اللغة العربية - المكتبة العامة https://maktaba-amma.com/tag/اللغة-العربية/ مكتبة شاملة Sun, 18 Aug 2024 14:26:51 +0000 ar hourly 1 https://wordpress.org/?v=6.7.5 https://i0.wp.com/maktaba-amma.com/wp-content/uploads/2026/05/cropped-33.png?fit=32%2C32&ssl=1 اللغة العربية - المكتبة العامة https://maktaba-amma.com/tag/اللغة-العربية/ 32 32 116455859 الفرق بين الفصاحة والبلاغة https://maktaba-amma.com/%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%b1%d9%82-%d8%a8%d9%8a%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%b5%d8%a7%d8%ad%d8%a9-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%a8%d9%84%d8%a7%d8%ba%d8%a9/ https://maktaba-amma.com/%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%b1%d9%82-%d8%a8%d9%8a%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%b5%d8%a7%d8%ad%d8%a9-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%a8%d9%84%d8%a7%d8%ba%d8%a9/#respond Sun, 18 Aug 2024 14:26:51 +0000 https://maktaba-amma.com/?p=25992 الفصاحة والبلاغة هما مصطلحان يستخدمان في اللغة العربية لوصف أسلوب الكلام أو الكتابة، وهما مرتبطان ببعضهما البعض لكنهما ليسا نفس الشيء. هنا توضيح للفرق بينهما: الفصاحة: الفصاحة تتعلق بوضوح وسلاسة […]

The post الفرق بين الفصاحة والبلاغة appeared first on المكتبة العامة.

]]>
الفصاحة والبلاغة هما مصطلحان يستخدمان في اللغة العربية لوصف أسلوب الكلام أو الكتابة، وهما مرتبطان ببعضهما البعض لكنهما ليسا نفس الشيء. هنا توضيح للفرق بينهما:

الفصاحة:

الفصاحة تتعلق بوضوح وسلاسة الكلام أو الكتابة. وتُعنى الفصاحة بأن يكون الكلام صحيحاً من حيث اللغة، وخالياً من الأخطاء النحوية والصرفية، ومن الألفاظ الغريبة أو المتكلفة، بحيث يكون مفهوماً وسهلاً على المتلقي.

عناصر الفصاحة:

  1. خلو الكلام من التعقيد اللفظي: الكلمات يجب أن تكون مألوفة وسهلة الفهم.
  2. خلو الكلام من التعقيد المعنوي: المعاني يجب أن تكون واضحة وغير غامضة.
  3. خلو الكلام من التنافر في الأصوات: يجب أن تكون الأصوات متناغمة وغير متنافرة.
  4. سلامة التركيب النحوي: الالتزام بقواعد النحو والصرف.

البلاغة:

البلاغة هي قدرة المتكلم أو الكاتب على إيصال المعنى أو الفكرة بأسلوب مؤثر، وبأقل عدد من الكلمات، مع اختيار الألفاظ المناسبة والصور البيانية التي تخدم المعنى وتعطيه قوة وجمالاً. البلاغة تتعلق بالقدرة على التأثير في المتلقي وإثارة مشاعره أو إقناعه بفكرة معينة.

عناصر البلاغة:

  1. مراعاة حال المخاطب: البلاغة تقتضي أن يكون الكلام مناسبًا لمستوى فهم المتلقي وظروفه.
  2. مطابقة الكلام لمقتضى الحال: الكلام يجب أن يكون متسقًا مع السياق والوضع الذي يقال فيه.
  3. جمال الأسلوب: البلاغة تتضمن استخدام التشبيهات، الاستعارات، والكنايات التي تضفي جمالاً وقوة على المعنى.

العلاقة بين الفصاحة والبلاغة:

  • الفصاحة هي شرط من شروط البلاغة؛ فلا يمكن أن يكون الكلام بليغاً إذا لم يكن فصيحاً.
  • البلاغة تتطلب أكثر من الفصاحة؛ فهي تتطلب أن يكون الكلام مؤثراً وموصلاً للمعنى بطريقة تجذب انتباه المتلقي وتترك فيه أثراً.

بمعنى آخر، يمكن أن يكون الكلام فصيحاً دون أن يكون بليغاً، ولكن لا يمكن أن يكون الكلام بليغاً دون أن يكون فصيحاً.

The post الفرق بين الفصاحة والبلاغة appeared first on المكتبة العامة.

]]>
https://maktaba-amma.com/%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%b1%d9%82-%d8%a8%d9%8a%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%b5%d8%a7%d8%ad%d8%a9-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%a8%d9%84%d8%a7%d8%ba%d8%a9/feed/ 0 25992
تعلم قاعدة الممنوع من الصرف بشكل بسيط https://maktaba-amma.com/%d8%aa%d8%b9%d9%84%d9%85-%d9%82%d8%a7%d8%b9%d8%af%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%85%d9%86%d9%88%d8%b9-%d9%85%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%b5%d8%b1%d9%81-%d8%a8%d8%b4%d9%83%d9%84-%d8%a8%d8%b3%d9%8a%d8%b7/ https://maktaba-amma.com/%d8%aa%d8%b9%d9%84%d9%85-%d9%82%d8%a7%d8%b9%d8%af%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%85%d9%86%d9%88%d8%b9-%d9%85%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%b5%d8%b1%d9%81-%d8%a8%d8%b4%d9%83%d9%84-%d8%a8%d8%b3%d9%8a%d8%b7/#respond Mon, 29 Jul 2024 10:48:33 +0000 https://maktaba-amma.com/?p=25443 قاعدة الممنوع من الصرف في اللغة العربية تعد من القواعد النحوية المهمة التي تتناول كيفية تصريف الأسماء في اللغة. فيما يلي شرح دقيق ومستفيض لهذه القاعدة: تعريف الممنوع من الصرف […]

The post تعلم قاعدة الممنوع من الصرف بشكل بسيط appeared first on المكتبة العامة.

]]>
قاعدة الممنوع من الصرف في اللغة العربية تعد من القواعد النحوية المهمة التي تتناول كيفية تصريف الأسماء في اللغة. فيما يلي شرح دقيق ومستفيض لهذه القاعدة:

تعريف الممنوع من الصرف

الممنوع من الصرف هو الاسم الذي لا يُنَوَّن، ويجر بالفتحة نيابة عن الكسرة، في الحالات التي يكون فيها مجرورًا. يمنع الاسم من الصرف لأسباب معينة تتعلق بصيغة الكلمة أو معناها.

شروط المنع من الصرف

يُمنع الاسم من الصرف إذا تحقق فيه شرط واحد من مجموعة شروط تُسمى شروط الممنوع من الصرف. تنقسم هذه الشروط إلى نوعين: شروط تتعلق بالصرف اللغوي وشروط تتعلق بالمعنى.

أولًا: شروط الصرف اللغوي

  1. زيادة الألف والنون: مثل: سُلطان، عُثمان. تُمنع الأسماء التي تأتي في هذه الصيغة من الصرف.
  2. صيغة منتهى الجموع: وهي الصيغة التي تنتهي بألف بعدها حرفان أو ثلاثة أحرف وسطها ساكن مثل: مساجد، صناديق. تُمنع هذه الأسماء من الصرف.
  3. صيغة مفاعل ومفاعيل: مثل: مصانع، مخابير. تُمنع هذه الصيغ أيضًا من الصرف.
  4. الأسماء المختومة بألف التأنيث المقصورة: مثل: ليلى، سلمى. تُمنع هذه الأسماء من الصرف.
  5. الأسماء المختومة بألف التأنيث الممدودة: مثل: حمراء، زرقاء. تُمنع هذه الأسماء من الصرف.

ثانيًا: شروط المعنى

  1. العلمية والتأنيث: مثل: زينب، سعاد. الأسماء التي تكون علمًا مؤنثًا تُمنع من الصرف.
  2. العلمية والعجمة: مثل: إبراهيم، إسماعيل. الأسماء الأعجمية التي تكون علمًا تُمنع من الصرف.
  3. العلمية والتركيب: مثل: بعلبك، حضرموت. الأسماء المركبة التي تكون علمًا تُمنع من الصرف.
  4. العلمية وزيادة الألف والنون: مثل: رمضان، عُثمان. الأسماء التي تكون علمًا وتنتهي بألف ونون زائدتين تُمنع من الصرف.
  5. العلمية والوزن الفعلي: مثل: أحمد، يزيد. الأسماء التي تكون علمًا وتأتي على وزن الفعل تُمنع من الصرف.
  6. الوصفية والوزن الفعلي: مثل: أحمر، أكبر. الأسماء التي تكون صفة وتأتي على وزن الفعل تُمنع من الصرف.

تطبيقات القاعدة

في حالة الرفع

يُرفع الممنوع من الصرف بالضمة مثل بقية الأسماء:

  • جاء إبراهيمُ.

في حالة النصب

يُنصب الممنوع من الصرف بالفتحة مثل بقية الأسماء:

  • رأيتُ إبراهيمَ.

في حالة الجر

يُجر الممنوع من الصرف بالفتحة نيابة عن الكسرة:

  • مررتُ بإبراهيمَ.

إلا في حالتين، حيث يُجر بالكسر:

  1. إذا أضيف.
    • كتابُ إبراهيمٍ.
  2. إذا اقترن بأل التعريف.
    • مررتُ بالإبراهيمِ.

أمثلة تطبيقية

  1. سُلطان: يُرفع بالضمة، ويُنصب بالفتحة، ويُجر بالفتحة (مررتُ بسُلطانَ).
  2. ليلى: يُرفع بالضمة، ويُنصب بالفتحة، ويُجر بالفتحة (مررتُ بليلى).

استثناءات القاعدة

  1. الأسماء غير المنصرفة إذا أضيفت أو اقترنت بأل التعريف تُجر بالكسرة:
    • أُضيفت: كتابُ إبراهيمٍ.
    • اقترنت بأل: مررتُ بالإبراهيمِ.

هذه نظرة شاملة على قاعدة الممنوع من الصرف في اللغة العربية، وهي تتطلب ممارسة وفهمًا دقيقًا لتطبيقها بشكل صحيح.

The post تعلم قاعدة الممنوع من الصرف بشكل بسيط appeared first on المكتبة العامة.

]]>
https://maktaba-amma.com/%d8%aa%d8%b9%d9%84%d9%85-%d9%82%d8%a7%d8%b9%d8%af%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%85%d9%86%d9%88%d8%b9-%d9%85%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%b5%d8%b1%d9%81-%d8%a8%d8%b4%d9%83%d9%84-%d8%a8%d8%b3%d9%8a%d8%b7/feed/ 0 25443
أزمة لغة أم أزمة أمة أم الاثنين معًا – بقلم: د.معاذ الروبي https://maktaba-amma.com/%d8%a3%d8%b2%d9%85%d8%a9-%d9%84%d8%ba%d8%a9-%d8%a3%d9%85-%d8%a3%d8%b2%d9%85%d8%a9-%d8%a3%d9%85%d8%a9-%d8%a3%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%ab%d9%86%d9%8a%d9%86-%d9%85%d8%b9%d9%8b%d8%a7-%d8%a8%d9%82/ https://maktaba-amma.com/%d8%a3%d8%b2%d9%85%d8%a9-%d9%84%d8%ba%d8%a9-%d8%a3%d9%85-%d8%a3%d8%b2%d9%85%d8%a9-%d8%a3%d9%85%d8%a9-%d8%a3%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%ab%d9%86%d9%8a%d9%86-%d9%85%d8%b9%d9%8b%d8%a7-%d8%a8%d9%82/#respond Wed, 09 Oct 2019 23:57:00 +0000 https://maktaba-amma.com/?p=18793 تلعب اللغة دوراً هاماً في تطور الشعوب والمجتمعات فهي المفتاح الأول ليتواصل الناس فيما بينهم وليعبروا عن أفكارهم بكل وضوح .. وكلما زادت عمليات تحديث اللغة وتنقيحها كلما زاد الإنسجام […]

The post أزمة لغة أم أزمة أمة أم الاثنين معًا – بقلم: د.معاذ الروبي appeared first on المكتبة العامة.

]]>
تلعب اللغة دوراً هاماً في تطور الشعوب والمجتمعات فهي المفتاح الأول ليتواصل الناس فيما بينهم وليعبروا عن أفكارهم بكل وضوح .. وكلما زادت عمليات تحديث اللغة وتنقيحها كلما زاد الإنسجام داخل الأمة الناطقة بها وقل ما يعرف بسوء الفهم وما ينتج عنه من تفرقات واختلافات وصراعات.

لذلك تحرص الشعوب المتقدمة على الإهتمام بلغاتها وجعلها تواكب العصر قدر المستطاع وهذا ملاحظ بقوة للمتتبع أو المتابع للغات الأوروبية وغيرها حيث نجد إصدارات سنوية للقواميس والمعاجم فيها من الإضافات ما يضمن عصريتها ومن الحذف ما يبعدها عن الشيخوخة ويعيد لها شبابها .. وبالطبع فإن كل ذلك يتم وفقاً للدراسات والأبحاث التي يجرونها .. وهكذا فهم يسابقون الزمن في جعل لغاتهم سريعة التعلم سهلة التعليم .. فبساطة ووضوح أي لغة يتناسب طردياً مع سهولة تعلمها ومن ثم إنتشارها وازدهارها.

من هنا وجب علينا مواجهة أنفسنا (كناطقين بالعربية) والاستفهام منها بكل صراحة وتصالح مع الذات ..
لماذا أصبحت لغتنا هي أساس تخلفنا بدل تحضرنا؟
لماذا أصبحت لغتنا هي مفتاح إختلافنا بدل توحدنا ؟
لماذا أصبحت لغتنا عبئاً علينا لا سنداً لنا ؟

والعديد العديد من الأسئلة المحزنة والمحرجة التي تصادفنا أو نصادفها كل يوم.

لقد كنت سابقاً مع تعريب العلوم في الدول العربية و المستعربة ومع تدريس التخصصات الجامعية العلمية باللغة الأم لهذه الدول.

ولكن عند التعمق بالمسألة أكثر والولوج فيها إكتشفت مدى الأزمة والمشكلة التي تعاني منها اللغة العربية فهي ( ويا للأسف ) لغة وإلى الآن مختلف حتى على عدد كلماتها ( أساس أي لغة ) بل وبشكلٍ كبير ، فهذا المرجع يتحدث عن وجود 12 مليون كلمة وذلك 5 وذاك 50 ( فروقات بالملايين !! ).

وهذا يجعلها لغة مشتتة مبعثرة مترامية الأطراف متشعبة الإتجاهات متعددة الأوجه والوجهات والأخطر أنها أصبحت عصية على كونها لغة تناسب العلوم .. (حيث يتطلب الأمر الكثير من الموضوعية والحصرية والوضوح والدقة في المعاني).

من هنا عارض الكثير من الباحثين في بلادنا تعريب العلوم وتدريسها بالجامعات باللغة العربية لكون التدريس باللغات الأخرى ( انجليزية أو فرنسية وو ) أسهل بكثير .. وهكذا فشلت العديد من محاولات علمنة هذه اللغة لإفتقاد السلاسة والإنسجام والمعنى الموحد عند الترجمة.

فهل هي مشكلة لغة فعلاً ؟

أم مشكلة أمة (تراهن على الحداثة دون تحديث لسانها) ؟
أم الاثنين معاً!

من هنا تحتّم علينا العودة إلى الماضي لنفتش عن الكثير من الإشكالات التاريخية لنضع علامات تعجب كبرى ونبدأ بطرح الأسئلة لعلنا نجد بعد ذلك إجابات نبني عليها حلولاً لمستقبلٍ أفضل.

فكيف للغة شبه جزيرة العرب أن يكون أهم و أعظم لغوي و نحوي فيها أعجمياً ( سيبويه : ولد في البيضاء في إيران ) حتى أنه كان يلقب بإمام النحاة ؟؟!!

وكيف لأهم وأقدم معاجمها وقواميسها ( بدأ تدوينها في النصف الثاني من القرن الثاني الهجري ) أن تًُخطّ وتُكتب بأيدي أعجمية ممن تعلموها وتحدثوها لاحقاً ؟؟!!

فمثلاً سنجد أن ستة من بين أهم وأول سبع معاجم لغوية من كتابة مؤلف أعجمي (مستعرب) !!

المعجم
نبذة مختصرة
المؤلف
العين
عربي ولد في عُمان
الخليل بن أحمد الفراهيدي
البارع في اللغة
أعجمي ( كرد )ولد في ديار بكر جنوب شرق تركيا
أبو علي القالي
تهذيب اللغة
أعجمي ولد في هراة في أفغانستان
أبو منصور الأزهري
تاج اللغة وصحاح العربية المعروف بالصحاح
أعجمي ولد في فاراب في كازاخستان
أبو العباس الجوهري
أساس البلاغة
أعجمي ولد في زمخشر في أوزبكستان
الزمخشري
لسان العرب
أعجمي ( أمازيغ )ولد في قفصة في تونس
ابن منظور
القاموس المحيط
أعجمي ولد في كازرون في إيران
الفيروز آباد

هذا يضعنا أمام تحدٍ عظيم يبدأ بالبحث والتحري حول كمية ونسبة ما في اللغة العربية من مفردات وقواعد أجنبية دخيلة .. مروراً بمدى تأثيرها عليها (سلباً أو إيجاباً).

وليس إنتهاءاً برصد الوقائع والظروف والأسباب التي أدت لحدوث هذا اللغط اللغوي سواء كانت سياسية أو دينية أو حتى إقتصادية فالإرتزاق باللغة (خط ومعاني كلمات وشعر ووالخ) موجود قبل الإرتزاق بالدين مع كونه زاد معه وبعده!

ونختم بالقول:

إن أهمية حل هذه المشكلة كامن في كونه بداية لحل باقي المشكلات التي تعيقنا عن اللحاق بباقي الأمم على صعيد الإصلاح الديني والتقدم الإجتماعي وما يتبعه من إستقرار سياسي فنمو وازدهار إقتصادي.

 

The post أزمة لغة أم أزمة أمة أم الاثنين معًا – بقلم: د.معاذ الروبي appeared first on المكتبة العامة.

]]>
https://maktaba-amma.com/%d8%a3%d8%b2%d9%85%d8%a9-%d9%84%d8%ba%d8%a9-%d8%a3%d9%85-%d8%a3%d8%b2%d9%85%d8%a9-%d8%a3%d9%85%d8%a9-%d8%a3%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%ab%d9%86%d9%8a%d9%86-%d9%85%d8%b9%d9%8b%d8%a7-%d8%a8%d9%82/feed/ 0 18793
هل اللغة العربية لغة محصنة من الانقراض ؟ – بقلم: رمضان عيسى https://maktaba-amma.com/%d9%87%d9%84-%d8%a7%d9%84%d9%84%d8%ba%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a8%d9%8a%d8%a9-%d9%84%d8%ba%d8%a9-%d9%85%d8%ad%d8%b5%d9%86%d8%a9-%d9%85%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d9%86%d9%82%d8%b1%d8%a7%d8%b6/ https://maktaba-amma.com/%d9%87%d9%84-%d8%a7%d9%84%d9%84%d8%ba%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a8%d9%8a%d8%a9-%d9%84%d8%ba%d8%a9-%d9%85%d8%ad%d8%b5%d9%86%d8%a9-%d9%85%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d9%86%d9%82%d8%b1%d8%a7%d8%b6/#respond Sun, 22 Oct 2017 21:32:40 +0000 http://maktaba-amma.com/?p=14703 لا أستطيع أن أصف كم الدهشة التي تصيبني حينما أسمع أن أحدهم يعلن أن اللغة العربية تمتلك من المميزات التي تجعلها محصنة من الانقراض ، فأتسائل : ماذا تملك اللغة […]

The post هل اللغة العربية لغة محصنة من الانقراض ؟ – بقلم: رمضان عيسى appeared first on المكتبة العامة.

]]>
لا أستطيع أن أصف كم الدهشة التي تصيبني حينما أسمع أن أحدهم يعلن أن اللغة العربية تمتلك من المميزات التي تجعلها محصنة من الانقراض ، فأتسائل : ماذا تملك اللغة العربية من المقومات ما يجعلها أن تكون لغة البداية والنهاية للوجود البشري على سطح هذا الكوكب بعد انطفاء شمسه وتجمد مياهه ؟
هل سبب ذلك يعود لتميز مفرداتها وجمالها الكتابي ، أم لأن أهلها متميزون حضارياً وثقافيا وعلميا ، لذا ستكون لهم الأفضلية في البقاء ، والتميز لدرجة تجعل شعوب العالم تتسارع لتعلم اللغة العربية لكي تلحق بأهلها المتطورون ؟
أم لأن أهلها ذوو مناظر جميلة ومتميزون في أخلاقهم وكياستهم الاجتماعية وهدوئهم ونعومة تعاملاتهم الانسانية ، ومفردات لغتهم خالية من العنف والقتل والمنفرات التي تثير الغثيان ، لهذا تميل النفس البشرية المتحضرة الى تعلم لغتهم والتماهي مع مسلكياتهم ؟
أم لأن للغة العربية بُعداً دينياً ، وتُجللها القداسة بأنها اللغة التي كُتب بها القرآن ، وأن سكان الجنة الموعودة سيتكلمون باللغة العربية ؟
ولكننا نرى أن الناطقين باللغة العربية في هذا الزمان ليس لهم تميز في شيء ، لا حضاري ولا علمي ، فشعوب ” الضاد ” لديهم إصرار على البقاء في المناطق الصحراوية ، والعيش تحت وهم التميز ، وأنهم خير أمة أُخرجت للناس ، بينما هم أكثر الشعوب إستيراداً لمنتجات الشعوب الأُخرى الصناعية والتعليمية.
وأيضا لا يمكن الحديث عن أن المتكلمين باللغة العربية يتميزون بأن مناظرهم جميلة ، وتعاملاتهم تتميز بالانسانية والنعومة ، ف ” داعش ” و” جبهة النُصرة ” وطالبان وبوكو حرام وأكناف بيت المقدس لم يتركوا لأي من هذه الصفات مكان ، فأفعالهم قد أساءت لكل الناطقين باللغة العربية .
لماذا الاصرار على قدسية اللغة العربية ؟ هل صحيح أن آدم كان يتكلم العربية ؟ أو أن نوحاً الذي أُبيد – حسب الرواية – كل البشر إلا ذريته ، كان يتكلم العربية !!
أم لأن القرآن مكتوب باللغة العربية ؟ والتي لم يعرف أحداً كيف كان شكلها في الكتابة ، أو كيف كان ينطق حروفها القراء وهي غير منقوطة ؟
لست أدري على ماذا يرتكز رئيس جامعة الأزهر السابق في تصريحه الهذياني حينما يقول إن جميع اللغات ستنقرض ، لأنها تحمل بذرة موتها إلا اللغة العربية !! فهل لديه معرفة بكيفية موت اللغات ؟ وما رأيه في قول «اليونيسكو» أن عدة لغات ستنقرض من بينها اللغة العربية!! .
اذا كان يعتمد على أن اللغة العربية هي لغة أهل الجنة ، أو ربما يتمادى بأن يعتبر أن تكلم اللغة العربية من الشروط اللازمة لدخول الجنة ، فهذا لا علاقة له بانقراض اللغات على الأرض ، فانقراض اللغات لها أسبابها التطورية والعلمية ، فهناك العديد من اللغات كانت متداولة في أفريقيا ، ولكنها انقرضت بحكم اندماج الشعوب الناطقة بها مع شعوب أكثر منها حضارة ، لأنهم وجدوا أن لغتهم لم تعد قادرة على تطوير مدلولات ومسميات للأشياء الجديدة .
وفي التاريخ لم تنجُ التجمعات البشرية البدائية من أن يصيبها الانقراض والذوبان ضمن الشعوب الأكثر تحضراً منها ، مثل سكان الأمريكتين الذين ذابوا اجتماعيا ولغوياً ضمن الحضارة الأوروبية الغازية.
إن التطور والتكيف هو قانون الحياة في المجتمع والفكر الانساني ، وأيضا نراه يسري مفعوله في عالم الأحياء ، حيث نجد أن الديناصورات انقرضت رغم ضخامتها بسبب عدم قدرتها على التطور والتكيف مع تغيرات الظروف الحياتية المحيطة .
ولو سأل أحدهم لماذا هناك تعدد لهجات عربية ، ولماذا لا يتكلم العرب الآن بنفس الجزالة اللغوية المكتوب بها القرآن ؟ نقول ، لأن الحياة تجاوزت اللهجات الجافة والصحراوية وهناك ميل الى الاختزال ، وافتراض فهم المعنى بأقل الكلمات .
لهذا نجد ميلاً للتحدث باللهجات المحلية ، والابتعاد عن النطق الثقيل للحروف ، فالمغرب العربي له لهجته المحلية ، ودول الخليج لها لهجتها المحلية ، وشعوب النيل لهم لهجاتهم المحلية ، ولا يستطيع أي منهم أن يفهم الآخر إلا في العموميات . ان الميل للتحدث باللهجات المحلية ، واعتماد الكثير من مسميات المستوردات الصناعية والمصطلحات العلمية ، وفشل المجمع اللغوي في صياغة البديل هو من أكبر المظاهر الدالة على بداية انقراض اللغة العربية محلياً وعالمياً .
= لا قداسة للغة العربية ومصيرها الانقراض بسبب تأخر الناطقين حضاريا وعلميا وتنظيميا ، ولا تسعى أي من الشعوب الأخرى تعلم العربية ، في حين تسعى الشعوب العربية لتعلم لغات الشعوب الأكثر تحضراً ولديهم الجامعات الراقية في دراساتها وبحوثها .
لماذا دأبت كل الشعوب التي إستُعمرت الى تعلم لغة الدول التي استعمرتها ؟ لأنها رأت أنها متقدمة وتملك مميزات القوة والتقدم .
والحقيقة أن اللغة العربية لغة قاصرة علميا ، وبالتالي غير مؤهلة للتطور بحكم قصور العرب العلمي والسياسي والفكري . ولو أن العرب لهم باع في العلم والمخترعات والاكتشافات ، لوجدت نظريات تحمل أسمائهم مثل أن نقول هذا ” عبد الرحمن صاحب نظرية ” كذا ” ، أو انظروا ” عبيد الله ” صاحب اختراع كذا ، ولكننا قرأنا أن هناك : قانون ” مندل ” للوراثة ، ونظرية ” فائض القيمة ” لكارل ماركس ، والنظرية النسبية لأنشتاين ، ونظرية ” النشوء والارتقاء ” لتشارلز داروين .
ان اللغة العربية لا تزيد الآن عن كونها لغة عواطف ووجدانيات ، ولا يمكن التعامل بها في الطب وتفرعاته ، ولا في الأحياء ولا في الكيمياء ولا الفيزياء !!
اننا نرى أن العرب يتجاهلون هذه الحقيقة ، بل ويتمادون في جهلهم بأن نسمع أحد الأُصوليون في مصر (من أعضاء حزب الظلام الشهير بحزب النور) يطالب بإلغاء تعليم اللغات الأوروبية وعلى رأسها اللغة الإنجليزية، وإلغاء تدريس العلوم الطبيعية وعلى رأسها الفيزياء والإحياء !!
ان قانون التطور يسري مفعوله في الطبيعة والمجتمعات البدائية بطريقة عفوية ، فتدريجياً نرى غياب الكثير من العادات والمسميات اللغوية القديمة ، وترسو مكانها عادات ومفاهيم ومسميات وأخلاق وطرق تنظيم جديدة . تم استنباطها حسب متطلبات الحياة ، أو استيرادها من أُمم أكثر حضارة .
أما في المجتمعات المتحضرة فنرى أن قانون التطور يسري مفعوله بطريقة واعية ، فتجري الخطط التعليمية والتطويرية ، وهذا يؤدي الى تسريع العملية التطويرية .
ان التطور العلمي والحضاري العالمي قد تجاوز مفردات ومقولات اللغة العربية ، فلم تستطع اللغة العربية أن تتجرع المسميات العلمية لفروع العلوم التي تفرعت في تخصصاتها حتى دخلت في دهاليز المادة وأصغر جزيئاتها ، والى الجسم البشري وأدق تركيباته !!
فأين اللغة العربية من مختلف المسميات المتفرعة للعلوم في المادة والجسم البشري والمجتمعات الانسانية ؟

The post هل اللغة العربية لغة محصنة من الانقراض ؟ – بقلم: رمضان عيسى appeared first on المكتبة العامة.

]]>
https://maktaba-amma.com/%d9%87%d9%84-%d8%a7%d9%84%d9%84%d8%ba%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a8%d9%8a%d8%a9-%d9%84%d8%ba%d8%a9-%d9%85%d8%ad%d8%b5%d9%86%d8%a9-%d9%85%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d9%86%d9%82%d8%b1%d8%a7%d8%b6/feed/ 0 14703
الوصفة السحرية لتعلّم اللغة العربية https://maktaba-amma.com/%d8%a7%d9%84%d9%88%d8%b5%d9%81%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d8%ad%d8%b1%d9%8a%d8%a9-%d9%84%d8%aa%d8%b9%d9%84%d9%91%d9%85-%d8%a7%d9%84%d9%84%d8%ba%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a8%d9%8a%d8%a9/ https://maktaba-amma.com/%d8%a7%d9%84%d9%88%d8%b5%d9%81%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d8%ad%d8%b1%d9%8a%d8%a9-%d9%84%d8%aa%d8%b9%d9%84%d9%91%d9%85-%d8%a7%d9%84%d9%84%d8%ba%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a8%d9%8a%d8%a9/#respond Wed, 24 May 2017 07:56:45 +0000 http://maktaba-amma.com/?p=11030 الوصفة السحرية لتعلّم اللغة العربية – حسام مصطفى إبراهيم لتحسين قواعد النحو والإملاء واللغة العربية عمومًا، لستَ في حاجة إلى الانكباب على الكتب اللغوية ليل نهار. الأمر أبسط من ذلك فعلا. […]

The post الوصفة السحرية لتعلّم اللغة العربية appeared first on المكتبة العامة.

]]>
الوصفة السحرية لتعلّم اللغة العربية – حسام مصطفى إبراهيم

لتحسين قواعد النحو والإملاء واللغة العربية عمومًا، لستَ في حاجة إلى الانكباب على الكتب اللغوية ليل نهار. الأمر أبسط من ذلك فعلا.

فقط أكثِر من قراءة أي صنف أدبي أو علمي تحبّه، وسوف تنطبع الكلمات والقواعد والتركيبات السليمة في ذهنك مع الوقت، بمعنى آخر: ستزيل الغبار عن فطرتك السويّة وتعيد إليك ما سبق أن تعلّمه نوعك البشري عبر التاريخ.

ومن كثرة القراءة، وتنقلك بين الصفحات والمعاني والأفكار، واستغراقك فيها بكيانك وجميع حواسك، ستجد أنك قادرٌ على فهم أجزاء الجملة بمهارة، وإدراك الأحداث التي تقع، حتى لو لم تتمكن من إطلاق أسماء علمية عليها كما يفعل المختصّون، ولو وصلتَ إلى هذه النقطة، فيمكنك وقتها الاستعانة بكتاب مُبسّط لترتّب الأوراق في ذهنك ليس إلا، وامتلاك لغة موحّدة للحديث بها إلى أهل العلم.

ولعلمك، هذه هي الطريقة نفسها التي كان العربيّ القديم ينقل بها لغته إلى ابنه ويعلمه، وإن كان عمادها محاكاة النطق لا القراءة وقتها، إذ كان يُرسله إلى البادية، حيث العرب الذين حفِظت عليهم الصحراءُ سلامة لغتهم، وحمتها من اللغو واللحن، فيقيم معهم حتى يشتد عودُه اللغوي، وربما كشف عن شاعر أو فارس أو كليهما معا.

أما أغلب الطُرق التقليدية في تعليم اللغة التي تعتمد على البدء بدراسة القواعد أولا، ثم الانتقال إلى قراءة بعض النصوص الصعبة المعقدة، دون وجود حصيلة لغوية كافية، ولا علاقة بينها وبين البيئة التي سيخرج إليها الدارس، ولا خطة واضحة تنتظم عناصر المنهج وترتّبه بشكل منطقي، فلا تُثمر ولا تُغني من جوع، وربما تُمكن أحيانًا من (وصف) اللغة: هذا فاعل، هذا مفعول، لكنها لا تتيح امتلاك ناصيتها واستخدامها في حياتنا اليومية بشكل سلس.

وفي العصر الحديث نحتاج إلى أكثر من (الحفظ) لنتقن شيئًا، نحتاج إلى الألعاب التعليمية، والمناهج التفاعلية، والمسابقات المثيرة، وكل ما يجمع بين التعلم والمتعة. فأمر لا تجد فيه متعتك لن تشغف به.

كما أن اللغة –أي لغة- تضم أربع مهارات: الاستماع والفهم، الحديث، الكتابة، القراءة، وكي نصل إلى الطلاقة فيها، لا بدّ من تنميتها معًا في الوقت نفسه، فيما تركز مناهجنا غالبا على مهارة وتترك الأخرى في مهب الريح، أو تعطي وقتا لإحداها قبل أوانها فلا تعود لها ثمرة.

لكن الميزة أننا في تعلمنا العربية لا نبدأ من الصفر، إنما نقف على أرض ثابتة راسخة اسمها “العامية”.

نعم كما قرأت: العامية مدخل من مداخل دراسة الفصحى، إذ إن أغلبها كلمات فصيحة نحسبها عامية، أو عامية بقليل من الجهد والإضافة والحذف تتحول إلى فصحى،  بل إن بعض علماء اللغة يذهبون إلى أن العامية حافظت على ثروة هائلة من الألفاظ الفصيحة المهملة عند الكتاب والأدباء والمصطلحات العربية الصحيحة التي استُنبـطت أيام ازدهـار الـمدنية ولم يضمها معجم ولا سجلها أحد من علماء اللغة إلا في القليل النادر، فلا حرب بين اللهجة العامية واللغة العربية الفصيحة أبدًا، إنما تبادل منافع وعلاقات حُسن جيرة إن أحسنَّا استغلالها سنكسب الكثير.

نُكرَّر: وصفة إتقان العربية تتلخّص في القراء ثم القراءة ثم القراءة.

اقرأ ما تُحبّه فقط، الكتاب الذي لا يُمتعك ألقِه في سلة القمامة، وتناول غيره، تأمّل المفردات والتراكيب التي تمر عليها، عش مع الصور والأخيلة، دعها تتسلل إلى أعماقك، وتصبح من صميم روحك، وحاول محاكاتها ولو لعبا ولهوا، ثم: اقرأ واقرأ واقرأ.

في البداية ربما تستثقل الأمر –لهذا قلنا اقرأ شيئًا ممتعًا- لكن بعد ذلك ستُدمنه، وستخرج بأكثر من إتقان اللغة العربية: المعرفة والمعلومة والترحال والخبرة الحياتية والطُرفة والمتعة الصافية التي لا تدانيها متعة.

لكن.. ابدأ اليوم، لتصل بعد بضع أشهر أو سنين، حسب إيقاع سيرك في الرحلة.

المصدر: اليوم الجديد

هذا المقال لا يعبر سوى عن رأي كاتبه، ولا يعبر بالضرورة عن رأي فريق المكتبة العامة

The post الوصفة السحرية لتعلّم اللغة العربية appeared first on المكتبة العامة.

]]>
https://maktaba-amma.com/%d8%a7%d9%84%d9%88%d8%b5%d9%81%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d8%ad%d8%b1%d9%8a%d8%a9-%d9%84%d8%aa%d8%b9%d9%84%d9%91%d9%85-%d8%a7%d9%84%d9%84%d8%ba%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a8%d9%8a%d8%a9/feed/ 0 11030
7 قنوات على يوتيوب تجعلك مثقفاَ حقيقيا في أقل من عام واحد .. لا تفوّت فرصة متابعتها https://maktaba-amma.com/7-%d9%82%d9%86%d9%88%d8%a7%d8%aa-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d9%8a%d9%88%d8%aa%d9%8a%d9%88%d8%a8-%d8%aa%d8%ac%d8%b9%d9%84%d9%83-%d9%85%d8%ab%d9%82%d9%81%d8%a7%d9%8e-%d8%ad%d9%82%d9%8a%d9%82%d9%8a%d8%a7-2/ https://maktaba-amma.com/7-%d9%82%d9%86%d9%88%d8%a7%d8%aa-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d9%8a%d9%88%d8%aa%d9%8a%d9%88%d8%a8-%d8%aa%d8%ac%d8%b9%d9%84%d9%83-%d9%85%d8%ab%d9%82%d9%81%d8%a7%d9%8e-%d8%ad%d9%82%d9%8a%d9%82%d9%8a%d8%a7-2/#respond Mon, 01 May 2017 06:48:49 +0000 http://maktaba-amma.com/?p=10563 1- أنا أصدق العلم أنا أصدّق العلم هو مشروع علمي تطوّعي يهدف إلى إطلاع المتحدّثين باللّغة العربيّة على آخر التطوّرات في عالم العلوم والتّكنولوجيا بمهنيّة وموضوعيّة. اضغط هنا للدخول إلى […]

The post 7 قنوات على يوتيوب تجعلك مثقفاَ حقيقيا في أقل من عام واحد .. لا تفوّت فرصة متابعتها appeared first on المكتبة العامة.

]]>
1- أنا أصدق العلم

أنا أصدّق العلم هو مشروع علمي تطوّعي يهدف إلى إطلاع المتحدّثين باللّغة العربيّة على آخر التطوّرات في عالم العلوم والتّكنولوجيا بمهنيّة وموضوعيّة.

اضغط هنا للدخول إلى القناة

2- المشروع العراقي للترجمة

المشروع العراقي للتّرجمة هو مشروع تطوّعي يهدِف إلى إثراء المحتوى العربي على شبكة المعلومات (الأنترنت) بالمعرفة الرّصينة، وإبراز قُدرة العلوم على تنمية الشّباب وتوجيههم للإطّلاع والقراءة. يرمي المشروع أيضاً إلى تبسيط المعرفة وجعلها في متناول وعي القُرّاء الشّباب، وذلك من خلال ترجمة العلوم المختلفة من اللُّغات الأجنبية إلى اللّغة العربية. ولإختلاف هذه الثّقافة الأجنبية (الغربية غالباً) عن الثّقافة العربية، في المعتقدات والمتبنّيات الفكرية، لا بُدَّ لنا أن نشير إلى أنَّ التّرجمات التي (ربما لا تنسجم مع أفكارنا الموروثة)، لا تمثّل بالضّرورة رأي المشروع أو المترجمين، إنّما هي نقلٌ أمين للمعرفة.

اضغط هنا للدخول للقناة

3- لم أكن أعلم

لم أكن أعلم سلسلة مليئة بالحركة تكشف حقائق غير معروفة جيداً عن أشياء عادية نعتبرها من المسلمات. من الوسائد الهوائية إلى أكياس الشاي إلى معجون الأسنان إلى الشاي إلى الواقي الذكري إلى خوذات الصدمات. كل حلقة عبارة عن موكب لعروض جنونية ومعلومات عن أمور حياتية عادية نادراً ما سمع عنها قبلًا.تتبعوا المقدمين ريتشارد أمبروز وجوني فيليبس، العالمان الصناعيان الحقيقيان اللذان لديهما تعطش للمعرفة لا يروى في سعيهما للتحقيق في كيفية صنع الأشياء وماذا يوجد بداخلها وكيف تختبر وتعمل.

اضغط هنا للدخول للقناة

4- الفضائيون

مبادرة معرفيّة علميّة موجهة للجمهور الناطق بالعربية تأسست بتاريخ 16 مارس 2015، شعارها “نرى العالم، من نافذة العلم”، وهي تهدف إلى نشر العلوم الحقيقية ونبذ الخرافة معتمدة على ترجمة وإعداد مواد مكتوبة ومقروءة إضافة إلى الصور التوضيحية والفيديوهات التعليمية.

اضغط هنا للدخول للقناة

5- قناة DocumentaryHD1

قناة تحتوي على الكثير من الأفلام الوثائقية والتي تتميز بالجودة العالية، حيث أن معظم هذه الأفلام هي بجودة 720، وهي أفلام وثائقية مترجمة أو مدبلجة، هذه القناة تابعة لمدونة على شبكة الانترنت يتم عرض آخر الأفلام فيها
اضغط هنا للدخول للقناة

6- سكسولوجي – Sexology

سكسولوجي هو مشروع علمي وتوعوي يهدف إلي نشر علم الجنس باللغة العربية في منطقة الشرق الأوسط ويعتمد شعار ” الجنس ليس خطاً احمر.

اضغط هنا للدخول للقناة

7- نظرية التطور بالعربية قناة علمية باللغة العربية، مميزة جدا فيما تعرضه من موضوعات، حيث تسعى لتقديم عرض واف وبسيط لكل الجوانب العلمية المتعلقة بنظرية التطور، وما طرأ عليها من تغيرات، بحيث يتم تقديمها بشكل مبسط للعامة غير المتخصصين في هذا الحقل العلمي.

اضغط هنا للدخول للقناة

نتمنى أن تحقق لكم هذه القنوات الفائدة المرجوة

The post 7 قنوات على يوتيوب تجعلك مثقفاَ حقيقيا في أقل من عام واحد .. لا تفوّت فرصة متابعتها appeared first on المكتبة العامة.

]]>
https://maktaba-amma.com/7-%d9%82%d9%86%d9%88%d8%a7%d8%aa-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d9%8a%d9%88%d8%aa%d9%8a%d9%88%d8%a8-%d8%aa%d8%ac%d8%b9%d9%84%d9%83-%d9%85%d8%ab%d9%82%d9%81%d8%a7%d9%8e-%d8%ad%d9%82%d9%8a%d9%82%d9%8a%d8%a7-2/feed/ 0 10563
كلمات عربية لن تتخيّلوا معانيها الأصلية… كيف تتغيّر دلالات الألفاظ ولماذا؟ https://maktaba-amma.com/%d9%83%d9%84%d9%85%d8%a7%d8%aa-%d8%b9%d8%b1%d8%a8%d9%8a%d8%a9-%d9%84%d9%86-%d8%aa%d8%aa%d8%ae%d9%8a%d9%91%d9%84%d9%88%d8%a7-%d9%85%d8%b9%d8%a7%d9%86%d9%8a%d9%87%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%b5%d9%84/ https://maktaba-amma.com/%d9%83%d9%84%d9%85%d8%a7%d8%aa-%d8%b9%d8%b1%d8%a8%d9%8a%d8%a9-%d9%84%d9%86-%d8%aa%d8%aa%d8%ae%d9%8a%d9%91%d9%84%d9%88%d8%a7-%d9%85%d8%b9%d8%a7%d9%86%d9%8a%d9%87%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%b5%d9%84/#respond Wed, 25 Jan 2017 07:35:04 +0000 http://maktaba-amma.com/?p=6992 كلمات عربية لن تتخيّلوا معانيها الأصلية… كيف تتغيّر دلالات الألفاظ ولماذا؟ – بقلم: سامية علام تتميز اللغة العربية عن غيرها من اللغات بثراء مفرداتها وغزارة تعابيرها. ففي الوقت الذي تتكون […]

The post كلمات عربية لن تتخيّلوا معانيها الأصلية… كيف تتغيّر دلالات الألفاظ ولماذا؟ appeared first on المكتبة العامة.

]]>
كلمات عربية لن تتخيّلوا معانيها الأصلية… كيف تتغيّر دلالات الألفاظ ولماذا؟ – بقلم: سامية علام

تتميز اللغة العربية عن غيرها من اللغات بثراء مفرداتها وغزارة تعابيرها. ففي الوقت الذي تتكون فيه اللغة الروسية من 130 ألف كلمة، والفرنسية من 150 ألف كلمة، وتراوح الإنجليزية بين 400 و600 ألف مفردة على الأكثر، تتخطى العربية حاجز 12 مليون كلمة.

في الوقت نفسه، تفخر لغة الضاد بتعدد معاني كل مفردة واحتمالها للكثير من التفاسير. إلا أن ما نجهله أن استخدامنا بعض لألفاظ، يأتي مغايراً لمعانيها الأصلية. فكم من مفردات تحمل معاني إيجابية، نعدها سباً، وبالعكس، مثل “شرموطة”، “كعب”، أو كلمة “شاطر”.

Synonyms with different meanings2

الألفاظ وتطوّر الحياة

أوضحت دراسة بعنوان “التطور الدلالي في اللغة العربية والفارسية”، التي أجراها د.علي رضا محمد رضائي، وأ. نفيسة أفصحي، ونشرت بمجلة “نصوص معاصرة”، أن التفكير الإنساني دائماً معرّض للتغير والتحول، والحياة الاجتماعية والاقتصادية والسياسية، التي بنيت على التفكير الإنساني، تتأثر بهذا التغير. وبما أن الألفاظ هي التي تعبّر عن هذا التفكير، فلا بدّ لها من الخضوع للتطور والتغير.

وبيّنت الدراسة أن الألفاظ أشبه شيء بكائن حيّ، تنمو بنموّ الحياة الاجتماعية وتتحرّك بتحرّكها، والمعاني التي هي علاقة متبادلة بين اللفظ والمدلول تنمو، طبعاً، بنموّ الألفاظ وتغيرها.

تأسيساً على ذلك، تحيا ألفاظٌ وتموت أخرى، وتتبدل مفاهيم بعض الألفاظ بمفاهيم أخرى، لأن الحياة الإنسانية تحتاج في حقبة من الزمن لفظاً مع مدلوله الخاصن وتحتاج في حقبة أخری مدلولاً آخر. فلا بدّ من تطوّر دلالة الألفاظ لهذه الحاجة الإنسانية، وإذا لم تتطوّر اللغة، فعوامل الفناء تتغلّب عليها.

وقسمت الدراسة أشكال تطور دلالات ومعاني الألفاظ إلى تعميم الدلالة، تخصيص الدلالة، انحطاط الدلالة، رقي الدلالة، انتقال الدلالة، أي التطور إلى المعاني المضادّة والمشترك اللفظي.

ويوضح د.خالد توكال، أستاذ اللغة العربية في الجامعة الفرنسية بالقاهرة، لرصيف22، أن تغير دلالة معاني الكلمات يرتبط بعنصرين أساسيين، المكان أولهما ويرتبط بظهور وتطور اللهجات، فنجد المصريين يستخدمون “بص” بمعنى انظر، في حين يستخدمها التونسيون بمعنى “أطلق ريحاً”.

العامل الثاني هو الزمان، أي يتغير معنى اللفظ بمرور الوقت، وهنا يتعلق باختلاف العوامل النفسية والاجتماعية والدينية والسياسية، وكثير منها يرتبط بدلالات جنسية.

وتناولت دراسة بعنوان “التطور الدلالي في العربية في ضوء علم اللغة الحديث”، أعدها د.حسين حامد الصالح، أستاذ الدراسات اللغوية بجامعة صنعاء، ونشرت بمجلة الدراسات الاجتماعية، عام 2003، أسباب تغير معاني الألفاظ. وقسمتها إلى أسباب خارجية تتمثل في التطور الاجتماعي والثقافي للمجتمعات الإنسانية، الذي يعد من الأسباب الخارجية، التي تؤدي إلى انتقال الدلالة من المجال المحسوس إلى المجال المجرد، نتيجة تطور العقل الإنساني ورقيه، وأسباب داخلية تأتي من داخل اللغة نفسها، وهي ترجع في معظم الأحيان إلى الاستعمال. لأن اللغة وجدت ليتم التفاهم بها بين الناس، فهم يتداولون ألفاظها بينهم مثلما يتداولون الدراهم ويستبدلون بها الحاجات.

وتوضح الدراسة نفسها أنه ينجم عن استعمال اللغة وتداولها، أن تضاف دلالات جديدة إلى ألفاظ قديمة، نتيجة سوء الفهم مثلاً، أو أن تبلى ألفاظ أخرى فيصيبها بعض التغير في الصورة، يجعلها تشابه ألفاظاً أخرى، فتدخل معها في دلالتها، وتختلط الدلالتان.

الجنس، أرض خصبة لتحوّل الألفاظ

يكثر ذلك في الألفاظ التي تعبر عن الحاجات الإنسانية والغرائز، والألفاظ التي ترتبط بالقذارة والدنس. لأن هذه الحاجات كثيراً ما يكنى عنها بكنايات معينة، غير أن كثرة استعمال تلك الكنايات يؤدي إلى شيوعها وابتذالها حتى تصبح أشد من التصريح. فتهجر تلك الألفاظ وتندثر من الاستعمال، وتحل محلها ألفاظ جديدة أكثر تعمية عن المقصود من الألفاظ القديمة. لكنها بمرور الوقت، وكثرة التداول تفقد هذه الميزة، فتُترك لتحل محلها ألفاظ أخرى، تدل دلالة غير مباشرة على المعنى المراد، وهكذا تدور الألفاظ في دورة متصلة.

ويلفت توكال إلى أن الكثير من المفردات التي نستخدمها في حياتنا اليوم تحمل معاني صادمة ومغايرة ومضادة، في أحيان كثيرة، خصوصاً تلك المرتبطة بالسباب والعملية الجنسية! وعلى سبيل التدليل وليس الحصر، نجد كثيراً من الألفاظ التي تحول معناها من الإيجاب للسلب، في ما يسميه باحثو اللغة بانخفاض الدلالة أو انحطاطها، ومن أمثلة على ذلك:

القحبة: معناها في أصل اللغة المرأة التي سعلت، ولا يزال الفعل قحب مستخدماً بالجزائر والمغرب بمعنى سعل، وتحولت الكلمة للمرأة “الساقطة”، فكانت المرأة الرخيصة تقف على رأس الطريق وتقحب ليميزها الرجال ويذهبون إليها فارتبطت العلامة بالاسم ولزمته.

الغانية: استخدمها العرب بعدة معانٍ منها المرأة التي استغنت بجمالها عن الزينة، أو بزوجها عن غيره من الرجال، أو التي بقيت في بيت والدها فلم تتزوج، وكلها معانٍ إيجابية، لكن تحولت بمرور الوقت لمعنى سلبي هو المرأة اللعوب.

الخول: هم “العبيد”، وذكرت اللفظة بحديث شريف، واقترنت بالنظرة الدونية للعبيد فتحول معناها مع الوقت إلى الشخص الذي يسيّره الآخرون ولا شخصية له.

بهلول: بمعنى الرجل الكريم العظيم الصفات، تحولت إلى معنى “عبيط” أو درويش، وربما ارتبط هذا التحول باعتبار الدراويش أو المجاذيب قديماً من أولياء الله الصالحين.

مزة ونسوان: من الكلمات الفصيحة التي تعادل لفظة امرأة، وتحولت مع الوقت لمعنى سلبي يحمل دلالة جنسية وشتيمة.

بلطجي: مشتقة من حاملي البلطة، وكانوا يسيرون في مقدمة الجيوش يمهدون الطريق للجنود من الحشائش والأحراش، وتحولت للدلالة إلى المجرمين أو المعتدين على الناس بغير حق.

العلق: تعددت معانيه لدى العرب، فهو النفيس من الشيء، أو السيف، أو الجراب الذي يحمي الشيء. كما قال العرب “علق خير، وعلق شر” أي يحبه ويميل إليه. وربما تطور معناها من هنا للفظ المتداول حالياً، بمعنى المنساق خلف الشيء أو الذي تتحكم به غرائزه.

الغائط: المكان المنخفض أو الوادي، وكان الرجل إذا أراد أن يتبرز ارتاد غائطاً من الأرض، فارتبط بالبراز أو إطلاق الريح.

أحا: اسم فعل مضارع بمعنى اعترض، وهو لفظ فصيح انتشر بين العامة والطبقات الدنيا، فترفعت عنه الطبقات العليا واعتبرته شائناً، وهكذا أصبح معيباً.

 من الإيجابية إلى السلبية

ويلفت توكال إلى أن هناك ألفاظاً كانت تحمل معاني إيجابية أو عادية ارتبطت بصفات ومعانٍ سلبية، منها:

كعب: هي في اللغة لفظة تدل على الرفعة والعلو، تحولت لمعنى مؤخرة الحذاء أو القدم.

الاحتيال: بمعنى الحركة وتحولت للنصب والتحايل على الأشخاص.

الحاجب: كان من الوظائف المهمة وخصوصاً في العصر العباسي، وأصبحت الكلمة الآن تطلق على البواب أو حاجب المحكمة، ومثلها الكاتب أصبحت مهنة وضيعة الشأن، بعد أن كان صاحبها الأقرب للوالي أو السلطان، وهذا بتأثير تغير الظروف الاجتماعية.

من السلبية إلى الإيجابية

بينما مرت ألفاظ أخرى بارتقاء الدلالة، أي انتقلت من معنى لا قيمة له أو سلبي لمعنى عظيم، منها:

شاطر: كان العرب يطلقونها على اللصوص، وخصوصاً القراصنة وقطاع الطرق، وتعني الرجل الخبيث الماكر، وأصبحت تستخدم في كثير من البلدان العربية بمعنى الذكي الناجح، وحافظت أخرى على المعنى الأصلي لها منها تونس.

القماش والعفش: ومعناهما المتاع الذي لا قيمة له بالمنزل، والآن تطلق على الأثاث الحديث.

اللحن: وتعني الخطأ أو النشاز في الكلام، وأصبحت تطلق على عذب الأنغام والموسيقى.

المرح: تعني مجاوزة الحد والطغيان وتحولت لمعنى الفرح والترفيه.

من معنى إلى آخر

بعض الألفاظ حدث لها تخصيص دلالة، أي انتقلت من معنى عام للدلالة على فئة أو فعل محدد وارتبطت بها، منها:

اتقى: أي حمى النفس، وبمرور الوقت ارتبطت التقوى بالإيمان والبعد عن المعاصي.

فلول: هي بقايا الجيش المنهزم، استخدمت خلال ثورة يناير في مصر للتعبير عن بقايا نظام مبارك.

شرموطة: هي قطعة القماش التي لا قيمة لها واقترنت بالنساء الساقطات وأصبحت معيبة.

التعاطي: يعني التناول وأصبح مرتبطاً بتناول المخدرات فقط.

اقترف: بمعنى فعل ومثلها ارتكب، وتحمل المعنى السلبي والإيجابي في أصل اللغة. لكن أصبحت مقتصرة على الجريمة أو الفعل السيىء، والإصرار وتعني الثبات والمداومة واقتصرت على الثبات على المعصية أو فعل الخطأ.

السنة: تعني الطريقة واقتصرت على أتباع النبي محمد.

السبت: الدهر أو الزمان، تحول ليوم من أيام الأسبوع.

الشيخ: الرجل المسن، اقتصرت على علماء الدين.

الفسق: وتعني الخروج، وبفعل تأثير العوامل الدينية، تحولت لمعنى الخروج عن الدين وتعاليمه، كذلك الكفر.

السفرة: معناها ما يحمله المسافر من الزاد، وأصبحت مقتصرة على ما يوضع على المائدة من طيب الطعام.

في المقابل، تحولت كلمات كثيرة من المعنى الخاص للعام، فالبأس يعني الحرب أصبح يطلق على كل شدة، والورد يطلق على كل الزهور.

ويعتبر توكال أن تغير دلالة الألفاظ، أمر ضروري، فاللغة ليست جامدة، وهو يحمل ملامح إيجابية تتمثل في بقاء اللغة ومناسبتها لكل العصور، وتعبيرها عن حاجة الناس. لكن أبرز مساوئه تتمثل في اندثار الكثير من الكلمات بمرور الوقت، والاضطرار لتغيير المعاني الأصلية في القواميس وكتب اللغة.

المصدر: رصيف 22

هذا المقال لا يعبر سوى عن رأي كاتبه، ولا يعبر بالضرورة عن رأي فريق المكتبة العامة

The post كلمات عربية لن تتخيّلوا معانيها الأصلية… كيف تتغيّر دلالات الألفاظ ولماذا؟ appeared first on المكتبة العامة.

]]>
https://maktaba-amma.com/%d9%83%d9%84%d9%85%d8%a7%d8%aa-%d8%b9%d8%b1%d8%a8%d9%8a%d8%a9-%d9%84%d9%86-%d8%aa%d8%aa%d8%ae%d9%8a%d9%91%d9%84%d9%88%d8%a7-%d9%85%d8%b9%d8%a7%d9%86%d9%8a%d9%87%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%b5%d9%84/feed/ 0 6992
مفردات محكية وأصولها اللغوية القديمة – بقلم: محمدعبدالإله عباس https://maktaba-amma.com/%d9%85%d9%81%d8%b1%d8%af%d8%a7%d8%aa-%d9%85%d8%ad%d9%83%d9%8a%d8%a9-%d9%88%d8%a3%d8%b5%d9%88%d9%84%d9%87%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d9%84%d8%ba%d9%88%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%af%d9%8a%d9%85%d8%a9/ https://maktaba-amma.com/%d9%85%d9%81%d8%b1%d8%af%d8%a7%d8%aa-%d9%85%d8%ad%d9%83%d9%8a%d8%a9-%d9%88%d8%a3%d8%b5%d9%88%d9%84%d9%87%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d9%84%d8%ba%d9%88%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%af%d9%8a%d9%85%d8%a9/#respond Sat, 05 Nov 2016 11:32:09 +0000 http://maktaba-amma.com/?p=3664 مفردات محكية وأصولها اللغوية القديمة – بقلم: محمدعبدالإله عباس قال الأصمعي : مَن لَم يَحتمِل ذل التعليم ساعة .. بقيَ في ذل الجهل إلى قِيام الساعة. بدأت مقالتي بهذا البيت […]

The post مفردات محكية وأصولها اللغوية القديمة – بقلم: محمدعبدالإله عباس appeared first on المكتبة العامة.

]]>
مفردات محكية وأصولها اللغوية القديمة – بقلم: محمدعبدالإله عباس

قال الأصمعي : مَن لَم يَحتمِل ذل التعليم ساعة .. بقيَ في ذل الجهل إلى قِيام الساعة.

بدأت مقالتي بهذا البيت للأصمعي لأن هذا النوع من المقالات يحتاج لقارئ مهتم وليس لقارئ سريع وربما يجد المادة طويلة بعض الشيء .

ومن القراءة ندخل للموضوع الأساسي وهو اللغة ، فأنا أكتب باللغة العربية وأنت تقرأ بها ، وهي لغة فصحى وقد أصبحت مادة دراسة أكثر من أن تكون لغة التواصل والحديث بين المحسوبين على العالم العربي والناطقين بها .

لذلك تجد أن في كل دولة لهجات محكية تسمى ” العامية ” وفيها مفردات كثيرة لازلنا نتداولها بشكل يومي ولا نجد لها معنى في المعجم العربي الرسمي أي اللغة الفصحى ، ومن هذا اللهجات المحكية سأتحدث عن مفردات بلاد الرافدين وامتداها الطبيعي الجزيرة السورية قبل أن تصبح سورية والعراق في سايكس بيكو .

وأقتبس هنا من الدكتور طه باقر حيث كتب يقول : أن حضارة وادي الرافدين حضارة متعددة اللغات، أو “غير متجانسة اللغات Hetrogenous مقارنةً مع حضارات قديمة أخرى مثل حضارة وادي النيل التي كانت من هذه الناحية “متجانسة اللغة” أو ذات لُغة واحدة إذ إقتصر الأمر فيها على اللغة المصرية القديمة Homogenous ].

ومن هذه المفردات أخترت لكم :

يُقرقش: من القرقشة، وهي كلمة عامية سريانية، وتعني: الصوت الناتج عن مضغ الطعام الصلب الجاف crisby، وهي مُفردة مستعملة في الشام بكثرة، وفي العراق يقولون (مُقسِب – إمكَسِب) أو (جَسِب) لوصف الطعام الصلب الذي يتقرط بين الأسنان.

الآجر: (أجورو): وتعني (الطوب، الطابوق)، كلمة مُستعملة في اللغات الآرامية والفارسية واليونانية، وكلها مُقتبسة من البابلية لورودِها في النصوص المسمارية منذُ منتصف الألف الثالث ق.م .

شَلَع: آرامية بمعنى (قَلَع) ويستعملها العراقيون وابناء الجزيرة السورية كلما حاولوا قلع أو إستئصال شيء، وأحياناً يقولون (شِلَع) لمن ولى وهرب وأطلق ساقيهِ للريح.

فَروج: جمعها (فراريج) كلمة آرامية تعني (صغار الدجاج) كما هي في العامية اليوم.

ناطور: آرامية (ناطورا) وتعني: حافظ أو حارس بستان النخيل والزروع والكروم، ولا زالت تستعمل بكثرة لحد اليوم وأكثر من كلمة الحارس.

دن: وهي جرة كبيرة تُركز في حفرة، من السريانية وكذلك البابلية: (دانو)، وهي كلمة متداولة في بلاد الرافدين والجزيرة السورية بكثرة .

أما من المفردات التي عملت على أيجاد معنى لها بشكل شخصي ومن كوني ابن الخابور العظيم وتل حلف التي عمرها عمر الوجود .

بعبع : وهي كلمة متدولة باللهجة العامية وهي تستعمل للتخويف والترهيب في الزمن الماضي وخاصة للأطفال ، حيث يقول لهم الأهل ( يجيك البعبع ) ، وحيث لم أجد معنى لها في اللغة الفصحى وجدت لها مقابل في اللغة الشيشانية الأم القديمة التي حملها معهم المهاجرين القدماء إلى الجزيرة السورية من شمال القفقاس ، حيث تعني كلمة ( بعبع ) بعد تقسيمها إلى بع بع ، الشيء المخيف الذي ليس له شكل .

كولة : وهي كلمة مستخدمة لحد الآن باللهجة المحكية وتعني ( جورة ماء ) وباللغة السومرية القديمة تعني مكان تجميع المياه .

سعسع : وهي أسم منطقة في ريف دمشق وذكرها الشاعر نزار قباني في أحدة قصائده حيث قال : خازوق دق بأسفلنا من شرم الشيخ إلى سعسع ، وأيضا ً لم أجد لها معنى في اللغة الفصحى ، لكن بعد البحث وجدت لها شبه معنى باللغة الشيشانية الأم ، حيث أن الرقم واحد يعني ( سع ) وأن جاز القول بأنها سع سع تعني واحد واحد أو واحداً وراء واحد ربما يصبح لها معنى ، حيث أن طريق الحج يمر من هناك إلى الحجاز وربما أيضا ً جاءت تسميتها من أحد الحجاج بمعنى ذهبا أو عبرنا واحداً واحداً سع سع .

ولن أطيل عليكم فالمفردات كثيرة والحديث يطول في هذا التاريخ العظيم الممتد إلى الخلق الأول والحرف الأول والرقم الأول .

المصادر :

من تُراُثِنا اللغوي القديم د. طه باقر.

مقالات متنوعة من الانترنت .

بحث شخصي .

ـــــــــــــــــــــــ

هذا المقال لا يعبر سوى عن رأي كاتبه، ولا يعبر بالضرورة عن رأي فريق المكتبة العامة.

The post مفردات محكية وأصولها اللغوية القديمة – بقلم: محمدعبدالإله عباس appeared first on المكتبة العامة.

]]>
https://maktaba-amma.com/%d9%85%d9%81%d8%b1%d8%af%d8%a7%d8%aa-%d9%85%d8%ad%d9%83%d9%8a%d8%a9-%d9%88%d8%a3%d8%b5%d9%88%d9%84%d9%87%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d9%84%d8%ba%d9%88%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%af%d9%8a%d9%85%d8%a9/feed/ 0 3664
كيف تأثر الألمان بالعرب والمسلمين؟ كلماتٌ عربية في اللغة الألمانية تحكي القصة! https://maktaba-amma.com/%d9%83%d9%8a%d9%81-%d8%aa%d8%a3%d8%ab%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%84%d9%85%d8%a7%d9%86-%d8%a8%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a8-%d9%88%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b3%d9%84%d9%85%d9%8a%d9%86%d8%9f-%d9%83%d9%84/ https://maktaba-amma.com/%d9%83%d9%8a%d9%81-%d8%aa%d8%a3%d8%ab%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%84%d9%85%d8%a7%d9%86-%d8%a8%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a8-%d9%88%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b3%d9%84%d9%85%d9%8a%d9%86%d8%9f-%d9%83%d9%84/#respond Mon, 19 Sep 2016 09:45:16 +0000 http://maktaba-amma.com/?p=709 إذا كانت رفرفة أجنحة فراشة في الصين تؤدي إلى أعاصير وفيضانات في أمريكا كما تقول «نظريّة الفراشة»، فلا شك أن للحضارة العربيّة والإسلامية أثرًا على ألمانيا ونهضتها حتى يومنا هذا، […]

The post كيف تأثر الألمان بالعرب والمسلمين؟ كلماتٌ عربية في اللغة الألمانية تحكي القصة! appeared first on المكتبة العامة.

]]>
إذا كانت رفرفة أجنحة فراشة في الصين تؤدي إلى أعاصير وفيضانات في أمريكا كما تقول «نظريّة الفراشة»، فلا شك أن للحضارة العربيّة والإسلامية أثرًا على ألمانيا ونهضتها حتى يومنا هذا، وإذا كان «أَثر الفراشة لا يُرَى» كما يقول الشاعر الفلسطيني محمود درويش، فإن الكلمات العربية التي انتقلت إلى اللغة الألمانية لا تزال شاهدة على هذا الأثر حتى يومنا هذا، فليست القهوة وحدها عربيّة في ألمانيا ولكن علوم الجبر والخوارزميات التي يقوم عليها علم الحاسوب هي عربيّةٌ أيضًا!

وعمومًا فبحسب الباحث الألماني أندرياس أونغار، فإن عدد الكلمات ذات الأصل العربي المتداولة في اللغة الألمانية يتجاوز 100 كلمة، بينما يرى الباحث نبيل عثمان أنها 400 كلمة، لكن العدد لا يهم بقدر الحكايات التي تُخبئها هذه الكلمات، مثل كلمة «بنزين» وهي كلمة لا نتخيّل لها أصلًا عربيًا ولكن الألمان يعلمون أنها عربية!

«شمس اللهُ.. تشرقُ على الغرب»!

صحيح أننا لا نتحدث عن آلاف الكلمات كما هو الحال بين اللغة العربيّة واللغة المالطية أو العربيّة والتركية مثلًا، إلا أن هذه الكلمات العربية التي دخلت اللغة الألمانية وجدت لها مكانةً مميزةً في الكلمات المُستخدمة بشكلٍ يوميّ، وهو ما تراه المستشرقة الألمانية زيغيرد هونكه صاحبة كتاب «شمس الله تشرق على الغرب» والذي عرضت فيه أثر الحضارة العربية والإسلامية على أوروبا. ونترككم مع هذه القطعة من الصفحات الأولى من كتابها للحديث عن الكلمات العربية في اللغة الألمانية من خلال النص الأدبي التالي:

«الباحثة هل لي يا سيدتي الفاضلة، أن أدعوك إلى دخول هذا المقهى (Cafe) فإنك تبدين متعبة. وهل لك أن تنزعي عنك شقتك (جاكتك) Jacke وأن تأخذي مكانًا لك على الصفة (sofa) ذات المرتبة الحمراء القرمزية (Karmin…Matraze).

إن القندي (صانع الحلوى) (Konditor) ذا القلنسوة (Mutze) الفارعة والقباء (Kittel) الأبيض الناصع، سيحضر لك حالًا طاسة (Tasse) من قهوة البن (Bohnen Kaffee) مع قطعتين من السكر (Zucker) أم إنك تفضلين غرافة (Karaffe) من عصير الليمون (ليموناضة) (Limonade) إذا كنت لا ترغبين في تناول الكحول (Alkohol)؟ كلا؟ لا ريب أنك ترغبين بقطعة من الحلوى مع شيء من البرقوق المشمش (Aprikosen) ومن بنان الموز (Banaen)».

من قُرطبة وبغداد.. إلى الحملات الصليبية!

يؤكد الباحثون أن هذا الأثر هو انعكاس للدور الذي لعبته الحضارة العربية والإسلامية في فترة ما يُسمى بالعصور الوسطى، وسواء كنا نتحدث عن قرطبة في الغرب أم بغداد في الشرق فقد لعب كلاهما دورًا مُهمًا في النهضة العلمية في تلك الحقبة، وكانت هناك بعثات وهدايا بين الخلفاء المسلمين وبين ملوك أوروبا، كالهدايا التي بعثها هارون الرشيد إلى شارلمان – ملك الفرنجة – في مدينة آخن الألمانية، وكانت عبارة عن فيل وساعة مائية لم يكن الملك ولا رعيته قد شاهدوا لها مثيلًا من قبل، هذا غير الأقمشة الفاخرة والبُسُط والمواد العطريَّة وهذا بالطبع كان يهدف إلى اطلاع الأوروبيين على الرقيّ الذي بلغته الحضارة في بلاد المسلمين كما أنه كان يشجع على تطوير العلاقات التجارية بين هذه البلاد، بالإضافة إلى التبادل العلمي والثقافي.

وليس هذا فحسب، فالحملات الصليبية كذلك لم تكن فترة عابرة في التاريخ، فهي أولًا لم تكن حملة – كما قد يتخيّل البعض – ولكنها حملات امتدّت قرابة 200 عام، وشهدت فترات من الحرب كما شهدت من السلم، وهي أطول من فترات الحروب كما يقول صاحب كتاب (أثر الشرق الإسلامي في الفكر الأوروبي خلال الحروب الصليبية) والذي ينقل عن الرحالة ابن جُبير كيف كان الصليبيون يتعلمون العربية وكيف كان المسلمون والصليبيون يشتركون في رعي المواشي بل ويتقاسمون الغلّة، هذا غير أن هذه الحملات كان فيها شعراء وأدباء ومؤرخون وبالتالي فقد تأثر هؤلاء كثيرًا بالأشعار العربية وأدب القصّة في اللغة العربية، وبلا شك فقد عادوا إلى بلادهم مع الكثير من الكلمات العربية الجديدة.

رحلة الكلمات

الكثير من هذه الكلمات لم تنتقل مُباشرة إلى الألمانية في الواقع، ولهذا من الصعب أحيانًا أن يُلاحظ أصلها العربي لأنه تحرّف مع الوقت و«طول الرحلة». فكلمة «شراب» مثلًا انتقلت إلى الألمانية عن طريق اللاتينية فبعد أن كانت «siropus» أصبحت تستخدم في الألمانية بمعنى الشراب أو بمعنى الترياق وتُلفظ: «سيروب Sirup»، وإن كانت كلمة شراب تختلف عن سيروب، فإن القارئ العربي قد لا يتخيل مثلًا أن كلمة «Laute» والتي تُلفظ «لاوتي» هي التعريب للعود (آلة العزف) ولكن الذي يتأمل رحلة الكلمة يُمكن أن يفهم العلاقة أكثر؛ فإذا كان الألمان سموها «Laute» ففي الفرنسية «Luth» وفي الإيطالية «Liuto» أما في الإسبانية «Laud» وهي قريبة أكثر للعربية، إلا أن الكلمة البرتغالية «alaude» هي الأكثر قربًا للعربية!

في المطبخ الألماني

في كتابها، تذكر زيغيرد هونكه حكاية رحلة وفد أندلسي إلى ألمانيا برئاسة «إبراهيم بن أحمد الطرطوشي» وكيف وجد هناك من التوابل ما لا يوجد إلا في بلاد الشرق وتعجبّ من ذلك، إلا أن هونكه تقول إن الطرطوشي كان سيندهش أكثر لو اطّلع على لائحة مشتريات لأحد الأديرة في أقاصي أوروبا التي تحتوي على سلع لا توجد إلا في الشرق، كالبهارات والبخور والأعشاب الطبيّة والتي كان الأوروبيون ينتظرون مدّة طويلة قبل أن تصلهم ويستمتعوا بها.

أما اليوم، فلو دخلت حانوتًا في ألمانيا لشراء بعض الفاكهة والبهارات فستجد الكثير منها أصوله عربية؛ فالـ«أورانجي» هو النارنج أو البرتقال عند العرب، والـ«بناني» هو بُنان الموز، و«الإبريقوسي» هو البرقوق، و«ليموني» هو نفسه الليمون، وكذلك الزبيب ففي لهجات جنوب ألمانيا يُطلق عليه اسم «تزبيبي» التي انتقلت من العربية إلى الصقليّة ثم الألمانية، وهناك مثلًا الخرشوف في العربية يقال له في الألمانية وكذلك الإنجليزية «الأرضي-شوكي» ويُكتب «Artischocke»، بل إن الـ«الكوهول» هو مُجرد تعريب لكلمة «كحول» العربية.

وكي نتخيّل الأثر، فإن إحدى الألمانيّات كتبت لموقع «أخبار شتوتغارت»: «إن زوجي لا يُمكنه أن يتخيّل كعكة الجبن بلا زبيب» فمن أي جاءت هذه الكلمة؟ وإن كان هذا الحال مع الزبيب فهل يُمكن أن نتخيّل مطبخًا بلا قهوة أو سكر، أو بلا موز وبرتقال أو حتى هل يُمكن لأوروبا أن تصنع الحلوى بلا عجينة اللوز أو ما يُسمى بالـ«مرصبان Marzipan»؟

في الجامعات الألمانية

ولا شك أن هذا الأثر لم ينحصر في المطبخ، فالكثير من العُلماء في أوروبا كانوا ينهلون العلوم لفتراتٍ طويلة من العرب في الأندلس وصقلية، ولو راجعنا سيرة الملك الألماني فريدريك الثاني لوجدنا عشقه للعلوم ساقه إلى دراسة اللغة العربية وقد كان يعود للعلماء المسلمين في صقلية في الكثير من المسائل التي شغلته.

اليوم، لا يُمكن مثلًا لأيّ طالب سواء في ألمانيا أو في غيرها من دول العالم أن يدرس الهندسة دون أن يدرس «اللوغارثميات Algorithmen» وهي ليست إلا «الخوارزميات» التي يعود الفضل في اكتشافها للخوارزمي في مُحاضرة الرياضيات أو «علم الجبرAlgebra » الذي يعود تسميته إلى جابر بن حيَّان.

مُصطلحاتٌ علميَّة كثيرة دخلت الألمانية ولكنها استخدمت بمعانٍ مختلفة عن معانيها العربية التي نعرفها نحن اليوم، فكلمة «صفر» لا تعني بالألمانية الرقم صفر ولكنها تعني خانة، ومصطلح «مونسون» في علم المناخ المأخوذ عن مصطلح موسم يعني الرياح الموسمية، وكذلك «Azimut» المأخوذ من مصطلح «سمت الرأس» وله استخدامات عديدة في علم الفلك والملاحة، ولكن المدهش أكثر أن مصطلح مثل «Risiko» يستخدم كثيرًا في علم الإدارة مثلًا ويعني «المخاطرة والمجازفة» هو من الكلمة العربية «رزق» وقد عرفته أوروبا عن طريق التعاملات التجارية بينها وبين العرب.

ولو لم تتخيّل يومًا أن كلمة «رِزِقو Risiko» مأخوذة عن كلمة رِزق العربية، فلعلّك لم تتخيل أن كلمة «كابل Kabil» مأخوذة عن «حبل»، وكذلك «كليبر Kaliber» التي تعني اليوم «عيارًا» هي في الأصل من كلمة «قالب» وكذلك كلمة «Soda صودا» وكلمة Chemie»» فهي كلمة كيمياء.

«بنزين».. كلمة من أصول عربية!

ومن يدرس الكيمياء مثلًا، فإن بانتظاره عددًا لا بأس به من الكلمات ذات الأصل العربي، وبحسب جيرهارد مولر فإن كلمات مثل «القالي»، «نترون»، «نتريوم»، «فينول» و«بنزول» وحتى بنزين التي نستخدمها كل يوم هي كلمة عربيّة الأصل!

ومع أن هناك كلمات يُشك أحيانًا في أصلها العربي من قبل بعض الباحثين، إلا أن كلمة مثل «بنزين» هي من الكلمات التي لا جدال فيها بحسب الباحث واللغوي الألماني آندرياس أونغر الذي ذكر حكاية انتقال كلمة «بنزين» في كتابه «من الجبر إلى السكّرVon Algebra bis Zucker»، وهناك يؤكد أن أصل كلمة بنزين من كلمة لُبان جاوي، واللبان الجاوي هو نوع من أنواع البخور نقل إلى إيطاليا في القرن الخامس عشر فأخذوا الاسم وأسقطوا اللام من أوله فصار «بنجَوي» ثم حُرف إلى «بنزوي» إلى أن تم اكتشاف الـ«بنزين» من الزيت المستخرج من الـ«بنزوي»، وبالتالي فإن البنزين الذي تسير به سيّاراتنا اليوم ما كان ليكون لولا اللبان الجاوي والبنزوي الذي صار اليوم بنزينًا!

المصدر

The post كيف تأثر الألمان بالعرب والمسلمين؟ كلماتٌ عربية في اللغة الألمانية تحكي القصة! appeared first on المكتبة العامة.

]]>
https://maktaba-amma.com/%d9%83%d9%8a%d9%81-%d8%aa%d8%a3%d8%ab%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%84%d9%85%d8%a7%d9%86-%d8%a8%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a8-%d9%88%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b3%d9%84%d9%85%d9%8a%d9%86%d8%9f-%d9%83%d9%84/feed/ 0 709