بوتين - المكتبة العامة https://maktaba-amma.com/tag/بوتين/ مكتبة شاملة Tue, 20 Feb 2018 18:21:23 +0000 ar hourly 1 https://wordpress.org/?v=6.7.5 https://i0.wp.com/maktaba-amma.com/wp-content/uploads/2026/05/cropped-33.png?fit=32%2C32&ssl=1 بوتين - المكتبة العامة https://maktaba-amma.com/tag/بوتين/ 32 32 116455859 مصافحة بوتين – ترامب من وجهة نظر علم الفراسة https://maktaba-amma.com/%d9%85%d8%b5%d8%a7%d9%81%d8%ad%d8%a9-%d8%a8%d9%88%d8%aa%d9%8a%d9%86-%d8%aa%d8%b1%d8%a7%d9%85%d8%a8-%d9%85%d9%86-%d9%88%d8%ac%d9%87%d8%a9-%d9%86%d8%b8%d8%b1-%d8%b9%d9%84%d9%85-%d8%a7%d9%84/ https://maktaba-amma.com/%d9%85%d8%b5%d8%a7%d9%81%d8%ad%d8%a9-%d8%a8%d9%88%d8%aa%d9%8a%d9%86-%d8%aa%d8%b1%d8%a7%d9%85%d8%a8-%d9%85%d9%86-%d9%88%d8%ac%d9%87%d8%a9-%d9%86%d8%b8%d8%b1-%d8%b9%d9%84%d9%85-%d8%a7%d9%84/#respond Thu, 13 Jul 2017 06:18:05 +0000 http://maktaba-amma.com/?p=12448 مصافحة بوتين – ترامب من وجهة نظر علم الفراسة قال خبراء في علم الفراسة “السيكوغونومي”، إن الزعيمين الروسي فلاديمير بوتين ونظيره الأمريكي، دونالد ترامب، تصرفا خلال أول مصافحة بينهما بحذر. […]

The post مصافحة بوتين – ترامب من وجهة نظر علم الفراسة appeared first on المكتبة العامة.

]]>
مصافحة بوتين – ترامب من وجهة نظر علم الفراسة

قال خبراء في علم الفراسة “السيكوغونومي”، إن الزعيمين الروسي فلاديمير بوتين ونظيره الأمريكي، دونالد ترامب، تصرفا خلال أول مصافحة بينهما بحذر.

وقال موقع “life.ru” الإخباري، إن اللقاء الأول بين زعيمي روسيا والولايات المتحدة انتهى بمصافحة قصيرة المدة، قد تكون بالنسبة للمشاهد العادي (وفقا للموقع) مجرد عنصر أدب (إتيكيت)، لكنها بالنسبة لخبيرة السيكوغونومي، سفيتلانا فيلاتوفا، تعد موضوعا للدراسة.

ووفقا للخبيرة، “كان الزعيمان حذرين من بعضهما البعض.. كل منهما أبقى على مسافة – للإبقاء على مساحة للتصرف. كلاهما انحنيا بعض الشيء – علامة على الاهتمام”، وتابعت فيلاتوفا قائلة: “لكن ترامب ومع ذلك، كان مهتما أكثر بالاجتماع ولهذا حاول (استشعار) بوتين”.

وتطرقت الخبيرة إلى تربيتة ترامب  الخفيفة على كوع الرئيس الروسي، مشيرة إلى أن هذا الأسلوب في المصافحة ظهرت بداياته في روما القديمة.

وتابعت قائلة: “كان الرومان القدماء يتحرون الخطر من مصافحتهم وذلك بفحص عابر للأكمام.. نظرا لأن الرومان كانوا يخبئون الخناجر هناك.. هذه الحركة كانت لا إرادية.. ترامب حاول أن (يستشعر) بوتين لكن من دون حيل واستفزازات”.

وأشارت فيلاتوفا، إلى أن ترامب اختار تكتيك “الاستطلاع بالقوة”، قائلة إن الدليل على ذلك كان التربيتة على ظهر بوتين على الرغم من أن كلا الرئيسين كانا على مسافة بعيدة عن بعضها البعض. وأضافت أنه في الوقت نفسه، تصرف بوتين بضبط النفس.

ولخصت قائلة: “لاحظوا أن أحدا منهما لم يقترب من الآخر، كلاهما  مهتم بالحديث، لكنه كتم المعلومات في نفسه، محاولا تخمين ماذا يريد الآخر قوله.. الأكثر اهتماما بالتخمين كان ترامب، ولهذا حاول (استشعار) بوتين”.

المصدر: روسيا اليوم

The post مصافحة بوتين – ترامب من وجهة نظر علم الفراسة appeared first on المكتبة العامة.

]]>
https://maktaba-amma.com/%d9%85%d8%b5%d8%a7%d9%81%d8%ad%d8%a9-%d8%a8%d9%88%d8%aa%d9%8a%d9%86-%d8%aa%d8%b1%d8%a7%d9%85%d8%a8-%d9%85%d9%86-%d9%88%d8%ac%d9%87%d8%a9-%d9%86%d8%b8%d8%b1-%d8%b9%d9%84%d9%85-%d8%a7%d9%84/feed/ 0 12448
هل واشنطن بقيادة ترامب تقود الكرملين .. أم العكس ؟؟ https://maktaba-amma.com/%d9%87%d9%84-%d9%88%d8%a7%d8%b4%d9%86%d8%b7%d9%86-%d8%a8%d9%82%d9%8a%d8%a7%d8%af%d8%a9-%d8%aa%d8%b1%d8%a7%d9%85%d8%a8-%d8%aa%d9%82%d9%88%d8%af-%d8%a7%d9%84%d9%83%d8%b1%d9%85%d9%84%d9%8a%d9%86-%d8%8c/ https://maktaba-amma.com/%d9%87%d9%84-%d9%88%d8%a7%d8%b4%d9%86%d8%b7%d9%86-%d8%a8%d9%82%d9%8a%d8%a7%d8%af%d8%a9-%d8%aa%d8%b1%d8%a7%d9%85%d8%a8-%d8%aa%d9%82%d9%88%d8%af-%d8%a7%d9%84%d9%83%d8%b1%d9%85%d9%84%d9%8a%d9%86-%d8%8c/#respond Thu, 20 Apr 2017 20:30:50 +0000 http://maktaba-amma.com/?p=10149 هل واشنطن بقيادة ترامب تقود الكرملين .. أم العكس ؟ بقلم: محمد فخري جلبي تساؤل تفتح أجابته أقواسا من الجدل !! هل ترامب الرئيس الأمريكي جاسوس روسي ؟؟ وهل المؤشرات والدلائل المطروحة […]

The post هل واشنطن بقيادة ترامب تقود الكرملين .. أم العكس ؟؟ appeared first on المكتبة العامة.

]]>
هل واشنطن بقيادة ترامب تقود الكرملين .. أم العكس ؟ بقلم: محمد فخري جلبي

تساؤل تفتح أجابته أقواسا من الجدل !!
هل ترامب الرئيس الأمريكي جاسوس روسي ؟؟
وهل المؤشرات والدلائل المطروحة في وسائل الأعلام على تورط معاوني ترامب بالأتصال مع ضباط أستخبارات روس حقيقة أم محض أفتراء ؟؟
في ظل تواتر الأحداث الأخيرة حول علاقة ترامب مع الجانب الروسي ، وأبرز تلك الأحداث هي أصداء الضربة الصاروخية الأمريكية على مطار الشعيرات السوري وقيام الجانب الأمريكي بأبلاغ موسكو قبل الضربة وماخلفته تلك الضربة من خسائر بسيطة عطلت المطار ليوم واحد فقط !! يتجه أغلب المحللين السياسيين في الولايات المتحدة إلى دفع عربة الأتهام إلى منصة الرأي العام الأمريكي حول العلاقة السرية بين ترامب والطغمة السياسية الحاكمة في روسيا ، بينما على الصعيد العربي الغائب عن الواقع يدافع العديد عن قداسة دونالد ترامب وبأنه يشكل الكابوس الحقيقي للكرملين ، كما أن ضجيج الضربة الصاروخية المفتعل دفع البعض كالأعلامي فيصل القاسم بتشبيه اللاعب الروسي على أنه (نمر من ورق ) !! فأين تكمن الحقيقة ؟؟

وضمن السياق ذاته تساءلت مجلة فورين بوليسي الأمريكية (قبل الأنتخابات الرئاسية )حول ما إذا كان دونالد ترامب، المرشح الجمهوري لمنصب رئيس الولايات المتحدة هو في حقيقة الأمر جاسوس روسي يعمل لحساب الرئيس الروسي فلاديمير بوتين الذي يحاول التدخل في الشؤون الأمريكية الداخلية .
وأشارت المجلة الأمريكية إلى أنه بالرغم من عدم حتمية الإجابة التي يحاول التقرير الذي نشرته، الوصول إليها، وإمكانية ألا يكون ترامب يعمل لصالح الرئيس الروسي، لكنها أكدت أنهما صديقان لهما مصالح مشتركة ،وتوصل الكاتب إلى نتيجة بعد البحث في جميع الأدلة، وفحواها أن ترامب هو دمية في يد بوتين، ومصنع حقيقي لخططه التي يسعى من خلالها للسيطرة على الولايات المتحدة .

بيد أن علاقة اللاعب الروسي مع الطبقة السياسية الأمريكية ليست بجديدة العهد ، ولايمكن توجيه أصابع الأتهام بالتخابر مع الكرملين لدونالد ترامب فقط !! وللكشف عن هذا الأمر فلقد أتهم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لجنة الأستخبارات بمجلس النواب الأمريكي بغض الطرف عن علاقات الرئيس الأسبق بيل كلينتون وزوجته المرشحة السابقة للرئاسة هيلاري كلينتون بروسيا ،
وكان ترامب قد أتهم هيلاري بمنح الروس 20% من اليورانيوم الأمريكي دون ذكر تفاصيل في سياق الدفاع عن سياساته تجاه موسكو وذلك بمؤتمر صحفي في 17 فبراير الماضي . وهنا يتضح لنا أسباب تخوف بعض أعضاء الكونغرس الأمريكي (من الحزبين الديمقراطي والجمهوري ) حول ماهية العلاقة السرية بين ترامب وبوتين ، ويدحض بشكل لاجدال فيه ضعف موسكو على الصعيد الدولي بالتغلغل في كواليس الولايات المتحدة ليصل الأمر بهم إلى تعين الرئيس .
فهل النمر الورقي قادر على أحداث زلزال من الدرجة العاشرة على مقياس السياسية الأمريكية ؟؟ سؤال جوهري يوضع على طاولة الأعلامي القدير فيصل القاسم .

والجدير بالذكر بأن فوز ترامب هز واشنطن ، كما هزت علاقاته المريبة بروسيا أركان الولايات المتحدة وحلفائها .
ومع أستمرار فضح جوانب الدور الروسي في السياسة الأميركية ، يستمع مجلس النواب الأمريكى إلى شهادة مدير مكتب التحقيقات الفيدرالى جيمس كومى، ورئيس وكالة الأمن القومى، مايك روجرز، فى جلسة علنية نادرة للجنة الأستخبارات بالكونجرس حول تدخل روسيا فى الأنتخابات الأمريكية العام الماضى، وصلة حملة ترامب الأنتخابية بالروس .
كما ثارت الظنون والأراجيف حول تلك العلاقة عقب كشف وكالة الأستخبارات الأمريكية عن رد الفعل المبتهج بين كبار المسئولين الروس وبينهم بعض ممن يعتقد المسئولون الأمريكيون أنهم على علم بالحملة الإلكترونية الروسية للتدخل فى الأنتخابات، ساهم فى تقييم الأستخبارات الأمريكية بأن جهود موسكو كان هدفها إلى حد ما المساعدة فى فوز ترامب بالبيت الأبيض ، كما أن معلومات أخرى جمعتها وكالات الأستخبارات تحدد هوية الأطراف المشاركين فى تسليم الرسائل الإلكترونية للديمقراطيين لموقع ويكيليكس، والتفاوت فى مستويات أجهزة الأستخبارات الروسية المستمرة للتسلل إلى المعلومات الحساسة فى شبكات الكمبيوتر الخاصة بالحملتين الجمهورية والديمقراطية .

وضمن مسلسل خداع الولايات المتحدة ، ومواظبة دونالد ترامب على حماية حلفاء بوتين في العالم ، فقد أنكشف مؤخرا حقيقة التهديد الأمريكي المصطنع لكوريا الشمالية !! حيث يذكر بأن مسؤولين أمريكيين كانوا أكدوا أن حاملة الطائرات الأمريكية “Carl Vinson” بمرافقة قوة بحرية ضاربة قد أُمرت بتغيير مسار إبحارها والتوجه إلى شبه الجزيرة الكورية، إلا أنه تبين لاحقا أنها واصلت إبحارها نحو أستراليا كما كان مقررا لها، وأن أنتظار مشهد استعراض القوة البحرية الأمريكية أمام سواحل كوريا الشمالية لا جدوى منه الآن . مما أحدث أنعطاف جذري لموقف حلفاء واشنطن في كوريا الجنوبية حول مدى مصداقية الولايات المتحدة بكبح جماح “كم جونغ أون ” زعيم كوريا الشمالية ، فرأى مرشح الحزب الحاكم للرئاسة في كوريا الجنوبية ، يونغ بيو كونغ، أن من غير المناسب الحكم على واقعة مكان وجود حاملة الطائرات الأمريكية قبل الحصول على معلومات دقيقة، لكنه شدد في الوقت ذاته على أن التصريح الذي أدلى به السيد ترامب مهم للغاية لأمن كوريا الجنوبية القومي. مضيفا: “ولو كان هذا كان كذبا، فإن كوريا الجنوبية لن تثق فيما سيقوله ترامب لاحقا”.

وللحديث عن أم القنابل ومهرجان أبراز العضلات الأمريكية ، وفي حديث لقناة “زفيزدا” الروسية أعرب الخبير الروسي عن دهشته للضجة التي أحدثها أستخدام واشنطن قنبلتها المذكورة في أفغانستان، معيدا إلى الأذهان توفر قنابل بنفس الشدة لدى بعض الدول العظمى منذ الحرب العالمة الثانية . كما ذكّر الخبير العسكري ميخائيل خودارينكو بأن روسيا ألقت خلال مكافحة الإرهاب وتجارة المخدرات في أفغانستان 289 قنبلة بشدة “أم القنابل” التي ألقتها واشنطن مؤخرا هناك .

لقد بات جليا تورط الرئيس الأمريكي الحالي بعلاقة مريبة مع البيت الأحمر الروسي كما لبست الأشاعة بزة الحقيقة ، ولألقاء الضوء على آخر التطورات التي تسرّبت معلوماتها إلى وسائل الإعلام ، قيامّ كبير موظفي البيت الأبيض رينس بريبوس بأجراء أتصال بنائب مدير مكتب التحقيقات الفيدرالي (إف بي آي) في وقت سابق ، وطلب منه العمل من خلال التحقيق الذي يقوم به المكتب في قضية التواصل بين حملة ترامب الأنتخابية وبين مسؤولين روس، على تكذيب الرواية أو التشكيك في صحتها. لكنّ “إف بي آي”، رفض تلبية الطلب، وأصرّ على مواصلة التحقيق في القضية. وكان البيت الأبيض قد كذّب قصة الأتصال أصلاً .
وبعد كل المعلومات التي صارت معروفة حول هذا الملف، وبعد أن أطاحت هذه العلاقة بالجنرال مايكل فلين مستشار الرئيس لشؤون الأمن القومي، بسبب أتصاله السري بالسفير الروسي في واشنطن وحجب الأمر حتى عن نائب الرئيس ، و نفي المتحدث بأسم البيت الأبيض، شون سبايسر، أن تكون الإدارة الأميركية قلقة مما سيقوله مستشار الأمن القومي السابق مايكل فلين، الذي عرض الإدلاء بشهادته بشأن علاقة الإدارة بروسيا، مقابل الحصانة القضائية . يصبح السؤال: هل يمضي “إف بي آي” بالتحقيق إلى نهايته ؟؟




مثل هذ السعي لكشف بواطن الأمور ومحاولة البيت الأبيض المستميتة لعرقلة التحقيقات تؤكد مما لايرقى للشك التهم الموجهة لدونالد ترامب حول تلك العلاقة . وهي التهمة الرئيسية نفسها التي كانت السبب في الإطاحة بالرئيس ريتشارد نيكسون في فضيحة “ووترغيت”. بعد أنكشاف خيوطها بالتجسس على مكاتب الحزب الديمقراطي المنافس ، حيث حاول نيكسون التدخّل لإعاقة عملية التحقيق للحيلولة دون بلوغ خواتمها المحتومة، لكنّ محاولته أفتضح أمرها والباقي تاريخ . ولكن في هذه الفضيحة السياسية كان المنفذون هم مواطنون أمريكيون ، أما في حالة دونالد ترامب فالأيادي الروسية غير نظيفة بالعبث بالأنتخابات الأمريكية ووصول الأخير إلى مقعد الرئاسة .

كما يجدر التنويه ضمن سياق المقال بأن عراب الكشف عن علاقة ترامب بالبيت الأحمر هو العميل السري البريطاني “كريستوفر ستيل ” ، فلقد نشرت صحيفة “لوفيغارو ” الفرنسية تقريرا تحدثت فيه عن أختفاء العميل السري كريستوفر ستيل، الذي عمل سابقا ضمن جهاز الأستخبارات البريطانية، والذي قُدم للعالم على أنه صاحب الملف المثير للجدل حول علاقة الرئيس الأمريكي المنتخب دونالد ترامب بموسكو . حيث قام ستيل بإعداد ملف مكون من 35 صفحة، تثبت تورط ترامب بعلاقة مشبوهة مع روسيا. كما تحدث عن شريط فيديو يظهر فيه ترامب في أوضاع جنسية مع بائعات هوى، في أحد أجنحة فندق “ريتز كارلتون” بموسكو.
كما يكشف الملف السري عن المصالح المادية لروسيا التي تدفعها لتقرب من ترامب. ونقل ستيل عن مصادره أن روسيا “دعمت ترامب لفترة لا تقل عن خمس سنوات”، وبيّن أن هذه العملية السرية قادها الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، بنفسه، في واحدة من تقاليد الأتحاد السوفييتي .

بأعتقادي الشخصي يمكن القول والفصل والجزم بوجود علاقة مريبة بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب والرئيس الروسي بوتين ، كما أعتقد بأن ترامب هو الحصان الروسي الأسود الذي خاض الأنتخابات الأمريكية وفاز على عكس جميع الأستطلاعات الأولية ، وأن حقيقة الأمر ومادفعني لكتابة هذا المقال وبعد متابعتي المستمرة ضمن أطار عملي للأخبار العالمية والعربية ومشاهدة حلقة الأتجاه المعاكس في هذا الأسبوع ، هو دور الأعلام العربي في تشويش عقول الشعوب العربية وقلب الحقائق وتزوير المعطيات !! في حين تتجه أجهزة المخابرات الأمريكية والأوساط السياسية من الحزبين الجمهوري والديمقراطي في كشف ملابسات تلك العلاقة المخجلة بين البيت الأبيض والكرملين والتي قد تطيح بالرئيس الأمريكي الحالي ، يبحر الأعلام العربي بعيدا عن الواقع بشكل مخيف يوحي لبعض المعنيين بأمور السياسية عن حقيقة الدور المخادع الذي يمارسه هذا الأعلام الأخرق ، كما أن رنين جملة بأن روسيا ( نمر على ورق ) قد أستفزتني إلى أبعد الحدود ولاسيما بأن كافة المحلليين السياسيين الغرب يتخوفون من الدب الروسي وأنغماسه في توجيه عربة البيت الأبيض إلى حيث يشاء قادة الكرملين .
مع الأشارة إلى حالة العداء القصوى بيني وبين روسيا بسبب أعمالها الوحشية في قتل الأبرياء على الأراضي السورية .

وفي نهاية المقال أدعك عزيزي القارىء مع تحليل واقعي لمآلات الأمور في ظل تولي دونالد ترامب قيادة دفة المركب الأمريكي والذي يعول عليه (الدور الأمريكي ) إلى حد ما بتصحيح مسار الأحداث في الشرق الأوسط !! فقد علق كيفن زيسي، المحامي والمدير بحركة “المقاومة الشعبية” بواشنطن التي تجمع المجموعات والمنظمات المختلفة كحركة “احتلوا” (Occupy) وحركة “عسكريون متقاعدون من أجل السلام”، علق على سياسات ترامب: “سنرى كيف سيقوم بتوجيه الأموال لطبقات الأغنياء، تريليونات الدولارات، وستسوء حياة معظم المواطنين. وسنرى كيف ستخرج منظومة الرعاية الصحية عن السيطرة. وسيدرك حينها المواطنون الذين أنتخبوه بسبب الأزمات الاقتصادية أنه قد تم خداعهم من قبل مندوب مبيعات . مما يخدم المصالح الروسية في نهاية المطاف .
(النمر الورقي) !! سيقود العالم أن أستمرت الأمور على هذا المنوال .
أتمنى في نهاية المقال بأن يصل المشاهد العربي إلى ضرورة التروي في الحكم على الأحداث ، ومخالفة الرأي لمن يمارسون بث التكهنات المضللة في إطار حملة دعائية متعمدة لتغيب المتابع العربي عن الواقع .

The post هل واشنطن بقيادة ترامب تقود الكرملين .. أم العكس ؟؟ appeared first on المكتبة العامة.

]]>
https://maktaba-amma.com/%d9%87%d9%84-%d9%88%d8%a7%d8%b4%d9%86%d8%b7%d9%86-%d8%a8%d9%82%d9%8a%d8%a7%d8%af%d8%a9-%d8%aa%d8%b1%d8%a7%d9%85%d8%a8-%d8%aa%d9%82%d9%88%d8%af-%d8%a7%d9%84%d9%83%d8%b1%d9%85%d9%84%d9%8a%d9%86-%d8%8c/feed/ 0 10149
الصورة “السرية” لمديرة RT وبوتين https://maktaba-amma.com/%d8%a7%d9%84%d8%b5%d9%88%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d8%b1%d9%8a%d8%a9-%d9%84%d9%85%d8%af%d9%8a%d8%b1%d8%a9-rt-%d9%88%d8%a8%d9%88%d8%aa%d9%8a%d9%86/ https://maktaba-amma.com/%d8%a7%d9%84%d8%b5%d9%88%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d8%b1%d9%8a%d8%a9-%d9%84%d9%85%d8%af%d9%8a%d8%b1%d8%a9-rt-%d9%88%d8%a8%d9%88%d8%aa%d9%8a%d9%86/#respond Thu, 06 Apr 2017 10:35:53 +0000 http://maktaba-amma.com/?p=9699 عرضت السيناتور الأمريكية جين شاهين صورة للرئيس فلاديمير بوتين ورئيسة RT مارغاريتا سيومونيان زعمت أنها سرية فيما الصورة التقطت خلال زيارة بوتين مقر RT في الذكرى الـ10 لانطلاقها. وفي خضم […]

The post الصورة “السرية” لمديرة RT وبوتين appeared first on المكتبة العامة.

]]>
عرضت السيناتور الأمريكية جين شاهين صورة للرئيس فلاديمير بوتين ورئيسة RT مارغاريتا سيومونيان زعمت أنها سرية فيما الصورة التقطت خلال زيارة بوتين مقر RT في الذكرى الـ10 لانطلاقها.

وفي خضم المداولات التي عقدت في مجلس الشيوخ لـ”مواجهة خطر الإعلام الروسي وارتباطه بحكومته”، عرضت شاهين على الملأ نسخة مكبرة للصورة المذكورة، وأرفقت استعراضها هذا بالقول: “هذه الصورة تعبير عمّا يحيط حسب اعتقادي بـRT”، مؤكدة أنها حصلت على الصورة المذكورة من “ملف استخباراتي أمريكي رفعت عنه السرية”.

الصورة السرية المزعومة للرئيس فلاديمير بوتين ومارغاريتا سيمونيان رئيسة تحرير RT و”سبوتنيك”

وأضافت: “تظهر على هذه الصورة إلى جانب فلاديمير بوتين الناشطة السابقة في حملته الانتخابية مارغاريتا سيمونيان رئيسة تحرير RT، ويبدو على الصورة كيف تشرح سيمونيان لبوتين عن طاقات RT، وهذا أمر يثير الاهتمام”.

وتابعت تقول: “الكرملين يعمل على اختيار العاملين في RT، ويتابع القضايا التي تغطيها هذه القناة والمواد المضللة والكاذبة التي تنشرها”.

ماريا زاخاروفا الناطقة باسم وزارة الخارجية الروسية، كتبت في تعليق على “فيسبوك” بصدد خطوة السيناتور الأمريكية: “هذه ليست المرة الأولى التي تتميز فيها شاهين بحماقتها. وبإبرازها هذه الصورة التي زعمت أنها سرية، تكون قد تفوقت على نفسها في الحماقة”.

وأضافت زاخاروفا: “بلغت بلادنا مرحلة صارت فيها الكفاءة والمهنية تتقدم على أي اعتبار آخر لدى اختيار المرشحين لشغل المواقع الحساسة. الكفاءة في بلادنا أهم من جميع الاعتبارات بغض النظر عن القومية والجنس والعمر والمحسوبية وغير ذلك من معايير”.

يشار إلى أنه سبق لـ”واشنطن بوست” ونشرت على صفحاتها مؤخرا في سلسلة الاتهامات المنسوبة للإعلام الروسي مادة أعدها موقع PropOrNot.com، وأكد فيها أن زهاء 200 موقع إعلامي روسي ينشطون في الولايات المتحدة ويبثون معلومات مضللة للتأثير في سير الانتخابات الأمريكية، وأن بين هذه المعلومات “أنباء كاذبة” نشرتها RT و”سبوتنيك” الروسيتان.

مارغاريتا سيمونيان وفي تعليق لـCNN  بهذا الصدد، نفت جملة وتفصيلا صحة ما ورد في مقال “واشنطن بوست”، وقالت: RT  لم تكن ضالعة أبدا في أي نشاط من هذا القبيل، وعلى ما يبدو فإن “واشنطن بوست” قد عجزت عن إبراز أي دليل يثبت تورط قناتنا في نشاط كهذا، مشيرة إلى أن الصحيفة الأمريكية لم تتصل بـRT للاستماع من إدارتها لأي تعليق بخصوص مقالها.

وفي حديث لوكالة “نوفوستي” قالت سيمونيان كذلك: “وسائل الإعلام الأمريكية التي تتهم RT ووكالة “سبوتنيك” بالكذب بلا أي دليل يثبت مزاعمها، هي نفسها تمارس الدعاية الكاذبة وتنشر معلومات لا أساس لها من الصحة”.

المصدر: روسيا اليوم

The post الصورة “السرية” لمديرة RT وبوتين appeared first on المكتبة العامة.

]]>
https://maktaba-amma.com/%d8%a7%d9%84%d8%b5%d9%88%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d8%b1%d9%8a%d8%a9-%d9%84%d9%85%d8%af%d9%8a%d8%b1%d8%a9-rt-%d9%88%d8%a8%d9%88%d8%aa%d9%8a%d9%86/feed/ 0 9699
أخطر فيلسوف في العالم.. ماذا تعرف عن «دماغ بوتين»؟ https://maktaba-amma.com/%d8%a3%d8%ae%d8%b7%d8%b1-%d9%81%d9%8a%d9%84%d8%b3%d9%88%d9%81-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%a7%d9%84%d9%85-%d9%85%d8%a7%d8%b0%d8%a7-%d8%aa%d8%b9%d8%b1%d9%81-%d8%b9%d9%86-%d8%af%d9%85/ https://maktaba-amma.com/%d8%a3%d8%ae%d8%b7%d8%b1-%d9%81%d9%8a%d9%84%d8%b3%d9%88%d9%81-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%a7%d9%84%d9%85-%d9%85%d8%a7%d8%b0%d8%a7-%d8%aa%d8%b9%d8%b1%d9%81-%d8%b9%d9%86-%d8%af%d9%85/#respond Tue, 28 Mar 2017 12:27:12 +0000 http://maktaba-amma.com/?p=9344 في الفترة الأخيرة برز اسم ألكساندر دوجين، أستاذ العلوم السياسية الروسي المعروف باسم «راسبوتين بوتين» أو «دماغ بوتين»، والذي يعمل أيضًا أستاذًا لعلم الاجتماع في جامعة موسكو المرموقة، فضلًا عن عمله […]

The post أخطر فيلسوف في العالم.. ماذا تعرف عن «دماغ بوتين»؟ appeared first on المكتبة العامة.

]]>
في الفترة الأخيرة برز اسم ألكساندر دوجين، أستاذ العلوم السياسية الروسي المعروف باسم «راسبوتين بوتين» أو «دماغ بوتين»، والذي يعمل أيضًا أستاذًا لعلم الاجتماع في جامعة موسكو المرموقة، فضلًا عن عمله مستشارًا لعدد من الشخصيات السياسية والعسكرية البارزة، وهو كاتب غزير الإنتاج، ويعد اللسان المفوَّه للفلسفة القومية التي يتبناها الكرملين.

أدى الكشف عن التورط الروسي في اختراق حواسيب مسؤولي الحزب الديمقراطي، بغرض ترجيح كفة ترامب على كلينتون، إلى صب مزيد من الزيت على الدورة الانتخابية المرهقة والمشتعلة بالفعل، وأثار هذا الأمر تساؤلات عن الأسباب التي قد تدفع روسيا لفعل شيء كهذا، خصوصًا بعد الكشف عن أنَّ الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، من المرجح أنه من كان يقود هذه العملية بنفسه. من أجل فهم هذا السلوك، قام موقع بيج ثينك، بعمل تقرير عن أكثر المفكرين الروس المعاصرين إثارة للجدل، وتأثيرًا على السياسة الروسية.

وبحسب الموقع، فإنَّ دوجين قد وُضِعَ على قائمة عقوبات الولايات المتحدة بعد استيلاء روسيا على شبه جزيرة القرم، ولا يعني هذا أنَّ دوجين مسؤول شخصيًا عن عمليات الاختراق تلك، والتي تفسر حاليًا على أنها انتقام شخصي من بوتين ضد كلينتون. لكنَّ فلسفة دوجين الشخصية تتماشى جيدًا مع ما يبدو أنه قد حدث، وتقدم لنا تلك الفلسفة نافذة نستطيع الإطلال من خلالها على مستقبل الصراعات مع روسيا. ذلك أنَّ من المرجح أنَّ ثمة دوافع أعمق وراء التصرفات الروسية.

ألكساندر دوجين عالم اجتماع، ومؤرخ، وفيلسوف في آن واحد. بإمكانك أن تجد الكثير من محاضراته على يوتيوب، بالروسية. وقد عبر دوجين عن عدد كبير من الآراء المثيرة للجدل، من بينها آراء ضد العلم، حين دعا إلى حظر الكيمياء والفيزياء. بالإضافة إلى دعوته للتخلص من الإنترنت، وهي وجهة نظر معادية للتكنولوجيا تنبع من رغبته في قلب العالم بصيغته الحالية.

يقترح دوجين أنَّ هناك ثلاث نظريات سياسية رائدة تركت أثرها على العالم في الماضي الحديث نسبيًا، هي الرأسمالية الليبرالية أو «الليبرالية»، والشيوعية، والفاشية. ويعتقد دوجين أنَّ الولايات المتحدة هي زعيمة الليبرالية العالمية، وقوامها الحرية الفردية، والمنهج العقلاني والسوق.

ويعتقد دوجين أنه على الرغم من أنَّ الليبرالية هي الأيديولوجيا المتغلبة، حتى الآن، بعد انتصارها على الفاشية عام 1945، والشيوعية عام 1991 (عندما تفكك الاتحاد السوفيتي)، إلا أنها تواجه أزمة طاحنة. ويعتقد دوجين أنَّ الليبراليين أنفسهم سوف يكونون أول معترف بتلك الحقيقة. ويرى أنَّ الليبرالية تواجه طريقًا مسدودًا وأنها غارقة، حاليًا، في «مرحلة عدمية ما بعد الحداثة» لأنها تحاول تحرير نفسها من الفكر العقلاني وقهر العقل، الذي هو بالنسبة إلى شخص ليبرالي «شيء فاشي بحد ذاته». ويأخذ دوجين تلك الفكرة إلى مرحلة أعلى، واصفًا الليبرالية أنها تحاول الآن تخليص أعضاء الجسد من سيطرة العقل، مشيرًا بذلك إلى السماح بوجود مجتمع المثليين والمتحولين جنسيًا وثنائيي الجنس.

ونقل الموقع عن دوجين قوله، شارحًا وجهة نظره:

«تصر الليبرالية على الحرية والتحرر من أي شكل من أشكال الهوية الجمعية. هذا هو جوهر الليبرالية. لقد حرر الليبراليون الإنسان من الهوية القومية، والهوية الدينية وهلم جرًا. إنَّ الجنس (الجندر) هو آخر ما تبقى من الهوية الجمعية، وها قد جاء وقت إلغائه وجعله مسألة اعتباطية واختيارية».

ويقترح دوجين «نظرية سياسية رابعة» بدلًا من الأيديولوجيات الثلاث التي يراها ميتة. هذه الأيديولوجيا سوف تخلق نموذجًا سياسيًا بديلًا بالكامل، في مواجهة «التقدم» في تاريخ العالم بوضعه الحالي. لن تكون تلك الأيديولوجيا مبنية على الفردانية أو العرق أو القومية. يرى دوجين هذه النظرية مستمدة، جزئيًا، من أعمال الفيلسوف الوجودي الألماني، مارتين هايدغر، المثير للجدل لارتباطه بالنازية. وتدعو فلسفته إلى إنقاذ جذر وعي الإنسان بذاته (يسميه هايدغر الدازاين أو الكينونة)، بعد أن ذاب هذا الوعي في الفضاء المعاصر ويرجع ذلك، بشكل أساسي، إلى التكنولوجيا التي جردت الإنسان من إنسانيته.

وأضاف التقرير أنه لما كان هذا الجذر من الكينونة يختلف من شخص لآخر، ومن ثقافة لأخرى، فإنَّ العالم ينبغي أن يشهد تقسيمًا متعدد الأقطاب للقوة، بدلًا من وجود قوة عظمى واحدة متمثلة في الولايات المتحدة. وبحسب دوجين، فإنَّ إيجاد وسيلة لتطبيق هذه الطريقة للنظر إلى العالم، سوف يتطلب عودة الإحساس بالهوية إلى البشر الذين فقدوا هذا الإحساس في كل أنحاء العالم.

ويقارن دوجين نظرية العالم متعدد الأقطاب تلك بما يراه هو (ومعه المؤمنون بنظرية المؤامرة في كل العالم) حركة تتجه ناحية خلق «حكومة للعالم» تقودها «النخب المتعولمة» المخادعة التي تهدف إلى حرمان الناس من الشعور بالهوية وإخضاعهم إلى احتياجات شركات هذه النخب.

لكنَّ السؤال الذي يطرح نفسه في ضوء أفكار دوجين: في هذا العالم الذي يحظى بعدد من القوى الإقليمية، أي دور سوف تضطلع به روسيا؟ يرى دوجين روسيا الأمة الرائدة في الاتحاد الأورو-آسيوي، وقد أنشأ دوجين حركة أوارسيا الدولية لتحقيق ذلك الغرض.

ما هي أوراسيا؟ هي أراضي الاتحاد السوفييتي السابق، بشكل أساسي. يعتقد دوجين أنَّ الاتحاد السوفييتي قد استولى على حدود اتحاد تاريخي من الشعوب والعرقيات ذات الثقافة والمصير المميزين، وأنَّ المهمة تقتضي خلق مركز قوة له عناصر من كل من أوروبا وآسيا، وهما القارتان اللتان تمتد فيهما روسيا الفسيحة.

ونقل التقرير عن دوجين قوله: «لا يعلم الغرب شيئًا، أو لا يعلم شيئًا ذا بال، عن التاريخ الحقيقي لروسيا. أحيانًا يعتقدون أنَّ الاتحاد السوفييتي كان مجرد اختلاق سوفييتي، وأنَّ دولًا مثل أوكرانيا، وكازاخستان، وأذربيجان كانت دولًا مستقلة قبل الاتحاد السوفييتي، وأنهم إنما احتلهم البلاشفة أو أجبروا على الدخول في الدولة السوفييتية. ولكنَّ الحقيقة أنَّ هذه الدول لم توجد أبدًا كدول مستقلة ذات تمثيل، وإنما باعتبارها أحياءً إدارية دون أي معنى سياسي أو تاريخي داخل الإمبراطورية الروسية، والاتحاد السوفييتي على حد سواء. لقد اصطُنعت هذه الدول، بحدودها الحالية، بعد انهيار الاتحاد السوفييتي فحسب، نتيجة لهذا الانهيار».

ومن ثمَّ تكون الغاية الأساسية من إنشاء الاتحاد الأوراسي تصحيح خطأ تاريخي، وإعادة جمع إمبراطورية ناجحة قد وجدت حتى قبل الاتحاد السوفييتي. وبهذا يصبح استيلاء روسيا الأخير على شبه جزيرة القرم، وخططها حول أوكرانيا، جزءًا منطقيًا من تلك الخطة.

وبحسب التقرير، فإنَّ التحليل التاريخي المثير للجدل لدوجين لا يتوقف عند هذا الحد، وإنما يذهب أبعد من ذلك، إلى حد الزعم أنَّ الخصم الحالي لأوراسيا ليس الولايات المتحدة، وإنما الأطلسية، أي محور التعاون بين أوروبا والولايات المتحدة وكندا، والذي يعبر المحيط الأطلسي. هذه الأمم البحرية الليبرالية التي تقدر الفردانية وقوة السوق.

لكنَّ أوراسيا، من جهة أخرى، تمثل الفلسفة المحافظة الخاصة بالقارية غير الساحلية، والتي من قيمها، بحسب الأوراسيين، التراتبية الهرمية، والقانون والنظام، والتقاليد، والدين.

وكذا يمكن وضع أطلنطا في مقابل أوراسيا. في الحقيقة، يزعم دوجين أنَّ التاريخ برمته يمكن رؤيته صراعًا بين الأمم الساحلية والأمم البرية.

أما عن رأي دوجين في انتصار ترامب، فإنَّ أقل ما يمكن قوله، بحسب التقرير، إنَّ دوجين كان شديد الحماسة حول ترامب خلال العملية الانتخابية برمتها، فقال عنه، محاولًا شرح الأسباب التي من أجلها شغل ترامب الناس ولماذا يستطيع الوقوف بوجه النخب المتعولمة.

فقد نقل التقرير عن دوجين قوله: «دونالد ترامب شديد، وعنيف، ويقول ما يعتقد، ووقح وانفعالي، وهو، على ما يبدو، صريح. إنَّ حقيقة كونه مليارديرًا لا تهم. فالرجل مختلف. إنه أمريكي عادي ناجح للغاية».

يعتقد دوجين أنَّ انتصار ترامب ضربة هائلة ضد «المتعولمين»، الذين كانت هيلاري كلينتون مرشحتهم، وهي اللغة ذاتها التي يمكنك بسهولة أن تجدها متناثرة في مواقع المحافظين الأمريكيين مثل بريتبارت نيوز، ودردج ريبورت، وعند ملك نظرية المؤامرة، أليكس جونز (وهو أحد المفضلين لدوجين). يعتقد دوجين أنَّ انتصار ترامب كان نوعًا من «الثورة» قام بها الشعب الأمريكي، وأنَّ من شأنها أن تؤدي إلى هزائم عالمية لأجندة المتعولمين، وتجفف منابع «المستنقع» الذي يغرق العالم فيه.

ومع ذلك، لا يتوقف دوجين عند هذا الحد، فتذهب آراؤه حول ما يعنيه فوز ترامب، إلى أنه من معالم نهاية العالم، وتغيير وجه الحضارة.

فقد قال دوجين: «نحتاج أن نعود إلى الكينونة، إلى اللوغوس، إلى الأنطولوجية الأساسية (لهايدغر)، إلى المقدس، إلى العصور الوسطى الجديدة، ومن ثم نعود إلى الإمبراطورية، والدين، ومؤسسات المجتمع التقليدي (الهرمية، الملة، وهيمنة الروح على المادة، وهلم جرًّا). إنَّ محتوى الحداثة برمته شيطاني ومنحط. لا شيء ذو قيمة، لا بد من التطهر من كل ذلك. إن الحداثة مخطئة بشكل مطلق ـ العلوم، والقيم والفلسفة، والفن، والمجتمع، والصيحات، والأنماط والـ«حقائق»، وفهم الكينونة، والزمن والمكان. كل ذلك قد مات مع الحداثة، ومن ثم ينبغي إنهاؤها. وسوف نكون من ينهيها».

قطعًا، لن تكون تلك المرة الأولى في التاريخ الحديث التي يعتقد فيها روسي أنَّ كل شيء خطأ وأنَّ العالم يحتاج إلى اقتلاع جذوره بشكل كلي. ونحن نعلم كيف انتهى ذلك الأمر. وربما تجعل العناصر الغامضة لبعض ما يتفوه به دوجين، إلى جانب اللحية ـ يبدو شبيهًا براسبوتين. لكن هل يعتقد دوجين بضرورة اتخاذ إجراءات ملموسة من أجل تحقيق رؤيته للعالم؟

من المثير للاهتمام، بحسب التقرير، أنه قبل فوز ترامب، حذرت منافذ إعلامية أمريكية محافظة، مثل ناشونال ريفيو، من النوايا الروسية، وخصوصًا التهديد المتمثل في أيديولوجيا دوجين، داعين الأوراسية بأنها «دين شيطاني». الآن، بعد فوز ترامب وتورط روسيا في التدخل في الانتخابات، لم تعد هذه المنافذ الإعلامية ميالة لإعادة فتح هذا الموضوع.

لكن هل يستمع بوتين حقًا لدوجين؟ بحسب التقرير، فإن الباحثين والمعلقين يقولون إنَّ أفكار الأخير تؤخذ بجدية من قبل ناس في دوائر بوتين، وأنَّ ازدياد شعبية آرائه يتماشى مع السلطوية الناشئة لبوتين، ومع أفعاله. ومن الجدير بالذكر أنَّ دوجين صرح عام 2008 بدعمه لاستيلاء القوات الروسية على جورجيا، وحرَّض، بحماس شديد، على النزاع الروسي الأوكراني عام 2014، داعيًا إلى ذبح الأوكرانيين وضم الأراضي الأوكرانية التي كانت سابقًا جزءًا من الإمبراطورية الروسية.

لكي ترى ما الذي يمكن لدوجين الترويج له تحديدًا؟ يلقي التقرير نظرة على كتاب دوجين الذي كان واحدًا من أكثر الكتب مبيعًا، والمعنون «قواعد الجغرافيا السياسية»، والذي يعود تاريخه إلى عام 1997، ولاقى رواجًا بين الجيش الروسي. وبحسب مجلة فورين بوليسي، (وكلمات دوجين نفسه) فإنًّ كتابه هذا يدرس في الجامعات العسكرية الروسية.

يحدد الكتاب، بحسب التقرير، رؤية لروسيا في القرن الحادي والعشرين من شأنها أن تؤدي إلى تكوين أوراسيا، لكنه يشتمل أيضًا على إستراتيجيات محددة لهزيمة أو تحييد الولايات المتحدة. تشمل هذه الإستراتيجيات زعزعة الاستقرار وحملات التضليل باستخدام القوات الروسية الخاصة، والحرب غير المتكافئة، وشطر التحالفات بين الولايات المتحدة ودول مثل ألمانيا وفرنسا، إلى جانب زرع بذور الشقاق داخل أمريكا ذاتها، خصوصًا فيما يتعلق بالعلاقات بين الأعراق. يشرح دوجين ذلك، في الصفحة رقم 367 من النسخة الأولى من الكتاب إذ يقول:

«من المهم، على وجه الخصوص، إدخال الاضطراب الجيوسياسي إلى النشاط الأمريكي الداخلي، عن طريق تشجيع كل أنواع الانفصالية والنزاعات العرقية والاجتماعية والعنصرية، والدعم الفعال لكل الحركات المنشقة ــ أي الجماعات المتطرفة، والعنصرية، والطائفية، وبهذا نزعزع استقرار العمليات السياسية الداخلية في الولايات المتحدة. وسوف يكون من المنطقي أيضًا أن ندعم، في الوقت ذاته، النزعات الانعزالية في السياسة الأمريكية…».

واختتم التقرير بالقول إنَّ من الصعب ألا نتعامل مع أفكار دوجين بجدية، خصوصًا بعد الانتخابات الأمريكية الأخيرة، والتحقيقات المدهشة حول التدخل الروسي في أهم المؤسسات الديمقراطية الأمريكية، وهو ما يجعل الكوارث الموصوفة بالأعلى أمرًا ممكن الحدوث.

وبحسب التقرير فقد تراجع دوجين، إلى حد ما، بعد فوز ترامب، عن وصم الولايات المتحدة بأنها العدو الأول. كما قيل أيضًا إنَّ العلاقة بين دوجين وبوتين ربما تكون قد فترت مؤخرًا، بعد انتقاد دوجين لبوتين لأنه «بطيء جدًا» في تطبيق رؤيته للعالم. لكن بالنظر إلى الوقائع على الأرض، فإنَّ من الممكن لنا، والكلام ما زال لكاتب التقرير، أن نخلص إلى أنَّ بوتين ربما ما زال يلعب لعبة أوراسيا، طويلة الأمد، والتي لن تنتهي فقط بتسريبات رسائل البريد الإلكتروني المحرجة. خصوصًا في ضوء حقيقة أنَّ الولايات المتحدة الآن تجد نفسها في موقف ضعف، باحثة عن فلسفة موحدة وطريق تمضي فيه قدمًا.

المصدر: ساسة بوست

The post أخطر فيلسوف في العالم.. ماذا تعرف عن «دماغ بوتين»؟ appeared first on المكتبة العامة.

]]>
https://maktaba-amma.com/%d8%a3%d8%ae%d8%b7%d8%b1-%d9%81%d9%8a%d9%84%d8%b3%d9%88%d9%81-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%a7%d9%84%d9%85-%d9%85%d8%a7%d8%b0%d8%a7-%d8%aa%d8%b9%d8%b1%d9%81-%d8%b9%d9%86-%d8%af%d9%85/feed/ 0 9344
بوتين وأردوغان على عتبة الصراع: تركيا “خدعت” روسيا من جديد https://maktaba-amma.com/%d8%a8%d9%88%d8%aa%d9%8a%d9%86-%d9%88%d8%a3%d8%b1%d8%af%d9%88%d8%ba%d8%a7%d9%86-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d8%b9%d8%aa%d8%a8%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b5%d8%b1%d8%a7%d8%b9-%d8%aa%d8%b1%d9%83%d9%8a%d8%a7-%d8%ae/ https://maktaba-amma.com/%d8%a8%d9%88%d8%aa%d9%8a%d9%86-%d9%88%d8%a3%d8%b1%d8%af%d9%88%d8%ba%d8%a7%d9%86-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d8%b9%d8%aa%d8%a8%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b5%d8%b1%d8%a7%d8%b9-%d8%aa%d8%b1%d9%83%d9%8a%d8%a7-%d8%ae/#respond Mon, 27 Mar 2017 15:12:53 +0000 http://maktaba-amma.com/?p=9298 بوتين وأردوغان على عتبة الصراع: تركيا “خدعت” روسيا من جديد تناولت صحيفة “مسكوفسكي كمسموليتس” التوتر في العلاقات الروسية–التركية على خلفية مساندة موسكو للكرد السوريين، مشيرة إلى احتمال تزايد التدهور. جاء […]

The post بوتين وأردوغان على عتبة الصراع: تركيا “خدعت” روسيا من جديد appeared first on المكتبة العامة.

]]>
بوتين وأردوغان على عتبة الصراع: تركيا “خدعت” روسيا من جديد

تناولت صحيفة “مسكوفسكي كمسموليتس” التوتر في العلاقات الروسية–التركية على خلفية مساندة موسكو للكرد السوريين، مشيرة إلى احتمال تزايد التدهور.

جاء في المقال:

مرة أخرى تقف روسيا وتركيا على عتبة الشجار. وتجلى ذلك مؤخرا بوضوح  في عملية التوبيخ العلنية التي أعدتها الخارجية التركية للقائم بالأعمال الروسي في أنقرة، على خلفية مقتل جندي تركي على يد قناص كردي. ولعل الإشارات التي تدل على احتدام الخلاف بين البلدين قد أصبحت عديدة، لاسيما أن محادثات بوتين–أردوغان الأخيرة في موسكو، كانت أسوأ بكثير مما حاول كلا الزعيمين إظهاره. وإذا كان الرئيس بوتين لا زال محافظا على لقب “الجوزة القاسية” كما وصفه الرئيس الأمريكي من حيث صلابة الموقف، إلا أن تصرفات أردوغان قد أظهرت أنه على وشك الانفلات.

بعد اللقاء في الكرملين يوم 10/03/2017 أعلن كلا الزعيمين بانسجام أن عملية التطبيع التي بدأت في أغسطس/آب 2016 قد انتهت، وأن العلاقة بين البلدين دخلت مجددا في مرحلة “التطور المتعدد الأوجه” في جميع المجالات.

بيد أن الأحداث اللاحقة كشفت أن هذه التصريحات، لم تكن سوى تعبير عن قدرة الرئيسين بوتين وأردوغان في الحفاظ على الهدوء وبرودة الأعصاب. وواقعيا، لم تنته المحادثات بذلك المستوى من النجاح الذي عكساه أمام عدسات الصحفيين، وأن الخلاف احتدم من جديد بين رئيسي الدولتين، ولكن هذه المرة بسبب –الكرد السوريين.

الزعيم التركي وأثناء المؤتمر الصحفي في الكرملين قال: القضاء على مجموعة إرهابية (داعش-الصحيفة) بمساعدة  أخرى (وحدات حماية الشعب الكردية) –أمر غير ممكن.

وفي وقت لاحق كشفت وسائل الإعلام التركية أن أردوغان طلب من بوتين التخلي عن مساعدة الكرد، الذين يقاتلون إلى جانب بشار الأسد. والذين سيكافؤون بإنشاء الحكم الذاتي في الشمال السوري. بيد أن الرئيس الروسي رفض طلب أردوغان كما كتبت الصحف التركية.

إضافة إلى ذلك، ومما يشير إلى الخلافات بين الحكومتين، ما أصبح معلوما بأن ممثلي التشكيلات العسكرية الكردية قد وقعوا اتفاقا مع المتخصصين الروس من أجل تدريب قواتهم على “المهارات الحديثة للحرب”. وحسب معطيات وحدات حماية الشعب، وكنتيجة لتحضير مقاتلين جدد، سيصل عدد القوات الكردية حتى الـ100 ألف مقاتل مع حلول منتصف عام 2017. (وفقا لمعطيات رويتزر للأنباء وصل عددها إلى 60 ألفا في نهاية عام 2016).

هذه المعلومات أكدتها الصور التي نشرت على شبكات التواصل الاجتماعي، والتي تظهر وصول الجيش والمعدات الروسية إلى منطقة عفرين.

من جهة أخرى، أكدوا في البرلمان الروسي (الدوما) على ضرورة تعزيز الحوار الفوري بين دمشق والكرد من أجل إنشاء الحكم الذاتي الكردي في سوريا، ذي “صلاحيات دستورية واسعة”، وأن هذا من شأنه “المساهمة في إحلال السلام في شمال البلاد”، كما جاء على حد ذكر رئيس لجنة الشؤون الدولية للدوما الروسية، ليونيد سلوتسكي.

وعلى الرغم من أن الكرملين لم يصدر أي تعليقات توضيحية ترتبط بعموم هذا الموضوع، إلا أن أنقره قد قيّمت تصريحات بعض الساسة الروس، وتصرفات الجيش الروسي في الشمال السوري “كطعنة في الظهر التركي”. حيث تعتبر السلطات التركية الكرد عدوها الرئيس، لا سيما أن عملية “درع الفرات” التركية في سوريا، ومنذ البداية لم تكن موجهة فقط ضد تنظيم “داعش” كما أعلن عن ذلك القادة الأتراك مرارا.

رد الفعل التركي كان سريعا. في 23/03/2017 استدعت الخارجية التركية القائم بأعمال السفارة الروسية في أنقره سيرغي بانوف. ويجب القول في هذا الصدد إن الأتراك والكرد يقتلون بعضهم بعضا بشكل مستمر، ولم تستخدم هذه الحالات في يوم من الأيام، كسبب لتوبيخ الدبلوماسيين الروس علانية.

لقد طلبت الخارجية التركية من سيرغي بانوف إغلاق مكتب “الاتحاد الديمقراطي” في موسكو، هذا على الرغم من أن الجانب الروسي لم يؤكد حقيقة وجود مثل هذا المكتب.

بطبيعة الحال، لم يقتصر التوتر على الخط الدبلوماسي بمفرده ليعكس عدم رضا الموقف التركي. إذ أن أردوغان في زيارته الأخيرة لموسكو، ولم يغادر بعد الكرملين، كما لم يضع الصحفيون النقاط على الحروف في مقالاتهم التي تشيد بعهد جديد في العلاقات الروسية –التركية، حين ألغت تركيا خدمة العبّارات بين موانئ  القرم والموانئ التركية. كما أعلنت أنقرة يوم 18/03/2017 أنها لن تعترف أبدا بأن القرم روسي، والذي ضَم إليها نتيجة “خرق فاقع لكافة المعايير القانونية الدولية القائمة”. وأنها ستواصل دعم “الترك- التتار” من سكان شبه جزيرة القرم”.

توازيا مع ذلك، حدثت قصة أخرى مسيئة لروسيا، فعلها أردوغان في أستانا. حيث انتظر المشاركون في الجولة الثالثة من المفاوضات بشأن التسوية السورية، بفارغ الصبر عدة أيام حضور ممثلي المعارضة السورية المسلحة الذين ضمنت أنقرة، حضورهم في جولات المفاوضات السابقة، ولكن من دون فائدة. وأنقرة هنا لم تعطل فقط عملية التفاوض الحالية، بل في واقع الأمر شطبت مبادرات الرئيس بوتين، الذي توقع بجدية أن أستانا يمكن أن تصبح بديلا حقيقيا لجنيف. المفاوضات في العاصمة الكازاخستانية لم تحقق أي انفراج للوضع في سوريا.

وأخيرا، لا ينبغي لنا أن نتجاهل ما تكشف عنه منذ نهاية الأسبوع الماضي بـ”فضيحة الحبوب” حيث أعلنت تركيا فجأة رفضها شراء الحبوب من روسيا (من خلال إدخال رسومات وقائية بمقدار 130%)،. وعلى الرغم من أن المسؤولين الروس قد أعلنوا سابقا أن روسيا ستجد بديلا لتركيا، ولكن يبدو أن هذا لن يكون سهلا على عتبة بدء موسم جديد. وتحتل تركيا المرتبة الثانية بعد مصر في شراء الحبوب الروسية.

حتى الآن، الجانب الروسي يتصرف بصبر وأناة، وكأن  شيئا لم يحدث في العلاقة الروسية – التركية، ولكن بات جليا أن أي شرارة صغيرة في مسلك العلاقة بين روسيا وتركيا ممكن أن تؤدي إلى اندلاع اللهيب.

المصدر: روسيا اليوم

هذا المقال لا يعبر سوى عن رأي كاتبه، ولا يعبر بالضرورة عن رأي فريق المكتبة العامة

The post بوتين وأردوغان على عتبة الصراع: تركيا “خدعت” روسيا من جديد appeared first on المكتبة العامة.

]]>
https://maktaba-amma.com/%d8%a8%d9%88%d8%aa%d9%8a%d9%86-%d9%88%d8%a3%d8%b1%d8%af%d9%88%d8%ba%d8%a7%d9%86-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d8%b9%d8%aa%d8%a8%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b5%d8%b1%d8%a7%d8%b9-%d8%aa%d8%b1%d9%83%d9%8a%d8%a7-%d8%ae/feed/ 0 9298