العرب - المكتبة العامة https://maktaba-amma.com/tag/العرب/ مكتبة شاملة Tue, 06 Feb 2018 07:42:58 +0000 ar hourly 1 https://wordpress.org/?v=6.7.5 https://i0.wp.com/maktaba-amma.com/wp-content/uploads/2026/05/cropped-33.png?fit=32%2C32&ssl=1 العرب - المكتبة العامة https://maktaba-amma.com/tag/العرب/ 32 32 116455859 نظرية المؤامرة.. فلاكا العرب – هاجر جرادي https://maktaba-amma.com/%d9%86%d8%b8%d8%b1%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%a4%d8%a7%d9%85%d8%b1%d8%a9-%d9%81%d9%84%d8%a7%d9%83%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a8-%d9%87%d8%a7%d8%ac%d8%b1-%d8%ac%d8%b1%d8%a7%d8%af/ https://maktaba-amma.com/%d9%86%d8%b8%d8%b1%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%a4%d8%a7%d9%85%d8%b1%d8%a9-%d9%81%d9%84%d8%a7%d9%83%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a8-%d9%87%d8%a7%d8%ac%d8%b1-%d8%ac%d8%b1%d8%a7%d8%af/#respond Tue, 06 Feb 2018 07:42:58 +0000 http://maktaba-amma.com/?p=16536 انتشرت و لا زالت منذ فترة إشاعات و نظريات عدة حول ما يدعى بنظرية المؤامرة التي لبثت حديث الشباب العربي بالخصوص ليؤيد فريق الفكرة و يؤمن بها في حين يكذب […]

The post نظرية المؤامرة.. فلاكا العرب – هاجر جرادي appeared first on المكتبة العامة.

]]>
انتشرت و لا زالت منذ فترة إشاعات و نظريات عدة حول ما يدعى بنظرية المؤامرة التي لبثت حديث الشباب العربي بالخصوص ليؤيد فريق الفكرة و يؤمن بها في حين يكذب الآخر ادعاءات المصدقين و يصفهم بالسطحيين السذج، هذا في الوقت الذي يفضل قليل موقفا حياديا مجنبين عقولهم عناء البحث و التفكير… و لكن، بغض النظر عن النظرية في جوهرها، ألا يلاحظ أن الشباب عوض اهتمامهم بما يسهم في تقدم الأمة، ينشغلون بنقاشات عقيمة و أحاديث طويلة غالبا ما تجهض أو تلد و لكن عقولا سطحية و ساذجة. فما هي هذه النظرية؟ و لم تلقى تأييدا من غالب الشباب العربي؟

يعرف البعض نظرية المؤامرة بأنها الاعتقاد بأن بعض المنظمات السرية المؤثرة مسؤولة عن ظرف أو حدث ما. و يعود استعمال هذا المصطلح لأول مرة من طرف مركز الاستخبارات الأمريكية في السبعينات من القرن الماضي، من أجل التشويش على مكذبي و مشككي تقرير وارن آنذاك و الذي تضمن أحداث مقتل جورج كينيدي الرئيس الأمريكي الأسبق في دالاس بالولايات المتحدة على يدي لي هارفي أوزوالد بإرادته الشخصية.

رغم أن هذه النظرية ظهرت قبل سنوات من ألان، إلا أنها انتشرت بشدة في هذه الأيام بالخصوص، و أشير بهذه الأيام إلى السنوات الأخيرة. في حين تتطور عقليات المجتمع الحديث و تتوسع آفاق دراساته بعد كل دقيقة، نجد حالة شبابنا كشباب الأمس والسنين الخوالي، و كشباب الغد إن لبث الوضع على حاله، جالسين لا جواب لمن تسأل و لا حراك لمن تحاول أن توقظ، معللين عدم السعي للتغيير بأن كل خطوة نحو الأفضل سيتم التخطي لها من قبل أحدهم في الخفاء و لن تسير الأمور على ما خططنا له حتى لو حاولنا… الخ من العلل التي لا تبين إلا انغلاقا في الفكر و انسدادا في فتحات التهوية لعقول شبابنا. هذه حال مصدقي النظرية، الذين يرفضون التغيير لأنه قدرهم أن يكونوا أدنى السلسلة الغذائية حسب اعتقادهم و أن التفكير بتغيير هذا ما هو إلا جنون و ضرب من المستحيل.

من أجل إضافة بعض التوابل إلى الطبق، يتحدث البعض عن الماسونية كأنها تلك المنظمة العالمية الصهيونية التي ترغب في السيطرة على العالم كله و تمهد لخروج الدجال في ربط لها مع الديانات، مما يجعل القصة أكثر رعبا و إعجازا، فلا يحرك أحد شعرة، و تكبر عقدة النقص و الخوف فينا، فنصير في حرب نفسية بين أنفسنا و بين بعضنا بعضا، ما قد يفسر فوضى نفسية كبيرة في المنطقة العربية. إذ أصبح البعض يشكك حتى في قادة بلاده و قد يتجاوز الأمر الشك في بعض الأحيان، فيتزعزع الإحساس بالأمان لدى الأفراد، و ما أدراكم ما عواقب هذا و نتائجه. على هذا الأساس، تحولت نظرية المؤامرة إلى أفيون و مخدر للشعوب، و ليس أي مخدر، بل مخدر الزومبي الذي يجعل الشخص يدمر نفسه بنفسه دون أن يعي بالأمر. و يا له من مصير هوي إليه شبابنا الذين تهاونوا على حراسة عقولهم و انتقاء معتقداتهم.

طبعا قد يفسر الأمر بميل الإنسان بطبعه إلى الإيمان بما هو خارق للعادة و خارج إرادته معللا بذلك ضعفه تجاه أمور معينة، فالأساطير رافقت البشرية منذ بداياتها و هو أمر يثبته التاريخ، و بشكل خاص في عصر اليونانيين الذي أبدعوا في تخيل و صناعة آلهة عدة و أساطير فذة. إلا أن الناس هنا قد خلطت بين شيئين مختلفين، سياسات الدول الخارجية للهيمنة الاقتصادية، و نظرية المؤامرة، حيث أن الإيمان بهذه الأخيرة يتعدى كونه إيمانا و تصديقا لنظرية، إلى عبادة لها، عبادة أركانها خمس؛ الاستسلام، عدم الحراك، التشاؤم، التبعية و التشكيك حتى في أقرب الأشخاص. في حين أن من ضمن سياسات الدول الخارجية أن تفرض تبعية الدول الأضعف منها لها، و هو ما يثبته التاريخ، و ما تم و يتم ليس بقوى خارقة و إنما بتخطيط و دراسة، فما خاب من خطط و فكر و عمل بجد.

في الأخير، كانت النظرية صحيحة أم لا، ما يهم هو أن يستيقظ من هو في غفلة و يتحرك من استيقظ بالفعل، قبل أن نؤكل كما أكل الثور الأبيض. لنتساءل في الأخير؛ إذا كانت نظرية المؤامرة صحيحة حقا فلم تم الإفصاح عنها و الكشف عن وجودها؟ و إن كانت مجرد كذبة أطلقت لغايات معينة، أ ليس هذا بحد ذاته مؤامرة لإشعال حرب نفسية بين أفراد البلد الواحد و إلهائه عن تساؤلات أهم؟

المصادر:

هنا – هنا – هنا

The post نظرية المؤامرة.. فلاكا العرب – هاجر جرادي appeared first on المكتبة العامة.

]]>
https://maktaba-amma.com/%d9%86%d8%b8%d8%b1%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%a4%d8%a7%d9%85%d8%b1%d8%a9-%d9%81%d9%84%d8%a7%d9%83%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a8-%d9%87%d8%a7%d8%ac%d8%b1-%d8%ac%d8%b1%d8%a7%d8%af/feed/ 0 16536
نيويورك تايمز تكشف عن حلفاء إسرائيل السريين من العرب! https://maktaba-amma.com/%d9%86%d9%8a%d9%88%d9%8a%d9%88%d8%b1%d9%83-%d8%aa%d8%a7%d9%8a%d9%85%d8%b2-%d8%aa%d9%83%d8%b4%d9%81-%d8%b9%d9%86-%d8%ad%d9%84%d9%81%d8%a7%d8%a1-%d8%a5%d8%b3%d8%b1%d8%a7%d8%a6%d9%8a%d9%84-%d8%a7%d9%84/ https://maktaba-amma.com/%d9%86%d9%8a%d9%88%d9%8a%d9%88%d8%b1%d9%83-%d8%aa%d8%a7%d9%8a%d9%85%d8%b2-%d8%aa%d9%83%d8%b4%d9%81-%d8%b9%d9%86-%d8%ad%d9%84%d9%81%d8%a7%d8%a1-%d8%a5%d8%b3%d8%b1%d8%a7%d8%a6%d9%8a%d9%84-%d8%a7%d9%84/#respond Mon, 17 Jul 2017 11:52:44 +0000 http://maktaba-amma.com/?p=12551 نيويورك تايمز تكشف عن حلفاء إسرائيل السريين من العرب! كشفت صحيفة “نيويورك تايمز” الأمريكية، في تقرير لها، عن حلفاء إسرائيل السريين من العرب، الذين لا يستطيعون التحدث عن علاقتهم بها […]

The post نيويورك تايمز تكشف عن حلفاء إسرائيل السريين من العرب! appeared first on المكتبة العامة.

]]>
نيويورك تايمز تكشف عن حلفاء إسرائيل السريين من العرب!

كشفت صحيفة “نيويورك تايمز” الأمريكية، في تقرير لها، عن حلفاء إسرائيل السريين من العرب، الذين لا يستطيعون التحدث عن علاقتهم بها في العلن.

يقول كاتب المقال، نيري زيلبر، الجمعة 14 يوليو/تموز، إن الولايات المتحدة والمسؤولين الإسرائيليين مقتنعون بأن اتفاق السلام الإقليمي بين إسرائيل والعالم العربي قد يكون في مأزق.
ويشير إلى ما قاله الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، خلال رحلته الأخيرة إلى الشرق الأوسط، بأن “مستوى جديد من الشراكة ممكن، وسيحدث، وهو ما سيحقق المزيد من الأمان لهذه المنطقة، ويزيد الأمن للولايات المتحدة ويزيد من الرخاء للعالم”.

ويضيف أن إسرائيل، وفقا لتقرير سابق، نشرته صحيفة “هآرتس” الإسرائيلية، تكثف تعاونها الأمني ​​والاستخباراتي مع الأردن في جنوب سوريا، “لتفادي المكاسب الإيرانية في المنطقة”، مؤكدا أن التعاون الإسرائيلي الأردني ليس جديدا، حيث قامت إسرائيل بشحن مروحيات هجومية من طراز كوبرا إلى الأردن العام 2015.

كذلك، يشير الكاتب في مقاله إلى “مساعدة إسرائيل لمصر في حملتها لمكافحة الإرهاب في سيناء”. ويقول إن المسؤولين الإسرائيليين يتفهمون ضرورة عدم الحديث علنا ​​بشأن التعاون، وكثيرا ما تفرض رقابة على وسائل الإعلام المحلية.

ورغم أن زيلبر يعتبر أن الصراع العربي الإسرائيلي هو العقبة أمام تطبيع العلاقات مع إسرائيل، إلا أنه يرى أن هناك “علاقات أمنية حميمة بين إسرائيل والسلطة الفلسطينية بدعم من الولايات المتحدة، وتطور هذا التنسيق ليصبح دعامة للعلاقة الإسرائيلية الفلسطينية. وربما كان أنجح جوانب عملية السلام برمتها”.

ويضيف المقال أن العلاقات الوثيقة بين إسرائيل ودول الخليج العربي، مثل المملكة العربية السعودية ودولة الإمارات العربية المتحدة، أقل شهرة، حيث كثيرا ما يشار إلى هذه الروابط بشكل غير مباشر من قبل وزراء الحكومة الإسرائيلية بأنها “مصالح مشتركة”، في مجالي الأمن والمخابرات.

وفي السنوات الأخيرة، ظهرت تقارير عن اجتماعات سرية بين رؤساء المخابرات الإسرائيلية ونظرائهم الخليجيين. ويضيف تقرير “نيويورك تايمز” أن “اللقاءات العامة مع المسؤولين السعوديين المتقاعدين هي الآن أمر شائع، سواء في واشنطن، وميونخ أو حتى القدس. كما أن العلاقات التجارية تنمو أيضا، بما في ذلك بيع المنتجات الزراعية الإسرائيلية وتكنولوجيا الإنترنت، والاستخبارات والأمن الداخلي إلى الخليج”.

المصدر: روسيا اليوم

The post نيويورك تايمز تكشف عن حلفاء إسرائيل السريين من العرب! appeared first on المكتبة العامة.

]]>
https://maktaba-amma.com/%d9%86%d9%8a%d9%88%d9%8a%d9%88%d8%b1%d9%83-%d8%aa%d8%a7%d9%8a%d9%85%d8%b2-%d8%aa%d9%83%d8%b4%d9%81-%d8%b9%d9%86-%d8%ad%d9%84%d9%81%d8%a7%d8%a1-%d8%a5%d8%b3%d8%b1%d8%a7%d8%a6%d9%8a%d9%84-%d8%a7%d9%84/feed/ 0 12551
لا نريد ثقافة الغرب .. نريد فقط العيش في بلدانهم الجميلة ! https://maktaba-amma.com/%d9%84%d8%a7-%d9%86%d8%b1%d9%8a%d8%af-%d8%ab%d9%82%d8%a7%d9%81%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%ba%d8%b1%d8%a8-%d9%86%d8%b1%d9%8a%d8%af-%d9%81%d9%82%d8%b7-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%8a%d8%b4-%d9%81%d9%8a-%d8%a8/ https://maktaba-amma.com/%d9%84%d8%a7-%d9%86%d8%b1%d9%8a%d8%af-%d8%ab%d9%82%d8%a7%d9%81%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%ba%d8%b1%d8%a8-%d9%86%d8%b1%d9%8a%d8%af-%d9%81%d9%82%d8%b7-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%8a%d8%b4-%d9%81%d9%8a-%d8%a8/#respond Sat, 03 Jun 2017 09:18:21 +0000 http://maktaba-amma.com/?p=11343 لا نريد ثقافة الغرب .. نريد فقط العيش في بلدانهم الجميلة ! – حمودة إسماعيلي العرب والأفارقة والغرب أسيويون، وحتى لا نقول الكل نكتفي بقول الأغلبية : حينما تفكر بمتابعة […]

The post لا نريد ثقافة الغرب .. نريد فقط العيش في بلدانهم الجميلة ! appeared first on المكتبة العامة.

]]>
لا نريد ثقافة الغرب .. نريد فقط العيش في بلدانهم الجميلة ! – حمودة إسماعيلي

العرب والأفارقة والغرب أسيويون، وحتى لا نقول الكل نكتفي بقول الأغلبية : حينما تفكر بمتابعة الدراسة فإن أول وجهة تطأ تفكيرهم هي التسجيل بجامعة بإحدى الدول الغربية، وكذلك الأمر بخصوص العمل، حتى بالنسبة للمنتوجات، يثقون ويختارون الماركات الغربية ويتركون ماعداها من منتوجات شرق أسيوية أو حتى محلية.

هناك، في الغرب كثيرون يرون فيه حياة أفضل، لكن هناك من يرون فيه الحياة، ولا حياة إن لم تكن هناك في الغرب : وهذا ما يفسر انتحار البعض لأجل الوصول إلى هناك، إلى أي دولة غربية تقع خلف البحر، وكأن الإنسان هنا يعيش في رحم جحيمي ضيق، فإن لم يذهب هناك ليولد، فإنه سيُجهض بخروجه هنا. كل الأحلام تُعلّق وراء البحر، ومادام الإنسان هنا فهو جثة فقط : لأن العقل والخيال والمشاعر هناك، ولم يعد هنا غير الملابس ووجبة طعام رديئة، سيتم التخلص منهما عند أول بادرة، هما والجيران ومقهى الحي والدكان وكل الوجوه التي لا علاقة لها بالحياة : طالما أنها ترضى البقاء هنا، جحيم ليس مثله حتى في الكتب المقدسة.

رغم ذلك، فهذا لا يمحو الصورة الاعتقادية عن الغرب : الكافر، الصهيوني، الذي نجح بفضل استغلاله للآخرين (منهم الفئات المهووسة بالعيش هناك)، المكروه، الإباحي، العنصري، الضال دينيا والعلماني.

لهذا فكل من لهم استعداد لفقدان عضو داخلي كالكبد أو الطحال، مقابل الذهاب للعيش هناك ـ وكأنهم يستقبلون الناس بالمفرقعات والراقصات الإسكندنافيات ! ـ فكل ما يرغبون به هو الأرض : فنوع الآجر والجبس في المنازل هناك جميل وأفضل ! أما أفكارهم وثقافتهم فهي سخيفة بل يجب أن يتعلموا منا ـ ويتحولون لحيوانات مفترسة إذا تم الثناء على أفكار غربية أو مفكرين غربيين أو إظهار مزايا لأي شيء ينتمي لثقافتهم أمامهم (رغم أن الثقافة ليس لها مساحة جغرافية محددة ! إنما هي كالأمواج تجوب كل مكان بشبه الكرة الأرضية التي تملأها المحيطات).

لهذا يجب أن نفهم كل هذه التراجديات حول الرغبة بالذهاب للغرب (حتى لأجل زيارة)، إنها فقط لأجل المشي فوق الأسفلت هناك ولمس جدران الكاتدرائيات، لأن مواد البناء هناك ذات جودة عالية، أما بخصوص الثقافة التي تم عبرها تأسيس الجامعات والمؤسسات ـ التي تتورم أصابع الباحثين عن عمل أو حتى حصة تعليمية هناك من كثرة الرسائل والطلبات ـ فذلك أيضا لرؤية الجودة التي تم بها بناء تلك الهياكل، فالغرب لا يعرف جيدا حكمة الشرق، حكمة الطبيعة والتداوي بالأعشاب والحبة السوداء والأفكار المضادة للعيشة السوداء.

إنهم لا يحبون الغرب، بل يحبون بلدانه : أي شوارعه ومنازله. فبماذا الغرب أفضل منهم ؟ فقط بنوع الآجر المستخدم بالبناء ! وكأن منازلنا مبنية بالحشيش !

ـــــــــــــــــــــــــــ

هذا المقال لا يعبر سوى عن رأي كاتبه، ولا يعبر بالضرورة عن رأي فريق المكتبة العامة

The post لا نريد ثقافة الغرب .. نريد فقط العيش في بلدانهم الجميلة ! appeared first on المكتبة العامة.

]]>
https://maktaba-amma.com/%d9%84%d8%a7-%d9%86%d8%b1%d9%8a%d8%af-%d8%ab%d9%82%d8%a7%d9%81%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%ba%d8%b1%d8%a8-%d9%86%d8%b1%d9%8a%d8%af-%d9%81%d9%82%d8%b7-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%8a%d8%b4-%d9%81%d9%8a-%d8%a8/feed/ 0 11343
لماذا سمى العرب أبناءهم بأسماء حيوانات ؟! https://maktaba-amma.com/%d9%84%d9%85%d8%a7%d8%b0%d8%a7-%d8%b3%d9%85%d9%89-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a8-%d8%a3%d8%a8%d9%86%d8%a7%d8%a1%d9%87%d9%85-%d8%a8%d8%a3%d8%b3%d9%85%d8%a7%d8%a1-%d8%ad%d9%8a%d9%88%d8%a7%d9%86%d8%a7/ https://maktaba-amma.com/%d9%84%d9%85%d8%a7%d8%b0%d8%a7-%d8%b3%d9%85%d9%89-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a8-%d8%a3%d8%a8%d9%86%d8%a7%d8%a1%d9%87%d9%85-%d8%a8%d8%a3%d8%b3%d9%85%d8%a7%d8%a1-%d8%ad%d9%8a%d9%88%d8%a7%d9%86%d8%a7/#respond Wed, 03 May 2017 18:02:16 +0000 http://maktaba-amma.com/?p=10617 لماذا سمى العرب أبناءهم بأسماء حيوانات ؟! – أحمد فوزي سالم هل سألت نفسك يومًا: لماذا تنتشر حتى اليوم أسماء عائلات كبيرة وشهيرة في مختلف البلدان العربية، على امتداد تنوعها […]

The post لماذا سمى العرب أبناءهم بأسماء حيوانات ؟! appeared first on المكتبة العامة.

]]>
لماذا سمى العرب أبناءهم بأسماء حيوانات ؟! – أحمد فوزي سالم

هل سألت نفسك يومًا: لماذا تنتشر حتى اليوم أسماء عائلات كبيرة وشهيرة في مختلف البلدان العربية، على امتداد تنوعها الفكري والحضاري والتاريخي بأسماء حيوانات، منها المزدرَى جنسًا مثل الحمار والبغل والقرد إلى آخر الأسماء التي تثير الدهشة والفضول في آن؟

ربما ترى هذا السؤال بسيطًا، أو يحمل من الطرافة ما يجعلك تبحث عن إجابات سريعة، ولكنك ستدهش بالطبع عندما تعلم أنه يحمل دلائل تاريخية مثيرة، بحث خلفها عشرات الباحثين من عظماء المستشرقين والعرب، سواء لتأكيد نظريات أو نقدها وربما لهدمها، وخاصة تلك التي تسيء للعرب وتضعهم في مصاف الأمم المتوحشة، التي كانت تعبد الحيوانات قديمًا، وتعتقد أنها من سلالتهم، وتقيم الأحزان بل وتنصب العزاء لموت أي حيوان من الفصيل الذين يحملون اسمه.

واختلفت نظرة المستشرقين عن نظرائهم من الباحثين العرب في تفسير تسمية القبائل العربية وانتسابها في النهاية لأسماء حيوانات، إلا أن واحدًا من أهم علماء الأنساب في التاريخ، المستشرق الأسكتلندي روبرتسن سميث، ذهب في كتابه «دين الساميين»، صراحة ودون لي عنق التاريخ أو التهرب منه، أن العرب ترجع أصولهم إلى قبائل «الطوطمية»، شأنهم في ذلك شأن نفس القبائل البدائية المتوحشة في أستراليا وأفريقيا وأمريكا الذين كانوا ينتسبون إلى آباء من الحيوانات والنباتات، وكانوا يعبدونها ويتسمون بأسمائها.


ماذا يعني الطوطم؟

معروف أن «الطوطم» لفظ دخل اللغات الأجنبية في أواخر القرن الثامن عشر من لغة الأوجيي لهنود أمريكا، ويطلق على القبائل المتوحشة التي كانت تعتقد أن هناك علاقة نسب بينهم وبين الحيوانات والنباتات، وهذا الطوطم سر وجودهم في الحياة، لهذا كانوا يقدسونه ويعبدونه وينهون عن أكله؛ لاعتقادهم أنه جدهم الأعلى، وأنهم من دم واحد.

وبنى سميث نظريته في طوطمية العرب على انتشار أسماء قبائل مثل بني أسد، بني ثعلب، بني جحش، بنو جراد، بنو قرد، بنو كلب، بني حمامة، وقائمة طويلة عزّزت لديه الشك في انتماء العرب لأصول من الحيوانات.

وفي معرض استعراضه لنظريته، نفى المستشرق الذي حرر الموسوعة البريطانية، أن يكون نسب العرب يعود إلى إسماعيل وقحطان، من آباء التوارة، وحتى تسلسل أنساب القبائل كما هو معروف تاريخيًا ودينيًا في الديانات الإبراهيمية الثلاث، مؤكدًا أن هذه الأنساب تم تأليفها في القرن الأول الهجري لغرض ما في نفوس من قاموا بتأليفها.


تفسير المستشرقين لنسب الطفل إلى الأم في الجاهلية

وذهب سميث في تأكيد روايته عن «طوطمية» العرب إلى أنهم لم يكن عندهم عائلات تنتمي لذكور من الأساس، ولم تكن أنسابهم تتصل بالآباء، بل كان الزواج عندهم على نفس النهج المتبع في بلاد التبت، وذلك بأن تتزوج المرأة برجلين أو أكثر، وأولادها لا ينسبون لأحدهما، بل ينتسبون إلى القبيلة نفسها.

ووافق سميث على تصوراته، أهم المستشرقين من أمثال ويلكن ونولدكه، اللذين اعتبرا أن الأسماء المؤنثة للقبائل العربية تشير إلى نظرية الأمومة التي تؤكد أن العرب لا ينتسبون إلى رؤوس عائلات من الذكور، ووفقًا لذلك فالحياة على الجزيرة العربية في بدايتها كانت محلًا لصراعات كثيرة أهم بين الذكر والأنثى، حيث كان الرجل العربي يجامع المرأة على الطريقة الحيوانية، وباشتراك عدة رجال في أنثى واحدة؛ ما كان يتسبب في جهل نسب الأطفال ولهذا كان ينتسب إلى أمه.


ماذا فعل العرب لنفي نظرية الطوطم؟

خطورة ما قاله سميث، ومن والاه في هذه القضية، جعل الباحثين العرب يجتهدون في البحث لتفنيد تلك الرؤية الشاذة لواحد من أهم باحثي الأنساب في العالم، وخرجت مؤلفات شتى اهتمت بهذه الجزئية وردت عليها.

وعمل جرجي زيدان، الأديب والمؤرخ اللبناني في موسوعته «تاريخ التمدن الإسلامي» على تفنيد تلك الرؤية، وانتهى إلى أن سميث استشهد بأدلة ضعيفة، ونوادر من تاريخ العرب، فجعل الشاذ من المرويات قاعدة، بينما أغفل المسلمات العامة التي أجمع عليها النسابون العرب، لاسيما أن حكايات العالم القديم أغلبها مأخوذ من الخرافات المأثورة عن الأسلاف.

وأكد زيدان أن الرواة العرب معروف عنهم أنهم لا يقبلون رواية إلا بعد تحققها بالإسناد الصحيح، وفقًا لمنهج عملهم في تحقيق الأحاديث النبوية الصحيحة، وخاصة في صدر الإسلام، لاعتمادهم على الذاكرة وإغفالهم الكتابة.

وأرجع ما قاله سميث عن طوطمية العرب للغة السائدة في ذلك التوقيت والتي كانت تجتهد في إثبات مبدأ الارتقاء وإرجاع كل شيء إلى الطبيعة.

فيما هاجم ابن دريد في كتابه الاشتقاق من أسماهم «المشنعون على العرب»؛ بسبب أسماء العوائل والقبائل، معتبرًا أن مسميات الجاهلية من أمثال كلب وكليب وخنزير وقرد ونحو ذلك، جرّت على العرب طعونًا في أصلهم بسبب الجهل بتاريخهم ولغتهم الثرية بعكس اللغات الأجنبية.

ويشرح «الاشتقاق» أصول العرب حتى فيما اختلفوا فيه بين أنساب إسماعيل وقحطان، كما يبيّن مذاهب العرب في تسمية أبنائهم، بداية من اسم النبي محمد، ويقدم تفنيدًا مهمًا للقبائل وأفخاذها وبطونها، وأسماء سادتها وشعرائها في الجاهلية وبعد الإسلام .


العرب يسبقون الغرب في هذه القضية

تاريخيًا، لم يكن سميث أول من نقب عن أسماء القبائل ودلالتها، بل سبقه الجاحظ في كتابه الحيوان، والذي أكد أن العرب قديمًا كانوا يسمون أبناءهم تيمنًا بالكلب والحمار والقرد من باب «التفاؤل»، فكان الرجل إذا ما وُلد له ذكر خرج هائمًا على وجهه في الشوارع، ليحصل على نبئه من أقرب اسم يُعرض على سماعه، فإذا ما سمع إنسانًا يقول حجرًا، سمى ابنه به؛ ليتفاءل فيه بالقوة والصلابة والصبر، وعلى هذا القياس تمضي الأسماء كلها.

كما يؤكد «علم العمران»، والذي تحتل فيه دلالة الأسماء مساحات واسعة من البحث والتحليل، أن كل أمة من الأمم القديمة، وعلى اختلاف مراحل تمدنها، كانت تختار من أسماء الحيوانات ما يلائم عاداتها وتقاليدها، فإذا تدينت انتسبت بأسمائها وأبنائها إلى الأجرام السماوية، أو الحيوانات والأصنام، أما التي كانت تعيش في ظروف خشنة تتلاحم مع الطبيعة، فكان أبناؤها يختارون من الطبيعة والحيوانات ما يعجبون به لإطلاقه على أولادهم، تيمنًا به، وتمنيًا أن يتحلوا بخصال الشجاعة والإقدام.


سر تسمية العرب أبناءهم بأسماء حيوانات

الرجل الشجاع كانوا يرونه شبيهًا للأسد، والفتاة اللطيفة غزالة أو حمامة، وقد جرى ذلك في كافة أمم العالم القديم، ولاسيما تلك التي كانت تعيش على فقه الغزو والحروب الدائمة، وأهل البداوة والتنقل بين نجع وآخر.

وبعيدًا عن العرب، كان قدماء الإنجليز يسمون أنفسهم بذات دلالات التسمية، وشأنهم في ذلك شأن الرومان واليونان والفرس وحتى الجرمانيين والسكسونيين من الأزمنة العتيقة.

والغريب أن «سميث» في معرض بحثه لم يشر إلى مصادر عربية تاريخية أدلت بدلوها في هذا الأمر، ولم تترك فيه تفصيلة إلا وجاءت بشرحها، وخاصة ابن خلدون في كتابه تاريخ ابن خلدون، وما قاله كمال الدين الدميري في «حياة الحيوان الكبرى» والذي شرح فيه تفصيليًا لماذا تمسّك العرب القدامى ببداوتهم لأقصى درجة، ولذلك كثرت عندهم الأسماء ليست فقط التي تستلهم سمات الحيوان، بل كانت هناك المتعلقة بالحروب، كحرب ونصر وعدوان وعبس وأشجع وسهم وصخر.

كما كشف الدميري في كتابه أن القبائل الملتزمة دينيًا كانت تتبرك بآلهتها عبر الانتساب لأصنامها التي يعبدونها؛ كعبد العزى، وعبد مناة، وعبد شمس، وحتى لما أسلمت القبائل انتقلت نفس العقائد الفكرية، فكثرت الأسماء المنسوبة لله وصفاته، مثل عبد الله، وعبد الرحمن وغيرها.

وفي العصور الحديثة، عندما تمدن العرب وتحولوا للصناعة، اصطحبوا معهم معتقداتهم، وباتت هناك عائلات تعرف بـ«النحاس – النجار – الخراط – الجزار – السمكري»، وبمرور الزمن قلت العصبية للنسب، وظهرت اصطلاحات جديدة تعلي من قيمة الوطن والانتساب إليه، وظهرت أسماء الدمشقي والبغدادي والبصري، والبخاري.

ومن كل ما سبق، يتضح أن بقاء بعض العائلات التي تنتسب لأسماء بعض الحيوانات ثبت بالدليل القاطع أنه لا علاقة له بالطوطمية، وليس هناك جذر ينتهي بنسب تلك العائلات للحيوان المسماة باسمه حسب زعم بعض المستشرقين الذين تحتاج الكثير من كتبهم إلى مراجعات دقيقة، والرد عليها بلغة علمية بعيدة عن التعصب وحبكة المؤامرة، فربما يحتاج إليها الغرب لإعادة رسم تصوراتهم عن عرب اليوم أكثر من احتياج العرب أنفسهم لذلك.

المصدر: موقع إضاءات

هذا المقال لا يعبر سوى عن رأي كاتبه، ولا يعبر بالضرورة عن رأي فريق المكتبة العامة

The post لماذا سمى العرب أبناءهم بأسماء حيوانات ؟! appeared first on المكتبة العامة.

]]>
https://maktaba-amma.com/%d9%84%d9%85%d8%a7%d8%b0%d8%a7-%d8%b3%d9%85%d9%89-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a8-%d8%a3%d8%a8%d9%86%d8%a7%d8%a1%d9%87%d9%85-%d8%a8%d8%a3%d8%b3%d9%85%d8%a7%d8%a1-%d8%ad%d9%8a%d9%88%d8%a7%d9%86%d8%a7/feed/ 0 10617
هل تعرف لماذا يعيش العرب أقلّ من غيرهم؟ https://maktaba-amma.com/%d9%87%d9%84-%d8%aa%d8%b9%d8%b1%d9%81-%d9%84%d9%85%d8%a7%d8%b0%d8%a7-%d9%8a%d8%b9%d9%8a%d8%b4-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a8-%d8%a3%d9%82%d9%84%d9%91-%d9%85%d9%86-%d8%ba%d9%8a%d8%b1%d9%87%d9%85%d8%9f/ https://maktaba-amma.com/%d9%87%d9%84-%d8%aa%d8%b9%d8%b1%d9%81-%d9%84%d9%85%d8%a7%d8%b0%d8%a7-%d9%8a%d8%b9%d9%8a%d8%b4-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a8-%d8%a3%d9%82%d9%84%d9%91-%d9%85%d9%86-%d8%ba%d9%8a%d8%b1%d9%87%d9%85%d8%9f/#respond Sun, 12 Mar 2017 19:18:19 +0000 http://maktaba-amma.com/?p=8701 هل تعرف لماذا يعيش العرب أقلّ من غيرهم؟ – بقلم: راما عرب أعلنت منظمة الصحة العالمية، العام الماضي، أن العمر المتوقع للبشر عموماً زاد بمعدل خمس سنوات، عما كان عليه […]

The post هل تعرف لماذا يعيش العرب أقلّ من غيرهم؟ appeared first on المكتبة العامة.

]]>
هل تعرف لماذا يعيش العرب أقلّ من غيرهم؟ – بقلم: راما عرب

أعلنت منظمة الصحة العالمية، العام الماضي، أن العمر المتوقع للبشر عموماً زاد بمعدل خمس سنوات، عما كان عليه عام 2000. مؤكدة أنه أكبر ارتفاع في متوسط الأعمار شهدته البشرية منذ ستينيات القرن الماضي. ولكن…

ما أن نلقي نظرة عن قرب على العمر المتوقع للبشر في كل دولة، حتى نشعر بالغبن. إذ نكتشف أن حظوظ كل منا بالحياة تتوقف على المكان الذي ولد فيه.

33 عاماً هي الفرق بين متوسط أعمار البشر، الذين يعيشون على الأرض اليوم. ففي حين يتوقع سكان معظم الدول الأفريقية أن يموتوا في مقتبل العقد الخامس، يُتوقع أن يعيش الياباني حتى عمر 83 عاماً، ويُتوقع أن يموت العربي في سن السبعين.

هل يمكن التنبؤ بأعمارنا؟

مفهوم العمر المتوقع هو دراسة إحصائية تصدرها منظمة الصحة العالمية كل خمس سنوات، تعتمد فيها على جمع بيانات دقيقة للوفيات سنوياً من جميع دول العالم، وتتوقع بناءً عليها متوسط الأعمار في كل دولة، وفقاً للظروف الراهنة، وهو ما يسمى العمر المتوقع للأفراد.

يوضح الدكتور عبد الله المكتبي، طبيب مختص بالصحة العامة في بريطانيا: “بالطبع لا يمكن لأحد أن يعرف متى سيموت، لذا يسمى بالعمر المتوقع، لكنه يستند إلى إحصائيات ووقائع طبية. ويضيف: “الواقع أن العرب اليوم لن يعيشوا حتماً كحياة اليابانيين أو الكنديين، لكنه واقع يمكن تغييره، وهذا هدف مؤشر الأعمار المتوقعة.

عمرك المتوقع حسب جنسيتك

فلنلقِ نظرة على الأعمار المتوقعة في منطقتنا العربية، وفقاً لآخر دراسة نشرتها منظمة الصحة العالمية عام 2016.

Aging

ما الذي يصنع هذه الفروق بين الدول؟ ولماذا لا نحظى نحن الذين نعيش في الدول العربية بأعمار مماثلة لأعمار اليابانيين (83.7 عاماً)، أو الإسرائيليين الذين يعيشون في قلب منطقتنا العربية؟

غياب التأمين الصحي

أبرز الفروق بين الدول، التي يتمتع سكانها بأعمار طويلة، وتلك التي يتمتع سكانها بأعمار منخفضة، هو التأمين الصحي الشامل. ففي حين وصل عدد من الدول إلى نظام تأمين صحي شامل لجميع مواطنيها، اعتبرت الأمم المتحدة أن كلاً من دول الشرق الأوسط والدول الأفريقية لا تزال بعيدة عن تحقيق التغطية الصحية الشاملة لسكانها.

وليس خفياً على أحد أن عبء النفقات الصحية من أكبر الأعباء التي يتحملها العرب في حياتهم. تقول رؤى (35 عاماً)، التي تعيش في الأردن: “حين اضطر والدي لإجراء عملية قلب ووالدتي لجلسات غسيل كِلى، بعنا المنزل الذي يعيشان فيه، وهو كل ما استطاعا شراءه في حياتهما”.

حوادث السيارات

في الوقت الذي نتسابق فيه لامتلاك أول سيارة، ولا يجد الكثيرون حرجاً من حيازة شهادة قيادة بالرشوة أو الواسطة، ينمو استخدام السيارات بشكل مُطرد في العالم العربي. وتتحول فيه هذه السيارات إلى أحد أكثر أسباب إنهاء حياتنا. وفقاً للدراسة الأخيرة، تعد حوادث السيارات، إحدى أكثر مسببات القتل، بما فيها الوفيات المبكرة في العديد من الدول العربية ذات الدخل المرتفع، التي يتمتع  معظم سكانها بامتلاك سيارات خاصة.

يقول ياسر الحموي، وهو سائق سيارة شحن سوري: “عملت أكثر من عشر سنوات في نقل البضائع بين سوريا ولبنان والأردن، لا أعرف سائقاً في البلدان الثلاثة نال شهادة القيادة بعد تدريب أو فحص، أرى الكثير من الحماقات في الطرقات. وشهدت عشرات حوادث السير في حياتي، معظم ضحاياها من الشباب، ومعظمها مميتة. يتعامل الناس مع قيادة السيارة كأنها لعبة أو تسلية”.

الثورات والحروب

تكشف الوقائع الحالية والتاريخية أن من يعيش في عالمنا العربي معرض بشكل أكبر للأعمال العدائية، التي يمكن أن تحدث في أي مكان وأي زمان.

وتتسبب الحروب التي تشهدها بعض الدول العربية بإنقاص نصيب سكانها من الحياة. فالأعمار المتوقعة لكل من سكان العراق وسوريا واليمن والسودان، خلال السنوات الماضية، تتذيل قائمة الأعمار المتوقعة في الدول العربية. أما أكبر انخفاض، فتسببت به الحرب في سوريا، فتناقص العمر المتوقع للسوري نحو 12 عاماً، خلال خمس سنوات. أما العراق الذي يشهد صراعات مستمرة منذ سنوات، فبقي معدل الأعمار فيه منخفضاً طوال السنوات العشر الماضية.

يقول مكتبي: “لا يمكن أن نفصل بين عمر الإنسان والبيئة التي يعيش فيها. لا يتعلق الأمر بالجنسية بالطبع، إنما بمكان وجوده، إن كنت عربياً وتعيش في بلد يوفر لك الخدمات الصحية وتتمتع بقدر جيد من الوعي الصحي ولديك نمط حياة جيد، فستكون فرصتك أقل بالأمراض وأطول بالحياة”.

تناولت دراسة نشرت عام 2014، علاقة العمر المتوقع للعرب بالحالة السياسية للبلدان العربية. وبيّنت أن العديد من سكان البلدان العربية دفعوا ثمن الثورات العربية ومطالبهم، كما انعكست حالة عدم الاستقرار التي عاشتها المنطقة على الصحة البدنية والنفسية للسكان، وتوفير الموارد الطبية، وتشغيل الطاقم الطبي.

وأوضحت الدراسة أن تأثير الحروب لا يقتصر فقط على الاستهدافات المباشرة التي تتعرض لها الطواقم الطبية أو المستشفيات، إنما على القدرة للوصول إلى العلاج. فالعزلة الاجتماعية والخطر، يفقدان الناس القدرة على التعامل مع الأمراض النفسية والجسدية، كما تفقدهم القدرة الاقتصادية على التعامل مع المشكلات الصحية.

انخفاض الوعي الصحي

يقول حسن الهيثم، طبيب سوري مختص بأمراض القلب: “عملت 4 سنوات في السعودية، و11 عاماً في حلب، وبدأت منذ 3 سنوات العمل في فرنسا، يمكن أن ألخص عملي طوال هذه السنوات في الدول العربية بأنه سلسلة من محاولات إقناع المرضى بتغيير عاداتهم الغذائية. فهي عادات قاتلة، وكأطباء نرى ضحايا هذه العادات كل يوم، للأسف هناك فرق كبير جداً بين العادات الغذائية في الدول العربية والأوروبية”.

وهو ما يؤكده مكتبي قائلاً: “من أجل صحتنا علينا أن نتفاخر بأننا نذهب إلى عملنا بالدراجة أو مشياً، وأن نخرج أيام العطلة للتنزه أو السباحة، بدل الخروج للشواء. أن نعلم المراهقين أن يلعبوا كرة قدم، أو يرقصوا أو يرسموا، أو يعزفوا الموسيقى. هذا سيطيل أعمارنا، لأن معدلات الإصابة بالأمراض المزمنة كالسكري وأمراض القلب وارتفاع الكوليسترول سستتهاوى، وسيجعلنا أكثر سعادة مما نحن عليه”.

تعلم أكثر لتعيش أطول

تتعدد عوامل الخطر التي تؤثر على صحتنا، وتتسبب بانقاص سنين حياتنا، لكن إدراكنا لها وتجنبها يرتبطان بعامل واحد، التعلم، إذ تُربط السنوات التي نقضيها بالتعلم بشكل وثيق بصحتنا وأعمارنا. علماً أن متوسط عدد سنوات التعلم هو مؤشر اجتماعي على الصحة العامة في البلاد.

مثلاً في المتوسط، يقضي كل من اليابانيين والكنديين والسويديين والأستراليين أكثر من 14 عاماً في التعلم، ويتمتعون بالمقابل بعمر متوقع يفوق 79 عاماً. على مستوى الوطن العربي يقضي كل من الكويتيين والإماراتيين نحو 12 عاماً، ويتمتعون بعمر متوقع أطول من غيرهم من العرب.

أما في الصومال، التي لا يتجاوز متوسط عدد سنوات التعليم فيها 5 أعوام، فلا يتجاوز العمر المتوقع لسكانها الـ55 عاماً.

يفسر مكتبي الأمر بأن “للتعليم تأثيراً إيجابياً على متوسط العمر المتوقع لأنه يوفر المعرفة بعادات الحياة الصحية”.

المصدر: رصيف 22

هذا المقال لا يعبر سوى عن رأي كاتبه، ولا يعبر بالضرورة عن رأي فريق المكتبة العامة

The post هل تعرف لماذا يعيش العرب أقلّ من غيرهم؟ appeared first on المكتبة العامة.

]]>
https://maktaba-amma.com/%d9%87%d9%84-%d8%aa%d8%b9%d8%b1%d9%81-%d9%84%d9%85%d8%a7%d8%b0%d8%a7-%d9%8a%d8%b9%d9%8a%d8%b4-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a8-%d8%a3%d9%82%d9%84%d9%91-%d9%85%d9%86-%d8%ba%d9%8a%d8%b1%d9%87%d9%85%d8%9f/feed/ 0 8701
معلومات لا تعرفها حول تحريم الحب والعشق في التراث العربي https://maktaba-amma.com/%d9%85%d8%b9%d9%84%d9%88%d9%85%d8%a7%d8%aa-%d9%84%d8%a7-%d8%aa%d8%b9%d8%b1%d9%81%d9%87%d8%a7-%d8%ad%d9%88%d9%84-%d8%aa%d8%ad%d8%b1%d9%8a%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%a8-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b4/ https://maktaba-amma.com/%d9%85%d8%b9%d9%84%d9%88%d9%85%d8%a7%d8%aa-%d9%84%d8%a7-%d8%aa%d8%b9%d8%b1%d9%81%d9%87%d8%a7-%d8%ad%d9%88%d9%84-%d8%aa%d8%ad%d8%b1%d9%8a%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%a8-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b4/#respond Wed, 25 Jan 2017 08:31:56 +0000 http://maktaba-amma.com/?p=7007 امتلأ التراث العربي الذي مجّد الحب وكتب عنه أروع شعر الغزل، بآراء علماء دين يزدرون الحب ويصلون إلى حدّ تحريمه. وإذا كان قلب ابن الرومي لا يرتاح “سوى أن يُرى الروحان يمتزجان”، […]

The post معلومات لا تعرفها حول تحريم الحب والعشق في التراث العربي appeared first on المكتبة العامة.

]]>
امتلأ التراث العربي الذي مجّد الحب وكتب عنه أروع شعر الغزل، بآراء علماء دين يزدرون الحب ويصلون إلى حدّ تحريمه. وإذا كان قلب ابن الرومي لا يرتاح “سوى أن يُرى الروحان يمتزجان”، فإن ابن قيّم الجوزية كان يرى في العشق “مرضاً من الأمراض”، وكان أبو حامد الغزالي يعتبره “غاية الجهل ومجاوزة في البهيمية لحد البهائم”.

العشق حركة قلب فارغ

أشهر من حرّم العشق في التراث العربي هم الفقهاء الحنبليون. فابن قيّم الجوزية اعتبر أنه يبعد العاشق عن الله. وفي كتابه “الطب النبوي”، قال: “وعشق الصور إنما يبتلى به القلوب الفارغة من محبّة الله تعالى، المعرضة عنه، المتعوّضة بغيره عنه. فإذا امتلأ القلب من محبة الله والشوق إلى لقائه، دفع ذلك عنه مرض عشق الصور”. ويتطرق إلى قول “بعض السلف” إن “العشق حركة قلب فارغ”، أي فارغ من كل شيء سوى معشوقه، مستشهداً بقول الله: “وأصبح فؤاد أم موسى فارغاً، إن كانت لَتُبدي به”، أي فارغاً من كل شيء إلا من موسى، لفرط محبتها له، وتعلّق قلبها به.

ويستفيض ابن قيّم في هذه المسألة في كتابه “إغاثة اللهفان من مصايد الشيطان”. يقول: “إن عشق الصور المحرمة نوع تعبّد لها، بل هو من أعلى أنواع التعبّد، ولا سيّما إذا استولى على القلب وتمكن منه صار تتيماً، والتتيم التعبّد، فيصير العاشق عابداً لمعشوقه، وكثيراً ما يغلب حبّه وذكره والشوق إليه، والسعي في مرضاته، وإيثار محابه على حب الله وذكره، بل كثيراً ما يذهب ذلك من قلب العاشق بالكلية، ويصير متعلقاً بمعشوقه من الصور، كما هو مشاهد، فيصير المعشوق هو إلهه من دون الله عز وجلّ… فيصير آثر عنده من ربّه: حباً وخضوعاً وذلاً وسمعاً وطاعةً”.

من هنا يعتبر أن “العشق والشرك متلازمان”، خاصة أن “القلب الصحيح”، برأيه، “هو الذي همّه كله في الله، وحبه كله له، وقصده له، وبدنه له، وأعماله له، ونومه له، ويقظته له، وحديثه والحديث عنه أشهى إليه من كل حديث”. بينما العشق يستعبد النفوس لغير خلّاقها ويلقي الحرب بينه وبين التوحيد.

ويقول ابن قيّم إن العاشق “يتحرك عند ذكر محبوبه منها دون غيره. ولهذا تجد محب النسوان والصبيان، ومحب قرآن الشيطان بالأصوات والألحان، لا يتحرك عند سماع العلم وشواهد الإيمان ولا عند تلاوة القرآن”. ولأن العشق يجعل العاشق يؤله محبوبه ويعظمه فيقدّم طاعته على طاعة الله ورسوله، فإنه يرى أن في العشق “ما قد يكون أعظم ضرراً على صاحبه من مجرد ركوب الفاحشة”.

يلتقي فقيه حنبلي آخر هو الحافظ ابن الجوزي مع آراء ابن قيّم بحسب كتابه “ذم الهوى”. ففيه يقول: “إعلم أن مطلق الهوى يدعو إلى اللذة الحاضرة من غير فكر في عاقبة، ويحث على نيل الشهوات عاجلاً، وإن كانت سبباً للألم والأذى (في العاجل) ومنع لذات من الآجل. فأما العاقل فإنه ينهي نفسه عن لذة تعقب ألماً، وشهوة تورث ندماً، وكفى بهذا القدر مدحاً للعقل وذماً للهوى”.

الحبّ يذهب بالعقل

ولكن ذم العشق لا يقتصر على الفقهاء الحنبليين. ففي كتابه الشهير “إحياء علوم الدين”، يعتبر أبو حامد الغزالي، الذي يوصف بأنه صوفيّ الطريقة، أن العشق “هو غاية الجهل بما وضع له الوقاع، وهو مجاوزة في البهيمية لحد البهائم لأن المتعشق ليس يقنع بإراقة شهوة الوقاع وهي أقبح الشهوات وأجدرها أن يستحي منه حتى اعتقد أن الشهوة لا تنقضي إلا من محل واحد، والبهيمة تقضي الشهوة أين اتفق فتكتفي به. وهذا لا يكتفي إلا بشخص واحد معين حتى يزداد به ذلاً إلى ذل وعبودية إلى عبودية، وحتى يستسخر العقل لخدمة الشهوة وقد خلق ليكون مطاعاً لا ليكون خادماً للشهوة ومحتالاً لأجلها وما العشق إلا سعة إفراط الشهوة وهو مرض قلب فارغ لا هم له”.

ومن جانبه ينتقد الفقيه الكبير والقاضي الشافعي أبو الحسن الماوردي، في كتابه “أدب الدنيا والدين”، الهوى على اعتبار أنه يذهب بالعقل وأنه “عن الخير صادّ، وللعقل مضادّ لأنه ينتج من الأخلاق قبائحها، ويظهر من الأفعال فضائحها، ويجعل سِتر المروءة مهتوكاً، ومدخل الشك مسلوكاً”. وفي مقارنته بين الهوى وبين الشهوة يعتبر الأول أسوأ من الثانية ويقول: “أما فرق ما بين الهوى والشهوة مع اجتماعهما في العلة والمعلول، واتفاقهما في الدلالة والمدلول، فهو أن الهوى مختص بالآراء والاعتقادات والشهوة مختصة بنيل المستلذّات، فصارت الشهوة من نتائج الهوى، وهي أخصّ والهوى أصل، هو أعمّ”.

وفي الكتاب عينه، يذكر الماوردي بعض الآراء التي تزدري الحب. فقال الشعبي: “إنما سمّي الهوى هوىً لأنه يهوي بصاحبه”. وقال أعرابيّ: “الهوى هوان، ولكن غُلظ باِسمه، فأخذه الشاعر وقال: “إن الهوان هو الهوى قلب اِسمه/ فإذا هويت فقد لقيت هوانا”. وقال الشاعر: “وما يردع النفس اللجوج عن الهوى/ من الناس إلا حازم الرأي كامله”. وقال بعض الشعراء: “أتجعل العقل أسير الهوى/ وإنما العقل عليه أمير”.

أما أبو علي القالي، فإنه يعتبر في “كتاب الأمالي” أن “الشغف: حُرمة يجدها الرجل مع لذّة في قلبه”. كما يقدّم عبد الله بن المقفع، في كتابه “الأدب الكبير”، النصيحة التالية: “إعلم أن من أوقع الأمور في الدين، وأنهكها للجسد، وأتلفها للمال، وأضرّها بالعقل، وأزراها للمروءة، وأسرعها في ذهاب الجلالة والوقار، الغرام بالنساء”.

علاج “مرض الحب”

“لما كان مرضاً من الأمراض”، يقول ابن قيّم الجوزية في كتابه “الطب النبوي”، فإن العشق “كان قابلاً للعلاج”. هكذا نظر البعض إلى العشق كمرض ينبغي البحث عن علاج له قبل أن تتفاقم حالة العاشق. ولكن كيف يُعالج العشق؟ على سبيل المثال، ينقل ابن قيّم عن سنن ابن ماجه عن النبي أنه قال: “لم نرَ للمتحابين مثل النكاح”. ولكن ماذا إن كان لا سبيل للعاشق إلى وصال معشوقه. هنا يعتبر أن “من علاجه: إشعار نفسه اليأس منه”. ولمساعدة العاشق على التداوي من محبوبه، ينصحه ابن قيّم بأن “يتذكر قبائح المحبوب، ما يدعوه إلى النفرة عنه”.

ولكي يسهّل الأمور بعض الشيء على العاشق يدعو ابن قيّم، ولكن في كتابه “إغاثة اللهفان من مصايد الشيطان”، إلى “المحبة النافعة”. والمحبة النافعة هي “محبة الزوجة وما ملكت يمين الرجل، فإنها معينة على ما شرع الله سبحانه من النكاح وملك اليمين، من إعفاف الرجل نفسه وأهله، فلا تطمح نفسه إلى سواها من الحرام” ولكن هنا عليه أيضاً أن يحترز من أن يشغله ذلك “عن محبة ما هو أنفع له، من محبة الله ورسوله”.

أما أبو حامد الغزالي، في كتابه “إحياء علوم الدين”، فإنه ينصح بالاحتراز منذ البداية، أي أنه يفضّل الوقاية على العلاج. فيقول: “إنما يجب الاحتراز به من أوائله بترك معاودة النظر والفكر، وإلا فإذا استحكم عسر دفعه”، وعليه “فليكن الاحتياط في بدايات الأمور فأما في أواخرها فلا تقبل العلاج إلا بجهد جهيد يكاد يؤدي إلى نزع الروح”.

الحب ليس محظوراً في الشريعة

ولكن مقابل هذه التحريمات للحب والعشق، ينقل التراث إلينا أصواتاً أكثر رأفة بالمحبين والعشاق. يروي الإمام محمود بن عمر الزمخشري في كتابه “ربيع الأبرار ونصوص الأخبار” عن يحيى بن معاذ الرازي، وهو من أعلام التصوّف السنّي، قوله: “لو أمرني الله أن أقسم العذاب بين الخلق ما قسمت للعاشقين عذاباً”.

وكما في كلّ المسائل الإشكالية في التراث نقع على أشعار تَنسب فتاوى لبعض علماء الدين جزافاً. على سبيل المثال، قال جامع بن مرخية الكلابي، وهو من شعراء الحجاز: “سألت سعيد بن المسيب مفتي الـ/ مدينة هل في حب دهماء من وزر/ فقال سعيد بن المسيب إنما/ نلام على ما نستطيع من الأمر”. وسعيد بن المسيّب المذكور هو من علماء الإسلام الأوائل. وهنا يروي الزمخشري في كتابه السابق ذكره أن سعيد قال: “والله ما سألني أحد عن هذا، ولو سألني ما كنت أجيب إلا به”. بينما يروي أبو الفرج الأصفهاني في كتابه “الأغاني” أنّ سعيداً قال: “كذب والله. ما سألني ولا أفتيته بما قال”.

ولكن من أهمّ ما كُتب عن الحب في التراث هو ما كتبه ابن حزم الأندلسي، أحد أكبر علماء الأندلس وصاحب المؤلفات الفقهية والفلسفية الكثيرة، في كتابه الشهير “طوق الحمامة في الألفة والألاف”، وهو كتاب كتبه لأحد الأمراء. يقول ابن حزم إن الحب “أوّله هزل وآخره جدّ، دقّت معانيه لجلالتها عن أن توصف، فلا تدرك حقيقتها إلا بالمعاناة. وليس بمنكر في الديانة ولا بمحظور في الشريعة، إذ القلوب بيد الله عزّ وجلّ”. هذه هي خلاصة رأيه، فهو يرى أن “استحسان الحسن وتمكّن الحب طبعٌ لا يؤمر به ولا ينهى عنه، إذ القلوب بيد مقلّبها… وأما المحبة فخِلقة، وإنما يملك الإنسان حركات جوارحه المكتسبة”.

ومن أهم ما قاله في الكتاب المذكور هو وصفه آثار الحب على النفوس، فكتب: “إن للحب حكماً على النفوس ماضياً، وسلطاناً قاضياً، وأمراً لا يخالف، وحدّاً لا يعصى، وملكاً لا يتعدّى، وطاعة لا تصرف، ونفاذاً لا يردّ، وأنه ينقض المِرَر، ويحلّ المبرم ويحلل الجامد، ويخل الثابت، ويَحُلّ الشغاف، ويُحلّ الممنوع”.

ولكن رغم ذلك، فإن اللافت في كتاب “طوق الحمامة” هو الطريقة التي يبدأ بها صاحبه حديثه حيث يقول واصفاً الموضوع الذي يبحث فيه: “هذا من اللغو، والأولى بنا مع قصر أعمارنا ألا نصرفها إلا فيما نرجو به رحب المنقلب وحسن المآب غداً”. أما في نهاية الكتاب فلا يمكن إلا التوقف عند الخلاصة التالية: “وأنا استغفر الله تعالى مما يكتبه الملكان ويحصيه الرقيبان من هذا وشبهه، استغفار من يعلم أن كلامه من عمله، ولكنه إن لم يكن من اللغو الذي لا يؤاخذ به المرء فهو إن شاء الله من اللمم المعفو، وإلا فليس من السيئات والفواحش التي يتوقع عليها العذاب، وعلى كل حال فليس من الكبائر التي ورد النص فيها”.

المصدر: رصيف 22

هذا المقال لا يعبر سوى عن رأي كاتبه، ولا يعبر بالضرورة عن رأي فريق المكتبة العامة

The post معلومات لا تعرفها حول تحريم الحب والعشق في التراث العربي appeared first on المكتبة العامة.

]]>
https://maktaba-amma.com/%d9%85%d8%b9%d9%84%d9%88%d9%85%d8%a7%d8%aa-%d9%84%d8%a7-%d8%aa%d8%b9%d8%b1%d9%81%d9%87%d8%a7-%d8%ad%d9%88%d9%84-%d8%aa%d8%ad%d8%b1%d9%8a%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%a8-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b4/feed/ 0 7007
هل تعرف درجات الحب عند العرب؟ https://maktaba-amma.com/%d9%87%d9%84-%d8%aa%d8%b9%d8%b1%d9%81-%d8%af%d8%b1%d8%ac%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%a8-%d8%b9%d9%86%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a8%d8%9f/ https://maktaba-amma.com/%d9%87%d9%84-%d8%aa%d8%b9%d8%b1%d9%81-%d8%af%d8%b1%d8%ac%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%a8-%d8%b9%d9%86%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a8%d8%9f/#respond Wed, 25 Jan 2017 07:45:00 +0000 http://maktaba-amma.com/?p=6997 99% من أغانينا هي عن الحب، وقد تكون النسبة أقل بقليل في الأشعار العربية. لكن من الأخطاء السائدة، الظن بأن الحب والعشق والغرام وغيرها من الكلمات العربية لها معنى واحد. […]

The post هل تعرف درجات الحب عند العرب؟ appeared first on المكتبة العامة.

]]>
99% من أغانينا هي عن الحب، وقد تكون النسبة أقل بقليل في الأشعار العربية. لكن من الأخطاء السائدة، الظن بأن الحب والعشق والغرام وغيرها من الكلمات العربية لها معنى واحد. باستخدام بعض المراجع والمعاجم، وباللجوء إلى أبيات الشعر العربي، يمكن استنتاج أن للحب درجات شبه متفق عليها في الثقافة العربية.

ولكن من أين أتت كلمة “حُب”؟

لغوياً، لم يُحسم أصل أو اشتقاق كلمة حُب. فهناك من يقول بأن الحب “مأخوذ من الحبة بكسر الحاء وهي بذور الصحراء، فسمي الحب حبآ لأنه لباب الحياة كما الحب لباب النبات”. وفي رواية أخرى، يقال بأن “الحُب” آتية من كلمة “حُباب” والحباب هو الذي يعلو المياه عند شدّة المطر. بمعنى غليان القلب وخفقه عند الاضطرام والاهتياج إلى لقاء المحبوب يُشبه الحُباب.

درجات الحب عند العرب

للحب 14 درجة، وهو رقم مناسب ليوم عيد الحب الذي نحتفل به في 14 فبراير من كل عام.

درجات الحب في اللغة العربية - الهوى

أولى درجات الحب في لغتنا هي “الهوى”. وتعني “ميل النفس إِلى الشهوة”. وفي الهوى قال الشاعر الراحل أحمد شوقي:

على قدر الهوى يأتي العِتاب    ومَن عاتبت يَفديه الصِّحاب

ألوم معذِّبي، فألوم نفسي    فأُغضِبها ويرضيها العذاب

درجات الحب في اللغة العربية - الصبوة

جهلة الفتوة واللهو من الغزل، ومنه التَّصابي والصِبا. وفي الصبوة قال عنترة بن شداد:

إذا ريح الصَّبا هبت أصيلاَ    شَفَت بهبوبها قلْباً عليلا

وجاءَتني تخبر أنَّ قومي    بمن أهواه قد جَدّوا الرّحيلا

درجات الحب في اللغة العربية - الشغف

يقال أن كلمة “شغف” أتت من “الشغافة”، والشغافة هي غِلاف القلب. وفي هذه الدرجة الأولية من الحب، يدخل الشخص إلى القلب من خلال الشغافة. قال ابن عباس في ذلك: دخل حُبه تحت شغاف قلبها.

درجات الحب في اللغة العربية - الوجد

تعني الوجد والكلمة مشتقة في النفس والتفكير في المحبوب والحزن الدائم. يقول ابن الدمينة:

أَلا يا صبا نَجد لَقد هِجت من نجدِ

فهيّجَ لي مَسراك وجداً على وجدِ

درجات الحب في اللغة العربية - الكلف

يعني “الكلف” الوُلوع بالشيء مع شغل قلب ومَشقة. نلاحظ هنا وفي الدرجة السابقة إدخال عنصر العذاب في الحب. من أجمل ما قيل عن الكلف أبيات لأبي النواس:

يا قلب ويحك جِد منك ذا الكَلَف    ومَن كلِفت به جافٍ كما تصفُ

وكان في الحق أن يهواك مُجتهِداً    كذاك خبّر منّا الغابر السَلَفُ

درجات الحب في اللغة العربية - العشق

العشق يعني فرط الحب، وقيل: “هو عُجْب المحب بالمحبوب يكون في عَفاف الحُب ودَعارته”. بعض ما قال نزار قباني عن العشق:

عندما قررت أن أنشر أفكاري عن العشق

ترددت كثيراً

فأنا لست بقسيس

ولا مارست تعليم التلاميذ

ولا أؤمن أن الورد

مضطر لأن يشرح للناس العبيرا

ما الذي أكتب يا سيدتي؟

إنها تجربتي وحدي

وتعنيني أنا وحدي

إنها السيف الذي يثقبني وحدي

.فأزداد مع الموت حضورا

درجات الحب في اللغة العربية - النجوى

في سياق الحب، تعني النجوى الحرقة أو شدة الوجد من الحب أو الحُزْن. قال حسين أحمد النجمي:

أسافر في عينيك أبحث عن مأوى    أيا رحبة الأحداق ياعذبة النجوى

نسيت على أهدابك السود عالمي    وحلَّقت مشتقاً مع الأنجم النشوى

درجات الحب في اللغة العربية - الشوق

الشوق يعني نزوعُ النَّفْس إِلى الشيء، أو تَعَلُّقها به. وقال المتنبي في الشوق:

أُغالِب فيك الشوق والشوق أغلَب    وأعجب من ذا الهجر والوَصل أعجبُ

أما تَغلَط الأيّام في بأن أرى    بغيضاً تُناني أو حبيباً تقَربُ

درجات الحب في اللغة العربية - الوصب

وهو الألم الآتي من الحب. لغوياً: الوصب يعني الوجعُ والمرض. وقال جبران خليل جبران:

دعوتموني وبي ما بي من الوصب    وهل دعا واجب قبلاً ولم أُجب

فإن أقصر وأرجُ اليوم معذرة    فالوِد يُحفزني والجهد يُقعد بي

درجات الحب في اللغة العربية - الاستكانة

الاستكانة هي مرحلة الذَلَ والخضوع للحب. وذُكرت الاستكانة في القرآن الكريم أكثر من مرّة:

“فما وَهَنوا لما أصابهم في سبيل الله وما ضَعُفوا وما استكانوا” [آل عمران146]

درجات الحب في اللغة العربية - الود

الود هو خالص الحب وألطفه وأرقّه. من أجمل الأبيات في الود للمتنبي:

أقل اشتِياقاً أيّها القلب ربما    رأيتُك تُصفي الوُد من ليس صافِيا

خُلِقت ألوفاً لو رجعت إلى الصّبى    لفارقت شيبي مُوجَع القلب باكِيا

درجات الحب في اللغة العربية - الخلة

في هذه المرتبة توحيد المحبة. الخلّة تضع المحبوب بمقام مُطلق غير قابل بالمشاركة. إذ قال البحتري:

قد تخلّلت مسلك الروح مِني    وبذا سُمِّي الخليل خليلاً

درجات الحب في اللغة العربية - الغرام

الغرام يعني “التعلُق بالشّيء تعلّقًا لا يُستطاع التخلص منه”. وفي قصيدة “هاج الغرام” لعنتر بن شداد نقرأ:

هاج الغرام فدر بكاس مُدام    حتى تغيب الشمْس تحت ظلاَم

ودع العواذل يُطنِبوا في عذلهم    فأَنا صديق اللّومِ واللوّامِ

درجات الحب في اللغة العربية - الهيام

أعلى درجة في الحب هي الهُيام، أي الجنون الخالص من كثرة الحب والعشق. وعن الهيام، قال حسن الطويراني:

أَعطى الهيام جمال بالذي أخذا    واستنفد الصبر لَما حكمُه نفذا

وهَل ترى صحوة من والهٍ دنفٍ     فؤاده من حميا وجدِه جَأذا

اعتمدنا معجم المعاني ومعجم باحث لشرح مفردات الحب.

المصدر: رصيف 22

The post هل تعرف درجات الحب عند العرب؟ appeared first on المكتبة العامة.

]]>
https://maktaba-amma.com/%d9%87%d9%84-%d8%aa%d8%b9%d8%b1%d9%81-%d8%af%d8%b1%d8%ac%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%a8-%d8%b9%d9%86%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a8%d8%9f/feed/ 0 6997
من الذي يتآمر على من ؟! https://maktaba-amma.com/%d9%85%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%b0%d9%8a-%d9%8a%d8%aa%d8%a2%d9%85%d8%b1-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d9%85%d9%86-%d8%9f/ https://maktaba-amma.com/%d9%85%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%b0%d9%8a-%d9%8a%d8%aa%d8%a2%d9%85%d8%b1-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d9%85%d9%86-%d8%9f/#respond Tue, 24 Jan 2017 15:52:47 +0000 http://maktaba-amma.com/?p=6976 من الذي يتآمر على من ؟! – بقلم: سامح عبد الله في رأيي أن المشكلة الحقيقية التى تواجهنا هي العقلية العربية ذاتها.. تلك العقلية التى إتجهت بجزء كبير من تفكيرها […]

The post من الذي يتآمر على من ؟! appeared first on المكتبة العامة.

]]>
من الذي يتآمر على من ؟! – بقلم: سامح عبد الله

في رأيي أن المشكلة الحقيقية التى تواجهنا هي العقلية العربية ذاتها.. تلك العقلية التى إتجهت بجزء كبير من تفكيرها إلي نظرية المؤامرة بحيث أصبح هذا الجزء يشكل معظم تصوراتها عن الأزمات التى تواجهها وعن طرق حلها.

لو تصورنا مثلا شكل العقل العربي سنجد أن ثلاثة أرباع مساحته علي الأقل تنصب علي هذه النظرية وهذا منذ قرون بعيدة وليس الآن فحسب، حتي أصبح التعليل بهذه النظرية من المسلمات والبديهيات عند كثيرين دون حتي إدراك أبعاد القضية.

فيكفي أن تقع حادثة حتي تري العقلية العربية بتلقائية غريبة تجنح إلي فكرة المؤامرة بصورة تلقائة حتي ولو كانت هذه المشكلة محلية خالصة.

بالطبع المؤامرة موجودة في التاريخ وحتي الأنبياء تعرضوا للمؤامرة لكن التاريخ ليس كله مؤامرة.
أنظر ماذا يفعل “تنظيم الدولة الإسلامية ”
وأنا أصر علي ذكر تسميته هذه حتي ننتبه إلي خطورتها تلك التسمية التى تعكس مفهوما شيطانيا عن الإسلام وهذا مخالف للحقيقة. هذا التنظيم يقوم علي ترويج فكرة أن العالم كله يتآمر علي الإسلام.. إنها أيديولوجيته الوحيده التى يستند إليها وكان من الممكن إن كان تنظيما بريئا أن يعكس صورة حقيقية عن الإسلام وأن ينتهج فكرا جديدا وسلوكيا مغايرا لكن سياسته الوحيدة تقوم فقط كما قلنا علي الترويج لفكرة مؤامرة العالم علي هذا الدين وهو غير صحيح ومن ثم فإن العالم فى نظره أصبح دار حرب كل أفراده مذنبون ويستحقون القتل.

من الطبيعي أن يظهر علي السطح بعض الحوارات الفكرية والأيديلوجية بين الحضارات وحتي بين الأديان والمعتقدات فهذا طبيعي وسط هذا العالم المتغير المتدفق بالتطور والتحرر والتمرد..
لكن هذا في الحقيقة لا يشكل مؤامرة لأن مكانها الحقيقي هو المنتديات الفكرية والثقافية ومن ثم فعندما تري مثلا مؤتمرا أو ندوة أو حوار أو ما متشابه ذلك يقوم علي المقارنة بين دين وآخر أو عقيدة وأخري وحتي لو إقتربت هذه المقارنة من الثوابت فهذا لايحعلنا أن نفسر الأمر أنه مؤامرة بل علينا أن نقول لأنفسنا أننا يجب أن نكون أكثر إستعداد للرد.

إذا ذهب مستشرق من المستشرقين أو أحد المفكرين إلي التشكيك مثلا في ثابت من ثوابت الدين الإسلامي علينا بدلا من أن نفسر الأمر أنه مؤامرة أن نرد بالفكر والعلم والعقل وأن نسمع جيدا وأن نستوعب جيدا حتي نستطيع أن نجيب بغير العبارة المعتادة.. “مؤامرة علي الإسلام ”
العقلية العربية عليها أن تزيد المساحة التى أولتها للفكر أكثر من تلك التى أولتها لنظرية المؤامرة.

أيها السادة يجب أن ندرك أن هذا العالم لم يخلق لكي يتآمر علينا
ونحن بالطبع لم نخلق كي نكون محل مؤامرته !

ـــــــــــــــــــــــــــــــــ

هذا المقال لا يعبر سوى عن رأي كاتبه، ولا يعبر بالضرورة عن رأي فريق المكتبة العامة

The post من الذي يتآمر على من ؟! appeared first on المكتبة العامة.

]]>
https://maktaba-amma.com/%d9%85%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%b0%d9%8a-%d9%8a%d8%aa%d8%a2%d9%85%d8%b1-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d9%85%d9%86-%d8%9f/feed/ 0 6976
تحليل الحمض النووي للمنطقة العربية يكشف مفاجأة .. تعرّف عليها https://maktaba-amma.com/%d8%aa%d8%ad%d9%84%d9%8a%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d9%85%d8%b6-%d8%a7%d9%84%d9%86%d9%88%d9%88%d9%8a-%d9%84%d9%84%d9%85%d9%86%d8%b7%d9%82%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a8%d9%8a%d8%a9-%d9%8a%d9%83/ https://maktaba-amma.com/%d8%aa%d8%ad%d9%84%d9%8a%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d9%85%d8%b6-%d8%a7%d9%84%d9%86%d9%88%d9%88%d9%8a-%d9%84%d9%84%d9%85%d9%86%d8%b7%d9%82%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a8%d9%8a%d8%a9-%d9%8a%d9%83/#respond Wed, 18 Jan 2017 11:41:33 +0000 http://maktaba-amma.com/?p=6761 كشف مشروع خريطة الجينات الوراثية، الذي قامت به «ناشيونال جيوجرافيك» عن مفاجأة فيما يتعلق بالجينات الوراثية للعرب وأصولهم، والتي أثبتت أن العرب ليسوا عربًا بشكل كامل، ولكن هناك أصولًا أخرى […]

The post تحليل الحمض النووي للمنطقة العربية يكشف مفاجأة .. تعرّف عليها appeared first on المكتبة العامة.

]]>
كشف مشروع خريطة الجينات الوراثية، الذي قامت به «ناشيونال جيوجرافيك» عن مفاجأة فيما يتعلق بالجينات الوراثية للعرب وأصولهم، والتي أثبتت أن العرب ليسوا عربًا بشكل كامل، ولكن هناك أصولًا أخرى لهم، حسب ما ذكر موقع «ستب فييد».

فمن خلال ذلك المشروع، تمت الإجابة عن أسئلة تتعلق بالإثنية والعرقية، وأصول البشر، وكيف عمروا الأرض وانطلقوا فيها، فقد وضعت قائمة بأصول سكان العالم، حيث يتم وصف سكان كل دولة طبقًا للتكوين الجيني، وهذا استنادًا إلى مئات العينات من الحمض النووي، والتحليل المتقدم لتلك العينات.

وقد توصلت النتائج إلى معلومات مذهلة عن أصول 4 شعوب عربية، من بينهم المصريون.

4. المصريون: 17% فقط عرب

فقد توصلت النتائج إلى أن المصريين 17% فقط من أصولهم عرب، أما 68% من السكان الأصليين هم من أفريقيا الشمالية، و4% من الشتات اليهودي، و3% من أفريقيا الشرقية، 3% من آسيا الصغرى، و3% من جنوب أوروبا.

3. الكويتيون: 7% أفارقة

العرب يشكلون النسبة الأكبر من جذور الشعب الكويتي بنسبة 84%، و7% من آسيا الصغرى، و3% من شرق أفريقيا و4% من شمال أفريقيا، أي 7% أفارقة.

فقد مر المهاجرون القدماء بمنطقة الشرق الأوسط، خلال رحلتهم من أفريقيا إلى آسيا، ولكنهم أحبوا تلك المنطقة كثيرًا، وقرروا البقاء فيها، وانتقلت صفاتهم الوراثية إلى الأجيال الأخرى.

فيما هناك نسبة أقل من شمال وشرق أفريقيا، انتقلت صفاتهم الوراثية للشعب الكويتي، من خلال تجارة الرقيق منذ القرن الثامن إلى القرن التاسع عشر.

2. اللبنانيون: 14% من الشتات اليهودي

مكونات وأصول الشعب اللبناني هي الأكثر تنوعًا واختلافًا بين الشعوب العربية، التي كانت محل الدراسة، فالعرب يشكلون نسبة 44% من الشعب اللبناني، و14% من الشتات اليهودي، وهناك 11% من شمال أفريقيا، و10% من آسيا الصغرى، و5% من جنوب أوروبا، و2% من شرق أفريقيا.

1. التوانسة: 4% فقط عرب

العرب يشكلون النسبة الأقل في الشعب التونسي، بنسبة 4% فقط، فيما أن النسبة الأكبر وهي 88% من شمال أفريقيا، وهناك 5% من غرب أوروبا، و2% من غرب ووسط أفريقيا.

المصدر: المصري اليوم لايت

The post تحليل الحمض النووي للمنطقة العربية يكشف مفاجأة .. تعرّف عليها appeared first on المكتبة العامة.

]]>
https://maktaba-amma.com/%d8%aa%d8%ad%d9%84%d9%8a%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d9%85%d8%b6-%d8%a7%d9%84%d9%86%d9%88%d9%88%d9%8a-%d9%84%d9%84%d9%85%d9%86%d8%b7%d9%82%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a8%d9%8a%d8%a9-%d9%8a%d9%83/feed/ 0 6761
لماذا يحكم القارئ العربي على الكتب والمقالات قبل أن يقرأها ؟ https://maktaba-amma.com/%d9%84%d9%85%d8%a7%d8%b0%d8%a7-%d9%8a%d8%ad%d9%83%d9%85-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%a7%d8%b1%d8%a6-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a8%d9%8a-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d8%a7%d9%84%d9%83%d8%aa%d8%a8-%d9%88%d8%a7%d9%84/ https://maktaba-amma.com/%d9%84%d9%85%d8%a7%d8%b0%d8%a7-%d9%8a%d8%ad%d9%83%d9%85-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%a7%d8%b1%d8%a6-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a8%d9%8a-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d8%a7%d9%84%d9%83%d8%aa%d8%a8-%d9%88%d8%a7%d9%84/#respond Tue, 17 Jan 2017 10:29:51 +0000 http://maktaba-amma.com/?p=6708  لماذا يحكم القارئ العربي على الكتب والمقالات قبل أن يقرأها ؟ – ثروت البطاوي ثمة أسباب متعددة تفسر ظاهرة أن عدداً كبيراً من الجمهور العربي، يكتفي بقراءة العناوين وسطور قليلة […]

The post لماذا يحكم القارئ العربي على الكتب والمقالات قبل أن يقرأها ؟ appeared first on المكتبة العامة.

]]>
 لماذا يحكم القارئ العربي على الكتب والمقالات قبل أن يقرأها ؟ – ثروت البطاوي

ثمة أسباب متعددة تفسر ظاهرة أن عدداً كبيراً من الجمهور العربي، يكتفي بقراءة العناوين وسطور قليلة من المقدمة، في تعامله مع الصحف والمواقع الالكترونية، ثم المسارعة في كتابة تعليق أو اتخاذ موقف من المادة المنشورة، دون إتمام قراءتها، متعجلاً في إصدار أحكامه وإبداء آرائه، وفقاً لتوجهاته ومواقفه المسبقة.

فالجماهير العربية، وفق العديد من الدراسات الإعلامية الحديثة، فقدت الثقة والمصداقية في الصحف الإلكترونية، كما أنها تمتلك اتجاهات عدائية في تعاملها مع وسائل الإعلام بشكل عام. أضف إلى ذلك أن الجمهور العربي غير محب للقراءة، ويسعى سريعاً للتنقل بين الأخبار والتقارير، ولا يتوقف لقراءة التفاصيل، إلا ما يتفق مع أهوائه وآرائه.

غير أن هناك عوامل أخرى ترتبط بالصحف والمواقع الإلكترونية نفسها، التي يفشل بعضها في تقديم محتوى جذاب للقارئ، أو صياغة عنوان ومقدمة تحيط علماً بأهم مضامين المادة المنشورة.

ومع التسابق الرهيب بين آلاف الوسائل الإعلامية الإلكترونية، تصبح جميع السبل مباحة لجلب مزيد من القراء، ولو على حساب المعايير المهنية والأخلاقية، وهو أمر قد ينفر الجمهور في النهاية.

غياب الثقة

“مصداقية الصحف الإلكترونية” هي دراسة على عينة من الشباب المصري، أجرتها الباحثة سماح الشهاوي بكلية إعلام جامعة القاهرة، وتوصلت إلى أن الصحف الإلكترونية تتسم بمصداقية متوسطة.

ورأى 57% من الشباب أن الصحف الإلكترونية المصرية تتسم بغياب المعالجة الموضوعية والمتزنة، ورأى 80% منهم أن الصحافة الإلكترونية بعيدة عن الدقة، بينما أكد 51% أن الصحف الإلكترونية بعيدة عن الالتزام بأخلاقيات المهنة. غير أن الدراسة نفت وجود علاقة بين المصداقية ومعدل استخدام الصحف الإلكترونية.

وأكدت دراسة أجرتها الباحثة الجزائرية يمنية بلعاليا، بعنوان “الصحافة الإلكترونية في الجزائر: بين تحدي الواقع والتطلع نحو المستقبل” بجامعة الجزائر، ضعف مصداقية الصحف الإلكترونية لدى القارئ الجزائري، بسبب عدم ثقته بمصادر المعلومات، ومشاكل حماية الملكية الفكرية.

وكشفت دراسة أجرتها الصحفية اليمنية رندى باعشن، عن الإعلام الإلكتروني وأثره في معارف واتجاهات وسلوكيات الشباب في عدن، أن الشباب اليمني غير واثق تماماً بالصحف الإلكترونية.

بينما أوضحت دراسة بعنوان “استخدامات الشباب الجامعي للصحافة الإلكترونية في البحرين والإشباعات المتحققة”، للباحثة ميساء رشيد، أن 75% طالبوا بوجود رقابة على محتوى الصحف الإلكترونية لتجنب نشر الفضائح والشائعات والأكاذيب. واشتكى 8.4% من سوء استغلال خاصية التعليق على الخبر.

الانتقائية

أشارت رسالة ماجستير بجامعة عين شمس المصرية، عن استخدام المواقع الإخبارية والإشباع المتحقق منها، إلى أن القراء يتبعون نمطاً انتقائياً في تصفحهم للمادة الصحفية، فيختار معظمهم أجزاء محددة من المادة الإخبارية لقراءتها بالتفصيل، بينما تقرأ نسبة أقل معظم المادة قراءة سريعة.

وقالت الدراسة إن مستخدمي المواقع الإخبارية يميلون عموماً إلى التصفح السريع للمادة، لأن القراءة من على شاشة الكومبيوتر مرهقة للعين، وأبطأ من القراءة على وسيط ورقي. لذا يلجأ المستخدمون إلى تقليل عدد الكلمات التي يقرؤونها، ما يعني أن المستخدم يبدأ عادة بتصفح المادة بشكل سطحي وسريع، ليلتقط منها بعد ذلك نقاطاً محددة لاستعراضها بالتفصيل.

مسؤولية الإعلام

يوضح الدكتور سامح الشريف، خبير الإعلام الجديد وعضو هيئة التدريس بمعهد الإدارة العامة بالرياض، أن وسائل الإعلام الإلكترونية تواجه موجة عاتية من النقد، من الجمهور المتابع لها.

 ويمكن تحليل هذه الظاهرة المربكة في ضوء العديد من العوامل والمتغيرات، التي تجلي الموقف وتفك طلاسم هذه العلاقة المتأزمة، التي أصبحت تربط بين الإعلام وجمهوره.

وأبرز هذه العوامل، تدني مستويات مصداقية وسائل الإعلام، بتأثير العديد من الأسباب، التي تنتقص من مكانة وسائل الإعلام في المجتمع، وأهمها الغياب الكبير لمستويات المسؤولية الاجتماعية للإعلام، وغلبة معايير الإثارة والربح على المعايير المهنية، ومصالح المجتمع والمواطن، وولع المواقع الإلكترونية ومحرري السوشال ميديا بالترافيك، والرغبة في تحقيق أعلى المعدلات على حساب المحتوى، حتى لو بفبركة عناوين أو بتغيير عناوين المواد على السوشيال ميديا، واللجوء لمواد الإثارة الجنسية، وإرفاق صور مثيرة لا علاقة لها بمحتوى الخبر، أو صياغة عناوين بشكل مبالغ فيه لدفع المتابع للضغط على الرابط.

كل ذلك لزيادة الترافيك، وجلب أرباح طائلة من الإعلانات، فضلاً عن الرغبة في السبق الإخباري. وسرعان ما يكتشف الجمهور بعد دقائق معدودة أنها غير صحيحة. والأغرب أن الموقع ينشر الخبر الصحيح مذيلاً بعبارة تحديث، وكأنه أضاف جديداً للمادة الصحفية.

هذه الأسباب وغيرها أفقدت الإعلام مصداقيته لدى الجمهور، ويكفي للدلالة على ذلك، متابعة تعليقات القراء على المحتوى المنشور على السوشال ميديا، أو داخل الموقع الإخباري نفسه، لتجد الجمهور يكيل لمحرر المادة والموقع مختلف الاتهامات، وألوان النقد، والشتائم في بعض الأحيان.

 تعسف الجمهور

يشير الشريف إلى أن الجمهور يتعسف في بعض الأحيان في أحكامه على المحتوى الإعلامي، وقد سميت هذه الظاهرة بالاتجاه العدائي لوسائل الإعلام Hostile media effect.

فبعض فئات الجمهور ينظر للمحتوى الإعلامي على أنه غير محايد، حتى ولو كان المحتوى محايداً بالفعل، ويعبر عن مختلف زوايا الخبر بشكل عادل.

وقد اختبرت البحوث هذه الظاهرة تجريبياً، وتحققت من صحتها، ولاحظت وجود هذه الحالة من العداء لدى الجمهور الحزبي، أو الذي يحمل توجهات سياسية معينة، أو من لديه توجهات مسبقة عن الأداء الإعلامي، ما يجعله غير محايد في حكمه على المحتوى الإعلامي.

ووجدت الدراسات الإعلامية، بحسب الشريف، تكوّن الاتجاهات العدائية للجمهور نحو التغطية الإعلامية بالتطبيق على العديد من القضايا والأحداث، خصوصاً الجدلية منها، وفي صدارتها الصراع العربي الإسرائيلي، والصراع في البوسنة والأغذية المعدلة جينياً، والحملات الانتخابية، والصراعات العرقية والدينية وسياسات الأمن الاجتماعي.

كما أثبتت الدراسات تشكل الاتجاهات العدائية نفسها في قضايا تتعلق بانتقال السلطة في مصر عقب ثورة 25 يناير، وتناول التوك شو لازمة الإعلان الدستوري في مصر عام 2012. ووجدت أن الجمهور ينظر للمعالجة الإعلامية على أنها غير متوازنة، ومتحيزة للطرف الآخر، الذي لا يؤيده أفراد الجمهور. رغم أن الدراسات انتقت نصوصاً إعلامية متوازنة تتيح المساحة نفسها لكل طرف في الأزمة.

وأجريت دراسة على اتجاهات نحو تغطية الشبكات الإخبارية للحرب الإسرائيلية على لبنان، كشفت أن التقارير الإعلامية لم تؤثر على اتجاهات الجمهور، الذي نظر للتغطية الإعلامية على أنها غير موضوعية.

وتقدم هذه النظرية تبريراً علمياً للانتقادات المتزايدة، التي توجه للتناول الإعلامي، وتدعم فكرة الجمهور الإيجابي، الذي يقاوم ما تقدمه وسائل الإعلام، ولا ينقاد إلى ما تقدّمه له، ويلتزم برأيه المسبق في القضايا الجدلية.

ولكن المشكلة أن التعاطي الإيجابي مع محتوى وسائل الإعلام، كثيراً ما يؤدي إلى عادات سلبية. فيرفض بعض القراء الإيجابيين الحقائق لمجرّد أنها تعارض آراءهم المسبقة.

تجويد الصياغة

يطالب خبير الإعلام الجديد بضرورة الانتباه لأساليب التماس الجمهور للمعلومات من وسائل الإعلام، أو ما يسمى في أدبيات الإعلام والعلوم الاجتماعية Information seeking. فبعض فئات الجمهور لا يميل لقراءة تفاصيل الخبر، أو الموضوع الصحفي، ويكتفي بقراءة العناوين أو المقدمات، أو بعض فقرات المقال كالخاتمة، ما لا يجعله ملماً بتفاصيل الموضوع للحكم عليه. لذا يتسرع في انتقاد وسائل الإعلام، ما يحمل هذه الوسائل مسؤولية تجويد صياغة المواد الصحفية، خصوصاً لدى محرري السوشال ميديا.

وأشارت سميرة موسى، مدرّسة الصحافة المساعد بجامعة كفر الشيخ المصرية، إلى أن عادات القراءة عند الجماهير العربية للصحف الإلكترونية، تختلف من فئة عمرية لأخرى، ومن مستوي تعليمي لآخر. فالشباب والمراهقون لا يهتمون بقراءة الموضوعات الكاملة، كما يفعل الأكبر عمراً.

ولفتت إلى أن من عادة الجمهور العربي الاهتمام بقراءة العناوين ومقدمات الأخبار، مستشهدةً بالتقارير الكثيرة التي أكّدت أن العرب لا يقرأون الكثير من الكتب.

فقد جاء مثلاً في “تقرير التنمية الثقافية” للعام 2011، الصادر عن “مؤسسة الفكر العربي”، أن العربي يقرأ بمعدل 6 دقائق سنوياً والأوروبي بمعدّل 200 ساعة سنوياً.

واعتبرت موسى أن هذه النسب تعطي مؤشرات عامة لعدم حب المواطن العربي للقراءة بشكل عام.

المصدر: رصيف 22

هذا المقال لا يعبر سوى عن رأي كاتبه، ولا يعبر بالضرورة عن رأي فريق المكتبة العامة

The post لماذا يحكم القارئ العربي على الكتب والمقالات قبل أن يقرأها ؟ appeared first on المكتبة العامة.

]]>
https://maktaba-amma.com/%d9%84%d9%85%d8%a7%d8%b0%d8%a7-%d9%8a%d8%ad%d9%83%d9%85-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%a7%d8%b1%d8%a6-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a8%d9%8a-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d8%a7%d9%84%d9%83%d8%aa%d8%a8-%d9%88%d8%a7%d9%84/feed/ 0 6708