الفلسفة الإسلامية - المكتبة العامة https://maktaba-amma.com/tag/الفلسفة-الإسلامية/ مكتبة شاملة Wed, 31 Jul 2024 03:33:05 +0000 ar hourly 1 https://wordpress.org/?v=6.7.5 https://i0.wp.com/maktaba-amma.com/wp-content/uploads/2026/05/cropped-33.png?fit=32%2C32&ssl=1 الفلسفة الإسلامية - المكتبة العامة https://maktaba-amma.com/tag/الفلسفة-الإسلامية/ 32 32 116455859 مفهوم الإشراق عند شهاب الدين السهروري https://maktaba-amma.com/%d9%85%d9%81%d9%87%d9%88%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b4%d8%b1%d8%a7%d9%82-%d8%b9%d9%86%d8%af-%d8%b4%d9%87%d8%a7%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%8a%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%87%d8%b1%d9%88%d8%b1%d9%8a/ https://maktaba-amma.com/%d9%85%d9%81%d9%87%d9%88%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b4%d8%b1%d8%a7%d9%82-%d8%b9%d9%86%d8%af-%d8%b4%d9%87%d8%a7%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%8a%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%87%d8%b1%d9%88%d8%b1%d9%8a/#respond Wed, 31 Jul 2024 03:33:05 +0000 https://maktaba-amma.com/?p=25486 الإشراق هو مفهوم فلسفي وروحاني مركزي في أعمال الفيلسوف الإسلامي شهاب الدين السهروردي، المعروف بلقب “شيخ الإشراق”. ولد السهروردي في عام 1154 ميلادية في شمال غرب إيران الحالية، وكان له […]

The post مفهوم الإشراق عند شهاب الدين السهروري appeared first on المكتبة العامة.

]]>
الإشراق هو مفهوم فلسفي وروحاني مركزي في أعمال الفيلسوف الإسلامي شهاب الدين السهروردي، المعروف بلقب “شيخ الإشراق”. ولد السهروردي في عام 1154 ميلادية في شمال غرب إيران الحالية، وكان له تأثير كبير على الفلسفة الإسلامية والصوفية.

تعريف الإشراق

الإشراق في فلسفة السهروردي يشير إلى “نور المعرفة” أو “الإضاءة الداخلية”، وهو نوع من الإدراك الذي يتجاوز المعرفة الحسية والعقلية. الإشراق يمثل حالة من الإدراك الروحي الذي يمكن الوصول إليه من خلال التأمل الروحي والتجارب الصوفية.

أسس فلسفة الإشراق

تجمع فلسفة السهروردي بين عناصر من الفلسفة الأفلاطونية والأفلاطونية المحدثة مع عناصر من الفلسفة الإسلامية. ويمكن تلخيص الأسس الرئيسية لفلسفة الإشراق فيما يلي:

  1. النور والظلمة: تعتبر فلسفة الإشراق الكون ككيان مبني على النور والظلمة، حيث يمثل النور الحقيقة الإلهية المطلقة، والظلمة تمثل الجهل والبعد عن هذه الحقيقة.
  2. العقل والإدراك الروحي: يؤكد السهروردي أن العقل له دور محدود في الوصول إلى المعرفة الكاملة، وأن الإدراك الروحي هو السبيل للوصول إلى المعرفة الحقيقية.
  3. العالم المثالي: يتحدث السهروردي عن “عالم الأنوار” وهو عالم مثالي يتجاوز العالم المادي. في هذا العالم، يمكن للروح البشرية أن تتحد مع الأنوار الإلهية وتصل إلى حالة من السمو الروحي.

أساليب الوصول إلى الإشراق

للوصول إلى حالة الإشراق، يقترح السهروردي عدة أساليب تشمل:

  1. التأمل الروحي: يجب على الإنسان أن يبتعد عن الاهتمامات الدنيوية وينغمس في التأمل والتفكر في النور الإلهي.
  2. الزهد والتقشف: يؤكد السهروردي على أهمية الزهد والتقشف كوسيلة لتنقية النفس والوصول إلى النور الداخلي.
  3. المعرفة الباطنية: المعرفة التي تأتي من داخل الإنسان، وليست من المصادر الخارجية، هي المفتاح للوصول إلى الإشراق.

كتب السهروردي حول الإشراق

من أهم كتب السهروردي التي تناولت فلسفة الإشراق:

  1. حكمة الإشراق: يُعد هذا الكتاب من أبرز أعمال السهروردي ويعتبر بياناً كاملاً لفلسفة الإشراق.
  2. المشارع والمطارحات: يناقش فيه السهروردي الأسس الفلسفية والإشراقية ويعرض فيه رؤيته للعالم وعلاقته بالنور.
  3. رسائل قصيرة: تتناول موضوعات متنوعة تتعلق بالفلسفة الإشراقية والتجارب الروحية.

تأثير الإشراق

كان لفلسفة الإشراق تأثير كبير على الفلسفة الإسلامية والصوفية، كما تأثر بها العديد من الفلاسفة والعلماء المسلمين لاحقاً. لقد تركت فلسفة السهروردي أثراً عميقاً على الفكر الإسلامي وساهمت في تطوير مفهوم المعرفة الروحية والبحث عن الحقيقة الداخلية.

في النهاية، يمثل الإشراق في فلسفة السهروردي محاولة لفهم الكون والنفس البشرية من خلال مفهوم النور والبحث عن الحقيقة الروحية العميقة التي تتجاوز المعرفة الحسية والعقلية.

The post مفهوم الإشراق عند شهاب الدين السهروري appeared first on المكتبة العامة.

]]>
https://maktaba-amma.com/%d9%85%d9%81%d9%87%d9%88%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b4%d8%b1%d8%a7%d9%82-%d8%b9%d9%86%d8%af-%d8%b4%d9%87%d8%a7%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%8a%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%87%d8%b1%d9%88%d8%b1%d9%8a/feed/ 0 25486
خرافة الفيلسوف.. بحث في شخصية المتفلسف الحقيقي واختلافه عن الصبّاغ الثقافي https://maktaba-amma.com/%d8%ae%d8%b1%d8%a7%d9%81%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%81%d9%8a%d9%84%d8%b3%d9%88%d9%81-%d8%a8%d8%ad%d8%ab-%d9%81%d9%8a-%d8%b4%d8%ae%d8%b5%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%aa%d9%81%d9%84%d8%b3%d9%81-%d8%a7/ https://maktaba-amma.com/%d8%ae%d8%b1%d8%a7%d9%81%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%81%d9%8a%d9%84%d8%b3%d9%88%d9%81-%d8%a8%d8%ad%d8%ab-%d9%81%d9%8a-%d8%b4%d8%ae%d8%b5%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%aa%d9%81%d9%84%d8%b3%d9%81-%d8%a7/#respond Wed, 28 Jun 2017 19:22:01 +0000 http://maktaba-amma.com/?p=12162 خرافة الفيلسوف.. بحث في شخصية المتفلسف الحقيقي واختلافه عن الصبّاغ الثقافي – بقلم : حمودة إسماعيلي “هناك موانع كثيرة التي منعت العربي من التفلسف هو أولا التصور أو التصورات السائدة […]

The post خرافة الفيلسوف.. بحث في شخصية المتفلسف الحقيقي واختلافه عن الصبّاغ الثقافي appeared first on المكتبة العامة.

]]>
خرافة الفيلسوف.. بحث في شخصية المتفلسف الحقيقي واختلافه عن الصبّاغ الثقافي – بقلم : حمودة إسماعيلي

“هناك موانع كثيرة التي منعت العربي من التفلسف هو أولا التصور أو التصورات السائدة حول الفلسفة.. داخل الممارسة الإسلامية للفلسفة العربية كنا نتصور دائما أن الفلاسفة في رتبة الأنبياء وربما أحيانا فوق الأنبياء يعني هناك قداسة إضفاء صبغة دينية على الفلسفة نفسها على النص الفلسفي وعلى صاحب النص الفلسفي.. فالعربي إلى حد الآن لا يجرؤ على أن يخلق هذا الخطاب الاستدلالي الفلسفي حول مفاهيم لم يقم غيره من فلاسفة الغرب مثلا فيتفلسف حولها بحيث يمكن أن تكون مثلا للعربي فلسفة خاصة” (طه عبد الرحمن).

عندما يكرر الإنسان سلوكا معينا قولا كان أو فعلا فإن ذلك يعني أن هذا السلوك له أهمية، وحاجة ضرورية بالنسبة للمعني ـ كالأكل والجنس والنوم ـ ودون ذلك قد يعتبر عرضا وسواسيا يكشف عن اضطراب في وظيفة التفكير وعجز عن تحليلٍ واضح للواقع.
وحتى تتضح هذا النقطة، لنفترض أن شخصا يذهب للصالة الرياضية، فهو يكرر نفس السلوك تقريبا كل يوم، بالقيام بحركات معينة، غير أنه إذا ركزنا جيدا سنجد أن تلك الحركات تتغير نسبيا وتتطور مع المدة، أما إذا كان الشخص يأتي كل يوم للصالة، ويقوم بتكرار نفس الحركة كل يوم، فإما أنه معتوه، أو أنه لا يستطيع القيام بحركة أخرى (رغم أن أي شخص طبيعي سيشعر بالملل، فإما سيتوقف أو سيبدل جهدا للقيام بحركات أخرى).

بالانتقال من الصالة الرياضية، للخطاب الثقافي العربي، نجد بعض التشابه، فأغلب الكتابات العربية لا تتغير منذ قرون، هناك كلمات محددة تتكرر باستمرار، ولها من التأثير أنها تجعل الخطاب خاضعا لحقل معين، ينتج فيه ويعيد الانتاج دون تجاوزه، لأن التجاوز يتطلب آليات ورموز جديدة قادرة على إخراج الخطاب من الخضوع لحقول ومفاهيم معرفية معينة. هذه الكلمات هي “إسلام”، “خلافة”، “هجرة”، “سنة”، “شيعة”، “قرآن”، “دين”، “إلحاد”، “ردة”، “وهابية”، “الله”، “شيطان”، “نبي”، “شريعة”. ومن المثير للريبة، ليس عدم وجود أي خطاب ثقافي عربي لا يتضمن إحدى هذه المصطلحات، بل لا وجود لمقال لا يحتوي أغلبها. ما يتبث أن الخطاب محصور داخل حقل الدين، رغم النقد والرد والدفاع والتحليل والتفسير والشرح والتفكيك فلم يستطع بعد تجوازه، ولم يقدر بعد على إنتاج مفاهيم جديدة تساعد على الانتقال والتجاوز وإعادة إنتاج مشروع ثقافي بديل. لازالت نفس الإشكاليات ـ التي كانت مطروحة في العصر الذي أنتج هذه المصطلحات ـ تفرض سلطتها بالوقت الراهن، لازالت تمارس ضغطا وسيطرة على المثقف المنتج والمتلقي بنفس الوقت، لازالت تستعصي على الإحاطة والإخضاع. والسؤال هو : لماذا ؟

طبعا الجواب هو أن الحقل الثقافي العربي لم ينتج فلاسفة، أي شخصية متساءلة تغادر الكهف الثقافي المعتاد لتُحضِر صور جديدة عن عالم واقعي لا يخضع لتصورات وتفسيرات مسبقة، لا يخضع للتأويل والرؤى الدينية الجامدة، بآليات قادرة على البرهنة بوجود واقع أفضل أو مغاير أو بديل. العرب لم يعرفوا “فيلسوف” ماعدا إذا رغبنا باستثناء الرازي كمتفلسف وشكاك ضد الخطاب الثقافي المعتاد، رغم أنه لم ينتج مشروعا فلسفيا ولم يقدم آليات ورموز اشتغال بديلة أو بتعبير أوضح فيلسوف لم يغادر الحقل أو الكهف، أما البقية التي يعتبرها الأغلبية المثقفة فلاسفة، فأكثر ما فعلوه : أنهم اخضعوا التراث الفلسفي اليوناني لخدمة الشريعة الدينية، لتوسيعها وتجميلها وترميمها حتى تلائم صيرورة التغير الاقتصادي والسياسي للواقع الاجتماعي.

الفيلسوف هو السؤال، هو الخلق، هو الثورة والانفصال عن المتوفر والمعتاد، أما بالنسبة للفلسفة الدينية (الإسلامية والمسيحية) فلم تعرفا فلسفة بمعناها الإبداعي والتنويري، فلسفة غير خاضعة للتصورات المنتجة مسبقا، وغير معنية بتبرير المعتقد الممنوح، ولا تكتفي بالآليات الموجودة والمتوفرة لتحليل الواقع وإنتاج خطاب ورؤى، بل تجدد الآليات بخلقها حسب نوع الخطاب البديل، فالمشروع الفلسفي الإسلامي المسيحي (أو نومة القرون الوسطى) ظل معتمدا على الآليات الأرسطوية والأفلاطونية والرموز الدينية (السابق ذكرها)، حتى ظهور ديكارت الذي انفصل عن هذا المشروع التنويمي بإيقاظ خطاب جديد تطلب آليات جديدة ومنهجية جديدة تمثلت في “الكوجيتو”، وإعادة الانطلاق من التفكير كطريقة وجود بعد التشكيك في كافة المعطيات.

كل تصور فكري معين للعالم أو قفزة نوعية ثقافية، فرضت نفسها بخطاب يتضمن آليات إبداعية وجديدة، فكما رأينا “الكوجيطو” مع ديكارت، نجد “الانتخاب الطبيعي” مع داروين، و”النسبية” مع أينشتاين ثم الكوانتم بعده في المجال الفيزيائي، ونجد “الأنا” و”الهو” و”الأوديب” عند فرويد، و”البروليتاريا” لدى ماركس وكذلك “الشيوعية” كمشروع يستمر مع لينين وروزا. أما بالنسبة للخطاب العربي فإن القفزة الانتقالية الثقافية أو تحولات الخطاب الديني نجدها في “الوهابية” كدعوة رجعية وليست كمشروع تنويري يخلق وينتج آليات ورموز مغايرة وثورية جديدة، مثل “الفرويدية” و”الماركسية” و”الداروينية”. وتجلت الدعوة الرجعية بالقطيعة مع الآليات المتوفرة مثل التخلي ورفض رموز المشروع الفلسفي اليوناني ك”اللوغوس” و”الميثوس” و”الميتافيزيقا”، واستخدام آليات أقدم تنحصر في “الحديث”، “الفتوى”، “الخلافة”، “الحد” و”القصاص”، ما يشير لدعوة تدميرية تهدم المستقبل على حساب الحاضر للتقهقر نحو “رحم” الأمان الثقافي، وإعادة الاشتغال بالأسس المُشَكِّلة للمشروع الثقافي الفلسفي (العربي) وهي بمجملها نتاج الدين “السنّة” ـ ونجد له مقابل نتيجة الصراع الداخلي الذي يمارسه الخطاب الديني المؤثر في “الشيعة”. كلا الخطابين دعوة للهدم وإعادة الإنتاج بنفس الآليات المتوفرة والمستهلَكة، وهكذا ظلت الفلسفة والثقافة العربية مشروع مستهلك ومحصور داخل دائرة الهدم وإعادة الترميم، أو “الانسحاب” كتأمل هندي أخذ صبغة إسلامية بآليات أفلاطونية : “الصوفية” أو (كتوضيح) الانتقال لعالم الفكر الأزلي للتماهي مع المطلق (عالم العقل الهرمسي).

وكما أنتجت المنطقة العربية (بين النهرين وشبه الجزيرة) أنبياء وخطابات دينية متتالية نظرا للتأثير الفكري نتيجة القرب (فلم نسمع بنبي من بانكوك أو جنوب أفريقيا)، كذلك حصل الأمر مع المنطقة الغربية بإنتاج فلاسفة متتاليين ليس كفلاسفة “نومة القرون الوسطى” أو خُدّام الإيديولوجيا (نتيجة التأثير والتقليد الثقافي تم إنتاج هؤلاء المتشابهين منهجيا كذلك)، بل كنموذج ديكارتي، نراه في “تفكيك” دريدا و”المسكوت عنه” عند فوكو، و”مابعد العلمانية” لدى هبرماس، أيضا “الوجودية” عند سارتر و”الكينونة” عند هايدغر، أما بالخطاب العربي نرى “البلطجية” و”الشبيحة” كتأثير الواقع بالخطاب المقولَب بدل تأثير الخطاب المفتوح بالواقع والسعي للسيطرة عليه، زيادة على التراشق اللفظي والكتابي بين الأطياف الثقافية ك”عمالة”، “تطبيع”، “إرهاب”، “غزو”، “إسقاط”، “أخونة”، “شرعية”، “تكفير”. ما يؤكد تآكل الخطاب الداخلي واحتواءه على الاستهلاك العدواني الذاتي نتيجة عدم التجديد والابتكار. فالطاقة الإبداعية ترتد للخلف بدل الانطلاق لسبر أغوار الغير المتحدث عنه والغير الموطوء قبلا والمنطقة المجهولة أو اللاوعي الشرقي-العربي، إنما الخضوع والارتجاف ومحاولة صبغ الخطاب الديني والفلسفة المتواطئة وإظهارها بأنها خطاب ملائم لكل العصور كإعادة قراءة له نجدها عند أركون والجابري وأبوزيد وجعيط وحنفي والنخبة العربية التي لم تمتلك روحا فلسفية مؤثرة في الرأي العام والسياسي (وامتلكها الشعراء كقباني ودرويش والماغوط ومطر والنواب ونجم، رغم اضطرابهم الثقافي البارانوي !). وما التراشق الثقافي إلا دفاع عن الذات والأنا !

نجد المثقف العربي يشكو قلة الاهتمام، وعدم توفير ماده إعلانية وإعلامية له وتعرضه للإقصاء والتهميش والخداع، فالجمهور يتجمع على الفن الاستهلاكي والترويج الدين-إعلامي. غير أن العقدة في اعتقاد وشعور المثقف، في أفكاره (بتعبير علي حرب “أفكار المثقف هي أزمته”)، فالفيلسوف لا ينتظر دفع أو تركيز أو مساعدة، لأنه كما يؤكد نيتشه يفرض ذاته ويخلق الحدث “ينزل كالصاعقة”، الفيلسوف يمتلك كاريزما وقوة جذب مثله مثل الساحر أو كاهن القبيلة، فأصالته وإبداعه تؤثر في الوعي الجمعي كحقيقة متطلبة ومفيدة ومساعدة على التعرف الأفضل للواقع المعاش. وليس شخصية انسحابية وضحية غريبة أطوار تنتظر إعلام يديره مرضى عقليون أو دور نشر تتسول دراهم، تقدم ردفيها ليسكب أي مغفل منيّه الثقافي العقيم.. وتعمّدنا استخدام التشبيه الجنسي الفاحش نظرا لعدم اختلاف دور النشر (العربية) عن العاهرة، باستثناء القلة.

ففيلسوف ينتظر من يكشفه ويعليه حتى يصعد خشبة المسرح، فهذا ثعلب وليس مثقف، زيادة على أنه تصور تقليدي، فالفيلسوف يجذب لا يصعد أو ينزل، ينتشر ولا يتمركز. لكن الإشكال هو في عدم امتلاك المثقف لآليات متطورة تقطع مع المعتاد والمتوفر، وتحرره نحو بناء جسر مع المجهول والعذري والنائي، ويعتقد أنه فيلسوف مهمش ! الفيلسوف يستمد السلطة من مشروعه وفكره، لا يتسوّلها.

خطاب التكرار لا ينتج شيئا سوى التأكيد، وحده الانطلاق “من” و”نحو” الممنوع والمرفوض والمبعد، هو ما يعيد للمثقف رونقه وتحكمه وقدرته على الإدهاش والحضور من الجوانب والأماكن غير المتوقعة، بلغة وأسلوب وآليات تمكنه من الاختراق. والآلية والرموز توجدهما الضرورة، ضرورة الخلق والإنجاب. وحتى ينجب يلزم “حمل” : توفر كرموزومات متنوعة ومن أجناس مختلفة، وليس الاعتماد على مخصِّب (طرف واحد مُقدِّم للكروموزوم) وإلا سينجب مشروعا مشوّها أو معاقا، إن لم يعني ذلك “العقم” كنتيجة.

الفيلسوف هو الصدمة، المصدوم الذي يصدم الآخرين، هو ذاك المفكر. الفيلسوف خرافة، وحدها الصدمة هي الواقع. ملحق كتاب خطورة الإنسان.

The post خرافة الفيلسوف.. بحث في شخصية المتفلسف الحقيقي واختلافه عن الصبّاغ الثقافي appeared first on المكتبة العامة.

]]>
https://maktaba-amma.com/%d8%ae%d8%b1%d8%a7%d9%81%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%81%d9%8a%d9%84%d8%b3%d9%88%d9%81-%d8%a8%d8%ad%d8%ab-%d9%81%d9%8a-%d8%b4%d8%ae%d8%b5%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%aa%d9%81%d9%84%d8%b3%d9%81-%d8%a7/feed/ 0 12162
الفلسفة كافرة.. فمن أين جاءوا بالفلسفة الإسلامية ؟! https://maktaba-amma.com/%d8%a7%d9%84%d9%81%d9%84%d8%b3%d9%81%d8%a9-%d9%83%d8%a7%d9%81%d8%b1%d8%a9-%d9%81%d9%85%d9%86-%d8%a3%d9%8a%d9%86-%d8%ac%d8%a7%d8%a1%d9%88%d8%a7-%d8%a8%d8%a7%d9%84%d9%81%d9%84%d8%b3%d9%81%d8%a9-%d8%a7/ https://maktaba-amma.com/%d8%a7%d9%84%d9%81%d9%84%d8%b3%d9%81%d8%a9-%d9%83%d8%a7%d9%81%d8%b1%d8%a9-%d9%81%d9%85%d9%86-%d8%a3%d9%8a%d9%86-%d8%ac%d8%a7%d8%a1%d9%88%d8%a7-%d8%a8%d8%a7%d9%84%d9%81%d9%84%d8%b3%d9%81%d8%a9-%d8%a7/#respond Tue, 27 Dec 2016 10:12:04 +0000 http://maktaba-amma.com/?p=5712 الفلسفة كافرة.. فمن أين جاءوا بالفلسفة الإسلامية ؟! – بقلم: حمودة إسماعيلي هناك إجماع، وإجماع كبير جدا، على أن الفلسفة مادة لا رجاء منها في النظام التعليمي، حصة من الأفضل […]

The post الفلسفة كافرة.. فمن أين جاءوا بالفلسفة الإسلامية ؟! appeared first on المكتبة العامة.

]]>
الفلسفة كافرة.. فمن أين جاءوا بالفلسفة الإسلامية ؟! – بقلم: حمودة إسماعيلي

هناك إجماع، وإجماع كبير جدا، على أن الفلسفة مادة لا رجاء منها في النظام التعليمي، حصة من الأفضل لو أنها لم توجد؛ يشعر الطلبة خلالها بملل وثقل خانق، ترهات تُتعب القلب حول الحرية والدولة والشخص وديكارت وأرسطو وما سواه مما يسدّ النفس. غالبا يوجد لدى الأفراد حس فلسفي فطري، وهو ما يدفعهم لكشف غباء وجود هذه المادة، وتراكيبها السيئة وبنيتها العفنة.. هناك فرق بين الفلسفة التي ندرسها في مؤسسات التعليم والفلسفة العالمية وهي ما أقصد به حس التفلسف.. حس التفلسف هو الأفكار السخيفة التي تقع برأسك بالحمام تتبول أو تتغوط، كما هي أيضا تساؤلاتك بأي مكان تشعر فيه بالسخافة أو العظمة أو مختلف المشاعر؛ عموما حس التفلسف هو الأفكار التي تأتي من حيث لا نعرف من أين وتُشعرنا بالطفو فوق ذاتنا أو بالتغلل فيها، وبأننا كائنات غريبة نوعا ما. لهذا بالتأكيد لا منفعة في مادة الفلسفة لأنها لا تقول شيئا، الفلسفة المعاصرة تتحدث حول التلفاز والهاتف والتعري في الأنترنيت إلخ من المواضيع التي تهم الناس وتغزوهم، وهذه أمور تناقش عند الكُتاب الغربيين حيث حرية التعبير والتفكير أكثر اتساعا، رغم أن حس التفلسف غير مقتصر برقعة معينة، لكننا نتحدث بشكل عام، بالمعطى الظاهر.

هنا الكُتاب العرب، مثلهم مثل كثير من الكُتاب في جل أرجاء العالم، لا يزالون رجعيين فيما هو فلسفي، لا يزال الواحد يعتقد في مهمة الفيلسوف والتعاطي مع المواضيع الكبرى والاهتمامات العظيمة! هذه الاعتقادات ولّى عليها الزمن، تبدو أقرب للمرض النفسي منه لشكل تفكير. العالم يتأسس على ما هو هامشي وصغير ويوميّ، تفاصيلنا الصغيرة ووساونا هي ما يرسم هويّاتنا واهتماماتنا البسيطة اليومية، والعظيمة المصيرية كذلك؛ معنى الحياة يبدأ من انشغالاتنا الروتينية الحياتية، نفس العقل الذي يحمل همّ مستقبلنا ينغمس في احتياجاتنا اليومية التي تتحسس الوصول لصور هذا المستقبل.

الفلسفة من هذا المنظور الذي أتطرق له هنا، وكما هي وكما ستكون وستظل، ليست حكرا على أحد أو جماعة.. هي فلسفة كافرة، جامحة، ساخرة، منفلتة، حرة، مستقلة، لا تحدها منظومة أو مرجعية أو تأطيرات أخلاقية. وهذا هو ما لا يمكن أن يؤسس لتوفر فلسفة مسيحية أو فلسفة إسلامية : لن تتحمل المسيحية السخرية من تضييع المسيح لوقته في التجوال والتربص بالناس وتحدثه معهم كرب وموته ثم استيقاظه كأنه غرندايزر؛ كما لن يتحمل الإسلام رؤية رحلة الإسراء والمعراج ككابوس في مخيلة محمد وهو يحلم ذات ليلة.

ينتفض الناس بأن مثل هذه الأفكار أو التوجهات، فاسدة وتضلل عقول الأفراد ـ ولا ننسى أن الفساد والضلال هنا يأتي من تأطير مسبق بوعي أو بدون؛ هؤلاء لا علاقة لهم لا بالعقل ولا بالفلسفة ولن تكون، ولا علاقة لهم بالتفكير أصلا، فقط يعيشون كصناديق بلاستيكية كتلك التي نخبي فيها الطماطم والبطاطس.. طبعا هذا جانب وصائي تجده في من لم يتجاوزوا فكر الشمبانزي، فبأي حق تنصّب نفسك شرطيا فكريا على ما يصلح للناس أو ما لا يصلح لهم؟ أليس هذا ما نعيب عليه الحكومة حينما تحصر المجتمع في توجهات أيديولوجية ضيقة وحقيرة تخدم سوء تدبيرها السياسي؟! دائما ما يدفع البشر ذلك الحس بتشارك نفس الهبل معهم رغما عنك! إتفوو.

الفلسفة كافرة؟ أبداً، الفلسفة فلسفة هكذا، تكون كافرة من منظور التكفير الإسلامي، والأيديولوجية العربية أيديولوجية تكفيرية طالما أنها تحصر ممارساتها الفكرية بين حدين : مع أو ضد محمد؟ هل أنت مع محمدنا أم ضده أيها الكافر لننعتك بالكافر ؟ هكذا لن تكون لدينا ما ندعوه بفلسفة إسلامية أو معتزلة أو ابن رشد أو ما سواه من سخافات مثيرة للسخرية، تكشف ضآلة فهمنا وخرف تعاطينا العقلي مع الوجود.. الوجود الذي لا يعرف كفرا أو عهرا أو مالكية أو تأويل النص القرآني بما يلائم روح العصر، تأويل إيه يا روح أمك!! منتوج مؤقت ينضغه القطيع بدل دفعه لحس التفرد. في هكذا بيئة فكرية، الفلسفة تُعتبر منقرضة، ما عدا لسمح الله مادة الفلسفة، ذلك الهبل المدرسي.

مع مطلع 2017، وبفلسفة أو بدون، يجب وقف استعمال مصطلح “كافر” خارج مدلوله التاريخي بالكتب التعليمية والمقالات والخطابات والخطب الدينية، ليس فقط لدلالته التحقيرية والمهينة كنعت للمختلفين فكريا أو عقائديا : بل لأنه مصطلح تجاوزه العصر، وليس له أي مدلول واقعي بظل الوضع الراهن طالما أنه محصور بحقبة وأحداث تاريخية معينة، وبقدر ما يكشف عن عدوان وحقد مكبوت نحو المخالفين. الكفار تجاوزهم التاريخ مثلما تجاوز الطراودين والفرس والفراعنة وفرسان الهيكل. الكفار عاشوا بقريش، بعهد أبو لهب وهناك يأخذ المصطلح مدلوله .. ليس بعهد الآيباد والفيسبوك ! على حد قول : “من يهنئ الكفار بعيد الميلاد فهو كافر، ومن لا يُكفِّر الكافر كافر”.

يجب أن يتم استعمال المصطلح أو تدريسه حسب حقبته الزمنية والجغرافية، مثل تناول مصطلحات شبيهة منهجيا كالمُشيرة للفايكنغ أو التَّتر أو المايا أو العثمانيين. رغم ذلك سيستمر البعض باستعمال المصطلح لإهانة المختلفين، كشيوخ السنابشات أو الدواعش الهراطقة أو متقاعدي الحي الذين لم يتلقوا تعليما كافيا، لكن هؤلاء مسموح لهم ماداموا لا يزالون تحت إمرة الأمويين!

ــــــــــــــــــــ

هذا المقال لا يعبر سوى عن رأي كاتبه، ولا يعبر بالضرورة عن رأي فريق المكتبة العامة

The post الفلسفة كافرة.. فمن أين جاءوا بالفلسفة الإسلامية ؟! appeared first on المكتبة العامة.

]]>
https://maktaba-amma.com/%d8%a7%d9%84%d9%81%d9%84%d8%b3%d9%81%d8%a9-%d9%83%d8%a7%d9%81%d8%b1%d8%a9-%d9%81%d9%85%d9%86-%d8%a3%d9%8a%d9%86-%d8%ac%d8%a7%d8%a1%d9%88%d8%a7-%d8%a8%d8%a7%d9%84%d9%81%d9%84%d8%b3%d9%81%d8%a9-%d8%a7/feed/ 0 5712
علماء مسلمون – ابن سينا https://maktaba-amma.com/%d8%b9%d9%84%d9%85%d8%a7%d8%a1-%d9%85%d8%b3%d9%84%d9%85%d9%88%d9%86-%d8%a7%d8%a8%d9%86-%d8%b3%d9%8a%d9%86%d8%a7/ https://maktaba-amma.com/%d8%b9%d9%84%d9%85%d8%a7%d8%a1-%d9%85%d8%b3%d9%84%d9%85%d9%88%d9%86-%d8%a7%d8%a8%d9%86-%d8%b3%d9%8a%d9%86%d8%a7/#respond Sun, 04 Sep 2016 15:57:31 +0000 http://maktaba-amma.com/demo/?p=115 ولد في قرية أفشنة الفارسية سنة 370هـ (980م) وتوفي في همدانسنة 427هـ (1037م). عرف باسم الشيخ الرئيس وسماه الغربيون بأمير الأطباء. عاش ابن سينا في أواخر القرن الرابع الهجري وبدايات […]

The post علماء مسلمون – ابن سينا appeared first on المكتبة العامة.

]]>
ولد في قرية أفشنة الفارسية سنة 370هـ (980م) وتوفي في همدانسنة 427هـ (1037م). عرف باسم الشيخ الرئيس وسماه الغربيون بأمير الأطباء.

عاش ابن سينا في أواخر القرن الرابع الهجري وبدايات القرن الخامس من الهجرة، وقد نشأ في أوزبكستان، حيث ولد في “خرميش” إحدى قرى “بخارى” في أغسطس 908م. وتلقى تعليمه في سنوات تشكله الأولى على يد أبيه. كان والده أحد مشايخ الطائفة الإسماعيلية، وهي طائفة من المسلمين ترتكز أفكارها على نمط من الأفلاطونية الجديدة. ورغم أن ابن سينا لم يتبع أبداً معتقدات والده، إلا أنه استفاد جداً من حقيقة أن الكثير من العارفين حينها كانوا يجتمعون في البيت عند أبيه للحديث والمناظرة. ولما أصبح في عمر عشر سنوات، كان ابن سينا قد أصبح حافظاً للقرآن مثلما حفظ الكثير من القصائد العربية وغيرها من الأعمال الأدبية. [2]

وسرعان ما أخذت هذه الاندفاعة المبكرة للمعرفة ابن سينا إلى أساتذة المنطق والغيبيات البارزين. وحين بلغ الثامنة عشرة من العمر أحس أنه لم يعد بحاجة لمعلميه هؤلاء فمضى يواصل دراسته بنفسه. وهكذا حصَّل معرفة معمقة في علوم الطب والشريعة والغيبيات.

ومما كان له أبلغ الأثر في تطوره الفكري تمكنه من الإطلاع على موجودات المكتبة الغنية في قصر السمنديين، وهم أول عائلة حاكمة كبيرة من أصول محلية ظهرت في فارس بعد الفتح العربي لها. وقد سمح لابن سينا بدخول تلك المكتبة العظيمة بعد نجاحه في علاج الأميرنوح بن منصور السمندي من مرض عجز كل أطباء عصره المشهورين عن علاجه.

حتى إذا بلغ العشرين من عمره توفي والده، فرحل أبو علي الحسين بن سينا إلى جرجان، وأقام بها مدة، وألف كتابه القانون في الطب، ولكنه ما لبث أن رحل إلى “همدان” فحقق شهرة كبيرة، وصار وزيرا للأمير شمس الدين البويهي، إلا أنه لم يطل به المقام بها. ففي عام 1022 توفي شمس الدولة ليجد ابن سينا نفسه وسط محيط غير مريح. وتسبب موت راعيه في مرحلة من المصاعب بلغت ذروتها بسجنه. ولحسن حظه، استطاع ابن سينا أن يهرب إلى أصفهان، 250 ميلاً جنوب طهران، مصحوباً برهط صغير من أعوانه وقرر أن يستقر فيها. وفعلاً قضى في أصفهان 14 عاماً في طمأنينة نسبية. وفيها أنهى كتابه القانون في الطب كما أنهى أيضاً كتابه الشهير الآخر كتاب الشفاء.

وفاته

رحل إلى أصفهان وحظي برعاية أميرها علاء الدولة، هناك أصاب جسده المرض واعتلّ، حتى قيل إنه كان يمرض أسبوعاً ويشفى أسبوعاً، وأكثر من تناول الأدوية، ولكنّ مرضه اشتدّ، وعلم أنه لا فائدة من العلاج، فأهمل نفسه وقال: “إن المدبر الذي في بدىء عجز عن تدبير بدني، فلا تنفعنّ المعالجة”، واغتسل وتاب، وتصدق بما لديه من مال للفقراء، وأعتق غلمانه طلباً للمغفرة، وتوفي في يونيو 1037م، في سن الثامنة والخمسين من عمره، ودفن في همدان،ايران.

The post علماء مسلمون – ابن سينا appeared first on المكتبة العامة.

]]>
https://maktaba-amma.com/%d8%b9%d9%84%d9%85%d8%a7%d8%a1-%d9%85%d8%b3%d9%84%d9%85%d9%88%d9%86-%d8%a7%d8%a8%d9%86-%d8%b3%d9%8a%d9%86%d8%a7/feed/ 0 115
هل كان الغزالي سببًا في انهيار الفلسفة والعلوم؟ – فرانك غريفل https://maktaba-amma.com/%d9%87%d9%84-%d9%83%d8%a7%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%ba%d8%b2%d8%a7%d9%84%d9%8a-%d8%b3%d8%a8%d8%a8%d9%8b%d8%a7-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%86%d9%87%d9%8a%d8%a7%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d9%81%d9%84%d8%b3%d9%81%d8%a9/ https://maktaba-amma.com/%d9%87%d9%84-%d9%83%d8%a7%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%ba%d8%b2%d8%a7%d9%84%d9%8a-%d8%b3%d8%a8%d8%a8%d9%8b%d8%a7-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%86%d9%87%d9%8a%d8%a7%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d9%81%d9%84%d8%b3%d9%81%d8%a9/#respond Sun, 04 Sep 2016 15:44:13 +0000 http://maktaba-amma.com/demo/?p=107 يحدّثنا الباحث فرانك غريفل عن أهم النتائج التي توصّل لها في كتابه عن الغزالي (Al- Ghazali’s Philosophical Theology) التي تخالف الكثير من الدراسات السابقة عنه، خصوصًا الرؤية الشائعة التي تقول […]

The post هل كان الغزالي سببًا في انهيار الفلسفة والعلوم؟ – فرانك غريفل appeared first on المكتبة العامة.

]]>
يحدّثنا الباحث فرانك غريفل عن أهم النتائج التي توصّل لها في كتابه عن الغزالي (Al- Ghazali’s Philosophical Theology) التي تخالف الكثير من الدراسات السابقة عنه، خصوصًا الرؤية الشائعة التي تقول بأن الغزالي كان سببًا في انحدار العلوم والقضاء على الفلسفة في التاريخ العربي الإسلامي.

The post هل كان الغزالي سببًا في انهيار الفلسفة والعلوم؟ – فرانك غريفل appeared first on المكتبة العامة.

]]>
https://maktaba-amma.com/%d9%87%d9%84-%d9%83%d8%a7%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%ba%d8%b2%d8%a7%d9%84%d9%8a-%d8%b3%d8%a8%d8%a8%d9%8b%d8%a7-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%86%d9%87%d9%8a%d8%a7%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d9%81%d9%84%d8%b3%d9%81%d8%a9/feed/ 0 107