المنهج العلمي - المكتبة العامة https://maktaba-amma.com/tag/المنهج-العلمي/ مكتبة شاملة Thu, 25 Jul 2024 17:00:49 +0000 ar hourly 1 https://wordpress.org/?v=6.7.5 https://i0.wp.com/maktaba-amma.com/wp-content/uploads/2026/05/cropped-33.png?fit=32%2C32&ssl=1 المنهج العلمي - المكتبة العامة https://maktaba-amma.com/tag/المنهج-العلمي/ 32 32 116455859 خطوات المنهج العلمي https://maktaba-amma.com/%d8%ae%d8%b7%d9%88%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%86%d9%87%d8%ac-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%84%d9%85%d9%8a/ https://maktaba-amma.com/%d8%ae%d8%b7%d9%88%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%86%d9%87%d8%ac-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%84%d9%85%d9%8a/#respond Thu, 25 Jul 2024 13:00:21 +0000 https://maktaba-amma.com/?p=25339 المنهج العلمي هو أسلوب منظم يُستخدم للحصول على المعرفة وفهم الظواهر من خلال البحث والتجريب والتحليل. الخطوات الأساسية للمنهج العلمي تشمل: 1. التشخيص والتحديد تحديد المشكلة أو السؤال: يبدأ المنهج […]

The post خطوات المنهج العلمي appeared first on المكتبة العامة.

]]>
المنهج العلمي هو أسلوب منظم يُستخدم للحصول على المعرفة وفهم الظواهر من خلال البحث والتجريب والتحليل. الخطوات الأساسية للمنهج العلمي تشمل:

1. التشخيص والتحديد

  • تحديد المشكلة أو السؤال: يبدأ المنهج العلمي بتحديد المشكلة أو السؤال الذي يرغب الباحث في دراسته. يجب أن يكون هذا السؤال واضحًا وقابلًا للتحقيق.

2. البحث والدراسة الأولية

  • مراجعة الأدبيات: يتطلب هذا الخطوة جمع المعلومات السابقة المتعلقة بالسؤال المطروح. يشمل ذلك مراجعة الدراسات السابقة والكتب والمقالات العلمية.

3. تكوين الفرضيات

  • صياغة فرضية: بناءً على المعرفة السابقة، يقوم الباحث بصياغة فرضية أو توقعات حول العلاقة بين المتغيرات. الفرضية هي تفسير مبدئي يمكن اختباره.

4. التجريب والتجميع

  • تصميم التجربة: وضع خطة لتجربة أو دراسة يتم من خلالها اختبار الفرضية. يجب أن تكون التجربة مصممة بشكل يسمح بجمع بيانات دقيقة وموثوقة.
  • جمع البيانات: تنفيذ التجربة أو الدراسة وجمع البيانات التي سيتم تحليلها لاحقًا.

5. التحليل

  • تحليل البيانات: استخدام الأدوات الإحصائية والأساليب التحليلية لمعالجة البيانات واختبار الفرضية. يجب أن يكون التحليل منهجيًا ودقيقًا.

6. التفسير

  • تفسير النتائج: مقارنة النتائج بالفرضية الأصلية لتحديد ما إذا كانت الفرضية مدعومة أم لا. في هذه المرحلة، يمكن أن يكون هناك استنتاجات حول الظاهرة المدروسة.

7. الاستنتاج والتقرير

  • تقديم الاستنتاجات: تلخيص النتائج وتوضيح ما إذا كانت تدعم الفرضية أم لا. يجب أن تشمل الاستنتاجات توصيات أو نقاط لتحسين التجربة المستقبلية.
  • كتابة التقرير: إعداد تقرير شامل يصف كل خطوة من خطوات البحث، بما في ذلك الأساليب والنتائج والاستنتاجات. يجب أن يكون التقرير واضحًا ودقيقًا.

8. مراجعة ونشر

  • مراجعة الأقران: تقديم البحث للمراجعة من قبل علماء آخرين في المجال للتحقق من جودة الدراسة وصحتها.
  • نشر النتائج: نشر النتائج في مجلات علمية أو منصات أكاديمية بحيث يمكن للآخرين الاطلاع عليها واستخدامها.

9. التكرار والتحقق

  • إعادة التجربة: في بعض الأحيان، يكون من الضروري إعادة التجربة أو إجراء تجارب إضافية للتحقق من النتائج وضمان دقتها.
  • التحقق والتعديل: تعديل الفرضيات أو الأساليب بناءً على النتائج الجديدة أو الملاحظات لتحسين الفهم العلمي للموضوع.

هذه الخطوات تشكل الأساس للبحث العلمي وتساعد في ضمان أن النتائج التي يتم التوصل إليها موثوقة ودقيقة.

The post خطوات المنهج العلمي appeared first on المكتبة العامة.

]]>
https://maktaba-amma.com/%d8%ae%d8%b7%d9%88%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%86%d9%87%d8%ac-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%84%d9%85%d9%8a/feed/ 0 25339
المنهج العلمي وتطوراته عبر التاريخ https://maktaba-amma.com/%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%86%d9%87%d8%ac-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%84%d9%85%d9%8a-%d9%88%d8%aa%d8%b7%d9%88%d8%b1%d8%a7%d8%aa%d9%87-%d8%b9%d8%a8%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%a7%d8%b1%d9%8a%d8%ae/ https://maktaba-amma.com/%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%86%d9%87%d8%ac-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%84%d9%85%d9%8a-%d9%88%d8%aa%d8%b7%d9%88%d8%b1%d8%a7%d8%aa%d9%87-%d8%b9%d8%a8%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%a7%d8%b1%d9%8a%d8%ae/#respond Thu, 25 Jul 2024 12:00:17 +0000 https://maktaba-amma.com/?p=25336 المنهج العلمي هو الأسلوب الذي يستخدمه العلماء والمنهجية التي يعتمدون عليها لاكتساب المعرفة وفهم الظواهر الطبيعية. يشمل هذا المنهج مجموعة من الخطوات المنظمة التي تتيح التحقق من صحة الفرضيات واختبارها […]

The post المنهج العلمي وتطوراته عبر التاريخ appeared first on المكتبة العامة.

]]>
المنهج العلمي هو الأسلوب الذي يستخدمه العلماء والمنهجية التي يعتمدون عليها لاكتساب المعرفة وفهم الظواهر الطبيعية. يشمل هذا المنهج مجموعة من الخطوات المنظمة التي تتيح التحقق من صحة الفرضيات واختبارها بشكل دقيق وموضوعي. تطور المنهج العلمي عبر التاريخ بشكل مستمر ليصبح أكثر دقة وشمولاً.

1. التعريف بالمنهج العلمي

المنهج العلمي هو نظام منظم لجمع البيانات وفحص الفرضيات من خلال التجريب والملاحظة. يتضمن هذا المنهج عادةً الخطوات التالية:

  • التحقق من المشكلة أو السؤال: تحديد ما الذي يحتاج إلى تفسير أو تحليل.
  • جمع المعلومات: استخدام الملاحظة والبحث لجمع البيانات المتعلقة بالمشكلة.
  • صياغة الفرضية: تقديم تفسير مؤقت للملاحظة بناءً على المعلومات المتاحة.
  • إجراء التجارب: تصميم وتنفيذ التجارب لاختبار الفرضية.
  • تحليل النتائج: دراسة البيانات التي تم الحصول عليها لتحديد ما إذا كانت تدعم الفرضية أم لا.
  • التوصل إلى استنتاجات: بناء استنتاجات بناءً على التحليل وتحديد ما إذا كانت الفرضية صحيحة.
  • نشر النتائج: مشاركة النتائج مع المجتمع العلمي لمراجعتها ومناقشتها.

2. تطور المنهج العلمي عبر التاريخ

أ. المرحلة القديمة

  • الفلاسفة الإغريق القدماء: مثل أرسطو، الذين استخدموا الملاحظة والتفكير المنطقي لتحليل الظواهر الطبيعية. كانوا يعتمدون على الفكر الفلسفي أكثر من التجريب الملموس.

ب. العصر الوسيط

  • النهضة العلمية: في القرون الوسطى، كانت الدراسات العلمية تعتمد بشكل كبير على النصوص القديمة وكتابات الفلاسفة اليونانيين والرومان، ولكن مع بداية عصر النهضة في القرنين الـ15 والـ16، بدأت الأسس العلمية الجديدة في الظهور. من الأمثلة البارزة هو عمل فرانسيس بيكون الذي أدخل مفهوم الاستقراء التجريبي كطريقة لاختبار الفرضيات.

ج. العصر الحديث المبكر

  • الثورة العلمية: في القرن الـ17 والـ18، شهد العالم تحولات كبيرة في المنهج العلمي بفضل العلماء مثل غاليليو غاليلي وإسحاق نيوتن. أصبح المنهج العلمي أكثر تجريبية ومنهجية، مع التركيز على التجربة والملاحظة كأساس لاختبار النظريات.

د. القرن الـ19 والـ20

  • التحليل الإحصائي: في القرن الـ19، بدأ العلماء في استخدام الأدوات الإحصائية لتحليل البيانات، مما أدى إلى تحسين دقة التجارب وتحليل النتائج.
  • التجريبية الدقيقة: في القرن الـ20، تطورت طرق التجريب والبحث لتشمل تقنيات جديدة مثل التحليل الجزيئي والأبحاث الكمية.

هـ. القرن الـ21

  • التقدم التكنولوجي: مع تطور التكنولوجيا، أصبحت الأدوات والطرق التجريبية أكثر تقدمًا. يتضمن ذلك استخدام الحوسبة لتحليل البيانات الكبيرة، وتقنيات التصوير المتقدمة، والتجارب المعقدة في مختبرات متطورة.

3. المنهج العلمي في العصر الحديث

في العصر الحديث، يُعتبر المنهج العلمي أداة أساسية في جميع المجالات العلمية والتقنية. يتطور هذا المنهج بشكل مستمر مع التقدم التكنولوجي والأبحاث الجديدة، مما يجعله أكثر دقة وشمولاً في معالجة الأسئلة العلمية.

في النهاية، يمثل المنهج العلمي تطورًا مستمرًا يعكس التحسينات في أساليب البحث والتحليل، مما يمكن العلماء من تحقيق فهم أعمق وأكثر دقة للظواهر الطبيعية.

The post المنهج العلمي وتطوراته عبر التاريخ appeared first on المكتبة العامة.

]]>
https://maktaba-amma.com/%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%86%d9%87%d8%ac-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%84%d9%85%d9%8a-%d9%88%d8%aa%d8%b7%d9%88%d8%b1%d8%a7%d8%aa%d9%87-%d8%b9%d8%a8%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%a7%d8%b1%d9%8a%d8%ae/feed/ 0 25336
فرانسيس بيكون ماذا تعرف عنه؟ https://maktaba-amma.com/%d9%81%d8%b1%d8%a7%d9%86%d8%b3%d9%8a%d8%b3-%d8%a8%d9%8a%d9%83%d9%88%d9%86-%d9%85%d8%a7%d8%b0%d8%a7-%d8%aa%d8%b9%d8%b1%d9%81-%d8%b9%d9%86%d9%87%d8%9f/ https://maktaba-amma.com/%d9%81%d8%b1%d8%a7%d9%86%d8%b3%d9%8a%d8%b3-%d8%a8%d9%8a%d9%83%d9%88%d9%86-%d9%85%d8%a7%d8%b0%d8%a7-%d8%aa%d8%b9%d8%b1%d9%81-%d8%b9%d9%86%d9%87%d8%9f/#respond Thu, 18 Jul 2024 15:53:11 +0000 https://maktaba-amma.com/?p=25145 فرانسيس بيكون (1561-1626) كان فيلسوفاً وعالماً وسياسياً إنجليزياً، يُعتبر من الرواد في تطوير المنهج العلمي واستقلال الفلسفة عن اللاهوت والعقائد التقليدية. وفيما يلي شرح دقيق ومستفيض عن حياته وفلسفته وسلوكياته […]

The post فرانسيس بيكون ماذا تعرف عنه؟ appeared first on المكتبة العامة.

]]>
فرانسيس بيكون (1561-1626) كان فيلسوفاً وعالماً وسياسياً إنجليزياً، يُعتبر من الرواد في تطوير المنهج العلمي واستقلال الفلسفة عن اللاهوت والعقائد التقليدية. وفيما يلي شرح دقيق ومستفيض عن حياته وفلسفته وسلوكياته الحياتية:

حياته:

الولادة والنشأة: ولد فرانسيس بيكون في 22 يناير 1561 في لندن، إنجلترا. كان ابن السير نيكولاس بيكون، أحد أبرز القضاة في عهد الملكة إليزابيث الأولى، وآن كوك، وهي امرأة متعلمة تعليماً جيداً.

التعليم: تلقى بيكون تعليمه الأولي في منزل العائلة ثم التحق بجامعة كامبريدج في سن الثانية عشرة. هناك، تأثر بالفلسفة المدرسية التي كانت تدرس في ذلك الوقت، لكنه انتقدها لاحقاً لانفصالها عن التجربة العملية.

المهنة السياسية: دخل بيكون البرلمان في سن الثالثة والعشرين وبدأ حياته المهنية السياسية. شغل عدة مناصب هامة، بما في ذلك المستشار الأعلى لإنجلترا. ومع ذلك، واجه العديد من التحديات السياسية والاتهامات بالفساد التي أضرت بسمعته.

الوفاة: توفي فرانسيس بيكون في 9 أبريل 1626 بعد إصابته بالتهاب رئوي، والذي يُقال أنه أصيب به أثناء تجربة في الثلج.

فلسفته:

المنهج العلمي: يُعتبر بيكون أحد الآباء المؤسسين للمنهج العلمي الحديث. قدم رؤيته لهذا المنهج في أعماله مثل “الأورغانون الجديد” (1620). في هذا العمل، انتقد المنطق الأرسطي ودعا إلى استخدام الاستقراء والتجريب كوسائل رئيسية للوصول إلى المعرفة.

الفلسفة الطبيعية: كان بيكون يعتقد أن العلم يجب أن يكون مفيداً للبشرية وأن المعرفة يجب أن تُستخدم لتحسين الحياة البشرية. هذا الاعتقاد دفعه إلى الاهتمام بالعلوم التطبيقية وتطوير التقنيات الجديدة.

إصلاح المعرفة: كان بيكون مقتنعاً بأن هناك حاجة إلى إصلاح شامل للنظام التعليمي والعلمي. دعا إلى مراجعة الأساليب التقليدية والاعتماد على الملاحظة والتجربة كأساس للمعرفة.

سلوكياته الحياتية:

الشخصية والطباع: وصف بيكون بأنه شخص ذكي ومتفائل، لكنه كان أيضاً محاطاً بالجدل والانتقادات. كانت شخصيته معقدة ومليئة بالتناقضات. على الرغم من عبقريته، إلا أنه لم يكن دائماً محظوظاً في حياته السياسية والشخصية.

النزاهة والأخلاق: واجه بيكون اتهامات بالفساد عندما كان يشغل منصب المستشار الأعلى. تم اتهامه بتلقي الرشاوى والتلاعب في القضايا القانونية. اعترف بيكون ببعض هذه التهم واعتذر علناً، مما أدى إلى عزله وسجنه لفترة قصيرة. رغم ذلك، يرى البعض أن هذه الاتهامات كانت جزءاً من صراعات سياسية أكبر.

الاهتمامات الشخصية: كان بيكون مهتماً بشكل كبير بالعلوم والتجارب. يُقال أنه قضى وقتاً طويلاً في التجارب العلمية في منزله. كان أيضاً مهتماً بالأدب والفنون، وكتب العديد من المقالات والأعمال الأدبية.

الإرث والتأثير:

الإرث الفكري: تعتبر أفكار بيكون حول المنهج العلمي والتجريبية من الأسس التي بني عليها العلم الحديث. أثرت فلسفته بشكل كبير على التطور اللاحق للعلوم والتكنولوجيا.

الأعمال الأدبية: ترك بيكون وراءه العديد من الأعمال الهامة في الفلسفة والعلم، بما في ذلك “مقالات” (1597)، و”تقدم المعرفة” (1605)، و”الأورغانون الجديد” (1620).

التأثير على الفلاسفة والعلماء اللاحقين: تأثر بيكون بالعديد من الفلاسفة والعلماء اللاحقين، مثل رينيه ديكارت وجون لوك. كانت أفكاره حول المنهج العلمي نقطة انطلاق هامة لتطوير الفلسفة التجريبية والعلوم الحديثة.

باختصار، فرانسيس بيكون كان شخصية بارزة في تاريخ الفلسفة والعلم، أسهمت أفكاره في تشكيل أسس المنهج العلمي الحديث وتطوير الفلسفة الطبيعية. كانت حياته مليئة بالنجاحات والإخفاقات، لكنه ترك إرثاً فكرياً عظيماً أثرى المعرفة البشرية.

The post فرانسيس بيكون ماذا تعرف عنه؟ appeared first on المكتبة العامة.

]]>
https://maktaba-amma.com/%d9%81%d8%b1%d8%a7%d9%86%d8%b3%d9%8a%d8%b3-%d8%a8%d9%8a%d9%83%d9%88%d9%86-%d9%85%d8%a7%d8%b0%d8%a7-%d8%aa%d8%b9%d8%b1%d9%81-%d8%b9%d9%86%d9%87%d8%9f/feed/ 0 25145
حكاية عن المنهج العلمي – كيف نميز العلوم الحقيقية عن الزائفة ؟ https://maktaba-amma.com/%d8%ad%d9%83%d8%a7%d9%8a%d8%a9-%d8%b9%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%86%d9%87%d8%ac-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%84%d9%85%d9%8a-%d9%83%d9%8a%d9%81-%d9%86%d9%85%d9%8a%d8%b2-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%84/ https://maktaba-amma.com/%d8%ad%d9%83%d8%a7%d9%8a%d8%a9-%d8%b9%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%86%d9%87%d8%ac-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%84%d9%85%d9%8a-%d9%83%d9%8a%d9%81-%d9%86%d9%85%d9%8a%d8%b2-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%84/#respond Sun, 04 Sep 2016 11:08:27 +0000 http://maktaba-amma.com/demo/?p=25 “في فترة من الفترات.. كانت ألمع العقول تعتبر الأرض مسطحة، وتظن أنها لو كانت كروية لانسكبت البحار منها بالتأكيد. تخيل كم كانوا ليسخروا منك لو أعلنت لهم أنّ الأرض ليست […]

The post حكاية عن المنهج العلمي – كيف نميز العلوم الحقيقية عن الزائفة ؟ appeared first on المكتبة العامة.

]]>

“في فترة من الفترات.. كانت ألمع العقول تعتبر الأرض مسطحة، وتظن أنها لو كانت كروية لانسكبت البحار منها بالتأكيد. تخيل كم كانوا ليسخروا منك لو أعلنت لهم أنّ الأرض ليست كروية فحسب؛ بل ثمة قوة خفية تثبّت كل شيء على سطحها .. إن كان التاريخ قد علّمنا شيئا، فهو أنّ الأفكار الغريبة التي نرفضها اليوم ستكون يوماً ما أهم حقائقنا”

 دان براون / رواية الرمز الضائع

 هل يعني ذلك أنّنا سنكتشف يوماً ما بأنّ العلوم الزائفة حقيقية، فمثلاً نكتشف إمكانية الخروج والتجول خارج الجسد عن طريق التركيز؟ أو أنّ الأهرامات تحمل في قممها طاقة شفاء عجائبية؟

وهل يعني أن أياً من نظرياتنا العلمية الحالية يمكن أن تلغى وتستبدل بفضل الكشوفات المستقبلية؟ مثلاً، هل يمكن أن نكتشف أنه في الحقيقة الشمس هي من يدور حول الأرض أو أنّ الإلكترونات ليست سالبة؟ هل كون العلم في حالة تطوّرٍ وتحديث دائم يعني أنّ أياً من نتائجه يمكن أن يتمّ نسفها في لحظة ما؟

في الواقع لا، يكمن الاختلاف بين منتجات العلم الزائف وبين النتائج العلمية الثورية (مثل ما قدمه كوبرنيكوس والآخرون عن كروية الأرض، ومثل نظريات أينشتاين ونيوتن) في عاملٍ أساسي يصنع كل الاختلاف: اتباع المنهجية العلمية التجريبية في البحث.

 العلوم الحقيقية هي طرقٌ منظمة للحصول على الحقائق والمعلومات، وهي تعتمد على الفكرة القائلة بأنّ العالم الطبيعي يعمل وفقاً لمبادئ يتم تأكيدها عبر الملاحظة والتجربة.

ولكي نفهم الفرق بين المنهج العلمي والعلم الزائف أكثر، سوف نربط الكلام النظري فيما يلي بمثالٍ بسيط، فتابعوا القراءة لنفهم أكثر.

تبدأ مراحل تكوّن النظريات العلمية باقتراح “فرضية” أو نموذج، وهو محاولة لتفسير الظواهر والمعطيات والنتائج التجريبية والبحث عن النمط أو الإطار الذي يفسرها، وهنا يمكن اقتراح عدة فرضياتٍ معاً قد تكون أي منها صالحة. تخيل أنك عند السير في ممر منزلك لاحظت أن الأرضية تصدر صريراً. فتخيلت عدّة فرضياتٍ قد تفسر هذه الظاهرة:

1. الأرضية الخشبية تنثني تحت الثقل وتصدر صريراً

2. صوت الصرير يصدر عن التلفاز أو الراديو وليس عن الأرضية

3. صوت الصرير ناتج عن حذائك

4. صوت الصرير ناتجٌ عن طاقتك الخفية التي تتوهج عند المرور قرب المرآة

 حتى الآن، وبغياب المعلومات الكافية، أنت تعتقد أن جميع هذه الفرضيات قد تكون مقبولة وقد يكون أيّ منها هو التفسير الحقيقي للظاهرة، ولكن زوجتك فضولية جداً ولا يرضيها إلا أن تقوم بتفسير الظاهرة وفقاً للمنهج العلمي، فماذا ستفعلان؟

يخبرنا المنهج العلمي أن الفرضية لا ترقى لتصبح نظرية علمية إلا إن حققت الشروط التالية:

أولاً- يجب أن تكون مدعومة بالدليل التجريبي ومعتمدة على أكثر من أساسٍ واحد.

في غياب الأدلة التجريبية، لا يمكنك ترجيح أي فرضيةٍ على الأخرى، فإن لم يسمع صوت الصرير أحد من الموجودين إلا أنت ولم يصدر مرة أخرى بعد أن جربت السير عليه بحذاء وبدون حذاء، بتلفاز مشغل أو مطفأ، وكذلك بمرآة أو بلا مرآة، فلا وجود لدليل يدعم أياً من الفرضيات، قد تكون أيّ منها صحيحة وقد تكون أنت تخيلت الصوت لا أكثر. لذلك تقوم ببعض التجارب بمحاولة لترجيح أحد الفرضيات.

 ثانياً – النظرية العلمية محدّدة ونوعية بشكل يمكّن من اختبارها ودحضها، وإن لم تكن كذلك فهي غير مؤهلة لتحمل اسم “نظرية”.

“شيءٌ ما قد أحدث صوتاً ما في مكان ما” تفسير لا يقنع زوجتك، فهو لا يرقى ليكون نظرية لأنه لا يفسّر الظاهرة بشكلٍ نوعيّ واضح.

ثالثاً – النظرية العلمية قابلة للاختبار وبالإمكان تكرار اختبارها والحصول على نتائج مشابهة.

فرضيتك تقول أنّ الحذاء هو ما قد أحدث الصرير، ولكنك جربت السير عدة مرات في نفس البقعة وبنفس الحذاء، كما جربه أخوك جيئة وذهاباً ولم يصدر ايّ صوت يذكر: إذاً فالفرضية غير صالحة.

رابعاً – النظرية العلمية قادرة على التنبؤ بنتائج اختباراتٍ مستقبلية.

إن كانت فرضيتك تنص على أنّ الخشب يميل تحت الثقل ويصدر صريراً، جرب أن تضع عليه ثقلاً آخر، هل نجح تنبؤك؟ جيد. ولكنّ زوجتك تقترح اختباراً أصعب لقدرة الفرضية على التنبؤ: يجب أن يظهر صوت الصرير أيضاً إن أبعدت كلّ العوامل الأخرى المرشحة فعليك أن تمشي بلا حذاء وتطفئ التلفاز وتبعد المرآة ثم تجرب، هل ظهر صوت الصرير ثانية؟ إذاً فقد اقتربت خطوة من التحقق من فرضيتك فاستمر باختبار صلاحيتها. أما إن فشلت فرضيتك بالتنبؤ بنتيجة الاختبار فعليك استبعادها أو تعديلها.

 خامساً – النظرية العلمية تصلح لإجراء اختبارات قد تنجح أو تفشل، أي أنها قابلة للتخطئة.

القاعدة تقول: مئات التجارب الناجحة لا تكفي للتحقق من فرضية، ولكن تجربة واحدة فاشلة تكفي لتخطئتها!

فإذا مشيت مئات المرات فوق الممر وظهر صوت الصرير نفسه، لن تستطيع معرفة إن كان ناتجاً عن الأرضية أم الحذاء. وللتحقق من فرضية أن الحذاء هو مصدر الصرير عليك أن تصمّم تجربة قابلة للتخطئة: كأن تسير حافياً، وفي هذه الحالة لديك احتمالان:

إما أن يظهر صوت الصرير بدون الحذاء وبهذا تكون قمت بتخطئة الفرضية (بفشل تجربة واحدة)،

أو ألا يظهر صوت. فإن لم يظهر الصوت هل يعني هذا أننا تحققنا من الفرضية؟ ليس بعد! فقد يكون الصوت ناتجاً عن تفاعلٍ ما بين العاملين معاً أو عن احتمال آخر لم تأخذه بعين الاعتبار بعد.

 الآن ماذا عن الفرضية الرابعة: الطاقة الخفية؟

هذه الطاقة لا تُرى ولا تسمَع ولا تـُلمَس، تماماً كالأمواج الراديوية التي أيضاً لا تُرى ولا تسمَع ولا تـُلمَس! فما الذي يجعلهما مختلفين؟ والجواب هو أن الثانية لها أثر قابل للقياس. إن الإنسان لا يعتمد على حواسه المحدودة في الاختبارات العلمية بل يقوم بتصميم أجهزة تحوّل المعطيات إلى شكلٍ قابل للفهم والاستيعاب البشري: فالمجهز يكبر الجزئيات الصغيرة كي تصبح مرئية للعين البشرية، والراديو يلتقط الموجات الراديوية وتحولها إلى بثٍّ تسمعه الأذنان، والطاقة الكهربائية والمغنطيسية كذلك يمكن قياس أثرها عن طريق تجهيزاتٍ معينة.

فإن ادعى أحدهم أن هناك طاقة غير قابلة للملاحظة والفهم ولا يمكن قياسها بأي طريقة ولا تعطي أي أثرٍ يدل على وجودها، فهذا النوع من الادعاءات ليس علمياً ولا يمكن أخذه بعين الاعتبار، كما أنه ادعاء غير قابلٍ للتخطئة! فلا تجربة يمكن أن تجعل ذلك المدعي يعترف بأن الطاقة التي يتكلم عنها غير موجودة: فمهما قمنا بتصميم تجارب علمية سيصرّ على ادعائه بأن فشل التجارب لا يعني أنها غير موجودة، وهذا هو العلم الزائف.

 سادساً – النظرية العلمية قابلة للتغيير بناءً على اكتشاف أدلة جديدة، فعلى الفكرة أن تكون ديناميكية ووقتية وقابلة للتصحيح.

القواعد الجامدة التي لا تمتاز بالمرونة وقابلية التطور وفقاً للمعطيات الجديدة لا مكان لها في المنهج العلمي، فحتى أكثر النظريات العلمية قوة يمكن أن يضطر العلماء إلى اجراء تعديلات عليها وفقاً لمعطياتٍ جديدة لم تكن موجودة من قبل، فبعد أن أنهيتما كل تلك الإختبارات بنجاح وقمتما بترجيح فرضية ما بعد تصميم عدة تجارب هادفة متنوعة للتحقق منها، ذهبتما إلى المطبخ فسمعتما صوت الصرير يصدر تلقائياً! هذا يحتم عليكما أن تعيدا الإختبارات ولكن ستقومان هذه المرة بتصميم تجارب مختلفة لاستكشاف التفسيرات المحتملة الجديدة التي ظهرت على الساحة، وهكذا هي رحلة العلم: ليست محدودة ولا تتوقف أبداً.

تلك هي بعض من مقومات المنهج العلمي، علماً بأن التجارب العلمية التي تجرى على أرض الواقع لها شروط أكثر صرامة مثل التحكم الدقيق بظروف التجارب والمتغيرات وتصميم تجارب غفل للمقارنة وغيرها. إن أصحاب العلم الزائف يخالفون واحدة أو أكثر من المقومات السابقة، فمثلاً تجد أغلب كلامهم مبني على أساس واحد فقط ويتشبثون بادعاءات غير قابلة للاختبار كي يتهربوا من تخطئتها، ويقدمون العديد من الحجج والأعذار لكون نتائج “نظريتهم” غير قابلة للتكرار.

 حين يدّعي أصحاب فكرة ما أنها مبنية على “معرفة قديمة” أو “معرفة غامضة” فتلك إشارة إلى أنها لا تستند إلى دليل علمي. في الحقيقة؛ العديد من النظريات المثبتة ليست بذاك القدم، لأنها حلّت مكان تلك الأكثر قدماً مع تطور المعارف وتراكم الأدلة والمعطيات. وبشكل عام، كلما كان الدليل العلمي أكثر حداثة؛ كان ذا أساسٍ علمي أقوى فمعارفنا في ازدياد ومع الوقت تصبح معلوماتنا ذات موثوقية أعلى بسبب قيامنا باستكشاف احتمالات أكثر، تصميمنا لتجارب أعقد، وإجراؤنا المزيد من الاختبارات المتواصلة بهدف ايجاد تفسيرات أدق.

دائماً ما تخضع الاكتشافات الحقيقية للتنقيح من مصادر موثوقة ومحايدة، ويتم نشرها عن طريق الصحافة العلمية، وليس عبر وسائل الإعلام العامة، حيث أنّ من يلجأ للأخيرة لعرض “اكتشافه” فهو يتجنب غالباً خضوعه للفحص الدقيق من المصادر الموثوقة. وعندما لا توافق أيّ جهة موثوقة وعلمية -FDA على سبيل المثال- على فكرة أو منتج ما؛ فقد يلجأ أصحابها لادعاء أنها “مؤامرة” لمنع تسويق منتج في متناول يد الناس مثلاً، وبلجوئهم إلى أعذار “المؤامرة” هم يلجأون إلى فرضية هي بحدّ ذاتها غير قابلة للإثبات ولا الاختبار ولا أدلة عليها سوى إصرار من يدعونها.

 وقد يعمد أصحاب هذه الأفكار أيضاً لتسويق أفكارهم على أنها الأفضل أخلاقياً أو ثقافياً، ويدعمون ذلك ببعض نجوم التلفاز أو أناس يرتدون معطفاً أبيض لجعلها أكثر استساغة لدى الناس، ولكن الحقيقة هي أنه لا يمكننا الثقة بأي ادعاءات لم تمرّ من تحت مجهر المنهج العلمي المدقق والذي يفصل بين العلم واللاعلم ليقدّم لنا المعلومات الموثوقة التي تحتاجها البشرية لتسير قدماً في طريق العلم والحضارة والمعرفة.

لذا، علينا أن نشجع الأجيال القادمة على التفكير الناقد للتخلص من سوء الفهم في هذا العالم المجنون إن كنا نسعى للمزيد من الاكتشاف والتطوير في مختلف حقول العلم.

 المصدر

هذا المقال لا يعبر سوى عن رأي كاتبه، ولا يُعْتبر نشر المكتبة العامة له نوعاً من الموافقة على مضمونه.

The post حكاية عن المنهج العلمي – كيف نميز العلوم الحقيقية عن الزائفة ؟ appeared first on المكتبة العامة.

]]>
https://maktaba-amma.com/%d8%ad%d9%83%d8%a7%d9%8a%d8%a9-%d8%b9%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%86%d9%87%d8%ac-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%84%d9%85%d9%8a-%d9%83%d9%8a%d9%81-%d9%86%d9%85%d9%8a%d8%b2-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%84/feed/ 0 25