المرأة العربية - المكتبة العامة https://maktaba-amma.com/tag/المرأة-العربية/ مكتبة شاملة Wed, 18 Jan 2017 13:24:36 +0000 ar hourly 1 https://wordpress.org/?v=6.7.5 https://i0.wp.com/maktaba-amma.com/wp-content/uploads/2026/05/cropped-33.png?fit=32%2C32&ssl=1 المرأة العربية - المكتبة العامة https://maktaba-amma.com/tag/المرأة-العربية/ 32 32 116455859 أغرب العادات المتعلقة بالمرأة في الوطن العربي https://maktaba-amma.com/%d8%a3%d8%ba%d8%b1%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%a7%d8%af%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%aa%d8%b9%d9%84%d9%82%d8%a9-%d8%a8%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b1%d8%a3%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d9%88%d8%b7/ https://maktaba-amma.com/%d8%a3%d8%ba%d8%b1%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%a7%d8%af%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%aa%d8%b9%d9%84%d9%82%d8%a9-%d8%a8%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b1%d8%a3%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d9%88%d8%b7/#respond Wed, 18 Jan 2017 13:24:36 +0000 http://maktaba-amma.com/?p=6782  أغرب العادات المتعلقة بالمرأة في الوطن العربي – نادين نمري تنتشر في الدول العربية مجموعة من العادات والتقاليد الغريبة المتعلقة بالمرأة، بعضها بات مذموماً ومرفوضاً، في حين ما زالت عادات […]

The post أغرب العادات المتعلقة بالمرأة في الوطن العربي appeared first on المكتبة العامة.

]]>
 أغرب العادات المتعلقة بالمرأة في الوطن العربي – نادين نمري

تنتشر في الدول العربية مجموعة من العادات والتقاليد الغريبة المتعلقة بالمرأة، بعضها بات مذموماً ومرفوضاً، في حين ما زالت عادات متعارف عليها تحقق أحياناً انتشاراً كبيراً بين فئات اجتماعية معينة، وفق البيئة الاجتماعية والثقافية.

في تحليله الاجتماعي للعادات المتعلقة بالنساء في العالم العربي، يقول أستاذ علم الاجتماع في جامعة مؤتة، الدكتور حسين محادين: “المعروف أنّ العادات والتقاليد هي الأبطأ في التغيير والتبدل، ومن هنا يمكن فهم تلك العادات المتعلقة بالمرأة”.

ويضيف: “الموقف تاريخياً تجاه المرأة في المنطقة العربية لم يكن منصفاً، ولم يحترمها في معظم الأحيان، بل بقيت عرضة للتمييز والمعاملة الدونية نتيجة سيطرة الفكر الذكوري”.

ويرى أنّ هذه العادات والتقاليد “جزء من المنظومة الثقافية والفكرية العامة لدى العرب، والتي تتعامل مع المرأة على أنّها شيء مملوك ولا قيمة لمشاعرها، كما أنّه يحدّد مفهوم الشرف بمساحة ضيقة من جسد المرأة “. ويكمل محادين: “يوجد حاجة ماسة اليوم لرفع الوعي وتوسيع قواعد المعرفة لدى الشباب العربي لتغيير هذه الأفكار المغلوطة والتقليدية المتعلقة بالمرأة، التي تنتزع إنسانيتها وتعاملها باعتبارها مملوكة”.

اسم المرأة عورة والعروس كريمته

يُعدّ اسم المرأة لدى بعض الفئات في المجتمعات العربية “عورة”، إذ يخجل الرجل من الإفصاح عن أسماء محارمه (الأم والزوجة والشقيقة). ونتيجة لذلك يتمّ إخفاء اسم المرأة عن أكثر الأمور ارتباطاً بشخصها، كبطاقة دعوة لحفل زفاف أو إعلان وفاة. ويعدّ أمراً طبيعياً في الدول العربية، أن تتلقى بطاقة دعوى لزفاف يكتب فيها اسم العريس بخط عريض، أما اسم العروس فيتم إخفاؤه، واستبداله بمصطلح “كريمته”.

في مقال له بعنوان “دعوة لمقاطعة حفل زفاف كريمته”، يقول المحامي محمد الصبيحي، “حين تولد فتاة نفرح بقدومها، ونبدأ التسابق لاختيار اسم جميل يليق بالعائلة، ويجري التشاور فيه حتى مع الجيران. وحين تكبر وتصبح في سن الزواج، نخجل من اسمها ونخفيه عنها وعنا وعن الناس، حتى في يوم فرحها. فأي إكرام هذا الذي يدعيه كثيرون منا لبناتهم؟”.

يرى الصبحي أنّ هذه “العادة لا ترتبط بالدين، لا سيما أنّ الرسول كان ينادي ابنته فاطمة باسمها، وكان الصحابة ينادونها باسمها، كذلك الحال مع زوجته السيدة عائشة”.

يمتد الشعور بالخجل من اسم المرأة إلى أبعد من ذلك. إذ يخجل البعض من نشر أسماء محارمهم من الموتى. فمن الطبيعي أن تجد إعلان وفاة في الصحف يغيب فيه اسم المرأة المتوفاة، ويتم الاكتفاء بذكر إعلان وفاة الحاجة زوجة فلان، أو شقيقة فلان.

الدخلة البلدي 

هي فض بكارة العروس باليد أو ما يعرف في مصر بـ”الدخلة البلدي“. تنتشر هذه العادة في صعيد مصر، لكنها باتت قليلة حالياً.

في الدخلة البلدي تجبر العروس على الاستلقاء على فراش الزوجية، في حضور والدتها والعريس ووالدته أو أخته، وتحضر أحياناً قابلة تتولى القيام هي بالدور الرئيسي في المشهد عوضاً عن الزوج.

تقف القابلة أو الزوج قبالة العروس، يُرفَع عنها الفستان وتمتد يد من سيقوم وفقاً للتعبير الدارج بـ”أخذ الشرف”، وبإصبع ملفوفة بمنديل أبيض، يبقي الظفر ظاهراً، يفض غشاء البكارة. يُخرِج الزوج أو القابلة المنديل وعليه قطرات الدماء ويرفعه أمام الجميع فتعلو الزغاريد.

يقول محادين إنّ “الدخلة البلدي تُعدّ النموذج الأكثر وضوحاً للفكر العربي، الذي يحصر كل معاني الشرف والأخلاق والعفة بمساحة ضيّقة من جسد المرأة”. ويضيف: “طالما كانت هذه المساحة محط اهتمام الشعوب والحضارات. ففي فترة سابقة كان جزء من البشر يعبدون الفروج، باعتبارها مصدر حياة ونتيجة للانبهار بفكرة الولادة”.

جرائم الشرف 

جرائم الشرف مصطلح معروف ورائج في الدول العربية، لكنّه يُشكّل صدمة للشعوب الأخرى. تعرّف هذه الجرائم بأنها عمل انتقامي بقصد قتل أو ما دونه، يقترف من قبل أفراد الأسرة على فرد أو أكثر، أو من خارجها، بذريعة الحفاظ على سمعة العائلة ومكانتها الموروثة. وبالرغم من أنّ هذه الجريمة قد تكون ضحيتها من كلا الجنسين، فإنه في الغالب تكون الضحية هي الأنثى.

يرى محادين أن “ما يُسمّى جرائم الشرف في العالم العربي، يعكس ازدواجية المعايير في الثقافة، خصوصاً أن الضحية غالباً تكون من النساء، في حين يبقى الرجل خارج إطار المحاسبة أو اللوم”.

وتُعدّ الجرائم باسم الشرف، نوعاً من أنواع العنف ضد المرأة، كما صنّفتها منظمة الصحة العالمية، حين أصدرت عام 2002 تقريرها حول العنف والصحة. وتشير تقديرات صندوق الأمم المتحدة للسكان، إلى ارتكاب 5000 جريمة قتل في حق النساء، تحت ذريعة شرف العائلة في العالم بشكل عام، والشرق الأوسط وشمال إفريقيا وجنوب آسيا بشكل خاص.

في الأردن مثلاً يراوح متوسط جرائم الشرف بين 17 و 25 جريمة سنوياً. وبحسب الناشطة ليلى نفاع، شهد العام 2007 نقلة نوعية في التعامل مع هذه القضايا، لا سيما بعد استحداث محاكم خاصة للنظر فيها. وقد ارتفع متوسط الحكم في جرائم الشرف ليصل إلى ما بين 8 و 12 سنة، وفي بعض الأحيان 20 سنة، بينما كان الحكم الأقصى سابقاً  3 سنوات.

تبييض العرض 

يعتبر من الأحكام المتعارف عليها في القضاء العشائري الأردني، ويتمّ الأخذ به في عدد من دول بلاد الشام، تحديداً في المجتمعات العشائرية.

يقول الصحافي المتخصص في الشؤون العشائرية زايد الدخيل: “حظيت المرأة في القضاء العشائري بنصيب وافر من هذه القوانين، كفلت لها سلامتها والمحافظة على شرفها وكرامتها، وأبقت لها مكانتها السامية كرمز للعفة والطهارة، لتجسيدها لشرف العائلة وكرامة القبيلة”.

ويضيف: “القضاء العشائري شدد على موضوع العرض والشرف، وفرض غرامات عالية وجزاء صارماً ورادعاً، لمن يتعرض للنساء تحديداً في شرفهن، ومن ضمن تلك الأحكام ما يعرف بتبيض العرض”.

ويوضح: “في حال اتهام امرأة زوراً بشرفها، وتبين لاحقاً أنها بريئة، تقوم جاهة من كبار الرجال بتغطية منزل السيدة أو الفتاة بقماش أبيض، كإشارة إلى بياض عرضها وشرفها. وعلى الرغم من أن هذه العادة لها جذور تمتد إلى مئات السنين، فلا تزال ممارسة حتى اليوم”. مضيفاً: “قبل سنوات قليلة، شاركت في جاهة تبيض عرض لامرأة، طعن زوجها في أخلاقها، وبعد أن فشل في إيجاد دليل، حكم القضاء العشائري للزوجة بتبيض العرض، لإزالة أي شبهة عنها”.

زواج الفصيلة 

في يوليو الماضي، تناولت وسائل إعلام عربية وأجنبية خبر منح عشيرة عراقية في منطقة البصرة 51 امرأة، كزوجات لعشيرة أخرى، لتسوية خلافات بين القبيلتين، في ما يعرف بالعراق وبعض الدول العربية الأخرى بـ”زواج الفصيلة“.

لقي تصرف العشيرة انتقادات شديدة من زعماء دينيين ونشطاء في مجال حقوق الإنسان والمرأة، باعتبار أنّ ما تم ليس سوى إنكار لإنسانية هؤلاء النسوة، والتعامل معهن على أنهن بضائع أو أشياء مملوكة تباع وتشترى.

في هذا السياق، تقول الناشطة في مجال حقوق المرأة رانيا الصرايرة إن “هذه العادة اختفت نوعاً ما، فهي لم تعد مقبولة اجتماعياً، بل مذمومة”. وتضيف: “لهذه العادة أسماء مختلفة. ففي الأردن تسمى بغرة مدّى. ولا يتمّ التعامل مع الزوجة في حالات زواج الفصيلة كالزوجة العادية، إنما يتم التعامل معها بطريقة دونية، باعتبارها خادمة”.

تعتقد الصرايرة أن “هذه العادة اندثرت في الأردن قبل عشرات السنين. وشكّل خبر التضحية بـ51 امرأة في العراق صدمة للناشطات العربيات في مجال حقوق المرأة. ومن المؤسف أن نكون قد بلغنا العام 2015 ولا نزال نفكر بهذه العقلية”.

وبالنسبة إليها، يمكن القول إنّ “هذه العادة شهدت تطوراً كبيراً. ففي حين كانت سابقاً سبباً لوقف هدر الدم، نرى اليوم فتيات، ومنهن قاصرات، يتم تزويجهن بخلاف رغبتهن مقابل إسقاط دين عن الأب والأخ. وهذه الجريمة لا تختلف عن جريمة زواج الفصيلة”.

تزويج الأرملة من شقيق زوجها 

تنتشر هذه العادة في غالبية الدول العربية، وتعود جذورها إلى آلاف السنوات، بل هي مذكورة في سفر التثنية في التوارة: “إذا سكن إخوة معاً ومات واحد منهم، وليس له ابن، فلا تَصِر امرأة الميت إلى خارج لرجل أجنبي. أخو زوجها يدخل عليها، ويتخذها لنفسه زوجة ويقوم لها بواجب أخي الزوج. والبكر الذي تلده يقوم باسم أخيه الميت، لئلا يُمحى اسمه من إسرائيل”.

وبالرغم من أنّ هذه العادة كانت مقبولة قبل عقود، لأنّ الهدف الأسمى منها أن ينشأ أطفال المتوفى ضمن محيط أسرة والدهم، فإن رفضها بدأ يظهر مع ارتفاع نسب التعليم لدى النساء.

وتشكل حالة منتهى واحدة من حالات كثيرة لنساء تزوجن من أشقاء أزواجهن، وتقول: “بدايةً، لم أتقبل كيف أن شقيق زوجي، الذي عاملته طوال عشر سنوات كأنه شقيقي الأصغر، أصبح فجأة زوجاً لي. بعد الزواج ساءت علاقتنا كثيراً. هو كذلك شعر بالظلم، لأنه أُجبر على الزواج بامرأة تكبره، ولا يشعر نحوها بأي انجذاب، شبح زوجي السابق كان يلاحقنا دوماً”.

وتضيف: “بعد نحو عامين من الزواج تزوج بامرأة ثانية، علاقتنا حالياً لا يمكن وصفها بالزوجية، نحن زوجان على الورق فقط”.

المصدر: رصيف 22

هذا المقال لا يعبر سوى عن رأي كاتبه، ولا يعبر بالضرورة عن رأي فريق المكتبة العامة

The post أغرب العادات المتعلقة بالمرأة في الوطن العربي appeared first on المكتبة العامة.

]]>
https://maktaba-amma.com/%d8%a3%d8%ba%d8%b1%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%a7%d8%af%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%aa%d8%b9%d9%84%d9%82%d8%a9-%d8%a8%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b1%d8%a3%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d9%88%d8%b7/feed/ 0 6782
10 أشياء كرم بها الرجل العربي أمّه وحرم زوجته منها https://maktaba-amma.com/10-%d8%a3%d8%b4%d9%8a%d8%a7%d8%a1-%d9%83%d8%b1%d9%85-%d8%a8%d9%87%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d8%ac%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a8%d9%8a-%d8%a3%d9%85%d9%91%d9%87-%d9%88%d8%ad%d8%b1%d9%85-%d8%b2/ https://maktaba-amma.com/10-%d8%a3%d8%b4%d9%8a%d8%a7%d8%a1-%d9%83%d8%b1%d9%85-%d8%a8%d9%87%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d8%ac%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a8%d9%8a-%d8%a3%d9%85%d9%91%d9%87-%d9%88%d8%ad%d8%b1%d9%85-%d8%b2/#respond Mon, 24 Oct 2016 16:24:24 +0000 http://maktaba-amma.com/?p=3096 10 أشياء كرم بها الرجل العربي أمّه وحرم زوجته منها – سامية علام لا يختلف اثنان على أن الرجل العربي عرف كيف يقدر أمه ويشركها في أموره، وحرم شريكته في الوقت نفسه […]

The post 10 أشياء كرم بها الرجل العربي أمّه وحرم زوجته منها appeared first on المكتبة العامة.

]]>
10 أشياء كرم بها الرجل العربي أمّه وحرم زوجته منها – سامية علام

لا يختلف اثنان على أن الرجل العربي عرف كيف يقدر أمه ويشركها في أموره، وحرم شريكته في الوقت نفسه من هذا الحق.

ترى هبة عيسوي أستاذة الطب النفسي في جامعة عين شمس، وزميلة الجمعية الأميركية للطب النفسي، أن علاقة الرجل بوالدته وعلاقته بزوجته مختلفتان تماماً ولا يجوز المقارنة بينهما. لكنها تعترف بأن غالبية المشكلات النفسية والاجتماعية التي تشكو منها مريضاتها، تنتج عن مقارنة الزوج المستمرة بين أمه وزوجته، وتفضيله للأولى وتبرير أخطائها حتى.

1- التنزيه مقابل الدونية

تؤكد داليا الشيمي خبيرة الإرشاد الأسري أن “الرجل يميز بين أمه وزوجته على الصعيد العاطفي والعقلي والسلوكي، ورغم ذلك يستمر في الضغط على زوجته بأن تكون صورة كربونية من أمه”.

وتقول: “يقدس الرجل أمه ويراها ملاكاً وليس بشراً، في الوقت الذي ينظر فيه نظرة دونية للمرأة بحكم تنشئته في مجتمع ذكوري، كالذي نعيش فيه. ومن هنا تنشأ الازدواجية في المعاملة، إذ لا يمكن مساواة الملاك بالمرأة الناقصة العقل والدين كما يعتقد، فالأم لا تخطئ لا تكذب لا تخون لا تفشي الأسرار، بينما الزوجة يمكن أن تفعل ذلك كله”.

2- الأمان مقابل الشك

وتضيف الشيمي: “هناك أمر آخر يتحكم بعلاقة الرجل بأمه وزوجته، هو كونه جزءاً من أمه بالتكوين النفسي والجسدي، ما يجعله يشعر بالأمان التام معها، في حين أنه دائم الشك والتخوف من زوجته. ويرى احتمال انتهاء العلاقة في أي وقت فلا يربط بينهما سوى ورقة كما يظن البعض”.

3- احترام المشاعر مقابل الاستهتار

وتشير إلى أنه من أوجه التمييز كذلك، أن يتباهى الرجل بأن أمه لم تعاقبه أو تعنفه يوماً، ويفتخر بتدليلها له ولإخوته. في الوقت الذي يتهم زوجته بأن حبها الزائد لأبنائها سيفسدهم. والعكس أيضاً، إذا قست على أطفالها أو ضربتهم، فيتهمها بانعدام المشاعر، في حين أن جسده ربما يحمل آثاراً من ضربة لأمه، تركت علامة عبر السنوات، ويبررها بشقاوته الزائدة.

4- التضاؤل مقابل الاستعلاء

تقول بسمة محمود، الباحثة النفسية، إن الرجل يقبل أن ترفع أمه صوتها عليه وربما يدها، لكن لا يسمح بذلك لزوجته، ويعتبر مجرد رفع صوتها أمامه هو قلة احترام وعدم تقدير. أي أنه يقبل بالتضاؤل والضعف أمام أمه، ويخشى ذلك مع زوجته، خوفاً من أن تتعالى عليه، أو هكذا يظن. وهذه نقطة هامة في العلاقة بين الطرفين، فالعلاقة الزوجية السوية تفترض أن يتعامل الرجل والمرأة بمعيار المحبة والامتزاج، وليس الاستعلاء.

5- العرفان بالجميل مقابل التقليل

وترى عيسوي أن الرجل يتغنى دائماً بتضحيات والدته وما فعلته من أجله ومن أجل إخوته، وكيف ساندت والده ودعمته في حياتهما المشتركة، وفي عمله. لكنه يقلل دائماً مما تفعله زوجته، ويكون تعليقه على المجهود الذي تبذله “كل الستات بتعمل كدا!”. وتؤكد أن ذلك من أكثر الأمور المحبطة للمرأة. فعدم تقدير ما تفعله يدفعها للصمت، أي عدم مناقشة أي أمر يخصها مع الزوج، ما يزيد الفجوة بين الطرفين، فتكتفي المرأة بأبنائها وتهتم بهم وتسعى لأن يكون انتماؤهم لها بعد أن يكبروا، فتصنع، من دون وعي، نموذجاً آخر من زوجها، يقدس الأم وتضحيتها ولا يقدر تضحية الآخر بمفهومها الواسع.

6- التبعية مقابل القيادة والتسلط

بحسب أستاذة علم الاجتماع، حنان سليمان، لا يمانع الرجل أن تكون مقاليد الحكم بيد والدته، لكن هذا الامتياز للأم “الكبرى” فقط، أما الزوجة فلا بد أن تكون تابعة لزوجها توافقه الرأي وكفى.

وتفسر محمود ذلك بأن الرجل يخشى اتهام المجتمع له بأنه “شورة مرا”، أي يأخذ رأيه من امرأة، وهو أمر يعيبه المجتمع حتى الآن. لكن الأم لا ينظر لها على أنها امرأة، بل تقدر لمكانتها، وتقدم صفتها الأمومية على أنوثتها بفعل الزمن والتجارب، لذا يخضع الرجل لأمه عن طيب خاطر في حين يتمادى في التسلط والتصرفات القيادية مع زوجته، حتى أن بعض الرجال قد يرفضون رأي زوجاتهم، وإن كان صائباً.

7- الاعتذار والاسترضاء مقابل الاتهام

“يفتقد الرجل العربي ثقافة الاعتذار، خصوصاً مع النساء، وبالتالي إن شعر بخطئه، يسعى لقلب الأمور لصالحه. إذا تشاجر مع زوجته وكان مندفعاً، بدلاً من أن يعتذر يقول: أنت المخطئة كان يجب أن تتجنبيني حتى أهدأ، وهذه أقصى درجات التنازل الممكنة مع الزوجة. لكن مع الأم، لا يستكبر على الاعتذار. وقد يعتذر لفظياً ويقبل رأسها ويدها وقدميها، وربما يأتي بهدية”، تقول الشيمي.

8- تقدير المواقف والآراء مقابل الانتقاد

تقول محمود إنه في الوقت الذي يرفض الزوج أن تقارن زوجته بين أفعالها وأفعال والدته، يجري هو هذه المقارنة بشكل مستمر. فهو دائم التقدير والتبرير لكل ما تفعله الأم، في المقابل، يتفنن في انتقاد مواقف وتصرفات الزوجة. ويرى التقارب بين أمه وأفراد عائلتها وإخوتها صلة رحم ويفتخر بذلك، بينما يعيب على زوجته تعلقها بأمها، ويعتبره طفولة وقلة نضج.

وتضيف: “يستمر الزوج في التباهي بمواقف وتصرفات والدته، وحين تفعل الزوجة المثل، حتى من باب الرغبة في إسعاده، لا تجد سوى السخرية والانتقاد، ما يسبب لها الإحباط. وربما لا يفعل ذلك عمداً، لكنه اعتقاد راسخ في اللاوعي لديه بأن أمه غير قابلة للتكرار، ورغم ذلك يصر على عقد المقارنة!

9- التعبير عن الحب: العلن مقابل السر

نربي أبناءنا على أن التعبير عن حب الأم بر، وأن حب الشريك عيب. وتشير الشيمي إلى أننا ننتقد أي رجل يمسك بيد فتاة، وإذا قبلها في مكان عام فهي فاجعة، ننتقد زوجاً يساعد زوجته في الأعمال المنزلية، نوصمه بنقص الرجولة، رغم أن كل منا يتمنى أن يحدث هذا معه، لكنها ازدواجية المعايير التي تسود علاقاتنا كلها. في المقابل نفتخر بولد يقبل يد أمه أو قدمها ولا نعيب عليه ذلك، بل نعتبرها قيماً جميلة.

10- الثقة المطلقة مقابل الحذر

يمنح الرجل أمه الثقة الكاملة، يأتمنها على أسراره وأمواله، وكل ما يخصه وأحياناً ما يخص علاقته بزوجته أيضاً، وإن أطلعت إخوته على هذه الأسرار يراها عن غير قصد. لكنه يرى أن زوجته “ميتبلّش في بؤها فولة”، ويخفي عنها أسراره، توضح الشيمي.

وترى محمود، أن للرجل مبرره في ما عرضنا، فالابن يتعلق بأمه في المرحلة الفمية، أي منذ ولادته حتى عمر السنة، حين تكون الأم مصدر كل شيء بالنسبة إليه: الطعام والشراب والحماية، وحتى الاتصال بالعالم الخارجي. وتؤكد: “ربما كان ذلك وليد التربية والتنشئة، وقد تكون الأم عمدت إلى أن يظل ابنها منتمياً لها لهذه الدرجة كنوع من التعويض عن شقاها في تربيته كما تعتقد”.

وتضيف حنان سليمان أن العلاقات بين الابن وأمه يفترض أن تتغير، فيستقل عنها بعد البلوغ. لكن عندما تمر الأم بمعاناة في حياتها الزوجية مثل الطلاق أو فقدان الزوج مبكراً، يلتصق أبناؤها بها ويتأثرون بشخصيتها كنوع من رد الجميل والتعويض. “غير أن هذا ليس مبرراً لعدم تقدير الزوجة ومنحها حق المشاركة في القرارات، خصوصاً ما يتعلق بالحياة المشتركة” تقول.

أما عيسوي فتقول: “لا نطالب الزوج بالمساواة بين أمه وزوجته، لكن عليه أن يدرك أن لزوجته حقوقاً واجبة، تتمثل في التفهم والاحترام والتقدير والتواصل والإنصات والإيجابية والتقدير والتكيف، وهذا يعني تقدير ذاتها وعدم مقارنتها بالغير، فهو لم يتزوج مسخاً لوالدته”.

المصدر

هذا المقال لا يعبر سوى عن رأي كاتبه، ولا يعبر بالضرورة عن رأي فريق المكتبة العامة.

The post 10 أشياء كرم بها الرجل العربي أمّه وحرم زوجته منها appeared first on المكتبة العامة.

]]>
https://maktaba-amma.com/10-%d8%a3%d8%b4%d9%8a%d8%a7%d8%a1-%d9%83%d8%b1%d9%85-%d8%a8%d9%87%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d8%ac%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a8%d9%8a-%d8%a3%d9%85%d9%91%d9%87-%d9%88%d8%ad%d8%b1%d9%85-%d8%b2/feed/ 0 3096