الشباب - المكتبة العامة https://maktaba-amma.com/tag/الشباب/ مكتبة شاملة Sun, 23 Jul 2017 08:48:57 +0000 ar hourly 1 https://wordpress.org/?v=6.7.5 https://i0.wp.com/maktaba-amma.com/wp-content/uploads/2026/05/cropped-33.png?fit=32%2C32&ssl=1 الشباب - المكتبة العامة https://maktaba-amma.com/tag/الشباب/ 32 32 116455859 هل الخوف من المجهول يحدث قلقاً من المستقبل؟ https://maktaba-amma.com/%d9%87%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%ae%d9%88%d9%81-%d9%85%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ac%d9%87%d9%88%d9%84-%d9%8a%d8%ad%d8%af%d8%ab-%d9%82%d9%84%d9%82%d8%a7%d9%8b-%d9%85%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b3%d8%aa/ https://maktaba-amma.com/%d9%87%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%ae%d9%88%d9%81-%d9%85%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ac%d9%87%d9%88%d9%84-%d9%8a%d8%ad%d8%af%d8%ab-%d9%82%d9%84%d9%82%d8%a7%d9%8b-%d9%85%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b3%d8%aa/#respond Sun, 23 Jul 2017 08:48:57 +0000 http://maktaba-amma.com/?p=12638 هل الخوف من المجهول يحدث قلقاً من المستقبل؟ يتوق الشباب إلى الهوية، ويريد أن يملأ الشواغر المناسبة، يريد انتماءً وأن يعمل فيحدث فروقاً، لا يريد أن يعيش على الهامش، بل […]

The post هل الخوف من المجهول يحدث قلقاً من المستقبل؟ appeared first on المكتبة العامة.

]]>
هل الخوف من المجهول يحدث قلقاً من المستقبل؟

يتوق الشباب إلى الهوية، ويريد أن يملأ الشواغر المناسبة، يريد انتماءً وأن يعمل فيحدث فروقاً، لا يريد أن يعيش على الهامش، بل أن يكون لحياته معنىً، شبابنا اليوم هم المستقبل، ومن أجلهم و لأجل ضمان مستقبل الوطن، يجب بذل الكثير لرعايتهم. من هنا نرى ضرورة إعطاء أهمية بالغة لحالات القلق التي يعانيها شبابنا المتعطش إلى الحرية والإبداع.

يرى الفيلسوف بيرلز أنهُ من الطبيعي أن يصبح الفرد قلقاً إذا كان عليهِ أن يتعلم بطريقة جديدة، فالقلق هو الهوة التي توجد بين (الآن وغداً). فإذا كنت في الآن فلا يمكن أن تكون قلقاً إلا إذا انشغلت بالمستقبل، فكلما ابتعدت عن ركيزة الحاضر المؤكد بأمنه وانشغلت بالمستقبل خبرت وتعايشت مع القلق.

ومن خلال الاطلاع على دراسة (ريتشارد جيمس – 1975) تتبين فاعلية الإرشاد والعلاج العقلاني الانفعالي السلوكي في خفض مستوى القلق عند الطلبة وعلاج الأفكار اللاعقلانية لديهم بدرجة كبيرة. إضافة إلى فاعليته في تحديد اتجاهات الطلبة ونظام معتقداتهم، وخفض مستوى القلق لديهم بدرجة ملحوظة.

كذلك هناك دراسات متعددة اهتمت بحالات خفض القلق، مثل دراسة بيرس ثايلر ((1983)، ودوبليت (1984).

ما هي الإشارات التي تدل على حالة قلق المستقبل؟

وأمام هذه التحديات الكبيرة أوضح (د.عيد بن شريدة العنزي) أستاذ الخدمة الاجتماعية المساعد بكلية الملك فهد الأمنية: أن الخوف من المستقبل لدى فئة الشباب من الجنسين أمر طبيعي يحدث نتيجة لما يسمى (الخوف من المجهول). أي أن حالة القلق التي يمر بها كل فرد في حياته تعدّ طبيعية، لأننا نتعرض لكثير من المواقف التي تعني لنا إما النجاح أو الفشل، ناهيكَ بأن هناك عدة تناقضات في مجتمعنا تقودنا إلى هذا الخوف سواء أكانت اجتماعية أم نفسية أم اقتصادية، لها بالغ الأثر على شخصيات الأفراد. وبالتالي يحدث لدى الإنسان صراع داخلي من أجل تحقيق الذات، فيبذل قصارى جهده للحصول على درجات عالية تخولهُ الحصول على وظيفة جيدة ليعيش بأمان. إلا أنهُ يصطدم بالواقع، وهو الصراع الخارجي مع المؤسسات المختلفة في المجتمع، وهنا يحدث لدى الشباب ردات فعل مختلفة حسب المكانة الاجتماعية التي ينتمون إليها حيثُ يطمئن الفرد على مستقبلهِ، إن كان لديه مسؤول يستطيع الأخذ بيده حتى ولو لم يكن يستحق، والعكس تماماً للشخص المجتهد الذي لا يجد من يأخذ بيدهِ، فيكون مصيره التسكع في الطرقات أو اختراق الأنظمة، في ردة فعل عكسية لما يواجهه من مواقف محبطة.

ماذا لو رسبتُ في هذا الامتحان؟ سوف ينتهي مستقبلي قبل أن يبدأ، وأنا أشعر بالمرض بمجرد التفكير بأني لا أستطيع الدراسة، ولكن يجب أن أدرس وإلا..، لمْ أسمع عن فلان منذ مدة، ماذا لو حصل لهُ شيء؟ ماذا لو كان قد حصل له مكروه؟ ماذا لو..، ماذا لو..، لن أستطيع أن ألقي الكلمة أو المحاضرة غداً، لأني سوف أكون متوتراً، سوف أنسى ما حفظت.. أستطيع أن أتخيل ذلك..، وكل هذه العيون تحدِّق بي..، وكلهم يعلمون كم أنا متوتر وغير ملائم، هذا العمل مناسب تماماً للأشخاص الذين يحملون مؤهلاتي.. يجب أن أسعى في العمل.. ولكن قد أخفق في أداء هذا العمل وأجعل من نفسي أضحوكة..، لا أستطيع تخيل نفسي وأنا أخفق في المقابلة الشخصية.. سوف تكون مخيفة ومذلة، قد أعاني نوبة هلع، لكن لا أستطيع احتمال المزيد إنها لتجربة مرعبة.

إن تمكين الخبرات المكتسبة عند الفرد ويعزز الثقة بالذات، وبالتالي يخفف من التوتر حيال المستقبل.

الشباب هم صناع المستقبل، لكنهم حين ينخرطون في دوامة الحياة، يحتاجون إلى دورات تأهيلية لتنمية خبراتهم وزيادة الدافعية لديهم، مع تعلم كيفية التأقلم مع القلق الطبيعي حيال المستقبل. فيجب العمل على مبدأ تكافؤ الفرص لكي يتحقق لهم الأمن النفسي، مما يدفع المجتمع إلى التطور والازدهار، وحينئذ لا يهابُ الشبابُ تحديات اليوم من أجل بناء المستقبل.

المصدر: جريدة النور السورية

The post هل الخوف من المجهول يحدث قلقاً من المستقبل؟ appeared first on المكتبة العامة.

]]>
https://maktaba-amma.com/%d9%87%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%ae%d9%88%d9%81-%d9%85%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ac%d9%87%d9%88%d9%84-%d9%8a%d8%ad%d8%af%d8%ab-%d9%82%d9%84%d9%82%d8%a7%d9%8b-%d9%85%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b3%d8%aa/feed/ 0 12638
عجلة المجتمع .. كيف يمكننا الارتقاء بالشباب ؟ https://maktaba-amma.com/%d8%b9%d8%ac%d9%84%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ac%d8%aa%d9%85%d8%b9-%d9%83%d9%8a%d9%81-%d9%8a%d9%85%d9%83%d9%86%d9%86%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%b1%d8%aa%d9%82%d8%a7%d8%a1-%d8%a8%d8%a7%d9%84%d8%b4/ https://maktaba-amma.com/%d8%b9%d8%ac%d9%84%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ac%d8%aa%d9%85%d8%b9-%d9%83%d9%8a%d9%81-%d9%8a%d9%85%d9%83%d9%86%d9%86%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%b1%d8%aa%d9%82%d8%a7%d8%a1-%d8%a8%d8%a7%d9%84%d8%b4/#respond Tue, 17 Jan 2017 08:47:23 +0000 http://maktaba-amma.com/?p=3924 عجلة المجتمع .. كيف يمكننا الارتقاء بالشباب ؟ – إبراهيم مروان الشباب هم العنصر الأكثر حيوية وتأثيرا في المجتمع فإن لدى الشباب طاقات وأفكارا تنهض بالأوطان إلى أعالي القمم، إذ […]

The post عجلة المجتمع .. كيف يمكننا الارتقاء بالشباب ؟ appeared first on المكتبة العامة.

]]>
عجلة المجتمع .. كيف يمكننا الارتقاء بالشباب ؟ – إبراهيم مروان

الشباب هم العنصر الأكثر حيوية وتأثيرا في المجتمع فإن لدى الشباب طاقات وأفكارا تنهض بالأوطان إلى أعالي القمم، إذ هم المتابع الأول لكل التطورات التكنولوجية والفكرية والمجتمعية.

باختصار يمكننا القول “الشباب عجلة المجتمع”
فإن المجتمع القوي والمتقدم إنما هو قوي بقوة شبابه
الفكرية والثقافية.

لكن السؤال هو
كيف يمكننا أن نرتقي بشبابنا  !؟

1-أولا ترسيخ القيم والأخلاق الرفيعة في نفوسهم. من أهم طرق التأثير على سلوك الطفل بل المراهق خصوصا “المعاملة” فهو في هذا العمر يقلد ما يرى، فهو يقوم بالتعلم والاكتساب لذلك بدلا من اللوم والعتاب، فلنحاول أن نبين له الصواب من خلال تحليل الأمور والنظر في العواقب بدلا من تعنيفه بشكل وحشي.

2-ثانيا تحصين الشباب بالعلم والمعرفة، ويتم ذلك من خلال الأهل والمدرسين، فإنهم قدوة للتلاميذ، فمن المهم أن لا نعطي المجال لمدرس ليس أهلا للقيام بهذه المهة الحساسة. وللمدرس والمربي دور كبير في توعية الطالب وتحذيره من الأفكار المتطرفة والشاذة التي تفشت في هذا الزمان وسببت دمار المجتمعات وتفرقة الأسرة وتدمير البلاد العربية خصوصا باسم الدين والإسلام بريء من كل مظاهر الإرهاب الخبيث.

3-ثالثا لا يكفي أن نعلم الشباب الصواب فقط !
نعم، لا بد لنا من أن نعلمهم الخطأ لاجتنابه، فلقد قيل “من لم يعرف الشر يقع فيه”. فنعلمهم مثلا التزام الأخلاق الحميدة وفي المقابل نعلمهم بعض أخلاق السفهاء ونبين لهم نتيجة السلوك السيء من خلال قصة ونُكَرِّهُهم بالأفاعيل الخسيسة الدنية.

4-رابعا منح الشباب فرصا كافية لإثبات كفاءاتهم في كافة المجالات.
لا يخفى على أحد منا أن الشباب المتعلم له من المهارة ما يسد حاجات المجتمع في كثير من المجالات ولكن الشباب مهمشون في كثير من الدول ما أدى إلى تفشي البطالة فإن من أخطر المشاكل في العالم -وفي العالم العربي بشكل مخصوص – مشكلة البطالة فقد أشارت مدوّنة نشرت على موقع “البنك الدولي” إلى أنّ ثلث شباب العالم عاطلون عن العمل ولا يحصلون على التعليم أو التدريب.
وهنا تكمن المصيبة !! الشباب بحاجة ماسة إلى إفراغ طاقاتهم فإن لم يستطعو فقد يلجأو إلى الانخراط في صفوف “جماعات غسيل الدماغ” الإرهابية لإشباع شهواتهم وميولهم.

وبعد هذا كله نجد أكثر المسؤولين والسياسين وحتى مؤسسات المجتمع المدني يغضون الطرف عن تنمية عنصر الشباب في المجتمع ولا يأبهون للعواقب ولا يلتفتون إلى نتيجة إهمالهم ل”عجلة المجتمع” إلا بعد وقوع الغاجعة…

The post عجلة المجتمع .. كيف يمكننا الارتقاء بالشباب ؟ appeared first on المكتبة العامة.

]]>
https://maktaba-amma.com/%d8%b9%d8%ac%d9%84%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ac%d8%aa%d9%85%d8%b9-%d9%83%d9%8a%d9%81-%d9%8a%d9%85%d9%83%d9%86%d9%86%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%b1%d8%aa%d9%82%d8%a7%d8%a1-%d8%a8%d8%a7%d9%84%d8%b4/feed/ 0 3924
في محاولة لإيجاد حل لمعضلاتنا https://maktaba-amma.com/%d9%81%d9%8a-%d9%85%d8%ad%d8%a7%d9%88%d9%84%d8%a9-%d9%84%d8%a5%d9%8a%d8%ac%d8%a7%d8%af-%d8%ad%d9%84-%d9%84%d9%85%d8%b9%d8%b6%d9%84%d8%a7%d8%aa%d9%86%d8%a7/ https://maktaba-amma.com/%d9%81%d9%8a-%d9%85%d8%ad%d8%a7%d9%88%d9%84%d8%a9-%d9%84%d8%a5%d9%8a%d8%ac%d8%a7%d8%af-%d8%ad%d9%84-%d9%84%d9%85%d8%b9%d8%b6%d9%84%d8%a7%d8%aa%d9%86%d8%a7/#respond Sat, 14 Jan 2017 21:48:29 +0000 http://maktaba-amma.com/?p=6526 في محاولة لإيجاد حل لمعضلاتنا – بقلم: يونس السلامي عرفت السنوات الأخيرة ظهور تيار شبابي عربي عريض يدافع عن الحرية والتحرر من جميع القيود الدينية واللاهوتية ،والثورة على الأعراف والتقاليد المتزمتة […]

The post في محاولة لإيجاد حل لمعضلاتنا appeared first on المكتبة العامة.

]]>
في محاولة لإيجاد حل لمعضلاتنا – بقلم: يونس السلامي

عرفت السنوات الأخيرة ظهور تيار شبابي عربي عريض يدافع عن الحرية والتحرر من جميع القيود الدينية واللاهوتية ،والثورة على الأعراف والتقاليد المتزمتة والتمرد على جميع الأفكار النمطية والمسلمات التي لقنت إليهم في مرحلة لا تستوعب عقولهم ماهيتها، وفي مرحلة لا يملكون فيها أدوات التفكير والنقد والتحليل . ويعتبرون هذه الإنتفاضات هي الطريق الوحيد نحو التقدم والرقي والإزدهار ،واستطاعت هذه الموجة أن تنتشر وتتقوى ويكون لها قاعدة شبابية واسعة وأن تكون في تزايد مستمر،بفضل مواقع التواصل الإجتماعي أولا، وضعف ملكة التحليل وفقر الرصيد المعرفي لعدد من الشباب ثانيا،ويكتفون بجعلها موضة فكرية يجب أن أتبناها وأناقش بها لتغضية النقص الذي أشعر به حينما تناقش مواضيع لا أفقه فيها شيئا، ومواضيع تحتاج إلى متابعة ومسايرة وتتطلب رصيد فكري ومعرفي مهم.أما مثل هذه الثورات على العادات والإعتقادات الدينية فهي لا تكلف شئيا إلا أن تبرر أنها حرية شخصية وتذكر بعض عيوب مؤسسيها ولو لم يكن لها أي مصداقية ولا سند تاريخي موثوق،وشباب في الجهة المقابلة يكفر الدولة والمجتمع ويحلل دم المسؤولين ويتحين الفرص لتفجير ملهى أو حانة ضانا منه أنه الطريق الوحيد الذي يرجع الناس عن غيهم ويرجعون إلى دينهم الذي سوف يقوم بتحريك عجلة التنمية والإزدهار.وكلا التيارين يكتفي فقط بالهدم ولا يبني أو يؤسس لأي مشروع بديل حقيقي وعلمي متكامل ،ونعلم جميعا أن الهدم أسهل بكثير من البناء والتشييد.

ولكن ماغاب أوغيب على هؤلاء الشباب هو امتلاك الأدوات والمعايير الصحيحة التي تقاس بها الأشياء وتزنها بحيادية و بدون تشويه، وبغض النظر عن الإنتماء الديني والفكري والثقافي. وهذه المعايير لا تكتسب إلا بالمعرفة والعلم ومسايرة القضايا الراهنة سواء ثقافية كانت أوسياسية أوإقتصادية أوإجتماعية وعدم التقوقع على المناهج الدراسية العليلة ولا القنوات التلفزية المغرضة .ويجب التزام الحيادية في الحكم على الأمور والا يمنعك الإسمنت الإيديولوجي والكولسترول الثقافي من القراءة للطرفين والحكم لصاحب الحجج الدامغة والأفكار المتناسقة دات المنهج البرهاني البياني القوي، وتجريد فكرك من الأحكام المسبقة والجاهزة.

إن غياب هذه الإجراءات والأدوات في مختبر تحليل الأفكار لدى شبابنا أدى بهم إلى تخوين الأمناء والتشكيك في المبادرات الحسنة ومعارضة المصلحين وسب العلماء الوارعين.و في المقابل نجدهم يصفقون للصوص المتحزبين ويدعمون المناضلين المارقين وينخرطون أفواجا في منطمات الخائنين العاملين بيادق الماكرين الغربيين .ويدينون لأصحاب العمامات المكبوتين وأصحاب العبائات المنافقين المتملقين .

وإدا كانت لنا فقط القليل من الفطنة للاحطنا أن الجهة التي تكرس وتسعى إلى تشوييه منهجية قياسنا وتغييب آليات القياس المدققة هي الدولة رغبة منها في تكريس ضبابية المشهد وإفشال الهيئات السياسية والحقوقية النزيهة والحرة والنخب في قراءة الأحداث وتضليلهم في إيجاد منبع المشاكل والورم السرطاني الذي ينخر البلاد والعباد مخافة اجتتاثه وإقتلاعه ،وبالتالي هذا التغييب للأدوات النقدية التحليلية يجعل المواطنين يوزعون و يتبادلون تهم التخوين واللصوصية وحتى العمالة ،ويكون دائما الورم السرطاني في مأمن من التهم والمحاسبة بل يجعلهم يصفقون له ويضعونه في منزلة الصالحين والأنبياء المكرمين .

و إ ذا كان هدف الدولة من هذا هو ألا تشير إليها أصابع الإتهام وتتم محاكمة مسؤوليها وإعدامهم شنقا أمام الملأ أو على الأقل من أجل المحافضة على مناصبهم وسلطهم .فهم يقومون في نفس الوقت وعن غير قصد، بتوفير ثروة خام هائلة من العقول العليلة ,لأنياب الأفكار الغربية التي تهدف إلى هدم أسرنا وتشكيكنا في معتقداتنا الدينية وحتى التخلي عنها وتجعلنا نتبنى ثقافتها على حساب ثقافتنا وبالتالي تجعلنا سوق استهلاكية ينمي اقتصادها ويجعله مزدهرا.وكما قال عالم المستقبليات الدكتور المهدي المنجرة”لهدم حضارة معينة عليك بالأسرة والتعليم والقدوة “فهذا ما قامت به المسونية الصهيونية الغربية بحدافره في المجتمعات الإسلامية ويسرت لها هذه الثروة العقلية العليلة الضروف للقيام بمهمتها .فهدمت الأسرة بتغييب دورالأم وجعلها تخجل من أن تكون ربة بيت وقللت من مكانة العلماء والمفكرين وطعنت فيهم حتى قلل من شانهم و شكك فيهم حتى احتقرهم الناس ولم يعد أحد يسمع منهم ولا يقتدي بهم وأصبحنا تائهين بلا بوصلة فكرية ولا أخلاقية .وكنتيجة لهذه السياسات أصبحنا نتخبط في المشاكل في جميع المجالات واستشرى الفقر والبطالة والإجرام والفساد والأمية…ونتيجة لهذا ظهر لدينا في المجتمع تيارين متناقضين ومختلفين حول حل هذه المشاكل ،الأول هو دلك الذي يعتقد أن منبع المشكل هوالديانة التي يدين بها المجتمع و تقاليد وثقافات المجتمع والحل هو الإرتداد عن العقيدة الدينية والتغني بالحريات الفردية والدفاع عن الجنس خارج إطار الزواج وعن الشدود وارتداء “الميني جيب” نهار رمضان والتعاطف مع حركة “فيمن” ووجوب الإعتقاد بأن الكون وجد صدفة، وهذه الطائفة تستغلها نخب خائنة ومتآمرة وعميلة تقدم كل يوم تقارير انجازاتها للغرب وتنفد أجندته بدقة متناهية.أما التيار الآخر فيعتقد أن المشكل هو انحرافنا وابتعادنا عن الدين الإسلامي والحل هو تقديس العلماء وعدم مناقشة اجتهادات ابن تيمية والعثيمين والعمل بتعليمات وأفكار الإمام بن حنبل ومحاربة أي تجديد للخطاب الديني أو إعادة قراءة نصوص القرآن والسنة ومنع الإجتهاد الديني والبقاء أسيرا لكتب السلف الصالح وبهم يجب تسيير الدولة ومؤسساتها . وكل من يأتي بطرح لم يتربى عليه الناس، تكال عليه جملة من السفالة واﻻنحطاط اللفظي هي جاهزة سلفا،وهذه الطائفة تستغلها نخب متمثلة في جماعات وأحزاب اسلاموية هدفها الوحيد هو الوصول إلى دواليب السلطة ولا تكترث أبدا لأمر الدين ولا نصرته.

فهل يعقل أن تسير وتنظر كتب اجتهادات فقهاء دين بيننا وبينهم قرون من الزمن دواليب الدولة المدنية ومؤسساتها وندير بها اقتصادنا ونؤسس بها لدولة قوية ومتقدمة؟ وهل يعقل أن نتقدم ونتحضر ونحارب الفقر بمجرد إطلقنا العنان للشدود واللواط والإلحاد وارتداء الجينز ووضع الوشم على الدراع ؟أيها الشباب تزمتكم وتطرفكم وتنزيهكم لبشر مثلكم لا يجعل منكم ملائكة مقربين ولا أنبياء مكرمين، وتقليدكم للثقافة الغربية وإلحادكم لا يجعل منكم علماء درة ولا فلاسفة يونانيين ،مكمن المشكل واضح وجلي فاستبصروا وثقفوا أنفسكم واشحدوا أدوات التحليل عندكم، ودققوا المقاييس والمعايير التي تميزون بها بين الأشياء، وشخصوا دائكم أولا حتى تتمكنوا من طرق باب البلسم الشافي لعللكم .

ــــــــــــــــــــــــــ

هذا المقال لا يعبر سوى عن رأي كاتبه، ولا يعبر بالضرورة عن رأي فريق المكتبة العامة

The post في محاولة لإيجاد حل لمعضلاتنا appeared first on المكتبة العامة.

]]>
https://maktaba-amma.com/%d9%81%d9%8a-%d9%85%d8%ad%d8%a7%d9%88%d9%84%d8%a9-%d9%84%d8%a5%d9%8a%d8%ac%d8%a7%d8%af-%d8%ad%d9%84-%d9%84%d9%85%d8%b9%d8%b6%d9%84%d8%a7%d8%aa%d9%86%d8%a7/feed/ 0 6526