اللغة - المكتبة العامة https://maktaba-amma.com/tag/اللغة/ مكتبة شاملة Thu, 11 May 2017 17:37:38 +0000 ar hourly 1 https://wordpress.org/?v=6.7.5 https://i0.wp.com/maktaba-amma.com/wp-content/uploads/2026/05/cropped-33.png?fit=32%2C32&ssl=1 اللغة - المكتبة العامة https://maktaba-amma.com/tag/اللغة/ 32 32 116455859 هل تعرف كيف تمارس الفكر بدون لغة وألفاظ ؟ https://maktaba-amma.com/%d9%87%d9%84-%d8%aa%d8%b9%d8%b1%d9%81-%d9%83%d9%8a%d9%81-%d8%aa%d9%85%d8%a7%d8%b1%d8%b3-%d8%a7%d9%84%d9%81%d9%83%d8%b1-%d8%a8%d8%af%d9%88%d9%86-%d9%84%d8%ba%d8%a9-%d9%88%d8%a3%d9%84%d9%81%d8%a7%d8%b8/ https://maktaba-amma.com/%d9%87%d9%84-%d8%aa%d8%b9%d8%b1%d9%81-%d9%83%d9%8a%d9%81-%d8%aa%d9%85%d8%a7%d8%b1%d8%b3-%d8%a7%d9%84%d9%81%d9%83%d8%b1-%d8%a8%d8%af%d9%88%d9%86-%d9%84%d8%ba%d8%a9-%d9%88%d8%a3%d9%84%d9%81%d8%a7%d8%b8/#respond Thu, 11 May 2017 17:37:38 +0000 http://maktaba-amma.com/?p=10289 هل تعرف كيف تمارس الفكر بدون لغة وألفاظ ؟ – خيال بعيد الفكر بلا لغة .. لأن اللغة والاصطلاحات صارت اكبر عامل للضلال العقلي في زماننا هذا، فيجب عليك ان تتخذ […]

The post هل تعرف كيف تمارس الفكر بدون لغة وألفاظ ؟ appeared first on المكتبة العامة.

]]>
هل تعرف كيف تمارس الفكر بدون لغة وألفاظ ؟ – خيال بعيد

الفكر بلا لغة .. لأن اللغة والاصطلاحات صارت اكبر عامل للضلال العقلي في زماننا هذا، فيجب عليك ان تتخذ اسلوب ثوري في الفكر ، وهو الفكر بلا لغة اي تفكر في معاني لا في الفاظ، اي ان تقرر المعاني في نفسك أولا ثم تنظر بعدها للألفاظ وتستعمل المناسب منها في الاشارة الى المعاني التي تقررت في ذهنك مسبقا . نعم الفكر بلا لغة عسير على العقل لشدة الارتباط بين المعنى واللفظ وعسر احضار المعاني في النفس بدون ألفاظ ولكن هذا العسر لا يعني استحالة ذلك بل هو ممكن وسوف تزداد قدرتك عليه بالممارسة وذلك بأن تضع العالم الذي ادركته بحسك الظاهر والباطن امام خيالك ثم تبدأ في اشتقاق المعاني المفردة من البداية بحيث تطابق بين هذه المعاني وبين العالم الذي تمثل لك في خيالك وهو العالم الذي سبق ان شاهدته بحسك الظاهر والباطن .

والقاعدة الاساسية

هي انه (ممنوع بتاتا ادخال لفظ في عقلك بدون ان يكون مطابق للعالم الذي شاهدته بحسك الظاهر او الباطن او مشاهداتك الباطنة او موجود تم اثبات وجوده بالعقل بدون ان يكون مشاهدا لك بالحس، مثل كلمة (الله ) فنحن لم نشاهده بالحس ولكن العقل اثبت وجوده من خلال مفهوم السببية وذلك لأن معنى كلمة (الله ) هو انه (موجود لم يسبق وجوده عدم ) اي موجود قديم وعند فرقة اخرى معناه (موجود لا يتوقف وجوده على وجود غيره ) او ( واجب وجود ) فإحذف كلمة (الله ) من عقلك وانظر للمعنى واسأل نفسك هل في الوجود (موجود لم يسبق وجوده عدم ) او هل في الوجود (موجود لا يتوقف وجوده على وجود غيره ) ؟؟؟ ومهمة العقل وقتها هو ان يثبت وجود موجود بهذه الصفة ثم اطلق بعدها عليه الاسم الذي تحبه !!

وكذلك كلمات

مثل (بروتون ) و (نيترون ) و (ذرة ) ممنوع منعا باتا ادخالها في العقل بدون ان يكون لديك معنى محدد لها، ثم لا يكفي ذلك بل يجب اثبات وجودها بالعقل، لأنها غير محسوسة، فلم يرى احد الى الاّن شئ هو الكترون او ذرة او بروتون او نيترون بل كل هذه افتراضات ، فإن نطق أحد امامك بكلمة (ذرة ) فإسألة ما معنى هذه الكلمة ؟ فإن قال هي (اصغر جزء من المادة لا تظهر فيه صفات المادة ) فقل له (وكيف عرفت وجودها ؟) وذلك لأنها غير محسوسة فلابد من دليل عقلي على وجودها !! وعندئذ فسوف يبدأ في استعمال (القياس الارسطي ) الذي طالما هاجموه !! . ثم ارجع الى بدايات ادخال هذا اللفظ في كتبهم في بدايات القرن التاسع عشر مثل تصور (طومسون ) و (بوهر ) عن الذرة وكيف تمكنوا من ادخال هذا اللفظ الى عقلك وبأي حجة وبأي دليل ؟ ثم كيف صار بمرور الزمان شئ مألوف ومعتاد . ولا تنسى دائما ان اهم صفة للفيلسوف هي تحطيم قيود المألوفات والعادات !!

اشتقاق المعاني




تخيل ان عقلك صفحة بيضاء ثم ابدأ في اشتقاق المعاني. وأول معنى سوف يقابلك هو (الموجود ) او (الشئ ) ، وهذا المعنى غير مشتق من غيره وغير مركب من معاني متضمنة فيه بل هو مفرد ، ثم تبدأ بعدها في تقسيم الموجودات الى موجود في موضوع وموجود ليس في موضوع ، اي عرض وجوهر، ومعنى الموضوع هنا هو انه عبارة عن (محل متقوم بما حل فيه) فالموضوع مركب من شيئين احدهما حال والاّخر محل ومجموعهما هو (الموضوع ). فالعرض يوجد في موضوع مثل اللون فهو يوجد في الجسم فالجسم موضوع للون واللون عرض حال في موضوع هو الجسم، ونحن نشير للجسم ونقول (هو متلون ) اي هو (محل للون ) .

ثم بعد انقسام الموجود

الى جوهر وعرض نقوم بتقسيم الجوهر، فنقول الجوهر اما ممتد واما غير ممتد، اي اما جسم واما غير جسم، ثم الجسم اما نامي واما غير نامي، اي اما حي واما جماد، ثم الحي اما حساس واما غير حساس ، اي اماحيوان واما نبات، ثم الحيوان اما عاقل واما غير عاقل، اي اما انسان واما غير انسان . وهذه هي الكيفية التي تقوم من خلالها باعادة اشتقاق او استنباط او نسخ المعاني في نفسك . وانا اقول( اعادة ) لأن هذه العملية تمت بالفعل في عقلك بلا اختيار منك وفي السبع سنوات الاولى من حياتك عندما طالعت المحسوسات ومشاعرك الباطنة لأول مرة فقامت القوة العاقلة في نفسك باستنباط ونسخ واشتقاق هذه المعاني لأول مرة في نفسك وبدون اختيار منك، تماما كما ان صور المحسوسات تنطبع في خيالك بدون اختيار منك، فأنت ترى بعينك فرس ثم تغمض عينك فترى صورة الفرس في خيالك وهذه الصورة لم تنطبع في خيالك باختيارك فكذلك المعقولات او الكليات المجردة لم تنطبع في عقلك باختيارك بل أنت لم يكن لديك اختيار وقتها اصلا لأن الاختيار تابع لوجود المعقولات او الكليات المجردة في نفسك فكيف تختار قبل ان تعقل !!

وانما الغرض

هو ان تعيد هذه العملية او تتذكر المعاني التي حصلت في نفسك بالفعل في السبع سنوات الاولى من عمرك. وذلك بأن تعيد وتكرر هذه العملية، ولكن باختيارك هذه المرة، وذلك بأن تبدأ من تصور (الموجود ) ثم تقسمه الى قسمين ثم كل قسم الى قسمين ثم كل قسم الى قسمين وهكذا تتكثر المعاني. ومثال ذلك ان يكون لديك مثلا تصور (الحيوان ) فتضيف اليه معنى جديد وتسلب عنه هذا المعنى فتقول الحيوان اما عاقل واما غير عاقل، فينكشف لك وقتها معنى مستجد هو (الانسان ) . والفائدة من اعادة نسخ المعاني في نفسك هو تجنب خداع الالفاظ فلا يدخل في عقلك لفظ لا معنى له بل تكون المعاني متقررة في نفسك مسبقا ومتصورة لك فلا يقدر احد وقتها على خداعك بالالفاظ لأن كثير من التناقضات والاشكالات المشهورة في تاريخ الفكر انما سببها هو الالفاظ ، فلو اتفق الناس على معاني الالفاظ مسبقا قبل الحوار والنقاش لزالت كثير من الاشكالات والخلافات بينهم.

The post هل تعرف كيف تمارس الفكر بدون لغة وألفاظ ؟ appeared first on المكتبة العامة.

]]>
https://maktaba-amma.com/%d9%87%d9%84-%d8%aa%d8%b9%d8%b1%d9%81-%d9%83%d9%8a%d9%81-%d8%aa%d9%85%d8%a7%d8%b1%d8%b3-%d8%a7%d9%84%d9%81%d9%83%d8%b1-%d8%a8%d8%af%d9%88%d9%86-%d9%84%d8%ba%d8%a9-%d9%88%d8%a3%d9%84%d9%81%d8%a7%d8%b8/feed/ 0 10289
كونية الفكر وفكر اللغة – بقلم: ابن قرزبيل https://maktaba-amma.com/%d9%83%d9%88%d9%86%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%81%d9%83%d8%b1-%d9%88%d9%81%d9%83%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d9%84%d8%ba%d8%a9-%d8%a8%d9%82%d9%84%d9%85-%d8%a7%d8%a8%d9%86-%d9%82%d8%b1%d8%b2%d8%a8%d9%8a/ https://maktaba-amma.com/%d9%83%d9%88%d9%86%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%81%d9%83%d8%b1-%d9%88%d9%81%d9%83%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d9%84%d8%ba%d8%a9-%d8%a8%d9%82%d9%84%d9%85-%d8%a7%d8%a8%d9%86-%d9%82%d8%b1%d8%b2%d8%a8%d9%8a/#respond Sun, 19 Feb 2017 10:10:44 +0000 http://maktaba-amma.com/?p=7892 كونية الفكر وفكر اللغة – بقلم: ابن قرزبيل ان تصور اللغة _ أي لغة _ كمرآة للكون أظنه تصور به اجحاف قليلا اذ التعقيدات التي بالكون لا تتسع لها اللغة […]

The post كونية الفكر وفكر اللغة – بقلم: ابن قرزبيل appeared first on المكتبة العامة.

]]>
كونية الفكر وفكر اللغة – بقلم: ابن قرزبيل

ان تصور اللغة _ أي لغة _ كمرآة للكون أظنه تصور به اجحاف قليلا اذ التعقيدات التي بالكون لا تتسع لها اللغة كما أن اللغة تنتمي للكون فهي اذن من الكون والعلاقة بينهما جزئية ، لكن اللغة بوصفها مرآة للفكر هو التصور الصحيح فيما أرى ، لكن نرجسية البعض قد جعلت من فكرهم هو الذي يجب على الكون أن يكونه ، باجبار الكون على مماثلة هذا التصور ، وهذا ما يجعل هذا التصور غير مرن وغير متطور ، وما يعارض التطور يندثر فكان من الطبيعي أن هذا الفكر ذو سقف محدود مهما علا فانها منغلق على ذاته ؛ والافكار المنغلقة على ذاتها تنتج مضادها او تصنع معاول هدمها بنفسها ، لذلك فانها تنهار ذاتيا لانها غير قادرة على مواكبة التطور

اللغة لها مراحل وتطور ، لذا فان دلالات الفاظها لا يمكن ان تؤخذ على وجه واحد ، لان المعنى يختلف حسب تمكن مستعمله منه ، وبالتأكيد لا نعرف اول الفاظ واول معان لأي لغة لانها ستكون قديمة جدا ولا اثر لها وبالتاكيد فان نظرة القدماء للكون تجافي النظرة الحديثة في اعتمادها على العلم في حين عدم توفر هذا العامل المهم عند اولئك الاوائل

وبغض النظر عن منشأ لغة ما هل هو توقيفي ام وضعي ، فان كان توقيفيا فاننا لا نعرف بدايته اي لا نعرف الجزء التوقيفي من هذه اللغة طالما ان اللغة التي بين يدينا هي نتاج تطور ما ؛ فهي ليست توقيفية كليا

الفكر بوصفه مرآة للكون يمكن ان يحل هذه المشكلة ، اذ سيكون لا افق للفكر كما لا افق للكون ، وبالتالي تسقط النرجسية الفكرية -اللغوية- عن الجميع وسيكون متاحا تدارس افكار الجميع والبناء عليها ، ان الفكر كمرآة للكون يحقق انسانية الفكر أولا ، وكونية الفكر ثانيا ، وكونية الانسان ثالثا وهذا هو الاهم ولعل جميع الفلسفات والديانات تسعى وراء هذا الهدف وتحاول تحقيقه ولو بصورة نسبية

اللغة بامكانها ان تمثل الاسقاط الاول للفكر على الكون ، او الوعي الاول للانسان بالكون ، والفكر بحكم تطوره فان اللغة ستتطور معه لكن بخصوصية ما ، اذ اول ما وعى الانسان الكون كان لابد له من الاداة التي تساعده على تسجيل وعيه هذا وتدارسه مع غيره فكانت اللغة وهي ربما تكون توقيفا وربما وضعها الناس بحكمائهم وعلمائهم ، فكان لا بد من التدارس هذا حتى يخطو الانسان خطوات للامام وهذا ما كان

الانسان يفكر من خلال الكون ولكنه يعبر من خلال اللغة ، اذن فالفكر محكوم بالتصور الاول للكون او الاسقاط الاول للكون وقد تكون الفكرة قد اصبحت اكبر من اللغة ذات يوم فلا بد من تطورها لتواكب الفكر لا ان تحكم الفكر ، ان وضع قوانين معينة للتعبير عن مواضيع مختلفة شتى بنفس الطريقة هو ما يجعل اللغة حاكمة للفكر ، فلا بد من تطورها لكن كما قلنا بخصوصية

اللغة قد لا تجعلنا نعبر بصورة كاملة عما نفكر فيه لكنها على الاقل تعطينا امكانية التعبير ، ان ثبات لغة ما وبقاءها طويلا يعتمد عل غزارتها وقوة دلالتها وامكانية اتساعها فالكون كل يوم في اتساع ..

ـــــــــــــــــــــــــ

هذا المقال لا يعبر سوى عن رأي كاتبه، ولا يعبر بالضرورة عن رأي فريق المكتبة العامة

The post كونية الفكر وفكر اللغة – بقلم: ابن قرزبيل appeared first on المكتبة العامة.

]]>
https://maktaba-amma.com/%d9%83%d9%88%d9%86%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%81%d9%83%d8%b1-%d9%88%d9%81%d9%83%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d9%84%d8%ba%d8%a9-%d8%a8%d9%82%d9%84%d9%85-%d8%a7%d8%a8%d9%86-%d9%82%d8%b1%d8%b2%d8%a8%d9%8a/feed/ 0 7892
اللغة وحوار الذات .. كيف تتحاور الذات مع نفسها ؟ https://maktaba-amma.com/%d8%a7%d9%84%d9%84%d8%ba%d8%a9-%d9%88%d8%ad%d9%88%d8%a7%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%b0%d8%a7%d8%aa-%d9%83%d9%8a%d9%81-%d8%aa%d8%aa%d8%ad%d8%a7%d9%88%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%b0%d8%a7%d8%aa-%d9%85%d8%b9/ https://maktaba-amma.com/%d8%a7%d9%84%d9%84%d8%ba%d8%a9-%d9%88%d8%ad%d9%88%d8%a7%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%b0%d8%a7%d8%aa-%d9%83%d9%8a%d9%81-%d8%aa%d8%aa%d8%ad%d8%a7%d9%88%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%b0%d8%a7%d8%aa-%d9%85%d8%b9/#respond Tue, 17 Jan 2017 08:32:11 +0000 http://maktaba-amma.com/?p=3854 اللغة وحوار الذات .. كيف تتحاور الذات مع نفسها ؟ – ابن قرزبيل اللغة كما قلنا ينبغي أن تأخذ دقة وحداتها البنائية الصوتية (الحروف) من الوجود الموضوعي حتى يعبر المفهوم عن […]

The post اللغة وحوار الذات .. كيف تتحاور الذات مع نفسها ؟ appeared first on المكتبة العامة.

]]>
اللغة وحوار الذات .. كيف تتحاور الذات مع نفسها ؟ – ابن قرزبيل

اللغة كما قلنا ينبغي أن تأخذ دقة وحداتها البنائية الصوتية (الحروف) من الوجود الموضوعي حتى يعبر المفهوم عن الوجود الموضوعي للأشياء بدقة تناسب الوجود الذهني للاشياء ، وفق هذا المفهوم ينبغي أن تسري الحوارات والبحوث بين الاشخاص بعضهم البعض .

حوار الذات او الحوار الذاتي هذا المصطلح الذي يقصد به تدارس النفس بالنفس ومسايرتها ومعرفة عيوبها ومشاكلها ومميزاتها والسعي نحو تطويرها ولعل هذا هو الهدف الرئيس لأغلب الناس ان لم يكن لهم كلهم ، في سبيل حوار الذات هذا يبرز سؤال مهم هو اذا كان حسب تعريف اللغة أنها تحاول الربط بين الاشياء كوجود موضوعي والافكار كوجود ذهني ، فكيف يكون هذا التعريف صحيحا اذا كان حوار الذات هو حوار بين النفس والنفس او هو حوار ذاتي ذاتي ، بمعنى أن الحوار هذا ضمن وجود ذهني فقط فكيف تلعب اللغة دور اداة الحوار هنا وهي في الاساس منشؤها بين طرفي الوجود الذهني والموضوعي ، فاذا انتفى احد الطرفين تنتفي اداة الربط ايضا وتنتفي اللغة ، فكيف يقوم الحوار الذاتي بنفس اللغة التي تنشأ بالربط الوجودي الذهني للاشياء والمفاهيم ؟!

إن هذا الحوار الذاتي باستخدام اللغة هو نتيجة تواجد النفس ضمن الوجود الموضوعي عن طريق الجسد ، بمعنى آخر أن حوار الذات يكون نتيجة تفاعل طبيعي للنفس مع الوجود الموضوعي بواسطة الجسد ، وبالتالي فإن اللغة التي تدير هذا الحوار تنشأ وفق هذا التفاعل النفسي الوجودي ، وللحصول على الدقة المطلوبة للحوار فإن اللغة يجب أن تعبر تماما عن الوجود الموضوعي ومن ثم فإن هذه اللغة الناتجة وفق هذا الوجود الموضوعي ستكون هي لغة حوار الذات وهي أيضا لغة الحوار الموضوعي الذهني ، كما أن الأفكار تنمو عندما تبحث عن مثيلها في الوجود الموضوعي فتأخذ مفهومها الدقيق وتصبح كمسلمة أو بديهية .

ان الافكار لا تنتج الا اذا كان هناك وجود موضوعي تستشعره الحواس وتأخذ منه الاشارات التي يصدقها الوجود الذهني اذا ما صادفت المفهوم حقيقة ، فإذا كان هناك شخص ما يعيش منذ مولده في غرفة مغلقة بحيث يمكنه العيش فيها لكنه لا يرى خارجها اطلاقا ، فإن حواره الذاتي سوف يكون مختلفا تماما عما لو كان يعيش طبيعيا مع الناس ، سوف يحاور ذاته على وعي مدركاته فقط كالاكل والشرب والاستحمام ، ولن تكون اشياء اخرى ذا بال بالنسبة له كالمظهر الجيد والاناقة ، ولن يفهم الاقتصاد الا على اساس فردي ولن يفهم علم الاجتماع وغيره ولن يكون بامكانه تكوين مثل تلك المصطلحات اساسا .

الفكر يرتبط باللغة لكن اللغة منشؤها الوجودان الموضوعي والذهني ، وبالتالي فإن الفكر موضوعي وذهني بنفس القدر الا اذا اهملنا اي منهما عن جهل او عن ادراك.

The post اللغة وحوار الذات .. كيف تتحاور الذات مع نفسها ؟ appeared first on المكتبة العامة.

]]>
https://maktaba-amma.com/%d8%a7%d9%84%d9%84%d8%ba%d8%a9-%d9%88%d8%ad%d9%88%d8%a7%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%b0%d8%a7%d8%aa-%d9%83%d9%8a%d9%81-%d8%aa%d8%aa%d8%ad%d8%a7%d9%88%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%b0%d8%a7%d8%aa-%d9%85%d8%b9/feed/ 0 3854
اللغة والعقل والواقع – بقلم: ابن قرزبيل https://maktaba-amma.com/%d8%a7%d9%84%d9%84%d8%ba%d8%a9-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%82%d9%84-%d9%88%d8%a7%d9%84%d9%88%d8%a7%d9%82%d8%b9-%d8%a8%d9%82%d9%84%d9%85-%d8%a7%d8%a8%d9%86-%d9%82%d8%b1%d8%b2%d8%a8%d9%8a%d9%84/ https://maktaba-amma.com/%d8%a7%d9%84%d9%84%d8%ba%d8%a9-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%82%d9%84-%d9%88%d8%a7%d9%84%d9%88%d8%a7%d9%82%d8%b9-%d8%a8%d9%82%d9%84%d9%85-%d8%a7%d8%a8%d9%86-%d9%82%d8%b1%d8%b2%d8%a8%d9%8a%d9%84/#respond Mon, 31 Oct 2016 07:50:02 +0000 http://maktaba-amma.com/?p=3553 اللغة والعقل والواقع – بقلم: ابن قرزبيل بداية نود القول أننا نعتمد أن الوجود له قسمان ، الوجود الموضوعي الماثل أمامنا ونستشعره بحواسنا ، والوجود الذهني الموجود داخل الدماغ الانساني […]

The post اللغة والعقل والواقع – بقلم: ابن قرزبيل appeared first on المكتبة العامة.

]]>
اللغة والعقل والواقع – بقلم: ابن قرزبيل

بداية نود القول أننا نعتمد أن الوجود له قسمان ، الوجود الموضوعي الماثل أمامنا ونستشعره بحواسنا ، والوجود الذهني الموجود داخل الدماغ الانساني حيث نعتقد أن الانسان يملك بدماغه جميع الاشياء الموجودة في الكون لكن بصورة مجردة ، ويختلف الوجود الموضوعي عن الوجود الذهني في أن الموضوعي محسوسا نعرفه بالحواس وأن الذهني مجردا نستشعره بالعقل ، ونقول لو لم يكن هناك وجود ذهني مجرد لما كانت هناك امكانية خيال انساني _حيث لا تملك الحيوانات خيالا كما الانسان_ ولقد جاء العلم حديثا بأن كل ما يمكن تخيله يمكن تحقيقه تماما يوما ما ، ومن ثم نقول أن اللغة هي الأداة الواصلة بين الوجودين المذكورين وأنها أساس الفكر والعلوم .

فعندما تتحدث اللغة عن مفهوم معين فإن ذلك يعني أن هذا المفهوم كائن خارج الوعي الانساني وما قامت به اللغة عبارة عن تصوير _ربما يكون دقيقا_ لذلك المفهوم لا للاستدلال به او استثارة قضايا به ، انما لاستثارة المخزون الدماغي العلمي لكسبه في معرفة الوجود الموضوعي للمفهوم ، بمعنى أن اللغة في مقامها الأول تقوم بحث خبرات الذهن والوعي للفرد للوصول لمفهوم معين لتطابقه الذهني مع الواقع .

اللغة لا تنتج مفهوما جديدا لكنها تستحث الواقع لإنتاج مدلول معرفي يوازي الوجود الموضوعي لأي مفهوم معين ، من هنا تتأكد عدم اعتباطية اللغة في إنشاء كلمات ومصطلحات ومفاهيم ، فاللغة عبارة عن مجهود ذهني فردي يحاول المطابقة بين وجود موضوعي خارج الوعي وبين وجود تجريدي داخل الدماغ ، ونعني بالوجود التجريدي داخل الدماغ إمكانية الدماغ على التعرف على المفاهيم في صورتها الموضوعية نسبة لوجودها السابق بصورتها المجردة في الدماغ الانساني ، فاللغة تحاول الربط بين وجود موضوعي ماثل أمام الإنسان وبين وجود تجريدي داخل دماغ الانسان وبالتالي اعتبار أي من هذين الوجودين اعتباطيا سيسبب خللا في الوعي ، فاعتبار اعتباطية الكون أو الوجود الموضوعي يسبب الخلل المنهجي العلمي المؤدي الى العدمية وربما الى الالحاد ، واعتباطية الوجود الذهني يسبب خللا منهجيا يؤدي الى القول بصدفة وجودنا الموضوعي على هذا الكون ؛ اذ لو لم نكن قد أتينا الى هنا عن طريق الصدفة فكان من المفترض أن تكون لنا القدرة على معرفة هذا الوجود موضوعيا وذهنيا وإلا فنحن موجودون اعتباطا لا لهدف معين أو خالق معين لأننا لو كنا موجودين لهدف للخالق فكان عليه ان يلهمنا كيفية تحقيق الهدف ولأننا لا نعرف الهدف فوجودنا صدفة .

دور اللغة هنا أنها الطريق الواصل بين هذين الوعيين او الوجودين ، الوجود الموضوعي والوجود الذهني ، فإن أخفقت اللغة في الربط بين الوجودين فإن هذا سيسبب انفصاما عظيما ، حيث الباحثون في الوجود الموضوعي لا يستطيعون التعبير عن أبحاثهم بصورة يفهمها الجميع _مثل الباحثين في مجال العلوم _ ، والباحثون في مجال الوجود الذهني لا يستطيعون كتابة أفكارهم بصورة يفهمها الجميع _مثل الفلاسفة_ فبالتالي تكون هناك أزمة نصف علمية وبالتأكيد سببها اللغة .

الحل يكمن في تمكين الجميع من اللغة بصورة تتيح للجميع امكانية الفهم والتحدث والتعبير الدقيق ، وهذا يستوجب أن اللغة لا تتبع أيا من الوجودين لكنها كما سبق طريق للربط بين الذهن والموضوع بمفهوم واحد ينطقه اللسان ويفهمه العقل ويأخذ موقعه الموضوعي في الكون ، بالتالي ينبغي على اللغة أن توازن بين الوجودين فينبغي صياغتها بحيث تعبر وحداتها البنائية الصوتية (الحروف) عن دلالات ذات وجود موضوعي ، وتصاغ مصطلحاتها ومفاهيمها وفق طريقة علمية بحيث يكون مجموع الوحدات البنائية المستخدمة في المصطلح أو المفهوم تعبر عن ماهية المفهوم الموضوعية ، بهذا يكون المفهوم الذهني مطابقا تماما لماهيته في الوجود الموضوعي الماثل أمامنا ، وبالتالي نضمن عدم حدوث أي انفصام بين الباحثين الموضوعيين والباحثين الذهنيين ، وتكون لغتهم جميعا واحدة ، ولضمان حدوث هذا ينبغي التسليم أولا بعدم اعتباطية الوجود الموضوعي وأيضا عدم اعتباطية الوجود الذهني ، ولنبحث لغة يفهمها الجميع ، لغة ذات مفهوم واضح يعبر تماما وبمنتهى الدقة عن الوجود الموضوعي ليماثل الوجود الذهني .

ــــــــــــــــــــــــــــــ

هذا المقال لا يعبر سوى عن رأي كاتبه، ولا يعبر بالضرورة عن رأي فريق المكتبة العامة.

The post اللغة والعقل والواقع – بقلم: ابن قرزبيل appeared first on المكتبة العامة.

]]>
https://maktaba-amma.com/%d8%a7%d9%84%d9%84%d8%ba%d8%a9-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%82%d9%84-%d9%88%d8%a7%d9%84%d9%88%d8%a7%d9%82%d8%b9-%d8%a8%d9%82%d9%84%d9%85-%d8%a7%d8%a8%d9%86-%d9%82%d8%b1%d8%b2%d8%a8%d9%8a%d9%84/feed/ 0 3553
تذكير أم تأنيث؟ كيف يؤثر الجنس في اللغة على ثقافتنا وأفكارنا؟ https://maktaba-amma.com/%d8%aa%d8%b0%d9%83%d9%8a%d8%b1-%d8%a3%d9%85-%d8%aa%d8%a3%d9%86%d9%8a%d8%ab%d8%9f-%d9%83%d9%8a%d9%81-%d9%8a%d8%a4%d8%ab%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%ac%d9%86%d8%b3-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d9%84%d8%ba%d8%a9/ https://maktaba-amma.com/%d8%aa%d8%b0%d9%83%d9%8a%d8%b1-%d8%a3%d9%85-%d8%aa%d8%a3%d9%86%d9%8a%d8%ab%d8%9f-%d9%83%d9%8a%d9%81-%d9%8a%d8%a4%d8%ab%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%ac%d9%86%d8%b3-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d9%84%d8%ba%d8%a9/#respond Tue, 18 Oct 2016 13:52:03 +0000 http://maktaba-amma.com/?p=2774 تذكير أم تأنيث؟ كيف يؤثر الجنس في اللغة على ثقافتنا وأفكارنا؟ – ترجمة: أحمد خطاب الجنس اللغوي يؤثر على العمليات المعرفية لو قمت بدراسة لغة أجنبية، فستعرف أن في لغات […]

The post تذكير أم تأنيث؟ كيف يؤثر الجنس في اللغة على ثقافتنا وأفكارنا؟ appeared first on المكتبة العامة.

]]>
تذكير أم تأنيث؟ كيف يؤثر الجنس في اللغة على ثقافتنا وأفكارنا؟ – ترجمة: أحمد خطاب

الجنس اللغوي يؤثر على العمليات المعرفية

لو قمت بدراسة لغة أجنبية، فستعرف أن في لغات عديدة، الأسماء   -حتى الجمادات- لديها جنس نحوي. الروسية والفرنسية والأسبانية والعربية كلها أمثلة على تلك اللغات. في اللغة الفرنسية، الخمر والشيكولاتة أشياء مذكرة ، أما في اللغة العربية، فالشوربة والنتيجة السنوية أشياء مؤنثة. متحدثو هذة اللغات يجب أن يراعوا تحديد جنس الكلمة مع أدوات وضمائر محددة، يجب عليهم أيضًا أن يعدِّلوا الصفات وحتى الأفعال بما يتوافق مع جنس الكلمات.

كما تبين أن الجنس النحوي في اللغة يمكن أن يكون له تأثير هام ومفاجئ على الإدراك المعرفي. في إحدى الدراسات على سبيل المثال، طُلب من متحدثي اللغة الروسية أن يجسدوا أيام الأسبوع، فقاموا باستمرار بتجسيد الأيام المذكرة -في اللغة الروسية- (الإثنين والثلاثاء والخميس) كذكور، والأيام المؤنثة (الأربعاء والجمعة والسبت) كإناث. وعندما سُئلوا لماذا فعلتم ذلك؟ لم يتمكنوا من شرح الأمر!

إذًا الجنس اللغوي يمكن أن يمتد لعميات ذهنية أخرى، مما يؤدي بنا للتصنيف والحكم على الأشياء الجامدة والأسماء المجردة أن لها جنس بالفعل! بالرغم من أننا ندرك أفضل بالمنطق، إلا أن الروس في هذه الدراسة أُختبروا بلغتهم الأصلية، فهل يمكن للجنس اللغوي أن يؤثر على معالجة المعرفة للمتحدثين عندما يتحدثون بلغة أخرى تمامًا؟

في عام 2002شرع الباحثون في الإجابة على هذا السؤال، قاموا بعمل قائمة مكونة من أربعة وعشرين عنصرا لهم أجناس متضادة في اللغتين الأسبانية والألمانية: في كل لغة نصف الأشياء كانت مذكرة والنصف الآخر كان مؤنثًا وكانت مكتوبة باللغة الإنجليزية وتحدث الباحثون بالإنجليزية، كان هناك فريق يتحدث الأسبانية كلغة أصلية والآخر يتحدث الألمانية كلغة أصلية، وكلاهما يتقن الإنجليزية، طلب الباحثون من الفريقين أن يصفوا كل عنصر في القائمة بثلاث صفات.

في جميع المجالات، أثر جنس الأشياء على حكم المشاركين، على سبيل المثال، كلمة “مفتاح” مذكرة في الألمانية ومؤنثة في الأسبانية. متحدثوا الألمانية في هذة الدراسة مالوا لوصف المفاتيح على أنها صلبة وثقيلة وخشنة ومعدنية ومفيدة. من ناحية أخرى، متحدثو الأسبانية استخدموا كلمات مثل ذهبية ومعقدة وصغيرة ومحببة قليلا وصغيرة عند وصفهم للمفاتيح!. كلمة “جسر” مؤنثة في الألمانية ومذكرة في الأسبانية، بتأكد كافٍ قام متحدثوا الألمانية بوصف الجسور أنها جميلة وأنيقة وهشة ومرهفة! بينما متحدثوا الأسبانية قالوا إنها كبيرة وخطيرة وقوية وصلبة وشاهقة.

في نفس الدراسة، متحدثو الألمانية والأسبانية نظروا إلى أزواج من الصور، كل زوج متضمن صورة لشيء وصورة لشخص، قيّم المشاركون كم التشابه بين الصور. لم تُكتب وسوم على الصور ولم يتحدث المشاركون خلال هذة المهمة، كل من متحدثي الأسبانية والألمانية قاموا بالحكم على الأزواج بأنها متشابهة عندما كان الجنس النحوي للأشياء متوافق مع الجنس البيولوجي للأشخاص في الصور.على سبيل المثال، زوج متكون من جسر ورجل بدا لمتحدثي الأسبانية أنه متشابه، لكن لم يكن كذلك بالنسبة لمتحدثي الألمانية مطلقًا!

كما أظهرت هذة الدراسات، فالجنس النحوي يمكن أن يؤثر على طريقة تفكير الناس، حتى لو كانوا يتحدثون بلغة خالية من الأجناس النحوية، أو لا يتحدثون بأي لغة على الإطلاق!

كثير منا يعتقد أننا نعيش في عالم ما بعد التمييز على أساس الجنس، تاركين أسوأ تحيز لنوع الجنس خلفنا، لكن لو أن الأعراف المجنسة للغات ستؤثر على أفكارنا، فتجعل المفتاح يبدو أجمل والجسر يبدو أكثر ثباتًا، فيبدو أننا لسنا متحررين بعد من الصور النمطية للأجناس، الملامح الصغيرة وغير الملحوظة للغة يمكن أن تؤثر على أفكارنا وأحيانا بشكل أكبر من ذلك، بعد معرفتك لكل هذا، تخيل كيف تؤثر اللغة على ثقافتنا ومجتمعنا وأحيانا على أفكارنا ومشاعرنا وتصرفاتنا!

شيء محير .. أليس كذلك؟!

المصدر

هذا المقال لا يعبر سوى عن رأي كاتبه، ولا يعبر بالضرورة عن رأي فريق المكتبة العامة.

The post تذكير أم تأنيث؟ كيف يؤثر الجنس في اللغة على ثقافتنا وأفكارنا؟ appeared first on المكتبة العامة.

]]>
https://maktaba-amma.com/%d8%aa%d8%b0%d9%83%d9%8a%d8%b1-%d8%a3%d9%85-%d8%aa%d8%a3%d9%86%d9%8a%d8%ab%d8%9f-%d9%83%d9%8a%d9%81-%d9%8a%d8%a4%d8%ab%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%ac%d9%86%d8%b3-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d9%84%d8%ba%d8%a9/feed/ 0 2774
المعرفة واللغة – ماري كريك https://maktaba-amma.com/%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b9%d8%b1%d9%81%d8%a9-%d9%88%d8%a7%d9%84%d9%84%d8%ba%d8%a9-%d9%85%d8%a7%d8%b1%d9%8a-%d9%83%d8%b1%d9%8a%d9%83/ https://maktaba-amma.com/%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b9%d8%b1%d9%81%d8%a9-%d9%88%d8%a7%d9%84%d9%84%d8%ba%d8%a9-%d9%85%d8%a7%d8%b1%d9%8a-%d9%83%d8%b1%d9%8a%d9%83/#respond Tue, 11 Oct 2016 13:15:40 +0000 http://maktaba-amma.com/?p=2294 المعرفة واللغة – ماري كريك / ترجمة: عمر المرجان ماري گريگ تتأمّل كيف تؤثّر لغتنا علينا كي نفكّر في المعرفة. أريد أن ألفت انتباهكم إلى الطريقة التي تشكِّل اللغة تفاعلنا مع […]

The post المعرفة واللغة – ماري كريك appeared first on المكتبة العامة.

]]>
المعرفة واللغة – ماري كريك / ترجمة: عمر المرجان

ماري گريگ تتأمّل كيف تؤثّر لغتنا علينا كي نفكّر في المعرفة.

أريد أن ألفت انتباهكم إلى الطريقة التي تشكِّل اللغة تفاعلنا مع المعرفة، ولأنّ هدفي ليس أن أُظْهِر ما هي المعرفة لكن كيف يُنْظَر لها، “المعرفة” ستؤخذ ببساطة على أنّها تعني معرفة الأفكار والحقائق بالإضافة للناس والأشياء. سأركّز على أبعاد ’الامتلاك ضدّ العلاقة‘ المُوَظَّفة في اللغة ومضامينها، وسأستخدم الإنكليزيّة والفرنسيّة لأوضّح النقطة. أوّلاً سآخذ بالاعتبار الاستعمال لضمائر الملكيّة في كلّ لغة؛ لأنّ كلّ واحدة تحدّد نوعاً ما لعلاقة مع فكرة أو لفكرة، ثمّ سأناقش دور أنواع المعرفة؛ لأنّ كلّ نوع يتطلّب تعاملاً خاصّاً، ومن ثمّ فهم المعرفة. بهذه الطريقة، أرجو أن أوضّح كيف تشكّل اللغة مفاهيمنا للمعرفة. أخيراً، سأناقش بشكل موجز بعض المضامين الفلسفيّة.

المعرفة والامتلاك

في عبارات عامّة، فكرة الامتلاك تشير إلى حيازة شيء ما، سواء كانت فكرة أو شخصاً أو جماداً. حاليّاً أنا أصف فكرة الامتلاك من خلال مصفّي اللغة الإنكليزيّة، هذه اللغة تحمل وجهة نظرتها عن الامتلاك، لاحظ الطريقة التي صيغت بها الجملة الأخيرة: اللغة تمتلك وجهة النظر – موحية أنّ النظرة هي ملكيّة للمالِك، اللغة الإنكليزيّة.[i] لكن خذ الاختلاف بين الصياغتين her computer (الإنكليزيّة) son ordinateur (الفرنسيّة)، حيث أنّ الإنكليزيّة تعيّن تعديل الضمير لجنس المالِك (her computer)، والفرنسيّة تعيّن تعديل الضمير لجنس الشيء المملوك (son ordinateur). في الإنكليزيّة، ليس هناك فارق جنسيّ بين الأسماء، في الفرنسيّة، الأسماء مُعَيَّنة بجنس، وordinateur مذكّر. لذا فحتّى المالكات الإناث للحواسب يجب أن يعدِّلْن ضمائرهنّ الملكيّة إلى son المذكّر، لكن هذه الاستعمالات المميّزة للضمائر الملكيّة تقترح نتائجاً معيّنة، خذ مضامين الجملة: ’she broke her arm‘[ii] هذه الجملة الإنكليزيّة يبدو أنّها تشير إلى أنّ هناك كائن مختلف عن الجسم ينظر لنفسه على أنّه الـshe المالك لليد التي كُسِرَت. الفرنسيّة تفصل الشخص عن جسمه المكسور أيضاً: ’’Elle s’est cassée le bras.‘‘ وأبعد من هذا، الصيغة تعطي اليد ملكيتها الخاصّة: هي اليد التي كَسَرَتْها, وليست يدها.[iii] هذا العنصر من اللغة يملي كيف نتفاعل مع المعرفة، مملياً ما إذا تؤخذ الفكرة على أنّها حقيقة لتُكْتَسَب (mine/mon) أو على أنّها فكرة كي يتمّ التحدّث معها (the/le)، بواسطة التحديد ما إذا كان يقام بتعديل لضمير الشيء المعلوم من أجل الفكرة أو من أجل العارف بالفكرة.المعرفة واللغة

المعرفة والتفاعل

دور الشخص كمالك أو رفيق متواطئ بمعرفة مُحَدَّد باللغة الأمّ للشخص، على سبيل المثال لنفترض أنّ تِم يعرف بأنّ اثنين زائد اثنين يساوي أربعة، وأنّه يعرف بوبي أيضاً.[iv] يبدو أنّ في الإنكليزيّة فارق في طبيعة المعرفة بناءً على ما إذا كان “يعرف” مبنيّ على شيء (رياضيّات) أو شخص (بوبي)، هذا الفارق مُتَضَمَّن في كلّ تطبيق لكن ليس مفاداً عنه مباشرة. لكن العلم بأنّ اثنين زائد اثنين يساوي أربعة يشير إلى معرفة بحقائق عن الرياضيّات، لكن العلم بشخص ما يمكن أن يحتمل إمّا معرفة سطحيّة (أنا أعرف أنّ اسم هذا الرجل هو بوبي) أو معرفة أعمق بطبع الشخص (أنا أعرف أنّ بوبي صديق وفيّ).[v] إنّ تِم مُعْطى خيارين فيما يتعلّق واصله بالمعرفة هنا: يمكنه اختيار أن يعرف كياناً بواسطة شكل من السلطة، بتذكّر مجموعة معيّنة من المعلومات حولها، أو يمكنه أن يعرف بالدخول في حديث معها، شريطة فكر نقديّ فاعل وتحليل – معرفة تشترط الإدراك لا الحفظ والتلقين. تعتمد الإنكليزيّة على الأدلّة السياقيّة المحيطة باستخدامات الـ”يعرف”[vi] لتحديد نوع المعرفة المعنيّة.

لكن حيث أنّ الإنكليزيّة توحي بالاختلاف بين أنواع المعرفة فقط، الفرنسيّة تصنع فارقاً نصّيّاً حقيقيّاً بين الاثنين، في الأفعال savoirوالفعل connaître. كلا الفعلين يعني “ليعرف”[vii] لكن كلّاً له تطبيق مختلف جدّاً. Savoir يشير إلى معرفة حقيقة (Je sais que deux et deux sont quatre)، بينما يشير connaître إلى إدراك شخص أو فكرة أو شيء (Je connais Bobby). هنا الاختلاف بين المعرفة المميّزة لشيء ما ضدّ إدراك أغمض لشيء ما يُجعَل واضحاً بواسطة التمييز بين الطرائق المختلفة للتفاعل مع المعرفة – الحفظ ضدّ الإدراك. بمعنى آخر، اللغة تحدّد ما إذا كانت المعرفة تُرى على أنّها حقيقة لتُكتَسَب (know-how/savoir) أو على أنّها فكرة ليتمّ الحديث معها (familiarization/connaître)، بناءً على ما إذا كانت المعرفة تضمّ حقيقة تجريبيّة/مهارة، أو كيان شخص/ مفهوم/مجرّد.[viii]فحيث الفارق بين الحفظ والإدراك يُضْمَر في الإنكليزيّة فقط، فهو يُعَبّر عنه مباشرة في الفرنسيّة.

اللغة تحدّد أيّ جانب من تفاعلنا مع المعرفة (المعاملة و/أو النوع) سوف نضع الأهمِّيَّة الكبرى عليها، حيث الإنكليزيّة تستخدم زيادة من الأسماء والصفات والظروف كي تصف بشكل مرئي مفهوماً بكلمات وصفيّة معيَّنة، تعتمد الفرنسيّة على أوصاف أعمّ، لكنّها تشدِّد على الحاجة لتوضيح عمّا إذا يجب أخذ جزء من المعرفة على أنّها حقيقة أو إدراك.

المعرفة واللغةما المكانة الفلسفيّة لهذا؟ يعتمد على ما إذا كان المتكلِّم يركِّز على نوع التفاعل مع المعرفة، أو ما إذا كان يركِّز بدلاً من ذلك على نوع المعرفة المُتفاعَل معها، يقود إلى تصوّرات مختلفة جدّاً للمعرفة. إذا شُدِّد على نوع التفاعل مع المعرفة، هذا الاهتمام قد يمتدّ إلى التعامل مع كلّ الأدوات، الناس، الأماكن، إلخ. خذ على سبيل المثال مبدأ الوسائل-الغاية لعمانوئيل كانط، يقول كانط بأنّنا ينبغي دوماً أن نعامل الناس كغايات بحدّ ذاتهم، لا كوسائل فقط لتحقيق غاياتنا. في هذا المبدأ، يشدِّد كانط لا على صفات الكيان يتمّ استخدامها كوسائل، لكن على السلوك الذي يُعامَل به الكيان – كوسائل لغاية ما – في تفاعل المستخدم معها (انظر H.J. Paton, The Categorical Imperative: A Study in Kant’s Moral Philosophy, 1947). كذلك، ريني ديكارت يركِّز على تفاعل العقل مع العالم الخارجي، ولذا ينصحنا ألّا نثق بالحواس في التفاعل مع هذا العالم فوق ما يمكن معرفته بواسطة عمليّة الفكر الواعي. اللغة ترينا كيف نحدّد أوّلويّة الأفكار؛ فعل تولية أفكار معيّنة على أخرى هو نتيجة ما تمليه لغة الشخص.

الاعتراف بهذا الفارق ربّما لن يجرّدنا من تأثير لغتنا الأمّ على تعاملنا مع المعرفة، لكنّه قد يعطينا وعياً موسَّعاً لكيف نحن نتفاعل مع المعرفة، كما لو من خارج حيّز معاييرنا ومسلّماتنا اللسانيّة. الاعتراف بالطرائق المميّزة التي يُنظَر فيها للمعرفة في كلّ لغة قد يساعدنا على فهم العلاقات التي نستعملها في المعرفة (المعنى ضدّ الموضوع)، هذا الوعي قد يوضّح غوامض الاستعمال ويؤطِّر تصوّرنا للمعرفة، حين أنّه ربّما لا يوجد صورة موضوعيّة واحدة للمعرفة، نحن نكتسب تبصّراً سياقيّاً لتجلّياتها المتعدّدة.

ما إذا كانت أو لم تكن اللغة هي الأصل لتصوّراتنا وأفكارنا، كما احتجّ البعض، هي من الواضح مساهم قويّ لتصوّراتنا. إنّها العدسة التي نبني خلالها أفكارنا، اعتقاداتنا وهواجسنا عن العالم. رغم أنّنا لا يمكننا الهرب من العدسة المحدودة للغتنا الأمّ، الاعتراف بالطرائق المميّزة التي تُرى بالمعرفة في اللغات الأخرى قد يساعدنا كي نفهم أساليبنا الفلسفيّة للتعامل مع المعرفة، أيضاً ربّما يساعدنا على ممارسة الفلسفة بحساسيّة أعظم للطرائق التي يتمّ التفاعل فيها مع المعرفة خارج معاييرنا اللسانيّة. هذا ربّما لن يحلّ مشاكلنا الفلسفيّة، لكنّه سيجبرنا لنفكّر خارج صناديقنا اللسانيّة، كي نلاحظ حدودها، ونترفّع فوقها عبر تحليل للتصوّرات المسبقة التي تقوّض إدراكنا.


المقال الأصل

[i] ” This language carries its own perspective on possession. Notice the way the last sentence was phrased: the language owns the perspective…”

[ii] الترجمة: كَسَرَتْ يدها.

[iii] “it is the arm she has broken, not her arm.”

[iv] “…Tim knows that two plus two is four, and that he also knows Bobby.”

[v] “…(I know that this man’s name is Bobby) or a deeper knowledge of the person’s character (I know that Bobby is a loyal friend).”

[vi] (knows)

[vii] To know

[viii] “… based on whether the knowledge involves a skill/empirical fact, or a person/concept/abstract entity.”

المصدر

هذا المقال لا يعبر سوى عن رأي كاتبه، ولا يعبر عن رأي فريق المكتبة العامة.

The post المعرفة واللغة – ماري كريك appeared first on المكتبة العامة.

]]>
https://maktaba-amma.com/%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b9%d8%b1%d9%81%d8%a9-%d9%88%d8%a7%d9%84%d9%84%d8%ba%d8%a9-%d9%85%d8%a7%d8%b1%d9%8a-%d9%83%d8%b1%d9%8a%d9%83/feed/ 0 2294