اللغات الأجنبية - المكتبة العامة https://maktaba-amma.com/tag/اللغات-الأجنبية/ مكتبة شاملة Sun, 04 Aug 2024 03:35:33 +0000 ar hourly 1 https://wordpress.org/?v=6.7.5 https://i0.wp.com/maktaba-amma.com/wp-content/uploads/2026/05/cropped-33.png?fit=32%2C32&ssl=1 اللغات الأجنبية - المكتبة العامة https://maktaba-amma.com/tag/اللغات-الأجنبية/ 32 32 116455859 ماذا تعرف عن اللغة السنسكريتية https://maktaba-amma.com/%d9%85%d8%a7%d8%b0%d8%a7-%d8%aa%d8%b9%d8%b1%d9%81-%d8%b9%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%84%d8%ba%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%86%d8%b3%d9%83%d8%b1%d9%8a%d8%aa%d9%8a%d8%a9/ https://maktaba-amma.com/%d9%85%d8%a7%d8%b0%d8%a7-%d8%aa%d8%b9%d8%b1%d9%81-%d8%b9%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%84%d8%ba%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%86%d8%b3%d9%83%d8%b1%d9%8a%d8%aa%d9%8a%d8%a9/#respond Sun, 04 Aug 2024 03:34:34 +0000 https://maktaba-amma.com/?p=25660 السنسكريتية هي لغة هندية قديمة تعد واحدة من أقدم وأهم اللغات في العالم. كانت تُستخدم في النصوص الدينية والفلسفية الهندية مثل الفيدا والأوبانيشاد، وهي لغة الأدب الكلاسيكي الهندي، بما في […]

The post ماذا تعرف عن اللغة السنسكريتية appeared first on المكتبة العامة.

]]>
السنسكريتية هي لغة هندية قديمة تعد واحدة من أقدم وأهم اللغات في العالم. كانت تُستخدم في النصوص الدينية والفلسفية الهندية مثل الفيدا والأوبانيشاد، وهي لغة الأدب الكلاسيكي الهندي، بما في ذلك أعمال ملحمة “رامايانا” و”ماهابهاراتا”.

التاريخ والأصول

تعود جذور اللغة السنسكريتية إلى فترة ما قبل التاريخ، وتعتبر جزءًا من عائلة اللغات الهندية الأوروبية. يُعتقد أن أصول السنسكريتية تعود إلى حوالي 1500 قبل الميلاد مع ظهور نصوص الفيدا، وهي أقدم النصوص الهندية المقدسة. تتفرع السنسكريتية إلى نوعين رئيسيين:

  1. الفيدية: تُستخدم في نصوص الفيدا وتعتبر أقدم شكل للسنسكريتية.
  2. الكلاسيكية: تطورت بعد فترة الفيدا وأصبحت لغة الأدب والفلسفة.

الأبجدية والنحو

تُكتب السنسكريتية باستخدام الأبجدية الديفاناغارية، وتحتوي على 14 حرفًا صوتيًا و33 حرفًا ساكنًا. تتميز هذه اللغة بنظام نحوي معقد ومفصل تم وصفه بشكل شامل في قواعد بانيني، الذي يُعتبر أعظم نحوي في الهند القديمة.

النصوص الرئيسية

  • الفيدا: أقدم النصوص الهندية المقدسة وتحتوي على أربع مجموعات رئيسية: الريجفيدا، السامافيدا، اليجورفيدا، والأثارفافيدا.
  • الأوبانيشاد: نصوص فلسفية تعتبر جزءًا من الفيدا وتتناول مواضيع روحية وفلسفية.
  • الرامايانا والماهابهاراتا: ملحمتان عظيمتان تحتويان على قصص وأساطير هامة في الثقافة الهندية.

الأهمية الثقافية والدينية

تُعتبر السنسكريتية لغة مقدسة في الهندوسية والبوذية والجانية. تُستخدم في الطقوس الدينية والمناسك الهندية، وما زالت تدرس وتستخدم في الفلسفة الهندية الكلاسيكية والعلوم الروحية.

السنسكريتية في العصر الحديث

رغم تراجع استخدامها كلغة محكية، إلا أن السنسكريتية ما زالت تُدرس وتُستخدم في الأبحاث الأدبية والفلسفية والدينية. كما أن هناك جهود لإحياء هذه اللغة من خلال تعليمها في المدارس والجامعات.

تأثيرها على اللغات الأخرى

أثرت السنسكريتية بشكل كبير على العديد من اللغات الهندية الحديثة مثل الهندية والبنغالية والماراثية. كما أن الكثير من الكلمات في اللغات الغربية تنحدر من جذور سنسكريتية من خلال اللغات الهندية الأوروبية.

التعليم والدراسة

تُدرس السنسكريتية في العديد من الجامعات حول العالم كمادة أكاديمية، وتعتبر دراسة السنسكريتية مفتاحًا لفهم النصوص الهندية القديمة والفلسفة الهندية.

الخاتمة

تظل السنسكريتية واحدة من أهم اللغات في التاريخ البشري بفضل تأثيرها الكبير على الثقافة والفلسفة والدين في الهند وخارجها. تعتبر دراسة هذه اللغة فرصة لفهم أعماق الفكر البشري وتاريخه الروحي والثقافي.

The post ماذا تعرف عن اللغة السنسكريتية appeared first on المكتبة العامة.

]]>
https://maktaba-amma.com/%d9%85%d8%a7%d8%b0%d8%a7-%d8%aa%d8%b9%d8%b1%d9%81-%d8%b9%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%84%d8%ba%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%86%d8%b3%d9%83%d8%b1%d9%8a%d8%aa%d9%8a%d8%a9/feed/ 0 25660
3 نصائح تساعدك في تعلم اللغات بنجاح – ترجمة: عبد الرحمن النجار https://maktaba-amma.com/3-%d9%86%d8%b5%d8%a7%d8%a6%d8%ad-%d8%aa%d8%b3%d8%a7%d8%b9%d8%af%d9%83-%d9%81%d9%8a-%d8%aa%d8%b9%d9%84%d9%85-%d8%a7%d9%84%d9%84%d8%ba%d8%a7%d8%aa-%d8%a8%d9%86%d8%ac%d8%a7%d8%ad/ https://maktaba-amma.com/3-%d9%86%d8%b5%d8%a7%d8%a6%d8%ad-%d8%aa%d8%b3%d8%a7%d8%b9%d8%af%d9%83-%d9%81%d9%8a-%d8%aa%d8%b9%d9%84%d9%85-%d8%a7%d9%84%d9%84%d8%ba%d8%a7%d8%aa-%d8%a8%d9%86%d8%ac%d8%a7%d8%ad/#respond Sat, 18 Mar 2017 12:30:55 +0000 http://maktaba-amma.com/?p=8962 يوجد في العالم أكثر من مليار شخص يتعلمون لغة أجنبية ثانية. فإذا كنت أحدهم، اقرأ هذا المقال الذي نُشر على موقع TechCrunch. بصرف النظر عن السبب الذي يدفعك إلى تعلم […]

The post 3 نصائح تساعدك في تعلم اللغات بنجاح – ترجمة: عبد الرحمن النجار appeared first on المكتبة العامة.

]]>
يوجد في العالم أكثر من مليار شخص يتعلمون لغة أجنبية ثانية. فإذا كنت أحدهم، اقرأ هذا المقال الذي نُشر على موقع TechCrunch.

بصرف النظر عن السبب الذي يدفعك إلى تعلم لغة أخرى – سواءً من أجل العمل أو الدراسة أو السفر للخارج – فإن هناك ثلاث عادات شائعة يتشاركها متعلمو اللغات. يقول التقرير: إنه قد تبين من تحليل بيانات ملايين المستخدمين على موقع Duolingo ما الذي يتطلبه الأمر حقًا لتعلم لغة أخرى.

تعلم لغة أخرى لا يشبه فقد الوزن

يقول التقرير: إنّ بعض مواقع تعليم اللغات تزعم أنّه يمكنك تعلم لغة أخرى في غضون أسابيع، بل حتى خلال ليلة واحدة! لكن العلم والتجربة يؤكدان أن الأمر يستغرق بعض الوقت. فما الذي تحتاجه للنجاح في هذا الطريق الصعب؟

لعلنا نقرب الصورة لك إذا ما قارننا تعلم لغة أخرى بخسارة الوزن واكتساب اللياقة البدنية. هل يمكنك خسارة 50 رطلًا بين عشية وضحاها؟ بالطبع لا. ولكن يبدو الأمر أكثر منطقية إذا ما حددنا المدة بالشهور.

أنت في حاجة إلى الدراسة والمراجعة بانتظام حتى تتعلم لغة أخرى على المدى الطويل، مثلما أنت في حاجة للتدرب باستمرار حتى تحافظ على لياقتك. ويجب عليك تحديد أفضل عادات التعلم التي تساعدك على التعلم على المدى الطويل.

تضم منصة Duolingo لتعليم اللغات أكثر من 150 مليون مستخدم، ويقول كاتبا التقرير إنه قد جرى جمع بيانات ضخمة بشأن طرق وأساليب التعلم. إليكم أفضل 3 عادات لضمان تحقيق النجاح في تعلم لغة أخرى.

1. التعلم في العطلات الأسبوعية فقط غير كافٍ

إن من أهم شروط إتقان اللغات هو الممارسة والتعلم بانتظام. وكما يظهر في الشكل رقم 1، فإن الأشخاص الذين ينجحون في تعلم لغات على المدى الطول يقضون بضعة دقائق كل يوم أو يومين في التدرب على ما تعلموه. ومن ناحية أخرى، فإن من يتدربون كل 5 أو 6 أيام على الأرجح سيتوقفون نهائيًا. ويظهر الشكل رقم 2 أن المتعلمين الناجحين ينجزون قدرًا كبيرًا من جلسات التعلم كل أسبوع، بمعنى أنهم يقضون وقتًا طويلًا في الدراسة.

يشير معدا التقرير – الدكتور بير سيتلز والدكتور هاجلوارا وكلاهما عالم بحوث ومهندس برمجيات على منصة Duolingo – إلى أنهما حددا أيضًا مجموعات أنماط الاستخدام، مثل الـweekenders وهم الأشخاص الذين يستخدمون التطبيق في العطلات الأسبوعية فقط، أو nine-to-fivers وهم الأشخاص الذين يدرسون خلال ساعات العمل العادية. ويظهر الشكل رقم 3 أن مجموعات الاستخدام هذه تظهر قدرة تعلم أقل عن المجموعة التي تستخدم التطبيق بشكل يومي، بل قد ظهر أن الأشخاص الذين يدرسون قبل النوم بشكل يومي يحققون نتائج أفضل قليلًا. وهذا يتسق مع البحث الذي أكد فعالية تعلم اللغة أثناء النوم.

عندما تكون في بداية رحلة التعلم – يقول التقرير – فمن الأفضل تخصيص وقت يومي للدراسة لدقائق قليلة من أجل الاستمرار في تذكر ما تعلمته. تظهر البيانات أنك إن فعلت ذلك فعلى الأرجح ستلتزم بالتعلم وستتعلم أكثر على المدى الطويل. بل من الأفضل لو جعلت من المذاكرة وقت النوم عادة ثابتة!

2. لا تسرف في الدراسة

العادة الثانية التي يتبعها المتعلمون الناجحون هي عدم الإسراف. فهم يقومون بتوزيع الدراسة على عدد من الجلسات القصيرة يوميًا. يوضح الشكل رقم 4 الانحراف المعياري النسبي بالنسبة لعدد الجلسات اليومية. وكما يظهر، فإن هذا الانحراف منخفض لدى المتعلمين الناجحين، وهو ما يعني أنهم يأخذون عددًا من الدروس وجلسات التدريب كل يوم. وكلما ارتفعت نسبة الانحراف – يؤكد التقرير – فإن هذا يعني أن المستخدم يدخل على الموقع كل فترة قصيرة لأخذ لمحة سريعة، ومثل هؤلاء على الأرجح يستسلمون في نهاية المطاف.

وقد أظهرت الدراسات النفسية أن حشر كمية كبيرة من المعلومات في مدة قصيرة يقلل من كفاءة التعلم، بالمقارنة مع نهج التوزيع. وهذا ينطبق على كافة أنواع المهارات، بدءًا من تعلم لغة وحتى إقامة حفل راقص، ومن ممارسة ألعاب الفيديو وحتى التحليق بطائرة. فمن أجل إتقان إحدى اللغات – يضيف الكاتبان – من الأفضل أن تدرس قدرًا ثابتًا بشكل منتظم قدر الإمكان، فهذا سيدفعك إلى الالتزام وبتعلم المزيد أيضًا.

3. راجع ثم راجع ثم راجع

ربما يكون من المغري تعلم أكبر قد من المادة يمكنك تعلمه، لا سيما عندما يبدو الأمر مثل اللعبة. لكن أي طالب يدرس لغة ثانية يدرك أنك ستنسى ما تعلمته تدريجيًا.

تخبرنا عشرات الأبحاث النفسية عما يعرف باسم «تأثير التباعد» (ويعني توزيع مادة التعلم على قدر أكبر من الوقت) و«تأثير التأخر» (ويعني الفاصل الزمني بين تكرار التعلم) أنك على الأرجح ستتذكر الأفكار والمفاهيم التي تدرسها إذا دأبت على مراجعتها بشكل منتظم. فهذا يساعد على انتقال المعرفة من الذاكرة قصيرة المدى إلى الذاكرة طويلة المدى داخل دماغك.

ولكن كيف لك أن تعرف الوقت الأمثل لمراجعة المواد القديمة، يتساءل الكاتب؟ عندما تكون مهاراتك اللغوية عند أقصاها، فمن الأفضل بالنسبة إليك التركيز على تعلم أشياء جديدة. ويكون الوقت الأنسب للمراجعة هو حين تكون على وشك النسيان، لذا فإن سقط مقياس المهارات السابقة، يحين وقت المراجعة. يقول الكاتب: إنهم يبينون للمستخدمين على تطبيق Duolingo الكلمات الضعيفة لديهم، وأنهم وضعوا زرًا لـ«التدرب على المهارات الضعيفة»، الذي يقوم بشكل تلقائي بإيجاد المهارات التي تحتاج إلى التدرب عليها أكثر.

يبين الشكل رقم 5 أن متعلمي اللغات الناجحين يحققون التوازن بين تعلم دروس جديدة ومراجعة الدروس السابقة أكثر ممن يستسلمون في نهاية المطاف.

يقول الكاتبان إن فريق البحث في موقع Duolingo قد أولى عناية كبيرة لأساليب «التكرار المتباعد»، التي تهدف إلى قياس إلى أي حد ستتذكر كلمة بعينها أو قاعدة لغوية في أي مدة زمنية. ويؤكد الكاتبان على أنهم قاموا بنشر مقال بحثي العام الماضي حول طريقة ابتكروها تسمى «انحدار نصف الحياة»، وهم مستمرون في تحسين هذه الأساليب ببيانات جديدة كل يوم. تساعد هذه التقنية في مراجعة الفكرة المناسبة في الوقت المناسب.

المصدر: ساسة بوست

 

The post 3 نصائح تساعدك في تعلم اللغات بنجاح – ترجمة: عبد الرحمن النجار appeared first on المكتبة العامة.

]]>
https://maktaba-amma.com/3-%d9%86%d8%b5%d8%a7%d8%a6%d8%ad-%d8%aa%d8%b3%d8%a7%d8%b9%d8%af%d9%83-%d9%81%d9%8a-%d8%aa%d8%b9%d9%84%d9%85-%d8%a7%d9%84%d9%84%d8%ba%d8%a7%d8%aa-%d8%a8%d9%86%d8%ac%d8%a7%d8%ad/feed/ 0 8962
لماذا قد تفشل في تعلم لغة أجنبية؟ .. الأخطاء العشرة الأكثر شيوعًا عند متعلمي اللغات الأجنبية https://maktaba-amma.com/%d9%84%d9%85%d8%a7%d8%b0%d8%a7-%d9%82%d8%af-%d8%aa%d9%81%d8%b4%d9%84-%d9%81%d9%8a-%d8%aa%d8%b9%d9%84%d9%85-%d9%84%d8%ba%d8%a9-%d8%a3%d8%ac%d9%86%d8%a8%d9%8a%d8%a9%d8%9f-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%ae/ https://maktaba-amma.com/%d9%84%d9%85%d8%a7%d8%b0%d8%a7-%d9%82%d8%af-%d8%aa%d9%81%d8%b4%d9%84-%d9%81%d9%8a-%d8%aa%d8%b9%d9%84%d9%85-%d9%84%d8%ba%d8%a9-%d8%a3%d8%ac%d9%86%d8%a8%d9%8a%d8%a9%d8%9f-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%ae/#respond Thu, 06 Oct 2016 16:05:07 +0000 http://maktaba-amma.com/?p=2033 كم مرة شرعت في تعلم لغة أجنبية ثم فشلت إما بسبب الملل، وإما بسبب صعوبة التعلم أو الطريقة التقليدية أو إحساسك أنك تبذل جهدًا كبيرًا دون تحقيق تقدم يذكر، قد […]

The post لماذا قد تفشل في تعلم لغة أجنبية؟ .. الأخطاء العشرة الأكثر شيوعًا عند متعلمي اللغات الأجنبية appeared first on المكتبة العامة.

]]>
كم مرة شرعت في تعلم لغة أجنبية ثم فشلت إما بسبب الملل، وإما بسبب صعوبة التعلم أو الطريقة التقليدية أو إحساسك أنك تبذل جهدًا كبيرًا دون تحقيق تقدم يذكر، قد يكون السبب أحد هذه الأخطاء أو بعضها، يمكنك أن تشاركنا تجربتك بالتعليق في النهاية.

 1- الخوف وقلة الثقة

 القاعدة الأولى التي ينبغى أن نتعلمها أن الأمر في تعلم اللغة لا يدور حول تعلم المفردات والقواعد والتصريفات فقط، الجزء الأهم يدور حول الممارسة والتحدث، الخوف من الخطأ ومن ردود أفعال الآخرين تجاه طريقة تحدثك أونطقك يعد أكبر عوائق التعلم، انظر إلى الأجانب كيف يتحدثون العربية بشكل غريب، وقد يكون مضحكًا أحيانًا، ولكن هذا لا يمنعهم أبدًا من مواصلة الحديث من أجل تحسين لغتهم.

 2- استخدام اللغة الأم بكثرة

 أحد أهم الأخطاء وأكثرها شيوعًا، وهي استخدام اللغة الأم بكثرة أثناء تدريس اللغة الأجنبية، سواء من الدارسين أو من المتعلمين، قد يكون ذلك ضروريًّا في البداية، لكن مع التقدم في المستوى، يجب أن تتحول البيئة التعليمية تمامًا، حتى شرح المصطلحات الجديدة والتواصل الشخصي بين الطلاب وبعضهم البعض ينبغى أن يكون باستخدام اللغة الأجنبية، خاصة أثناء ساعات الدرس.

 3- الاعتماد على الدورات المدرسية والمنهجية

 لا يعنى حضورك لأحد مناهج تدريس اللغات الأجنبية أنك ستصير مجيدًا لها بشكل تام، مهما بلغت قوة هذا البرنامج، خاصة تلك البرامج التقليدية التي يكون التعلم فيها من طرف واحد، لا تظن أن مستوى لغتك سيتحسن بالاستماع إلى مدرس يشرح درسًا للكلمات أو القواعد، يبقى مدار التعلم يتعلق بمدى الجهد الشخصي الذي تبذله في الطريق الصحيح، نعني هناك 3 نصائح على وجه الدقة: النصيحة الأولى أن تقرأ كثيرًا باللغة التي تريد تعلمها، ابدأ بالأخبار والمواقع الصحفية، ثم تطور إلى القصص والروايات، ثم الكتب، الأمر سيكون مجهدًا في البداية لكنه سيدخلك إلى قلب اللغة.

 النصيحة الثانية تتعلق بالاستماع، حاول أن تشاهد بعض القنوات التي تقدم محتوى جذاب بالنسبة إليك باللغة التي تود تعلمها، شاهد الأفلام مذيلة بالنص باللغة ذاتها ومع الوقت شاهد الأفلام دون أى ترجمة أو تذييل، ستشعر بالفارق في خلال شهور قليلة.

 النصيحة الثالثة أن تبدأ ممارسة المحادثة والكلام باللغة في أسرع وقت ممكن، بعض علماء اللغة ينصحون بإجراء محادثات قصيرة بعد عدة أسابيع من بداية تعلمك لأي لغة جديدة.

 4- عدم وجود بيئة للتواصل

 لا تنظر للغة على كونها علم بحت تدرسه، ولكن على أساس كونها مهارة تمارسها، فهي تنمو بالممارسة وتضمر بالتجاهل، أفضل مناخ لتعلم لغة ما أن تعيش في بيئة تتخذها كلغة أم، ورغم ذلك أحيانًا ما يميل الدارسين الأجانب إلى التكتل معًا والتحدث بلغتهم الأم بدلاً من الانفتاح والتواصل وتعزيز مهارات اللغة.

 عند محاولة تعلم لغة أجنبية في بلدك يصبح توفير البيئة أمرًا أصعب، البيئة التعليمية أهم بكثير من المناهج في تعليم اللغات، حاول أن تتذكر هذه الحقيقة جيدًا عند اختيار مركز أو أكاديمية لتعلم لغة ما.

 يمكنك أن تتخذ رفقة وتتعاهد معهم على التحدث يوميًّا لمدة ساعة باللغة التي ترغبون في تعلمها، يمكن أن تكون الموضوعات مجهزة سلفًا في البداية، ثم تصبح تلقائية بعد التقدم نسبيًّا في التعلم.

 قد تفيد مواقع التواصل الاجتماعى الخاصة باللغات كثيرًا في صناعة بيئة التعلم هذه، ومن أهم هذه الشبكات شبكة I talkihttp://www.italki.com، وهي شبكة اجتماعية تجمع مشتركين من مختلف أنحاء العالم، تجمعهم الرغبة في تعلم لغة أجنبية أخرى، أي لغة أخرى، في هذا المجتمع، يمكنك التعاون مع الأشخاص الآخرين الذين يودون تعلم لغتك الأم، أنت تساعدهم في تعلم لغتك الأم هم يساعدونك في تعليمهم لغتهم، وهكذا.

 ما يوفر الموقع أيضًا خدمات مدفوعة، عبر أشخاص مستعدين لتعليمك اللغة التي تحب بمقابل مادي، وكذلك مجموعات في لغات مختلفة، ويمكن طرح أسئلة أو الإجابة عن أخرى، كما يمكن البحث عن أصدقاء والتحاور معهم لتطوير مهارات اللغة لديك، وغيرها من المميزات الاجتماعية.

 5- عدم الاستماع بشكل كافٍ

 يؤمن معلمو اللسانيات بأن ما يعرف بـ “فترة الصمت” هي أول خطوات تعلم أي لغة خاصة للأطفال، كل ما تفعله خلال فترة الصمت هو الاستماع وترديد الأصوات، ومحاولة تمييز بعض المفردات والتراكيب تدريجيًّا، والأهم هو التعرف على نمط اللغة واكتساب لكنة النطق الصحيحة.

 الاستماع هو المهارة التواصلية الأهم في أي لغة، وهي المصدر الرئيس لاكتساب المفردات والتراكيب، وتأخر اكتساب هذه المهارة يؤخر عملية التعلم كثيرًا، المجتمعات التواصلية تفيد في حل هذه المشكلة، الأفلام كذلك تساعد بشكل كبير، ولكن الخطوة الأفضل في هذا الصدد هي الموسيقى لأنها لا تسبب الملل من ناحية ولطابعها التكراري من ناحية أخرى “الأغنية تكرر نفس الكلمات”، ولا يخفي على أحد أهمية التكرار في تعزيز مهارات اكتساب اللغة.

 6- التفكير الجامد والنمطي وفقدان القدرة على القياس والتخمين

 بالدراسة يؤكد علماء اللغات أن الطلاب الأكثر حبًّا للغموض والخيال هم أكثر قدرة على تعلم اللغات من أصحاب التفكير النمطي.

 تعلم لغة جديدة أمر يكتنفه الكثير من الغموض، مفردات جديدة يوميًّا، قواعد لا تخلو من الشذوذ، ومغامرة يومية مع الجديد ينبغي أن تعودك على استخدام أقل قدر ممكن من الأدوات للحصول على الأجوبة، ممارسة التخمين أكثر فاعلية بمراحل من اللجوء إلى القاموس مع أي كلمة جديدة، حتى القواعد الشاذة يمكنك أن تتعامل معها بالحدس مع مرور الوقت، ألعاب اللغة والغناء قد يكون مفيد لكسر حدة التعامل النمطي مع اللغة.

 7- استخدام طريقة واحدة في التعلم

 تعلم أي لغة يحتوي على 4 مهارات أساسية، وهي الاستماع والتحدث والقراءة والكتابة، غالبًا لا توجد طريقة تعليمية تغطي الجوانب الأربعة بنفس الجودة، الأفلام والموسيقى مثلاً تستهدفان الاستماع بشكل أكبر، البيئة التواصلية تستهدف التحدث، مطالعة الروايات والكتب والصحف تستهدف مهارة القراءة وتنمية الحصيلة اللغوية، وهكذا فالمتعلم الناجح يجمع بين أكثر من طريق للتعلم وتعزيز مهاراته.

 8- استخدام اللغة الأم كمعيار ووسيط

 أحد أكثر الممارسات شيوعًا، وربما يعتقد البعض أنه لا يمكن التخلص منها بالكلية، في الواقع هذه الممارسة لا تتيح لنا تعلم لغة جديدة للتفكير والتعبير بقدر ما تجعلنا نترجم لغتنا القديمة إلى لسان آخر، فأنت ترى الشيء -الحدث ثم تصفه بلغتك ثم تترجم هذا الوصف إلى اللغة الأجنبية، هذا الأمر هو ما يجعل إنتاج أفكار أصلية بلغة أجنبية أمرًا صعبًا حتى على من يجيدون أصول اللغة بشكل كبير.

 الأمر يتعدى ذلك إلى محاولة قياس الجمل وطريقة تكوينها إلى اللغة الأم، وطن نفسك أنك تتعلم لغة جديدة وبالتالى فهي غير ملتزمة بأي من قواعد لغتك الأصلية أو أي من طرق صناعة التراكيب فيها، وتأكد جيدًا أن هذا الأمر ليس منكرًا ولا مستغربًا.

 9- البداية من أسفل إلى أعلى

 وهو نمط التعلم المدرسي التقليدي الذي يبدأ بالحروف، ولا ينتقل إلى الكلمات إلى حين ينهي الحروف، ثم لا يأتي تركيب الجمل قبل حصيلة كلمات مجردة كبيرة وهكذا، هذا النمط أثبت كثيرًا عدم فاعليته، والتجربة البشرية تؤيد ذلك؛ فالأطفال يستطيعون نطق جمل كاملة “من لغتهم الأم” ويدركون معانيها قبل أن يتعلموا حرفًا واحدًا، لذا يبدو النمط الفوقي هو الأنجح وبفروق شاسعة، صادق اللغة مبكرًا، حاول أن تقرأ مقالات كاملة، استمع إلى الموسيقى حتى وإن لم تفهم بشكل كامل، إنها طريقة أشبه بالنهج الاستقرائي الذي تنتقل من الكليات إلى الجزئيات، وهي طريقة تشبه كثيرًا تعلم الموسيقى الذي سيصبح بالتأكيد مملاً جدًّا إذا كانت التجربة الأولى في التعلم تتعلق برسم النوتة الموسيقية.

 10- التعامل مع اللغة كواجب منزلي أو فرض دراسي أو حياتي

 وهو الشعور التقليدي الكفيل بنزع الروح عن أكثر أنشطة الحياة بهجة و إمتاعًا، اقرأ باللغة الجديدة، العب بها، شاهد بها ما تحب، استمع إلى موسيقى جيدة، حاول أن تستمتع بالأمر فهو حقًّا يستحق التجربة.

 المصدر

The post لماذا قد تفشل في تعلم لغة أجنبية؟ .. الأخطاء العشرة الأكثر شيوعًا عند متعلمي اللغات الأجنبية appeared first on المكتبة العامة.

]]>
https://maktaba-amma.com/%d9%84%d9%85%d8%a7%d8%b0%d8%a7-%d9%82%d8%af-%d8%aa%d9%81%d8%b4%d9%84-%d9%81%d9%8a-%d8%aa%d8%b9%d9%84%d9%85-%d9%84%d8%ba%d8%a9-%d8%a3%d8%ac%d9%86%d8%a8%d9%8a%d8%a9%d8%9f-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%ae/feed/ 0 2033
هل تصدّق أنه يمكنك تعلم اللغات وأنت نائم ؟! https://maktaba-amma.com/%d9%87%d9%84-%d8%aa%d8%b5%d8%af%d9%91%d9%82-%d8%a3%d9%86%d9%87-%d9%8a%d9%85%d9%83%d9%86%d9%83-%d8%aa%d8%b9%d9%84%d9%85-%d8%a7%d9%84%d9%84%d8%ba%d8%a7%d8%aa-%d9%88%d8%a3%d9%86%d8%aa-%d9%86%d8%a7%d8%a6/ https://maktaba-amma.com/%d9%87%d9%84-%d8%aa%d8%b5%d8%af%d9%91%d9%82-%d8%a3%d9%86%d9%87-%d9%8a%d9%85%d9%83%d9%86%d9%83-%d8%aa%d8%b9%d9%84%d9%85-%d8%a7%d9%84%d9%84%d8%ba%d8%a7%d8%aa-%d9%88%d8%a3%d9%86%d8%aa-%d9%86%d8%a7%d8%a6/#respond Fri, 30 Sep 2016 14:58:12 +0000 http://maktaba-amma.com/?p=1782 في ظل العالم المفتوح عبر شبكة الاتصالات، أصبح من الضروري أن يجيد الإنسان لغات أخرى غير لغته الأصلية، كي يستطيع أن يتواصل مع أصحاب الثقافات الأخرى ويحقق الاستفادة القصوى، ومن […]

The post هل تصدّق أنه يمكنك تعلم اللغات وأنت نائم ؟! appeared first on المكتبة العامة.

]]>
في ظل العالم المفتوح عبر شبكة الاتصالات، أصبح من الضروري أن يجيد الإنسان لغات أخرى غير لغته الأصلية، كي يستطيع أن يتواصل مع أصحاب الثقافات الأخرى ويحقق الاستفادة القصوى، ومن هنا جاء البحث عن كافة آليات تعلم اللغات المختلفة، وإليك عبر هذا المقال إحدى هذه الآليات.

هل درست لغة ثانية في المدرسة؟ لعلَّك وجدت نفسك بعد سنوات مُضطرًّا لتعلُّمها من جديد لأنَّك لمتستوعب مما تعلَّمت إلا أقل القليل؛ فالواقع أن هناك آلاف الطلاب يتعلمون لغة ثانية في المدرسة ويقضون وقتاً طويلاً في تعلُّم اللغات ، ولكنهم غالبًا لا ينجحون في تحدثها بطلاقة.

واليوم تخبرنا دراسات كثيرة بأنَّ المشكلة لا تكمُن غالبًا في تقصير الطلَّاب في تعلُّم اللغات، بل في طريقة تدريس اللغة في المدرسة؛ فحفظ الكلمات عن ظهر قلب لا ينفع إلا للامتحان، ومع انتهائه تتلاشى كُل تلك الكلمات.. فهل هناك بدائل في تعلُّم اللغات ؟

الأكيد أنَّ هناك بدائل؛ والأطرف أنَّ هناك بدائل عجيبة، بعضها منطقي وبعضها أشبه بروايات الخيال العلمي!

ورّط نفسك في تعلُّم اللغات !

بعيدًا عن النظريات المعقدة في علم اللغات يقترح «سكوت يونغ» Scott Young و«فات جايسوال» Vat Jaiswal نظريّة لتعلّم اللغات في غاية البساطة، ولا يُمكن تسميتها إلا بنظرية «التورُّط» أو «No English» كما يسميها أصحابها.

«سكوت يونغ» ليس عالمًا، ولكنه يُعَد من أشهر المدونين في مجال التعلُّم. وقد اشتهر عندما قام بإنهاءتعلُّم مساقات علم الحاسوب التي تقدَّم في MIT خلال عام واحد فقط، ولم يكتف بهذا الحد من العلم؛ فقد قرر أن ينطلق هو وصديقه المهندس المعماري «فات» في تجربة فريدة لتعلُّم الإسبانية، والبرتغالية، والصينية، عَبر العيش لفترة قصيرة في إسبانيا، والبرازيل، والصين حيث استطاعا تحدُّث الصينية خلال 3 أشهر ونصف الشهر فقط، والإسبانية في 11 أسبوعًا فقط!

شاهدهما يتحدثان في أحد مؤتمرات TED:

القاعدة بسيطة: «يُمنع أن تتحدث بأيَّة كلمة من لغتك الأم. عليك أن تتحدث اللغة التي تتعلمها فقط»، وبالطبع فإن الأمر قد يبدو مستحيلًا في البداية، ولكن في الواقع فإن وتيرة التعلُّم ستصبح أسرع من أيَّة طريقة أخرى، لأن الطالب سيتعلم كُل ما هو ضروري لحياته اليومية، وسيتعلم الأهم فالأهم، وبعد أسابيع سيجد الطالب نفسه وهو يتحدّث اللغة الجديدة بشكل مُبهر، كما يظهر في الفيلم الوثائقي الذي قام سكوت يونغ وصديقه فات بإنتاجه عن تجربتهما في تعلُّم اللغات «الإسبانية في 11 أسبوعًا»، ففي بداية الفيلم كان واضحًا أنهما لا يفقهان شيئًا بالإسبانية، وبعد 11 أسبوعًا يظهر كيف استطاعا تحدثها بطلاقة!

أيَّة لغة.. في 6 أشهر!

لعلَّ نظرية No English تبدو متطرفةً نوعًا ما؛ فالواقع أن «سكوت» نفسه يعترف في مدونته أن نظريّته لم تكن «ناجحة جدًا» في تعلُّم اللغة الصينية، ولكن الخبير النفسي «كريس لونسديل» Chris Lonsdale لديه تجربة أعمق نوعًا؛ فقد كان مشغولًا مُنذ طفولته بسؤال مثير: «كيف يُمكن أن نسرّع عملية التعلُّم؟». وفي مُحاولته للإجابة على هذا السؤال، وصل إلى الصين لتعلُّم الصينية، واغتنم الفرصة لبحث الوسائل التي تجعل من تعلُّم اللغة أمرًا سهلًا ودونها في كتابه «الأذن الثالثة».

في مُحاضرة «كيف تتعلم أي لغة في 6 أشهر؟» يؤكد كريس أن لا بُد للعقل أن ينغمس في اللغة الجديدة عن طريقة كثرة السماع، بغض النظر إن كان المتعلم يفهم أم لا؛ فالمهم أن تعتاد الأذن على الإيقاعات الجديدة، ويُشير إلى أن تأمل الأطفال يُساعد كثيرًا؛ فالطفل يخلط كثيرًا في الكلام: إن أراد الذهاب للمرحاض يقول: «أنا – مرحاض – الآن»، وهذا يسرّع عملية التعلم؛ فهو يؤكد أن من يُجيد 10 أسماء و10 أفعال و10 صفات يمكنه أن يعبّر عن 1000 شيء مختلف، وكذلك يؤكد أن من يعرف 1000 كلمة من الإنجليزية مثلًا فإنه يجيد 85% منها، ومن يعرف 3000 كلمة فإنها سيجيدها بنسبة 98%.

بالإضافة إلى كل ما سبق، يشير كريس إلى ضرورة وجود «شريك لغوي» يمنح المتعلم الثقة والاهتمام.

تعلَّم وأنت لا تدري

توفيّت «فيرا» وهي في قمَّة نشاطها العلمي بعد أن أحدثت ضجَّة واسعةً في ألمانيا بسبب مرض السرطان الذي تغلَّب عليها، ولكن كُتبها ومحاضراتها لا تزال تُبث وتُباع، ومن بين أفكارها «الثورية» فكرة أن يدرس الإنسان اللغة بلا عناء وبأسرع وقت ممكن.

تعتقد «فيرا» أنَّ لا بُد لمتعلم اللغات أن يُراقب الأطفال الصغار في تعلُّمهم ويتعلم من تجربتهم؛ وبالتالي فهي تعتقد أنه لا حاجة لكل القواعد اللغوية المعقدة المُملة للمتعلم إن لم يرغب إلا بتحدث تلك اللغة أو سماعها، وبالتالي فإنَّ الطالب لا بُد في البداية أن يعتمد على الترجمة وهو ما تسميه Decoding وما أن ينتهي الطالب من التسلّي بالترجمة كُل كلمة وكلمة فلن يبقَى أمامه إلا الاستماع إلى النص وهو يقرأ ما قام بترجمته.

الأكثر إثارة من كُل هذا، أنه وحالما انتهى الطالب من هذا العناء فإنه ينتقل للاستماع السلبي Passive listening من خلال الاستماع للنص الأجنبي في أي وقت شاء، ودون الحاجة لأي تركيز منه، لأن العقل اللاواعي سيقوم بتعلم المعلومات دُون الحاجة لوعي الطالب، وكلما تم الاستماع أكثر، تجذرت الكلمات في الذهن أكثر، وكلما أكثر من الاستماع سيجد الطالب نفسه وقد بدأ بالتحدث وممارسة النشاطات المختلفة، مثل الحديث وغيره بكل سلاسة.

تعلُّم اللغات أثناء النوم!

إن كُنت ترى أن «فيرا بيركينبل» تُبالغ، فإن التعلُّم أثناء النوم سيُبهرك أكثر؛ فالأمر ليس جديدًا ولا هو مُجرد «خزعبلات»، بل عُمره 100 عام تقريبًا حيث ظهر في روايات الخيال العلمي عام 1911 إلا أن الأمر لم يلبث طويلًا حتى بدأ ينتقل إلى حقل البحث العلمي تحت اسم hypnopedia وتم ابتكار جهاز للتعليم أثناء النوم بالاستناد على فكرة قابلية العقل اللاواعي لاستقبال المعلومات أثناء النوم وكان هذا عام 1927.

في عام 2015، قام الباحث الألماني Björn Rasch بتجربة في مختبر للنوم في جامعة «فرايبورغ»، في مُحاولة للتعمق في فهم نظرية التعلُّم أثناء النوم، في تجربته هذه قام باختيار 27 شخصًا لحفظ شيء من الكلمات الهولندية مع ترجمتها الألمانية ثم قام بتكرارها عليهم «مسموعةً» أثناء النوم، في مُحاولة لتعميق حفظها في الذهن.

بعض الطلاب قاموا بسماع الكلمات مع معانيها الألمانية والبعض الآخر لم يسمعوا إلا الكلمات المُتعلَّمة بلا معانٍ، وكانت النتيجة أن الطلاب الذي سمعوا الكلمات وحدها بلا معان حصلوا على نتائج أفضل من أقرانهم، والسبب أنَّه يجب تقليل كُل ما يُمكن أن يُعَد إزعاجًا لعمليّة التذكّر، وبحسب الباحث فإنه لا حاجة لذكر الكلمة والترجمة، لأنَّ الأهم أن تحدث «دفعة» أو «تحفيز» يقوّي عملية التذكّر.

أخيرًا، من الجدير بالذكر أنَّ العلم لا يزال لم يتقدم كثيرًا في هذا المجال، ولكن من يدري لعلنا نعيش أيامًا، نتعلَّم ما نشاء ونحن نيام!

المصدر

The post هل تصدّق أنه يمكنك تعلم اللغات وأنت نائم ؟! appeared first on المكتبة العامة.

]]>
https://maktaba-amma.com/%d9%87%d9%84-%d8%aa%d8%b5%d8%af%d9%91%d9%82-%d8%a3%d9%86%d9%87-%d9%8a%d9%85%d9%83%d9%86%d9%83-%d8%aa%d8%b9%d9%84%d9%85-%d8%a7%d9%84%d9%84%d8%ba%d8%a7%d8%aa-%d9%88%d8%a3%d9%86%d8%aa-%d9%86%d8%a7%d8%a6/feed/ 0 1782