المخ البشري - المكتبة العامة https://maktaba-amma.com/tag/المخ-البشري/ مكتبة شاملة Fri, 19 Jan 2018 10:35:49 +0000 ar hourly 1 https://wordpress.org/?v=6.7.5 https://i0.wp.com/maktaba-amma.com/wp-content/uploads/2026/05/cropped-33.png?fit=32%2C32&ssl=1 المخ البشري - المكتبة العامة https://maktaba-amma.com/tag/المخ-البشري/ 32 32 116455859 مترجم: كيف تدرب عقلك للوصول إلى أهدافك؟ – ترجمة: مروة عبد الله https://maktaba-amma.com/%d9%85%d8%aa%d8%b1%d8%ac%d9%85-%d9%83%d9%8a%d9%81-%d8%aa%d8%af%d8%b1%d8%a8-%d8%b9%d9%82%d9%84%d9%83-%d9%84%d9%84%d9%88%d8%b5%d9%88%d9%84-%d8%a5%d9%84%d9%89-%d8%a3%d9%87%d8%af%d8%a7%d9%81%d9%83%d8%9f/ https://maktaba-amma.com/%d9%85%d8%aa%d8%b1%d8%ac%d9%85-%d9%83%d9%8a%d9%81-%d8%aa%d8%af%d8%b1%d8%a8-%d8%b9%d9%82%d9%84%d9%83-%d9%84%d9%84%d9%88%d8%b5%d9%88%d9%84-%d8%a5%d9%84%d9%89-%d8%a3%d9%87%d8%af%d8%a7%d9%81%d9%83%d8%9f/#respond Fri, 19 Jan 2018 10:35:49 +0000 http://maktaba-amma.com/?p=16089 «أنت مصمم مصيرك.. فهل تقرر ما تريد، إلا تفعل سيقرر غيرك» هكذا اختتم «بنجامين هاردي» مقالهعلى موقع «إنك». يعرض «بنجامين» أهم ما استفاده من تجربته في تحقيق حلمه، خاصة في عالمٍ […]

The post مترجم: كيف تدرب عقلك للوصول إلى أهدافك؟ – ترجمة: مروة عبد الله appeared first on المكتبة العامة.

]]>
«أنت مصمم مصيرك.. فهل تقرر ما تريد، إلا تفعل سيقرر غيرك» هكذا اختتم «بنجامين هاردي» مقالهعلى موقع «إنك». يعرض «بنجامين» أهم ما استفاده من تجربته في تحقيق حلمه، خاصة في عالمٍ يعج بمن يقدمون النصح حتى في مجالات لم تكن لديهم الجسارة لخوضها من الأساس. وكيف لأمرؤ أن يسعى خلف فرص لا يعرف هل تخدم ما يريده أم لا.

يقول «بنجامين» إنه في أبريل (نيسان) عام 2015، بدأ يأخذ حلمه بأن يكون كاتبًا محترفًا على محمل الجد.

كان حينها قد أنهى كتابًا إليكترونيًا، بعنوان «Slipstream Time Hacking »، وكان متلهفًا لمعرفة كيفية نشره بالطرق التقليدية. فضلًا عن أنه آنذاك، كان قد أنشأ للتو موقعه الخاص على شبكة الإنترنت وكانت قاعدة المشتركين لديه صفر.

يقول إنه اعتقد أن وكلاء الأعمال الأدبية ربما يكونون أفضل مصدر لطلب النصيحة، ففي نهاية المطاف هم يعرفون صناعة النشر من الألف إلى الياء أو هكذا اعتقد حينها. وبعد الحديث مع حوالي من 5 إلى 10 وكلاء مختلفين بشأن برامج التدريب، صار جليًا أن الإجابة على تساؤلاته تكمن في مكان آخر.

إلا أن أحد الحوارات بعينها برزت من بين كل تجاربه. كان ينبغي أن يكون لديه بصفته كاتب جمهور كبير من القراء والمتابعين على منصته على سبيل المثال، وذلك حتى يمكن للوكلاء والناشرين مجرد أخذ الكتاب في الاعتبار. لذا أخبر أحد الوكلاء أن هدفه الوصول إلى حوالي 5 آلاف مسجل على مدونته بنهاية عام 2015، كان ردها كالتالي:

«سيكون تحقيق ذلك مستحيلًا حيث وضعك الآن؛ فتلك الأمور تستغرق وقتًا طويلًا، ولن تكون قادرًا على الحصول على ناشر قبل 3 أو 5 سنوات. تلك فقط الحقيقة». لكن لم يسعه سوى التفكير في ما قالته والتساؤل «الحقيقة لمن تحديدًا؟» بينما كان يغلق الهاتف.

أبدًا لا تطلب النصيحة من هؤلاء

في كتابه «الأثر المركب» «The Compound Effect»، يقول «دارين هاردي»:

لا تطلب النصيحة أبدًا من شخص لا ترغب في أن تكون مكانه.

يشرح «بنجامين» ذلك قائلًا: إن من تتبعه في تلك الحياة هو من يحدد جهة وصولك. إذا كان قائدك لا يتحرك للأمام، فأنت بالتبعية لا تتحرك، أنت قابع مكانك لأن نتائجك هي انعكاس لنتائجه.

ويضيف أنه كلما تدبر في كلمات «دارين هاردي»، أدرَك أنه كان يطلب النصح من أُناس خاطئين. وأدرك أنه كان بحاجة إلى التوجه للأشخاص الذين سبقوه في وطء الطريق الذي يسعى إليه. أي شخص بإمكانه تقديم نظريات غامضة مبهمة، ولا أدل على ذلك من أننا أمضينا جل حياتنا في التعليم العام نتعلم من أناس نادرًا ما «خاضوا الطريق بأنفسهم». فكما يقول «جورج برنارد شو» في مقالته المنشورة عام 1903 حول تأملات للثائرين «من يستطع، يفعل. ومن لا يستطع، يدرِّس». وبالمثل هناك سيل لا نهائي من المحتوى المنشور يوميًا من أُناسٍ نادرًا ما يمارسون الفضائل التي يبشرون بها.

وبعكس النصائح النظرية، التي لا توصلك لشيء ذي قيمة في النهاية، فإن الناس الذين جربوا بالفعل وسلكوا الطريق سينصحونك بخطواتٍ عملية بشأن ما تحتاج فعله حقيقة، على سبيل المثال سيقولون لك خمس خطواتٍ عليك التركيز عليها، وغض الطرف عن ما دونها.

لماذا يجب عليك معرفة ما تريده؟

يقول «ريان هوليداي»:

 تعد المفارقة الجوهرية في حياة الناس، أنهم لا يعرفون تمامًا ما يريدون القيام به في حياتهم، ومع ذلك هم يتحركون بنشاط عال.

يلتحق معظم الأطفال بالكليات دون أدنى فكرة لماذا انضموا لها من الأساس، فهم يُسايرون الوضع منتظرين أن يخبرهم أحدهم ماذا يجب أن يفعلوا تاليًا، هم لم يفكروا أو يمعنوا النظر بما فيه الكفاية لمعرفة أو تصور كيف تكون حياتهم المثالية. وبالتالي أنى لهم أن يعرفوا أو يميزوا النصيحة الجيدة من السيئة؟

وعلى العكس، من يعرفون تمامًا ماذا يريدون، يرون العالم من منظور مختلف، جميع الناس يقومون بالأشياء التي تثير اهتمامهم أو تحمسهم على نحو انتقائي، على سبيل المثال، عندما تشتري سيارة جديدة تبدأ تلقائيًا في ملاحظة شبيهاتها في كل مكان. كيف يحدث ذلك في حين أنك لم تنتبه لما يركبه الآخرون من قبل.

تقوم أدمغتنا باستمرار بتصفية كمية مبهمة غير محدودة من المدخلات الحسية: أصوات وروائح وبصريات وغيرها، أغلب تلك المعلومات لا يمكن التعرف عليها بوعي أو عن قصد. إذ ينصب اهتمامنا على ما نهتم به حقًا، وهكذا، فإن بعض الناس يلاحظون الجوانب السيئة فحسب، بينما آخرين لا يلاحظون، إلا الجيد في كل شيء.

لذا، عندما تقرر ما تريد فعله حقًا، الأمر أشبه بشراء سيارة جديدة، تبدأ بملاحظتها في كل مكان حتى في صفحة حسابك الشخصي على مواقع التواصل الاجتماعي.

فاسأل نفسك: ماذا ترى في كل مكان؟ ربما يكون ذلك أوضح انعكاس لهويتك الواعية.

الأمور السحرية تبدأ في الحدوث بمجرد أن تنتبه أكثر

يسألك «بيتر ثيل»: «كيف يمكنك تحقيق خططك للعشر سنوات القادمة في غضون سنة أشهر؟»

أينما أردت الذهاب، ستجد مسارًا طويلًا وتقليديًا، وهناك أيضًا طرق أقصر أقل تقليدية، الطريق التقليدي هو ضريبة عدم الانتباه كفاية، وهو ما يحدث عندما تدع الآخرين يُملون عليك اتجاهاتك وسرعة مضيك في حياتك.

إلا أنه بمجرد أن تعرف ما تريد – والذي بدوره يوقظ بشكل مكثف انتباهك – ستلاحظ الحلول الأبسط والأسهل لأسئلتك، وستجد أن ما يستغرق تقليديًا حوالي عشرة سنوات، ربما يستغرق فقط شهورًا قليلة بمجرد توافر العلاقات والمعلومات الصحيحة.

يقول«مايبل كولينز»: عندما يكون الطالب مستعدًا، يظهر المعلم.

عندما قرر «بنجامين» أن يحترف الكتابة جديًا، لم تكن نصائح وكلاء الأعمال الأدبية ذات جدوى، وكان مستعدًا لتلقي الحكمة من أُناس سلكوا ذلك الدرب من قبل، يقول: إن رؤيته كانت أكبر من النصيحة التي كان يتلقاها. وفي عام 2015 مايو (آيار)، صادف أحد الدورات التدريبية على الإنترنت حول التدوين، مثل تلك الدورة ربما ظهرت في صفحته بسبب سجل بحثه السابق، يقول: إنه مضى قدمًا في الدورة ودفع حوالي 197 دولارًا، حتى أنهاه، وفي غضون أسبوعين أتته مقالات عدة من مدونات المساعدة الذاتية.

وفي نفس الوقت تقريبًا، استمع لتسجيل حيث قال «تيم فيريس» إن «مدونةً واحدةً يمكنها أن تغير مسار حياتك المهنية كاملة» وذلك حسب تجربته. كتب «تيم» مدونة كان لها صدى مدوٍ، والتي انعكست على مبيعات كتاب كان قد نشره مؤخرًا بعنوان «The 4-Hour Workweek»، فتلك الموجه من عدد الزيارات أدت إلى نجاح الكتاب وبقية مسيرته صارت غنية عن التعريف.

وفي النهاية يمكنك تدريب عقلك الباطن على التركيز فحسب على ما تريده في تلك الحياة، وما دون ذلك سيندثر وتنضب مصادره ويُنسى في اللاوعي.

يرى «بنجامين» أن عندما يتمسك عقلك بفكرة ما، فأنت تفعل كل ما في وسعك لبيانها، كانت فكرة أن «مدونة واحدة فقط يمكنها أن تغير حياتك المهنية» في خلفية تفكيره دائمًا، ودون وعي منه، شقت الفكرة طريقها إلى إدراكه الواعي، في أثناء ذلك، كتب مقالًا غير حياته كلها حرفيًا، ويضيف مقتبسا عن «ويليام جيمس» أبو علم النفس الأمريكي أن «ما يترك انطباعًا في العقل الباطن يتم التعبير عنه ظاهريًا».

وهكذا، بعد 60 يوم منذ أن أخبرته وكيلة الأعمال أن الأمر قد يستغرق من 3 إلى 5 سنوات حتى يحصل على عدد متابعين كبير يسمح بلفت أنظار الناشرين له، وصل للهدف. إلا أنه يعتقد أن الفضل في ذلك لا يرجع له نفسه «ففي عصر التشكيك والشك، إن إيمانًا كإيمان الأطفال، ربما يجعلك تتجاوز أشواطًا طويلة. قبل كل مقال أكتبه، آمل أن يكون ما أكتبه أو العمل الذي أنتجه يتجاوز قدراتي الخاصة». ويقتبس هنا عن «نابليون هيل»: «أيا كان ما يستطيع العقل تصوره أو اعتقاده، من الممكن تحقيقه».

لست بحاجة للاعتقاد في المعوقات لمجرد أن بعض الناس يؤمنون بها

يكرر «بنجامين» أن النصيحة التي تتلقاها والناس الذين تحاكيهم لهم أهمية، بالطبع يتأثر الإنسان – وخاصة العقل الباطن – بالمؤثرات التي يأخذها على محمل الجد. هناك أناس يعملون على مستوى متقد الذكاء والألمعية، وإذا كان الفرد جاد في الوصول لنتيجة، عليه أن يعثر على أولئك الناس ويبدأ في التفكير مثلهم، حينها سينبهر من سرعة تغيير حياته.

يعتقد «بنجامين» أن عقليتك ورغباتك تحدد إلى أي مدى أنت على استعدادًا للتحرك أخذ خطوات، يقول «بيتر ديامانديس» مؤسس منظمة إكسبرايز غير الربحية ومؤلف كتاب «Abundance and BOLD» -الوفرة والجسارة – إن «التحدي الذي يكمن في الفترة قبل أن يصبح أمر ما اكتشافًا كبيرًا، هو الفكرة الجنونية نفسها، والأفكار المجنونة خطير تجربتها».

ويختتم الكاتب مقاله قائلًا: إن «عندما تدرك ما تريده تحديدًا، ستلاحظ الفرص التي يجهلها ويغفلها أغلب الناس غير المدركين لها، بل تتولد لديك الجسارة النادرة للسعي وراء تلك الفرص دون تردد، فما ينصب تركيزك عليه، هو ما يتمدد».

ويوضح أن الجسارة لا تشمل مجرد كلمة «نعم» والاقدام، بل أيضا تشمل قول «لا» أحيانًا والرفض. لكن أنى لك أن تقول «لا» وترفض بعض الفرص إن لم تكن على دراية بما تريده أساسًا؛ لن تستطع، ومثل الكثير من الناس، سيغويك أفضل شيء يصادفك.

لكن إن كنت تدري ما تريد حقًا، سيكون بمقدورك تفويت حتى الفرص اللامعة طواعية؛ لأنها في نهاية المطاف ملهيات عن رؤيتك وتصورك، يقول «جيم كولينز» في كتابه بعنوان «Good to Great» – من مجرد جيد لعظيم – «إن فرصةً عظيمةً لا تأتي في العمر سوى مرة واحدة تصبح غير ذات أهمية إذا كانت الفرصة الخاطئة».

الفرص التي لا تأتي في العمر إلا مرة واحدة، أو بعبارة أخرى الملهيات، تظهر أمامك يوميًا، لكن الفرصة الصحيحة لن تظهر أمامك إلا عندما تقرر ما تريده وهكذا تبدأ في استغلالها انتقائيًا. وقبل أن تدرك الأمر، ستجد نفسك محاطًا بشبكة علاقات تحبها، ومحاط بمدربين يدلونك على أقصر الطرق.

قال «رالف والدو إيميرسون»: «بمجرد أن تتخذ قرار، سيتآمر الكون ليحققه». يرى «بنجامين» أن هذا القول واقعي تمامًا، فبمجرد أن تعرف ما تريده يمكنك التوقف عن طلب النصح من أي شخص، ويمكنك تنقيح الصخب اللامتناهي من حولك، والتركيز على حقيقتك أنت.

وفي النهاية يمكنك تدريب عقلك الباطن على التركيز فحسب على ما تريده في تلك الحياة، وما دون ذلك سيندثر وتنضب مصادره ويُنسى في اللاوعي.

المصدر: ساسة بوست

The post مترجم: كيف تدرب عقلك للوصول إلى أهدافك؟ – ترجمة: مروة عبد الله appeared first on المكتبة العامة.

]]>
https://maktaba-amma.com/%d9%85%d8%aa%d8%b1%d8%ac%d9%85-%d9%83%d9%8a%d9%81-%d8%aa%d8%af%d8%b1%d8%a8-%d8%b9%d9%82%d9%84%d9%83-%d9%84%d9%84%d9%88%d8%b5%d9%88%d9%84-%d8%a5%d9%84%d9%89-%d8%a3%d9%87%d8%af%d8%a7%d9%81%d9%83%d8%9f/feed/ 0 16089
كيف يمكنك أن تزيد سعة ذاكرتك إلى الضعف خلال 40 يوم فقط؟ https://maktaba-amma.com/%d9%83%d9%8a%d9%81-%d9%8a%d9%85%d9%83%d9%86%d9%83-%d8%a3%d9%86-%d8%aa%d8%b2%d9%8a%d8%af-%d8%b3%d8%b9%d8%a9-%d8%b0%d8%a7%d9%83%d8%b1%d8%aa%d9%83-%d8%a5%d9%84%d9%89-%d8%a7%d9%84%d8%b6%d8%b9%d9%81-%d8%ae/ https://maktaba-amma.com/%d9%83%d9%8a%d9%81-%d9%8a%d9%85%d9%83%d9%86%d9%83-%d8%a3%d9%86-%d8%aa%d8%b2%d9%8a%d8%af-%d8%b3%d8%b9%d8%a9-%d8%b0%d8%a7%d9%83%d8%b1%d8%aa%d9%83-%d8%a5%d9%84%d9%89-%d8%a7%d9%84%d8%b6%d8%b9%d9%81-%d8%ae/#respond Sun, 12 Mar 2017 17:58:23 +0000 http://maktaba-amma.com/?p=8698 كيف يمكنك أن تزيد سعة ذاكرتك إلى الضعف خلال 40 يوم فقط؟ – بقلم: علاء الدين السيد في معظم الأيام، تحتاج إلى نضال وكفاح شديد فقط من أجل أن تتذكر […]

The post كيف يمكنك أن تزيد سعة ذاكرتك إلى الضعف خلال 40 يوم فقط؟ appeared first on المكتبة العامة.

]]>
كيف يمكنك أن تزيد سعة ذاكرتك إلى الضعف خلال 40 يوم فقط؟ – بقلم: علاء الدين السيد

في معظم الأيام، تحتاج إلى نضال وكفاح شديد فقط من أجل أن تتذكر أين كنت قد وضعت مفاتيحك، لكن هناك عددًا قليلًا من أصحاب الذاكرة السوبر «super-memorisers» بين إجمالي عدد سكان العالم الذين يمكنهم حفظ قوائم ضخمة من الكلمات في وقت واحد، أو إعادة سرد الآلاف من الأرقام بعدما حفظوها عن ظهر قلب.

الآن، تشير البحوث الجديدة إلى أن أصحاب الذاكرات الفائقة هؤلاء لا يختلفون عنا كثيرًا كما نعتقد، بل إنه حتى العقول البشرية المتوسطة يمكن أن يجري تعليمها نفس مهارات الحفظ الفائقة، فقط خلال فترة زمنية تزيد قليلًا عن الشهر من التدريبات.

تعزيز قدرات الذاكرة ممكن

في الواقع، فإن دماغ شخص مع مهارات الذاكرة المتوسطة لا تختلف هيكليًا عن دماغ أصحاب الذاكرة الفائقة، وفقًا للدراسة الجديدة؛ مما يعني أن هناك أمل بالنسبة لنا جميعًا لتعزيز قدرات الذاكرة لدينا.

من أجل اكتشاف هذا الأمر، قام الباحثون من المركز الطبي لجامعة رادبود في هولندا بدراسة أدمغة 23 من كبار المنافسين في بطولة الذاكرة العالمية – وهي مسابقة حيث يحاول المتسابقون إعادة تذكر كلمات أكثر من قائمة أكثر من الشخص المجاور لهم.

الأمر الغريب هنا هو أن الباحثين وجدوا أن تشريح الدماغ لهؤلاء الأشخاص المميزين لا يوجد به أي شيء خاص بالمقارنة مع متوسط أدمغة 23 شخص آخرين لهم أعمار وحالة صحية وذكاء مماثل لأصحاب الذاكرة الفائقة، لكن الأمر المختلف هنا هو أن أدمغة لاعبي بطولة العالم للذاكرة أظهرت تغيرات محددة في عملية التوصيل والترابط التي تحدث داخل الدماغ، وبعبارة أخرى، فإن المناطق في أدمغتهم تعمل معًا بطرق مختلفة.

ولأنه من المعروف أن عمليات التوصيل والترابط بين أجزاء الدماغ هي عملية مرنة، اختبر الفريق البحثي ما إذا كان من الممكن تدريب أصحاب الذاكرات المتوسطة من أجل تحسين ذاكرتهم إلى حد كبير. وبعد تدريب 51 من أولئك الأشخاص لمدة 30 دقيقة يوميًا على مدى 40 يوم، وجد الفريق أن أسلوب معين ومحدد من الأساليب التي استخدموها في عمليات التدريب أدى إلى زيادة سعة الذاكرة لدى المشاركين إلى الضعف – الانتقال من إعادة سرد ما معدله 26 كلمة من قائمة من 72 كلمة إلى تذكر 62 كلمة كاملة.

الأمر الأكثر من رائع هنا هو أن أنماط الاتصال في الدماغ كانت أقرب شبهًا بأدمغة الرياضيين المشاركين في بطولة الذاكرة العالمية. وبعد مرور أربعة أشهر تالية بعد إكمالهم التدريبات ظل أداء الذاكرة الخاص بهم في مستوى عالي.

وقال الباحث الرئيسي لهذه الدراسة، مارتن دريسلر، إنه بعد التدريب رأينا نطاق واسع من رفع مستوى الأداء في اختبارات الذاكرة. وأضاف «لا يمكنك إحداث تغيير في السلوك فقط، لكن هذا التدريب أيضًا دفع باتجاه أنماط اتصال في الدماغ مماثلة لتلك التي ظهرت في أصحاب الذاكرة الفائقة من المشاركين في بطولات الذاكرة العالمية».

جدير بالذكر أن حجم العينة المشاركة في هذه التدريبات صغير، لذلك نحن لا يمكن أن نكون متحمسين جدًا تجاه أسلوب هذا الفريق البحثي الخاص بتدريب العقل حتى الآن، ولا يوجد هناك أي دليل على أنه في مجموعة أكبر، فإن هذه التقنية لتدريب الذاكرة ستكون فعالة، أو أن هذه التغييرات في الاتصال والترابط مقتصرة بشكل حصري على قدرات الذاكرة.

ولكن تعد هذه الدراسة واحدة من أولى الدراسات للتحقيق في بنية الدماغ الفريدة من نوعها لهؤلاء الأشخاص الذين يملكون ذاكرة فائقة، هي مكان مهم للانطلاق منه تجاه اكتشاف المزيد. ويبدو من المنطقي بالفعل أن أدمغة أصحاب الذاكرة الفائقة ليست فريدة من نوعها، لأن أيًا منهم لم يولد مع ذاكرة ومهارات الاستثنائية، لكنهم تدربوا على ذلك، طبقًا لما يقوله دريسلر.

وأضاف «إنهم، من دون استثناء واحد، قاموا بالتدريب لمدة شهور وسنوات باستخدام استراتيجيات تقوية الذاكرة لتحقيق هذه المستويات العالية من الأداء».

تجربة ثانية

وبناء على هذه المعلومات، أجرى الباحثون تجربة ثانية لمعرفة ما إذا كان الناس العاديون يمكن أن يجري تعليمهم نفس هذه المهارة. وشملت الدراسة 511 من الأفراد الذين ينتمون إلى ديموغرافية مماثلة لأصحاب الذاكرة الفائقة، ولكن لم يكن لديهم أية مهارات ذاكرة استثنائية أو خاضوا تدريبات ذاكرة في السابق.

وجرى هؤلاء المتطوعون إلى ثلاث مجموعات – مجموعتين خضعت لتدريب الدماغ، وواحدة لم تفعل ذلك. وخضع المشاركون إلى مسح الدماغ قبل وبعد التدريب على حد سواء.

المجموعتان التي خاضتا التدريبات خضعت كل منها إلى أسلوب مختلف من أساليب تدريب الذاكرة على المدى القصير، حيث جرى تدريب الفرد في المجموعة الأولى على عملية التذكر المتوالي أو المتتابع، وهي يشبه إلى حد ما لعبة التركيز. أما الأسلوب الثاني فكان المتعلق بتدريب الذاكرة الاستراتيجي، والذي جرى إعطاء الناس خلاله طريقة منهجية لتذكر القوائم.

في هذه الحالة، كان تدريب الذاكرة الاستراتيجي كان عبارة عن تدريب يسمى «تدريب المكان – loci training»، وهو تدريب يمكنك القيام به الآن بنفسك. وينطوي هذا التدريب على ربط المشاركين العناصر الموجودة في القائمة المراد حفظها مع مكان تذكره بشكل جيد، ثم يبحر المشاركون في هذه المساحة في عقولهم من أجل تذكر القائمة. بمعنى آخر فإنك تربط كل عنصر تريد تذكره مع مكان تحبه، وبالتالي يمكنك إعادة التذكر عبر استدعاء هذه الأماكن.

وفي هذه المجموعات الثلاث، كان تدريب الذاكرة الاستراتيجي هو الأكثر نجاحًا. وقبل هذه الدراسة، يمكن للأفراد تذكر ما بين 26 و30 كلمة في المتوسط، ولكن بعد 40 يوم من تدريبات لمدة 30 دقيقة في اليوم، استطاع هؤلاء في المجموعة الثانية تذكر 35 كلمة أكثر من المتوسط.

أولئك الذين خضعوا لتدريب الذاكرة على المدى القصير كان يمكنهم تذكر 11 كلمة أكثر من المتوسط، بينما تلك المجموعة الضابطة التي لم تخضع لأية تدريبات كان يمكنها تذكر سبع كلمات أكثر مما كانوا يستطيعون في البداية.

وبعد أربعة أشهر، كانت مجموعة الذاكرة الاستراتيجية هي الوحيدة التي حافظت على مكاسبها من دون أي تدريب إضافي – هم لا يزالون يتذكرون 22 كلمة أكثر من المتوسط.

تطور عمل الدماغ

ليس ذلك فحسب، ولكن بعد التدريب، فإن عملية الاتصال والترابط في دماغ مجموعة التدريب الاستراتيجية تغيرت.

والجدير بالذكر، بدا أن تلك التغييرات تتمحور حول منطقتين في الدماغ – قشرة الفص الجبهي الإنسي «medial prefrontal cortex»، والذي يعرف بأنه يكون نشط عندما يربط الأفراد معرفة جديدة مكتسبة إلى المعرفة السابقة الموجودة بالفعل عندهم. والمنطقة الثانية كانت قشرة الفص الجبهي الظهرية الجانبية اليمنى «right dorsal lateral prefrontal cortex»، والتي تشارك في الجهود المبذولة للتعلم بالطريقة الاستراتيجية.

وبالعودة إلى دريسلر، فقد ذكر أنه من المنطقي أن هذه الاتصالات ستتأثر. هذه هي بالضبط الأشياء التي نطلب من المشاركين فعلها عند استخدام تقنية تدريب المكان. ومن المهم أن نلاحظ أن هذه الدراسة لاتزال في مرحلة مبكرة مع صغر حجم العينة. الباحثون هم فقط في طريق البداية لفهم كيفية تذكر أدمغتنا، لذلك فمن غير المرجح أننا تمكنا من إحداث صدع مميز في الوصول لكيفية تحسين الذاكرة بشكل كبير بمجرد ورقة بحثية واحدة.

هناك حاجة إلى مزيد من الأبحاث الآن للحصول على فكرة أفضل حول كيف أن تدريب الذاكرة الاستراتيجي يمكنه تغيير الربط في الدماغ، وإذا كان نظام التدريب هذا يعمل على حجم عينة أوسع، لكن الدراسة التي بين أيدينا هي نقطة انطلاق مثيرة للاهتمام، ولا تختلف جدًا عن البحث في دماغ آينشتاين، التي فشلت في كشف عن وجود بعض التركيبات الجسمانية الفريدة من نوعها أو وجود اختلاف في حجم الدماغ والذي يمكن أن يفسر عبقريته.

إنه من الجميل دائمًا الاعتقاد بأن معظمنا ولد مع بنية الدماغ نفسها التي توجد في العباقرة، نحن بحاجة فقط لمعرفة كيفية الاستفادة من قدراتنا.

المصدر: ساسة بوست

هذا المقال لا يعبر سوى عن رأي كاتبه، ولا يعبر بالضرورة عن رأي فريق المكتبة العامة

The post كيف يمكنك أن تزيد سعة ذاكرتك إلى الضعف خلال 40 يوم فقط؟ appeared first on المكتبة العامة.

]]>
https://maktaba-amma.com/%d9%83%d9%8a%d9%81-%d9%8a%d9%85%d9%83%d9%86%d9%83-%d8%a3%d9%86-%d8%aa%d8%b2%d9%8a%d8%af-%d8%b3%d8%b9%d8%a9-%d8%b0%d8%a7%d9%83%d8%b1%d8%aa%d9%83-%d8%a5%d9%84%d9%89-%d8%a7%d9%84%d8%b6%d8%b9%d9%81-%d8%ae/feed/ 0 8698
هل تعرف لماذا يختلف الناس في سماع نفس الصوت؟ https://maktaba-amma.com/%d9%87%d9%84-%d8%aa%d8%b9%d8%b1%d9%81-%d9%84%d9%85%d8%a7%d8%b0%d8%a7-%d9%8a%d8%ae%d8%aa%d9%84%d9%81-%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%a7%d8%b3-%d9%81%d9%8a-%d8%b3%d9%85%d8%a7%d8%b9-%d9%86%d9%81%d8%b3-%d8%a7%d9%84/ https://maktaba-amma.com/%d9%87%d9%84-%d8%aa%d8%b9%d8%b1%d9%81-%d9%84%d9%85%d8%a7%d8%b0%d8%a7-%d9%8a%d8%ae%d8%aa%d9%84%d9%81-%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%a7%d8%b3-%d9%81%d9%8a-%d8%b3%d9%85%d8%a7%d8%b9-%d9%86%d9%81%d8%b3-%d8%a7%d9%84/#respond Sat, 11 Mar 2017 15:06:22 +0000 http://maktaba-amma.com/?p=8672 هل تعرف لماذا يختلف الناس في سماع نفس الصوت؟ قد نتعجب من اختلاف البعض على صوت مطرب نحبه، ونتساءل كيف يمكن لشخص أن ينتقد صوتاً رائعاً كهذا! وقد لا نستوعب […]

The post هل تعرف لماذا يختلف الناس في سماع نفس الصوت؟ appeared first on المكتبة العامة.

]]>
هل تعرف لماذا يختلف الناس في سماع نفس الصوت؟

قد نتعجب من اختلاف البعض على صوت مطرب نحبه، ونتساءل كيف يمكن لشخص أن ينتقد صوتاً رائعاً كهذا!
وقد لا نستوعب إعجاب غيرنا بصوت آلة موسيقية لا نستمتع بألحانها.

اختلاف سماع الصوت
الأشخاص قد يسمعون ذات الصوت بطرق مختلفة وتبعاً لذلك ستختلف أحكامهم على هذا الصوت، فهناك الكثير  من المؤثرات التي تتحكم بذلك، ليس فقط الذوق وخلفية الشخص، وإنما هي الطريقة التي يصل فيها الصوت لأدمغتنا. والطريقة الفيزيائية لانتقال الصوت للأذن ومنها إلى خلايا الدماغ كانت مبهمة حتى عهد قريب، لكن العلماء في جامعة هارفارد اكتشفوا أن الأذن الداخلية حين تصلها الأمواج الصوتية، تعمل على تنبيه خلايا الدماغ المسئولة عن نقل المعلومات للمخ، وهذا التنبيه يشكل نماذج مختلفة، وتنبه مناطق مختلفة في الدماغ من شخص لآخر، وهذا ما يجعل بعض الأشخاص يتذكرون ذكريات معينة حين يسمعون أغنية لمطرب ما، فلقد تم ربط هذه الأغنية بتلك الذكرى داخل عقولهم.

سماع صوت بشكل مختلف
ومن العوامل المؤثرة في اختلاف سماع الصوت من شخص لآخر، التكوين العظمي المختلف للأفراد، وشكل تعرجات الجمجمة وكثافة عظامها أيضاً يؤثر على شكل الموجات الصوتية بعد عبورها إلى الأذن ما يجعل ردود الأفعال تختلف تجاه صوت معين. فلقد نشرت الجمعية الصوتية في الولايات المتحدة؛ أن الاختلافات البسيطة جدا في عظام الرأس يمكن أن تغير في اهتزازات الموجات الصوتية، وقد كشفت الجمعة أن جماجم النساء تزيد من سرعة اهتزاز الموجات الصوتية التي تعبر إلى آذانهن بشكل أكبر من الرجال. ومن هنا يمكننا استنتاج أن ميولنا لأنواع معينة من الموسيقى أو الأصوات يتحكم به تكويننا الجسماني بنفس درجة خلفياتنا وأذواقنا.
اختلاف سماع الصوت
وعندما نتحدث عن الصوتيات، فلا يوجد أفضل من الموسيقيين لدراسة ومقارنة ردود أفعالهم، وقد أجريت دراسات للمقارنة بين الذوق السمعي لأحد الموسيقيين وبين شخص لا يعمل في مجال الموسيقي، وقد لوحظ أن النظام السمعي لهما يختلف تماماً، فقد كان الموسيقي يستطيع ملاحظة التناغمات الصوتية حتى في وجود ضوضاء حوله، كما أنه أكثر خبرة في خامات ونبرات الأصوات، ويجزم علماء السمعيات أن الطفل الذي ينشأ في جو موسيقي يكون أكثر نبوغاً في استيعاب اللغات والرياضيات، وأكثر كفاءة في فهم العمليات المنطقية، فلا يمكن لأحد إنكار أن الموسيقي منذ وجدت، كانت علاجاً للكثير من الاضطرابات، والكثير من الدراسات أثبتت أن استماع الأطفال الرضع للموسيقي يساعد على نمو الجسور العصبية المسئولة عن معالجة الأفكار والمعلومات.

المصدر: شبكة أبو نواف

هذا المقال لا يعبر سوى عن رأي كاتبه، ولا يعبر بالضرورة عن رأي فريق المكتبة العامة

The post هل تعرف لماذا يختلف الناس في سماع نفس الصوت؟ appeared first on المكتبة العامة.

]]>
https://maktaba-amma.com/%d9%87%d9%84-%d8%aa%d8%b9%d8%b1%d9%81-%d9%84%d9%85%d8%a7%d8%b0%d8%a7-%d9%8a%d8%ae%d8%aa%d9%84%d9%81-%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%a7%d8%b3-%d9%81%d9%8a-%d8%b3%d9%85%d8%a7%d8%b9-%d9%86%d9%81%d8%b3-%d8%a7%d9%84/feed/ 0 8672
أفاق من غيبوبته التى استمرت 12 عاماً فأخبر عائلته بما لا يمكن تصديقه https://maktaba-amma.com/%d8%a3%d9%81%d8%a7%d9%82-%d9%85%d9%86-%d8%ba%d9%8a%d8%a8%d9%88%d8%a8%d8%aa%d9%87-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%89-%d8%a7%d8%b3%d8%aa%d9%85%d8%b1%d8%aa-12-%d8%b9%d8%a7%d9%85%d8%a7%d9%8b-%d9%81%d8%a3%d8%ae/ https://maktaba-amma.com/%d8%a3%d9%81%d8%a7%d9%82-%d9%85%d9%86-%d8%ba%d9%8a%d8%a8%d9%88%d8%a8%d8%aa%d9%87-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%89-%d8%a7%d8%b3%d8%aa%d9%85%d8%b1%d8%aa-12-%d8%b9%d8%a7%d9%85%d8%a7%d9%8b-%d9%81%d8%a3%d8%ae/#respond Wed, 15 Feb 2017 11:35:59 +0000 http://maktaba-amma.com/?p=7621 فى حالة غريبة من نوعها استفاق مارتن بيستوريوس وهو شاب أفريقي من غيبوبة استمرت معه 12 عاماً كان خلالها غير قادر على الحركة والكلام أو حتى تحريك عينيه، ليجد نفسه […]

The post أفاق من غيبوبته التى استمرت 12 عاماً فأخبر عائلته بما لا يمكن تصديقه appeared first on المكتبة العامة.

]]>
فى حالة غريبة من نوعها استفاق مارتن بيستوريوس وهو شاب أفريقي من غيبوبة استمرت معه 12 عاماً كان خلالها غير قادر على الحركة والكلام أو حتى تحريك عينيه، ليجد نفسه حالياً قد بلغ الرابعة والعشرين من عمره.

من المعروف انه بعض الإصابات البالغة في المخ، نتيجة لحوادث التصادم أو جراء الأزمات القلبية الحادة، تظهر على المرضى علامات الوعي، لكنهم لا يستطيعون الاستجابة لما يدور حولهم, ويصف الأطباء هؤلاء المرضي بأنهم مصابون بالحالة الخضرية الدائمة.

وتتضمن أعراض تلك الحالة أن تكون الأعين مفتوحة تنظر إلى كل ما يحيط بها، لكن دون القدرة على الاستجابة للأوامر أو اتخاذ أي تحرك مقصود. وتبقى بعض الحالات على ذلك الوضع لسنوات عدة.

يُذكر أن عددا من الدراسات تناول تلك الأعراض بالبحث مرجحين أن هؤلاء المرضى واعون بما يدور حولهم، لكنهم غير قادين على التواصل.

صحيفة “الإندبندنت” البريطانية، وفي تقريرٍ مفصلٍ عن مارتن بيستوريوس، أشارت إلى أنَّ “الشاب أخبر أقرباءه ومن حوله بأنه كان يشعر بهم طوال تلك المدة، إلا أنه كان لا يستطيع أن يخبرهم، لافتاً إلى أنه سمع والدته – التي كانت تعتني مع والده به وتغذيه وتحميه وتحرك جسده – تقول له في غيبوبته “أتمنى أن تموت”.

كيف يحصل المريض على الغذاء خلال فترة الغيبوبة؟
من الظروف المساعدة للدماغ تأمين الغذاء للمريض كون له أهمية قصوى ليتحسن بشكل أفضل. لذلك يتم إعطاء الغذاء من خلال الأنف خلال هذه الفترة.

المصدر: موقع أنشر

هذا المقال لا يعبر سوى عن رأي كاتبه، ولا يعبر بالضرورة عن رأي فريق المكتبة العامة

The post أفاق من غيبوبته التى استمرت 12 عاماً فأخبر عائلته بما لا يمكن تصديقه appeared first on المكتبة العامة.

]]>
https://maktaba-amma.com/%d8%a3%d9%81%d8%a7%d9%82-%d9%85%d9%86-%d8%ba%d9%8a%d8%a8%d9%88%d8%a8%d8%aa%d9%87-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%89-%d8%a7%d8%b3%d8%aa%d9%85%d8%b1%d8%aa-12-%d8%b9%d8%a7%d9%85%d8%a7%d9%8b-%d9%81%d8%a3%d8%ae/feed/ 0 7621
هل من الممكن أن يبقى الدماغ حياً خارج الجسم؟ https://maktaba-amma.com/%d9%87%d9%84-%d9%85%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%85%d9%83%d9%86-%d8%a3%d9%86-%d9%8a%d8%a8%d9%82%d9%89-%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%85%d8%a7%d8%ba-%d8%ad%d9%8a%d8%a7%d9%8b-%d8%ae%d8%a7%d8%b1%d8%ac-%d8%a7%d9%84/ https://maktaba-amma.com/%d9%87%d9%84-%d9%85%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%85%d9%83%d9%86-%d8%a3%d9%86-%d9%8a%d8%a8%d9%82%d9%89-%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%85%d8%a7%d8%ba-%d8%ad%d9%8a%d8%a7%d9%8b-%d8%ae%d8%a7%d8%b1%d8%ac-%d8%a7%d9%84/#respond Sat, 11 Feb 2017 19:05:19 +0000 http://maktaba-amma.com/?p=7430 هل من الممكن أن يبقى الدماغ حياً خارج الجسم؟ من غير المألوف أن نرى “دماغ في جرة”، أما في البرامج التلفزيونية أو الأفلام فإن الأمر يبدو مختلفاً. لكن هل فعلاً […]

The post هل من الممكن أن يبقى الدماغ حياً خارج الجسم؟ appeared first on المكتبة العامة.

]]>
هل من الممكن أن يبقى الدماغ حياً خارج الجسم؟

من غير المألوف أن نرى “دماغ في جرة”، أما في البرامج التلفزيونية أو الأفلام فإن الأمر يبدو مختلفاً. لكن هل فعلاً يمكن للدماغ البقاء على قيد الحياة وهو منفصل تماماً عن الجسم؟

الدماغ على قيد الحياة خارج الجسم

هل يمكن أن يبقى الدماغ على قيد الحياة خارج الجسم؟

أشار العالم فيستا مور، إنه من الممكن للدماغ البقاء على قيد الحياة بشكل معزول، لكن هذا الأمر يحدث لفترة وجيزة، وذلك لأسباب أخلاقية وعلمية.

الدماغ على قيد الحياة خارج الجسم

في وقت مبكر من تسعينات القرن الماضي أبقى العلماء دماغ الثدييات خارج الجسم لمدة ثماني ساعات، حيث كانوا يستخدمون في التجارب أدمغة خنازير غينيا لأنها أكبر وأسهل للعمل من أدمغة الفئران.

لكن هذه الدراسات الأوروبية كانت في الغالب تهدف إلى فهم جوانب من الدماغ كله، وليس لاختبار مدى قدرته على البقاء على قيد الحياة بشكل منفصل. هناك أبحاث أمريكية قليلة مشابه للدراسات السابقة، لكن يعتبر هذا العمل غير أخلاقي عندما يتعلق الأمر في ابقاء الدماغ الحيواني على قيد الحياة بعيداً عن جسده.

الدماغ على قيد الحياة خارج الجسم

لكن فكرة إبقاء الدماغ في جرة على قيد الحياة، فهذا من الناحية الواقعية لن يدوم طويلاً، لكنه يمكن الحفاظ على الدماغ مادياً.

في عام 2015، حافظ العلماء على الدوائر العصبية للفأر عن طريق الحفاظ على الجزيئات الدهنية والبروتينات في الدماغ واستبدال ماء الدماغ بالبلاستيك. هذا الدماغ يمكن أن يجلس على الرف حتى تتقدم التكنولوجيا بما فيه الكفاية لمسح وإعادة إنشاء الشبكة العصبية في جسم روبوت جديد أو بيئة افتراضية. إنه سيناريو كابوسي، ويتوقع العلماء الانتظار لمئات السنين.

المصدر: شبكة أبو نواف

هذا المقال لا يعبر سوى عن رأي كاتبه، ولا يعبر بالضرورة عن رأي فريق المكتبة العامة

The post هل من الممكن أن يبقى الدماغ حياً خارج الجسم؟ appeared first on المكتبة العامة.

]]>
https://maktaba-amma.com/%d9%87%d9%84-%d9%85%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%85%d9%83%d9%86-%d8%a3%d9%86-%d9%8a%d8%a8%d9%82%d9%89-%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%85%d8%a7%d8%ba-%d8%ad%d9%8a%d8%a7%d9%8b-%d8%ae%d8%a7%d8%b1%d8%ac-%d8%a7%d9%84/feed/ 0 7430