النجاح - المكتبة العامة https://maktaba-amma.com/tag/النجاح/ مكتبة شاملة Sun, 04 Mar 2018 15:17:06 +0000 ar hourly 1 https://wordpress.org/?v=6.7.5 https://i0.wp.com/maktaba-amma.com/wp-content/uploads/2026/05/cropped-33.png?fit=32%2C32&ssl=1 النجاح - المكتبة العامة https://maktaba-amma.com/tag/النجاح/ 32 32 116455859 من بيل غيتس إلى أوبرا.. ما النجاح؟ – بقلم: حمودة إسماعيلي https://maktaba-amma.com/%d9%85%d9%86-%d8%a8%d9%8a%d9%84-%d8%ba%d9%8a%d8%aa%d8%b3-%d8%a5%d9%84%d9%89-%d8%a3%d9%88%d8%a8%d8%b1%d8%a7-%d9%85%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%ac%d8%a7%d8%ad%d8%9f-%d8%a8%d9%82%d9%84%d9%85-%d8%ad/ https://maktaba-amma.com/%d9%85%d9%86-%d8%a8%d9%8a%d9%84-%d8%ba%d9%8a%d8%aa%d8%b3-%d8%a5%d9%84%d9%89-%d8%a3%d9%88%d8%a8%d8%b1%d8%a7-%d9%85%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%ac%d8%a7%d8%ad%d8%9f-%d8%a8%d9%82%d9%84%d9%85-%d8%ad/#respond Mon, 29 Jan 2018 22:54:54 +0000 http://maktaba-amma.com/?p=16373 النجاح بالمعيار الجمعي هو المسار المرتبط بالثروة، بالإنجاز، وبالشهرة. لكن بالإمكان تحقيق هذه الأمور دون أن ترتبط بمبدأ النجاح، لأن الناس يعتمدون في أحكامهم على كيف تم تحقيق ذلك، رغم […]

The post من بيل غيتس إلى أوبرا.. ما النجاح؟ – بقلم: حمودة إسماعيلي appeared first on المكتبة العامة.

]]>
النجاح بالمعيار الجمعي هو المسار المرتبط بالثروة، بالإنجاز، وبالشهرة. لكن بالإمكان تحقيق هذه الأمور دون أن ترتبط بمبدأ النجاح، لأن الناس يعتمدون في أحكامهم على كيف تم تحقيق ذلك، رغم من أن المسألة بالمجمل قد لا تكون واضحة. أما النجاح بالمعيار الشخصي فهو مرتبط برؤية الشخص الذاتية لماهية النجاح.

ما النجاح ؟ سؤال سعت شخصيات ناجحة بإجماع عالمي وعلى أعلى المستويات للإجابة عنه، سواء جاءت الإجابة بلقاء، حوار أو تدوينة، فهي بالأخير تعكس إطارا شخصيا لمعنى النجاح :

– ريتشارد برانسون (مؤسس مجموعة شركات فيرجين) : العديد من الناس يقيسون النجاح بنسبة المال التي لديك.. في نظري النجاح الحقيقي يجب أن يقاس بنسبة السعادة. إنه لخطأ شائع أن يتم ربط النجاح بالمال، المال ليس معيارا ولن يكون. (مقال مقياسي للنجاح؟ السعادة).

– أوبرا وينفري (المقدمة التلفزيونية الأكثر شهرة) : لا تفكر في النجاح، فكر كيف يصبح لما تقوم به معنى وتأثير، ساعتها ستنجح.(مقال ما الذي تعلمه أوبرا حقا حول إيجاد النجاح؟).

– بيل غيتس (مؤسس شركة مايكروسوفت) : أسمع باستمرار وارن بافيت يقول بأن النجاح هو القدرة على إسعاد من حولك. أنا أرى النجاح ذلك الإحساس الناتج عن تحقيق شيء، إبداع أو تربية الأبناء أو تقديم يد المساعدة. (نقاش ريديت إسألني أي شيء).

– وارن بافيت (أشهر مستثمر في العالم) : بعمري (87 سنة) يصبح مقياس النجاح عندك بالناس الذين يحبونك، أعرف العديد من الأثرياء، تُقام حفلات عشاء على شرفهم وتُطلق أسماؤهم على أجنحة مستشفيات، لكن الناس لا يبادلونهم الود. أعتقد أنه مهما بلغت ثروة الإنسان، إذا لم تربطه علاقة جيدة بالناس فما قيمة تلك الثروة! (لقاء بمعهد جورجيا للتكنولوجيا).

– ميشيل أوباما (محامية والسيدة الأولى السابقة للبيت الأبيض) : النجاح لا يرتبط بحجم الثروة، بل بحجم التغيير الذي تُحدثه في حياة الآخرين. (خطاب المؤتمر الوطني الديمقراطي).

The post من بيل غيتس إلى أوبرا.. ما النجاح؟ – بقلم: حمودة إسماعيلي appeared first on المكتبة العامة.

]]>
https://maktaba-amma.com/%d9%85%d9%86-%d8%a8%d9%8a%d9%84-%d8%ba%d9%8a%d8%aa%d8%b3-%d8%a5%d9%84%d9%89-%d8%a3%d9%88%d8%a8%d8%b1%d8%a7-%d9%85%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%ac%d8%a7%d8%ad%d8%9f-%d8%a8%d9%82%d9%84%d9%85-%d8%ad/feed/ 0 16373
10 أكاذيب تحاول التنمية البشرية أن تقنعكم بها .. تعرّفوا عليها https://maktaba-amma.com/10-%d8%a3%d9%83%d8%a7%d8%b0%d9%8a%d8%a8-%d8%aa%d8%ad%d8%a7%d9%88%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%86%d9%85%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a8%d8%b4%d8%b1%d9%8a%d8%a9-%d8%a3%d9%86-%d8%aa%d9%82%d9%86%d8%b9-2/ https://maktaba-amma.com/10-%d8%a3%d9%83%d8%a7%d8%b0%d9%8a%d8%a8-%d8%aa%d8%ad%d8%a7%d9%88%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%86%d9%85%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a8%d8%b4%d8%b1%d9%8a%d8%a9-%d8%a3%d9%86-%d8%aa%d9%82%d9%86%d8%b9-2/#respond Thu, 27 Apr 2017 11:27:14 +0000 http://maktaba-amma.com/?p=10475 إنهم يسعون إلى إقناعكم بأن الدجاجة إذا وثقت بنفسها تتمكن من الطيران متفوقة على النسور، وأن حضور جلساتهم سيحولكم إلى أشخاص إيجابيين يضمنون النجاح، والاستماع إلى نصائحهم سيرفعكم إلى السماء […]

The post 10 أكاذيب تحاول التنمية البشرية أن تقنعكم بها .. تعرّفوا عليها appeared first on المكتبة العامة.

]]>
إنهم يسعون إلى إقناعكم بأن الدجاجة إذا وثقت بنفسها تتمكن من الطيران متفوقة على النسور، وأن حضور جلساتهم سيحولكم إلى أشخاص إيجابيين يضمنون النجاح، والاستماع إلى نصائحهم سيرفعكم إلى السماء السابعة دون أن تغادر قدماكم الأرض.

ملبسهم الأنيق، وأسلوب عرضهم الشيق، والشحنة التي يصدرونها إليكم، ستجعلكم لا تهتمون كثيراً بمعرفة حقيقة النجاح، الذي يقوم على الجهد والمحاولة والعمل والمعرفة، وغالباً، ستكتفون بالاقتناع بأن استعدادكم النفسي للنجاح سيجذبه إليكم، من دون الحاجة لمغادرة مكانكم.

ملايين تستثمرها الشركات في ندوات تحفيزية ومحاضرات لخبراء التنمية البشرية وتطوير الذات، ومئات من الكتب تحمل عناوين مثيرة حول أسباب السعادة وقوة التأثير على الآخرين، وخفايا العقل الباطن ومفاتيح الثروة، لكن العديد من الخبراء وعلماء النفس يؤكدون أن الكثير من إستراتيجيات التنمية البشرية عديمة الجدوى تماماً، وقد يكون أثرها مدمراً، فهي، في رأيهم، ليست نصائح للتنمية البشرية بقدر ما هي مجموعة منمقة من الأكاذيب.

الأكذوبة الأولى: التفاؤل يحفزكم على النجاح

“صدقوني، يمكنكم أن تحققوا أي شيء تريدونه. كل شيء ممكن إذا اعتقدت أنك تستطيع تحقيقه. نعم، يمكننا!”.

يتردد صدى هذه الكلمات في آلاف قاعات المؤتمرات حول العالم، على ألسنة مدربي التنمية البشرية، ورغم ذلك يزداد علماء النفس تشككاً في صدقها.

فكما يحذر عالم النفس توماس لانجنز، فإن الأهداف الإيجابية الوهمية، يمكنها أن تقوض أو تضعف الحافز الحقيقي على النجاح. فقد كشفت دراسة جرت على خريجي جامعات، أن من لديهم توقعات عالية حول مستقبلهم الوظيفي بعد التخرج، تلقوا عدداً أقل من عروض العمل من منافسيهم الأكثر تشاؤماً. وبعد عامين، حقق هؤلاء “المتفائلون” دخلاً أقل من الآخرين الأكثر واقعية.

يفسر علماء النفس ذلك بأن النجاح الموعود جعلهم يستمتعون بالمستقبل المنتظر، قبل أن يصبح حقيقة، وأن يحصلوا على رضىً وهمي وشبع نفسي، منعهم من التقدم بخطوات كافية لتحقيق هذا المستقبل. وكما يقول عالم النفس الاجتماعي الأسترالي جوزف فورجاس، فإن الأفكار السلبية ليست بالضرورة شيئاً سيئاً، علينا استثمار نقاط قوتها، فالمشاعر السلبية غالباً تعزز نمط التفكير وتجعل الشخص أكثر انتباهاً وقابلية للتكيف.

الأكذوبة الثانية: الثناء يدفعنا إلى الأمام

يقتنع خبراء التنمية البشرية أن الثناء يلعب دوراً مهماً في النجاح، في حين يرى علماء النفس أن الثناء المفرط يمكن أن يدمر الدافع للنجاح ويضر به. وقد ذكرت دراسة أجرتها جوان جروسيك في جامعة تورنتو، أن الأطفال الذين اعتادوا تلقي الإشادة والثناء بسبب سخائهم، كانوا في الواقع أقل سخاءً من الآخرين في حياتهم اليومية.

فلم يعد الثناء المتواصل ذا قيمة، ولكنه سلوك يمكن القيام به بحساب مدروس للحصول على رد فعل معين من البالغين، لذلك يعتقد العديد من الباحثين أن أجيالاً كاملة من الآباء أضروا أطفالهم بطريقتهم الخاطئة في الثناء عليهم، فتحول تركيز الطفل من الاستمتاع بالمهمة التي يؤديها إلى البحث عن مزيد من الثناء، الذي يصبح كما المخدرات، يجب أن ترتفع جرعتها لتحقيق التأثير المطلوب.

الأكذوبة الثالثة: المال لا يشكل حافزاً للنجاح

على عكس ما يقول خبراء التنمية البشرية، فإن المال ليس مهماً ولا يشكل دافعاً للنجاح، يعتقد علماء النفس أن للمال تأثيراً إيجابياً للغاية على الدوافع. فقد وجد الباحثون في معهد علم الأعصاب الإدراكي في لندن، أن الدماغ البشري يعمل بشكل أسرع إذا علم برصد مكافأة له، حتى لو لم تتعد قيمتها 50 سنتاً، فالمال ينشط المحفزات في الدماغ مباشرة، خصوصاً منطقة الإشباع العاطفي في المخ، وهي مركز النظام العاطفي الذي يحكم سلوكنا.

الأكذوبة الرابعة: لا تستسلموا أبداً

عندما تبحثون عن مقولة “لا تستسلم أبدأ” باللغة الإنجليزية Never Give Up على محرك جوجل، تقفز أمامكم نحو 160 مليون نتيجة بحث، تتنوع بين صفحات ويب ورسوم بيانية ونصوص مرئية. الغرض هو التشجيع على المثابرة والتمسك بتحقيق أهدافنا، ومع ذلك يرى علماء النفس أن تلك المقولة تؤدي إلى الفشل.

فقد بيّنت ثلاث دراسات، أجراها خبراء في جامعة كونكورديا في مونتريال، أن الأشخاص القادرين على إعادة حساباتهم والتخلي عن الأهداف التي لا يمكن الوصول إليها، كانوا أكثر سعادة ونجاحاً من المصرين على تحقيق أهداف معينة لا يحيدون عنها.

ويعطي الخبراء مثالاً على ذلك بشركة أبل العملاقة، التي عاد ستيف جوبز رئيساً لها عام 1997، فإذا به يتخلص من 340 منتجاً من أصل 350 للشركة في هذا الوقت، ليعيد حساباته ويركز اهتمامه على 10 منتجات فقط، أصبحت آبل بفضل النجاح فيها الشركة الأكثر قيمة في العالم.

الأكذوبة الخامسة: ركزوا على الأهداف الكبيرة

 يقول خبراء التنمية البشرية إنه كلما كان الهدف كبيراً كان النجاح مدوياً، بينما يقول خبراء الموارد البشرية وإدارة الأعمال، بمن فيهم كلوديا تاونسند في جامعة ميامي، إن الأهداف الكبيرة والبعيدة قد تقضي على أحلامك تماماً. فكيف يمكن لشخص أن يتسلق جبلاً وهو ينظر إلى القمة فقط، وليس إلى موضع قدمه.

ويؤمن علماء النفس بنظرية “خطوة خطوة” Step by Step، فالأهم هو التفكير في مراحل صغيرة، والتركيز على التحدي القريب المقبل، والعمل على اجتيازه، بدلاً من السقوط في منتصف الطريق.

الأكذوبة السادسة: الاستمتاع في العمل سر النجاح

يقول علماء النفس إن الاعتقاد بأن الاستمتاع بالعمل يمكن أن يكون حافزاً للنجاح، هو قول من قبيل الهراء، فكما يوضح ستيفن كيرشنر، وهو كاتب ومؤلف في مجال القيادة وتطوير الذات، العمل ليس دائماً ممتعاً، لذلك، الشرط الأساسي للنجاح في العمل هو النجاح في فهم نقاط قوتكم وتطبيقها على وجه التحديد في مجال عملكم، والمرور في طريق صعب من الجهد والمشقة لتحقيق الإنجاز والنجاح. ويسأل كيرشنر سؤالاً مهماً: بأي نسبة تعتقد أن لاعبي الكرة المحترفين أو الممثلين أو المديرين الكبار يستمتعون بعملهم؟ إن النسبة ضئيلة للغاية إلى جانب جهدهم ومشقتهم من أجل تحقيق هذا النجاح.

الأكذوبة السابعة: تجنبوا الصراعات

هل تؤثر الصراعات والنزاعات داخل العمل على النجاح؟ وكيف يمكن تجنب الصراعات، كما ينصحنا خبراء التنمية البشرية، وهي موجودة في حياتنا اليومية وشائعة في أماكن العمل؟

يقول علماء النفس إن الصراعات لا تضر بالضرورة بالعمل، إنما يمكن أن تدفع الموظفين لأداء أفضل، شرط أن تكون صراعات من النوع الصحيح، أي نزاعات أو خلافات عمل وليس خلافات شخصية، أي خلافات على السياسات أو الإجراءات أو طرق التنفيذ ووسائل تنفيذ العمل.

وتشير الدراسات إلى أن المناقشات والصراعات حول العمل يمكن أن تشجع أعضاء الفريق على التفكير بشكل أكثر إيجابية، مثل التفكير الدائم في أساليب بديلة، والتأني قبل الموافقة على مهمات العمل.

الأكذوبة الثامنة: ابتعدوا عن الإجهاد والضغوط

لا أحد يختلف حول الأثر السيىء للإجهاد والضغوط العصبية، والذي يبدأ من القلق ويصل إلى البدانة والمرض، ولهذا يأتي التحذير الدائم لخبراء التنمية البشرية من الإجهاد العصبي، القاتل الصامت للروح المعنوية.

ومع ذلك، يفرق علماء النفس بين الإجهاد السلبي والإيجابي، والأخير يعرف باسم “أوستريس” Eustress، ويشبه العلماء الإجهاد الإيجابي بالتمرينات الرياضية التي تجهد العضلات فتقويها، وهو الضغط العصبي المفيد الذي يلازمنا عند اقتراب موعد امتحان أو تسليم عمل، فيدفعنا إلى مزيد من التركيز، لذا ينصح ستيفن كيرشنر أن ننظر دوماً وراء الضغط العصبي الإيجابي ليتولد لدينا دافع الوصول إلى النجاح.

الأكذوبة التاسعة: الثقة بالنفس سر النجاح

لا يزال الاعتقاد السائد هو أن الثقة في النفس تخلق الدافع والحافز للنجاح، وهي مقولة يروج لها خبراء التنمية البشرية ولا يعترف بها كثير من علماء النفس. فكما يقول ستيفن كيرشنر، الذي قام بالتحليل العلمي لدوافع كثير من اللاعبين المحترفين، مفتاح النجاح ليس دائماً الثقة في النفس، ولكنه في كثير من الأحيان عدم اليقين أو الشك في النفس.

ويضيف كيرشنر أن نتائج دراسته العلمية كشفت أن 90% من اللاعبين المحترفين الأكثر كفاءة وشهرة لا تعميهم الثقة في أنفسهم، وهم يتدربون بشكل مكثف أكثر من غيرهم، بسبب مبدأ عدم اليقين الذي يساورهم، وأهمهم ليونيل ميسي، الذي يعتبر أعظم لاعب في جيله، والذي درس كيرشنر حالته عن قرب.

الأكذوبة العاشرة: التركيز الشديد يصنع المعجزات

دخلت العداءة الأمريكية هيثر كامف إلى إحدى بطولات الجري 600 متر، في 2008، لكنها تعثرت وسقطت ليسبقها ثلاثة عدائين من منافسيها، لكن هيثر لم تستسلم، فقد وقفت على قدميها وتابعت الجري، حتى كانت أول من وصلت إلى خط النهاية.

يتداول خبراء التنمية البشرية الوقائع المشابهة لما حدث لهيثر كامف، كدليل على أن التركيز الشديد على هدفك لا بد أن يؤدي بكم إلى تحقيقه، على الرغم من أن فوز هيثر لم يكن ليتم بتركيزها وعنادها فقط، لولا بنية جسدية ولياقة بدنية تسمحان لها بالتفوق. بل إن التركيز الشديد على هدف بمفرده وبصورة مستمرة دون انقطاع، يؤدي إلى انخفاض في موارد الانتباه في الدماغ، فيعرقل الأداء ويقلل التركيز، ويؤدي إلى انفصال الشخص عما حوله، ويقلل من طاقته، ويؤدي إلى فراغ داخلي، كما تشير الدراسات الحديثة.

المصدر: رصيف 22

The post 10 أكاذيب تحاول التنمية البشرية أن تقنعكم بها .. تعرّفوا عليها appeared first on المكتبة العامة.

]]>
https://maktaba-amma.com/10-%d8%a3%d9%83%d8%a7%d8%b0%d9%8a%d8%a8-%d8%aa%d8%ad%d8%a7%d9%88%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%86%d9%85%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a8%d8%b4%d8%b1%d9%8a%d8%a9-%d8%a3%d9%86-%d8%aa%d9%82%d9%86%d8%b9-2/feed/ 0 10475
10 أكاذيب تحاول التنمية البشرية أن تقنعكم بها .. تعرّفوا عليها – أحمد عزمي https://maktaba-amma.com/10-%d8%a3%d9%83%d8%a7%d8%b0%d9%8a%d8%a8-%d8%aa%d8%ad%d8%a7%d9%88%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%86%d9%85%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a8%d8%b4%d8%b1%d9%8a%d8%a9-%d8%a3%d9%86-%d8%aa%d9%82%d9%86%d8%b9%d9%83/ https://maktaba-amma.com/10-%d8%a3%d9%83%d8%a7%d8%b0%d9%8a%d8%a8-%d8%aa%d8%ad%d8%a7%d9%88%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%86%d9%85%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a8%d8%b4%d8%b1%d9%8a%d8%a9-%d8%a3%d9%86-%d8%aa%d9%82%d9%86%d8%b9%d9%83/#respond Sun, 09 Apr 2017 14:09:04 +0000 http://maktaba-amma.com/?p=9808 إنهم يسعون إلى إقناعكم بأن الدجاجة إذا وثقت بنفسها تتمكن من الطيران متفوقة على النسور، وأن حضور جلساتهم سيحولكم إلى أشخاص إيجابيين يضمنون النجاح، والاستماع إلى نصائحهم سيرفعكم إلى السماء […]

The post 10 أكاذيب تحاول التنمية البشرية أن تقنعكم بها .. تعرّفوا عليها – أحمد عزمي appeared first on المكتبة العامة.

]]>
إنهم يسعون إلى إقناعكم بأن الدجاجة إذا وثقت بنفسها تتمكن من الطيران متفوقة على النسور، وأن حضور جلساتهم سيحولكم إلى أشخاص إيجابيين يضمنون النجاح، والاستماع إلى نصائحهم سيرفعكم إلى السماء السابعة دون أن تغادر قدماكم الأرض.

ملبسهم الأنيق، وأسلوب عرضهم الشيق، والشحنة التي يصدرونها إليكم، ستجعلكم لا تهتمون كثيراً بمعرفة حقيقة النجاح، الذي يقوم على الجهد والمحاولة والعمل والمعرفة، وغالباً، ستكتفون بالاقتناع بأن استعدادكم النفسي للنجاح سيجذبه إليكم، من دون الحاجة لمغادرة مكانكم.

ملايين تستثمرها الشركات في ندوات تحفيزية ومحاضرات لخبراء التنمية البشرية وتطوير الذات، ومئات من الكتب تحمل عناوين مثيرة حول أسباب السعادة وقوة التأثير على الآخرين، وخفايا العقل الباطن ومفاتيح الثروة، لكن العديد من الخبراء وعلماء النفس يؤكدون أن الكثير من إستراتيجيات التنمية البشرية عديمة الجدوى تماماً، وقد يكون أثرها مدمراً، فهي، في رأيهم، ليست نصائح للتنمية البشرية بقدر ما هي مجموعة منمقة من الأكاذيب.

الأكذوبة الأولى: التفاؤل يحفزكم على النجاح

“صدقوني، يمكنكم أن تحققوا أي شيء تريدونه. كل شيء ممكن إذا اعتقدت أنك تستطيع تحقيقه. نعم، يمكننا!”.

يتردد صدى هذه الكلمات في آلاف قاعات المؤتمرات حول العالم، على ألسنة مدربي التنمية البشرية، ورغم ذلك يزداد علماء النفس تشككاً في صدقها.

فكما يحذر عالم النفس توماس لانجنز، فإن الأهداف الإيجابية الوهمية، يمكنها أن تقوض أو تضعف الحافز الحقيقي على النجاح. فقد كشفت دراسة جرت على خريجي جامعات، أن من لديهم توقعات عالية حول مستقبلهم الوظيفي بعد التخرج، تلقوا عدداً أقل من عروض العمل من منافسيهم الأكثر تشاؤماً. وبعد عامين، حقق هؤلاء “المتفائلون” دخلاً أقل من الآخرين الأكثر واقعية.

يفسر علماء النفس ذلك بأن النجاح الموعود جعلهم يستمتعون بالمستقبل المنتظر، قبل أن يصبح حقيقة، وأن يحصلوا على رضىً وهمي وشبع نفسي، منعهم من التقدم بخطوات كافية لتحقيق هذا المستقبل. وكما يقول عالم النفس الاجتماعي الأسترالي جوزف فورجاس، فإن الأفكار السلبية ليست بالضرورة شيئاً سيئاً، علينا استثمار نقاط قوتها، فالمشاعر السلبية غالباً تعزز نمط التفكير وتجعل الشخص أكثر انتباهاً وقابلية للتكيف.

الأكذوبة الثانية: الثناء يدفعنا إلى الأمام

يقتنع خبراء التنمية البشرية أن الثناء يلعب دوراً مهماً في النجاح، في حين يرى علماء النفس أن الثناء المفرط يمكن أن يدمر الدافع للنجاح ويضر به. وقد ذكرت دراسة أجرتها جوان جروسيك في جامعة تورنتو، أن الأطفال الذين اعتادوا تلقي الإشادة والثناء بسبب سخائهم، كانوا في الواقع أقل سخاءً من الآخرين في حياتهم اليومية.

فلم يعد الثناء المتواصل ذا قيمة، ولكنه سلوك يمكن القيام به بحساب مدروس للحصول على رد فعل معين من البالغين، لذلك يعتقد العديد من الباحثين أن أجيالاً كاملة من الآباء أضروا أطفالهم بطريقتهم الخاطئة في الثناء عليهم، فتحول تركيز الطفل من الاستمتاع بالمهمة التي يؤديها إلى البحث عن مزيد من الثناء، الذي يصبح كما المخدرات، يجب أن ترتفع جرعتها لتحقيق التأثير المطلوب.

الأكذوبة الثالثة: المال لا يشكل حافزاً على النجاح

على عكس ما يقول خبراء التنمية البشرية، فإن المال ليس مهماً ولا يشكل دافعاً للنجاح، يعتقد علماء النفس أن للمال تأثيراً إيجابياً للغاية على الدوافع. فقد وجد الباحثون في معهد علم الأعصاب الإدراكي في لندن، أن الدماغ البشري يعمل بشكل أسرع إذا علم برصد مكافأة له، حتى لو لم تتعد قيمتها 50 سنتاً، فالمال ينشط المحفزات في الدماغ مباشرة، خصوصاً منطقة الإشباع العاطفي في المخ، وهي مركز النظام العاطفي الذي يحكم سلوكنا.

الأكذوبة الرابعة: لا تستسلموا أبداً

عندما تبحثون عن مقولة “لا تستسلم أبدأ” باللغة الإنجليزية Never Give Up على محرك جوجل، تقفز أمامكم نحو 160 مليون نتيجة بحث، تتنوع بين صفحات ويب ورسوم بيانية ونصوص مرئية. الغرض هو التشجيع على المثابرة والتمسك بتحقيق أهدافنا، ومع ذلك يرى علماء النفس أن تلك المقولة تؤدي إلى الفشل.

فقد بيّنت ثلاث دراسات، أجراها خبراء في جامعة كونكورديا في مونتريال، أن الأشخاص القادرين على إعادة حساباتهم والتخلي عن الأهداف التي لا يمكن الوصول إليها، كانوا أكثر سعادة ونجاحاً من المصرين على تحقيق أهداف معينة لا يحيدون عنها.

ويعطي الخبراء مثالاً على ذلك بشركة أبل العملاقة، التي عاد ستيف جوبز رئيساً لها عام 1997، فإذا به يتخلص من 340 منتجاً من أصل 350 للشركة في هذا الوقت، ليعيد حساباته ويركز اهتمامه على 10 منتجات فقط، أصبحت آبل بفضل النجاح فيها الشركة الأكثر قيمة في العالم.

الأكذوبة الخامسة: ركزوا على الأهداف الكبيرة

 يقول خبراء التنمية البشرية إنه كلما كان الهدف كبيراً كان النجاح مدوياً، بينما يقول خبراء الموارد البشرية وإدارة الأعمال، بمن فيهم كلوديا تاونسند في جامعة ميامي، إن الأهداف الكبيرة والبعيدة قد تقضي على أحلامك تماماً. فكيف يمكن لشخص أن يتسلق جبلاً وهو ينظر إلى القمة فقط، وليس إلى موضع قدمه.

ويؤمن علماء النفس بنظرية “خطوة خطوة” Step by Step، فالأهم هو التفكير في مراحل صغيرة، والتركيز على التحدي القريب المقبل، والعمل على اجتيازه، بدلاً من السقوط في منتصف الطريق.

الأكذوبة السادسة: الاستمتاع في العمل سر النجاح

يقول علماء النفس إن الاعتقاد بأن الاستمتاع بالعمل يمكن أن يكون حافزاً للنجاح، هو قول من قبيل الهراء، فكما يوضح ستيفن كيرشنر، وهو كاتب ومؤلف في مجال القيادة وتطوير الذات، العمل ليس دائماً ممتعاً، لذلك، الشرط الأساسي للنجاح في العمل هو النجاح في فهم نقاط قوتكم وتطبيقها على وجه التحديد في مجال عملكم، والمرور في طريق صعب من الجهد والمشقة لتحقيق الإنجاز والنجاح. ويسأل كيرشنر سؤالاً مهماً: بأي نسبة تعتقد أن لاعبي الكرة المحترفين أو الممثلين أو المديرين الكبار يستمتعون بعملهم؟ إن النسبة ضئيلة للغاية إلى جانب جهدهم ومشقتهم من أجل تحقيق هذا النجاح.

الأكذوبة السابعة: تجنبوا الصراعات

هل تؤثر الصراعات والنزاعات داخل العمل على النجاح؟ وكيف يمكن تجنب الصراعات، كما ينصحنا خبراء التنمية البشرية، وهي موجودة في حياتنا اليومية وشائعة في أماكن العمل؟

يقول علماء النفس إن الصراعات لا تضر بالضرورة بالعمل، إنما يمكن أن تدفع الموظفين لأداء أفضل، شرط أن تكون صراعات من النوع الصحيح، أي نزاعات أو خلافات عمل وليس خلافات شخصية، أي خلافات على السياسات أو الإجراءات أو طرق التنفيذ ووسائل تنفيذ العمل.

وتشير الدراسات إلى أن المناقشات والصراعات حول العمل يمكن أن تشجع أعضاء الفريق على التفكير بشكل أكثر إيجابية، مثل التفكير الدائم في أساليب بديلة، والتأني قبل الموافقة على مهمات العمل.

الأكذوبة الثامنة: ابتعدوا عن الإجهاد والضغوط

لا أحد يختلف حول الأثر السيىء للإجهاد والضغوط العصبية، والذي يبدأ من القلق ويصل إلى البدانة والمرض، ولهذا يأتي التحذير الدائم لخبراء التنمية البشرية من الإجهاد العصبي، القاتل الصامت للروح المعنوية.

ومع ذلك، يفرق علماء النفس بين الإجهاد السلبي والإيجابي، والأخير يعرف باسم “أوستريس” Eustress، ويشبه العلماء الإجهاد الإيجابي بالتمرينات الرياضية التي تجهد العضلات فتقويها، وهو الضغط العصبي المفيد الذي يلازمنا عند اقتراب موعد امتحان أو تسليم عمل، فيدفعنا إلى مزيد من التركيز، لذا ينصح ستيفن كيرشنر أن ننظر دوماً وراء الضغط العصبي الإيجابي ليتولد لدينا دافع الوصول إلى النجاح.

الأكذوبة التاسعة: الثقة بالنفس سر النجاح

لا يزال الاعتقاد السائد هو أن الثقة في النفس تخلق الدافع والحافز للنجاح، وهي مقولة يروج لها خبراء التنمية البشرية ولا يعترف بها كثير من علماء النفس. فكما يقول ستيفن كيرشنر، الذي قام بالتحليل العلمي لدوافع كثير من اللاعبين المحترفين، مفتاح النجاح ليس دائماً الثقة في النفس، ولكنه في كثير من الأحيان عدم اليقين أو الشك في النفس.

ويضيف كيرشنر أن نتائج دراسته العلمية كشفت أن 90% من اللاعبين المحترفين الأكثر كفاءة وشهرة لا تعميهم الثقة في أنفسهم، وهم يتدربون بشكل مكثف أكثر من غيرهم، بسبب مبدأ عدم اليقين الذي يساورهم، وأهمهم ليونيل ميسي، الذي يعتبر أعظم لاعب في جيله، والذي درس كيرشنر حالته عن قرب.

الأكذوبة العاشرة: التركيز الشديد يصنع المعجزات

دخلت العداءة الأمريكية هيثر كامف إلى إحدى بطولات الجري 600 متر، في 2008، لكنها تعثرت وسقطت ليسبقها ثلاثة عدائين من منافسيها، لكن هيثر لم تستسلم، فقد وقفت على قدميها وتابعت الجري، حتى كانت أول من وصلت إلى خط النهاية.

يتداول خبراء التنمية البشرية الوقائع المشابهة لما حدث لهيثر كامف، كدليل على أن التركيز الشديد على هدفك لا بد أن يؤدي بكم إلى تحقيقه، على الرغم من أن فوز هيثر لم يكن ليتم بتركيزها وعنادها فقط، لولا بنية جسدية ولياقة بدنية تسمحان لها بالتفوق. بل إن التركيز الشديد على هدف بمفرده وبصورة مستمرة دون انقطاع، يؤدي إلى انخفاض في موارد الانتباه في الدماغ، فيعرقل الأداء ويقلل التركيز، ويؤدي إلى انفصال الشخص عما حوله، ويقلل من طاقته، ويؤدي إلى فراغ داخلي، كما تشير الدراسات الحديثة.

المصدر: رصيف 22

The post 10 أكاذيب تحاول التنمية البشرية أن تقنعكم بها .. تعرّفوا عليها – أحمد عزمي appeared first on المكتبة العامة.

]]>
https://maktaba-amma.com/10-%d8%a3%d9%83%d8%a7%d8%b0%d9%8a%d8%a8-%d8%aa%d8%ad%d8%a7%d9%88%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%86%d9%85%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a8%d8%b4%d8%b1%d9%8a%d8%a9-%d8%a3%d9%86-%d8%aa%d9%82%d9%86%d8%b9%d9%83/feed/ 0 9808
5 عادات فوضوية قد تمنحك الصحة والنجاح ! https://maktaba-amma.com/5-%d8%b9%d8%a7%d8%af%d8%a7%d8%aa-%d9%81%d9%88%d8%b6%d9%88%d9%8a%d8%a9-%d9%82%d8%af-%d8%aa%d9%85%d9%86%d8%ad%d9%83-%d8%a7%d9%84%d8%b5%d8%ad%d8%a9-%d9%88%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%ac%d8%a7%d8%ad/ https://maktaba-amma.com/5-%d8%b9%d8%a7%d8%af%d8%a7%d8%aa-%d9%81%d9%88%d8%b6%d9%88%d9%8a%d8%a9-%d9%82%d8%af-%d8%aa%d9%85%d9%86%d8%ad%d9%83-%d8%a7%d9%84%d8%b5%d8%ad%d8%a9-%d9%88%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%ac%d8%a7%d8%ad/#respond Wed, 05 Apr 2017 06:35:01 +0000 http://maktaba-amma.com/?p=9646 5 عادات فوضوية قد تمنحك الصحة والنجاح – نادية حسين ليست كل العادات السيئة ضارة كما نعتقد، هناك أشياء كثيرة نفعلها لها وجه جيد لا نراه! هل تتخيل أن قرض الأظافر […]

The post 5 عادات فوضوية قد تمنحك الصحة والنجاح ! appeared first on المكتبة العامة.

]]>
5 عادات فوضوية قد تمنحك الصحة والنجاح – نادية حسين

ليست كل العادات السيئة ضارة كما نعتقد، هناك أشياء كثيرة نفعلها لها وجه جيد لا نراه! هل تتخيل أن قرض الأظافر يجعلك أكثر صحة؟! وأحلام اليقظة قد تُخرجك من المشاكل!! نعم الفوضى أحيانا تساعدك على زيادة الإبداع، ونوبات الغضب أمر رائع يقلل من التوتر! أمور عجيبة تثبتها الأبحاث عن عادات وصفها المجتمع بالسوء وهي ليست كذلك!!

1. الفوضى تُزيد الإبداع

نتعجب جدًّا من الأشخاص الذين يتباهون بأن الأماكن غير المنظمة تحفزهم على الإبداع. ننظر لهذه العادة على أنها أعذار جاهزة لأناس أصحاب عادات نراها كلنا فاشلة، وأنهم كسالى يرفضون تنظيم ما حولهم من أشياء.

أثبتت الأبحاث العلمية أنهم على حق، وأن الفوضى تُشجع الناس على التفكير خارج الصندوق والتوصل إلى حلول غير تقليدية. فقد أجرت جامعة نورث وسترن دراسة حول هذا الأمر، فكان المتطوعون في هذه الدراسة أكثر سرعة في حل الألغاز في غرفهم الفوضوية خلافًا لحالهم في الغرف المنظمة. ورسموا أيضًا صور أكثر إبداعًا في الأماكن غير المرتبة.

إذا كانت الفوضى لها هذا التأثير الجيد على العقل، إذن فلنبقى مكاتبنا وغرفنا منظمة، ولكن بين الحين والآخر اسمح ببعض الفوضى التي قد تزيد من قدراتك الإبداعية، وامتلك داخل تلك الأماكن المنظمة والمرتبة أماكن أخرى فوضوية كي تزيد إبداعك وتساعدك على أن تحلق خارج النظام المألوف.

2. مشاهدة يوتيوب، يزيد من إنتاجك!

نعتقد جميعًا أن تصفح الإنترنت يُهدر الوقت، نركض هنا وهناك بحثًا عن صور مضحكة لحيوانات أو مقاطع فيديو ساخرة أو أشياء حتى لا يمكنها أن تفيدك بشيء! المثير للدهشة، أن الدراسات قد أثبتت أن هذه الأشياء التي تبدو سخيفة ومضيعة للوقت، تأتي بنتائج عكس ما نتوقع، وأن هذه العادة الشائعة عند الكثيرين تساعد العقل على التركيز وإنجاز المهام بدقة شديدة. وجد الباحثون في جامعة هيروشيما أن مشاهدة صور صغار الحيوانات تُحفز الإنسان على رعاية الآخرين، وتجعله أكثر اهتمامًا بأداء مهامه اللاحقة.




والآن يمكنك تصفح الإنترنت باحثًا عن أشياء مبهجة، فالعثور على فيديو ساخر لحيوان صغير أو قطة مضحكة أمر جيد، فالضحك يخفض ضغط الدم ويخفف من الشعور بالألم، وأيضًا يجعل الجسم أكثر قدرة على مقاومة الإجهاد، فهل ستشاهد أي مقطع على يوتيوب الآن؟

3. قضم أظافرك، يزيد مناعتك!

لا شك أن قضم الأظافر عادة سيئة. لكن قبل أن يوجد مقص للأظافر، من المرجح أن الإنسان قد استخدم أسنانه لقضم أظافره، وذلك لسببين: أولاً، ليقي نفسه من أن تجرحه أظافره، ثانيًا، لعدم التعرض للجراثيم التي ربما تتواجد خلف هذه الأظافر الطويلة.

أثبتت الأبحاث أن التعرض البسيط للجراثيم يساعد على زيادة المناعة. فإذا كنت لا تقضم أظافرك، ليس عليك أن تبدأ بممارسة هذه العادة طبعًا، فقط يمكنك الاستفادة من المعلومة، التعرض للبكتريا بقدر بسيط مفيد لصحتك. لا تحاول تعقيم جسدك أكثر من اللازم.

4. الثرثرة تُحسن حالتك المزاجية

تكاد تكون النميمة ظاهرة عالمية، الناس لا تقاوم الحديث عن الأسرار والحكايات، هناك مجلات حول العالم مكرسة لنقل قصص حول المشاهير والشخصيات العامة. فمشاركة أخبار الآخرين على نطاق واسع من الناس يرفع الحالة المزاجية للإنسان!!

أثبتت أبحاث جامعة براون أن مزاج معظم الناس يتحسن لمدة أربع ساعات بعد 20 دقيقة من الثرثرة مع صديق، وأن 96 % من الناس قادرة على تخفيف الشعور بالتوتر والقلق بهذه الطريقة، ومن فوائد الثرثرة مع الآخرين زيادة الترابط والتواصل مع الآخرين بشرط أن تُستخدم بشكل إيجابي بعيدًا عن إيذاء الناس والخوض في أحكام تضر سمعتهم وحياتهم، والكثير مننا لا يلتفت للجزء الخاص بكون الثرثرة إيجابية فقط.

5. الشتائم تقلل التوتر!!

تعلمنا أن السب واللعن دليل على ضعف موقفنا. ولكن في الواقع، استخدام بعض الألفاظ الهجومية تُحسن من حالتك عندما تتعرض للضغوط. والمثير للدهشة أن السباب قد يكون مفيدًا في مكان العمل، خاصة في وقت الأزمات على شرط ألا يكون أحدهم يستمع إليك.

وقد كشف علماء سويديون أن الموظفين الذين يعانوا من معاملة غير عادلة في العمل، ولا يجدون طريقة للتعبير عن غضبهم، يتضاعف خطر إصابتهم بنوبات قلبية. ووجد الباحثون في جامعة إيست أنجليا أن السب في العمل يساعد الموظفين على التعامل مع الإجهاد والإحباط، بل ويمكن أن يشجع روح الفريق والعمل الجماعي.

تأكد من من التنفيس عن غضبك عندما تعاني من الإجهاد، ذلك يساعد على خفض ضغط الدم. لا تستخدم السب أمام أشخاص لا يقبلون هذا السلوك. وعليك أن تُدرك أن بعض ألفاظ الشتائم العامة إن استخدمتها – بشكل مناسب- قد تكون ممتعة جدًّا لمعظم المحيطين بك.

المصدر: ساسة بوست

هذا المقال لا يعبر سوى عن رأي كاتبه، ولا يعبر بالضرورة عن رأي فريق المكتبة العامة

The post 5 عادات فوضوية قد تمنحك الصحة والنجاح ! appeared first on المكتبة العامة.

]]>
https://maktaba-amma.com/5-%d8%b9%d8%a7%d8%af%d8%a7%d8%aa-%d9%81%d9%88%d8%b6%d9%88%d9%8a%d8%a9-%d9%82%d8%af-%d8%aa%d9%85%d9%86%d8%ad%d9%83-%d8%a7%d9%84%d8%b5%d8%ad%d8%a9-%d9%88%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%ac%d8%a7%d8%ad/feed/ 0 9646
ارفع سقف طموحاتك ومقدار أرباحك .. تعلّم كيف تصبح ناجحاً https://maktaba-amma.com/%d8%aa%d8%b1%d9%81%d8%b9-%d8%b3%d9%82%d9%81-%d8%b7%d9%85%d9%88%d8%ad%d8%a7%d8%aa%d9%83-%d9%88%d9%85%d9%82%d8%af%d8%a7%d8%b1-%d8%a3%d8%b1%d8%a8%d8%a7%d8%ad%d9%83-%d8%aa%d8%b9%d9%84%d9%91%d9%85/ https://maktaba-amma.com/%d8%aa%d8%b1%d9%81%d8%b9-%d8%b3%d9%82%d9%81-%d8%b7%d9%85%d9%88%d8%ad%d8%a7%d8%aa%d9%83-%d9%88%d9%85%d9%82%d8%af%d8%a7%d8%b1-%d8%a3%d8%b1%d8%a8%d8%a7%d8%ad%d9%83-%d8%aa%d8%b9%d9%84%d9%91%d9%85/#respond Thu, 05 Jan 2017 21:59:55 +0000 http://maktaba-amma.com/?p=6169 ارفع سقف طموحاتك ومقدار أرباحك .. تعلّم كيف تصبح ناجحاً – أحمد صبري عفيفي لكل منا مجموعة من الأهداف العادية منها (التقليدية) وغير المعتادة وكل منها يعتمد على مقدار ثقة […]

The post ارفع سقف طموحاتك ومقدار أرباحك .. تعلّم كيف تصبح ناجحاً appeared first on المكتبة العامة.

]]>
ارفع سقف طموحاتك ومقدار أرباحك .. تعلّم كيف تصبح ناجحاً – أحمد صبري عفيفي

لكل منا مجموعة من الأهداف العادية منها (التقليدية) وغير المعتادة وكل منها يعتمد على مقدار ثقة الإنسان فى نفسه وقدراته ثم بعد ذلك سقف توقعاته وأحلامه.

أنواع التوقعات (التوسعات)

يوجد نوعين الأول وهو التوسع الأفقى ويُعنى به الإنتقال من خطوة لخطوة أخرى بشكل بطئ وتقليدى إلى حد ما ولا يُصاحبه تعديلات جوهرية أما النوع الأخر وهو التوسع الرأسى ويتم فيه الإنتقال لشئ مختلف تماماً عن سابقه ومن هنا تظهر قاعدة “التفكير خارج الصندوق” فالمقصود بالصندوق هو الخروج عن الإطار التقليدى أو الدائرة المحدودة للتفكير. ومن المعلوم أن أقل الناس إندماجاً فى الدوائر الإجتماعية يكونون أكثر قدرة على التفكير بشكل غير معتاد ورؤية مختلفة للأشياء.

إكتشف الجديد أو حاول أن تفعل

لا أحد يختلف في عصرنا الحالى أننا قد وصلنا لدرجة عالية من الرفاهية مع امتلاك أغلب سبل الراحة مقارنة بالعصور السابقة ولكن هل يفتح ذلك باب التكاسل والتوقف عن البحث والعمل؟ بالطبع لا فلو توقفنا ما كان الوضع على ما هو عليه الآن لذلك اشحن بطارية جهدك واعمل بجد للوصول لشئ جديد ونافع للمجتمع فالناجحون هم من لهم القدرة على إدراك قيمة الأشياء ومن ثم إظهارها للمجتمع بالشكل المناسب.

كون فريقك

لا يستطيع أحد أن ينكر أن لبعض البشر مهارات خارقة ولكن لضمان استمرار النجاح والوصول للتميز يتطلب الأمر وجود فريق عمل يسود بينه التفاهم والمرونة والمودة مع وضع قواعد وقوانين حاكمة توضح مسئولية ودور كل فرد داخل المجموعة بما يضمن تقليل الصراعات أو الخلافات أثناء العمل.

ضاعف ربحك

بعد إمتلاكك للمنتج أو الخدمة الجيدة ووجود فريق عمل جيد يمكن الآن التفكير فى كون السلعة أو الخدمة المقدمة تُدر دخلاً كبيراً لا أن تكون مرتفعة الثمن فقط فالعبرة بالقيمة التي ستربحها فقط مما يعود بالنفع عليك.

إحتكار الأفكار (أسرار المهنة)

يبذل أصحاب الأعمال الكثير من الأموال والمجهودات للحفاظ على أسرار العمل ثم التطوير والإبتكار للمنتج أو الخدمة المقدمة لتبتعد عن منافسيك بخطوات واسعة وكذلك لتحافظ على ميزتك التنافسية بين أقرانك فى السوق وضمان فرض سيطرتك على زبائنك الدائمين لمنتجك حتي ولو كان السوق صغيراً لأن استمرارك فى تقديم الخدمة والتطوير فيها يضمن لك التوسع لأسواق أكبر في المستقبل.

المنافسة مشروعة

التنافس حق مشروع ومتاح للجميع وقد يكون مفيداً لمنع الكسل وعدم الإهتمام بالمنتج والسعى نحو التطوير وعلى الجانب الآخر قد يحطم التنافس الأرباح ويكون من الأفضل البعد عنه.

فرص الأفضلية متاحة

يؤمن البعض بأن أول من يُبادر ويسُد عجز السوق من خدمة معينة يستحوذ عليه ولا يستطيع أحد أن يُزحزحه عن الصدارة ولكن هذه النظرية ليست صحيحة على الدوام فظهور منتجك أو الخدمة التى تقدمها في الوقت المناسب أفضل من المبادرة بالتواجد فى السوق دون استعداد لضمان امتلاكك الأفكار الجديدة وتغطية احتياجات المستهلكين من الخدمة المطروحة فعلياً بالسوق.

معادلة النجاح

(جودة ما تقدمه من خدمة أو منتج + حجم مبيعاتك).

وفى الختام, تختلف الأهداف لكل شخص وكذلك الإنجازت وكذلك إذا أردت أن تقدم خدمة أو منتج تذكر بأن النجاح والفشل وجهان لعملة واحدة فضع خطة واضحة ومرنة لتسطيع تغييرها عند الحاجة و خاطر بجرأة لتصل للقمة.

المصادر

كتاب “من الصفر إلى الواحد” لبيتر ثييل وموقع أخضر.

The post ارفع سقف طموحاتك ومقدار أرباحك .. تعلّم كيف تصبح ناجحاً appeared first on المكتبة العامة.

]]>
https://maktaba-amma.com/%d8%aa%d8%b1%d9%81%d8%b9-%d8%b3%d9%82%d9%81-%d8%b7%d9%85%d9%88%d8%ad%d8%a7%d8%aa%d9%83-%d9%88%d9%85%d9%82%d8%af%d8%a7%d8%b1-%d8%a3%d8%b1%d8%a8%d8%a7%d8%ad%d9%83-%d8%aa%d8%b9%d9%84%d9%91%d9%85/feed/ 0 6169
5 كتب تمنحك ثقة كبيرة في نفسك .. وترشدك إلى طريق النجاح https://maktaba-amma.com/5-%d9%83%d8%aa%d8%a8-%d8%aa%d9%85%d9%86%d8%ad%d9%83-%d8%ab%d9%82%d8%a9-%d9%83%d8%a8%d9%8a%d8%b1%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d9%86%d9%81%d8%b3%d9%83-%d9%88%d8%aa%d8%b1%d8%b4%d8%af%d9%83-%d8%a5%d9%84%d9%89/ https://maktaba-amma.com/5-%d9%83%d8%aa%d8%a8-%d8%aa%d9%85%d9%86%d8%ad%d9%83-%d8%ab%d9%82%d8%a9-%d9%83%d8%a8%d9%8a%d8%b1%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d9%86%d9%81%d8%b3%d9%83-%d9%88%d8%aa%d8%b1%d8%b4%d8%af%d9%83-%d8%a5%d9%84%d9%89/#respond Fri, 30 Dec 2016 13:11:07 +0000 http://maktaba-amma.com/?p=5895 5 كتب تمنحك ثقة كبيرة في نفسك .. وترشدك إلى طريق النجاح لدينا جوانب كثيرة في شخصياتنا لا نعرف عنها شيئا تقريبا، ولا نحتاج سوى لإرشادات تسلط لنا الضوء على […]

The post 5 كتب تمنحك ثقة كبيرة في نفسك .. وترشدك إلى طريق النجاح appeared first on المكتبة العامة.

]]>
5 كتب تمنحك ثقة كبيرة في نفسك .. وترشدك إلى طريق النجاح

لدينا جوانب كثيرة في شخصياتنا لا نعرف عنها شيئا تقريبا، ولا نحتاج سوى لإرشادات تسلط لنا الضوء على مثل هذه الجوانب المخفية، ساعتها يمكننا أن ننجز أعمالاً لم نكن نظن من قبل أننا قادرون على إنجازها، وهذه قائمة بأفضل 5 كتب تساعدك في اكتسب الثقة بالنفس.

1- اكتشف ذاتك –  بشير صالح الرشيدي

يعرض فلسفة في الحياة مفادها أن الصور الذهنية هي التي تحكم السلوك ، وأن الإنسان ذات كلية لابد أن يحدد غاياته لكي يستثمر إمكانياته، وقد تعرض الكتاب إلي مفهوم السلوك ، وركز علي الانفعالات التي هي أساس سعادة الإنسان وأكد أنها من اختيار الإنسان ، وليست رغماً عنه أو نتيجة الظروف الخارجية التي تحيط به .
وقد تطرق المؤلف إلي عوامل تحقيق الغايات ، وأكد أنها تتمحور حول الاختيار والعزم والاستعانة و من ثم الصبر علي كل ذلك ، وقد ناقش الكتاب أمثلة علي أهمية تقدير الذات وكيفية الوصول إلي ذلك المستوي ، ليكون الإنسان شيئاً مذكوراً ، ويترك أثراً وأجراً موفوراً .

2- مبادئ النجاح – جاك كانفيلد

يمثل كتاب ” مبادئ النجاح ” خريطة طريق بالنسبة لأي شخص يكافح من أجل تحقيق أهدافه أو أحلامه المهنية والشخصية، بداية من محترفي التسويق وحتى اصحاب المشاريع التجارية الصغار. يقدم لنا جاك كانفيلد 64 مبدأ عمليا محفزاً وملُهماً من شأنها أن تجعل أي شخص طموح يصل من المكان الذي هو فيه إلى المكان الذي يرغب في أن يكون فيه، في مختلف جوانب الحياة.

3- كيف تطور ذاتك وتقوي شخصيتك – منصور السني

إن معظم الناس تمت برمجتهم منذ الصغر على أن يتصرفوا أو يتكلموا أو يعتقدوا بطريقة معينة سلبية، وتكبر معهم حتى يصبحوا سجناء ما يسمى “بالبرمجة السلبية” التي تحد من حصولهم على اشياء كثيرة في هذه الحياة. فنجد أن كثيرين منهم يقول أنا ضعيف الشخصية، أنا ضعيف في الإملاء، أنا ….. ونجد أنهم اكتسبوا هذه السلبية إما من الأسرة أو من المدرسة أو من الاصحاب أو من هؤلاء جميعا. ولكن هل يمكن تغيير هذه البرمجة السلبية وتحويلها إلى برمجة إيجابية ؟ الاجابة نعم وألف نعم.

4- النجاح الحقيقي -كين شيلتون

كتاب تحفيزي رائع يحتوي على أبحاث في الشخصية وماذا يفعل المرء في وحدته، وتحويل الرؤية إلى حقيقة والنفوذ الموجب يستقطب الموجب. النجاح الحقيقي ليس وليد الصدفة، إنه نتيجة تعب وجهد وتخطيط واقتناص للفرص وللوقت. هذا الكتاب الشيق يضعك بخطوات عملية على أول طريق النجاح. كل ما يستلزمه الأمر هو خطوة للأمام تنضم بها إلى صفوف هؤلاء الذين نطلق عليهم .. الناجحين في الحياة.

5- 20 قاعدة في استثمار الأخطاء – أحمد بن سالم الحوسني

يبدو للبعض أن الأخطاء هي نهاية العالم، لكن ما لا يدركه هؤلاء هو أن الخبرة البشرية هي حصيلة هذه الأخطاء، ولكن عن طريق معرفتها والعمل على تجاوزها وعدم تكرارها، فالأخطاء هي أول طريق العبور نحو الصواب، وهذا الكتاب يعلمك 20 قاعدة لاستثمار هذه الأخطاء.

The post 5 كتب تمنحك ثقة كبيرة في نفسك .. وترشدك إلى طريق النجاح appeared first on المكتبة العامة.

]]>
https://maktaba-amma.com/5-%d9%83%d8%aa%d8%a8-%d8%aa%d9%85%d9%86%d8%ad%d9%83-%d8%ab%d9%82%d8%a9-%d9%83%d8%a8%d9%8a%d8%b1%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d9%86%d9%81%d8%b3%d9%83-%d9%88%d8%aa%d8%b1%d8%b4%d8%af%d9%83-%d8%a5%d9%84%d9%89/feed/ 0 5895
هل تريد أن تكون أكثر نجاحًا؟ فكّر في الموت! https://maktaba-amma.com/%d9%87%d9%84-%d8%aa%d8%b1%d9%8a%d8%af-%d8%a3%d9%86-%d8%aa%d9%83%d9%88%d9%86-%d8%a3%d9%83%d8%ab%d8%b1-%d9%86%d8%ac%d8%a7%d8%ad%d9%8b%d8%a7%d8%9f-%d9%81%d9%83%d9%91%d8%b1-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d9%85/ https://maktaba-amma.com/%d9%87%d9%84-%d8%aa%d8%b1%d9%8a%d8%af-%d8%a3%d9%86-%d8%aa%d9%83%d9%88%d9%86-%d8%a3%d9%83%d8%ab%d8%b1-%d9%86%d8%ac%d8%a7%d8%ad%d9%8b%d8%a7%d8%9f-%d9%81%d9%83%d9%91%d8%b1-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d9%85/#respond Wed, 14 Dec 2016 11:47:44 +0000 http://maktaba-amma.com/?p=5241 هل تريد أن تكون أكثر نجاحًا؟ فكّر في الموت! – علاء الدين السيد وجدت دراسة علمية، أجريت على مجموعة من لاعبي كرة السلة، أن هؤلاء اللاعبين أدوا بشكل أفضل حين […]

The post هل تريد أن تكون أكثر نجاحًا؟ فكّر في الموت! appeared first on المكتبة العامة.

]]>
هل تريد أن تكون أكثر نجاحًا؟ فكّر في الموت! – علاء الدين السيد

وجدت دراسة علمية، أجريت على مجموعة من لاعبي كرة السلة، أن هؤلاء اللاعبين أدوا بشكل أفضل حين ذُكّروا بالموت قبل الخروج إلى صالة اللعب.

وقال الباحثون: إن هذه النتائج التي توصلوا إليها، تشير إلى أن تفكير الأشخاص في الموت يمكن أن يستغل، ويستخدم بمثابة حافز قوي، ليس فقط خلال ممارسة الرياضة، ولكن في العديد من الأنشطة الحياتية المختلفة.

إدارة الإرهاب

وسعت الدراسة، التي نشرت في مجلة علم النفس الرياضي، للتحقيق في الآثار المترتبة على «نظرية إدارة الإرهاب». وقال الباحث المشارك في الدراسة «زعيم أوري ليفشين»، من جامعة أريزونا، في حديثه لصحيفة «أخبار اليوم الطبية»: إن نظرية إدارة الإرهاب تتحدث عن الكفاح من أجل احترام الذات، وعن السبب وراء رغبتنا في تحقيق الأشياء في حياتنا، وعن السبب وراء رغبتنا في أن نكون ناجحين.

وأشار ليفشين إلى أن كل شخص منا لديه شيء ما يستثمر فيه، هذا الشيء يمثل له الإرث الذي يتركه بعد رحيله عن الحياة، أو لنقل أنه يمثل خلودًا رمزيًا له، مُضيفًا «يحاول اللاوعي لديك إيجاد طرق لهزيمة الموت، يحاول ألا يجعل الموت مشكلة بالنسبة لك، والحل هو احترام وتقدير الذات. فتقدير الذات يمنحك الشعور بأنك جزء من شيء أكبر، أن لديك فرصة للخلود، أن لديك معنى، أنك لم تكن مجرد كيس من اللحوم».

في هذه الدراية، أجرى الباحثون تجربة من بين عدة تجارب، إذ طلب الباحثون من لاعبي كرة السلة استكمال واحد من اثنين من الاستبيانات قبل أن يلعبوا مبارة قصيرة مكونة من لاعب في مواجهة لاعب آخر فقط. وتضمن أحد هذه الاستبيانات سؤال لهم عما يشعرون به حول الموت، بينما ضم الاستبيان الآخر مجموعة من الأسئلة حول مشاعرهم تجاه كرة السلة.

وأظهر أولئك الذين قاموا بالإجابة على الاستبيان الخاص بالموت تحسنًا بنسبة 40% في أدائهم الشخصي في اللعب. وفي تجربة أخرى صدرت تعليمات للمشاركين لممارسة لعبة تحدي رمي الكرات في السلة خلال دقيقة واحدة، هذه التعليمات صدرت من أحد الباحثين الذي كان يرتدي قميصًا عليه صورة جمجمة بيضاء على، جنبًا إلى جنب مع مؤثرات بصرية وصور محيطة أخرى تتحدث عن الموت. هذه الأمور كلها أجريت تجاه نصف اللاعبين المشاركين فقط، بينما نصف اللاعبين الآخر خاضوا هذا التحدي، دون أي مؤثرات عن الموت.

وتمكنت المجموعة الأولى من تنفيذ معدل رميات صحيحة أكبر من من أولئك الذين لم يتعرضوا لمؤثرات الموت بنسبة وصلت إلى 30%. وقال الباحث المشارك في الدراسة «كولن زيستكوت» «هذه وسيلة يحتمل أن تكون غير مستغلة لتحفيز ليس فقط الرياضيين، ولكن أيضًا ربما لتحفيز الناس في حميع المجالات الأخرى». وأضاف أنه خارج مجال الرياضة، فإنهم يعتقدون أن هذا الأمر له آثار على مجموعة من المهام المتصلة بالأداء، مثل وظائف الناس، «لذلك نحن متحمسون بشأن مستقبل هذا البحث»، على حد قوله.

خداع الموت

ونتيجة لهذا التأثير القوي لفكرة الموت على الإنسان منذ بدء الخليقة، يحاول بعض الناس الهروب من الموت، بدلًا من مواجهته والاستعداد له، فانتشرت الكثير من الأبحاث التي تحاول الوصول إلى أكسير الحياة وإطالة عمر الإنسان.

وكانت صحيفة الإيكونوميست نشرت مقالًا في شهر أغسطس (آب) 2016، حاول فيه الكاتب استعراض آخر ما توصل له العلم في محاولات السيطرة على الشيخوخة ووقفها، ثم يتعرض إلى العواقب التي تنتج عن زيادة عمر الإنسان.

يقول الكاتب «تخيل عالمًا، حيث الحصول على قلب جديد ملائم أو كبد أو كليتين، جميعها استزرعت من خلايا جسمك، صار أمرًا شائعًا سهلًا كما هو الحال مع استبدال المفاصل وعظام الفخذ الآن. أو تخيل عالمًا، حيث تحتفل بعيد ميلادك الـ94 بإنهائك سباق ماراثون شاركت فيه مع أصدقاء المدرسة. أو بعبارة أدق تخيل عالمًا حيث انتهت الشيخوخة».

ويوضح كاتب المقال أن عالمًا كهذا ليس ممكنًا الآن، لكن ربما يكون يومًا ما؛ فالشيخوخة، أو بمعنى آخر تضاؤل مهاراتنا وقدراتنا نتيجة التقدم في العمر، تخضع لأبحاث الأطباء والعلماء بشكلٍ مكثف. ربما يكون وقف الشيخوخة بعيد المنال، لكن مع توافر بعض العلاجات الآن صار ممكنًا إبطاء أثر الشيخوخة. فقد ارتفع متوسط العمر في هذا القرن عن القرن الماضي، بفضل الأطعمة الأفضل، والسكن، والصحة العامة، وبعض الأدوية.

يعتمد العقار الجديد على تحديد السعرات الحرارية أو تقييد السعرات الحرارية؛ مما ينعكس بالنهاية على تقليل كميات السموم المخزنة في الخلية، مع التقدم في العمر.

يدعي المتفائلون بهذا العقار أنه سيزيد سقف أعمار الناس اليوم ليصل إلى 120 عامًا تقريبًا، لكن قد تكون تلك البداية فقط. في المرحلة التالية، لن يرتفع سقف متوسط العمر فحسب، بل سيصل إلى أقصاه. فإذا بلي جزء من الجسم أو عضو، سيتم إصلاحه أو استبداله، وسيُعَدَّل الحمض النووي لحياة طويلة، وستكون أدوية مضادات الشيخوخة والمعمرين شائعة.

اقرأ أيضًا: «الإيكونوميست»: خداع الموت.. كيف يحاول العلم إطالة العمر؟

إحياء الموتى

ولم يقتصر البشر على هذه المحاولات فقط، بل ذهبوا أبعد من هذا عبر محاولة إعادة إحياء الموتى. وفي الولايات المتحدة الأمريكية، وفي شهر مايو (أيار) 2016، حصل العلماء على التصريح؛ لإجراء التجارب التي يمكن أن تعيد الموتى للحياة مرة أخرى. هذا ليس خبرًا كوميديًا أو خياليًا، لكنه حقيقة ما حصل بالفعل في الولايات المتحدة.

الاختبارات الأولية للعلماء سوف تستخدم مجموعة من التقنيات على 20 شخصًا؛ لمعرفة إذا ما كانت ستظهر عليهم أية علامات على التجديد، أو عكس عملية الموت الدماغي. مجموعة العلماء، التي تقف خلف هذه الاختبارات، تأمل في أن تكون هي المجموعة الرائدة للتوصل إلى طرق لإبقاء الناس على قيد الحياة، بعد أن يصدر القرار الطبي بالموت الدماغي، عبر إعادة نمو الدماغ، ومساعدتهم في التغلب على هذه الصدمة.

الشركة التي تقف وراء هذه الاختبارات الفريدة من نوعها، أشارت إلى أن البشر لا يملكون حاليًا أية طريقة لتجديد أدمغتهم، هذا الأمر بعكس بعض الكائنات الحية الأخرى. فبعض البرمائيات والأسماك تملك القدرة على التجديد، ثم إعادة تنظيم أجزاء كبيرة من أدمغتها، حتى بعد تعرضها لصدمات يمكن أن تهدد حياتها.

وحتى لو لم تساعد هذه الطرق والوسائل على إعادة الناس الذين ماتت أدمغتهم للحياة، فإن العلماء يأملون في أن نفس العمل يمكن أن يساعد الناس الموجودين في غيبوبة، أو الذين يعانون من أمراض انتكاسية «أمراض تحللية، تتحلل فيها الأعضاء الهامة؛ مما يؤدي للوفاة لاحقًا»، مثل مرض «ألزهايمر» ومرض «الشلل الرعاش».

وفي بيان أصدرته هذه الشركة، ذكرت أنه في الوقت الذي جرى فيه العديد من الأعمال، في محاولة لمنع الناس من الموت، فإن أقل القليل من العمل تم بالفعل؛ في محاولة لإعادة الناس خطوات إلى الوراء، بعد أن يكونوا قد تقدموا نحو الموت الدماغي، بل دخلوا في هذه الحالة بالفعل.

وتقول الشركة: إن «حالة الموت الدماغي هنا، وطبقًا للمصطلحات الطبية الدارجة، فإنها تعني حالة موت غير عكسية، أو لا رجعة فيها، بمعنى أن المريض الذي دخل في حالة موت دماغي، لا يمكن أن يعود للحياة مرة أخرى».

لذا فإن هؤلاء المرضى من الناحية الفنية، لم يعودوا على قيد الحياة، على الرغم من حقيقة أن الجسم البشري لايزال يمكنه تدوير الدماء، وضخها في الأوردة والشرايين، وهضم الطعام، وإخراج الفضلات، وتحقيق التوازن الهرموني، والنمو، والنضج الجنسي، والشفاء من الجروح، واكتساب ارتفاع في درجة الحرارة أو الإصابة بالحمى، والحفاظ على الجنين والولادة.

المصدر: ساسة بوست

هذا المقال لا يعبر سوى عن رأي كاتبه، ولا يعبر بالضرورة عن رأي فريق المكتبة العامة

The post هل تريد أن تكون أكثر نجاحًا؟ فكّر في الموت! appeared first on المكتبة العامة.

]]>
https://maktaba-amma.com/%d9%87%d9%84-%d8%aa%d8%b1%d9%8a%d8%af-%d8%a3%d9%86-%d8%aa%d9%83%d9%88%d9%86-%d8%a3%d9%83%d8%ab%d8%b1-%d9%86%d8%ac%d8%a7%d8%ad%d9%8b%d8%a7%d8%9f-%d9%81%d9%83%d9%91%d8%b1-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d9%85/feed/ 0 5241