الوطن - المكتبة العامة https://maktaba-amma.com/tag/الوطن/ مكتبة شاملة Thu, 26 Oct 2017 10:42:27 +0000 ar hourly 1 https://wordpress.org/?v=6.7.5 https://i0.wp.com/maktaba-amma.com/wp-content/uploads/2026/05/cropped-33.png?fit=32%2C32&ssl=1 الوطن - المكتبة العامة https://maktaba-amma.com/tag/الوطن/ 32 32 116455859 يعني إيه كلمة وطن ؟ https://maktaba-amma.com/%d9%8a%d8%b9%d9%86%d9%8a-%d8%a5%d9%8a%d9%87-%d9%83%d9%84%d9%85%d8%a9-%d9%88%d8%b7%d9%86-%d8%9f/ https://maktaba-amma.com/%d9%8a%d8%b9%d9%86%d9%8a-%d8%a5%d9%8a%d9%87-%d9%83%d9%84%d9%85%d8%a9-%d9%88%d8%b7%d9%86-%d8%9f/#respond Thu, 26 Oct 2017 10:42:27 +0000 http://maktaba-amma.com/?p=14774 يعني إيه كلمة وطن ؟ بقلم نافذ سمان عندما سألني صديقي عن معنى الوطن، لم يكن يخفى عليه وجهة نظري من الأمر، وهو ذاك المبدع المصري المثقف، والصديق المُقرّب والمُطّلع […]

The post يعني إيه كلمة وطن ؟ appeared first on المكتبة العامة.

]]>
يعني إيه كلمة وطن ؟

بقلم نافذ سمان

عندما سألني صديقي عن معنى الوطن، لم يكن يخفى عليه وجهة نظري من الأمر، وهو ذاك المبدع المصري المثقف، والصديق المُقرّب والمُطّلع على دواخلي، ولكني فهمت أن داخله يغلي بكلام ويخشى مصارحة نفسه بما يشعر به.

يعلم صديقي ككل المحيطين بي بأنني أكفر باعتبار الوطن تلك البقعة الجغرافية التي وُجدنا بها صدفة، وعن دون سابق رغبة أو تصوّر أو تصميم. كنتُ وما زلتُ أرى أن الإنسان كائن اجتماعيّ بطبعه، لا مكانيّ، لا جغرافيّ. فالإنسان ينزع دومًا لطلب الراحة والرفاهية ومحاولة بلوغ الأفضل ومن ثم الكمال.

من هنا نرى أن الإنسان لطالما فضّل أحاسيسه على أماكن تواجده، ولطالما كانت الراحة مطلبه وسكنه ومبتغاه. نعلم أن الإنسان يتميّز بذاكرة متكيّفة قد تطوّرت واكتست خاصيّة الحذف التلقائي لما ترى أنّه غير مهمّ، وأحيانًا ما ترى أنّه مؤلم وغير مُستحب تذكره مرّة أخرى، من قصص أو هزّات أو مواقف مُحرجة أو صادمة، وما إلى هنالك، وهذا ما يتجسد ببعض الأمراض النفسيّة، حيث يميل المريض لتناسي أمر مفجع قد حصل ويرفض هو تقبّل ذلك.

من هنا، فإنساننا يتذكر كلّ ما يسعده، من مكان وزمان وتفاصيل وحتى أصوات ورائحة، ويطرد من ذاكرته كل ما يكدّره ويهينه أو يُشعره بنقصه وعجزه، سواء كان شخصًا أو مكانًا أو حدثًا معينًا. من هنا يمكنني أن أحكم دون مزايدة أو تلاعب بالكلام، أنّ وطني هو المكان الذي يحترمني ويُقدّرني ويوفر لي أسباب حياة آدميّة أستحقها.

وطني من يجعل حياتي وسعادتي من أولى أولوياته، وليس من يحاول أكلي واستغفالي واستغلالي ما أمكنه. الآن يبدو لنا واضحًا وجليًا جواب ذلك السؤال الذي لطالما أرّقنا ولطالما سال الحبر حوله ولطالما اختلفنا وتخالفنا من أجله. كنا نتهيّب، وربّما حتى الآن، أن نُسأل عن سبب تفضيل العرب لعاطفة الدين وتغليبها على الحسّ والانتماء الوطنيّ.

ولكن إن صحّ ما استهللتُ به مقالي، نرى أن مواطننا العربيّ المسحوق من كل الجهات، والمضطهد من كل السلطات، والمحروم من كل المميزات، يصعب عليه تكوين عاطفة سامية ما، مع تلك البقعة الجغرافية التي تتعاون مع كل الظروف حتى الظروف التاريخية والمناخية على قهره وسحله وتجريده من أبسط حقوقه.

ومن الطبيعي، مُسايرة لتوجه الإنسان التلقائي نحو المنفعية، أن يُحلّ مواطننا نفسه من أيّ التزام بهذه الرقعة الجغرافية، قد يُرتّب عليه خسائر أكثر مما قد خسره بتواجده بالصدفة في موقعه الجغرافي الحالي.

قد يرفض البعض هذا المنطق، وقد يتهمنا بالمنفعية والتكسب ولكني أقول إن هذا واقع الأمر، والمواطن العربي لم يصل أبدًا لمرحلة تسمح له أن يفكر بالمثاليات والملائكية، وأحب أن أوضّح أن هذا الأمر لا يتعلق بنا فقط نحن العرب بل هو طبيعة بشرية.

هي اللذة، كما حدد أبيقور، محدد السلوك البشري، فالإنسان يعيش ليزيد من سعادته، كما أن جيرمي بنتام أكد أن السلوك البشري محكوم بزيادة السعادة، ولم يخرج هربرت سبنسر عن ذلك حين قال إن سعادة الإنسان تتحقق حين يستطيع أن يحقق هدفه الشخصي.

السؤال هنا أطرحه على كل من سينكر هذا ويجعجع بشعارات الوطن الذي لا يحتاج من يربط محبته بمنفعة ما:

هل يستطع أيّ مواطن عربي تحقيق حلمه هنا؟ أيًّا كان هذا الحلم بسيطًا؟ دون الاستعانة بواسطة متنفذ أو بدفع ثمن ذلك الحلم من مدخراته ومدخرات أسرته؟ هل يستطيع، بعيدًا عن دروشة المتدروشين، تحقيق سعادته؟ هل فعلًا يجد الإنسان العربي مساعدة ما لتحقيق سعادته من أي جهة، حكومية كانت أو خاصة أو أهلية، دون سبب أو ثمن داخل هذا الوطن المفترض أن يكون أمًا حنونًا عطوفًا؟ هل يضمن مواطننا إن شيّد حلمه ألا يُقاسمه به أحد المتنفذين دون وجه حق؟

بالإجابة الصادقة عن هذه الأسئلة، ستجدون فعلًا معنى كلمة وطن.

 

The post يعني إيه كلمة وطن ؟ appeared first on المكتبة العامة.

]]>
https://maktaba-amma.com/%d9%8a%d8%b9%d9%86%d9%8a-%d8%a5%d9%8a%d9%87-%d9%83%d9%84%d9%85%d8%a9-%d9%88%d8%b7%d9%86-%d8%9f/feed/ 0 14774
هل يملك العرب أوطانهم ؟! https://maktaba-amma.com/%d9%87%d9%84-%d9%8a%d9%85%d9%84%d9%83-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a8-%d8%a3%d9%88%d8%b7%d8%a7%d9%86%d9%87%d9%85-%d8%9f/ https://maktaba-amma.com/%d9%87%d9%84-%d9%8a%d9%85%d9%84%d9%83-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a8-%d8%a3%d9%88%d8%b7%d8%a7%d9%86%d9%87%d9%85-%d8%9f/#respond Sat, 07 Jan 2017 15:23:57 +0000 http://maktaba-amma.com/?p=6221 هل يملك العرب أوطانهم ؟! – أدهم شرقاوي يقولُ روبرت فيسك: أتعلمون لِمَ بيوت العرب في غاية النّظافة بينما شوارعهم على النّقيض من ذلك؟! السببُ أنّ العرب يشعرون أنّهم يملكون […]

The post هل يملك العرب أوطانهم ؟! appeared first on المكتبة العامة.

]]>
هل يملك العرب أوطانهم ؟! – أدهم شرقاوي

يقولُ روبرت فيسك: أتعلمون لِمَ بيوت العرب في غاية النّظافة بينما شوارعهم على النّقيض من ذلك؟! السببُ أنّ العرب يشعرون أنّهم يملكون بيوتهم لكنهم لا يشعرون أنهم يملكون أوطانهم!

روبرت فيسك أحد أشهر الصحفيين في العالم، وأحد الذين يعرفوننا جيداً، عاش في بلادنا ثلاثين عاماً وما زال يسكن في بيروت. هو مراسل الأندبندنت البريطانية في الشرق الأوسط، كان شاهداً على الثورة الإيرانية، ومجزرتي حماة وحلب، والحرب الأهلية اللبنانية، وحرب الخليج الأولى، وغزو العراق، وحروب غزة الثلاثة، وهو من الصحفيين الغربيين القلائل الذين أجروا مقابلة مع بن لادن. وهو بالمناسبة رجل طمر فيه الخبز والملح إذ يُعتبر مناهضاً لسياسة أميركا وبلده بريطانيا في بلادنا، وله كتاب شهير في هذا المجال، أسماه: «الحرب من أجل الحضارة: السيطرة على الشرق الأوسط»!

وبالعودة من القائل إلى المقولة: أشوارعنا عفنة لأننا نشعر أننا لا نملكُ أوطاننا؟ شخصياً، لا أعتقد! وإن كنتُ أبصم بأصابعي العشرة وجسمي كله أنّه صدق إذ قال أننا لا نشعر أننا نملكُ أوطاننا، إذاً ما السبب؟

هذا يرجع برأيي إلى سببين:

الأوّل: أننا نخلطُ بين مفهوم الوطن ومفهوم الحكومة، فنعتبرهما واحداً، وهذه مصيبة بحدّ ذاتها! الحكومة هي إدارة سياسية لفترة قصيرة من عمر الوطن، ولا حكومة تبقى للأبد. بينما الوطن هو التاريخ والجغرافيا، والتراب الذي ضمّ عظام الأجداد، والشجر الذي شرب عرقهم، هو الفكر والكتب، والعادات والتقاليد! لهذا من حقّ كل إنسان أن يكره الحكومة ولكن ليس من حقّه أن يكره الوطن! والمصيبة الأكبر من الخلط بين الحكومة والوطن هي أن نعتقد أننا ننتقم من الحكومة إذا أتلفنا الوطن! وكأن الوطن للحكومة وليس لنا! ما علاقة الحكومة بالشارع الذي أمشي فيه أنا وأنتَ، وبالجامعة التي يتعلم فيها ابني وابنك، وبالمستشفى الذي تتعالج فيه زوجتي وزوجتك، الأشياء ليست ملكَ من يديرها وإنما ملك من يستخدمها! نحن في الحقيقة ننتقمُ من الوطن وليس من الحكومة، الحكومات تُعاقبُ بطريقة أُخرى لو كنا نحب الوطن فعلاً!

الثّاني: أنّ ثقافة الملكيّة العامة معدومة عندنا، حتى لنبدو أننا نعاني انفصاماً ما، فالذي يحافظ على نظافة مرحاض بيته هو نفسه الذي يوسّخ المرحاض العام، والذي يحافظ على الطاولة في البيت هو نفسه الذي يحفر اسمه على مقعد الجامعة، والأب الذي يريد من ابنه أن يحافظ على النّظام في البيت هو نفسه الذي يرفض أن يقف في الطابور بانتظار دوره، والأم التي لا ترضى أن تُفوّت ابنتها محاضرة واحدة هي نفسها التي تهربُ من الدوام، والأخ الذي لا يرضى أن تُحدّث أخته شاباً ولو أحبها وأحبته هو نفسه الذي يُحدّث عشر فتيات ولا يُحبّ أيّاً منهن!

خلاصة القول:

الحكومة ليست الوطن شئنا هذا أم أبينا، ومشاكلنا مع الحكومة لا يحلّها تخريب الوطن، إنّ الشعب الذي ينتقم من وطنه لأن حكومته سيئة لا يستحقّ حكومة أفضل! ورقيّنا لا يُقاس بنظافة حوش بيتنا وإنما بنظافة الحديقة العامة بعد جلوسنا فيها، لو تأملنا حالنا لوجدنا أننا أعداء أنفسنا، وأنه لا أحد يسيء لأوطاننا بقدر ما نفعل نحن! وصدق القائل: الإنسان لا يحتاج إلى شوارع نظيفة ليكون محترماً، ولكن الشوارع تحتاج إلى أُناس محترمين لتكون نظيفة!

المصدر: الوطن

هذا المقال لا يعبر سوى عن رأي كاتبه، ولا يعبر بالضرورة عن رأي فريق المكتبة العامة

The post هل يملك العرب أوطانهم ؟! appeared first on المكتبة العامة.

]]>
https://maktaba-amma.com/%d9%87%d9%84-%d9%8a%d9%85%d9%84%d9%83-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a8-%d8%a3%d9%88%d8%b7%d8%a7%d9%86%d9%87%d9%85-%d8%9f/feed/ 0 6221
هكذا سرقوا وطني – بقلم: مضر شنوان https://maktaba-amma.com/%d9%87%d9%83%d8%b0%d8%a7-%d8%b3%d8%b1%d9%82%d9%88%d8%a7-%d9%88%d8%b7%d9%86%d9%8a-%d8%a8%d9%82%d9%84%d9%85-%d9%85%d8%b6%d8%b1-%d8%b4%d9%86%d9%88%d8%a7%d9%86/ https://maktaba-amma.com/%d9%87%d9%83%d8%b0%d8%a7-%d8%b3%d8%b1%d9%82%d9%88%d8%a7-%d9%88%d8%b7%d9%86%d9%8a-%d8%a8%d9%82%d9%84%d9%85-%d9%85%d8%b6%d8%b1-%d8%b4%d9%86%d9%88%d8%a7%d9%86/#respond Thu, 27 Oct 2016 21:04:51 +0000 http://maktaba-amma.com/?p=3283 هكذا سرقوا وطني – بقلم: مضر شنوان اليوم صباحاً اقتحمت الشرطة المحلية بيتي واقتادوني إلى مركز الشرطة للتحقيق بتهمة سرقة بنك إلكترونياً …. عقدة الخوف المعتادة من أجهزة الدولة وما […]

The post هكذا سرقوا وطني – بقلم: مضر شنوان appeared first on المكتبة العامة.

]]>
هكذا سرقوا وطني – بقلم: مضر شنوان

اليوم صباحاً اقتحمت الشرطة المحلية بيتي واقتادوني إلى مركز الشرطة للتحقيق بتهمة سرقة بنك إلكترونياً ….
عقدة الخوف المعتادة من أجهزة الدولة وما يتبعها من سوائل تلازم هذه المرحلة لم تظهر هذه المرة ولله الحمد لأن النشوة والإبتسامة والجفاف كانت حاضرة بدلاً عنها ولسبب غير معلوم , أول مرة سيتحقق حلمي بأن أصبح مشهوراً والصحف ستكتب عني … هذا كل ماكنت أفكر به خلال فترة التوقيف التي دامت لساعتين .
أتي المحقق ومعه المترجم وسألني عن معلومات تفصيلية بشأن هويتي وتبعها بعض الأسئلة عن تحركاتي خلال آخر ثلاثة أشهر ومتابعة سير حركتي على الإنترنت .
المترجم كان يسأل بالوكالة وينقل إجاباتي له .. كل أجوبتي مفصلة وموسعة ومملة جداً ,
أحد الأسئلة التي طُرحت وهي بعيدة تماماً عن التهمة من وجهة نظري : هل لك أحد الأقارب في سويسرا !؟
أجبت المسافة بين سوريا وسويسرا تقدر ب ثلاثة وتسعين عاماً من مؤتمر لوزان إلى مؤتمر جنيف ولم يكن لي جد أو أب في لوزان حتى يكون لي قريب في جنيف .. اللهم بإستثناء أحد أجدادي الذي مات في سجون الدولة العثمانية … ” وفي جاري بنشرجي إذا بدك ” كانت عصية على المترجم أن يحولها إلى لغة هذا البلد فاستعاض عنها بدكتور أخصائي بواسير نظراً للتقارب اللغوي .
من خلال كل ماجرى ثبت أنه لا علاقة لي بالموضوع ولم أسرق بنك لا إلكترونيا ولا كهربائياً وأن الموضوع مجرد تشابه أفكار .. قلت للمترجم عندما تأكدت أني سأعود إلى فراشي الذي لا أغادره إلا في الحالات الطارئة : ما مصير الذي سرق البنك ؟
نقل السؤال ومن ثم نقل الإجابة : ليس كمصير من يسرق الأوطان.

The post هكذا سرقوا وطني – بقلم: مضر شنوان appeared first on المكتبة العامة.

]]>
https://maktaba-amma.com/%d9%87%d9%83%d8%b0%d8%a7-%d8%b3%d8%b1%d9%82%d9%88%d8%a7-%d9%88%d8%b7%d9%86%d9%8a-%d8%a8%d9%82%d9%84%d9%85-%d9%85%d8%b6%d8%b1-%d8%b4%d9%86%d9%88%d8%a7%d9%86/feed/ 0 3283