المسلمين - المكتبة العامة https://maktaba-amma.com/tag/المسلمين/ مكتبة شاملة Sun, 25 Mar 2018 20:11:06 +0000 ar hourly 1 https://wordpress.org/?v=6.7.5 https://i0.wp.com/maktaba-amma.com/wp-content/uploads/2026/05/cropped-33.png?fit=32%2C32&ssl=1 المسلمين - المكتبة العامة https://maktaba-amma.com/tag/المسلمين/ 32 32 116455859 داعش لا تمثل الإسلام؟ .. داعش تمثل المسلمين! https://maktaba-amma.com/%d8%af%d8%a7%d8%b9%d8%b4-%d9%84%d8%a7-%d8%aa%d9%85%d8%ab%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%b3%d9%84%d8%a7%d9%85%d8%9f-%d8%af%d8%a7%d8%b9%d8%b4-%d8%aa%d9%85%d8%ab%d9%84-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b3%d9%84/ https://maktaba-amma.com/%d8%af%d8%a7%d8%b9%d8%b4-%d9%84%d8%a7-%d8%aa%d9%85%d8%ab%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%b3%d9%84%d8%a7%d9%85%d8%9f-%d8%af%d8%a7%d8%b9%d8%b4-%d8%aa%d9%85%d8%ab%d9%84-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b3%d9%84/#respond Mon, 24 Jul 2017 16:29:51 +0000 http://maktaba-amma.com/?p=12705 داعش لا تمثل الاسلام؟ .. داعش تمثل المسلمين! بعد الانتصارات التي حققها الجيش العراقي على داعش وتحرير الموصل منهم بالاضافة الى هزائم داعش في سوريا، يأتي السؤال هل سنتحرر حقا […]

The post داعش لا تمثل الإسلام؟ .. داعش تمثل المسلمين! appeared first on المكتبة العامة.

]]>
داعش لا تمثل الاسلام؟ .. داعش تمثل المسلمين!

بعد الانتصارات التي حققها الجيش العراقي على داعش وتحرير الموصل منهم بالاضافة الى هزائم داعش في سوريا، يأتي السؤال هل سنتحرر حقا من داعش؟
ان هذا السؤال يقودنا الى سؤال اعمق، من هم داعش؟ هل داعش مجموعة مجرمين تنتهي بالقضاء عليهم ام هي فكرة مستمرة في عقولنا ومجتمعاتنا؟
لنجيب عن هذه الاسئلة علينا ان بحث عن اماكن تواجد داعش اولا..

داعش في الكتب:

ان ظاهر القول في الاسلام وجود كتاب مقدس واحد (القرآن) لكن في حقيقة الامر فالكتب المقدسة كثيرة، حيث يأخذ اغلب المسلمين دينهم من كتب التراث الاسلامي واراء الكتاب القدماء وتفسيراتهم للقرآن اكثر من القرآن نفسه، ويقدسون هذه الكتب ويعتبرونها غير قابلة للنقاش، وهنا تكمن المشكلة-حيث تحتوي هذه الكتب على احكام وفتاوي تكفيرية وتحريضية بشكل كبير وواضح، وكل ما فعلته داعش ستجد له فتوى او نص في هذه الكتب (المقدسة بالطبع).

ابن تيميه مثلا هو شيخ الاسلام عند اغلب المسلمين وقد انفرد بهذا اللقب الكبير فلم يسبقه احد به ولم يلحقه احد، ارائه وفتاويه دينا يدرس في اكثر المدارس الاسلامية، ومن فتاويه:
“من لم يقل إن الله فوق سمواته على عرشه فإنه يستتاب فإن تاب وإلا قتل”
“ومن أخر الصلاة لصناعة أو صيد أو خدمة أستاذ أو غير ذلك حتى تغيب الشمس وجبت عقوبته بل يجب قتله عند جمهور العلماء بعد أن يستتاب”
“من قال إنه يجب على المسافر أن يصوم شهر رمضان وكلاهما ضلال مخالف لاجماع المسلمين يستتاب قائله فان تاب وإلا قتل”
الفتاوي من كتاب (مجموع فتاوي ابن تيميه)
هذه الفتاوي مجرد مثال بسيط على فقه ابن تيمية المليء بفتاوي القتل والتكفير، فهو يكفر كل مخالف وعلى ابسط الامور حتى من تبني فكرة او رأي معين لا يتفق معه ابن تيميه فهو كافر حسب رأيه ويجب ان يقتل.

لذلك فان قتل داعش للناس وسفك دماء كل مخالف هو ليس تصرف فردي منهم بل هو منهج اسلامي نجده عند شيخ الاسلام وكثير غيره، كذلك باقي الممارسات الداعشية مثلا رجم الزاني الغير موجود في القرآن ستجده في كتب التراث حيث يذكر ان اية الرجم نزلت على الرسول وتم تسخها لفظا وبقيت حكما!! ويوجد نص للايه ايضا (الشيخ والشيخة إذا زنيا فارجموهما البتة نكالاً من الله والله عزيز حكيم) موجود في الكتب كالبخاري وغيره من الكتب المقدسة.

لا يخفى عليك عزيزي القارئ ان الكاتب وليد بيئته ومجتمعه وزمانه وان كل الكتب تتأثر بهذه العوامل، هذا بالاضافة للتأثيرات السياسية وكتاب السلاطين، المشكلة هي في تقديس هذه الكتب واعتبارها دينا ومحاولة تسقيط الماضي على الحاضر بدل ان يكون لنا منهج ديني حديث يتناسب مع مفاهيم حياتنا الحالية وزماننا.

داعش في عقول المسلمين:

ان نظرة سريعة على تعليقات وتغريدات المسلمين في مواقع التواصل الاجتماعي ستريك الفكر الداعشي في ارائهم وتفكيرهم، فعند حصول جريمة ارهابية في احدى الدول الغير مسلمة سترى المسلمين فرحين بذلك شامتين بموت الاطفال والرجال والنساء، بالطبع فهم يروهم كفار يستحقون الموت، وعند اي حوار مع اي مخالف لفكرهم ستجدهم يدعون الله لموت المخالف بل ستجد من يرغب بقتل هذا الشخص بيده.
ولما لا فاغلب المسلمين يتفقون مع فكرة قتل المخالف وتكفيره
فالدعاء بالموت على اليهود والنصارى وتكفيرهم شيء طبيعي بين المسلمين
والدعوة الى غزوة البلدان وقتل رجالها واغتصاب نسائها-كما كان يفعل الفاتحين العرب من قبل- وارجاع ما يسمى بالخلافة الاسلامية حلم للكثير من المسلمين.

وكذلك مع باقي الافعال الداعشية، الرجم والجلد وقطع اليد يتفق معها المسلم ويراها دينا (حتى وان كان ينتقد داعش بالظاهر)
فالنظرة الداعشية اصبحت هي السائدة عند اغلب المسلمين، والامثلة على هذا الكثير-من ما لفت انتباهي تعليق الكثير من المسلمين على صورة لفتاة فلسطينية متفوقة في الدراسة حيث تركوا تفوقها وكتبوا لماذا لم ترتدي الحجاب وبدأ التكفير والسب والطعن، واتذكر عند ترحمي على المعمارية زها حديد قام الكثيرين بمعارضتي قائلين بانها لم تكن ترتدي الحجاب فكيف تترحم عليها!! ومن هذا الكثير وعلى كل شيء كالحفلات والمسارح وحتى الضحك ستراهم يكفرون ويسبون ليمثلون لنا الفكر الداعشي والنظرة الداعشية بامتياز.

هذا بالاضافة الى من يسمون بعلماء الدين المسلمين الذين يتبعهم ملايين المسلمين لدرجة التقديس، فخطاباتهم تحريض وكراهيه، بل وتصل مع بعضهم الى دعوة صريحة لنصرة داعش وباقي المجموعات الارهابية كالعريفي الذي قام بالدعاء بالنصر لداعش في احدى صلواته ليردد المسلمين من بعده امين امين..
ولا تقتصر الخطب المحرضة على الكراهية على نصرة داعش بل نجدها في ابسط التفاصيل، في تحريم وتضييق حياة المسلمين وانتقاد وتكفير كل شيء.

لذا ومن ما تقدم تبين لنا ان داعش ليست مجرد اشخاص، داعش فكر في كتبنا وعقولنا، وان التخلص منهم يبدأ بالتخلص من كتب التراث والبحث عن فكر وتفسير معاصر للقرآن واحكامه يتناسب مع حياتنا وبشكل بعيد عن التكفير والتحريض على العنف.
بالاضافة الى تثقيف الاشخاص وتخليصهم من الافكار المتشددة وتعليمهم كيفية تقبل الاخر وتنظيف قلوبهم من الحقد
التخلص من داعش مسؤولية جماعية لا تقتصر على الجندي الذي يحاربهم بالسلاح، فهي تشمل كل شخص واعي في المجتمع وتحتاج الى ثورة توعوية وفكرية لنتخلص من هذه الافكار وعندها نستطيع القول لقد قضينا على داعش .

The post داعش لا تمثل الإسلام؟ .. داعش تمثل المسلمين! appeared first on المكتبة العامة.

]]>
https://maktaba-amma.com/%d8%af%d8%a7%d8%b9%d8%b4-%d9%84%d8%a7-%d8%aa%d9%85%d8%ab%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%b3%d9%84%d8%a7%d9%85%d8%9f-%d8%af%d8%a7%d8%b9%d8%b4-%d8%aa%d9%85%d8%ab%d9%84-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b3%d9%84/feed/ 0 12705
لماذا لا ينصر اللهُ المسلمين ؟! https://maktaba-amma.com/%d9%84%d9%85%d8%a7%d8%b0%d8%a7-%d9%84%d8%a7-%d9%8a%d9%86%d8%b5%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%87%d9%8f-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b3%d9%84%d9%85%d9%8a%d9%86-%d8%9f-2/ https://maktaba-amma.com/%d9%84%d9%85%d8%a7%d8%b0%d8%a7-%d9%84%d8%a7-%d9%8a%d9%86%d8%b5%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%87%d9%8f-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b3%d9%84%d9%85%d9%8a%d9%86-%d8%9f-2/#respond Sat, 17 Jun 2017 18:31:07 +0000 http://maktaba-amma.com/?p=11821 لماذا لا ينصر اللهُ المسلمين ؟! – د. محمد عجلان ندعو الله أن ينصر المسلمين، ولكنه لا ينصرهم، ندعوه أن يدعم الحاكم ويسدد خطاه، ولكنه لا يدعمه ولا يسدد أي […]

The post لماذا لا ينصر اللهُ المسلمين ؟! appeared first on المكتبة العامة.

]]>
لماذا لا ينصر اللهُ المسلمين ؟! – د. محمد عجلان

ندعو الله أن ينصر المسلمين، ولكنه لا ينصرهم، ندعوه أن يدعم الحاكم ويسدد خطاه، ولكنه لا يدعمه ولا يسدد أي من خطواته، ونسأل الله أن يطيل أعمارنا ولكنه يرفض على الدوام. لا نتوقف عن الدعاء، والله لا يأخذ أدعيتنا على محمل الجد .. ما الأمر إذن ؟ .. هل هو غاضب علينا ؟ .. لكن هل يُعقل أن يغضب الله على ملايين البشر دفعة واحدة ؟ .. ربما يعاقبنا عقابا جماعيا حتى يقوّم الصالحُ منا الطالح، لا أعتقد ذلك

أساس المشكلة أننا اعتقدنا أن الأمر مجرد دعاء لا غير، نجلس على أرصفة التاريخ ندعو الله أن ينصر المسلمين، نلهو ونسهو عن أبنائنا ثم نسأل الله أن يتفوقوا ويصيروا عباقرة، نسترخي ولا نحسن اختيار حكامنا ولا نعمل على تقويم المعوج منهم، ثم نطلب من الله أن ينقذنا ويحقق المعجزة بتوفيق حكام غير مؤهلين ولم نحسن اختيارهم، نعيش حالة من النفاق نسميها تدينا ثم ندعو الله أن يتقبل منا صالح نفاقنا.

ما يحدث لا يعدو كونه سوء ظن بالله، كأنه لا يدرك حقائق النفوس، ولا يدرك طبيعة من يقومون بالدعاء، كأنه لا يعرف أننا سلبيون، جبناء، جهلة. نعتقد أنه يتصرف بمنطق المحسوبية وسينصرنا فقط لكوننا مسلمين، ومن سوانا لن يشغل باله بهم لأنهم على الضلال.

إن الله يا سادة لا يحابي أحدا، من جدّ وجد ومن استرخى تركه الله لجهله حتى يفيق، فأبشركم أنه لن يستجيب لنا، ولن يعتني بأمرنا دون أن نفيق وننهض كما نهض غيرنا .. عليكم أن توفروا طاقة الدعاء للعمل، بعدها لن تحتاجوا للدعاء، أو على الأقل لن تحتاجوا إلى كل هذا الكم من الأدعية !

The post لماذا لا ينصر اللهُ المسلمين ؟! appeared first on المكتبة العامة.

]]>
https://maktaba-amma.com/%d9%84%d9%85%d8%a7%d8%b0%d8%a7-%d9%84%d8%a7-%d9%8a%d9%86%d8%b5%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%87%d9%8f-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b3%d9%84%d9%85%d9%8a%d9%86-%d8%9f-2/feed/ 0 11821
صورة الإسلام والمسلمين في أوروبا خلال القرون الوسطى https://maktaba-amma.com/%d8%b5%d9%88%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b3%d9%84%d8%a7%d9%85-%d9%88%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b3%d9%84%d9%85%d9%8a%d9%86-%d9%81%d9%8a-%d8%a3%d9%88%d8%b1%d9%88%d8%a8%d8%a7-%d8%ae%d9%84%d8%a7%d9%84/ https://maktaba-amma.com/%d8%b5%d9%88%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b3%d9%84%d8%a7%d9%85-%d9%88%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b3%d9%84%d9%85%d9%8a%d9%86-%d9%81%d9%8a-%d8%a3%d9%88%d8%b1%d9%88%d8%a8%d8%a7-%d8%ae%d9%84%d8%a7%d9%84/#respond Sun, 26 Feb 2017 11:29:22 +0000 http://maktaba-amma.com/?p=8274 صورة الإسلام والمسلمين في أوروبا خلال القرون الوسطى – بقلم: بدرالدين هوشاتي صورة الإسلام والمسلمين في المتخيّل الأوروبي في القرون الوسطى([1]) مقدّمة: اختزنت الثقافة الغربيّة منذ القديم تصوّرات عن الإسلام والمسلمين تعود […]

The post صورة الإسلام والمسلمين في أوروبا خلال القرون الوسطى appeared first on المكتبة العامة.

]]>
صورة الإسلام والمسلمين في أوروبا خلال القرون الوسطى – بقلم: بدرالدين هوشاتي

صورة الإسلام والمسلمين في المتخيّل الأوروبي في القرون الوسطى([1])


مقدّمة:

اختزنت الثقافة الغربيّة منذ القديم تصوّرات عن الإسلام والمسلمين تعود إلى بداية ظهور الدعوة، وما تبعها من تمدّد الدين الجديد في الشرق البيزنطي (مصر وبلاد الشام) ومن ثمّ إلى القارة الأوروبية، بعد اكتساحه لشبه الجزيرة الأيبيريّة وتهديده ببسط النفوذ على جنوب أوروبا.

وإنّ استشعار الخطر القادم من الشرق قد دفع مؤرّخي الغرب الأوروبي إلى الترويج لفكرة تقوم على اعتبار ظهور الإسلام، غضبا إلهيّا مسلّطا على عالم مسيحي لم يعد متمسّكا بدينه، وقد نهض المؤرّخون البيزنطيّون بالخصوص، بمهمّة التسويق لهذه الفكرة، حيث قاموا بدور بارز في تدعيم الجهل بالإسلام وعقيدته، وعملوا على تغذية المخيال الأوروبي – على المستوى النفسي- بكمّ كبير من التشويه عن الإسلام ونبيّه[2]

ولعلّ تأصّل هذه الفكرة في الذهنيّة الغربيّة قد أوجد سيكولوجيّة عامّة كارهة للإسلام وأهله، تراه عدوّا لا سبيل إلى التعامل معه، باعتباره دين عنف وقسوة ودمويّة[3].

هكذا، ومنذ البدء يتضح أثر التراكمات التاريخيّة في تشكيل طبيعة العلاقة بين المسلمين والنصارى، وفق صور نمطيّة رسمها كل طرف للآخر، تعود جذورها إلى فترات زمنيّة سابقة بلغت مداها مع الصليبيّات، وعبّرت عن نفسها بوضوح أكثر من خلالها.

وإنّ استقراء هذه الصور النمطيّة وتفكيك أبعادها قد مكّن من فهم لحظة الصراع بين الطرفين، وهي لحظة فارقة في التاريخ الوسيط، بحكم ما ترتّب عليها من نتائج، لعلّ أهمّها تراجع الحضارة العربية الإسلامية وانحراف مسار التطور الحضاري منها إلى الغربي المسيحي من جهة، كما مكّنت من النبش في الذاكرة لربط هذه الصور (لدى الجانب الأوروبي تحديدا) بالمرجعيات والروافد التي منها تغذّت من جهة ثانية.

1- الصورة النمطيّة للإسلام والمسلمين في المخيال المسيحي:

لقد وجد الغربيون على مدى العصور الوسطى في الإسلام والمسلمين مادة خصبة، حبّروا في شأنها الكثير، كثرة ساهمت في إيجاد نموذج نمطيّ متخيّل، بات من ثوابت التوجّه المسيحي لا يتزحزح عنها، وقد يعود هذا إلى أنّ الأوروبي، كما صرح برنارد لويس Bernard Lewis “هو الأكثر تعصّبا تجاه المسلم”[4]. وحَسْبُنا قراءة متأنية لمدوّنات المؤرّخين والرحّالة المسيحيين ممّن عاصروا الحروب الصليبية لنقف على استنتاج مهم، وهو أنّ هذه المدونات أو أغلبها، صادرة عن شعور بالعداء للطرف المسلم، فجاءت متخمة بالنعوت المنفرة من المسلمين من قبيل وصفهم بـ”الجنس الشرير” و”أعداء الله” و”البرابرة الوثنيين” و”القتلة” و”سفاكي الدماء” و”أتباع الشيطان”[5] و”الأمم النجسة”[6] وغير ذلك من العبارات التي زخرت بها قواميس القذف والشتم في تلك المرحلة.

إن هذه اللهجة المتشنجة لا يمكن أن تكون وليدة الفترة الصليبية وحدها، بل هي رجع لصدى الماضي الذي يعود بنا إلى بداية تشكّل الظاهرة الإسلامية، وصور التعامل المسيحي معها. فعندما تحوّل العرب من الوثنية إلى الإسلام في القرن السابع الميلادي لم تكن أوروبا في بادئ الأمر، تلحظ ذلك التحول، ويبدو أنه لم تطرح إلا أسئلة قليلة عن هذا الدين الجديد وأتباعه الذين اعتبرتهم المسيحية غير مختلفين عن بقية الشعوب البربريّة الأخرى، وأن دينهم لا يتجاوز كونه تعبيرا عن “هرطقة”[7] مسيحية جديدة، ولذلك، فليس ثمة حاجة تدعو إلى المزيد من المعلومات عنهم في هذا الوقت المبكر[8].

لقد اختزلت خطبة البابا “أوربانوس الثاني”Urbanus II (1042-1099) في مدينة “كليرمونت” الفرنسية سنة 1095م[9] الصورة التي يحملها المخيال المسيحي عن الإسلام والمسلمين، وهي صورة تشكلت بالتدريج عبر الزمن حتى اكتملت أبعادها عشية الحادثة الصليبية، وقد كان من الضروري تبسيطها وإعطاؤها طابعا نمطيا عدائيا، مع تنامي الحاجة إلى إشباع نفسي لدى الشارع الغربي الذي وقعت تعبئته بشكل أصبح معها راغبا في صورة تبيّن الصفة الكريهة للإسلام، عن طريق تمثيله بشكل فجّ على أن تكون في نفس الوقت مرسومة بشكل يرضي الذوق الأدبي الميّال إلى كل ما هو غريب مستهجن.

وهكذا، حدث أن الكتّاب اللاتينيين الذين أخذوا على عاتقهم بين العام 1100 والعام 1140م إشباع هذه الحاجة لدى الإنسان الغربي، قد عمدوا إلى توجيه اهتماماتهم نحو إطلاق أوصاف عدائية على المسلمين، تنتمي كلها إلى معجم القذف والشتم والسخرية مثل “السراقنة[10] Saracens” و”الوثنيين Pagans” و”الكفار Infidelss” و”المحمديين Mouhammadanss” … إلى غير ذلك من النعوت والأوصاف التي لم يرد ضمنها على الإطلاق لفظ “المسلمين Musulmans”.

و لقد قدّر لهذه الصورة أن تتجاوز حدود التدوين التاريخي، لتصبح مادة مطلوبة لكثير من الأعمال الأدبية الفلكلورية والقصص البيزنطيّة، هدفها الوحيد إثارة اهتمام القارئ بالعرض المشوّه للعقيدة الإسلامية، بل إن الملاحم قد وصلت – في علاقة بهذا الهدف – إلى أعلى ذرى الابتكارات الخياليّة، فقد اُتُهم المسلمون بعبادة الأوثان، وكان محمد في عرف تلك الملاحم صنمهم الرئيسي، واعتبره معظم الشعراء البيزنطيين كبير آلهة المسلمين، تقام له تماثيل ضخمة تصنع من مواد غنية وذات أحجام هائلة[11] ولدينا وصف معبّر للمسلمين، رسمته كلمات المؤرخ الصليبي فوشيه دى شارتر Foucher De Charters (1055/1060-11277) الذي كان شاهد عيان لمعظم أحداث الحملة الصليبية الأولى، وهو وصف معبر عن رؤية المصادر الغربية عموما في ذلك الوقت المبكر من أدوار الصراع الصليبي الإسلامي، يقول: “كانوا (ويقصد المسلمين) يبجّلون معبد الرب تبجيلا عظيما ويفضّلون تلاوة الصلوات فيه، غير أن هذه الصلوات كانت تضيع سدى لأنها تقدّم إلى صنم أقيم هناك”[12].

والثابت أن هذا المؤرخ قد خلط بين الاحترام الذي كان المسلم يكنّه لمسجد قبة الصخرة (معبد الرب في التسمية الصليبية) وبين العبادة فيه بإقامة الصلوات، وتلك مغالطة، الغاية منها التشويه الذي جاوز حدّه، بتعمد الطرف المسيحي الترويج لفكرة أن المسلمين لم يكن لهم دين يدينون به، من ذلك إشارة فوشيه دي شارتر سالف الذكر والذي ردد في أكثر من موضع في كتابه “يا له من عار على المسيحيين أن يلومنا مَنْ لا دين لهم على ديننا”[13] كما نستحضر قوله في حيّز آخر “يا له من عار إذ قام جنس خسيس مثل هذا الجنس (يقصد المسلمين) جنس منحلّ تستعبده الشياطين بهزيمة شعب يتحلّى بإيمان عظيم”[14].

إن هذه القسوة التي تميز بها المسيحيون في الأدوار الأولى من الحروب الصليبية تعبير عن المستوى الحضاري المتعصب الذي عاشه مجتمع أوروبا في تلك المرحلة، حيث تمّ شحذ أذهان الناس بأن المسلمين ليسوا أهل دين وما محمد نبيهم إلا “ذاك الشخص المثير للجنون، وعد أصحابه بالملذات الحسية من مأكل وجنس…وحتى كلامه عن قوى روحيّة لم يستند إلى وقائع برهانية قويّة، بل هي ثرثرات يفندها العقل البشري البسيط…ما هو إلا شخص جاب بسيفه كاللصوص ربوع الصحراء، حيث خشيته الشعوب هناك، مستهزئا بقصص وثرثرات ما قبل النوم المأخوذة من حكايات العهد القديم”[15].

ولم تكتف المخيلة المسيحية بتضخيم عقيدة المسلم وتشويه سلوكه ونمط حياته، بل أضافت إلى ذلك اعتبارات سيميولوجية تتعلق بلونه وهيأته، إلى درجة كثفت فيها صورة المسلم في العصر الوسيط مخاوف اللاوعي الجمعي المسيحي لإنتاج ردود فعل رافضة للإسلام في كليته، وخلق شروط التعبئة النفسية لمحاربته.

تلك تصورات نراها مزيجا بين العنصرية والانغلاق على الذاتية تجاه الآخر، معتنقي عقيدة محمد وقد تم تصويرهم على أنهم أناس أغبياء يعيشون في الفيافي يتقاتلون فيما بينهم، جاهلين بعقيدة الرب المسيحي.

والواقع أن هذه الصورة التي تمثلتها أذهان العامة من المسيحيين رجع صدى للدعاية المحمومة التي قادتها البابوية أثناء الحروب الصليبية، على أن أخطر ما فيها إسهامها في تأبيد الموقف النافر من الإسلام والمسلمين حتى أيامنا هذه. ومع ذلك لا يمكن الجزم بأن مرجعياتها اعتبارات دينية محضة، أو مدّ وجزر عسكريين فقط، لأن المدى الزمني الطويل الذي تشكلت فيه هذه الصورة لم يكن خاضعا لحسابات المؤسسة الكنسية وحدها وهو ما يفسّر عدم قدرة المخيلة الغربية، وربما عدم رغبتها في تجاوز الأحكام المسبقة عن الإسلام والمسلمين، رغم الاقتناع بحجم التشويهات التي اتصفت بها.

2- الروافد والمرجعيات:

في العصور الوسطى، استثمر الغرب المسيحي كل الوسائل الكفيلة بتكوين متخيل جمعي يعلي من شأن الذات، ويقدم الآخر في أشكال منتقصة شيطانية، محفزة على الإيمان بعدوانيته وشراسته إلى الدرجة التي يصل فيها الاعتقاد بأن مواجهة الإسلام “حرب على الظلام قصد إشاعة الأنوار”[16].

وسواء أكانت هذه العملية “إيديولوجيا” أو “دعاية” فإن ما أثار الانتباه عند الباحثين المهتمين، استعمالهم الكبير لقاموس المتخيل أو المخيلة، أو الإدراك، أو الصورة النمطية، وهو ما يضعنا مباشرة في قلب الإشكالية التي تحركنا منذ البداية باعتبار ما للمتخيل من دور حاسم في تشكيل النظرة الغربية القروسطية للإسلام والمسلمين. فإذا كانت الحضارات تنتصر – كما يزعم فرنان بروديل Fernand Braudel (1902-1985) لأنها تعرف كيف تمارس كراهيتها للآخرين، فهل يصحّ القول حينئذ، بأن التشويه الذي تعرض له الإسلام من طرف الأوروبيين عبّر عن حاجة ضروريّة “للتعويض عن شعورهم بالنقص”[17]. بمعنى هل أن التعبئة المسيحية حين قرنت الإسلام بالظلام والمسيحية بالنور، زرعت في الوجدان المسيحي الشعور بضرورة الانتصار على النقص لهزم الظلام الإسلامي؟ الجواب في هذه الحالة، أنه مهما كانت قوة الإسلام والمسلمين فإن المسيحيين من جهتهم قد ترسّخت لديهم القناعة بتفوقهم بفضل دينهم[18] ومن ثم فإن الصورة المشوهة عن الإسلام يتعين النظر إليها بأنها “إسقاط للجانب المظلم في الشخصية الأوروبية”[19].

إن التصور المسيحي للإسلام، أو ما يمكن لنا التعبير عنه بالوعي الضدّي بالآخر جاء نتاج الأدبيات التي وضعها رجال الكنيسة، وعلماء الكلام، والمؤرخون، والدعاة، لسبب بسيط وهو أن الرهبان والكهان وموظّفي الكنيسة الكبار هم الذين يدعون امتلاك مفاتيح المعرفة، وبعهدتهم وحدهم تناط تربية المؤمنين بكتاباتهم ودعواتهم[20].

في هذا السياق يشير “أليكسي جورافسكي Alex Georavsky” إلى أن تعرّف أوروبا على الكتابات الدينية والجدليّة المناهضة للإسلام قد مرّ عبر النموذج البيزنطي بالدرجة الأولى[21]، أي أنه مهما كان دور المسيحيين الشرقيين في التمهيد لعناصر الصورة المسيحية عن الإسلام فإن الوساطة البيزنطية أعطت لكثير من هذه العناصر بعدا ينشّط المخيلة ويحرّك الوهم أكثر مما يستدعي النظر العقلي الهادئ. وإن الإطار المرجعي لهذه الوساطة البيزنطية تمثله الأعمال التي تركها يوحنا الدمشقي John de Damas Jean Damascéne /(676م – 749م)[22] وكان الإسلام موضوعا لها.

● مقولات يوحنا الدمشقي رافدا من روافد المتخيّل:

لئن كانت نشأة يوحنا الدمشقي في بيئة عربية بيزنطية وإسلامية، فإنه ساهم بقدر مهم في إثراء الجدل الكلامي بين الإسلام والمسيحيّة، وإضفاء نوع من “العقلنة” على نمط المناظرة الذي دار حول قضايا لاهوتية بين علماء الكلام المسلمين وعلماء اللاهوت المسيحيين.

غير أننا نشير إلى أن يوحنا الدمشقي ساهم بشكل تأسيسي في رسم بعض ملامح المسلم، ذلك أنه حاول التشكيك بكون الإسلام دين إبراهيم من خلال وصفه المسلمين على نحو لا يخلو من مخاتلة بـ “السرااقنة”، فهو أول كاتب بيزنطي استخدم هذا التشويه الإيتمولوجي لأغراض الجدل العنيف وتحفيز الذاكرة، كما وصف المسلمين بـ “المفسدين”، وصوّر من جهة ثانية النبي محمدا على أنه واحد من “أتباع بدعة أريان” وبأنه استقى من الآريانية[23]Arianismee العقيدة التي تفيد بأن “الكلمة” و”الروح” لا يعدوان كونهما مخلوقين لله، واقتبس من النسطوريّة Nestorianisme[24] ما يتعلق بعدم تأليه الابن المتجسّد[25]، كما اعتبر يوحنا القرآن نتاجا “لأحلام اليقظة” والنبي محمدا “شخصا مضللا” وينتقد بقوة ما يعتبره “معاملة لا تليق بالنساء من قبل المسلمين”[26] ثم ينتهي معددا أهم الممارسات والمحظورات في الإسلام على الشكل التالي: الختان، عدم اتخاذ يوم السبت للراحة والعبادة، إلغاء المعمودية، إحداث تغيير في محرّمات الطعام ومنع شرب الخمر[27]. وبغض النظر عن التأثير الذي كان ليوحنا الدمشقي على المناخ الجدلي الكلامي الإسلامي، أو عن انتمائه “السامي” و”ثقافته السوريّة” أو حتى الاحترام الذي تمتع به من قبل المسلمين والمسيحيين، فإن هذا الرجل في نظر بعض الباحثين قد ناقش الإسلام “باعتباره بدعة”[28] بل إن “التصورات المتكونة عن الإسلام كبدعة مسيحيّة مرتدّة ومنشقّة، وعن محمد كنبيّ مزيّف انتقلت من سوريا إلى البيزنطيين ومنهم إلى الأوروبيين عبر شخصه”[29].

إن المتخيّل المسيحي في الزمن الوسيط قد بلور الصورة التالية عن الإسلام: “إنه عقيدة ابتدعها محمد، تتسم بالكذب والتشويه المتعمد للحقائق، إنه دين الجبر والانحلال الخلقي والتساهل مع الملذات والشهوات الحسية، إنها ديانة العنف والقسوة”[30].

يُرجع الدارسون عنف الأحكام المتخيلة على الإسلام إلى طبيعة الشغف الإسلامي وما تولد عنه من إرادة القوة المتطلعة إلى انتزاع مناطق شاسعة من السيطرة المسيحيّة. ولم يمنع احتكاك المسيحيين الشرقيين بتحولات الواقعة الإسلامية وبنصوصها التأسيسيّة حرص الوساطة البيزنطية على تنشيط متخيل عدائي للإسلام أفضى إلى تكوين الصور النمطية المؤسسة للوعي واللاوعي المسيحي طيلة الزمن الوسيط”[31]

لقد خضعت هذه الصور النمطية إلى تطور خاص، تبعا لسيرورة المد الإسلامي، ولطبيعة النزاع الذي شهدته المنطقة المتوسطية وما جاورها بين الإسلام والمسيحيّة. ويجمع الباحثون على أن الإدراكات والصور الأولى التي كونتها المخيلة المسيحية عن الإسلام كانت باهتة وغامضة ولا تستند – باشتثناء حالات قليلة محددة مثل حالة يوحنا الدمشقي – إلى اطّلاع ومعرفة كافية بأصول الإسلام ونصوصه التأسيسيّة.

وفي كل الأحوال، فإن المسلمين شكلوا – ولمدة طويلة – بالنسبة إلى الغرب المسيحيّ “خطرا قبل أن يصبحوا مشكلة”[32]. وضمن جدلية المد والجزر هذه، والاحتكاك العنيف أحيانا، بدأت الصور المسيحية عن الإسلام تتحدد أكثر، دون أن يعني ذلك اقترابها أو مطابقتها للوقائع. فكلما توغّل الإنسان عميقا للبحث عن الأصول المباشرة لهذه الصور إلا صعب عليه التمييز بين ما هو واقعي وما هو متخيّل، بل إن البعد الأسطوري لهذه الصور يغدو حاسما في إعادة إنتاجها وتكريس معانيها في أعماق اللاوعي الجمعي، خصوصا أنها تعلقت بمنظومة دينية وثقافيّة تحمل كل عناصر الضدية بالنسبة إلى المسيحيّة.

إن ارتباط نمط الإدراك بالخلفيّة الدينية ينشّط لا محالة آليات المتخيل، ويجعل البعد الأسطوري يعيش حياة خاصة يغدو فيها الواقع بعدا يصعب القبض عليه، بل تصبح للأسطورة وظيفة تفسيرية لا يهم فيها إن كانت صائبة أو خاطئة، تعكس الواقع أو تشوّهه “مادامت قدرتها على التمثل تفرض ذاتها على الذاكرة الجمعيّة، وتجثم بكل ثقلها الواقعي على المستقبل.

هكذا، تساهم الأسطورة في تأسيس سلوكات في العمق، وبهذه الصفة تغدو مشاركة في الواقع[33].

3- مضامين الرؤية المسيحيّة القروسطية للإسلام:

نشير بدءا إلى أنّ العنف المتخيل والقسوة في الحكم على الإسلام والمسلمين قد استدعته شروط تنظيم الهجوم المضاد المسيحي على المد الجارف للتوسع الإسلامي، وهو تمدد كاسح شكل أكبر تهديد للوجود المسيحي في البحر الأبيض المتوسط، بل إنه أحدث قطيعة حاسمة بين المرحلة الرومانية التي كانت ترى في المتوسط مركز العالم والفضاء الاستثنائي للمسيحيّة وبين واقع جديد أعطى للعلاقات بين الشرق الإسلامي والغرب المسيحي أبعادا عميقة في العقل والوجدان، مما جعل المؤسسة الكنسيّة تشعر بحسرة لا متناهية على فقدان وحدتها الجغرافيّة والروحيّة.

وضمن هذا السياق، تندرج الحرب الرمزية والنفسية من خلال الانتقاص من كل مظاهر الواقعة الإسلامية نصوصا ونبيّا وحضارة وإنسانا، لإعادة بناء الوعي المسيحي بالذات، في سياق خلق صور قدحيّة للآخر، قصد التعويض عن الفقدان الكبير الذي أحدثه الإسلام في منطقة تعتبرها المسيحية مجالا حيويا منذ القديم. ولذلك عملت الظاهرة الصليبية بمراحلها المختلفة على “تكثيف الصور الأولى التي كونتها المسيحيّة الأوروبية عن الدين المنافس”[34]، وقد نجحت في ذلك إلى أبعد مدى لصدورها عن تأويلات وأخبار مغرضة ضد الواقعة الإسلامية تعكس بشكل ما، ذلك الشعور العميق بما سماه فرنان بروديل الكراهية.

إنّ أبعاد الصورة النمطيّة المشوّهة تمتدّ لتلامس أفقا تخييليا رحبا لم يضق به الوجدان المسيحي، بل استوعبه وتَمثَّله بشكل أرضى في داخله نزعة الحقد والتشفي. ونقتصر في عرضنا لهذه الأبعاد المشكلة لتلك الصورة على المسلّمات التالية:

  • الإسلام دين الوثنية: نسج الغرب المسيحي في الزمن الوسيط خطابا حول الإسلام تداخلت فيه المعلومة المنتزعة من سياقها وواقعها بالخيال المتدفق بالميل المقصود إلى التشويه، وتقديم الإسلام بكل الأشكال المتناقضة مع ماهيته وأصوله. ففي الوقت الذي نجد فيه الإسلام يتأسس على التوحيد قاعدة دينيّة ثابتة، نجد الخطاب المسيحي مراهنا على الترويج لما هو مناقض لهذه القاعدة بالذات، من خلال الادعاء بأن الإسلام ديانة وثنية تدعو إلى التعدد، ومؤسسها دجال وساحر ومنشقّ، وفي كل الأحوال لا يمكن أن تنطبق عليه صفات النبوة المشكوك فيها أصلا، لأن القول بأن محمدا أرسل إلى الناس لتصحيح التحريف الذي طرأ على اليهوديّة والمسيحيّة، وبأن كل ما هو جيّد في الإنجيل موجود في القرآن قول باطل لأن ذلك ينمّ عن “ادّعاء وجنون أكيد”[35].

  • الإسلام دين العنف: هو دين شعاره السيف والحرب والقتال، وهي صفات تمثل النقيض المباشر للمسيحيّة، إذ المسلم يتقدم إلى مساحة الإدراك المسيحي الأوروبي باعتباره رجلا محاربا، شرسا، متوحشا، يقوم بكل أنواع النهب والتنكيل خالقا بذلك وراءه تعاسة وشقاء لا يوصفان، فيصبح المسلم ممثلا لكل التعبيرات العدوانية، يحركه ميل قويّ للقتل حتى أصبحت القوة عنده، وعلى نطاق عام تقريبا، عنصرا مؤسسا للديانة الإسلامية وعلامة بديهية على الضلال[36].

  • الإسلام دين الشبقيّة: عمل رجال الكنيسة المسيحيين على بناء سيرة ذاتية للنبي محمد خاصة بهم، لعبت فيها المخيلة دورا حاسما في إنتاج الصور واختلاق الأخبار بدمج بعض التفاصيل القريبة من الصحة في قالب متخيل يجعل من التهويل والتضخيم قاعدة له، ومن توليد النفور والرفض غايته. فالنبي محمد عندهم رجل “شبقي” ينغمس في عوالم اللذة بشكل عبثي، يقول بتعدد النساء وبالتمتع بالحياة معهن، وفي العرف المسيحي الداعي إلى الورع والتقشف والتعالي عن اللذات والامتناع عن الزواج يمثل هذا السلوك قمة التفسخ والانحلال الأخلاقي، وهو ما استغله المسيحيون في كتاباتهم للتشكيك في نبوة الرسول، من منطلق إدراكهم بأن التحامل عليه، بما لم يثبتوه فيه بالدليل، أحسن وسيلة لنسف الإسلام، وتدمير صدقية رسالته، وزرع الشك لدى معتنقيه الذين يبقى الأمل في مشروعا تبشيريا قائما.

ولاستكمال المشهد، التجأت المخيلة المسيحية الغربية إلى استثمار كل أشكال التجريح والدعاية، وفي هذه الصورة كما في الصورتين السابقتين ينشط المتخيل بشكل لا حدود له قياسا إلى واقعيّة الأمور.

لقد نُعت المسلمون بكونهم يمارسون الشذوذ الجنسي، ولا يتورعون في جعل الجنس مسألة حيوية في علاقاتهم ووجودهم، وهذا ما يعبّر عن ضعفهم وعجزهم أمام غرائزهم وأهوائهم، فكيف لنبي ولمن اتبعه أن يدّعي الإتيان بمشروع إلهي وهو غير قادر على الترفع عن غرائزه البسيطة، والتحرر من إغراءات اللذة والحياة العابرة؟

خاتمــة:

إن الخطاب المؤسس للنظرة المسيحيّة للإسلام في القرون الوسطى ارتهن بقاموس لفظي كان فيه للوهم والمتخيل دور حاسم، فالوعي الضدّي بالآخر والإدراك القويّ للمنافسة، وما يفترضه ذلك من الاحتفاظ بالوجود ولّدا لدى المؤسسة الكنسيّة الشعور بضرورة القيام بردّ الفعل، فالتجأت من أجل تحقيق ذلك إلى كل الوسائل لشحن المتخيل الجمعي بالصور المضادّة للحقيقة المسيحية، سواء أقدمت هذه الصور في أشكال متخيلة تشوّه الإسلام باعتباره عقيدة، أو صورا كاريكاتوريّة تضخّم بعض الجوانب الواقعيّة، وتصوغها في قالب لا أخلاقي منفّر أو في صور انتقائيّة تجعل من بعض المواقف الإسلاميّة، ولا سيما في موضوع الجنس فرصة للتهويل لإنتاج ردود أفعال رافضة لهذا الدين، وخلق شروط التعبئة النفسية والمعنويّة لمحاربته.

 

المراجع:

– التميمي (عبدالملك خلف): “التبشير في منطقة الخليج العربي، دراسة في التاريخ الاجتماعي والسياسي” (دراسة منشورة على الإنترنت).

– جورافسكي (أليكسي): “المسيحية والإسلام”، ترجمة خلف محمد الجواد، سلسلة عالم المعرفة، الكويت 1996.

– حتّي (فيليب): “تاريخ سوريا ولبنان وفلسطين”، ترجمة كمال اليازجي، دار الثقافة بيروت 1983.

– حماد (منى): “صورة المسلمين في المصادر اللاتينية للحملة الصليبية الأولى” مجلة أبحاث اليرموك، سلسلة العلوم الإنسانية والاجتماعية، مجلد13، العدد1، دمشق 1997.

– خيّاطة (نهاد): “الفرق والمذاهب المسيحيّة حتى ظهور الإسلام” دار الأوائل، دمشق 2002.

– الدعمي (محمد): “تحيز الغرب في قراءته للإسلام” مجلة الكلمة، العدد23، السنة6، ربيع 1999.

– ديورانت (وول): “قصّة الحضارة” طبعة المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم، بيروت/تونس 1998.

– ساهاس (دانيال): “الشخصية العربية في الجدال المسيحي مع الإسلام” مجلة الاجتهاد، العدد28، 1995.

– الشامي (أحمد): “تاريخ العلاقات بين الشرق والغرب في العصور الوسطى” الطبعة1، دار النهضة العربية، القاهرة 1985.

– عوض (محمد مؤنس): الرحالة الأوروبيون في مملكة بيت المقدس الصليبيّة” شركة دار الإشعاع للطباعة، القاهرة 1992.

– لويس (برنارد): “اكتشاف المسلمين لأوروبا” ترجمة وتقديم: ماهر عبد القادر محمد، المكتبة الأكاديميّة، القاهرة 1996.

– هنتش (تييري): “الشرق المتخيّل، رؤية الغرب إلى الشرق المتوسطي” ترجمة غازي برّو وخليل أحمد خليل، ط1، دار الفارابي، بيروت 2004

– Daniel (Norman): Islam et Occident, trad. Par: Alain Spiess, Ed, Du Cerf, Paris 1993.

– Jargy (Simon): Islam et Chrétienté, Ed: Labor et Fides, Généve 1981.

– Rodinson (Maxime): La Fascination de L’islam. Ed, La Decouverte, Paris 1989.

– Watt (Montgomery): L’Influence de L’Islam pour L’Europe Médievale. Ed. Librairie Orientaliste Paul Genthmer, Paris1974.


([1]) نشر في ملف بحثي بعنوان “الاسلام في الغرب”، إشراف بسّام الجمل، تنسيق أنس الطريقي.

[2] محمد الدعمي: “تحيّز الغرب لتصوراته في قراءة الإسلام” مجلة الكلمة، العدد23، السنة السادسة، 1999. (من الموقع الإكتروني للمجلة).

[3] أليكسي جورافسكي: “المسيحيّة والإسلام” ترجمة: خلف محمد الجواد، سلسلة عالم المعرفة، طبعة الكويت 1996، ص 87. وتعتبر الدراسة من أفضل ما كتب عن تطور الرؤية الأوروبية للإسلام في العصور الوسطى.

[4] برنارد لويس: “اكتشاف المسلمين لأوروبا” ترجمة وتقديم: ماهر عبد القادر محمد، المكتبة الأكاديمية، القاهرة 1996، ص 49

[5] منى حماد: “صورة المسلمين في المصادر اللاتينية للحملة الصليبيّة الأولى” مجلة أبحاث اليرموك، سلسلة العلوم الإنسانية والاجتماعية، مجلد13، عدد1، 1997، ص 259

[6] وردت هذه العبارة في خطبة البابا أوربانوس الثاني في مؤتمر كليرمونت المدينة الفرنسية سنة 1095، وهي خطبة اكتست بعدا حماسيا لاهبا الغاية منها تعبئة المسيحيين وتحفيزهم على محاربة المسلمين تخليصا للقبر المقدس/ للمزيد: أحمد الشامي، تاريخ العلاقات بين الشرق والغرب في العصور الوسطى، ط11، دار النهضة العربية، القاهرة 1985، ص 192

[7] الهرطقة: يطلق عليها أيضا لفظ الزندقة، وهي تغير في عقيدة أو منظومة معتقدات مستقرّة وخاصة الدين بإدخال معتقدات جديدة عليها أو إنكار أجزاء منها بما يجعلها بعد التغيير غير متوافقة مع المعتقد المبدئي الذي نشأت فيه هذه الهرطقة، وقد نشأت الهرطقة مفهوما في السياق المسيحي لكنها تنطبق في سياقات مختلف العقائد الدينية منها أو غيرها، وفي الإسلام تستخدم الزندقة أو البدعة للدلالة على ذات المعنى في سياق الجدل الكلامي بين مختلف الفرق.

[8] أول من بحث في هذا الموضوع هم المسيحيون الإسبان، وهي ريادة تحسب لهم لأسباب بديهية وهي أن سيطرة المسلمين على شبه الجزيرة الأيبيريّة دفعت هؤلاء الباحثين إلى إخضاع هذا الدين ومعتنقيه إلى الدراسة والتمحيص.

[9] اجتمع المجلس التاريخي بمدينة كليرمونت في مقاطعة أوفرني الفرنسية في نوفمبر من العام 1095م، وألقى البابا أوربانوس الثاني خطبة حماسية لاهبة عدّها بعض المؤرخين الأعظم في تاريخ العصور الوسطى، غايتها التعبئة والحشد لزحف صليبيّ مقدّس قصد تحرير أماكن الحج المسيحي من سيطرة المسلمين، ونقتطف من كتاب “قصة الحضارة” بعض ما جاء في هذه الخطبة: “على مَنْ إذن تقع تبعة الانتقام لهذه المظالم، واستعادة تلك الأصقاع إذا لم تقع عليكم أنتم، أنتم مَنْ حباكم الله أكثر من أي أقوام آخرين بالمجد في القتال وبالبسالة العظيمة وبالقدرة على إذلال رؤوس مَنْ يقفون في وجوهكم، ألا فليكن من أعمال أسلافكم ما يقوّي قلوبكم، أمجاد شارلمان وعظمته وأمجاد غيره من ملوككم وعظمتهم…فليثر همتكم ضريح المسيح المقدّس، ربَّنا ومنقذنا، الضريح الذي تمتلكه الآن أمم نجسة، وغيره من الأماكن المقدّسة التي لُوّثت ودُنِّست …” لمزيد الاطلاع على ما ورد في نص الخطبة آنظر: وول ديورانت: “قصة الحضارة”، طبعة المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم، بيروت/ تونس 1998

[10] كثرت الآراء والاجتهادات في العصر الحديث حول تفسير معنى السراقنة والمقصد منها، فقد أرجعها البعض إلى أنها تعني “عبيد سارة” في إشارة إلى أن المسلمين هم من نسل هاجر زوجة النبي إبراهيم الثانية وكانت أَمَةً لدى السيدة سارة زوجته الأولى.

[11] محمد مؤنس عوض: “الرحالة الأوروبيون في مملكة بيت المقدس الصليبيّة”، ط1، شركة دار الإشعاع للطباعة، القاهرة 1992، ص 57

[12] المرجع السابق، ص 103

[13] محمد مؤنس عوض: مرجع سابق، 104

[14] المرجع نفسه والصفحة نفسها.

[15] أحمد الشامي: “تاريخ العلاقات بين الشرق والغرب في القرون الوسطى”، ط1، دار النهضة العربية، القاهرة 1992

[16] W.Montgomery Watt; L’Influence de L’Islam Pour L’Europe Médiévale, Ed. Librairie Orientaliste Paul Genthmer; Paris 1974; P97.

[17] Ibid; P97.

[18] Ibid. P97.

[19] ibid. P97

[20] Simon Jargy, Islam et Chrétienté; Ed, Labor et Fides, Géneve 1981, P9.

[21] أليكس جورافسكي: “المسيحيّة والإسلام” ترجمة خلف محمد الجراد، سلسلة عالم المعرفة، الكويت 1996، ص 71

[22] يوحنا الدمشقي الملقب بـ” دقاق الذهب” لفصاحة لسانه، ولد باسم يوحنا منصور بن سرجون عام 676م وتوفي سنة 749م، يعتبر آخر آباء الكنيسة الشرقية بإجماع الباحثين، شكلت مؤلفاته مرجعا مهما لجميع لاهوتيّ القرون الوسطى، قضى حياة رهبانية نسكيّة طويلة وشاع نبأ قداسته في المسيحيّة الشرقية مبكرا. لمزيد الاطلاع على حياته وآرائه وآثاره، اُنظر: فيليب حتّي “تاريخ سوريا ولبنان وفلسطين” ترجمة كمال اليازجي، دار الثقافة بيروت 1983، ص 116

[23] الآريانية، مذهب مسيخي ظهر في القرن الرابع الميلادي على يد كاهن من الإسكندرية اسمه آريوس (256م – 336م) يرى أن يسوع كائن فانٍ، وليس إلها بأي معنى وليس شيئا آخر سوى كونه معلما يوحى إليه، ومن الطوائف المسيحيّة التي تأثرت بهذه العقيدة “الوحدويون” طائفة منشقّة عن المعتقدات التقليدية في الديانة النصرانية، حيث لا تؤمن بألوهية المسيح ولا بالثالوث. ويعدّ آريوس من وجهة نظر الكنيسة الأرثودكسية هرطقيا أو زنديقا شكّل خطرا على العقيدة المسيحيّة طوال القرون العشر الأولى من تاريخ المسيحيّة. لمزيد الاطلاع، اُنظر: نهاد خيّاطة: “الفرق والمذاهب المسيحيّة حتى ظهور الإسلام”، دار الإوائل، دمشق 2002، ص 81

[24] النسطوريّة: نسبة إلى “نسطور” بطريرك القسطنطينية، وهي العقيدة القائلة بأن يسوع المسيح مكوّن من جوهرين يعبّر عنهما بـ “الطبيعتين” وهما جوهر إلهي هو الكلمة وجوهر إنساني بشريّ هو يسوع نفسه، وحسب النسطوريّة لا يوجد اتحاد بين الطبيعتين البشريّة والإلهية في شخص يسوع المسيح، بل هناك مجرد صلة بين الإنسان والألوهيّة. لمزيد الاطلاع، اُنظر: عبد الملك خلف التميمي: التبشير في منطقة الخليج العربي، دراسة في التاريخ الاجتماعي والسياسي، 1982، ص 81

[25] دانييل ساهاس: الشخصيّة العربيّة في الجدال المسيحي مع الإسلام” مجلة الاجتهاد، العدد28، 1995، ص ص 126- 127

[26] المرجع السابق، ص 128

[27] المرجع السابق، ص 129

[28] أليكس جورافسكي، مرجع سابق، ص 71

[29] المرجع السابق، ص 73

[30] المرجع السابق، ص 75

[31] لم تكن الكنيسة المسيحية منسجمة ولا موحّدة، حيث كانت هناك فوارق عقائديّة ومؤسسية كبرى بين الكنيسة الشرقية والكنيسة الأوروبية إلى درجة أن زوج “شرق/غرب” كان يعبر عن المسيحية نفسها قبل أن تنهض شروط التعارض بينها وبين الإسلام، ولأن تأويلات مختلفة كانت تعتمل داخل العقيدة المسيحيّة، فإن ما يهمنا نحن هنا هو الصور المشتركة التي أنتجتها المخيلة المسيحية حول الإسلام.

[32] Maxime Rodinson: La Fadcination De L’Islam; Ed. La decouverte, Paris 1989, P35.

[33] تييري هنتش: “الشرق المتخيل، رؤية الغرب إلى الشرق المتوسطي”، ترجمة غازي برّو وخليل أحمد خليل، الطبعة 1، دار الفارابي، بيروت 2004، ص 14

[34] تييري هنتش: مرجع سابق، ص ص 35-39

[35] Norman Daniel: Islam et Occident , traduit par Alain Spiess, Ed Du Cerf,Paris 1993, P49.

[36] Ibid. P 151.

المصدر: مؤسسة مؤمنون بلا حدود

هذا المقال لا يعبر سوى عن رأي كاتبه، ولا يعبر بالضرورة عن رأي فريق المكتبة العامة

The post صورة الإسلام والمسلمين في أوروبا خلال القرون الوسطى appeared first on المكتبة العامة.

]]>
https://maktaba-amma.com/%d8%b5%d9%88%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b3%d9%84%d8%a7%d9%85-%d9%88%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b3%d9%84%d9%85%d9%8a%d9%86-%d9%81%d9%8a-%d8%a3%d9%88%d8%b1%d9%88%d8%a8%d8%a7-%d8%ae%d9%84%d8%a7%d9%84/feed/ 0 8274
الإسلام المظلوم بالمسلمين .. تعرف على جذور التخلف https://maktaba-amma.com/%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b3%d9%84%d8%a7%d9%85-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b8%d9%84%d9%88%d9%85-%d8%a8%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b3%d9%84%d9%85%d9%8a%d9%86-%d8%aa%d8%b9%d8%b1%d9%81-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d8%ac%d8%b0/ https://maktaba-amma.com/%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b3%d9%84%d8%a7%d9%85-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b8%d9%84%d9%88%d9%85-%d8%a8%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b3%d9%84%d9%85%d9%8a%d9%86-%d8%aa%d8%b9%d8%b1%d9%81-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d8%ac%d8%b0/#respond Mon, 20 Feb 2017 21:20:23 +0000 http://maktaba-amma.com/?p=8021 الإسلام المظلوم بالمسلمين .. تعرف على جذور التخلف – بقلم: نافذ سمان ظهر الاسلام في بدايات القرن السابع الميلادي ( حوالي 609 م ) في منطقة منعزلة جدباء ، لطالما […]

The post الإسلام المظلوم بالمسلمين .. تعرف على جذور التخلف appeared first on المكتبة العامة.

]]>
الإسلام المظلوم بالمسلمين .. تعرف على جذور التخلف – بقلم: نافذ سمان

ظهر الاسلام في بدايات القرن السابع الميلادي ( حوالي 609 م ) في منطقة منعزلة جدباء ، لطالما بقيت خارج الحسابات الاستراتيجية للأمبراطوريات ، التي كانت تتنازع الاراضي الخصبة و المتحكمة بخطوط المواصلات و العقد التجارية .

لم يكن العرب حينها دولة واحدة ، و حتى لم يكن لهم ذلك الطموح لفعل ذلك .

فقد كانوا عبارة عن مجموعات من القبائل المتناحرة ، التي فرضت عليها البيئة المُحيطة أن تتنازع على أراض غير خصبة بموارد محدودة جداً ، لا يجمع بينها إلا اهتمامات البداوة الأولى من فروسية و فصاحة و تباه برؤوس الأنعام .
حدّد النبي الكريم مهمته الأولى بقوله ( إنما بُعثت لأتمم مكارم الأخلاق ) أما رب العزة فقد نبّه الرسول إلى أن مهمته تكمن في ( إنما أرسلناك هاديا و مبشرا و نذيرا )

أما السلف الكريم فقد شمّر عن سواعده ، و فهم أنه قد أوكلت إليه مهمة جليلة ، تكمن في نشر الدين الجديد و إقامة نظام عالمي جديد تسوده العدالة التي أصر النبي الكريم على ترسيخها .

استمر ذلك الدفق العاطفي أجيال عدة ، و خرج العرب من جزيرتهم لينساحوا بعيدا ، و سرعان ما تساعدوا مع أمم الأراضي المفتوحة و بنوا امبراطورية جمعت أغلب الأمم المعروفة في ذلك الوقت ، في نسيج تعاونت فيه كل المكونات لتبدع حضارة سادت لقرون عدة .

أمم لا يجمعهم شيء ، اللهم الا السلطة الحاكمة ، و التي بدورها سرعان ما فوضت لممثليها المحليين بإدارة شؤون تلك المناطق .

من هنا ، نجد أنه لم يكن يخطر على بال أحد أن يتحول هذا الدين العظيم ، و الذي حوى بين جنباته كل مقومات القوة و الاستمرارية ، لم يكن يخطر حتى على بال أعدائه أنه سيتحول يوما ما إلى ما هو عليه الآن .

فإسلامنا الداعي إلى البناء و العمل و نشر العلم و المحبة و العدالة قد تحول في ليلة ظلماء الى :

_ دكاكين تبيع الكراهية و التفرقة بحجة أن الاسلام دين عزة و استعلاء ، تحتقر الشعوب الأخرى و تستبيحهم و تستبيح أملاكهم ، و تستسخف تاريخهم و معتقداتهم بل حتى طريقة تفكيرهم و طريقة لباسهم . بل و الأنكى من ذلك تطرح فكرة أنه من المستحيل التعايش مع اختلافاتهم ، و أنهم ما خلقوا إلا لخدمة حملة الدين القويم ، أصحاب الفرقة الناجية .

_ رجال دين همهم الوحيد تسخيف عقول العامة و حشوها بترهات و خرافات و حواديت لا تفيد ،اللهم إلا بتخدير طويل الأمد و سلب إرادة و تجهيل منظم . كل ذلك لكسب مجد شخصي يعوم على فقاعات من الجهل ، و أشخاص مغيبون منقادون دون رأي أو إرادة .

_ سلاطين قد غرقوا بمتع الحياة التي يعيبونها على منابرهم ،و يدعون الناس للزهد بها و الاقتناع بما ينتظرهم في حياتهم الأخرى ، ليصرفوا نظر الجمهور عن السلطة و يحاولون اقناع الجميع أنهم مؤيدون بذلك التفويض السماوي الذي جعل طاعتهم من طاعة الله و رضاهم من رضاه .

_ أحاديث تمجد الجنس ،و تفرد له الحصة الأكبر من الشرح و المعالجة و التشريح ،و تحصر الرجولة بمنطق الفحولة .و تقسم المجتمع لفئة متفوقة بدنيا و عقليا و دينية ، و فئة فرض عليها الطاعة العمياء و الانقياد ، فخنوعها نوع من أنواع الطاعة ، و اطلاق عقلها هو نوع آخر من انواع الهرطقة غير المرغوب فيها على الاطلاق .
فلله در هذا الاسلام الذي ابتلى بنا ، و لله مسلمين أضاعوا دينهم و أنفسهم ، و غرقوا ببحر الظلمات و الجهل و الفوضى .

ــــــــــــــــــ

هذا المقال لا يعبر سوى عن رأي كاتبه، ولا يعبر بالضرورة عن رأي فريق المكتبة العامة

The post الإسلام المظلوم بالمسلمين .. تعرف على جذور التخلف appeared first on المكتبة العامة.

]]>
https://maktaba-amma.com/%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b3%d9%84%d8%a7%d9%85-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b8%d9%84%d9%88%d9%85-%d8%a8%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b3%d9%84%d9%85%d9%8a%d9%86-%d8%aa%d8%b9%d8%b1%d9%81-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d8%ac%d8%b0/feed/ 0 8021
طريقة جديدة لعلاج الاضطرابات النفسية من خلال القرآن في بريطانيا https://maktaba-amma.com/%d8%b7%d8%b1%d9%8a%d9%82%d8%a9-%d8%ac%d8%af%d9%8a%d8%af%d8%a9-%d9%84%d8%b9%d9%84%d8%a7%d8%ac-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%b6%d8%b7%d8%b1%d8%a7%d8%a8%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d9%86%d9%81%d8%b3%d9%8a%d8%a9/ https://maktaba-amma.com/%d8%b7%d8%b1%d9%8a%d9%82%d8%a9-%d8%ac%d8%af%d9%8a%d8%af%d8%a9-%d9%84%d8%b9%d9%84%d8%a7%d8%ac-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%b6%d8%b7%d8%b1%d8%a7%d8%a8%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d9%86%d9%81%d8%b3%d9%8a%d8%a9/#respond Sun, 12 Feb 2017 21:27:32 +0000 http://maktaba-amma.com/?p=7492  طريقة جديدة لعلاج الاضطرابات النفسية من خلال القرآن في بريطانيا غالبا ما ينأى المعالجون النفسيون عن الدين ودوره في التعامل مع الاضطرابات النفسية، وأحيانا يعدونه جزءا من المشكلة، لا حلها. لكن […]

The post طريقة جديدة لعلاج الاضطرابات النفسية من خلال القرآن في بريطانيا appeared first on المكتبة العامة.

]]>
 طريقة جديدة لعلاج الاضطرابات النفسية من خلال القرآن في بريطانيا

غالبا ما ينأى المعالجون النفسيون عن الدين ودوره في التعامل مع الاضطرابات النفسية، وأحيانا يعدونه جزءا من المشكلة، لا حلها. لكن طريقة جديدة ظهرت لعلاج تلك الاضطرابات لدى المسلمين تعتمد على زيادة الالتزام بتعاليم الدين وممارسة شعائره.

وقالت هيئة الرعاية الصحية الوطنية “ان اتش اس” في بريطانيا إن مشروعا بدأ استنادا إلى أحد الأبحاث التي أُعدت في جامعة ليدز البريطانية، يتعامل مع أثر الدين الإسلامي في علاج الاضطرابات النفسية والعقلية، “يظهر إشارات فردية على نجاح تلك الطريقة”.

وقال المسؤولون عن المشروع الجديد إن العديد من المسلمين الذين يعانون من هذه النوعية من الاضطرابات لا يستجيبون للعلاج بسبب ما يشعرون به من “عار” عند الإصابة بالمرض النفسي.

انكسار

مرت سامية، التي تقترب من نهاية عقدها الرابع، بتجربة قاسية مع الاكتئاب، وهي الآن تشارك في المشروع العلاجي لهيئة الرعاية الصحية الوطنية.

تقول سامية: “كنت أستجمع قواي، متظاهرة بالشجاعة، لكنني كنت أحس بالانكسار من داخلي.”

وأضافت: “لكن عندما كانت تلك الاضطرابات تمزقني وتدفع بي إلى أسوأ حالاتي، كنت أبدأ في التفكير في أني فعلت ما يغضب الله.”

وقالت غزالة مير، التي تقود فريق البحث المشرف على تطوير المشروع العلاجي الجديد بمعهد علوم الصحة في جامعة ليدز، إنها مخاوف مشتركة بين المسلمين الذين يخضعون لعلاح الاضطرابات النفسية والعقلية.

وأضافت أن “هذه الوصمة هي التي تجعلهم يفسرون الحاجة إلى العلاج النفسي من الوهلة الأولى على أنها خطب ما يشوب الإيمان.”

وأكدت أن هذا الأمر لا ينطبق فقط على من يخضعون لعلاج الاضطرابات العقلية بالفعل، بل يمتد إلى كل من تبدو عليهم إشارات المعاناة النفسية في المجتمع.

وأشارت إحصائيات هيئة الرعاية الصحية إلى أن الاضطرابات العقلية تتحول إلى أمراض مزمنة لدى المسلمين البريطانيين أكثر من غيرهم، كما أنهم الفئة التي لا تحرز تقدما ملحوظا بعد فترات من العلاج.

إمرأة مسلمةمصدر الصورةISTOCKImage captionحقق العلاج من الاضطرابات العقلية بالشعائر الدينية الإسلامية نجاحا في بعض الحالات في إطار البرنامج الجديد لهيئة الرعاية الصحية الوطنية

وتتحمل الهيئة مسؤولية توفير الرعاية المناسبة للخلفيات الثقافية المختلفة للمرضى الذين يتلقون خدماتها، وهو ما رجحت غزالة مير أن الهيئة لا تقوم به بالمستوى اللائق.

وقالت “هناك قدر كبير من القصور لدى المتخصصين في العلاج النفسي في الهيئة، خاصة فيما يتعلق بالتفسير الثقافي المناسب لأسباب الاضطرابات.”

وشددت على أنه من الخطأ أن يستبعد المتخصصون العامل الديني من بين الأسباب التي تؤدي إلى الإصابة بتلك الاضطرابات.

تجارب ناجحة

وقالت رئيسة الفريق البحثي المشرف على البرنامح العلاجي الجديد: “نعلم أن المسلمين يمكنهم تحقيق نتائج إيجابية أسرع، اعتمادا على الطرق العلاجية ذات الحساسية للإيمان، وفقا لنتائج تجارب انتشرت حول العالم. وركزت تلك الطرق على استخدام الدين كمصدر للتكيف، ليثبت ذلك فاعلية معهم أكثر مما قد يحدثه مع معتنقي الأديان الأخرى.”

وصممت غزالة طريقتها الجديدة لعلاج الاضطرابات العقلية بناء على صيغة موجودة بالفعل من صيغ العلاج السلوكي المعرفي التي يطلق عليها العلماء “التنشيط السلوكي”.

وبعد إجراء تجارب علاجية على 20 مريضا، بدأت هيئة الرعاية الصحية الوطنية في طرح البرنامج العلاجي الجديد عبر خدمات إحدى المؤسسات الخيرية في مدينة ليدز.

وتوجه أسئلة لمن يخضعون لهذا العلاج حول إذا ما كان الإيمان يمثل جزءا هاما من حياتهم قبل الإصابة بالاكتئاب.

كما يُدفع بهؤلاء الذين توقفوا عن ممارسة الشعائر الدينية بعد الإصابة بالاكتئاب في اتجاه استئناف ممارسة تلك الشعائر تدريجيا، اعتمادا على كتيبات إرشادية تحتوي على آيات من القرآن تتضمن أنه “حتى من يتمتعون بإيمان قوي”، من الممكن أن يصابو بالاكتئاب، وهو ما لا يعني على الإطلاق أن الله غاضب عليهم.

اضطرابات عقليةمصدر الصورةGETTY IMAGESImage captionيتجاهل المتخصصون عامل الدين أثناء التعامل مع الاضطرابات العقلية

وتقول سامية، التي تتلقى العلاج في إطار هذا البرنامج، إن “العلاج لدى المتخصصين النفسيين التقليديين يشبه قطع نصف المسافة في رحلة ما”، لكنها أكدت أنه بمجرد البدء في الاستعانة بهذه الكتيبات الإرشادية، بدأت حياتها تتغير نوعا ما.

وأضافت أن “هناك تعليمات تساعدني من خلال اعتراف القرآن بأن هناك اكتئاب، وهناك حزن، وهناك مصاعب قد تواجهها.”

وتابعت: “الله يمنحني تلك الأدوات لأستعين بها على تقوية إيماني.”

وأعربت عن سعادتها بقدرتها على ربط حياتها بالدين، ما يمنحها دعما من تعاليم القرآن.

انسحاب من البرنامج

يقود تنفيذ برنامج العلاج النفسي بشعائر الإسلام وآيات القرآن ريتشارد غارلاند، رئيس فريق البرنامج الجديد بمؤسسة تاتشستون الخيرية للصحة العقلية، والتي توفر العلاج بهذا الأسلوب الحديث لعدد من المرضى المسلمين.

وقال غارلاند إن بعض المعالجين انسحبوا من التجربة الأولى لهذا البرنامج العلاجي لأسباب مختلفة.

فمنهم من ساوره القلق حيال استخدام الدين في العلاج النفسي في حين أعرب البعض الآخر عن عدم درايتهم بتعاليم وشعائر الإسلام، وفقا لمدير البرنامج.

وأضاف غارلاند أن هناك مقاومة لفكرة العلاج بالدين من قبل المتخصصين بصفة عامة، كما أن بعضهم على قناعة بأن الدين لن يقدم شيئا على صعيد علاج الاضطرابات العقلية والاكتئاب.

لكنه أكد على أن هناك جدوى كبيرة من استخدام هذا النوع من العلاج الذي يعتمد على الدين بصفة أساسية.

وأشار أيضا إلى أن هذه الطريقة الجديدة تعتمد في علاج الاكتئاب على إيمان من يخضعون له، وربط العلاج بما يؤمنون به من قيم، لذلك رجح غارلاند أن هذا البرنامج ينطوي على تطبيق فعال، خاصة لأنه يرتبط بالمنظومة العقائدية لدى من بعض من يتلقون العلاج.

ويأمل من يتلقون العلاج بهذا الأسلوب الجديد أن يُعمم العمل به في جميع أنحاء البلاد، وأن يمتد إلى معتنقي الديانات المختلفة.

المصدر: بي بي سي

هذا المقال لا يعبر سوى عن رأي كاتبه، ولا يعبر بالضرورة عن رأي فريق المكتبة العامة

The post طريقة جديدة لعلاج الاضطرابات النفسية من خلال القرآن في بريطانيا appeared first on المكتبة العامة.

]]>
https://maktaba-amma.com/%d8%b7%d8%b1%d9%8a%d9%82%d8%a9-%d8%ac%d8%af%d9%8a%d8%af%d8%a9-%d9%84%d8%b9%d9%84%d8%a7%d8%ac-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%b6%d8%b7%d8%b1%d8%a7%d8%a8%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d9%86%d9%81%d8%b3%d9%8a%d8%a9/feed/ 0 7492
تعرّف على أخطر 10 نساء على مدار التاريخ https://maktaba-amma.com/%d8%aa%d8%b9%d8%b1%d9%91%d9%81-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d8%a3%d8%ae%d8%b7%d8%b1-10-%d9%86%d8%b3%d8%a7%d8%a1-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d9%85%d8%af%d8%a7%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%a7%d8%b1%d9%8a%d8%ae/ https://maktaba-amma.com/%d8%aa%d8%b9%d8%b1%d9%91%d9%81-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d8%a3%d8%ae%d8%b7%d8%b1-10-%d9%86%d8%b3%d8%a7%d8%a1-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d9%85%d8%af%d8%a7%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%a7%d8%b1%d9%8a%d8%ae/#respond Fri, 16 Dec 2016 20:52:33 +0000 http://maktaba-amma.com/?p=5370 عندما يدور الحديث حول الشر فإن تفكيرنا يدور فقط حول الرجال، ونتناسى أنه من الممكن أن يكون الجنس المعروف بالأنوثة والرقة والجمال له تاريخ في الشر والإجرام وأنه كان سببا […]

The post تعرّف على أخطر 10 نساء على مدار التاريخ appeared first on المكتبة العامة.

]]>
عندما يدور الحديث حول الشر فإن تفكيرنا يدور فقط حول الرجال، ونتناسى أنه من الممكن أن يكون الجنس المعروف بالأنوثة والرقة والجمال له تاريخ في الشر والإجرام وأنه كان سببا لمعاناة الكثير من الناس . هنا سنسلط الضوء على 10 نساء هم الأكثر شرا وإجراما ووحشية في العالم على مدار التاريخ .

 1 – ميرا هيندلي

كانت ميرا هيندلي بالإشتراك مع برادي إيان المسؤولين عن “جرائم قتل المور ” في مدينة مانشستر في برطانيا في منتصف عام 1960 م . حيث كانوا يقومون وبكل وحشية بعمليات إختطاف ، وإعتداء جنسي وتعذيب ، وقاموا بقتل ثلاثة أطفال دون سن الثانية عشر وقتل إتنين من المراهقين التي تتراوح أعمارهم بين 16 و17 سنة . ولدت هيندلي في عام 1942 م وتوفيت عام 2002 م .

 2 – الملكة ماري

إشتهرت هذه المرأة بلقب ماري الدموية نظرا لأنها كانت فاسقة جدا و ، فهي السبب في العنف وعودة إنجلترا إلى الكاثوليكية . وإعدام الكثير من الشخصيات البارزة الذين كانوا معارضين لها ، وقد إستطاع الهرب من هؤلاء حوالي 800 خارج البلاد .ولدت ماري في عام 1516 م وتوفيت عام 1558 م .

3 – بيلي جوينس

كانت بيلي جونيس واحدة من النساء الأكثر وحشية وهي اصل السفاحين المتسلسلين في أمريكا . كانت طويلة القامة ( 1.83 م ) ووزنها أكثر من 91 كيلوجرام . من النساء الأقوياء فهي من أصل نرويجي . قامت بقتل زوجيها الأثنين ، وقتلت طفلتيها (لوسي وميرتل ) وأصدقاء بنتيها . كان الدافع وراء ذلك هو الجشع وذلك بغرض أخد التأمين على حياتهم وإمتلاك العقارات والذي أصبح مصدر دخلها . معظم التقارير أحصت القتلى بأكثر من عشرين شخصا . ولدت في عام 1859م وماتت في عام 1931 م .

4 – ماري آن

ماري آن هي أحد القتلة المتسلسلين التي سبقت بيلي جوينس بثلاثين عاما . تزوجت في سن العشرين ، قتلت ثلاث أزواج وعشيقها وعشرة أبناء ووالدتها ، جميعهم ماتوا بطريقة واحدة عن طريق التسمم بالزرنيخ . ولدت عام 1832 م وماتت شنقا في عام 1873م.

5 – إلسي كوخ

تعتبر هذه المرأة أحد محترفي القتل مع جمع تذكار لكل جريمة قتل تقوم بها كانت تقوم بالجريمة بعد أن تصبح ضحيتها مخمورة بمساعدة زوجها كارل كوخ . ولدت عام 1906 م وشنقت نفسها في السجن عام 1967 م .

6 – إيرما غريسي

حياة هذا المراة قصيرة . هي من أحد العائلات النازية . كانت في البداية حارسا في أحد المعسكرات ثم مسؤولة في أحد السجون ، كانت تستمتع بتعذيب ضحاياها قبل القتل بطرق كثير من إطلاق نار وإستخدام الكلاب المتعطشة وضرب بالسوط مع بعض التجاوزات الجنسية ، والخنق في غرف الغاز . إشتهرت أيضا بلبس الأحذية الثقيلة وحمل مسدس في يديها دوما . ولدت عام 1923 م وماتت في عام 1945 م .

7 – كاثرين نايت

أول إمراة أسترالية تصل عقوبتها إلى السجن مدى الحياة دون الأمكانية من الإفراج عنها بأي طريقة . قامت بقتل شخصين كانت على علاقة معهما بطريقة وحشية جدا حيث قامت بسلخ أحدهما واستخدمت جلده في غرفة المعيشة الخاصة بها . ولدت في عام 1956 م ومازلت على قيد الحياة إلى الأن في السجن .

8 – إليزابيث باتوري

هي واحدة من أشهر القتلة المتسلسلين في التاريخ الهنغاري ، يعتقد أنها قامت بقتل مئات الضحايا خلال 25 سنة وخاصة من الفتيات الفلاحين . كانت تقوم بتعذيب الضحايا بإستخدام الأبر والحرق وتشويه الأيدي . ونتيجة لوضعها الإجتماعي لم تحضر للمحاكمة ولكن تم إجبارها الأقامة في غرفة واحدة حتى وافتها المنية . ولدت في عام 1560م وماتت في عام 1614 م .

9 – بيفرلي أليتت

هي واحدة من القتلة المشهورين في بريطانيا ، عملت كممرضة للأطفال . قامت بقتل 4 أطفال وجعل 5 أطفال في حالة خطيرة. لقبت ” ملك الموت “. ولدت عام 1968 م

10 – إيزابيلا

تعرف هذه المرأة بإسم ” تابعة كريستوفر كولومبي ” . كانت سبب في إجبار العديد من اليهود والمسلمين في تغيير ديانتهم في أسبانيا . وهاجر من أسبانيا مايقارب 200,000 شخص . كانت تعمل المستحيل لكي تصل إلى القداسة الممكنة في الكنيسة الكاثوليكيه . ولدت في عام 1451 وتوفيت في عام 1504 م .

المصدر: توب فور نيوز

The post تعرّف على أخطر 10 نساء على مدار التاريخ appeared first on المكتبة العامة.

]]>
https://maktaba-amma.com/%d8%aa%d8%b9%d8%b1%d9%91%d9%81-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d8%a3%d8%ae%d8%b7%d8%b1-10-%d9%86%d8%b3%d8%a7%d8%a1-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d9%85%d8%af%d8%a7%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%a7%d8%b1%d9%8a%d8%ae/feed/ 0 5370
الكتاب الذي تنبّأ بانهيار الحضارة الغربية .. لابد أن تقرأه في أقرب فرصة – لطفية الدليمي https://maktaba-amma.com/%d8%a7%d9%84%d9%83%d8%aa%d8%a7%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d8%b0%d9%8a-%d8%aa%d9%86%d8%a8%d9%91%d8%a3-%d8%a8%d8%a7%d9%86%d9%87%d9%8a%d8%a7%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%b6%d8%a7%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%ba/ https://maktaba-amma.com/%d8%a7%d9%84%d9%83%d8%aa%d8%a7%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d8%b0%d9%8a-%d8%aa%d9%86%d8%a8%d9%91%d8%a3-%d8%a8%d8%a7%d9%86%d9%87%d9%8a%d8%a7%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%b6%d8%a7%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%ba/#respond Tue, 22 Nov 2016 19:34:25 +0000 http://maktaba-amma.com/?p=4501 رأى إشبنغلر التاريخ من منظور مغاير لما دأب عليه مؤرخو عالمنا واختطّ لنفسه رؤية غير مسبوقة للتاريخ في تقسيماته فقد عارض تقسيم التاريخ في زمن خطي: “قديم وقروسطي وحديث” فقسمه […]

The post الكتاب الذي تنبّأ بانهيار الحضارة الغربية .. لابد أن تقرأه في أقرب فرصة – لطفية الدليمي appeared first on المكتبة العامة.

]]>
رأى إشبنغلر التاريخ من منظور مغاير لما دأب عليه مؤرخو عالمنا واختطّ لنفسه رؤية غير مسبوقة للتاريخ في تقسيماته فقد عارض تقسيم التاريخ في زمن خطي: “قديم وقروسطي وحديث” فقسمه إلى ثقافات.

ترغمك البعض من الكتب على اتخاذ موقف متوجس من طروحاتها غير المألوفة في سياق الفكر والتأريخ والفلسفة وتدفعك إلى اتخاذ مواقف مناقضة لها وتحرضك على المضي في استكشاف رؤاك الشخصية وتمسي حافزا للعمل وتطوير الذات، بينما تغني ذائقتك وثقافتك في تسليطها الأضواء الكاشفة على الثقافات المختلفة في عالمنا.

أفضل مثال على هذه الكتب الثرية المحرضة كتاب “تدهور الحضارة الغربية” للفيلسوف أوزوالد إشبنغلر بمجلديه الكبيرين. شغلني هذا الكتاب الثري منذ بدايات تكويني الثقافي، وكان بالنسبة إليّ مرجعا أساسيا في متابعة تاريخ الحضارات من وجهة نظر مختلفة تماما عما ألفناه لدى المؤرخين، كما كان مرشدا مدهشا طاف بي في متاحف العالم وأروقة الفنون القديمة والحديثة، وتعرفت منه على أنماط فن العمارة في الحضارات المختلفة وفنون النحت ومدارس الرسم والموسيقى الكلاسيكية.

يصرح إشبنغلر: الرجل يصنع التاريخ؛ أي الحروب، دينية كانت أو سياسية، فالتاريخ والدين ذكوريان وكلاهما يقصي المرأة بعيدا إلى عالم الطبيعة الذي تعدّه القيم الذكورية أدنى مكانة من المطلق الذي يتبناه خطاب الذكورة، إنما تمثيل المرأة للطبيعة يعينها في الردّ على التاريخ والرجل والحرب، فهي تديم الحياة ومفردات الحضارة بابتكار “الفنون وأغاني الحب والرقص والنسيج والحصاد وحفظ الغذاء، لكن سرعان ما تدمر حروب الرجال هذه المنجزات الأنثوية”.

يعود إشبنغلر ليعدل منظوره للتاريخ وعلاقة الرجل والمرأة به، متقاطعا ومناقضا رؤيته عن كون المرأة تمثل الطبيعة، ينفيها عن مهمة مواجهة التاريخ فيقول “الرجل يصنع التاريخ والمرأة هي التاريخ”، ليجعلها غاية الفعل الذكوري التاريخي وهدفه -أي المقتولة والسبيّة- مادة الحدث العنفي وما يصاحبه من اغتصاب ومحو للوجود الأنثوي، وتكريس عبودية المخدع ونظام القنانة الجنسي.

يوضح إشبنغلر في تناقض لاحق “تاريخ الرجل يضحي بتاريخ المرأة من أجل ذاته، ولذا تحتقر المرأة ذلك التاريخ الآخر: أي سياسات الرجل التي تخطف منها زوجها وأبناءها على دويّ المدافع وصيحات المعارك”.

ويضيف “إن المرأة عرافة بالفطرة، ليس لأنها تعرف المستقبل، بل لأنها هي المستقبل”، وهي عبارة استعارها الشاعر “أراغون” لاحقا، ويقع فعل التاريخ على المرأة التي تمثل المستقبل، ويستهدف كل فعل عنفي المستقبلَ، ويَقسِر الإنسان على التلبّث في الزمن الساكن ليس التاريخي فحسب، بل الماورائي المثقل بالخرافة والعجز والبلادة ويعطل المخيلة الإنسانية عن ابتداع الجمال والفن، واستفدت في دراساتي عن النسوية من طروحات إشبنغلر منطلقة من تناقضاتها.

رأى إشبنغلر التاريخ من منظور مغاير لما دأب عليه مؤرخو عالمنا واختطّ لنفسه رؤية غير مسبوقة للتاريخ في تقسيماته فقد عارض تقسيم التاريخ في زمن خطي: “قديم وقروسطي وحديث” فقسمه إلى ثقافات لها مسيرة صيرورة وتطور كشأن الكائنات الحية، ورأى أن الثقافات تنقسم إلى ثمانية طرز أو أنماط: البابلية والمصرية والصينية والهندية والمكسيكية (المايا والأزتيك) والكلاسيكية (اليونانية/ الرومانية) والعربية والغربية أو الأوروبية- الأميركية، وحدّد لكل ثقافة عمرا افتراضيا يمتدّ نحو ألف عام ومتى ما نضجت تلك الثقافة فإنها تصبح حضارة.

كما طرح فكرة صدمت الغرب وهي أن المسلمين واليهود والمسيحيين وكذلك الفرس والساميين هم أصحاب ثقافات الحكمة القديمة التي أسماها المجوسية، واعتبر الثقافات المتوسطية الإغريقية والرومانية ثقافات أبولونية ونسب الشعوب الغربية المعاصرة إلى فاوست وأطلق عليها اسم شعوب الثقافة الفاوستية، وهي التي تقف عند حافة الأفول الحتمي الذي تمضي إليه الثقافات حين بلوغها مرحلة الحضارة المكتملة.

المصدر: جريدة العرب

The post الكتاب الذي تنبّأ بانهيار الحضارة الغربية .. لابد أن تقرأه في أقرب فرصة – لطفية الدليمي appeared first on المكتبة العامة.

]]>
https://maktaba-amma.com/%d8%a7%d9%84%d9%83%d8%aa%d8%a7%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d8%b0%d9%8a-%d8%aa%d9%86%d8%a8%d9%91%d8%a3-%d8%a8%d8%a7%d9%86%d9%87%d9%8a%d8%a7%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%b6%d8%a7%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%ba/feed/ 0 4501
لماذا لا ينصر اللهُ المسلمين ؟! https://maktaba-amma.com/%d9%84%d9%85%d8%a7%d8%b0%d8%a7-%d9%84%d8%a7-%d9%8a%d9%86%d8%b5%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%87%d9%8f-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b3%d9%84%d9%85%d9%8a%d9%86-%d8%9f/ https://maktaba-amma.com/%d9%84%d9%85%d8%a7%d8%b0%d8%a7-%d9%84%d8%a7-%d9%8a%d9%86%d8%b5%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%87%d9%8f-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b3%d9%84%d9%85%d9%8a%d9%86-%d8%9f/#respond Mon, 21 Nov 2016 16:55:09 +0000 http://maktaba-amma.com/?p=4433 لماذا لا ينصر اللهُ المسلمين ؟! – د. محمد عجلان ندعو الله أن ينصر المسلمين، ولكنه لا ينصرهم، ندعوه أن يدعم الحاكم ويسدد خطاه، ولكنه لا يدعمه ولا يسدد أي […]

The post لماذا لا ينصر اللهُ المسلمين ؟! appeared first on المكتبة العامة.

]]>
لماذا لا ينصر اللهُ المسلمين ؟! – د. محمد عجلان

ندعو الله أن ينصر المسلمين، ولكنه لا ينصرهم، ندعوه أن يدعم الحاكم ويسدد خطاه، ولكنه لا يدعمه ولا يسدد أي من خطواته، ونسأل الله أن يطيل أعمارنا ولكنه يرفض على الدوام. لا نتوقف عن الدعاء، والله لا يأخذ أدعيتنا على محمل الجد .. ما الأمر إذن ؟ .. هل هو غاضب علينا ؟ .. لكن هل يُعقل أن يغضب الله على ملايين البشر دفعة واحدة ؟ .. ربما يعاقبنا عقابا جماعيا حتى يقوّم الصالحُ منا الطالح، لا أعتقد ذلك

أساس المشكلة أننا اعتقدنا أن الأمر مجرد دعاء لا غير، نجلس على أرصفة التاريخ ندعو الله أن ينصر المسلمين، نلهو ونسهو عن أبنائنا ثم نسأل الله أن يتفوقوا ويصيروا عباقرة، نسترخي ولا نحسن اختيار حكامنا ولا نعمل على تقويم المعوج منهم، ثم نطلب من الله أن ينقذنا ويحقق المعجزة بتوفيق حكام غير مؤهلين ولم نحسن اختيارهم، نعيش حالة من النفاق نسميها تدينا ثم ندعو الله أن يتقبل منا صالح نفاقنا.

ما يحدث لا يعدو كونه سوء ظن بالله، كأنه لا يدرك حقائق النفوس، ولا يدرك طبيعة من يقومون بالدعاء، كأنه لا يعرف أننا سلبيون، جبناء، جهلة. نعتقد أنه يتصرف بمنطق المحسوبية وسينصرنا فقط لكوننا مسلمين، ومن سوانا لن يشغل باله بهم لأنهم على الضلال.

إن الله يا سادة لا يحابي أحدا، من جدّ وجد ومن استرخى تركه الله لجهله حتى يفيق، فأبشركم أنه لن يستجيب لنا، ولن يعتني بأمرنا دون أن نفيق وننهض كما نهض غيرنا .. عليكم أن توفروا طاقة الدعاء للعمل، بعدها لن تحتاجوا للدعاء، أو على الأقل لن تحتاجوا إلى كل هذا الكم من الأدعية !

The post لماذا لا ينصر اللهُ المسلمين ؟! appeared first on المكتبة العامة.

]]>
https://maktaba-amma.com/%d9%84%d9%85%d8%a7%d8%b0%d8%a7-%d9%84%d8%a7-%d9%8a%d9%86%d8%b5%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%87%d9%8f-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b3%d9%84%d9%85%d9%8a%d9%86-%d8%9f/feed/ 0 4433
5 أشياء مثيرة يؤمن بها «دونالد ترامب» عن المسلمين https://maktaba-amma.com/5-%d8%a3%d8%b4%d9%8a%d8%a7%d8%a1-%d9%85%d8%ab%d9%8a%d8%b1%d8%a9-%d9%8a%d8%a4%d9%85%d9%86-%d8%a8%d9%87%d8%a7-%d8%af%d9%88%d9%86%d8%a7%d9%84%d8%af-%d8%aa%d8%b1%d8%a7%d9%85%d8%a8-%d8%b9%d9%86/ https://maktaba-amma.com/5-%d8%a3%d8%b4%d9%8a%d8%a7%d8%a1-%d9%85%d8%ab%d9%8a%d8%b1%d8%a9-%d9%8a%d8%a4%d9%85%d9%86-%d8%a8%d9%87%d8%a7-%d8%af%d9%88%d9%86%d8%a7%d9%84%d8%af-%d8%aa%d8%b1%d8%a7%d9%85%d8%a8-%d8%b9%d9%86/#respond Wed, 16 Nov 2016 08:55:04 +0000 http://maktaba-amma.com/?p=4266 لا تزال فاجعة فوز ترامب تشغل العالم الذي وقف غير مصدق لما أجمعت استطلاعات الرأي ووسائل الإعلام بعكسه؛ وهو عدم قدرته على الفوز بالانتخابات. إذ تروي العديد من التقارير الآراء […]

The post 5 أشياء مثيرة يؤمن بها «دونالد ترامب» عن المسلمين appeared first on المكتبة العامة.

]]>
لا تزال فاجعة فوز ترامب تشغل العالم الذي وقف غير مصدق لما أجمعت استطلاعات الرأي ووسائل الإعلام بعكسه؛ وهو عدم قدرته على الفوز بالانتخابات.

إذ تروي العديد من التقارير الآراء الشاذة التي تبناها، والفضائح التي كانت دومًا تسير معه في كل محطة له. بجانب إجماع عدد كبير من الخبراء والمحللين على عدم حنكته السياسية، وبالتالي عدم استطاعته الفوز في هذه الانتخابات، لكن في النهاية حدث ما لم يتوقعه العديدون، وأصبحت الآراء – التي وُصفت بالشاذة – محلّ احتمالية للتطبيق. وفي هذا التقرير نرصد أكثر هذه الآراء – التي قد تتحول قريبًا إلى إجراءات في الولايات المتحدة – غرابة حول المسلمين داخل وخارج الولايات المتحدة.

1- العرب الأمريكيون هللوا لأحداث سبتمبر

في اليوم الذي هوجمَ فيه مبنى التجارة العالمي، و بعد 15 عامًا فاز ترامب برئاسة الولايات المتحدة. والجدير بالذكر أن ترامب يدعي أن «العرب الأمريكيين» احتفلوا في «نيوجيرسي» بأحداث الهجوم على البرجين التوأمين. في حين لا وجود لأي تقارير تدعم هذا الزعم.

بل يفيد تقرير لموقع «قناة العربية»، أنه «مع الصمت الذي أُجبر عليه المسلمون بعد أحداث ١١ سبتمبر، لم يعد معروفًا العدد الصحيح الذين لقوا حتفهم من المسلمين و العرب في الهجمات. ولكن تُقدر الأعداد بنحو ١٢٠٠ عربي و مسلم لقوا حتفهم، أي ما يزيد على ٤١٪ من الوفيات الناجمة عن هجمات ٠٩/١١».

2-المسلمون لا يجب أن يُقبلوا في الولايات المتحدة

وبناءً على ذلك، توصَّل ترامب إلى نتيجة مفادها: أنه لا يجب قبول   في أمريكا. إذ كتب في أعقاب هجمات «سان برناردينو» بولاية كاليفورنيا؛ أنه يدعو إلى «إغلاق دخول المسلمين التام والكامل للولايات المتحدة لحين التمكن من معرفة ما يجري».

وأكمل معلقًا؛ أنه سيعلق الهجرة مؤقتًا من بعض الأماكن الأكثر خطورة وتقلبًا في العالم، والتي يعتبر أن لديها تاريخًا من تصدير الإرهاب.

3- رفْض طالبي اللجوء من سوريا

وبالتالي فمن القرارات الأولية التي قال إنه سيتخذها في هذا الصدد؛ وقف استقبال اللاجئين السوريين، وقال إنهم يمكن أن يكونوا «حصان طروادة». فبعد هجمات باريس علق قائلًا: إنه تثبّت أن المهاجرين من الممكن أن يُلحقوا خطرًا وضررًا كارثيًا؛ لذا فسيعارض توطين أي من السوريين في الولايات المتحدة.

كما يرى أن الذين يسعون لدخول الولايات المتحدة يجب أن يخضعوا لعملية «تدقيق شديد»، وأكد ترامب أنها ستكون إجراءات صعبة للغاية. و قد شبه ابن ترامب اللاجئين السوريين على أنهم وعاءبولينج، والذي قد يكون قاتلًا. ودعا على تويتر لوضع حد لما أسماه «الأجندة غير الصحيحة سياسيًا التي لا تضع أمريكا أولًا». فحسب تحليل أجرته صحيفة «nytimes»؛ دعم 60% من الناخبين، الذين يرون أنه يجب على الدولة توفير فرصة للاجئين لتوفيق أوضاعهم القانونية؛ لكي لا يرحلوا، هيلاري، في مقابل 34% لترامب، ودعم 14 % من الناخبين الذين يرون أنه يجب على الدولة ترحيل اللاجئين، هيلاري، في مقابل 84% لترامب.

4- مراقبة كل المساجد وعمل قاعدة بيانات لكل المسلمين

ذكر ترامب للـ«NBC News» أن نظام قاعدة بيانات لتتبع المسلمين في الولايات المتحدة «ستنفذ بالتأكيد». إذ ذكر ذلك في إحدى حملاته في «نيوتن – ايوا». وأضاف أنه يجب أن يكون هناك «أنظمة ما بعد قواعد البيانات»، وأبدى «إبراهيم هوبر» – المتحدث باسم المجلس الوطني للعلاقات الأمريكية الإسلامية – ارتيابه عندما سُئل عن تصريحات ترامب؛ وذلك في حوار له مع «إن بي سي»NBC News.

وفي دراسة نشرتها صحيفة «ني تايمز» nytimes أظهرت أن المتدينين المسيحيين قد أيدوا ترامب حسب مرات حضور الشعائر الدينية، فقد دعم 40 % من الناخبين، الذين يقيمون الشعائر الدينية مرة أو أكثر أسبوعيًا، هيلاري، في مقابل 56% لترامب، ودعم 46 % من الناخبين، الذين يقيمون الشعائر الدينية مرات قليلة شهريًا، هيلاري، في مقابل 49% لترامب.

في حين أيد اليهود والملحدون والمثليون والمتحولون جنسيًا هلاري، إذ دعم 78 % من الناخبين المثليين والمتحولين جنسيًا، هيلاري، في مقابل 14% لترامب. ودعم 47% من الناخبين غير المثليين أو المتحولين جنسيًا ، هيلاري، في مقابل 48% لترامب.

في المقابل، دعم 39 % من الناخبين البروتستانتيين أو المسيحيين المنتمين لمذاهب أخرى، هيلاري، في مقابل 58% لترامب. ودعم 45% من الناخبين الكاثوليكيين، هيلاري، في مقابل 52% لترامب. و دعم 71 % من الناخبين اليهود، هيلاري، في مقابل 24% لترامب. ودعم 62 % من الناخبين المنتمين لديانات أخرى، هيلاري، في مقابل 29% لترامب، ودعم 68% من الناخبين الملحدين، هيلاري، في مقابل 26% لترامب.

5-العالم كان سيبقى أفضل بوجود صدام حسين ومعمر القذافي!

أخبر ترامب في حديث له مع الـ«سي إن إن» CNN أنه يعتقد أن الوضع في كل من ليبيا والعراق أصبح «أسوأ كثيرًا» مما كان عليه في أي وقت مضى في ظل قيادة البلدين. إذ إنه يعتقد أن العالم سيكون أفضل حالًا بحكم القذافي وصدام.

ويرى أن الشرق الأوسط سيكون أكثر استقرارًا إن لم يتم دفع الاثنين بالقوة خارج السلطة. والجدير بالذكر أن «حسين» سقط من السلطة في أعقاب الغزو الأمريكي للعراق عام 2003، أما القذافي فأُطيح به أثناء الثورة الليبية في عام ٢٠١١، والتي استتبعت في النهاية التدخل العسكري بقيادة حلف شمال الأطلسي.

المصادر

The post 5 أشياء مثيرة يؤمن بها «دونالد ترامب» عن المسلمين appeared first on المكتبة العامة.

]]>
https://maktaba-amma.com/5-%d8%a3%d8%b4%d9%8a%d8%a7%d8%a1-%d9%85%d8%ab%d9%8a%d8%b1%d8%a9-%d9%8a%d8%a4%d9%85%d9%86-%d8%a8%d9%87%d8%a7-%d8%af%d9%88%d9%86%d8%a7%d9%84%d8%af-%d8%aa%d8%b1%d8%a7%d9%85%d8%a8-%d8%b9%d9%86/feed/ 0 4266