الصورة - المكتبة العامة https://maktaba-amma.com/tag/الصورة/ مكتبة شاملة Fri, 21 Jul 2017 20:14:33 +0000 ar hourly 1 https://wordpress.org/?v=6.7.5 https://i0.wp.com/maktaba-amma.com/wp-content/uploads/2026/05/cropped-33.png?fit=32%2C32&ssl=1 الصورة - المكتبة العامة https://maktaba-amma.com/tag/الصورة/ 32 32 116455859 “اضحك الصورة تطلع أحزن” https://maktaba-amma.com/%d8%a7%d8%b6%d8%ad%d9%83-%d8%a7%d9%84%d8%b5%d9%88%d8%b1%d8%a9-%d8%aa%d8%b7%d9%84%d8%b9-%d8%a3%d8%ad%d8%b2%d9%86/ https://maktaba-amma.com/%d8%a7%d8%b6%d8%ad%d9%83-%d8%a7%d9%84%d8%b5%d9%88%d8%b1%d8%a9-%d8%aa%d8%b7%d9%84%d8%b9-%d8%a3%d8%ad%d8%b2%d9%86/#respond Fri, 21 Jul 2017 19:11:41 +0000 http://maktaba-amma.com/?p=12634 “اضحك الصورة تطلع أحزن” (1) مدرس أربعيني آسيوي بالشكل المعتاد يرتدي قميصا أبيض وبنطلونا أسود ويقف منفعلا إذ يوبخ طالبا غير منضبط يقف في لا مبالاة ثم يبدأ هو الآخر […]

The post “اضحك الصورة تطلع أحزن” appeared first on المكتبة العامة.

]]>
“اضحك الصورة تطلع أحزن”

(1)

مدرس أربعيني آسيوي بالشكل المعتاد يرتدي قميصا أبيض وبنطلونا أسود ويقف منفعلا إذ يوبخ طالبا غير منضبط يقف في لا مبالاة ثم يبدأ هو الآخر بالرد عليه ردا بدا لي باردا أو مستفزا لا أعرف تحديدا لأن لغتهما أجنبية بالطبع لكن لا أذكر تحديدا إن كان المدرس قد صفع الطالب أولا أم أن الطالب فعل لكن ما حدث بعدها هو أن بقية الطلاب أصحابه قاموا من أماكنهم وبدأوا هم أيضا يضربون المدرس الذي يقف في قلة حيلة كاملة أمام الأحزمة والعدد. يقف قليل الحيلة حائرا بين أن يثأر لكرامته أم يكتفي بتلقي الضربات ممن هم أصغر من أبنائه فيصفع أحدهم بيد مترددة فينهالوا عليه ضربا مجددا فيعود فيضرب أحدهم وهكذا.

في مقطع من دقائق قليلة…رآه الملايين وضحكوا.

(2)

فتاة زائدة في الوزن، صغيرة في السن قررت أن تستغل خلو المكان وأن تجرب لعبة رأت أقرانها يلعبونها، وقالت لنفسها “لماذا لا أحاول أنا أيضا وأستمتع كما يستمتعون؟!”

أمسكت باللعبة ثم وضعت إحدى قدميها لكن قبل أن تضع الأخرى طوَّحتها اللعبة غير الثابتة والقائمة على عدم الثبات هذا بشدة بفعل وزنها وأوقعتها أرضا بقسوة.

في مقطع فيديو لم يستغرق دقيقة، رآه الملايين وضحكوا.

(3)

“لن أذهب إلى الجامعة مجدداً، فبالأمس ألصق أحدهم ورقة على ظهري بدون أن أشعر كان مكتوبا عليها شيئا خاصا بالفيديو الخاص بي الذي وضعه صديقي على صفحتي على الفيس بوك ليذكرني بأيام طفولتنا.

وظل الجميع يحيطون بي طوال اليوم وهم يضحكون ويعلقون تعليقات سخيفة جارحة…لا لن أذهب إلى الجامعة مجددا على الأقل حتى ينسوا.

وسأرسل إلى صديقي ليحذف الفيديو الآن، لكن ما هذا؟ لقد حذفه بالفعل لكن لماذا هو على تلك الصفحة التي أشار إليّ أحدهم في تعليق بها؟ ما كل هذه التعليقات الضاحكة؟ وكيف وصل إلى هذه الصفحة الأخرى؟ يا ربي…ألف مشاركة هنا وألفين هنا وخمسة آلاف هنا…عدد مرات المشاهدة صار بالملايين… هذا أنا في الفيديو…لكنه ليس شيئا خاطئاً ولا معيباً، إنه شيء خاص بي.

ماذا سيكون رد فعل أبي؟ سيمنع كل شيء وربما يستاء كثيرا ولعلهم سيلاحقونه وأمي في عمليهما بتعليقات عني…وإن كنت خائفا من الجامعة فالآن لن أجرؤ على النزول إلى الشارع حتى بل لن أفتح التلفاز نفسه فبالتأكيد سيذيعون أشهر المقاطع التي تضحك الناس وسأكون منها.

لماذا يشتمني ذلك الشخص؟ ماذا فعلت له؟ وهذا؟ وهذا وهذا…. أنا لم أؤذِ أحداً…

حياتي ضاعت أنا خائف أنا لا أود الاستمرار في ذلك العالم الذي يؤذيني دون سبب لا أود الاستمرار بين أناس لا يعرفون حدودا لما يفعلون أو يقولون ولا يكترثون إلا بما فيه أذيتي وفيه استمتاعهم…أنا لن أستطيع البقاء في عالم مظلم وملئ بالعقد والكراهية إلى ذلك الحد…”.

(4)

كل ثانية نفعلها…كل ثانية نقتل أحدهم إما بشكل حرفي أو قتلا معنويا. نشارك فيديو لرجل سمين يقع في حمام سباحة فتندفع مياهه خارجه ونضحك! نشارك صورا تقع تحت أيدينا أو نسرقها من الناس وللناس لنضحك! أعرف شخصا وضع صورة لبطاقة أحدهم وعلق ساخرا أنه يخشى البحث عن صاحبها الذي يظهر في الصورة بشارب كبير. وأعرف آخر اعتاد أن يضع “Posts” عن زوجته ليسخر منها فيضحك متابعيه من الرجال من نفس النوعية ويشاركون البوست…والوضع ذاته في حالة السيدات.

أتلاحظون ماذا نفعل؟ أتدركون أننا أصبحنا في مقابل الضحك مستعدون لفعل أي شيء؟ مستعدون لنؤذي ولنجرح بل ولنقتل؟

(5)

أخيراً: بمكان ما في هذه اللحظة، أناس يلفظون أنفاسهم الأخيرة بينما كل أمانيهم المتبقية هي مزيد من (الوقت). وباللحظة ذاتها آلاف وربما ملايين الصم، والبكم، والعميان، والعاجزين عن الحركة، يعانون لفقدانهم تلك المزايا. بينما أنت مكانك، لديك كل شيء، الوقت، والبصر، والقدرة على السمع والكلام والحركة، ولا تستخدم أياً منهم في شيء مفيد، بل على العكس تبددهم في إهانة أحدهم.

ترى كم عدد من نسيت أنك أهنتهم يوماً ثم سببتهم حين انتحروا ناعتاً إياهم بالجبناء بينما أنت في الواقع (قاتلهم)؟

The post “اضحك الصورة تطلع أحزن” appeared first on المكتبة العامة.

]]>
https://maktaba-amma.com/%d8%a7%d8%b6%d8%ad%d9%83-%d8%a7%d9%84%d8%b5%d9%88%d8%b1%d8%a9-%d8%aa%d8%b7%d9%84%d8%b9-%d8%a3%d8%ad%d8%b2%d9%86/feed/ 0 12634
كيف صارت الصورة أهم من الحدث ؟ https://maktaba-amma.com/%d9%83%d9%8a%d9%81-%d8%b5%d8%a7%d8%b1%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%b5%d9%88%d8%b1%d8%a9-%d8%a3%d9%87%d9%85-%d9%85%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%af%d8%ab-%d8%9f/ https://maktaba-amma.com/%d9%83%d9%8a%d9%81-%d8%b5%d8%a7%d8%b1%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%b5%d9%88%d8%b1%d8%a9-%d8%a3%d9%87%d9%85-%d9%85%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%af%d8%ab-%d8%9f/#respond Wed, 26 Apr 2017 20:03:45 +0000 http://maktaba-amma.com/?p=10431 كيف صارت الصورة أهم من الحدث؟ – حمودة إسماعيلي في عالمنا المعاصر نلحظ الواقع يتمدد بتمدد شبكة التواصل الاجتماعي، لم يعد بالإمكان الحديث عن واقع اجتماعي في مقابل واقع افتراضي […]

The post كيف صارت الصورة أهم من الحدث ؟ appeared first on المكتبة العامة.

]]>
كيف صارت الصورة أهم من الحدث؟ – حمودة إسماعيلي

في عالمنا المعاصر نلحظ الواقع يتمدد بتمدد شبكة التواصل الاجتماعي، لم يعد بالإمكان الحديث عن واقع اجتماعي في مقابل واقع افتراضي (بنية السوشيال ميديا).

صار الواقعان متداخلين ومتمازجين لدرجة أنه لا يمكن تخيل واقع منفرد بإطاره، فنقل (مظاهر) الواقع الاجتماعي إلى شبكة التواصل يؤثر كانعكاس في هذا الواقع الاجتماعي ويغيره، وهذا الأخير يغذي الشبكة باستمرار، ما يجعل الأمر متداخلاً في عملية تبادل وأخذ ورد، أي: تكامل واندماج.

تنبني الشبكة الافتراضية على ما هو مرئي، بهذا تعتمد على الصورة، بعكس الواقع الاجتماعي يذهب بالمرئي نحو التجربة، الواقع الاجتماعي معاش.

انطلاقا من ذلك تغذي التجربة الاجتماعية الشبكة الافتراضية بما هو مرئي، وليس بما هو معاش، دون أن ننسى أن المرئي يعود ليؤثر بقوة فيما هو معاش.

ولتفسير أبسط حتى تتضح لنا العملية هنا: فأنا حينما أنقل لك حدثاً، الذي يصلك كخبر مرئي، يصلك كصورة وليس كحدث، يجب أن نعي أن الصورة مجرد مقطع، أما الحدث فهو بنية مفاهيمية.

الصورة دليل يستدعى ويتطلب تأويلات لردع نقص التفاصيل، أما الحدث فوفرة تفاصيله تؤسس للحكم، يحدث الإشكال في بناء الأحكام على الصور، وليس على المفهومية التاريخية للحدث، فالأمر يشبه – كتوضيح للاختلاف – ذلك القاضي الذي يحكم على المتهم في جريمة قتل بناء على صورة لهذا المتهم، وهو يمر أو يخرج من بيت الضحية ليلة الجريمة، الصورة هنا مجرد مقطع، ولا يمكن بناء حكم عليها إلا على أساس سدها لثغرة أحداث متسلسلة ومتماسكة.




نفس الأمر يتعلق بواقعنا الراهن، فبتداخل الواقعين كما أسلفت، الواقع الاجتماعي والآخر الافتراضي، فإننا صرنا نتلقى المرئيات كأحداث، نحن لم نعِش ما شاهدنا أو ما تبثه الشبكة، فكيف بالإمكان بناء أحكام ثابتة وقاطعة حول ما يمكن أن يكون صورة مزيفة أو عملية حشو متعمدة للتلاعب بالرأي، وإمالة كفة على حساب كفة، أو لحساب جهة.

تخدمنا الشبكة في إيصال صور تدل على حدث، سواء تعلق الأمر بالاهتمامات الشخصية، كصور السفر والحب والصداقات والإكسسوارات كدلالة على أحداث السعادة، أو على المستوى العام كصور الاختلالات الإدارية والعنف الاجتماعي أو السياسي، فقد يهدف الأمر هنا لتقريب الحدث للمشاهد، كبغية التضامن العاطفي والمؤسسي، ولكن قد يخدم أيديولوجية نفعية تفيد جهة معينة، أو غرضاً شخصياً من بناء حكم مشوه، وذلك انطلاقاً من مشهد انفعالي مبتور، يستفز حياد المتلقي.

طبعاً إن أقرب وسيلة في واقعنا الراهن للتأثير في الأحداث، بتسريعها أو إبطائها، هي عبر الصورة واستهداف الشبكة الافتراضية، من هنا تصبح الصورة أهم من الحدث، طالما أنها تبلغ من القوة للتدخل في الحدث، تغييره أو حتى إنتاجه بالصيغة المرغوبة.

تتطلب الشبكة تعاملاً مرناً، أي الوعي بأن الصورة لا تقدم الحقيقة، إنما تقدم جزءاً من الحقيقة، قد يعكس الجزء الآخر/ المفقود/ الغائب عند حضوره الفهم أو الحكم الذي كوَّناه بناء على الجزء المسبق.

يلزم الاستفادة من وفرة المعلومات وتدفق الصور وتعارض زوايا البث، في بناء أحكام موضوعية تخدم واقعنا بشكل عام، وكينونتنا النفسية بشكل خاص.. في أن نتطلع لما أبعد من ابتسامات الصور، التي قد تخفي خصومات، أو تضحيات إنسانية.

The post كيف صارت الصورة أهم من الحدث ؟ appeared first on المكتبة العامة.

]]>
https://maktaba-amma.com/%d9%83%d9%8a%d9%81-%d8%b5%d8%a7%d8%b1%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%b5%d9%88%d8%b1%d8%a9-%d8%a3%d9%87%d9%85-%d9%85%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%af%d8%ab-%d8%9f/feed/ 0 10431