الصوم - المكتبة العامة https://maktaba-amma.com/tag/الصوم/ مكتبة شاملة Fri, 02 Jun 2017 20:23:48 +0000 ar hourly 1 https://wordpress.org/?v=6.7.5 https://i0.wp.com/maktaba-amma.com/wp-content/uploads/2026/05/cropped-33.png?fit=32%2C32&ssl=1 الصوم - المكتبة العامة https://maktaba-amma.com/tag/الصوم/ 32 32 116455859 كيف يصوم المسلمون في البلدان التي لا تغرب فيها الشمس؟ https://maktaba-amma.com/%d9%83%d9%8a%d9%81-%d9%8a%d8%b5%d9%88%d9%85-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b3%d9%84%d9%85%d9%88%d9%86-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%a8%d9%84%d8%af%d8%a7%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%8a-%d9%84%d8%a7-%d8%aa%d8%ba/ https://maktaba-amma.com/%d9%83%d9%8a%d9%81-%d9%8a%d8%b5%d9%88%d9%85-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b3%d9%84%d9%85%d9%88%d9%86-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%a8%d9%84%d8%af%d8%a7%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%8a-%d9%84%d8%a7-%d8%aa%d8%ba/#respond Fri, 02 Jun 2017 20:23:48 +0000 http://maktaba-amma.com/?p=11338 كيف يصوم المسلمون في البلدان التي لا تغرب فيها الشمس؟ ها قد حلّ شهر رمضان المُبارك  ليبدأ المسلمون من حول العالم بالصيام من الفجر حتى الغسق، لكن ماذا يحدث إذا كُنت […]

The post كيف يصوم المسلمون في البلدان التي لا تغرب فيها الشمس؟ appeared first on المكتبة العامة.

]]>
كيف يصوم المسلمون في البلدان التي لا تغرب فيها الشمس؟

ها قد حلّ شهر رمضان المُبارك  ليبدأ المسلمون من حول العالم بالصيام من الفجر حتى الغسق، لكن ماذا يحدث إذا كُنت تعيش في بلدٍ لا تغرب، أو نادراً ما تغرب، فيه الشمس؟

يصوم المسلمون في بلدان لا تغرب فيها الشمس

كيف يصوم المسلمون في بلدان لا تغرب فيها الشمس؟

يعيش المسلمون في الدائرة القطبية بعض أكثر الظروف صعوبةً في رمضان؛ إذ يمكن أن يقضوا يومهم بساعاته الـ24 كاملةً في ضوء الشمس دون أن تغرب. وفي مناطق مثل إقليم لابلاند، وفنلندا، والسويد فإن غروب الشمس لا يحدث سوى لفتراتٍ بسيطة، أو قد لا تشهد غروباً تماماً، في أشهر الصيف. لكن كيف يقضي هؤلاء الناس وقتهم في رمضان وكيف يعرفون بأن وقت الافطار قد حان أو حتى وقت بدء الصيام؟

يصوم المسلمون في بلدان لا تغرب فيها الشمس

شاركت إحدى الأسر خبراتها وتجاربها حول الطريقة التي تقضي بها شهر رمضان في شمالي فنلندا، حيث تغرب الشمس لمدة 55 دقيقة فقط. فقال محمد لخدمة “الجزيرة بلص”: “سيبدأ الصيام عند الساعة 1:35 في الصباح الباكر، وسينتهي عند الساعة 12:48 مساءً. وبالتالي ستصل ساعات الصوم إلى 23 ساعة و5 دقائق. ولا يستطيع أصدقائي، وعائلتي، وأقاربي الذين يعيشون في بنغلاديش تصديق أنَّ بإمكاننا أن نقضي رمضان هنا أو نصوم لأكثر من 20 ساعة”.

وأضاف: “ولذلك، حينما أخبرناهم بأننا نصوم هنا لمدة 23 أو 22 ساعة ونصف في رمضان، قالوا فحسب: “إنَّ ذلك لا يُصدَّق، كيف تستطيعون فعل ذلك؟”. لكن الحمد لله، نتمكَّن من فعل ذلك بطريقةٍ أو بأخرى، ونحن نقوم بعملٍ جيدٍ للغاية”.

يصوم المسلمون في بلدان لا تغرب فيها الشمس

وقال إنَّ مسلمين آخرين في بلدانٍ مجاورة لديهم نفس تلك الظروف المُتعلِّقة بمدة سطوع الشمس قد اكتشفوا طرقاً أخرى للتأقلم مع الوضع.

كما أن الاجتهادات حول وجوب صوم المسلمين طيلة هذه الساعات قد تختلف، فبينما يلتزم القسم الأكبر منهم بالساعات الطويلة هذه، يختار آخرون الصوم والإفطار بحسب توقيت مكة المكرّمة.

المصدر: شبكة أبو نواف

هذا المقال لا يعبر سوى عن رأي كاتبه، ولا يعبر بالضرورة عن رأي فريق المكتبة العامة

The post كيف يصوم المسلمون في البلدان التي لا تغرب فيها الشمس؟ appeared first on المكتبة العامة.

]]>
https://maktaba-amma.com/%d9%83%d9%8a%d9%81-%d9%8a%d8%b5%d9%88%d9%85-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b3%d9%84%d9%85%d9%88%d9%86-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%a8%d9%84%d8%af%d8%a7%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%8a-%d9%84%d8%a7-%d8%aa%d8%ba/feed/ 0 11338
رمضان: أسئلة لا مفر منها؟ (1) https://maktaba-amma.com/%d8%b1%d9%85%d8%b6%d8%a7%d9%86-%d8%a3%d8%b3%d8%a6%d9%84%d8%a9-%d9%84%d8%a7-%d9%85%d9%81%d8%b1-%d9%85%d9%86%d9%87%d8%a7%d8%9f-1/ https://maktaba-amma.com/%d8%b1%d9%85%d8%b6%d8%a7%d9%86-%d8%a3%d8%b3%d8%a6%d9%84%d8%a9-%d9%84%d8%a7-%d9%85%d9%81%d8%b1-%d9%85%d9%86%d9%87%d8%a7%d8%9f-1/#respond Tue, 30 May 2017 12:21:40 +0000 http://maktaba-amma.com/?p=11189 رمضان: أسئلة لا مفر منها؟ (1) – حمزة المحمودي مدخل عام : هذه نصوص نقدية أراها موضوعية في إستقرائها واقعيّا، تحكي المجتع بعين مجردة. أحسب الغاية من تناولها كشف اللثام عن […]

The post رمضان: أسئلة لا مفر منها؟ (1) appeared first on المكتبة العامة.

]]>
رمضان: أسئلة لا مفر منها؟ (1) – حمزة المحمودي

مدخل عام : هذه نصوص نقدية أراها موضوعية في إستقرائها واقعيّا، تحكي المجتع بعين مجردة. أحسب الغاية من تناولها كشف اللثام عن الخفايا والخبابيا ومواطن الضعف ومثار الجدل التي ينطوي عليها دين الإسلام. الإسلام سيحاصر في نطاق ضيق في هذه الأيام القادمات، وسيضطر كل من يتكلم بإسمه أن يجيب على أسئلة ما خطرت بذهن الشيطان. ملحجة يُحتاج إلى تجاوزها عقلانية صرفة لا تقبل تأويلات عفا عليها الزمن، أو تفسيرات توسم بالقراءة العصرية للنصوص الدينية. يجب على الكل أن يأخذ أهبته ويجهز عدته لأني أرى ظلمات كالحة ستجتاح المسلمين عن بكرة أبيهم وستوقعهم تحت وطأة السندان والمطرقة … هذه نصوص تطرح أسئلة منها مايجاب ضمن الفقرة ومنها من لا إجابة له. لا لأن المجيب قاصر عن الرد أو عاجز عن الإجابة بل لخطأ السؤال نفسه وتناقضه وعدم طرحه في محله وسياقه. ومنها إجابات لا تشفي للسائل غليلا ولا تروي له ظمأ….

القصور في رمضان أم في الرمضانيين؟

كل آتٍ قريب، إلا أنه عندما يصل يقفل عائدا القهقرى، ولم يقضي وطره بعد ويوفي حقه، ونحسب أننا في غمرته متقوقعون، وفي بوتقته منصهرون، لقد آن للمارد أن يخرج من قمقمه. رمضان من فروض المسلمين في دينهم يُبغى من ورائه فطم النفس عن شهواتها، وقطع الصلة بالشيطان وخلفياته، وتهذيب سلوك الأفراد وصقل طباعهم، الإحساس بمعاناة الفقراء والتعاطف معهم، تنقية البدن من فضالاته والتخلص من سمومه.وقبل كل هذا طاعة الله الذي ألزم المؤمنين به ورضوخهم لأمره لتحصيل التقوى في القلوب وتمظهرها في الشعوب . وأغلب هاته المثاليات لا نجد لها مصداقا -بله أن نجد أثراً بارزا للعيان- في أرض الصائمين وواقع المسلمين، لا تغيير يحدث، يحدث فقط في المقتنيات والسلع الغذائية التي تستهلك بوتيرة صاعدة للأعلى حتى لا يكاد الفقراء أن يلحقوا بها. والفواتير بكل أبعادها، الكهرباء، الإنترنت، مدونة البقال الخاصة بالديون إن لم نقل السلف من البنوك. المؤشرات الاقتصادية في إطراد متزايد بدل الإنخفاض البعيد. الميزانية المالية تتضاعف. معادلة الفقر والغنى لازالت كما هي لا طارئ عليها ولا تحوير ولو بدرجة ضعيفة. الأخلاق من سيء إلى أسوء من منظور إسلامي ، تقوى رمضان ذهبت سدى. صلاة التراويح لاراحة فيها، الكسل سيد الموقف، الكل يطالب بتخفيف سرعة القراءة لكي لايطول المكث على الركوب . البطون متخمة ،الأفواه تتجشأ، الجوارح متلكئة، الأعضاء عاطلة . ماهذه التناقضات في حياة المسلمين والتخبط الذي يعيشونه. اتى رمضان وخلف ورائه قلة النوم وأورث بعده اللاشيء، كل شيء يعود لنصابه ليكمل مسيرته كأن لم يكن أي تحديث. نظرية المؤامرة جاهزة لتفسر كل حدث. الفقهاء لاأجوبة لديهم، المثقفون في حيرة مرتبكون يصيحون : أين الخلل؟ أظن أن العطب فيهم وفي أشياعهم، ما الفائدة من الكلام وحتى من هذا المقال، هذا المقال كغيره كلام في كلام لا أثر له المقام. الذي قال كونوا ربانيين لا رمضانيين كان صائبا. ومقولته هذه لا تخلوا من خطأ كما هو شأن كل شيء في الكون. والمقصود هو : ينبغي علينا أن نقتفي دأب الرسول وصحابته في صيامهم وأدبهم مع رمضان وقيامهم فيه بالطاعات وجني الخيرات.( بغض النظر عن بدعية التراويح عند بعضهم وعمر كمؤسس لها بمعنى منظمها) وإقتفاء التوجيهات الإسلامية والتعاليم الدينة طيلة العمر لا إحصار الطاعة والإنابة في هذا الشهر فقط. وهذه المقولة تعكس واقع المسلمين ومدى إنحطاطهم الروحي والصوفي. وتبين عن مدى تدين المسلمين بالتدين المغشوش وإتشاحهم ببذلة الإيمان المزيف.

المادية إزاء الماورائية :

كنت أفكر كيف يفسّر اللا دينيين رمضان وكيف ينظرون إليه وما غاية محمد من إقرار شهر كامل للصوم وإلزامهم به وماذا سيجني من ورائه إن كانت دعوته ليست بدينية محضة ؟في الحقيقة لم أستطع أن أجيب على هذا السؤال كما كل الأسئلة. هل سيجبي من تابعيه ميرتهم التي إدخروها آخر الشهر بدعوى تجنيد الجيش ورفده بمستلزماته؟ أم أنه يكرّس ويغرس في حوارييه والناشئة من ورائه ثقافة العوز والشعور بالفقر والفاقة والإحساس بالظلم الإجتماعي الذي يعاني منه أراذل القوم في ربوع جزيرة العرب ليمهد لإنطلاقة حضارة عربية حديثة ليخرس بها ألسن المنتقدين ويعيد حق الفقراء ويرد غائلة الفقر ؟ مما يؤكد هذا التحليل”اتباعه المساكين“
وهل حقا رمضان شهر مبارك بذاته أم نحن الذين نضفي عليه هذه الهالة من التقديس ونسقط عليه كل عناوين الخيرية وسمات الفضل وإذا كانت الشياطين تصفد بالأغلال وتسجن في زنازين نائية فما الذي يفسر لنا الذنوب التي تقترف والأثام التي تحتقب والتي دائما تعزى لقوى خارجة عن الطبيعة الإنسانية التي ننعتها بالشيطان. يقولون مرد هاته الذنوب والخطايا للنفس الخبيثة الأمارة بالسوء. إذا لماذا كل هذا العتاب والتثريب على الشيطان. وإذا كان الشيطان بهذا الوهن والضعف فما الفائدة من خلقه أصلا لطالما النفس أشرس منه وأبلغ في العدوان؟ وإذا كان هذا الشهر تفتح فيه أبواب الجنان والطمع في ولوجها وتسد أبواب النيران والعتق من أوارها وتقبل توبة العائدين لحمى الرحمان واللائذين لرضوانه فما معنى هذا وهل التوبة لا تقبل إلا في هذا الشهر ولماذا أصلاً تتفتح أبواب الجنة وما الغاية من فتحها وإغلاق نقيضتها. وإن لم يكن للصوم مقاصد دنيوية لها تأثير مباشر على الصائم وهذا مانراه فما الفائدة منه. أين الخلل؟ في الدين أم في المتدينين؟ إذا كان الإسلام دين الفطرة السليمة والعقل القويم؟

شرائح وأطياف:

المسلمون لا ينفكّون في هذا الموسم وهذا الشطر من الحول الهجري بإجترار المواعظ الخاصة بشهر رمضان (المبارك، الكريم) وتلقين الأدعية وإستظهارها. والإستفتاء حول الأشياء التي تؤدي لإفساد الصوم وبطلانه. والتساؤل إزاء فضائل هذا الشهر وكيفية التعامل معه، والتبرك بأيامه. نمط التكرار الذي نجيده، وبترداد كل ماهو محفوظ منطبع في الذاكرة وعالق في جدارها. في هذه المحطة الشهرية يبرز المؤمنون ويصمد الصابرون ويطحن المعدمون الكادحون؛ منهم من يصطلي بلهيب الهجير القائظ، ومنهم من لا يجد صبابة تمسك رمقه، ومنهم من لا يكاد يستفيق إبان أفول الشمس حتى يرى المأدبة قد ضمت فوقها من كل فن طرب، ومنهم من يجهد نفسه ليواصل مشاهدة مسلسل لآخر ساعة لأن النوم إشتاقه. كل في حقله يحرث ؛ الشيوخ يفتون ويستظهرون ما يحفظون، المثقفون يجهزون حواراتهم وبرامجهم، الأمهات في المطبخ يتفننون في إعداد الوصفات. قرأنا مقالات تشيد برمضان وتحث على صيامه وإستقباله بحفاوة وبهجة وعدم التذمر من الساعات الطوال في ممارسة طقس رمضان الأول وهو الصيام، الكف والإمساك عن بعض الأولويات لساعات محدودات . وتابعنا بعض الأوصياء من أطباء ومثقفين يهتفون أن نظموا جدول أكلكم وماذا تقدموا وماالذي تؤخرون. ونظفوا عقولكم من هاته الترهات الذي تبث عبر الفضائيات قاتلات الأوقات. وأجهزوا على كل ما يعطل مجساتكم الإستقبالية فلا تدري لعلها ساعة إستجابة وأشعلوا أرواحكم ونظفوها من أدرانها. مشكلة هؤلاء المنتقدين لكل ما سلف : الفقهاء والشيوخ يسفهون المأمومون لأنهم لا يخشعون ويظلون يرفثون ويفجرون ليس لهم من الصيام إلا الجوع والعطش، الكتاب والمثقفون يشجبون على البرامج الترفيهية ويدعون لمشاهدة نتاجهم وقراءة إصداراتهم المتعلة بالشهر الفضيل، القنوات التلفزيونية وكل من له منبر ينعق من خلاله يبكتون على كل من لا يعيرهم أوقاتهم ولا أدنى إهتمام. الفقراء المعوزون يثلبون على الأغنياء كزازة أيديهم وشح جيوبهم.

ــــــــــــــــــــــــــــ

هذا المقال لا يعبر سوى عن رأي كاتبه، ولا يعبر بالضرورة عن رأي فريق المكتبة العامة

The post رمضان: أسئلة لا مفر منها؟ (1) appeared first on المكتبة العامة.

]]>
https://maktaba-amma.com/%d8%b1%d9%85%d8%b6%d8%a7%d9%86-%d8%a3%d8%b3%d8%a6%d9%84%d8%a9-%d9%84%d8%a7-%d9%85%d9%81%d8%b1-%d9%85%d9%86%d9%87%d8%a7%d8%9f-1/feed/ 0 11189
علماء أمريكيون: الصيام يساعد في خسارة الوزن ويحافظ على الصحة https://maktaba-amma.com/%d8%b9%d9%84%d9%85%d8%a7%d8%a1-%d8%a3%d9%85%d8%b1%d9%8a%d9%83%d9%8a%d9%88%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%b5%d9%8a%d8%a7%d9%85-%d9%8a%d8%b3%d8%a7%d8%b9%d8%af-%d9%81%d9%8a-%d8%ae%d8%b3%d8%a7%d8%b1%d8%a9-%d8%a7/ https://maktaba-amma.com/%d8%b9%d9%84%d9%85%d8%a7%d8%a1-%d8%a3%d9%85%d8%b1%d9%8a%d9%83%d9%8a%d9%88%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%b5%d9%8a%d8%a7%d9%85-%d9%8a%d8%b3%d8%a7%d8%b9%d8%af-%d9%81%d9%8a-%d8%ae%d8%b3%d8%a7%d8%b1%d8%a9-%d8%a7/#respond Sun, 07 May 2017 12:32:41 +0000 http://maktaba-amma.com/?p=10696 علماء أمريكيون: الصيام يساعد في خسارة الوزن ويحافظ على الصحة  أكد علماء أمريكيون أن الصيام المتقطع خلال أيام الأسبوع يساعد في خسارة الوزن مثله مثل اتباع الحميات الغذائية. انتشرت في […]

The post علماء أمريكيون: الصيام يساعد في خسارة الوزن ويحافظ على الصحة appeared first on المكتبة العامة.

]]>
علماء أمريكيون: الصيام يساعد في خسارة الوزن ويحافظ على الصحة 

أكد علماء أمريكيون أن الصيام المتقطع خلال أيام الأسبوع يساعد في خسارة الوزن مثله مثل اتباع الحميات الغذائية.

انتشرت في السنوات الأخيرة ظاهرة الـ”الصيام المتقطع”، والتي ساهم في نشرها عدد من المشاهير ونجوم الشاشة كبيونسيه وهيو جاكمان، حيث تعتمد تلك الطريقة على تناول الطعام بطريقة طبيعة أحد أيام الأسبوع، وتقليله إلى حد كبير في اليوم التالي، فهل تلك الطريقة من الصيام مفيدة فعلا للصحة؟

ووفقا للخبراء فإن تلك الطريقة من الصيام مفيدة للذين يفتقدون القدرة أو الاستعداد النفسي للمواظبة على الحمية الغذائية بشكل مستمر، ففي الأيام التي لا يصومون فيها يتناولون طعامهم بالطريقة الاعتيادية، أما في اليوم التالي، يأخذون 25% من حاجة جسمهم من الطعام فقط، لكن تلك الطريقة لها نفس الفوائد فيما لو واظب الشخص على حمية غذائية تشمل أطعمة قليلة السعرات الحرارية.




وحول الموضوع قال العلماء في جامعة إلينوي الأمريكية: “على مدى السنوات الثلاث الأخيرة أجرينا الكثير من الدراسات التي شملت مئات المتطوعين، وخلال الدراسات قسم المتطوعون إلى فئتين، الأولى ضمت الأشخاص الذين اتبعوا نظام الصيام المتقطع خلال أيام الأسبوع، حيث واظبوا عليه لسنة كاملة، أما الفئة الثانية، فمثلها الأشخاص الذين اتبعوا حمية غذائية قليلة السعرات الحرارية لمدة عام أيضا”.

وتبن أن نتائج فقدان الوزن عند المجموعتين كانت شبه متطابقة، ومعدل فقدان الوزن عند الجميع تراوح ما بين 5.3 إلى 6%، وعلاوة على ذلك لم تلاحظ أي فروق في المؤشرات الصحية عند الأشخاص من المجموعتين، فمعدلات ضغط الدم وكميات الشحوم الثلاثية وحساسية أنسجة الجسم للأنسولين كانت شبه متطابقة أيضا.

وأشار العلماء إلى أن الذين كانوا يتبعون نظام “الصيام المتقطع”، غالبا ما كانوا يتخلون عن تلك الطريقة بعد مدة من الزمن، على عكس الذين اتبعوا حميات غذائية اعتيادية، والذين اعتادت أجسادهم على كميات محددة من الغذاء، ولكنهم أكدوا أن كلتا الطريقتين تعتبران من الأساليب الفعالة لتحسين الصحة والوقاية من أمراض القلب والشرايين.

المصدر: روسيا اليوم

هذا المقال لا يعبر سوى عن رأي كاتبه، ولا يعبر بالضرورة عن رأي فريق المكتبة العامة

The post علماء أمريكيون: الصيام يساعد في خسارة الوزن ويحافظ على الصحة appeared first on المكتبة العامة.

]]>
https://maktaba-amma.com/%d8%b9%d9%84%d9%85%d8%a7%d8%a1-%d8%a3%d9%85%d8%b1%d9%8a%d9%83%d9%8a%d9%88%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%b5%d9%8a%d8%a7%d9%85-%d9%8a%d8%b3%d8%a7%d8%b9%d8%af-%d9%81%d9%8a-%d8%ae%d8%b3%d8%a7%d8%b1%d8%a9-%d8%a7/feed/ 0 10696