الدين - المكتبة العامة https://maktaba-amma.com/tag/الدين/ مكتبة شاملة Thu, 29 Nov 2018 14:15:21 +0000 ar hourly 1 https://wordpress.org/?v=6.7.5 https://i0.wp.com/maktaba-amma.com/wp-content/uploads/2026/05/cropped-33.png?fit=32%2C32&ssl=1 الدين - المكتبة العامة https://maktaba-amma.com/tag/الدين/ 32 32 116455859 من يوقع عن الله ؟ https://maktaba-amma.com/%d9%85%d9%86-%d9%8a%d9%88%d9%82%d8%b9-%d8%b9%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%87-%d8%9f/ https://maktaba-amma.com/%d9%85%d9%86-%d9%8a%d9%88%d9%82%d8%b9-%d8%b9%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%87-%d8%9f/#respond Thu, 29 Nov 2018 14:15:21 +0000 https://maktaba-amma.com/?p=18801 بما يحمله من واجب بيان دين الله و حراسة شريعته و أحكامه لا يتوانى عن اداء دوره ولا يتأخر عن واجب إظهار حكم الله تعالى للمسلمين في شتى بقاع العالم […]

The post من يوقع عن الله ؟ appeared first on المكتبة العامة.

]]>

بما يحمله من واجب بيان دين الله و حراسة شريعته و أحكامه لا يتوانى عن اداء دوره ولا يتأخر عن واجب إظهار حكم الله تعالى للمسلمين في شتى بقاع العالم و التعريف به في النوازل والوقائع التي تمس حياتهم الأسرية و الاجتماعية .. و يرفض رفضاً قاطعا اية محاولة للمساس بعقائد المسلمين و أحكام شريعتهم وليعلم الجميع أن رسالة الأزهر الشريف وبخاصة ما يتعلق منها بحراسة أحكام دين الله وبيانها للناس هي رسالة عالمية لا تحدها حدود جغرافية ولا توجهات عامة أو خاصة ..النصوص اذا كانت قطعية الثبوت و الدلالة معا فأنها لا تحتمل الاجتهاد .. اما النصوص الظنية الدلالة فإنها تقبل الاجتهاد و النظر غير أن الاجتهاد فيها مقصور على أهل الاختصاص المشهود لهم بسعة العلم و بالدين و الورع .
هكذا جاء بيان هيئة كبار العلماء بالأزهر الشريف فى الرد على دعاوى تغيير أحكام المواريث و أن كان أثلج صدور الكثيرين فقد أثار أسئلة لطالما جاشت في صدور غيرهم .
هل لم تنتهك حدود الله من قبل و تحتقر شريعته من دون رد يثلج الصدور منكم ؟ فكل ما مر علينا و نراه يومياً يتفق و صحيح الشرع اذا ؟
ومن قال أنكم – أو غيركم – المكلفون بحماية دين الله و بيان أحكامه ؟ الموقعين عن رب العالمين بتعبير ابن القيم ؟
ومن هؤلاء العلماء المختصون حصراً بالاجتهاد ومن شهد لهم بالأهلية و على اي أساس ؟
شخصياً أحترم الأزهر و علمائه و لا انكر قيمته و أثره و تاريخه الطويل .. لكن غيري لم يتورع عن وصف مشايخه بأنهم فقهاء السلطان رجال الدولة لا الدين .. وغيري أعلن صراحة أن مناهج الأزهر العقائدية بدعية مخالفة لصحيح الشرع و عقائد السلف .. وقد شهدت كشخص من العامة هبوط مصداقية فتاوى الازهر و رجاله فى الشارع فى قضايا خلافية عديدة منح الشارع ثقتة فيها لمخالفيه .
فلماذا يتحدث السادة أعضاء هيئة كبار العلماء بلغة من يمتلك سلطة الفصل بين الحلال و الحرام لكافة المسلمين فى كل مكان ؟ وهل توجد هذه السلطة أصلاً ؟
المسلمون السنه لا يعرفون العصمة لغير الانبياء فلا يمكن أن ينتجون فكرة مماثلة لولاية الفقية التى طورها الخميني الذى أسس لقيام جماعة من الفقهاء بأحتكار الفتوي فى الدولة وحيازة سلطة التحليل و التحريم بناء على تفويض ضمني لهم من الأمام الغائب حتى يعود فلا توجد “كنيسة أسلامية” تحتكر المعرفة الدينية .
اذا فتلك السطوة التى يحوزها الشيخ أو المؤسسة الدينية لا تنبع الا من أحترام الجماهير و ثقتهم وليس لها من مصدر أخر فقوة كلمة شيخ الأزهر او المفتى لا تستمد من تنصيب الدولة له فى هذا المنصب فليس للمنصب من قوة ذاتيه و إنما من ثقة الجماهير فى أمانته و حسن ديانته وهذا أمر نسبي متغير بطبيعته .
وفى المقابل نجد جناح من المتمسكين بفرديتهم يجاهرون برفض أعتبار قول اى شيخ او هيئة معتبرين أقوالهم محاولة للوصاية الدينية تناقض طبيعة الأيمان السني الذي لا يعرف الكهنوت ومتمسكين بالطبيعة الشخصية للدين كسبيل الإنسان للخلاص الدنيوي و الاخروي فلا مجال فيه لأعتبارات مجتمعية او سياسية وأنما يتبع الأنسان الصادق قلبه وما يمليه عليه ضميره فقط وليس أقول أشخاص لن يقفوا محله يوم الحساب .
وهذه ( أن لم نفترض سوء النية ) حجة قوية فلا معنى للأيمان أن لم يكن خياراً شخصياً حراً لا موروث ولا مفروض .
ولكن مفهوم الدين أوسع من هذا و يحتوى ما هو أكبر .
فإن كان لكل فرد حق اعتناق ما يريد بحرية تامه فليس لأحد من الناس سلطان على ما في القلوب الا ان توافق مجموعة من الناس على حزمة عقائد و مناهج وتفسيرات و اراء فقهية يحولهم لجماعة متمايزة عن غيرها بدينها الذي يمتزج بتاريخها و أعرافها فى تكوين هويتها الخاصة .. ويكون لتلك الجماعة الحق فى الدفاع عن دينهم و التمسك بعقيدتها بإزاء اى محاولة للتدخل بها سواء من الافراد او المؤسسات و ذلك الحق يستند مثله مثل حق أحاد الأفراد الى الحرية العقائدية الا أن مفهوم الدين في الجماعة يختلف عنه بالنسبة للفرد جذرياً .
فإن كان للفرد أن يعتقد ما يشاء و يغير من معتقداته بلا قاعدة ولا منهج الا أن هذا لا يمكن تصوره فى شكل جمعي .. فالجماعة الدينية لابد لها من سلطة دينية أو منهج تحكم من خلاله على الأشياء و تقيم المواقف .. وفى حالة أهل السنه حيث تغيب السلطة الدينية و تتسع مساحة الأجتهاد و تتعدد الأراء مثلت المذهبية سياج حال دون فوضي الفتاوى و شذوذ الاراء طويلاً حيث كل مصر يتخذ مذهباً ينتشر فيه و يقضى بأحكامه و يدرس فى مساجدة و لكن مع الحداثة و ظهور التعليم المدني و صعود التوجهات الفردانية ضعف هذا السياج مقابل صعود ما يسمى بفقة الدليل المتمسك بظاهر النصوص الشرعية و التيار العقلاني المهتم بتحقيق المصالح المادية و تحديث المجتمع وتنويره بزعمهم .
وفي النهاية نعود للسؤال .. من يوقع عن الله ؟
الخلاصة أنه لا يوجد من يوقع عن الله سوى انبيائه المصطفين الأخيار و أن كنا جميعاً نعتقد اننا على الحق المبين و أن اعتقادنا هو الصواب الذي لا شية فيه و علينا أن نتمسك بحقنا في حرية الأعتقاد و الضمير فلا يجب أن ننسي أن من يخالفنا لديه نفس الحقوق و أن كونه على خطأ و باطل لا يجحده حقه .
وتمسكنا بحقنا في الأيمان يجعلنا لا نسمح بمحاولات ” تأميم الدين ” من قبل الدولة أو غيرها من المؤسسات و الهيئات وتحويلة لمادة سلطوية .. فنحن من نمنح من ” يخدمون الدين ” أحترامنا و تقديرنا و نثق فيهم بقدر ما يقدمون من عمل لخدمة هذا الدين الذي يجمعنا لا يقسمنا لقادة وأتباع .
وكيف نعرف الصواب ديانة ؟
هناك جانب علمي فى الدين بلا جدال ولكن القواعد و المناهج مهما كانت محكمة لا تقدم ضمانة للوصول لليقين فى كل مسألة فهذا لا ينال الا بوحي .. ولكن المجتمع المنفتح الحر الذي لا يقمع رأياً و لا يرهب صاحب فكر يشيع فيه النقاش بالحجة و البرهان بحسن نيه للوصول لأصوب الأراء و أصح الأقوال أقرب للرشد من غيره … فالحق كالشمس لا يحجبه الا أغلاق العيون و ظلمات السجون .
(والذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا وإن الله لمع المحسنين )
أحمد فتحى سليمان
https://www.facebook.com/ahmed.fathie.7

The post من يوقع عن الله ؟ appeared first on المكتبة العامة.

]]>
https://maktaba-amma.com/%d9%85%d9%86-%d9%8a%d9%88%d9%82%d8%b9-%d8%b9%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%87-%d8%9f/feed/ 0 18801
كيف تم اختراع النقاب ؟ – بقلم: حمودة إسماعيلي https://maktaba-amma.com/%d9%83%d9%8a%d9%81-%d8%aa%d9%85-%d8%a7%d8%ae%d8%aa%d8%b1%d8%a7%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d9%86%d9%82%d8%a7%d8%a8-%d8%9f-%d8%a8%d9%82%d9%84%d9%85-%d8%ad%d9%85%d9%88%d8%af%d8%a9-%d8%a5%d8%b3%d9%85%d8%a7/ https://maktaba-amma.com/%d9%83%d9%8a%d9%81-%d8%aa%d9%85-%d8%a7%d8%ae%d8%aa%d8%b1%d8%a7%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d9%86%d9%82%d8%a7%d8%a8-%d8%9f-%d8%a8%d9%82%d9%84%d9%85-%d8%ad%d9%85%d9%88%d8%af%d8%a9-%d8%a5%d8%b3%d9%85%d8%a7/#respond Sun, 17 Sep 2017 19:48:27 +0000 http://maktaba-amma.com/?p=13696 تتميز نساء الحريديم بارتداء النقاب، والحريديم جماعة يهودية بمعنى “التقاة” وتشتهر في الأوساط والثقافة اليهودية بتمسكها الشديد بالهالاخاه : أي مجموع التعاليم والوصايا الأصلية في اليهودية. وهي مشابهة هنا للجماعات […]

The post كيف تم اختراع النقاب ؟ – بقلم: حمودة إسماعيلي appeared first on المكتبة العامة.

]]>
تتميز نساء الحريديم بارتداء النقاب، والحريديم جماعة يهودية بمعنى “التقاة” وتشتهر في الأوساط والثقافة اليهودية بتمسكها الشديد بالهالاخاه : أي مجموع التعاليم والوصايا الأصلية في اليهودية. وهي مشابهة هنا للجماعات السلفية المتشبثة بحرفية النصوص الإسلامية وخلافهم مع أي محاولة تأويل أو تفسير خارج نطاق النص. وتجدر الإشارة إلى أننا في الحريديم نتطرق لجو أقدم – بما لا يقاس – من جو التشريعات الإسلامية، وهي إشارة تخص من يعتقدون أن النقاب بروتوكول إسلامي وليس تقليدا يهوديا.

جاءت التعاليم اليهودية بعد الانفكاك من الأسر البابلي، وهنا نفهم سبب تعظيم اليهود للملك الفارسي قورش؛ فبحسب المرويات الدينية الواهية حول تاريخ هو أشبه بجو الأساطير : قام هذا الملك الفارسي بالسماح لليهود بالعودة لتأسيس مملكة يهوه بعد هزيمته لبابل، التي عاشوا فيها لزمن طويل كأسرى.

ما يهمنا هنا، ليس واقعية أو وهمية هذا التاريخ، بل بناء على ماذا صار الحريديم بهذا الشكل ؟ بما أنهم الانعكاس الأصيل للتعاليم اليهودية.

بابل كانت دولة منفتحة، تعظم الأنثى، متسامحة اتجاه العري و نامية سياسيا لدرجة تشكيل قوانين اجتماعية وتنظيمية. بذلك استلهم اليهود هذه التعاليم السياسية والاجتماعية التي تتضمن السلطة الدينية (الهيكل) والوصايا (لا تقتل لا تسرق الخ). لكن حينما جاء دور تنظيم شؤون المرأة، برزت العقدة البابلية التي كانت تعظم الأنثى وتثني على مواهبها الجسدية/الجنسية – الإلهية بالجوهر – التي مكنتها من الولادة والرضاعة ووهب المتعة القصوى.

تم تغطية هذا الجسد عند اليهود، لإخفاء مصدر الإزعاج النفسي، المحرك للجرح البابلي. وتم اعتبار دم الحيض نجاسة – وهو الدم المقدس عند البابليين لأنه يتحول لأطفال. كانت الأنثى بفترة الحيض تعتبر ملكة، لأن مزايا الألوهية تتكشف فيها؛ ومنها جاء ارتباط الدم الأزرق (لون دم الحيض) بالسلالات الملكية : دم الملوك دم أزرق لا يجب أن يختلط بدم العامة (الزيجات الملكية) لأنه دم صاف ونقي (دم النبلاء بالحقب التالية المنحدرين من الملوك) وهناك موضوع معنون ب”الأنثى والدم الأزرق” لسيد القمني حول هذه النقطة. ومعلوم أن دم الحيض قد يتدرج من الوردي إلى الأسود، فلا حاجة ليقفز علينا أحدهم بتلوناته التحمسية، فالتعبير رمزي.

ولم يكن هذا الدم يشكل عائقا جنسيا عند البابليين، وهو كذلك طبيا، لكنه تحول لدم فيروسي بتأثير انتشار الأدب اليهودي، ووصم فترة الحيض بالنجاسة والعفن، انتقاما من طهارة عشتار البابلية.

باختصار، تم تغطية هذا الجسد الإلهي المقدس، ومنعه من لمس الأواني أو البشر أو حتى أطفاله خلال فترة حيضه، فأثرت هذه العقدة النفسية في الإسلام، بتغطية الجسد الشيطاني، ومنعه من تدنيس الطقوس الدينية الطاهرة خلال دورته الشهرية، وعدم ملامسة الرجال (المصافحة) ليس اتقاء للشهوة والزنى كما بالظاهر، بل بالأصل لأن هذا الكائن مسخ نجس سيلمسك بقذارته، هذه القذارة التي كان يقدسها البابليون الأشرار.

فشخص معقد يفرض عليك لباسا لأنه يعاني من عاهة نفسية غير معالجة، كيف يكون الموقف قناعة واختيارا ؟ إنه (النقاب) لا يعدو – بأصوله – عن كونه أزمة و عَرَض وإشكال سيكولوجي غير محلول، لم يكن يوما رؤية حول الحرية والكرامة وما سواه من تخبطات دينية.

The post كيف تم اختراع النقاب ؟ – بقلم: حمودة إسماعيلي appeared first on المكتبة العامة.

]]>
https://maktaba-amma.com/%d9%83%d9%8a%d9%81-%d8%aa%d9%85-%d8%a7%d8%ae%d8%aa%d8%b1%d8%a7%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d9%86%d9%82%d8%a7%d8%a8-%d8%9f-%d8%a8%d9%82%d9%84%d9%85-%d8%ad%d9%85%d9%88%d8%af%d8%a9-%d8%a5%d8%b3%d9%85%d8%a7/feed/ 0 13696
خرافة تكريم المرأة في الدين .. تقطع الصلاة مع الكلب والحمار ووجودها محدود بالسرير ! https://maktaba-amma.com/%d8%ae%d8%b1%d8%a7%d9%81%d8%a9-%d8%aa%d9%83%d8%b1%d9%8a%d9%85-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b1%d8%a3%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%8a%d9%86-%d8%aa%d9%82%d8%b7%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d8%b5%d9%84/ https://maktaba-amma.com/%d8%ae%d8%b1%d8%a7%d9%81%d8%a9-%d8%aa%d9%83%d8%b1%d9%8a%d9%85-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b1%d8%a3%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%8a%d9%86-%d8%aa%d9%82%d8%b7%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d8%b5%d9%84/#respond Fri, 19 May 2017 09:44:09 +0000 http://maktaba-amma.com/?p=10903 خرافة تكريم المرأة في الدين.. تقطع الصلاة مع الكلب والحمار ووجودها محدود بالسرير ! – حمودة إسماعيلي نسمع باستمرار أن الله كرم المرأة في الدين بأن خصها في القرآن بسورة […]

The post خرافة تكريم المرأة في الدين .. تقطع الصلاة مع الكلب والحمار ووجودها محدود بالسرير ! appeared first on المكتبة العامة.

]]>
خرافة تكريم المرأة في الدين.. تقطع الصلاة مع الكلب والحمار ووجودها محدود بالسرير ! – حمودة إسماعيلي

نسمع باستمرار أن الله كرم المرأة في الدين بأن خصها في القرآن بسورة تحمل اسمها، سورة “النساء”، لكن منطقيا هذا لا يشير للتكريم لا من بعيد ولا من قريب؛ فهناك سورة “البقرة” و “الفيل”.. وحتى لو قبلنا أن هذا أيضا تكريم للثدييات (وهناك حشرات أيضا بالنسبة للنمل والنحل)، فهل كرم الله الكافرين بوضع سورة باسمهم في القرآن ؟ وهي سورة الكافرون ! ثم هناك تلك الخدعة التي لا يتوقف الشيوخ عن ترديدها وهي أن المرأة قبل مجيء الإسلام كانت مقموعة وتدفن حية، وأقرب مثال لنفي هذا اللغط هي خديجة التي كانت امرأة أعمال وظفت النبي محمد، بل – وهو الأمر الغير ممكن للمرأة حاليا – خطبته للزواج !

تخاريف الشيوخ منذ أيام الهجرة النبوية لحد الساعة لا تتوقف، يمكن القضاء على وباء جسدي بسهولة، لكن الوباء الفكري يستمر بالانسلال عبر القرون لأنه متخفي ويسكن في ظلمات المخيلة الشعبية: المخلية الشعبية التي اكتست رؤية اليهودومسيحية للأنوثة كمصدر شيطاني لمآسي العالم. والمؤلم حينما تجد أن الأنثى تعزز هذه الرؤى: اختزال المرأة في بقرة، نحضرها للحظيرة، تأكل وتشرب، وتلد وتُرضع لنا صغار العالم: من سيُتابعون انسلال الوباء لتكبر حقارة أجدادهم معهم.

انطلاقا من المقدسات الذكورية، فالخطاب مكثف من جهة الذكور: حيث أنه مهما كانت حياتك مأساوية، ستجد تعويضا نفسيا وماديا بعد الموت، والنقطة تلمس الذكور بالأخص طالما أن هناك كتب خاصة لوصف المتع التي تنتظر الناس المأساويين في العالم الآخر ـ طبعا من ضمن أكبر المتع بالنسبة للإنسان هي المتع الجنس-عاطفية. هناك إلتباس بين فقهاء الفنون الفردوسية، حيث أن هناك اختلافا حول دور نساء المأساويات: لقد تم توفير مجموعة من عارضات الأزياء الفردوسيات للاعتناء بالذكور المأساويين الذين يبحثون عن الثواب هناك، فماذا عن النساء ؟ يكمن الاختلاف فيمن يعتبرون أن الحور العين عارضات خاصات من ضمن عطاءات الجنة، وأما النساء اللواتي يلتحقن بأزواجهن أو حتى العانسات فإنهن يمثلن رقما مضافا لخزينة الذكر المأساوي من الحور العين، أي تظل تابعة هناك وهنا للخطاب الذكوري السخيف. أما الطرف الآخر (من الفقهاء ) فيرى أن الحور العين هم أنفسهم النساء بعد عمليات تجميلية فردوسية. إن تاريخ الكتب المقدسة خاصة من العهد القديم اليهودي، كتابات لأناس غير قارين نفسيا! فلما لا تكون هناك مساواة حتى على مستوى الفانتازيا الذهانية، ويتم توفير أبطال فردوسيين للنساء المأساويات، زيادة على أزواجهن، ومن يعجبنهن من الرجال المأساويين!




ألا يبدو انطلاقا مما سبق أن الكتابات الدينية بما فيها القرآن، لم تستطع أن تتخلص من رؤية العهر في الأنثى: وبشكل أوضح اختزال الأنثى في عاهرة، في الممارسات الجنسية حتى لو امتدت للتناسل، فأخلاقيات الأطفال تُستمد من الأب، أما الأم فتعتني بأجسادهم طالما أن أكثر ما تمثله هو جسد مُستلقي.

سخافات الحور العين، هي أكبر دافع لبزوغ الإرهاب الإسلامي! غالبا المنتحرون جهاديا شباب يعانون من الضيق المادي والعاطفي، والشيوخ من جهة مقابلة يحفزون اضطرابات الشباب الجنسية (الناتجة عن التربية الجنسية المتخلفة والمغلوطة) بفتاويهم الحقيرة والتي بالجوهر تحقير وسخرية من أبعاد أنوثة الأنثى! أحدهم كمحاولة لقلب المفاهيم على طريقة المَشْيَخة الحداثية، يقول بأن من يهدفون لتحرير المرأة إنما يهدفون لحرية الوصول للمرأة، أيهما أيها الغبي يهدف للوصول: من يطالب بتحررها واستقلاليتها أم من يهتف للزواج بأربعة كاقتناء دجاجات من السوق! كلما قدِم عجوز من هؤلاء يتحدث عن بلاي بوي الجهة المقابلة من الكون، وما يجب فعله ليتم قبوله في منظمة البلاي بوي، يصدقه رعاع الكبت الأعمى دون أن يتساءل الواحد منهم لما لم يقم هو أولا بالانتحار للانتقال هناك، وكل كلامه منحصر بين ثدي المرأة وفخديها! ولو كان ذلك من دافع إجلال واحترام للأنوثة لهان الأمر، مثل استعارة الشعراء لجماليات الكون لوصف أنثى أرضية: الشاعر على الأقل واقعي، يصف حورية موجودة وملموسة، يؤثر ذلك في إحساسها وقيمتها لنفسها. هل سبق وسمعت شاعرا وصف امرأة بحذاء، المرتضى الزبيدي وصفها بذلك: إمام البلهاء والمخرفين! وفي صحيح مسلم يقطع الصلاة المرأة والحمار والكلب! والمضحك في الأمر أنك تجد جدال حول صحة الحديث من كذبه، لماذا أصلا يقام جدال والمرأة بين الكلب والحمار، إنسان بكامل قواه العقلية ولايعاني من مشاكل نفسية تجاه الأنثى سيعتبر الأمر نكتة حقيرة!

هنا عدة أسباب لمآسي الشرق السياسية، من ضمن تلك الأسباب الحور العين!

بعناوين مختلف جرائد ومجلات العالم، تجد حديثا عن كيفية معاملة جنس للجنس الآخر على مستوى السرير (في بعض الحالات على مستوى العاطفة): لا يحتاج الأمر للشرح انطلاقا من التقسيم الجنسي، لن يحتاج الأمر شيئا لو أحب الرجل المرأة واحترمها باعتبارها هو بصورة أخرى وليس شيئا آخر أو جنسه الآخر الأقل دينا منه والأكثر عفونة وغباءً منه، دون حاجة لشروحات شخصيات هي بالأصل مضطربة جنسيا وعاطفيا وحقودة تقسيمياً!

من الرغبات المتوارثة لدى المرأة، أن تتزوج وتخدم زوجها وتعتني به وبأولاده حتى، على حساب نفسها.. تباً لك أيتها العبدة! وتباً لسذاجتك! الفضيلة هي الإحساس بالذات والمنفعة المتبادلة، لسنا هنا لخدمة أحد.

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ

هذا المقال لا يعبر سوى عن رأي كاتبه، ولا يعبر بالضرورة عن رأي فريق المكتبة العامة

The post خرافة تكريم المرأة في الدين .. تقطع الصلاة مع الكلب والحمار ووجودها محدود بالسرير ! appeared first on المكتبة العامة.

]]>
https://maktaba-amma.com/%d8%ae%d8%b1%d8%a7%d9%81%d8%a9-%d8%aa%d9%83%d8%b1%d9%8a%d9%85-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b1%d8%a3%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%8a%d9%86-%d8%aa%d9%82%d8%b7%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d8%b5%d9%84/feed/ 0 10903
اغتيال عقيدة.. لماذا يقوم البعض بقتل المختلفين معهم ؟! https://maktaba-amma.com/%d8%a7%d8%ba%d8%aa%d9%8a%d8%a7%d9%84-%d8%b9%d9%82%d9%8a%d8%af%d8%a9-%d9%84%d9%85%d8%a7%d8%b0%d8%a7-%d9%8a%d9%82%d9%88%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%a8%d8%b9%d8%b6-%d8%a8%d9%82%d8%aa%d9%84-%d8%a7%d9%84%d9%85/ https://maktaba-amma.com/%d8%a7%d8%ba%d8%aa%d9%8a%d8%a7%d9%84-%d8%b9%d9%82%d9%8a%d8%af%d8%a9-%d9%84%d9%85%d8%a7%d8%b0%d8%a7-%d9%8a%d9%82%d9%88%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%a8%d8%b9%d8%b6-%d8%a8%d9%82%d8%aa%d9%84-%d8%a7%d9%84%d9%85/#respond Tue, 18 Apr 2017 20:25:19 +0000 http://maktaba-amma.com/?p=10102 اغتيال عقيدة.. لماذا يقوم البعض بقتل المختلفين معهم ؟! كل الذين درسوا القانون يعلمون أن محل جريمة القتل هو الإنسان الحي والذي يتحدد بلحظة ميلاده وحتى لحظة وفاته. فما قبل […]

The post اغتيال عقيدة.. لماذا يقوم البعض بقتل المختلفين معهم ؟! appeared first on المكتبة العامة.

]]>
اغتيال عقيدة.. لماذا يقوم البعض بقتل المختلفين معهم ؟!

كل الذين درسوا القانون يعلمون أن محل جريمة القتل هو الإنسان الحي والذي يتحدد بلحظة ميلاده وحتى لحظة وفاته. فما قبل لحظة الميلاد يسمي جنيناً وما بعد لحظة الوفاة يسمى جثماناً.
لكنى سأخرج عن هذا النهج وربما ليس خروجاً حقيقياً لكنه أقرب إلي المجاز فبكل تأكيد يظل الإنسان هو محل جريمة القتل لكن لو تأملنا قليلاً بشأن بعض الجرائم التى تُرتكب لغرضٍ غير جنائي سنجد أن محل القتل فيها ربما كان شيئاً آخر بحيث يتواري الإنسان نفسه كجسدٍ وروح خلفه .

نتأمل مثلاً الجريمة السياسية لنسأل أنفسنا هل كان غرض القاتل هو أزهاق روح أم إزهاق رأي أو فكر أو نهج؟
بالتأكيد كان قصده هو أن يزهق رأي أو فكر أو نهج.
ونتأمل الجريمة العقائدية لنسأل أنفسنا ماذا كان غرض القاتل…هل كان مجرد إزهاق روح أم إزهاق عقيدة قد يكون منبعها دين سماوي أو غيره.
بالتأكيد ستكون الإجابة هي الأخيرة.
إذن هناك من جرائم القتل ما يكون محلها فكرة أو رأي أو نهج أو عقيدة.

هل تفسرون عندما يتجه قاتل صوب بيت عبادة أياً كان ثم يفجر نفسه قاصداً مصليين آمنيين لا جريرة ارتكبوها سوي أنهم اختلوا بأنفسهم مساحة من الوقت يعبدون الله الخالق الأعظم ، لا يهم بأى كتاب فيقتلون علي هذا النحو..!!
هل نستطيع هنا أن نختزل تلك الجريمة في مجرد مادة مؤثمة بقانون العقوبات..هل نستطيع أن نعالجها بطريقة أكادمية مثلما نقول لطلاب الحقوق أنها جريمة قتل مع سبق الإصرار والترصد مكتملة الأركان من نص وركن مادي وركن معنوي يتمثل في قصد خاص هو إزهاق الروح..؟!!

أنا أعلم مثل غيري من دارسى القانون أن الباعث ليس من أركان الجريمة لكننا هل يمكن أن ننحي الباعث هنا عما وقع وهل يجوز أن نكتفي بالقول أن الذي أُزهق هنا هو فقط الإنسان الحي ..؟!
أظنه لا..وأظن أنه من المنصف أن نقول ويغير خجل أن الجريمة هنا كان محلها العقيدة نفسها وليس جسد من يحملها أو قلب من يعتنقها.

بماذا نُفسر أن يُقدم صاحب دين أو مذهب أو طائفة أو ملة أو ما شابه ذلك علي قتل من يختلف معه في الدين او المذهب او الطائفة او الملة إلا أن يكون ما أقدم عليه جريمة عقائدية ركنها الأساسى الذي لم تتضمنه كتب الشراح هو هذا الاختلاف الذي قدره الله لعباده بينما يعده بعض منهم مسوغاً شرعياً للقتل..!!

وإذا كان لكل جريمة آداتها التى تتقق غالباً مع ركنها المادي وطبيعتها فجريمة مثل هذه والتى اخترت لها هذا المسمى “الجريمة العقائدية” لا يمكن أن نختزل الآداة التى اُستخدمت في ارتكابها في عبوة ناسفة أو في سلاح ناري أو في حزام ناسف. فتلك هي اللحظة الأخيرة التى تسبقها لكن في الحقيقة هناك فترات زمنية ربما امتدت إلي عقود كانت هي الآداة الحقيقية في ارتكابها.فهذا الحزام الناسف الذي يرتديه القاتل حول جسده هو الحلقة الأخيرة بكل تأكيد في حلقات تغييب الوعي والعقل كله.




المرحلة التى تسبق هذا هى البوتقة الفاسدة التى تنصهر بها كل الأفكار التى سرعان ما تتحول إلي قنابل موقوتة تنتظر لحظة الانفجار بمجرد ضفة أصبع من أصابع اليد.
هي النص المكذوب والمهجور
هي الفهم الخاطئ المضلل لنص صحيح لكنهم يخرجونه من محتواه الإنسانى إلي محتوي آخر شيطاني.
هي الجنة الموعودة وأنهار الخمر والعسل التى يضللون بها هؤلاء وإلا بماذا نُفسر كل هذا الثبات عند الإقدام علي عمل أقل ما يمكن وصفه أنه عدوان علي الحياة كلها..كل الحياة
أوليس الله عز وجل وصف هذا في كتابه بقوله ” من أجل ذلك كتبنا علي بنى إسرائيل أنه من قتل نفساً بغير نفس أو فسادٍ في الأرض فكأنما قتل الناس جميعاً ومن أحياها فكأنما أحيا الناس جميعاً”
أنظروا في لفظ “الناس” إنه لفظ عام غير مقيد بديانة أو طائفة أو ملة إنه يشمل أيضاً غير المؤمنين،فكل هؤلاء دماؤهم معصومة وليست مباحة أو مهدرة علي الإطلاق.

كل بقعة علي وجه الأرض يُعبد فيها الله هي بُقعة مقدسة..كل نفسِ علي وجه الأرض تَذكر الله هي نفس ذكية..كل روح تهيم بالأرض هي روح مصانة حتى ولو كانت بلا إيمان..
كل نص يحرض علي القتل بناء علي اختلاف العقيدة هو لفظ فاسد ليس من عند الله..كل فكر يبرر القتل بناء علي العقيدة هو أكثر صور الإجرام بشاعة وكل قول غير هذا هو قول شيطانى أثيم.

الله عز وجل لن يزيده في ملكه وملكوته إيماننا ولن ينتقص منه ضلالنا هو الذي خلقنا هكذا بسنة الاختلاف وبتنوع العقائد والمذاهب ..هو الذي يرعانا جميعا من آمن ومن غير آمن.
إنه من دواعي الخجل من انفسنا أن الله سبحانه يَعدل حتى مع الذين لا يؤمنون به بينما نحن نصبّنا من أنفسنا أوصياء علي العقول وعلي ما تجنه الصدور ثم أصدرنا أحكاماً بالقتل علي من يختلفون عقائدياً معنا فقتلنا الناس جميعاً وقد كنا جديرون بأن نُحي الناس جميعاً.

ـــــــــــــــــــــــــــ

هذا المقال لا يعبر سوى عن رأي كاتبه، ولا يعبر بالضرورة عن رأي فريق المكتبة العامة

The post اغتيال عقيدة.. لماذا يقوم البعض بقتل المختلفين معهم ؟! appeared first on المكتبة العامة.

]]>
https://maktaba-amma.com/%d8%a7%d8%ba%d8%aa%d9%8a%d8%a7%d9%84-%d8%b9%d9%82%d9%8a%d8%af%d8%a9-%d9%84%d9%85%d8%a7%d8%b0%d8%a7-%d9%8a%d9%82%d9%88%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%a8%d8%b9%d8%b6-%d8%a8%d9%82%d8%aa%d9%84-%d8%a7%d9%84%d9%85/feed/ 0 10102
الإرهاب لا دين له.. فهل يفجرون الكنائس باسم الإلحاد ؟ https://maktaba-amma.com/%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b1%d9%87%d8%a7%d8%a8-%d9%84%d8%a7-%d8%af%d9%8a%d9%86-%d9%84%d9%87-%d9%81%d9%87%d9%84-%d9%8a%d9%81%d8%ac%d8%b1%d9%88%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%83%d9%86%d8%a7%d8%a6%d8%b3-%d8%a8/ https://maktaba-amma.com/%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b1%d9%87%d8%a7%d8%a8-%d9%84%d8%a7-%d8%af%d9%8a%d9%86-%d9%84%d9%87-%d9%81%d9%87%d9%84-%d9%8a%d9%81%d8%ac%d8%b1%d9%88%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%83%d9%86%d8%a7%d8%a6%d8%b3-%d8%a8/#respond Thu, 13 Apr 2017 11:11:37 +0000 http://maktaba-amma.com/?p=9857 الإرهاب لا دين له.. فهل يفجرون الكنائس باسم الإلحاد ؟ – حمودة إسماعيلي كل مرة يطلع علينا إعلان توعوي سخيف ينتهي بإشارة أسخف “الإرهاب لا دين له”، وكأن هذا كاف […]

The post الإرهاب لا دين له.. فهل يفجرون الكنائس باسم الإلحاد ؟ appeared first on المكتبة العامة.

]]>
الإرهاب لا دين له.. فهل يفجرون الكنائس باسم الإلحاد ؟ – حمودة إسماعيلي

كل مرة يطلع علينا إعلان توعوي سخيف ينتهي بإشارة أسخف “الإرهاب لا دين له”، وكأن هذا كاف لتوضيح الأمور وتصحيحها، إنما حاصل الشيء هو زيادة الالتباس، وكلما التبس الأمر تعقد الوضع وانتعش الإرهاب. كيف لا يكون للإرهاب دين وهناك منطلقات ودلالات دينية بكل عملية إرهابية : صيحة التكبير، استهداف رموز تاريخية حمل لها الإسلام شحنات عدائية، سواء بفترات تاريخية متقطعة أو غير متقطعة كثوابت لدى بعض المذاهب.

يجب الكف عن التنصل من الوقائع، الإسلام يتحمل مسؤولية في ما يحدث من عدوان، واستهداف المخالفين أو حتى غير المخالفين عقائديا. وطبعا لا نشير كما يحاول المغفلين التغطية على الواقع بأوهام التخريف على أن هناك فرق بين المسلمين والدواعش، بالطبع هناك فرق وإلا لكان غالبية الناطقين بالعربية وجل مسلمي العالم إرهابيين.. لكن لا يجب أن يغيب عن البال أن الإرهابيين ينطلقون من حقل إسلامي، فالعمليات تهدف لإيصال فكرة/معلومة/رؤية، وهي تنظيرات عدوانية متعلقة بالدين، الانتحاري يعلي بفعله (أو حسب توهماته) من راية الإسلام، ونصرة الدين.. فكيف نأتي ونقول الإرهاب لا دين له ؟ لمن يفعل ذلك ؟ لقناة MBC ؟!!

ما يحصل اليوم هو نتيجة سنوات التساهل والسهو والتواطؤ مع الإرهاب الكامن، في حصص التعليم الديني التي تحض على التمييز العقائدي، في قنوات النايلسات التي تبث تخاريف الشيوخ 24/24 ساعة، في خطبة الإمام الظريف كل جمعة وهو يختمها بدعاء نصرة الإسلام والمسلمين وتدمير أعداء الدين من اليهود والمسيحيين، في السماح بانتقاد الأديان وحظر ذلك بالنسبة للإسلام. فكيف نستغرب من ترجمة تقارير نصرة هذا الدين اليوم، وننفي بوقاحة دينية الإرهاب؟

يأتي الإرهاب من التربية من التغطية من التهرب من المسؤولية بعدة قطاعات، من اعتبار أن الإرهاب لا دين له اليوم عندما انتشر، لإخفاء أننا نحن من غذيناه بالأمس، فغطيناه اليوم برميه للإلحاد! الإرهاب له دين وهو الإسلام شاء من شاء وأبى من أبى، إسلام السنين ملطخ بدم الأبرياء.. فقط الآن صرنا نحكي على ضرورة مراجعة النص الديني وتنقيح الإسلام!!

ــــــــــــــــــــــــ

هذا المقال لا يعبر سوى عن رأي كاتبه، ولا يعبر بالضرورة عن رأي فريق المكتبة العامة

The post الإرهاب لا دين له.. فهل يفجرون الكنائس باسم الإلحاد ؟ appeared first on المكتبة العامة.

]]>
https://maktaba-amma.com/%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b1%d9%87%d8%a7%d8%a8-%d9%84%d8%a7-%d8%af%d9%8a%d9%86-%d9%84%d9%87-%d9%81%d9%87%d9%84-%d9%8a%d9%81%d8%ac%d8%b1%d9%88%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%83%d9%86%d8%a7%d8%a6%d8%b3-%d8%a8/feed/ 0 9857
الدين أصل والكل فرع .. نظرة فلسفية https://maktaba-amma.com/%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%8a%d9%86-%d8%a3%d8%b5%d9%84-%d9%88%d8%a7%d9%84%d9%83%d9%84-%d9%81%d8%b1%d8%b9-%d9%86%d8%b8%d8%b1%d8%a9-%d9%81%d9%84%d8%b3%d9%81%d9%8a%d8%a9/ https://maktaba-amma.com/%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%8a%d9%86-%d8%a3%d8%b5%d9%84-%d9%88%d8%a7%d9%84%d9%83%d9%84-%d9%81%d8%b1%d8%b9-%d9%86%d8%b8%d8%b1%d8%a9-%d9%81%d9%84%d8%b3%d9%81%d9%8a%d8%a9/#respond Sat, 25 Feb 2017 17:47:15 +0000 http://maktaba-amma.com/?p=8218 الدين أصل والكل فرع .. نظرة فلسفية – بقلم: محمد سميح خلف قد يزعج عنوان المقال هذا أولئك الذين لا يؤمنون بالدين كنظام حياة، وقد ينظر إليه باستغراب أولئك الذين يقفون […]

The post الدين أصل والكل فرع .. نظرة فلسفية appeared first on المكتبة العامة.

]]>
الدين أصل والكل فرع .. نظرة فلسفية – بقلم: محمد سميح خلف

قد يزعج عنوان المقال هذا أولئك الذين لا يؤمنون بالدين كنظام حياة، وقد ينظر إليه باستغراب أولئك الذين يقفون في حيرة بين إذا كان من الصواب فصل الدين عن الدولة والابقاء على الدين حبيساً داخل دور العبادة أو إدخال الدين في أمور محدودة ضمن نظام الحكم، وقد يستشيط منه غضباً ذاك الملحد الذي لا يرى في الغيبيات سوى حماقات أنتجها الخيال البشري ليشبع ويغذي شقه الروحي والعاطفي لا أكثر.
لقد كانت تجربة الناس مع الدين في القرون الأخيرة أقل ما يقال عنها أنها سيئة ولم يكن ذلك إلا بسبب أناس تبنوا الدين ومثلوه في أشخاصهم فأصبح هو الدين له ما للدين وعليه ما على الدين إن أخطأ فقد أخطأ الدين وأن أصاب فقد أصاب الدين، والملفت أن لا أحد من هؤلاء الذين مثلوا الدين أخذه بحذافيره بل أضاف إليه أو أنقص منه، فكان للإجتهاد النصيب الأكبر من الإنتقادات وكان من أكبر أسباب عزوف الناس عامة عن الدين، حيث أصبح رجل الدين هو الممثل الوحيد والشرعي للدين لا ينازعه فيه سواه إن أردت أن تأخذ الدين فخذه من خلاله وإلا فلا حاجة لك به، فأصبح هذا الواقع تربة خصبة لأولئك الذين يدعون إلى التحرر من كل ما يفرض قيوداً على متعة الإنسان وما يضفي تعقيداً على أصغر أمورهم الحياتية، فانتشرت فضائح القساوسة تارة بدعوى شذوذ وتارة بدعوى مجون، وسلط الضوء على فتاوى لأتباع طائفة من السلفية والأزهريين في مصر لا يقبلها عقل ولا منطق ولا فطرة وإنما كانت حصيلة إجتهاد لم يعلم صاحبها بأنها ستؤدي إلى نتائج كارثية، مما أدى في النهاية إلى نفور الناس من الدين وليس نفورهم من الطائفة!، وظهرت طائفة أخرى قتلت وعذبت حتى كدنا لا نرى من إسلامها سوى القتل والذبح والحرق، ووضعوا جهداً إعلامياً جباراً لإيصال هذه الصورة إلى كل العالم، وكأنهم يسعون إلى تشويه دينهم عن قصد!
ولقد حارب الإسلام منذ البدء فكرة تمثيل الدين في كيان مادي سواء كان هذا الكيان حجراً أو بشراً أو حتى طائفة منعاً ودرءاً لما سبق ذكره، وإن كان هناك كيان للدين فهو كيان غيبي لا نستطيع أن نجده سوى في قلوبنا وعقولنا..
لقد بنيت حياة البشر على الدين منذ البدء، وكان الدين مصاحباً للإنسان منذ وجد على هذه الأرض، وليس الدين إختراعاً أو اكتشافاً اكتشفه الإنسان ليشبع عقدة نفسية بداخله، وليس شعور الإنسان بالخوف الذي جعله يركن إلى قوة غيبية لا يراها لتحفظه أو لتجلب له السعادة، فكيف لذاك الإنسان الحجري أن يبني حجراً أو يتخذ بقرة أو ناراً او شمساً ويعكف على عبادتها ويستحدث لها طقوساً إن لم تكن لديه خلفية مسبقة عن وجود إله خالق ومتحكم في الكون، لقد كانت هناك أديان ثم كان هناك تحريف ثم تلى التحريف تحريف آخر، حتى أصبح النبي والرجل الصالح إلهاً ثم اقتحمت فلسفة وعقل الإنسان الغير منضبطة المجال فأصبحت البقرة إلهً نظراً لما تقدمه من خدمات جليلة للإنسان، وأصبحت النار كذلك لأن من عبدها يرى أنها أصل الحياة والشمس مثلها والقمر كذلك.. ولكننا نعود ونرى أن الشيء الذي يجمع كل هذه الأديان والمعتقدات هو وجود إله متحكم ومسيطر على وجود الإنسان على هذه الأرض، وليس الإنسان كيان مستقل بحد ذاته غير خاضع لأي سلطة كونية، فمن أين للإنسان أن يكتشف ذلك وهو الذي وجد على هذه الأرض وسخر خيراتها في خدمته واستحدث طرقاً لتقيه من شرورها، فما الذي يجعله يؤمن بوجود قوة متحكمة؟
إن نظرية داروين –أكثر نظريات خلق الإنسان تطرفاً وبعداً عن الدين- لم تستطع وحدها أن تفسر لغزاً واجه معتقديها حين حاولوا إثباتها إستناداً لعلم الآثار والحفريات التي وجدت وقدرت أعمارها بملايين السنين، فقد عاش ذاك المخلوق الشبيه بالانسان فترات تقدر بملايين السنين بسلوك يشبه في سلوكه سلوك الحيوان في مسكنه ومأكله ومشربه وتكاثره، وفجأة ولسبب غير معروف وفي فترة زمنية قصيرة جداً إنقلب هذا المخلوق شبيه الحيوان إلى إنسان عاقل يعيش في تجمعات سكنية ويعمل بالزراعة ويسخر خيرات الأرض في خدمته والأهم من ذلك كله أنه أصبحت له طقوساً دينية!
لقد قدم عالم دين مسلم تفسيراُ إسلامياً لهذه الفترة المجهولة المعالم التي تحول خلالها الإنسان من وحش هائم في البرية إلى إنسان عاقل في نظرية سماها “نظرية آذان الأنعام” التي أبرز ما جاء فيها أن تلك الفترة المجهولة تخللها إصطفاء الله لأول عينة من الإنسان العاقل ونفخ فيها العقل وبهذا أصبحت مكلفة ومسؤولة، وبغض النظر عن إختلافنا أو إتفاقنا مع هذه النظرية فإن الرجل صاحب النظرية بنى نظريته على تفسيره لآيات من القرآن وعلى ما اكتشفه العلم حديثاً مؤكداً نظرية داروين، وسواء إختلفنا أو اتفقنا معه فإن العقل يفتح ذراعيه مرحباً بنظريته، خاصة في ظل الغموض الذي يلف قضية بدء الخلق!
ومن هنا نجد أن الدين وجد دفعة واحدة مع وجود الإنسان العاقل ولم يكن إكتشافاً بشرياً خاضعاً للتطور ككل إكتشافات البشر الأخرى، كما هي الأخلاق أيضاً وجدت دفعة واحدة ولم تخضع للتطور واتفق عليها كل معتنقي الأديان والمذاهب، وذلك لأن الأخلاق في حد ذاتها جزء لا يتجزأ من الدين، وأن النبي كان يأتي بعبادة الله وبالأخلاق الحسنة فتبقى الأخلاق وينسى الإله ويستبدل.
وإذا ما ابتعدنا عن هذه النظرة العميقة وعدنا إلى واقعنا اليوم لنلقي نظرة سريعة على أتباع المذاهب الفكرية المختلفة من الشيوعية أو العلمانية أو اليبرالية وغيرها من الذين ينادون بحصر الدين في القلوب وفي دور العبادة لشعرنا بمدى تفاهة وضئالة ما ينادون به، ولوجدنا أن هذه النظريات بنيت على تصادم بين الدين والعلم لا يتجاوز عمره قرنين من الزمان على أقصى تقدير، ولوجدنا أيضاً أن هذه النظريات لا تناسب إلا بقة جغرافية واحدة ومعتنقي دين واحد أجبرهم التحريف والفساد البشري على إعتناق هكذا مذاهب.
والباب واسع جداً في هذا المجال، والأدلة كثيرة على أن كل الأديان في أصلها أتت بعبادة الله الواحد ثم حرفت وبدلت ولا أقصد هنا الديانات السماوية فحسب، بل كل ما وجد على الأرض من ديانات منذ وطئتها القدم البشرية.

ـــــــــــــــــــــــــــ

هذا المقال لا يعبر سوى عن رأي كاتبه، ولا يعبر بالضرورة عن رأي فريق المكتبة العامة

The post الدين أصل والكل فرع .. نظرة فلسفية appeared first on المكتبة العامة.

]]>
https://maktaba-amma.com/%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%8a%d9%86-%d8%a3%d8%b5%d9%84-%d9%88%d8%a7%d9%84%d9%83%d9%84-%d9%81%d8%b1%d8%b9-%d9%86%d8%b8%d8%b1%d8%a9-%d9%81%d9%84%d8%b3%d9%81%d9%8a%d8%a9/feed/ 0 8218
الحب بين الفرد والمجتمع والدين ! https://maktaba-amma.com/%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%a8-%d8%a8%d9%8a%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%b1%d8%af-%d9%88%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ac%d8%aa%d9%85%d8%b9-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%8a%d9%86/ https://maktaba-amma.com/%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%a8-%d8%a8%d9%8a%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%b1%d8%af-%d9%88%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ac%d8%aa%d9%85%d8%b9-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%8a%d9%86/#respond Wed, 08 Feb 2017 11:26:28 +0000 https://maktaba-amma.com/?p=7289 الحب بين الفرد والمجتمع والدين – ليث عبد المالك المنذري الحب هو هذا الشعور الانساني الجميل الذي يطرق باب قلوبنا من غير ان نتوقع ولعلي اخطئ عندما اقول يطرق فهو يدخل […]

The post الحب بين الفرد والمجتمع والدين ! appeared first on المكتبة العامة.

]]>
الحب بين الفرد والمجتمع والدين – ليث عبد المالك المنذري

الحب هو هذا الشعور الانساني الجميل الذي يطرق باب قلوبنا من غير ان نتوقع ولعلي اخطئ عندما اقول يطرق فهو يدخل بدون استئذان ليغير كل شيء فينا تفكيرنا اولوياتنا بل كل حياتنا.
الحب عندما يكون لك شخص بالدنيا كلها، عندما يكون السبب لفرحك لحزنك لضحكاتك ودمعاتك، عندما تتوقف عن رؤية الدنيا بعينيك لتراها بعيناه، عندما تسهر ليلا تفكر بحبيبك لياتي الصباح فترفض النوم ايضا لانك تنتظر مكالمة حبيبك يخبرك “صباح الخير”
الحب عندما تعيد قراءة رسالة وصلتك من حبيبك قبل تسعة اشهر وتشعر بنفس شعورك وقتها
عندما تعيد كلامك معه وتتذكر مغامراتكم الجميلة بابسط تفاصيلها وتكون اجمل ذكرياتك
قد يستغرق الوقوع بالحب لحظات قليلة ليكون اهم حدث في حياتنا فيما بعد، ومن منا لا يذكر الحب عندما يسئل عن اجمل لحظات حياته
نعم هو الحب هذه العلاقة التي تجمع بين شخصين لتربطهما روحيا لتكون اجمل حكاية بحلوها ومرها
بالطبع انا اتكلم هنا عن الحب النقي الصادق لا عن العلاقات العابرة او العلاقات التي تبنى على اساس الشهوة او المصالح

في مجتمعاتنا يعتبر الحب والعلاقة بين الرجل والمرأة شيء خاطئ ومعيب ويجب اجتنابه
فان امر كاكتشاف الاهل ان ابنتهم مرتبطة بعلاقة حب مع زميلها في الكلية مثلا من اسوء ما يمكن ان يحدث لهذه العائلة فتدخل العائلة في حالة انذار بالطبع فامر كهذا يعني الفضيحة و يمس سمعة العائلة كلها وستبدأ هذه العائلة باتخاذ ما يلزم من قرارات و عقوبات قاسية بحق ابنتهم ليمنعوها من الحب ويبعدوها عن حبيبها – ذكرت ابنتهم ولم اذكر ابنهم باعتبارنا مجتمع يمارس التمييز ضد المراة بامتياز- وعلى كلاً، فبالرغم من هذا التشدد والرفض لعلاقات الحب كشيء ظاهر وعام في المجتمع الا ان الحب موجود والعلاقات موجودة في داخل هذا المجتمع بشكل سري (على الاغلب) ويكون هذا التناقض ليس فقط لان مجتمعاتنا متناقضة بطبيعتها بل لان الحب والعلاقة بين الرجل والمرأة شيء لابد منه، فهذا جزء من طبيعة البشر وصفة من صفاته لا هروب منه.
المشكلة الحقيقية تكون في المجتمع وعدم تقبله لهذا حتى عندما يعرف الحقيقة فيفضل التناقض هذا على ان يتغير
ان حالة التناقض هذه ولدت الكثير من المشاكل، فالرفض والمنع لهذه العلاقات جعلها تحصل في السر مما يعني اضطرار المحبين للكذب ومحاولة اخفاء ماهم عليه مما يؤثر بالتاكيد بشكل سلبي على الشخص وطريقة حياته وعلى المجتمع ككل.
بالاضافة الى هذا فان المشكلة الاكبر حصلت في داخل الافراد انفسهم، فنرى ان المحب لا يتزوج حبيبته لانه ورغم المشاعر المتبادلة بينه وبينها فهو لا يستطيع الا ان يراها ترتكب الخطأ بل الاكثر فهو يراها اثمة، نعم فهذا ما تربى هو عليه وما تعلمه من مجتمعه
لهذا فهو غير قادر على تقبل حبيبته كزوجة، ويذهب للبحث عن امرأة اخرى لم تكن مرتبطة باحد (على الاقل على حد علمه) لتكون خياره للزواج لانها وحسب ما يعتقد ستكون المرأة الفاضلة…
على المجتمع ان يفهم ان رفض هذه العلاقات لن يغير من وجودها ومهما وجد من مبرر ليرفضها او يحاربها فستبقى موجودة
وعليه اخيرا ان يتخلص من هذا الرفض والتناقض الحاصل بسببه و يتقبل هذه العلاقات ويتعامل معها بطبيعتها كحالة انسانية طبيعية ليتخلص من مشاكل التناقض والمنع ولتاخذ هذه العلاقات مسارها الطبيعي وتكون بصورة اجمل وافضل.

عندما يصل الامر الى الدين(واقصد الدين الاسلامي هنا باعتباره الدين السائد في مجتمعاتنا) فبالتاكيد لن يكون رايه مختلف عن المجتمع فالدين دائم التأثر بالمجتمع خصوصا في مجتمعاتنا التي تحب ان تعطي صبغة دينية لارائها ومواقفها، فنجد موقف اغلب رجال الدين هنا هو التحريم والنهي وحث الناس على الابتعاد عن هذه العلاقات، فنرى العريفي في احدى محاضراته يدعوا الشباب الى التفكير بامور مقززة عن الجنس الاخر ليتخلص من الحب
ويرى الشيخ وسيم يوسف ان قلة همة الرجال هي ما توقعه في الحب وانها “تاثير مسلسلات تركية” وكذلك لو دخلت لموقع الفتاوي للسيد السيستاني ستراه يعتبر اي نوع من انواع العلاقة بين الرجل والمراة غير جائز، ومن هذا الكثير فقلما نرى من رجال الدين من ينظر للحب بشكله الطبيعي الجميل ولا يحرمه (مع احترامي للجميع بالطبع).
الان لنبحث قليلا في داخل الدين الاسلامي نفسه، هل فعلا حرم الدين الحب !
عندما نتكلم عن الحب كشعور فلن تجد في الدين ما يحرمه وهذا دليل كافي على اباحته على اعتبار القاعدة الفقهيه (الاصل في الاشياء الاباحة)
اما عن علاقات الحب فنجد من يحرمها على اعتبارها اختلاط بين الجنسين، لكن هل الاختلاط فعلا غير جائز !! كيف يكون غير جائز وقد ذكر القران التعارف في الايه13 من سورة الحجرات (إِنَّا خَلَقْنَاكُم مِّن ذَكَرٍ وَأُنثَىٰ وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا) وكما نرى فقد ذكر الذكر والانثى ولم يحدد قيود على الجنسين في التعارف
كما ان التاريخ يذكر لنا المجتمع الاسلامي وقت الرسول وقد كان الاختلاط والكلام بين الجنسين شيء طبيعي.
والحجة الاخرى التي يستخدمها رجال الدين لتحريم الحب، هي حجة (عدم الامان من الوقوع في الخطأ) لا اعلم حقا كيف يمكن اعتبار هذا حجة للتحريم او الفتوى باعتبار ان كل شيء في حياتنا يحتمل الوقوع في الخطأ والامر في النهاية يعتمد على الشخص نفسه ان يخطأ او لا يخطأ
الاحرى برجال الدين ان يبينوا لك الاخطاء المحتملة -ليس فقط في هذا الموضوع بل بشكل عام- ويتركوك لتختار طريقك، بدل ان يحرم عليك حلالا .

ــــــــــــــــــــــــــ

هذا المقال لا يعبر سوى عن رأي كاتبه، ولا يعبر بالضرورة عن رأي فريق المكتبة العامة

The post الحب بين الفرد والمجتمع والدين ! appeared first on المكتبة العامة.

]]>
https://maktaba-amma.com/%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%a8-%d8%a8%d9%8a%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%b1%d8%af-%d9%88%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ac%d8%aa%d9%85%d8%b9-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%8a%d9%86/feed/ 0 7289
بعيداً عن تكهنات الأديان .. هل هناك أسس مادية للأخلاق ؟ – بقلم: فارس محمد https://maktaba-amma.com/%d8%a8%d8%b9%d9%8a%d8%af%d8%a7%d9%8b-%d8%b9%d9%86-%d8%aa%d9%83%d9%87%d9%86%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%af%d9%8a%d8%a7%d9%86-%d9%87%d9%84-%d9%87%d9%86%d8%a7%d9%83-%d8%a3%d8%b3%d8%b3-%d9%85%d8%a7/ https://maktaba-amma.com/%d8%a8%d8%b9%d9%8a%d8%af%d8%a7%d9%8b-%d8%b9%d9%86-%d8%aa%d9%83%d9%87%d9%86%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%af%d9%8a%d8%a7%d9%86-%d9%87%d9%84-%d9%87%d9%86%d8%a7%d9%83-%d8%a3%d8%b3%d8%b3-%d9%85%d8%a7/#respond Sat, 19 Nov 2016 20:12:02 +0000 http://maktaba-amma.com/?p=4386 مقدمة: بدون مقدمات طويلة ملتوية تتيه القارئ، ومن دون الخوض في تحليلات فكرية باردة؛ في هذه المقالة الدياليكتيكية سنشرح المعايير المادية لتأسيس منظومة أخلاقية متكاملة. بعيداً عن ضخ المقالة وحشوها بمعاني […]

The post بعيداً عن تكهنات الأديان .. هل هناك أسس مادية للأخلاق ؟ – بقلم: فارس محمد appeared first on المكتبة العامة.

]]>
مقدمة: بدون مقدمات طويلة ملتوية تتيه القارئ، ومن دون الخوض في تحليلات فكرية باردة؛ في هذه المقالة الدياليكتيكية سنشرح المعايير المادية لتأسيس منظومة أخلاقية متكاملة.

بعيداً عن ضخ المقالة وحشوها بمعاني غيبية روحانية لا فائدة منها؛ تتلجلج بها خطابات المؤمنين ورجال الدين عادةً لمحاولة صبغها بنوع من الإكسيولوجية المزيفة لصنع هالة قداسة افتراضية حول الموروث الديني لحجب الحقيقة ولمنع تفعيل جهاز النقد الذي يسقط ويبدد قالب وهج الهالة ويسقط زيفها، لأن أعظم ما يعوق التفكير المثمر والرأي المدروس عند الشعوب المستعبدة فكرياً كما يقول المفكر سلامة موسى أن تكون هناك عقيدة مألوفة أو عادة اجتماعية يمارسهما الناس لأن العادة التي ننشأ عليها – ذهنية أم اجتماعية – تصنع هالة مقدسة افتراضية تحول بيننا وبين رؤية الحقائق كما تمنعنا من الانتقاد لما هو قائم بيننا.
ومن الجدير بالذكر أن إشكاليات المؤمنين لا تعدوا كونها إشكاليات مركبة على مغالطات المنطقية، تعكس في عمقها ضحالة فكرية عميقة وبلادة فكرية؛ سببها العقول المتحجّرة التي صنعها رجال الدين المسلمين بعد الغاء باب النقد في القرن الرابع عشر الميلادي، ولو احترم المؤمن المنطق وفكر بتجرد من الذهنية الطوباوية التي تفرضها الأديان على عقول معتنقيها وقرأ الموروث الديني قراءة نقدية تاريخية متجردة من القدسية ومتسلحة بأداوات المعرفة العلمية الصحيحة من بحث وتدقيق وتمحيص ووقوف على الأدلة والشواهد النظرية، لانقشعت غمامة التعصب الديني التي تغطّي البلدان العربية من القرن الرابع عشر الميلادي، جراء انتهاجها نهج الثيوقراطية.

«المغالطات المنطقية في عمق الخطاب الديني»

من الإشكاليات الهلامية المثارة من قبل المؤمنين في حربهم مع طواحين الهواء، مغالطة الإحتكام للجهل (Argument (from ignorance، وتفيد أن شيئاً ما هو صحيح مادام لم يثبت خطأه. كادعاء أن مصدر الأخلاق مصدر روحي غيبي مادام لم يثبت مصدريته المادية، فيؤخذ غياب الدليل على بطلان القضية دليلاً على صحتها؛ لكن هل فعلاً الأخلاق ذات طابع غيبي ميتافيزيقي ؟ أم لها أصل مادي تطوري ؟

في كتاب ريتشارد پول وليندا آلدر (Mini Guide on Ethical Reasoning – Critical Thinking الدليل إلى فهم أسس العقلانية الأخلاقية) يعرفان الأخلاق بأنها : مجموعة من المفاهيم والمبادئ التي توجهنا لتحديد ماهية السلوكيات التّي تفيد أو تضر الكائنات الحيّة. A set of concepts and principles that guide us in determining what behavior helps or harms sentient creatures. ومن هذا التعريف السابق تنبثق عدة مفاهيم منها :

1- السّعادة والألم هي أسس المشاعر البشرية، بل والحيوانية، فكل كائنٍ حي يسعى لتحصيل السّعادة وتجنب الألم.
2 – ومن غريزتي السّعادة والألم عبر التّطور المجتمعي الإنساني نبع مفهوما المصلحة والضّرر؛ فما يسعدنا كأفراد ويدعم بقاءنا وبقاء نسلنا نطلق عليه «مصلحتنا»، وما يؤلمنا كأفراد ويهدد بقاءنا وبقاء نسلنا نطلق عليه «ضررنا».
3 – ومن مفهومَي المصلحة والضّرر – عبر التّطور الفكري الإنساني – نبعت قيم الخير والشر الأخلاقيّين: ما يحقق مصلحة الآخرين (المجتمع) نطلق عليه «الخير»، وما يضاد مصلحة المجتمع نطلق عليه «الشر».

إذن:

سعادة وألم ——-> نفع وضرر ——-> خير وشر

نستنتج إذن : أن الأخلاق مجرد غرائز تبلورت إلى مفاهيم، ومفاهيم تبلورت إلى قيمٍ سلوكية؛ فلا غيبيات ولا روحانيات ولا ميتافيزيقا ولا معانٍ مجردة مطلقةٍ موحى بها من قوة خارجيةٍ سماوية وإنما قوانين سلوكية تفرضها الطَّبيعة ونصقلها نحن بعقولنا لتخدم مصالحنا، فالمرجع الوحيد هو الإنسان: بعقله ومجتمعه.

ينشأ هنا سؤال مهم جوابه تفنيد للإشكاليات المصطنعة، أليست الغريزة سلوك (وراثي – Hereditary) للحيوانات العليا؟! – ركز عزيزي المؤمن في مابين القوسين لأن المعلومات الوراثية تتشكل على خيط الـ DNA الخاص بتكوين الكائن الحي.

الجواب ببساطة : نعم لأن الغريزة هي النزعة السلوكية والآليات الفسيولوجية للكائنات، وهي الجزء الأكبر من السلوك الوراثي.
THE BIOLOGICAL BASIS OF HUMAN BEHAVIOR

The three main elements biology contributes to human behavior are: 1) self-preservation; 2) the reason for self-preservation, reproduction; and 3) a method to enhance self-preservation and reproduction, greed. I will discuss each in turn.

———————————–
المصادر :
– http://arabatheistbroadcasting.com/essay/011511066116

– Mini Guide on Ethical Reasoning – Critical Thinking
http://www.criticalthinking.org/files/SAM-EthicalReasoning2005.pdf

– The biological Basis of Human Behavior
http://public.wsu.edu/~taflinge/biology.html

– بالنسبة لسؤال : لماذا لا تنكح أمك أو أختك أيها الملحد ؟
فقد كتب الأستاذ Mustafa Abdin مقال مفصل للإجابة على هذا السؤال الذي دائماً ما يتكرر على مسامعنا؛ لذلك ارتأيت الإختصار ومن باب التكرار الغير مفيد لم أتناول هذا الموضوع في المقالة، بل سأكتفي للإشارة إلى السبب التطوري الذي يمنعنا من نكاح الأقارب والذي ذكره الأستاذ مصطفى في مقالته :
https://m.facebook.com/story.php?story_fbid=10153608916712091&id=658082090

 

The post بعيداً عن تكهنات الأديان .. هل هناك أسس مادية للأخلاق ؟ – بقلم: فارس محمد appeared first on المكتبة العامة.

]]>
https://maktaba-amma.com/%d8%a8%d8%b9%d9%8a%d8%af%d8%a7%d9%8b-%d8%b9%d9%86-%d8%aa%d9%83%d9%87%d9%86%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%af%d9%8a%d8%a7%d9%86-%d9%87%d9%84-%d9%87%d9%86%d8%a7%d9%83-%d8%a3%d8%b3%d8%b3-%d9%85%d8%a7/feed/ 0 4386
لماذا لا نفصل الفقه عن الدولة ؟ – بقلم: سامح عبد الله https://maktaba-amma.com/%d9%84%d9%85%d8%a7%d8%b0%d8%a7-%d9%84%d8%a7-%d9%86%d9%81%d8%b5%d9%84-%d8%a7%d9%84%d9%81%d9%82%d9%87-%d8%b9%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%88%d9%84%d8%a9-%d8%9f-%d8%a8%d9%82%d9%84%d9%85-%d8%b3%d8%a7/ https://maktaba-amma.com/%d9%84%d9%85%d8%a7%d8%b0%d8%a7-%d9%84%d8%a7-%d9%86%d9%81%d8%b5%d9%84-%d8%a7%d9%84%d9%81%d9%82%d9%87-%d8%b9%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%88%d9%84%d8%a9-%d8%9f-%d8%a8%d9%82%d9%84%d9%85-%d8%b3%d8%a7/#respond Sat, 29 Oct 2016 22:40:45 +0000 http://maktaba-amma.com/?p=3481 لماذا لا نفصل الفقه عن الدولة ؟ – بقلم: سامح عبد الله أنا أعلم مدي حساسية القول بفصل الدين عن الدولة،  وأعلم كم هو الأمر معقدا لا سيما وقد أخرج […]

The post لماذا لا نفصل الفقه عن الدولة ؟ – بقلم: سامح عبد الله appeared first on المكتبة العامة.

]]>
لماذا لا نفصل الفقه عن الدولة ؟ – بقلم: سامح عبد الله

أنا أعلم مدي حساسية القول بفصل الدين عن الدولة،  وأعلم كم هو الأمر معقدا لا سيما وقد أخرج في إطار دستوري منذ أن وضع الرئيس السادات المادة الثانية في دستور 1971 والتى تقول “إن الشريعة الإسلامية مصدر رئيسي للتشريع ” ثم أجري تعديلا دستوريا بإدخال الألف واللام علي كلمة مصدر لتصبح المصدر!

أعلم ذلك جيدا ومن أجله أقول اليوم لماذا لا نفصل #الفقه_عن_الدولة. تبدو الفكرة جديدة بعض الشيء أو هكذا احسبها، لكنها فكرة أيا كان الرأي بشأنها وتبقي محل نقاش يؤخذ ويرد عليها..

تعالي معي قبل أن نتعرض لمضمونها أن نعرف ما هو الفقه !

وخلاصة الأمر في هذا ورغم التعريفات الكثيرة الغير منضبطة أحيانا والخلافات الكثيرة بين المختصين من أجل وضع تعريف مانع جامع كما يقولون يمكننا أن نقول أن لفظ الفقه في اللغة يعني العلم بالشيء والفهم له
أما التعريف الموضوعي الذي نقصده هنا فهو العلم بالأحكام الشرعية العملية المكتسبة من أدواتها التفصيلية
ومصادر الفقه الإسلامي يأتي علي قمتها القرآن الكريم ثم تأتي بعدها السنة النبوية ثم بعدهما يأتي الإجماع والقياس والاجتهاد بترتيب يمكن أن يكون محل خلاف..

إذن الأحكام الشرعية طبقا للشريعة الإسلامية تستمد من هذه المصادر بترتيبها..
يعني لو أن هناك حادثة ما تقتضي حكما شرعيا لها فلننظر أولا ماذا يقول القرآن الكريم فيها فإن لم نجد ننظر إلي السنة النبوية فإن لم نجد ننظر إلي المصادر الأخري التى ذكرناها سلفا..

إذن ما أقوله هنا أننا لماذا لا نفصل هذه المصادر الخلافية والتى يتغير الحكم المستنبط منها حسب الزمان والمكان مثل الإجماع والقياس و الإجتهاد وغيرها عن الدولة..
لماذا نتقيد بفتوي أو رأي فقيه لم يعد مناسب للعصر ومستجداته..
لماذا لا نفصل هنا هذه المصادر من الفقه عن الدولة ولا نقحمها فيما لم يكن موجودا من حوادث وقت صدور فتوي مستمدة منها..

هناك علي سبيل المثال أقوال فقهاء أجلاء قيلت في مناسبات عدة في التجارة والمعاملات المالية وحتي في المعاملات الأسرية ولم تعد موافقه للعصر وليس بمقدور أ تشريع من التشريعات أن يتبناها.

ما أقوله هو أن يتحرر العقل بشأن مالم يأتي به نص قطعي الدلالة من القرآن الكريم ومن الأحاديث المتواترة
ثم نترك له التشربع حسب الزمان والمكان ولا مانع من أن نسترشد ببعض أقوال الفقهاء في هذا الشأن دون الإلتزام بما إنتهوا إليه و منهم من كان يتواضع للعلم بأن جعل رأيه صواب يحتمل الخطأ ورأي غيره خطأ يحتمل الصواب بكل أريحية ودون أدني تعصب.

نحن حتي الآن لم نستطع أن نطبق حد السرقة رغم أنه قطعي الدلالة من مصدر قطعي الثبوت هو القرآن الكريم..
ونحن حتي الآن لم نستطع أن نطبق حد الجلد رغم أن قطعي الدلالة من مصدر قطعي الثبوت هو أيضا القرآن لأن ظروف الحال لا تسمح الآن بسبب عوامل كثيرة جدا
تنبه إليها الفاروق عمر بن الخطاب من قبل أربعة عشر قرنا..
فلماذا نصر إذن علي أن نقحم مصادر الفقه الإجتهادية وهي التى تستند إلي الإستنباط العقلي وتأتى في المرتبة التالية للقرآن والسنة في تشريعات الدولة والتى هي تعتمد في الأساس علي حوادث متغيرة أحيانا تكون بين الليل وضحاه ونستدعي أقوال فقهاء قيلت منذ قرون لو كانوا معنا اليوم لعدلوا عنها إلي غيرها..!
وللحديث بقية.

 

The post لماذا لا نفصل الفقه عن الدولة ؟ – بقلم: سامح عبد الله appeared first on المكتبة العامة.

]]>
https://maktaba-amma.com/%d9%84%d9%85%d8%a7%d8%b0%d8%a7-%d9%84%d8%a7-%d9%86%d9%81%d8%b5%d9%84-%d8%a7%d9%84%d9%81%d9%82%d9%87-%d8%b9%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%88%d9%84%d8%a9-%d8%9f-%d8%a8%d9%82%d9%84%d9%85-%d8%b3%d8%a7/feed/ 0 3481
الحياة تأكل نفسها – بقلم: أحمد عيد https://maktaba-amma.com/%d8%a7%d9%84%d8%ad%d9%8a%d8%a7%d8%a9-%d8%aa%d8%a3%d9%83%d9%84-%d9%86%d9%81%d8%b3%d9%87%d8%a7-%d8%a8%d9%82%d9%84%d9%85-%d8%a3%d8%ad%d9%85%d8%af-%d8%b9%d9%8a%d8%af/ https://maktaba-amma.com/%d8%a7%d9%84%d8%ad%d9%8a%d8%a7%d8%a9-%d8%aa%d8%a3%d9%83%d9%84-%d9%86%d9%81%d8%b3%d9%87%d8%a7-%d8%a8%d9%82%d9%84%d9%85-%d8%a3%d8%ad%d9%85%d8%af-%d8%b9%d9%8a%d8%af/#respond Fri, 28 Oct 2016 13:06:54 +0000 http://maktaba-amma.com/?p=3352 الحياة تأكل نفسها – بقلم: أحمد عيد الحياة منذ ولادتها وهي تستمتع بلذة التقلب والتغير ، فإن لكل مرحلة زمنية من الحياة مقوماتها واتجاهاتها وطابعها المختلف عن الفترات السابقة من […]

The post الحياة تأكل نفسها – بقلم: أحمد عيد appeared first on المكتبة العامة.

]]>
الحياة تأكل نفسها – بقلم: أحمد عيد

الحياة منذ ولادتها وهي تستمتع بلذة التقلب والتغير ، فإن لكل مرحلة زمنية من الحياة مقوماتها واتجاهاتها وطابعها المختلف عن الفترات السابقة من عمر الحياة .

فإن كانت الحياة علي الصعيد الإلهي ثابتة لا تتغير ، وهي تسير في نظام فلكي ثابت ومحدد منذ بدايتها وحتي يأذن لها الله بالفناء ، فالشمس لها نظامها الثابت والمتزن في الدوران ، وأيضاً كل الكواكب من حولها ، وتركيب الماء ثابت حتي قيام الساعة فهي مكونة من عنصرين ثابتين منذ ان عرفها الإنسان وحتي الآن ، والإنسان له هيئته الثابتة والتي خلقه الله عليها منذ آلاف السنين وسيستمر عليها حتي يزول عن هذه الأرض ، وعلي نفس هذا المنوال باقي الآيات والمعجزات الإلهية الثابتة والمتزنة والدالة علي وجوده سبحانه وتعالي .

ولكن إن كانت الحياة ثابتة متزنة علي الصعيد الإلهي ، فإنها مستمرة في التغير والتقلب والاختلاف علي الصعيد البشري .
فإن لكل مرحلة من الحياة اتجاهاتها وأولوياتها ومقوماتها ، فالحياة منذ ١٠٠ عام لا تشبه الحياة الآن من حيث المقومات المادية والفكرية وحتي العاطفية علي حد سواء .

الإنسان يشكل حياته ومجتمعه ونظامه الذي يسير عليه ، ثم ينعكس هذا النظام عليه فيشكل الإنسان نفسه ، فالمجتمع الذي شكله الإنسان منذ ٢٠٠ عام يختلف عن المجتمع الذي شكله الإنسان منذ ٥٠ عام يختلف عن المجتمع الذي يشكله الإنسان الآن ، لذا العنصر البشري المتواجد في كل من هذه المجتمعات يختلف عن الآخر .

فمع الثورة العلمية الحالية واتساع الإدراك والمفهوم البشري لماهية الحياة من حوله ، وتأثره بظروف الحياة الجديدة ومقوماتها يجعله ينفر من أي مفاهيم وأساسيات قديمة لا تتماشي مع الإنتشار البشري الحالي .

فعلي سبيل المثال الأساسيات والمفاهيم الفكرية والفلسفية التي توصل إليها الإنسان منذ مئات السنين ، أصبح من الصعب تقبلها الآن وسط هذه التغيرات الحياتية ، ومع أن هذه الأساسيات والمفاهيم ثابتة وتستطيع إحتواء الحياة مهما كانت ظروفها ومقوماتها ، فإن الطريقة التي تقدم بها هذه الأساسيات والمفاهيم إلي المجتمع البشري الحالي لا تتماشي مع مستوي إدراكة وطابع حياته الإنفتاحي التطوري .

وإذا اتجهنا إلي الدين ، فسنجد أن القرآن قد تبني هذه النظرية وأكد عليها منذ عشرات القرون ، فالقرأن الذي عرفه البشر عندما كانت حياتهم بدائية لا تحتوي علي أي من المظاهر التكنولوجية الحديثة ، يحتوي علي قوانين ومعلومات جوهرية ما زال العلم الحديث يتوصل لها حتي هذه اللحظة وسيستمر في البحث عن الجديد منها مهما بلغ من تقدم وإزدهار ، وهذا ما يضمن له حيويته وتماشيه مع جميع العصور ، وإن كان هناك خلل حالي في المنتسبين لهذا الدين وعدم فهمهم لهذا الأمر ومحاولة تطبيق الدين وجعله يتماشي مع الواقع الحالي ، ويستمروا في تضييق منظور الدين للحياة بحجة الإلتزام به ، وهذا هو السبب الرئيسي لنفور الناس من الدين حالياً ، فهو لا يتماشي مع طابع حياتهم الحالي .

وعلي نفس المنوال كل العلوم الروحية والفكرية والنفسية ، كعلم الاجتماع والفلسفة والميتافيزيقيا والقانون .. الخ ، يجب أن تتماشي مع التقدم الجنوني الحالي للعلوم التطبيقية كالفيزياء والتكنولوجيا وغيرها ، وإلا فإنها ستموت عن قريب وتصبح جزءاً من التاريخ .

للحياة وجهٌ جديد ، لقد تغيرت قواعد اللعبة .

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

هذا المقال لا يعبر سوى عن رأي كاتبه، ولا يعبر بالضرورة عن رأي فريق المكتبة العامة.

The post الحياة تأكل نفسها – بقلم: أحمد عيد appeared first on المكتبة العامة.

]]>
https://maktaba-amma.com/%d8%a7%d9%84%d8%ad%d9%8a%d8%a7%d8%a9-%d8%aa%d8%a3%d9%83%d9%84-%d9%86%d9%81%d8%b3%d9%87%d8%a7-%d8%a8%d9%82%d9%84%d9%85-%d8%a3%d8%ad%d9%85%d8%af-%d8%b9%d9%8a%d8%af/feed/ 0 3352