقدمة الأمم في كافة مجالات الحياة سواء العلم والرياضة أو الطب وحتى الفضاء. فتجارب كثيرة ماثلة أمامنا أثبتت بأن لا شيء مستحيل أمام الأمم لتنهض وتتطور وتسير في ركب الحضارة العالمية، وتترك بصمات خالدة لها في التاريخ البشري تتحدث عنها الأجيال القادمة. ومتى أدركنا أن مفهوم ”المستحيل“ لا قيمة له نكون قد قمنا بأول خطوة في الإتجاه الصحيح.

واقع العالم العربي:

ننظر اليوم إلى عالمنا العربي فنرى دولا تتحارب وتكيد لبعضها البعض، وتجارب فاشلة ومساهمات ضئيلة في شتى المجالات على المستوى العالمي، وآخرها دورة الأولمبياد المقامة في البرازيل حيث سجلت نسبة ضئيلة جدا من الإنجازات مقارنة مع دول أخرى تمتلك إمكانيات أقل.

ونسأل.. لماذا هذا التخلف الكبير والفشل الذريع حتى على المستوى الرياضي، الذي لا يحتاح إلى جهد ذهني كبير كما تحتاجه قطاعات التكنولوجيا والمعلوماتية وعلوم الفضاء والذرة. لذلك لا بد من خطوات يقوم بها العالم العربي ليؤسس للتغيير الحقيقي ويحقق النهضة المنشودة.

بناء الدولة المدنية الحقيقية:

لا يمكن الإستفادة من طاقات المجتمع العربي المتنوع الأعراق والأديان والثقافات وأنت تنظر كدولة إلى شعبك على أسس عرقية أو دينية.

فتصنيف الشعب على أنه هذا كافر وذاك مؤمن أو هذا جنوبي وذاك شمالي وغيرها من التصنيفات، تجعل الدولة طرفا في الصراع ضد فئة من شعبها فتفقد ثقة مكونات عديدة فيها وتحرم من طاقات وإمكانات هذه المكونات. أضف أن هذا التصنيف سيؤدي إلى عدم الإستقرار وإهتزاز الأمن السياسي والإجتماعي ما يخلق الإرهاب والتطرف لاحقا.

والحل يكون بتبني الدولة المدنية كخيار إستراتيجي من خلال فصل الدين عن السياسة والدولة فتصبح الدولة تنظر وتتعامل مع جميع مكونات شعبها على أنهم مواطنون لا كفار أو مؤمنين. والدولة المدنية يسودها قانون واحد ”الدستور“ يشمل الجميع على أساس الحقوق والواجبات، وبناءا على مرتكزات عديدة كالمواطنة والهوية وحب الوطن.

تبني الديمقراطية وتطبيقها:

الديمقراطية ليست مؤامرة على الشعوب العربية بل هي خلاص لهم وحل لمشاكلهم، ولأن الحكام يشعرون بخطرها على عروشهم وتوريثهم لاحقا لأبنائهم يلجأون لشيطنتها وتصويرها على أنها مؤامرة، فالديمقراطية تطيح بحكم الإستبداد والظلم الذي يمارسه الحكام والإكليروس في المجتمع، وتفتح العالم العربي على خيارات عديدة منها تنويع الطبقة السياسية وتعدد الآراء وفتح الآفاق والمحاسبة من خلال الإنتخابات، ووضع حد لتدخل الجيش في السياسة وكبح جماح الإنقلابات التي باتت تعبر عن تخلف في العمل السياسي في القرن 21.

وإذا كانت الديمقراطية جميلة فإن الحرية أجمل خصوصا إذا ما مورست بحدود تتوقف عند حرية الآخرين وعدم إيذائهم بما يكفله القانون.

التفكير الإستراتيجي:

عندما تنظر ببعد أعمق للأمور ولمدى زمني طويل سوف تنتج حلولا عملية وفعالة وسريعة ونوعية.

فالتفكير الإستراتيجي الذي يحاكي الحاضر والمستقبل والقائم على مفهوم ”الرؤية“ يقدم حلا جذريا وتصاعديا للعمل المؤسساتي وتعزيزه في العقل العربي.

وجميل أن يقدر العربي فرصته في الحياة وفرصة الأجيال القادمة، من خلال العمل على المحافظة على الثروات الطبيعية والمادية لمن سيأتي لاحقا، وهذا يتحقق فقط من خلال الخطط البعيدة الأمد والأهداف الواقعية والكبيرة بواسطة منظومة فكرية إستراتيجية تلائم بين ما هو تكتيكي وما هو بعيد الأمد.

تغيير المناهج العلمية والتربوية:

العلم هو الحجر الأساس لبناء المجتمعات، وأكبر جريمة ترتكب بحق المجتمع هو تشويه العلم والحقائق العلمية، من خلال تأطيره بمناهج تتضمن العديد من الكذب والتضليل لتواكب معتقدات دينية وثقافية معينة سائدة في المجتمع.

فالمناهج العلمية والتربوية في العالم العربي ضعيفة إجمالا ولا تلبي الطموحات العربية، ومرتكزة على أسلوب التلقين والحفظ.
وهذا يتطلب تغييرا شاملا فيها وتوجيهها نحو إرشادات وأساليب تعزز النقد في العقل العربي، وتجعله متقبلا للحقائق العلمية دون سواها.

وأهم ما يجب أن يدرج في هذه المناهج هي نظرية التطور وترك الحرية للطالب ليحكم عليها بنفسه لا من خلال ما يقدم له من قبل القيمين على هذه المناهج أو المشوهين لهذه النظرية من قبل رجال الدين. ومن ناحية أخرى لا بد من زيادة الانفاق على التعليم والذي يبلغ 3.9% وهي نسبة متدنية جدا. [1]

زيادة الإنفاق على البحث العلمي:

البحث العلمي ضرورة قصوى لنهوض شامل في كافة المجالات لأنه يؤسس لمناخ علمي يحث على الإبداع والإبتكار والإختراع.
وتبلغ نسبة الإنفاق على البحث العلمي في العالم العربي 0.2% مقارنة مثلا بإسرائيل الذي تصل فيها النسبة إلى 4.5%[2]. فالعالم العربي يعاني في هذا المجال المهم أيضا والذي يشكل أحد الاسباب المهمة للفشل الذي يقع فيه.

وبالمقابل نجد أن نسبة الإنفاق على التسليح تصل إلى 5.5% [3] ومعظمها ينفق لقمع الشعوب العربية وتكريس التخلف والجهل. ويأتي إرتفاع نسبة الإنفاق على التسليح على حساب البحث العلمي والصحة والتعليم.

فزيادة الإنفاق على البحث العلمي أمر أساسي وأولي للنمو الإقتصادي وزيادة الإختراعات والقضاء على البطالة وغيرها من المآسي الموجعة التي تعاني منها الشعوب العربية.

الإستفادة من طاقات الشباب العربي:

الشباب هم المحرك الحيوي لأي مجتمع، ويمتاز المجتمع العربي عن غيره من المجتمعات بأنه مجتمع فتي تصل نسبة الشباب فيه بين عمر 15 و24 عاما إلى 20% (أي خمس المجتمع)، ومتوقع أن يصل العدد إلى 58 مليون في 2025 [4].

وهذه الطاقة غير مستثمرة بالطرق الصحيحة لذلك تجد معدلات الجريمة والإحباط واليأس والإنتحار والتطرف والإرهاب في أوساطها مرتفعة جدا. فمعدلات البطالة تصل ما بين 10% و27% ومتوقع أن تصل إلى ما بين 12% و30% [5].

والمحنة الأكبر أن معدلات البطالة مرتفعة بين أصحاب الدراسات العليا فوصلت إلى 34% في 2014 و2% بين الذين لم يكملوا الدراسة الإبتدائية [6]. وهؤلاء يلجأون للعمل في مجالات تقليدية تحافظ على الوضع الحالي بعكس فئة الدراسات العليا الذين يقدمون أعمال جديدة ويبتكرون وهم مهمشون.

وفي أكبر دولة عربية كمصر تصل نسبة البطالة بين عمري 15 و24 سنة في فئة الذكور إلى 33% [7]، أي ثلث الشباب لا يعملون وهو رقم ضخم لديه تداعيات كبيرة.

وعلى سوء الوضع الإجتماعي والإقتصادي للشباب يسجل العالم العربي نسبة نمو سكاني تبلغ 1.8%، مقارنة بـ1% وهو المعدل العالمي [8]، ما يزيد الأعباء الإقتصادية والإجتماعية.

لذلك على الدول العربية تعزيز وزيادة الخطط للإستثمار في طاقة الشباب من الجنسين، لأنهم وحدهم قادرين على تغيير المجتمع العربي ووضعه على السكة الصحيحة من خلال فتح المجال لهم للعمل في قطاعات مهمة، وتشجيعهم عليها كعلوم الفضاء والفيزياء والكيمياء والمختبرات وغيرها.

تعزيز مشاركة النساء في المجتمع:

لا شك أن وضع المرأة العربية شهد تطورا إيجابيا ولو نسبيا بين الدول العربية لكنه يبقى تطور دون سقف التوقعات والطموح، فالمرأة لا تزال تناضل في عالمنا العربي لنيل أبسط حقوقها، كالمشاركة في الحياة السياسية وإعطاء الجنسية لأطفالها والقضاء على العنف الأسري.

والمجتمع العربي مطالب بإستثمار هذه الطاقة الإيجابية وجعلها تشارك في بنائه لأنها مورد بشري مهم غير مستثمر بالطرق البناءة الصحيحة.

وتبلغ نسبة النساء في العالم العربي 49.7% [9]، أي نصف المجتمع وهذا الرقم تحول لعبء بفعل العقلية الذكورية الحاكمة، بدل أن تكون قوة مضافة لتطوير المجتمع.

وتشكل النساء 25% من القوى العاملة فيما النسبة العالمية تصل إلى 50% [10]، بمعنى آخر أن 75% من القوى العاملة هم من الذكور في تناقض وظلم رهيب لدور وحجم وأهمية المرأة في البنية السكانية للعالم العربي.

وفي مصر تصل نسبة البطالة بين الإناث لحدود 66% [11] وهي نسبة جد مرتفعة، يترتب عليها مآسي لا تقل عن التخلف والجهل والأمية والفقر.

وثمة 48% من النساء لا يمتلكون هاتفا محمولا [12] وهذا يعني أن نصف نساء المجتمع العربي معزولون عن عالم التكنولوجيا والتطور.

وإذا لم يدرك المجتمع العربي خطورة التفريط بقدرات المرأة العربية وعزلها عن موقعها الإجتماعي، فإن مجتمعاتنا ستبقى تعاني من التخلف وتسجيل مراتب متأخرة في جدول الترتيب العالمي.

وأول الخطوات هو تأهيل المرأة أكاديميا لتدخل لاحقا في سوق العمل، ويجب القضاء على الأمية في أوساط هذه الفئة لتواكب الحضارة والتقدم.

خطوات غير كافية:

هذه الخطوات ليست وحدها كفيلة بتغيير الواقع المرير الذي يعيشه العالم العربي، لكنها بداية لهدف طموح يجعلنا نؤمن بأن لا مستحيل عندما يجتمع الأمل مع التخطيط الصحيح والرؤية الواضحة لمستقبل عربي سعيد.

عالمنا العربي يبحث عن السعادة ولن يجدها إلا في ركوب قطار الحضارة. فالقطار سريع وعلينا أن نلحق به قبل أن نخسر فرصة التغيير الحقيقية فنبقى في مؤخرة الأمم.

المصادر:

  • [1] [3]: تقرير التنمية البشري العالمي لعام 2010.
  • [2]: موقع الجزيرة.نت
  • [4] [5] [6] [7] [8] [11]: مجلة الإيكونمست.
  • [9] [10] [12]: تقرير أعدته قناة الجزيرة في 8 آذار 2016.

المصدر

هذا المقال لا يعبر سوى عن رأي كاتبه، ولا يعبر بالضرورة عن رأي فريق المكتبة العامة.

The post مجموعة من الخطوات التي تضع العالم العربي على أول طريق الحضارة appeared first on المكتبة العامة.

]]>
https://maktaba-amma.com/%d9%85%d8%ac%d9%85%d9%88%d8%b9%d8%a9-%d9%85%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%ae%d8%b7%d9%88%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%8a-%d8%aa%d8%b6%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%a7%d9%84%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1/feed/ 0 2690