الموساد الإسرائيلي - المكتبة العامة https://maktaba-amma.com/tag/الموساد-الإسرائيلي/ مكتبة شاملة Wed, 28 Mar 2018 14:56:47 +0000 ar hourly 1 https://wordpress.org/?v=6.7.5 https://i0.wp.com/maktaba-amma.com/wp-content/uploads/2026/05/cropped-33.png?fit=32%2C32&ssl=1 الموساد الإسرائيلي - المكتبة العامة https://maktaba-amma.com/tag/الموساد-الإسرائيلي/ 32 32 116455859 كيف جنّدت فاتنة إسرائيلية فنانًا لبنانيًا لصالح الموساد؟! https://maktaba-amma.com/%d9%83%d9%8a%d9%81-%d8%ac%d9%86%d9%91%d8%af%d8%aa-%d9%81%d8%a7%d8%aa%d9%86%d8%a9-%d8%a5%d8%b3%d8%b1%d8%a7%d8%a6%d9%8a%d9%84%d9%8a%d8%a9-%d9%81%d9%86%d8%a7%d9%86%d9%8b%d8%a7-%d9%84%d8%a8%d9%86%d8%a7/ https://maktaba-amma.com/%d9%83%d9%8a%d9%81-%d8%ac%d9%86%d9%91%d8%af%d8%aa-%d9%81%d8%a7%d8%aa%d9%86%d8%a9-%d8%a5%d8%b3%d8%b1%d8%a7%d8%a6%d9%8a%d9%84%d9%8a%d8%a9-%d9%81%d9%86%d8%a7%d9%86%d9%8b%d8%a7-%d9%84%d8%a8%d9%86%d8%a7/#respond Sat, 25 Nov 2017 12:34:50 +0000 http://maktaba-amma.com/?p=15299 كشفت التحقيقات مع الممثل اللبناني زياد عيتاني، المتهم بالتعامل مع الموساد الإسرائيلي، أن فتاة “بيضاء طويلة ذات شعر أسود وعينين خضراوين تُدعى كوليت”أغوته بالتعارف ثم أغرته بالتعامل. وأوضحت المديرية العامة […]

The post كيف جنّدت فاتنة إسرائيلية فنانًا لبنانيًا لصالح الموساد؟! appeared first on المكتبة العامة.

]]>
كشفت التحقيقات مع الممثل اللبناني زياد عيتاني، المتهم بالتعامل مع الموساد الإسرائيلي، أن فتاة “بيضاء طويلة ذات شعر أسود وعينين خضراوين تُدعى كوليت”أغوته بالتعارف ثم أغرته بالتعامل.

وأوضحت المديرية العامة لأمن الدولة في لبنان،اليوم السبت، ملابسات توقيف المسرحي زياد عيتاني، يوم الخميس الماضي، وتحدثت عن ” إنجاز عملية نوعية استباقية في مجال التجسس المضاد، بعدما تمكنت فتاة إسرائيلية من إغوائه وتجنيده.

وأوقفت مديرية أمن الدولة اللبناني الفنان زياد أحمد عيتاني، وهو ممثل ومخرج وكاتب مسرحي، من مواليد بيروت عام 1975، بجرم التخابر والتواصل والتعامل مع الموساد الإسرائيلي.

وتبين أن فتاة ثلاثينية حسناء جذّابة، وصفها المتهم خلال التحقيقات بأنّها بيضاء طويلة ذات شعر أسود وعينين خضراوين تُدعى كوليت فيانفي. هكذا عرّفته عن اسمها الحقيقي، بعدما تعارفا عبر موقع فيسبوك عام 2014 وتبادلا الرسائل الغرامية، ظنّاً منه أنّها سويدية. وقال إنها بادرت بالاتصال به وإغرائه بإرسال صور حميمية لها عبر بريده الإلكتروني.

واستمرّت العلاقة لغاية عام 2015، عبر بريد موقع فيسبوك، قبل أن يزوّدها برقم هاتفه وعنوانه في بيروت. في البداية، كانت أحاديثهما تقتصر على علاقتهما الغرامية والشخصية والأوضاع العامة في لبنان والعالم. إلا أن هذه العلاقة لم تبقَ في هذا الإطار، بل تطورت في أوائل عام 2016، بعدما نجحت الفتاة السويدية التي اتّضح أنّها ضابط استخبارات إسرائيلي في تجنيد الفنان عيتاني للعمل لمصلحتها ومصلحة الجهاز الأمني الذي يشغلها.

هل كان زياد يعلم أنّها إسرائيلية؟ تُجيب المصادر الأمنية: “بالتأكيد، لقد أطلعته على هويتها الحقيقية”. وما قبل التجنيد وليس بعده.

اختلفت طريقة الاتصال بين الصديقين لتعتمد على “ماسنجر”، وتطبيقَي “واتساب” و”جي مايل”. الرسائل بين عيتاني والضابطة الإسرائيلية، تضيف الرواية الأمنية، كانت مشفّرة، ومقسّمة إلى ثلاثة أقسام، يُرسَل كل منها عبر تطبيق مستقل، أو تُبعث الرسالة المشفرة عبر أحد التطبيقات، وفك التشفير على تطبيق آخر. وكان الحساب الشخصي للفاتنة الإسرائيلية يُلغى كل ثلاثة أسابيع ليفتح بعدها بوقت قليل حساب آخر جديد باسم مغاير يقوم مجدداً بالاتصال بحساب زياد. وبحسب محاضر التحقيق، كان زياد يعرف أنّها المتّصلة، كونهما متفقين على جملة تعريف خاصة بينهما هي: «HI IT’S ME»، على أن تُكتب العبارة بالأحرف الكبيرة. كذلك كانت تطمئن عليه يومياً، فقد ذكر عيتاني للمحققين أنها اتفقت معه على أن يفتح فيسبوك والواتساب يومياً عند الثانية بعد الظهر، لتعلم مشغّلته أنّه لم يتم إلقاء القبض عليه.

كذلك ذكرت محاضر التحقيق أنّ عيتاني كان يتلقّى اتصالات هاتفية متعددة من رموز اتصال تابعة لعدة بلدان، منها السويد وبلجيكا وفلسطين المحتلة وتركيا وقطر، علماً بأنّها كانت تستعمل أرقاماً هاتفية جديدة في كل مرة. وبيّنت التحقيقات، ودائماً بحسب المحاضر وإفادة الموقوف عيتاني، أنّه التقى بكوليت شخصياً لأول مرة في أغسطس/ آب الماضي في تركيا.

طلبت كوليت من عيتاني العمل ليكون شخصية عامة فاعلة وذات علاقات متميّزة، وأن يعمل على تطوير علاقاته الاجتماعية. وأبلغته أنّ عليه الاهتمام بمظهره الخارجي كي يتمكن من الانخراط في بيئات معينة. ولهذه الغاية كانت تُرسل له شهرياً منذ عام 2016  مبلغاً من المال مخصصا للملابس والأحذية والإكسسوارات يتراوح بين 500 دولار و1000 دولار أمريكي عبر “ويسترن يونيون” تحت اسم مستعار هو “عارف مرعي”، حيث كان يستلم المبلغ من مكتب الشركة المذكورة المقابل لبيته.

ومقابل ذلك، طلبت منه الاتصال بالشخصيات السياسية المؤثرة عبر مستشاريهم المقرّبين والإعلاميين الذين يدورون في فلكهم. وأبلغته أنّ عليه اختيار أهدافه على أساس توجهاتهم اللاعنفية وأن يكونوا متحررين وليبراليين وداعمين للسلام في الشرق الأوسط. أما الغاية فكانت جمعهم في تيار سياسي وإعلامي فاعل يروّج للسلام والحل على أساس إقامة دولة فلسطينية، ولاحقاً التطبيع مع إسرائيل. كانت مهمته في البداية استشفاف آراء الأهداف وتوجهاتهم إذا ما كانت داعمة للفكرة أعلاه قبل مفاتحتهم بأيّ موضوع. وذكرت المحاضر أنّ مشغّلته كانت ترسل له رسائل مشفّرة تتضمن لوائح اسمية لإعلاميين، وتسأله عمّا إذا كان يعرفهم أو يعرف توجهاتهم، ومنهم كاتبان معروفان تقرر أن تستدعيهما مديرية أمن الدولة للاستماع إلى إفادتيهما، بصفتهما شاهدين، اليوم السبت.

كذلك تبين أنّها أرسلت له لائحة بأسماء 29 وزيراً، باستثناء رئيس الحكومة سعد الحريري، وسألته عمّن يعرف بينهم. وقد أجاب عيتاني عن هذا السؤال بأنّه مقرّب جداً من مستشار وزير الداخلية نهاد المشنوق، محمد بركات، فطلبت منه إفادتها بعنوان سكن الوزير المشنوق وأبلغته بضرورة التقرّب منه وتمتين العلاقة مع بركات. كذلك أبلغها أنّه يعرف وزير الدفاع السابق عبد الرحيم مراد وابنه وآخرين، وأفادها بكل ما يعرفه عنهم. فسألته مجدداً عن عناوين منازل من يذكرهم وتحركاتهم. كذلك سألت عن الوضع الأمني في الجنوب وفي مخيمات اللاجئين الفلسطينيين، وعن الحالة العامة بعد استقالة رئيس الحكومة سعد الحريري، وعمّا إذا كان يعتقد أنها مناورة أم حقيقية. واستفسرت منه عن “التغيير الديمغرافي في لبنان”.

وبدا لافتاً ما ورد في إفادة عيتاني عن أنّه كان يطلع “مشغّلته”، على كل التفاصيل في كل مرة يلتقي بها أحد السياسيين أو مستشاريهم أو أحد الصحافيين، وعلى كل ما دار بينهما من حديث. وقد أرسل لها تقارير عن مضمون لقاءاته بكل من طوني أبي نجم وأسعد بشارة ومحمد بركات ونادر الحريري والوزير السابق أشرف ريفي.

يوم الأحد الفائت، اتصلت كوليت بصديقها عيتاني عبر الواتساب، لتعلمه بأنها ستزور لبنان بتاريخ 2/12/2017، حيث ستمكث في فندق في برمانا. وقررا أن يجتمعا هناك. وأبلغ عيتاني المحققين أنها اتصلت به قبل يومين، أي يوم الجمعة في 17 من الشهر الجاري، وأخبرته أنّها ستزور لبنان للاجتماع به بشكل طارئ، وأنه خاف من الفكرة. وذكر لها حرف D  قولاً أثناء المكالمة، ومعناه delay، أي تأجيل اللقاء. وأبلغ المحققين أنّهما متفقان لدى استعمال هذه العبارة على أن يتم وقف الاتصال لمدة 30 يوماً، مشيراً إلى أنّها خالفت البروتوكول حينما اتصلت به الأحد لتبلغه أنها ستقوم بحجز إقامة في فندق البستان لتنزل في الثاني من شهر ديسمبر/كانون الأول بمعية شخص سيقوم بمساعدته وتدريبه وتطوير مهاراته الأمنية.. والاجتماعية!.
ونفت مصادر أمنية ما جرى تداوله الجمعة عن إقرار عيتاني بأن الاستخبارات الإسرائيلية كانت تُعدّ لاغتيال المشنوق ومراد، وأنه شارك في الإعداد لعمليتي الاغتيال. وأكّدت أن “المشغّلة” طلبت من عيتاني جمع معلومات عنهما فقط، ومحاولة التقرّب منهما، لا أكثر.
الخميس الماضي، وبناءً على إشارة مفوّض الحكومة لدى المحكمة العسكرية القاضي بيتر جرمانوس، وبأمر من المدير العام لأمن الدولة اللواء طوني صليبا، أُلقي القبض على عيتاني واقتيد إلى أحد مراكز التحقيق في أمن الدولة. وبحسب الرواية الأمنية، فإن الموقوف “نفى في بداية استجوابه كل ما يُنسب إليه. ولكن، لدى مواجهته بالأدلة التقنية، كبيانات حسابه على فيسبوك وبريده الإلكتروني، اعترف بهدوء”.

وأضافت في بيان، أنه أثناء التحقيق معه، و”بمواجهته بالأدلة والبراهين، اعترف بما نسب إليه، وأقرّ بالمهام التي كلف بتنفيذها في لبنان، ونذكر بعضا” منها :                                                  رصد مجموعة من الشخصّيات السياسّية رفيعة المستوى، وتوطيد العلاقات مع معاونيهم المقرّبين، بغية الحصول منهم على أكبر كمّ من التفاصيل المتعلّقة بحياتهم ووظائفهم والتركيز على تحركاتهم .

تزويدهم بمعلومات موسعة عن شخصيتين سياسيتين بارزتين، سيتم الكشف عن هويتهما في بياناتنا اللاحقة.

العمل على تأسيس نواة لبنانية تمهّد لتمرير مبدأ التطبيع مع إسرائيل، والترويج للفكر الصهيوني بين المثقفين.

تزويدهم بتقارير حول ردود أفعال الشارع اللبناني بجميع أطيافه بعد التطورات السياسية التي طرأَت خلال الأسبوعين الفائتين على الساحة اللبنانية

وأشارت المديرية العامة لأمن الدولة أن ملف الموقوف يشرف عليه القضاء المختص.

لم يصدق أصدقاء عيتاني ما نسب إليه خصوصا وأنه اشتهر بمناصرته لقضية فلسطين وقربه من أحزاب وطنية عدة علما بأنه قبل أن يمتهن التمثيل المسرحي عمل في مجال الإعلام.

وكان عيتاني على صلة وثيقة بالمعارضة السورية عبر كتاباته على وسائل التواصل الاجتماعي ، ولكن تواصله مع إسرائيل ترك صدمة كبيرة في أوساط كل معارفه وبعضهم رفض تصديق ما جاء في البيانات الرسمية عن تعامله مع الموساد.

المصدر: روسيا اليوم

The post كيف جنّدت فاتنة إسرائيلية فنانًا لبنانيًا لصالح الموساد؟! appeared first on المكتبة العامة.

]]>
https://maktaba-amma.com/%d9%83%d9%8a%d9%81-%d8%ac%d9%86%d9%91%d8%af%d8%aa-%d9%81%d8%a7%d8%aa%d9%86%d8%a9-%d8%a5%d8%b3%d8%b1%d8%a7%d8%a6%d9%8a%d9%84%d9%8a%d8%a9-%d9%81%d9%86%d8%a7%d9%86%d9%8b%d8%a7-%d9%84%d8%a8%d9%86%d8%a7/feed/ 0 15299
معلومات لا تعرفها عن المهندس التونسي الذي اغتاله الموساد الإسرائيلي https://maktaba-amma.com/%d9%85%d8%b9%d9%84%d9%88%d9%85%d8%a7%d8%aa-%d9%84%d8%a7-%d8%aa%d8%b9%d8%b1%d9%81%d9%87%d8%a7-%d8%b9%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%87%d9%86%d8%af%d8%b3-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%88%d9%86%d8%b3%d9%8a-%d8%a7/ https://maktaba-amma.com/%d9%85%d8%b9%d9%84%d9%88%d9%85%d8%a7%d8%aa-%d9%84%d8%a7-%d8%aa%d8%b9%d8%b1%d9%81%d9%87%d8%a7-%d8%b9%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%87%d9%86%d8%af%d8%b3-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%88%d9%86%d8%b3%d9%8a-%d8%a7/#respond Sun, 08 Jan 2017 22:01:52 +0000 http://maktaba-amma.com/?p=6294 معلومات لا تعرفها عن المهندس التونسي الذي اغتاله الموساد الإسرائيلي – وائل نوري يلف الغموض ملابسات جريمة مقتل المهندس التونسي محمد الزواري، في حين أعلن الأمن التونسي، أن عصابة مسلحة قتلت […]

The post معلومات لا تعرفها عن المهندس التونسي الذي اغتاله الموساد الإسرائيلي appeared first on المكتبة العامة.

]]>
معلومات لا تعرفها عن المهندس التونسي الذي اغتاله الموساد الإسرائيلي – وائل نوري

يلف الغموض ملابسات جريمة مقتل المهندس التونسي محمد الزواري، في حين أعلن الأمن التونسي، أن عصابة مسلحة قتلت أستاذاً جامعياً في سيارته في ولاية صفاقس، الخميس الماضي، قالت كتائب القسام الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية الفلسطينية (حماس)، السبت، أن الشهيد المهندس القائد محمد الزواري، اغتالته يد الغدر الصهيونية في تونس، وعرفته بأنه أحد القادة الذين أشرفوا على مشروع طائرات الأبابيل القسامية.

وتناقلت وسائل الإعلام التونسية خبر “اغتيال” الزواري على نطاق واسع، ليعلن بعدها المدير العام للأمن الوطني بعد ساعات من الجريمة استقالته ويثير العديد من نقاط الاستفهام.

“الشروق أونلاين” يلقي الضوء على ما أتيح له من معلومات قليلة حول أبرز محطات حياة المهندس التونسي محمد الزواري الذي شكلت جريمة مقتله جدلاً كبيراً في بلده تونس وفلسطين والعالم العربي.

من هو الزواري

المهندس التونسي محمد الزواري من مواليد مدينة صفاقس عام 1967 وكان في عهد النظام السابق له انتماءات للجماعات الإسلامية فدخل السجن وبعد خروجه من السجن غادر تونس باتجاه ليبيا ثم إلى السودان حيث حصل على الجنسية السودانية هناك ثم غادر إلى سوريا وبعد الإطاحة بنظام زين العابدين بن علي بعد ثورة جانفي 2011، قام بالعودة إلى تونس وعاش في منزل والده برفقة زوجته السورية إلى أن تم اغتياله، يوم الخميس 15 ديسمبر 2016، في مسقط رأسه في ولاية صفاقس.

والزواري طيار سابق في الخطوط الجوية التونسية. وعمل على مشروع تطوير طائرات بدون طيار وتصنيعها، وهو أيضاً رئيس جمعية الطيران في الجنوب، التي كانت تدرب الشباب التونسي على تصنيع طائرات من دون طيار، حسب ما ذكر الإعلام المحلي.

ونقل موقع “القسام” عن مصدر مقرب من الزواري جزءاً من حياة من وصفه بـ”القائد القسامي الشهيد”، بدءاً من مسيرته التعليمية ومروراً بمطاردته لسنوات من نظام بن علي، وتنقله بين الدول العربية، وصولاً إلى رسالة الدكتوراه والمتمثلة في إنشاء غواصة تعمل بالتحكم عن بعد، ثم استشهاده.

وقال المصدر، كان الزواري دمث الأخلاق، يحتاط لأبعد الحدود، عرف بنبوغه وبكونه طاقة وهامة علمية خاصة خلال فتراته الدراسية.

وأضاف المصدر، أن الزواري تلقى تعليمه الجامعي في المدرسة الوطنية للمهندسين في صفاقس حيث درس فيها الهندسة الميكانيكية. وخلال دراسة الزواري الجامعية، أشرف على العمل الإسلامي لحركة النهضة في معاهد صفاقس، كما كان عضواً في قيادة الإتحاد العام التونسي للطلبة بصفاقس.

وفي السنة الرابعة من الدراسة الجامعية تعرض الزواري لغطرسة الأجهزة الأمنية، وتعرض خلال تلك الفترة للتضييق من قبل نظام بن علي، فاعتقل عديد المرات بتهمة الانتماء لحركة النهضة، بحسب موقع القسام.

وذكر موقع القسام، أن الزواري ظل يعاود زياراته إلى تركيا عدة مرات ليواصل العمل في مشروعاته مع الشركة التي كان يعمل بها في سوريا والتي انتقلت إلى لبنان بعد اندلاع الثورة السورية.

وأضاف أن آخر تنقلات الشهيد القسامي الزواري الخارجية كانت إلى لبنان، وذلك منذ بداية نوفمبر، قبل أن يعود إلى بلاده خلال الأسبوع الثاني من شهر ديسمبر، ليكون آخر لقاء بطلابه، يوم السبت 10 ديسمبر 2016.

طريقة اغتياله

في يوم الخميس الماضي، تم إطلاق النار على الزاوري من قبل مجموعة مسلحة من سيارة بينما هو كان موجوداً داخل سيارته.

وتقول السلطات، إن العملية هي عملية قتل وليست اغتيال وإن من قام بها هي عصابات مسلحة وقد قامت السلطات بإلقاء القبض على بعضهم في مدينة جربة وقد قامت بحجز بعض السيارات وأسلحة كلاشينكوف وكاتم صوت ولم تقم السلطات بإعطاء مزيد من المعلومات.

وقد تعرض الزاوري إلى عملية اغتيال بست طلقات نارية مباشرة في جمجمته أثناء جلوسه في سيارته، يوم الخميس، أمام منزله في منطقة العين في ولاية صفاقس جنوب تونس.

وقالت وزارة الداخلية التونسية، إن امرأة تونسية ألقي القبض عليه في مطار في تونس العاصمة للاشتباه بتورطها في الجريمة.

وأعلنت ضبطها أربعة سيارات مستأجرة إلى جانب مسدسين مزودين بجهازي كتم الصوت.

وقال نائب المدعي العام مراد تركي، لإذاعة “شمس إف إم” الخاصة، إن المرأة الموقوفة تعمل صحفية وكانت قد أجرت في وقت سابق مقابلة مع الضحية.

وأضاف أنه جرى اعتقال ثمانية مشتبه فيهم بينما لا يزال البحث جارياً عن شخصين آخرين.

وبعد ساعات من جريمة الاغتيال، أعلن المدير العام للأمن الوطني التونسي، عبد الرحمن بلحاج علي، استقالته من منصبه، دون ذكر الأسباب، لكن مصادر سياسية تونسية لم تستبعد أن تكون الاستقالة جاءت على خلفية الجريمة، التي قد تكشف لها أبعاد أخرى في الفترة المقبلة.

وبحسب بيان مقتضب لوزارة الداخلية التونسية فإن: “عبد الرحمن بلحاج علي، المدير العام للأمن الوطني قدم استقالته لأسباب شخصية”.

وكان المدير العام للأمن الوطني صرح لقناة الإخبارية التونسية، مساء الخميس، أنه قدم استقالته ولم تتم إقالته، في إشارة إلى أنها جاءت احتجاجاً على قضية ما. وذكر الموقع أن الاستقالة جاءت عقب اجتماع عاصف جمع وزير الداخلية الهادي مجدوب بمدير عام الأمن الوطني عبد الرحمن بلحاج علي.

تعاونه مع المقاومة الفلسطينية

زفت كتائب القسام في بيان عسكري لها، السبت 17 ديسمبر 2016، إلى الأمة العربية والإسلامية وإلى كل الأحرار والمقاومين والمجاهدين الشرفاء، شهيد فلسطين وشهيد تونس، شهيد الأمة العربية والإسلامية، القائد القسامي المهندس الطيار محمد الزواري.

وأضافت القسام، أن “يد الغدر الصهيونية الجبانة اغتالت القائد القسامي في مدينة صفاقس في الجمهورية التونسية طليعة الربيع العربي وحاضنة الثورة والمقاومة الفلسطينية”.

وكشفت الكتائب، أن الشهيد المهندس الزواري هو أحد القادة الذين أشرفوا على مشروع طائرات الأبابيل القسامية والتي كان لها دورها الذي شهدته الأمة وأشاد به الأحرار في حرب العصف المأكول عام 2014.

وأشارت إلى أن القائد الطيار الزواري التحق قبل 10 سنوات في صفوف المقاومة الفلسطينية وانضم لكتائب القسام وعمل في صفوفها أسوة بالكثيرين من أبناء أمتنا العربية والإسلامية الذين كانت فلسطين والقدس والأقصى بوصلتهم وأبلوا في ساحات المقاومة والفعل ضد العدو الصهيوني بلاء حسناً وجاهدوا في صفوف كتائب القسام دفاعاً عن فلسطين ونيابة عن الأمة بأسرها.

وأكدت على أن عملية اغتيال القائد الشهيد محمد الزواري في تونس هي اعتداء على المقاومة الفلسطينية وكتائب القسام وعلى العدو أن يعلم بأن دماء القائد الزواري لن تذهب هدراً ولن تضيع سدى.

ونقل موقع القسام عن رضوان الزواري شقيق الشهيد محمد تأكيده، أن عملية اغتياله كانت عملية منظمة جداً، ومخطط لها مسبقاً، حيث تم اغتياله أمام منزله.

وأضاف: “لم يكن محمد يحدثنا عن عمله مع كتائب القسام وتفاجئنا بذلك، فقد كان يُسخّر وقته للبحث العلمي، وتطوير مشاريعه التي تتعلق بموضوع الطائرات دون طيار، وغيرها من هواياته المفضلة”.

وعن لحظة سماع العائلة بتبني كتائب القسام لنجلها الشهيد، أوضح شقيق الشهيد القسامي محمد أنهم كعائلة شعروا بالفخر، لأن نجلهم كانت له بصمة مع الفلسطينيين في مقاومتهم للاحتلال.

وتابع قائلاً :”كان محمد يتباهى بأفعال المقاومة الفلسطينية وكتائب القسام، وصدها لجيش الاحتلال وخاصة خلال الحرب الأخيرة على قطاع غزة، ويتفاعل مع كل خبر يأتي من هناك”.

تجدر الإشارة إلى أن قضية اغتيال المهندس التونسي محمد الزواري وطبيعة دوره مع المقاومة الفلسطينية تبقى غامضة، حيث أنه ليس هناك أي ذكر عن زيارته أو إقامته في الأراضي الفلسطينية المحتلة سواء في قطاع غزة أو الضفة الغربية، مما يزيد الصعوبة في فهم الكيفية التي كان يتواصل بها مع المقاومة وما إذا كان هناك وسطاء يسهلون هذه المهمة الشائكة.

The post معلومات لا تعرفها عن المهندس التونسي الذي اغتاله الموساد الإسرائيلي appeared first on المكتبة العامة.

]]>
https://maktaba-amma.com/%d9%85%d8%b9%d9%84%d9%88%d9%85%d8%a7%d8%aa-%d9%84%d8%a7-%d8%aa%d8%b9%d8%b1%d9%81%d9%87%d8%a7-%d8%b9%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%87%d9%86%d8%af%d8%b3-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%88%d9%86%d8%b3%d9%8a-%d8%a7/feed/ 0 6294
تعرّف على أشهر العملاء العرب الذين جنّدهم الموساد الإسرائيلي https://maktaba-amma.com/%d8%aa%d8%b9%d8%b1%d9%91%d9%81-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d8%a3%d8%b4%d9%87%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%85%d9%84%d8%a7%d8%a1-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d8%b0%d9%8a%d9%86-%d8%ac%d9%86%d9%91/ https://maktaba-amma.com/%d8%aa%d8%b9%d8%b1%d9%91%d9%81-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d8%a3%d8%b4%d9%87%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%85%d9%84%d8%a7%d8%a1-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d8%b0%d9%8a%d9%86-%d8%ac%d9%86%d9%91/#respond Sun, 08 Jan 2017 21:12:46 +0000 http://maktaba-amma.com/?p=6291 يُعدّ الصراع العربي الإسرائيلي من أكثر الصراعات التاريخية الممتدة التي عرفها العالم المعاصر. على خطّ مواز للحروب العسكرية، كانت هناك حروب أخرى لا تقلّ في الأهمية، حروب في عالمٍ غامض متفرّد […]

The post تعرّف على أشهر العملاء العرب الذين جنّدهم الموساد الإسرائيلي appeared first on المكتبة العامة.

]]>
يُعدّ الصراع العربي الإسرائيلي من أكثر الصراعات التاريخية الممتدة التي عرفها العالم المعاصر. على خطّ مواز للحروب العسكرية، كانت هناك حروب أخرى لا تقلّ في الأهمية، حروب في عالمٍ غامض متفرّد بأسراره ومتغيّراته، عالم الجواسيس والمخابرات. خلال سنوات الصراع المستمرّة إلى اليوم، كانت إسرائيل حريصة على اختراق الدول العربية لا سيّما “دول الطوق”، ولم تدخر جهداً في تجنيد العملاء والجواسيس. في ما يلي أبرزهم.

أحمد خميس بيومي

من مواليد صيدا في لبنان جنّده الموساد الإسرائيلي عن طريق تاجر مجوهرات في بيروت. يعدّ بيومي المسؤول عن هجمات صاروخية تعرّض لها مقرّ منظمة التحرير الفلسطينية في بيروت وكذلك مركز البحوث التابع للمنظمة ومكتب شؤون الأرض المحتلة. قبض رجال الأمن الفلسطينيون على بيومي في 9 يناير 1975 عندما كان يرسم لوحة “كروكيه” لأحد مباني المنظمة الفلسطينية.

أمينة داود المفتي

من مواليد عمّان- الأردن وحائزة بكالوريوس في علم النفس المرضي من جامعة فيينا.اعتنقت اليهودية سنة 1967 وتزوّجت من موشيه بيراد الطيّار العسكري الإسرائيلي، واستبدلت اسمها بـ”آني موشيه بيراد”.

هاجرت إلى إسرائيل سنة 1972 وبدأت حياة الجاسوسية بُعيْد مقتل زوجها على يد الجيش السوري. عاشت في بيروت وأقحمت نفسها في ملاجئ الفلسطينيين بحجّة أنها طبيبة متطوّعة لشفاء الجرحى. وصلت إلى مكتب ياسر عرفات وحصلت منه على إذن موقّع على تصريح يتيح لها دخول جميع المواقع الفلسطينية على أنها طبيبة ماهرة تشارك في تأهيل الجرحى. كانت ترسل معلومات وتقارير عن العمليات الفدائية وأفراد المخابرات الفلسطينية، إلى أن اعتقلتها الأخيرة في سبتمبر 1975. بقيت معتقلة مدة خمس سنوات إلى أن تمّت مقايضتها بأسيرين فلسطينيين لدى إسرائيل.

إبراهيم سيناء

لبناني من مواليد 1964، بدأ نشاطه الجاسوسي مع الموساد الإسرائيلي في سن السابعة عشرة، بتمرير معلومات عن نشاط وعمليات منظمة التحرير الفلسطينية وغيرها من المنظمات الفلسطينية النشطة في لبنان. انضمّ لاحقاً إلى حزب الله، وكان يمرر للحزب معلومات عن نشاط حركة أمل خلال الصراع الذي دار بين التنظيمين. استمرّت عضويّته في حزب الله عشرة أعوام كان خلالها يمرّر معلومات للموساد عن الخطط التشغيلية للحزب. استجوبه الأخير بعد اغتيال إسرائيل للموسوي عام 1992 لكن لم يستطيعوا فضح أمره. استطاع الحزب لاحقاً كشف جاسوسيته فانتقل إلى صفد مع عائلته، وأصدر كتاباً بعنوان “رجل صواب من أرض حزب الله” حول حياته.

إبراهيم سعيد شاهين

فلسطيني- مصري من مواليد مدينة العريش 1929، بدأ حياته الجاسوسية سنة 1967 بُعيْد احتلال إسرائيل لسيناء، وجنّد زوجته انشراح موسى وأولاده في العمل الجاسوسي. منح رتبة عقيد في الجيش الإسرائيلي سنة 1968. اعتقلته المخابرات المصرية وعائلته سنة 1974 بعد التقاطها مراسلات صوتية بينه وبين الموساد. أعدم إبراهيم شنقاً وأفرج عن زوجته وأولاده خلال عملية تبادل أسرى مع إسرائيل.

إيلي كوهين

يهودي من مواليد الإسكندرية 1924، بدأ حياته الجاسوسية في الخمسينيات من القرن الماضي في مصر، وكان وراء التفجيرات التي طالت مقارَّ ومؤسسات أميركية. انتقل إلى سوريا بعد أن رتّبت المخابرات الإسرائيلية له قصة ملفقة يبدو بها سورياً مسلماً يحمل اسم كامل أمين ثابت، هاجر وعائلته إلى الإسكندرية ثم سافر إلى الأرجنتين، ووصل إلى دمشق بعد أن بنى علاقات واسعة مع الدبلوماسيين السوريين في الأرجنتين. خلال أشهر عمله الأولى تمكّن كوهين من إقامة شبكة واسعة من العلاقات المهمّة‏‏ مع ضبّاط الجيش والمسؤولين العسكريّين وصل من خلالها للمعلومات والمواقع التي يريد، لاسيما في الجولان المحتلّ.

قُبض على كوهين سنة 1965 بعد أن رصد الأمن السوري اتصالاته مع الموساد الإسرائيلي، وأعدم شنقاً في ساحة المرجة. أنتج حول حياة كوهين عام 1987 فيلمٌ أمريكيٌّ بعنوان “الجاسوس المستحيل”.

باروخ زكي مزراحي

يهودي مصري من مواليد القاهرة 1926، هاجر إلى إسرائيل سنة 1957 تابعاً فتاة يهودية يحبّها، ولم يتمكّن من الزواج بها بسبب القوانين الإسرائيلية ، فـ”فورتينيه” من أم غير يهودية.

بدأت حياته الجاسوسية في هولندا بإقامة علاقات مع دبلوماسيين وشخصيات مصرية تمكن عبرها من الحصول على معلومات أمنية مهمة. ثم أرسله الموساد بجواز سفر مغربي يحمل اسم “أحمد الصباغ” إلى الإمارات واليمن، بعد هجوم مصر على سفينة إسرائيلية في خليج عدن، بهدف جمع أكبر قدر من المعلومات عن هذه البلاد، ومتابعة نشاط منظّمة التحرير الفلسطينية فيها.

استطاعت المخابرات اليمنية القبض على مزراحي بعد تحذيرات مصرية منه، ونُقل إلى القاهرة، ثم أفرج عنه سنة 1974 مقابل الجاسوس المصري عبد الرحيم قرمان. توفي سنة 2005 بصمت، وأُنتج مسلسلٌ عن حياته في رمضان سنة 2012 بعنوان “الصفعة”.

شولا كوهين

لؤلؤة الموساد الإسرائيلي، ولدت في الأرجنتين سنة 1920، وجنّدت وأرسلت إلى بيروت سنة 1947. نذكرها رغم أصولها غير العربية للدور البارز الذي لعبته. تزوّجت من اللبناني يوسف كشك وأسست شبكة دعارة كانت أحد أهم أسلحتها في الحصول على المعلومات والإيقاع بالفرائس. عقدت علاقات وطيدة مع مسؤول لبناني يدعى محمود عوض وقع في حبّها، فجنّدته واثنين من أقاربه. امتد نشاط كوهين إلى سوريا والعراق لاسيما في عمليات تهريب اليهود، واستطاعت اختراق أحزاب وشخصيات لبنانية بارزة.

شكوك سوريا دفعتها لإيفاد أحد ضباطها للتحقيق بالأمر، لكن الجميع أكّد أن كوهين بعيدة عن الشبهات، فكتب الضابط محضراً عن اجتماعاته وحُفظ في الأدراج، إلى أن وقع بيد ضابط لبناني هو عزيز الأحدب. في الوقت نفسه، وُضع محمود عوض تحت المراقبة بعد شكوك في الاختلاس، وعقب التحرّي قُبض على كوهين وأفراد شبكتها، وحكم عليها بالموت قبل أن يخفف إلى السجن عشرين عاماً. أفرج عنها لاحقاً واثنين من أفراد شبكتها في صفقة تبادل بين إسرائيل ولبنان عام 1967. وهي تعيش اليوم حياة هادئة وتعمل في محلّ لبيع الهدايا في القدس.

طارق عبد الرازق

مصري، ولد عام 1973 في القاهرة، سافر إلى الصين بعد ضيق أحواله المادية وبادر من تلقاء نفسه في بداية عام 2007 بالاتصال بموقع ويب لجهاز المخابرات الإسرائيلية، مفاده أنه مصري مقيم في دولة الصين ويبحث عن فرصة عمل، ودون بياناته ورقم هاتفه.

سعى عبد الرازق إلى تجنيد العملاء في سوريا، عن طريق شركة تجارية ضخمة في الصين تعمل في مجال تصدير زيت الزيتون والحلويات والتسويق العقاري، لانتقاء من يصلح منهم للتعاون مع المخابرات الإسرائيلية. زار عبد الرازق سوريا بضع مرات تحت اسم وهمي “طارق حسن” للاطلاع على الإجراءات الأمنية داخل مطار دمشق الدولي وكثافة الانتشار الأمني في شوراع العاصمة، كما أسس شبكة لاختراق شركات الاتصالات المصرية وتجنيد بعض موظفيها لمصلحة الموساد. قبض الأمن المصري على عبد الرازق سنة 2007 بعد تحريّات مكثّفة.

محمد سيد صابر

مصري، حائز بكالوريوس في الهندسة، ويعمل مهندس في هيئة الطاقة الذرية، جنّدتهالمخابرات الإسرائلية عام 2006 في هونغ كونغ. مدّ الموساد بمعلومات ومستندات هامة وسريّة عن أنشطة هيئة الطاقة الذرية والمفاعلات النووية. وكُلّف بدسّ برنامج سريّ في أنظمة حواسيب الهيئة تتيح للمخابرات الإسرائيلية الاطلاع على المعلومات المخزنة في هيئة الطاقة الذرية. قُبض عليه فور وصوله إلى مطار القاهرة الدولي عام 2007، وأدين بتهمة التجسس لإسرائيل وحكم عليه بالسجن 25 عاماً وغرامة سبعة عشر ألف دولار أمريكي وعزله من وظيفته.

مصعب حسن يوسف داوود خليل

فلسطيني من مواليد 1978، ابن القيادي في حركة حماس حسن يوسف، كان عميلاً مزدوجاً مدّة عامين لكنه تحوّل بعد ذلك للعمالة لمصلحة الموساد فقط. لم يكن فاعلاً في الحركة لكنّه استطاع حل الكثير من الألغاز الإسرائيلية حول الحركة، وأوضح في مقابلة إعلامية أن ما طلب منه كان التقرّب من حماس فقط وليس الانخراط في أعمالها.

اعتنق المسيحية سنة 2000 بعد أن التقى مبشرين في الضفة الغربية وعُمّد سنة 2005 في تل أبيب سراً، ثم سافر إلى الولايات المتحدة سنة 2007 حيث يعيش اليوم. كان والده قد تبرأ منه سنة 2010 في رسالة من سجن النقبّ، ونشر خليل كتاباً عن سيرته في العام نفسه بعنوان “ابن حماس”.

منير روفا

هو منير جميل حبيب، من مواليد عام 1934 في بغداد، ضابط طيّار من عائلة مسيحية تنحدر أصولها من الموصل. تمّ تجنيده أثناء حضوره حفلة فنية ترفيهية في أحد النوادي، على يد باربرا، سيدة إنجليزية تبين له لاحقاً أنها زوجة مدير مجموعة شركة النفط العراقية المحدودة الشهيرة بتسمية IPC التي هي رأس حربة وقاعدة المصالح البريطانية في العراق والمنطقة ووكر للجاسوسية.

تم الاتفاق مع روفا على تهريب إحدى طائرات الميغ 21 السوفياتية الصنع المتطورة في ذلك الوقت، والتي كانت إسرائيل والولايات المتحدة تحاول معرفة أسرارها. تمكن خلال أحد التدريبات على الخروج من السرب متّجهاً نحو الحدود الأردنية حيث اعترضته طائرات أردنية لكنها فشلت، ووصل إلى إسرائيل حيث اعترضته طائرات إسرائيلية ظناً منها أنه هجوم معادٍ. سرعان ما جاءت الأوامر بعدم مهاجمة طائرة الميغ الأسرع من الصوت، وهبط على الأراض الإسرائيلية، وبقي هناك حتى توفي عام 2000. في عام 1988 تمّ اقتباس قصة منير روفا في فيلم تلفزيوني أمريكي عنوانه “رجال السماء”.

هبة سليم

مصرية تنحدر من عائلة ميسورة في القاهرة، سافرت إلى باريس لإكمال تعليمها، والتقت هناك فتاة يهودية من أصل بولندي، جُنّدت من خلالها في الموساد الإسرائيلي بمساعدة من أحد دكاترة الجامعة. مهمتها الأولى كانت تجنيد فاروق الفقي الذي كان يلاحقها، فوافقت على خطبته، وبدأت تدريجياً تسأله عن بعض المعلومات والأسرار الحربية، وتحديداً عن مواقع الصواريخ الجديدة التي وصلت من روسيا، فكان يتباهى أمامها، ويجيء إليها بالخرائط زيادة في شرح التفاصيل.

كانت سليم ترسل المعلومات أول بأول إلى باريس، وكانت منصّات إطلاق الصواريخ المصرية تدمر أولاً بأول من قبل الطيران الإسرائيلي، فقُبض على الفقي وجُنّد كعميل مزدوج. تمّ استدراج سليم إلى طرابلس في ليبيا عن طريق الفقي ووالدها، وهناك قُبض عليها، ونُفّذ فيها حكم الإعدام سنة 1973، ونفذ قائد الفقي حكم الإعدام فيه.

ألّف الكاتب صالح مرسي رواية “الصعود إلى الهاوية” التي اقتبست عن قصة هبة سليم وتحوّلت لاحقاً إلى فيلم سينمائي.

تتفاوت الخلفيات والبيئات التي ينحدر منها عملاء الموساد العرب، بعضهم كان المال والجاه جلّ ما يبتغيه، والبعض الآخر أعماه الحبّ، وآخرون ضاقوا ذرعاً باضطهاد سلطات بلادهم، فكانوا فريسة سهلة لمُجنِّدي العملاء.

المصدر: رصيف 22

The post تعرّف على أشهر العملاء العرب الذين جنّدهم الموساد الإسرائيلي appeared first on المكتبة العامة.

]]>
https://maktaba-amma.com/%d8%aa%d8%b9%d8%b1%d9%91%d9%81-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d8%a3%d8%b4%d9%87%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%85%d9%84%d8%a7%d8%a1-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d8%b0%d9%8a%d9%86-%d8%ac%d9%86%d9%91/feed/ 0 6291
من هي عالمة الذرة المصرية «سميرة موسى» وكيف اغتالها «الموساد الإسرائيلي» https://maktaba-amma.com/%d9%85%d9%86-%d9%87%d9%8a-%d8%b9%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b0%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b5%d8%b1%d9%8a%d8%a9-%d8%b3%d9%85%d9%8a%d8%b1%d8%a9-%d9%85%d9%88%d8%b3%d9%89/ https://maktaba-amma.com/%d9%85%d9%86-%d9%87%d9%8a-%d8%b9%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b0%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b5%d8%b1%d9%8a%d8%a9-%d8%b3%d9%85%d9%8a%d8%b1%d8%a9-%d9%85%d9%88%d8%b3%d9%89/#respond Sun, 08 Jan 2017 19:55:11 +0000 http://maktaba-amma.com/?p=6282 سميرة موسى هي إحدى العالمات المصريات التي دفعها شغفها بمجال الفيزياء والذرة، وتعمقها في العلم، إلى تزيين اسمها لقوائم الاغتيالات، ليحيط الغموض حول قضية مقتلها حتى الآن، أنها سميرة موسى أول […]

The post من هي عالمة الذرة المصرية «سميرة موسى» وكيف اغتالها «الموساد الإسرائيلي» appeared first on المكتبة العامة.

]]>
سميرة موسى هي إحدى العالمات المصريات التي دفعها شغفها بمجال الفيزياء والذرة، وتعمقها في العلم، إلى تزيين اسمها لقوائم الاغتيالات، ليحيط الغموض حول قضية مقتلها حتى الآن، أنها سميرة موسى أول عالمية مصرية وعربية في مجال الذرة، والتي تحل ذكرى وفاتها الرابعة والستون، اليوم.

نشأتها وتفوقها الدراسي

ولدت موسى بقرية “سنبو” بمحافظة الغربية، عام 1917، وكان والدها شيخ كبير يمتلك مكانة اجتماعية مرموقة بين أبناء قريته، وكان منزله بمثابة مجلس علم ، يلتقي فيه أهالي القرية ليتناقشوا في كل الأمور السياسية والاجتماعية.

ظهرت علامات النبوغ عليها من صغرها، حيث تعلمت القراءة والكتابة، وحفظت القرآن الكريم، وداومت على قراءة الصحف، إلى أن بدأت أولى مراحل التعليم، عام 1928 بعد انتقالها للقاهرة، والتحاقها بمدرسة قصر الشوق الابتدائية.

ثم انضمت إلى مدرسة بنات الأشراف، التي عملت على تأسيسها وإدارتها نبوية موسى، الناشطة النسائية السياسية المعروفة.

قرار وزاري لتعينها كأول معيدة في كلية العلوم

كانت سميرة موسى معروفة بتفوقها ونبوغها، حيث حصلت على بكالوريوس العلوم، وعُينت كمعيدة بالكلية العلوم بجامعة الملك فؤاد “القاهرة حاليًا” لتصبح أول معيدة في كلية العلوم، وذلك بفضل جهود الدكتور مصطفى مشرفة عميد كلية العلوم إنذاك، بعدما هدد بالاستقالة من الجامعة إذا لم يتم تعيين سميرة موسى معيدة فى الجامعة، فاجتمع مجلس الوزراء وأصدر قرارًا بتعيينها.سميرة موسى

دكتوراة في عامين

كما حصلت على شهادة الماجستير في موضوع «التواصل الحراري للغازات»، وحصلت على الدكتوراة من بريطانيا بعد ظفرها ببعثة، لمدة 3 سنوات واستطاعت الحصول على الدكتوراة في «الآشعة السينية وتأثيرها على المواد المختلفة»، في أقل من عامين.

واستغلت العالمة المصرية الفترة المتبقية من المنحة لدراسة استخدامات الذرة فى الأغراض السلمية والعلاج.

سفرها لأمريكا واغتيالها

حصلت سميرة موسى على منحة دراسية لدراسة الذرة في الولايات المتحدة عام 1951 بجامعة كاليفورنيا، واستجابت العالمة المصرية إلى دعوة للسفر إلى أمريكا في عام 1952.

وأتيحت للعالمة المصرية فرصة إجراء بحوث في معامل جامعة «سان لويس» بولاية ميسوري الأمريكية، كما تلقت عروضًا لكي تبقى فى أمريكا لكنها رفضت.

وقبل عودتها بأيام استجابت لدعوة لزيارة معامل نووية بضواحي كاليفورنيا في منتصف أغسطس، ولكن تأتي الرياح بما لاتشتهي السفن فقد تعرضت سميرة موسى إلى لحادث طريق أودى بحياتها هي فقط بعد هروب قائد السيارة و مبعوث الجامعة.

اتهام الموساد باغتيالها

ووفقًا لمذكرات الممثلة اليهودية راقية إبراهيم، التي نشرتها حفيدتها «ريتا ديفيد توماس»، فإن جدتها أبلغت الموساد الإسرائيلي، بموعد زيارة الدكتورة سميرة موسى إلى أحد المفاعلات النووية، ليتم اغتيالها في ذلك الحادث.راقية إبراهيم

وترددت الأقاويل حول استخدامها من قبل المخابرات الأمريكية والإسرائيلية للإيقاع بـ«موسى»، خاصة وأنها كانت واحدة من أقوى أصدقائها، ليبقي حادث مصرعها غامضًا حتى الآن.

المصدر: وكالة أنباء أونا

The post من هي عالمة الذرة المصرية «سميرة موسى» وكيف اغتالها «الموساد الإسرائيلي» appeared first on المكتبة العامة.

]]>
https://maktaba-amma.com/%d9%85%d9%86-%d9%87%d9%8a-%d8%b9%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b0%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b5%d8%b1%d9%8a%d8%a9-%d8%b3%d9%85%d9%8a%d8%b1%d8%a9-%d9%85%d9%88%d8%b3%d9%89/feed/ 0 6282
تعرّف على أغرب الطرق التي استخدمها الموساد الإسرائيلي لاغتيال قادة فلسطينيين https://maktaba-amma.com/%d8%aa%d8%b9%d8%b1%d9%91%d9%81-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d8%a3%d8%ba%d8%b1%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d8%b7%d8%b1%d9%82-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%8a-%d8%a7%d8%b3%d8%aa%d8%ae%d8%af%d9%85%d9%87%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d9%85/ https://maktaba-amma.com/%d8%aa%d8%b9%d8%b1%d9%91%d9%81-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d8%a3%d8%ba%d8%b1%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d8%b7%d8%b1%d9%82-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%8a-%d8%a7%d8%b3%d8%aa%d8%ae%d8%af%d9%85%d9%87%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d9%85/#respond Sun, 08 Jan 2017 19:47:24 +0000 http://maktaba-amma.com/?p=6279 صادف يوم 5 يناير الذكرى الحادية والعشرين لاغتيال يحيى عياش المهندس الكهربائي وقائد ومؤسس كتائب القسام الفلسطينية، من قبل الموساد الإسرائيلي. وكان عياش قد نفّذ عمليات كثيرة ضدّ الإسرائيليين، وعرف بقدرته […]

The post تعرّف على أغرب الطرق التي استخدمها الموساد الإسرائيلي لاغتيال قادة فلسطينيين appeared first on المكتبة العامة.

]]>
صادف يوم 5 يناير الذكرى الحادية والعشرين لاغتيال يحيى عياش المهندس الكهربائي وقائد ومؤسس كتائب القسام الفلسطينية، من قبل الموساد الإسرائيلي.

وكان عياش قد نفّذ عمليات كثيرة ضدّ الإسرائيليين، وعرف بقدرته على تصنيع المتفجرات بإمكانات متواضعة. ويقال إنّ السلطات الإسرائيلية بدأت بتعقّبه منذ العام 1992، بعد العثور على سيارة مفخخة في تل أبيب.

الاغتيال بتفخيخ هاتف محمول

اغتيل عياش بعد أن زرعت قنبلة في هاتف محمول رقمه 050507497 أخذه من صديقه أسامة حماد، الذي كان عمّه كمال عميلاً لإسرائيل، كي يكلّم والده، فقضى بالتفجير.

وذكرت تقارير صحافية إسرائيلية حينذاك، أنّ كمال حماد حصل على مبلغ مليون دولار أميركي ثمن “خيانة” عياش، بالإضافة إلى جواز سفر مزوّر وفيزا إلى الولايات المتحدة الأمريكية.

لم تكن هذه العملية التي نفذها جهاز الاستخبارات والمهمات الخاصة الإسرائيلي، الأولى من نوعها ولا الأخيرة، إذ يُعرف عن الموساد بأنّه “أكفأ ماكينة قتل في العالم”. فلنتذكّر معاً بعض أبرز التقنيات التي استخدمها هذا الجهاز لاغتيال قيادات عربية وفلسطينية:

الاغتيال بطردٍ مفخخ

اغتال جهاز الموساد الكثير من الأشخاص عبر طرود مفخخة، إلا أنّ أول عملية من هذا النوع كانت في العام 1956 في غزة، وضحيتها العقيد المصري مصطفى حافظ الذي يُعدّ مؤسس العمل الفدائي في فلسطين، إذ هو مؤسس الكتيبة 141 فدائيين.

وجاء في نص تقرير لجنة التحقيق المصرية التي تقصت عملية اغتيال حافظ ما يلي: “في يوم 11 يوليو 1956 في ساعات المساء الأخيرة جلس مصطفى حافظ على كرسي في حديقة قيادته في غزة، وكان قد عاد قبل يومين فقط من القاهرة، وكان يتحدث مع أحد رجاله عندما وصل إليهما العميل الذي كان يعرفه حافظ لأنه سبق أن نفذ ست مهام مطلوبة منه في إسرائيل. وروى العميل لحافظ ما عرفه عن قائد الشرطة وهو ما أزعج حافظ، وخاصة أن بعض الشكوك أثيرت حوله، وقرر حافظ أن يفتح الطرد ثم يغلقه من جديد ويرسله إلى قائد الشرطة، وبمجرد أن فتح الغلاف سقطت على الأرض قصاصة ورق انحنى لالتقاطها وفي هذه الثانية وقع الانفجار”.

ويضيف التقرير: “في الخامسة صباح اليوم التالي استشهد مصطفى حافظ متأثراً بجراحه، وأصيب أحد ضباطه بإعاقة مستديمة بينما فقد العميل بصره، واعتقل قائد الشرطة لكن لم يعثروا في بيته على ما يدينه”.

الاغتيال عبر تسميم علبة شوكولا

كشف الصحافي الاستقصائي الإسرائيلي الذي يعمل أيضاً بجهاز الاستخبارات الإسرائيلي، آرون كلاين، في كتاب “Striking Back” الذي نشره في العام 2005، أنّ الموساد قتل مقاتل الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، وديع حداد، الذي كان العقل المدبّر لخطف الطائرات في السبعينات.

وقد تمت عملية الاغتيال عبر تسميم عميل فلسطيني مزدوج، علبة شوكولا بلجيكي وإهدائها إلى حداد في العام 1977، عندما كان في برلين، هو المعروف بحبّه للشوكولا.

بدأ حداد بفقدان شهيّته بعد أسابيع، فخسر الكثير من الوزن وتوفّي بعد أشهر، هذا لأنّ نوع السم المستخدم كان يعمل ببطء شديد ولا يمكن اكتشافه.

الاغتيال بالصعقات الكهربائية والخنق

عثر على القيادي في حركة حماس، وأحد مؤسسي الجناح العسكري لها، محمود المبحوح، مقتولاً في غرفته في أحد فنادق دبي، يوم 20 يناير من العام 2010، بعد أن تعرّض للصعق بالكهرباء ثمّ الخنق من قبل عملاء للموساد.

وقد استخدم المشتبه فيهم، جوازات سفر بريطانية وإيرلندية وألمانية وفرنسية مزوّرة، وفقاً لما أكّدته السلطات في دبي، التي نشرت صوراً لهم ولم تتمكن من القبض على أي منهم.

وعلى الرغم من تأكيد إسرائيل أنّه لا يوجد لديها أي إثبات على تورّط عملائها في القضية، فإن زعيمة المعارضة الإسرائيلية، تسيبي ليفني، أثنت على قتل المبحوح وقالت: “كون أن إرهابياً قتل، ولا يهم ما إذا كان ذلك قد وقع في دبي أو في قطاع غزة، هو خبر جيد لأولئك الذين يكافحون الإرهاب”.

ويعتقد أنها المرّة الأولى التي يصدر فيها تصريح مباشر كهذا من أحد كبار السياسيين الإسرائيليين.

هل مات عرفات بعد تسميم فرشاة أسنانه؟

توفّي الزعيم الفلسطيني ياسر عرفات في 11 نوفمبر من العام 2004، في مستشفى “بيرسي دو كلامار” العسكري الفرنسي بالقرب من العاصمة باريس، بعد تدهور صحي مفاجىء وإصابته في جلطة جرّاء اضطراب في الدم.

وأفاد تقرير صدر في العام 2013، عن خبراء بالطب الشرعي في سويسرا، أنّ عرفات ربّما مات مسموماً بمادّة البولونيوم المشع، وذلك بعد أن وجدوا هذه المادة على عقاله وملابسه الداخلية وفرشاة أسنانه.

إلا أنّ فريق الخبراء الذين كلفهم القضاء الفرنسي التحقيق في ملابسات وفاة عرفات، استبعد للمرّة الثانية في شهر مارس من العام 2015، فرضية تسميمه بمادة البولونيوم، وذلك إثر التحاليل الإضافية التي أجريت وأثبتت النتيجة نفسها.

وقالت مدعية نانتير، كاترين دوني، في بيان أنّ الخبراء “ما زالوا يعتبرون أنّ مصدر البولونيوم 210 والرصاص 210 اللذين رصد وجودهما في ضريح عرفات وفي العينات التي أخذت لدى دفنه، هو المحيط البيئي”.

كما استبعد فريق الخبراء الروسي الذي كلّف أيضاً متابعة القضية، فرضية موت عرفات مسموماً، وأكّدوا موته بطريقة طبيعية.

فهل تكشف الأيام لاحقاً أنّ عرفات كان فعلاً ضحية تسميم جديدة للموساد؟ أم أنّ هذه الفرضية خاطئة تماماً وكانت عمليات الموساد السابقة سبباً للشك فيها؟

المصدر: رصيف 22

The post تعرّف على أغرب الطرق التي استخدمها الموساد الإسرائيلي لاغتيال قادة فلسطينيين appeared first on المكتبة العامة.

]]>
https://maktaba-amma.com/%d8%aa%d8%b9%d8%b1%d9%91%d9%81-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d8%a3%d8%ba%d8%b1%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d8%b7%d8%b1%d9%82-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%8a-%d8%a7%d8%b3%d8%aa%d8%ae%d8%af%d9%85%d9%87%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d9%85/feed/ 0 6279