تفسير خاطئ - المكتبة العامة https://maktaba-amma.com/tag/تفسير-خاطئ/ مكتبة شاملة Mon, 19 Mar 2018 11:31:58 +0000 ar hourly 1 https://wordpress.org/?v=6.7.5 https://i0.wp.com/maktaba-amma.com/wp-content/uploads/2026/05/cropped-33.png?fit=32%2C32&ssl=1 تفسير خاطئ - المكتبة العامة https://maktaba-amma.com/tag/تفسير-خاطئ/ 32 32 116455859 التفسير الخاطئ لكلمة {السَّائِحُونَ} وهي ليست السياح من السياحة ! https://maktaba-amma.com/%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%81%d8%b3%d9%8a%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%ae%d8%a7%d8%b7%d8%a6-%d9%84%d9%83%d9%84%d9%85%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%91%d9%8e%d8%a7%d8%a6%d9%90%d8%ad%d9%8f%d9%88%d9%86%d9%8e-%d9%88/ https://maktaba-amma.com/%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%81%d8%b3%d9%8a%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%ae%d8%a7%d8%b7%d8%a6-%d9%84%d9%83%d9%84%d9%85%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%91%d9%8e%d8%a7%d8%a6%d9%90%d8%ad%d9%8f%d9%88%d9%86%d9%8e-%d9%88/#respond Sun, 18 Jun 2017 13:39:37 +0000 http://maktaba-amma.com/?p=11807 التفسير الخاطئ لكلمة {السَّائِحُونَ} وهي ليست السياح من السياحة – متولي حمزة ¤ أولا: الكثير منا يفهم الآية من الفهم التلقائي لقراءة الآية فيوهم نفسه بأن التفسير الذي فسره صحيحا […]

The post التفسير الخاطئ لكلمة {السَّائِحُونَ} وهي ليست السياح من السياحة ! appeared first on المكتبة العامة.

]]>
التفسير الخاطئ لكلمة {السَّائِحُونَ} وهي ليست السياح من السياحة – متولي حمزة

¤ أولا: الكثير منا يفهم الآية من الفهم التلقائي لقراءة الآية فيوهم نفسه بأن التفسير الذي فسره صحيحا ومن هذه الآيات المريبات الشائكات آية.. {التَّائِبُونَ الْعَابِدُونَ الْحَامِدُونَ السَّائِحُونَ الرَّاكِعُونَ السَّاجِدُونَ الْآمِرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَالنَّاهُونَ عَنِ الْمُنكَرِ وَالْحَافِظُونَ لِحُدُودِ اللَّهِ ۗ وَبَشِّرِ الْمُؤْمِنِينَ}..

¤ والآية تشرح نفسها ولكن كلمة {السَّائِحُونَ} – بالتحديد – تفهم بأنها السياح من إشتقاقها لكلمة السياحة ولكن التفسير مختلف – تماما – وهم المقصود بهم هنا (الصائمون).. وموضوعنا هنا
– بالتحديد – هو كلمة {السَّائِحُونَ} وما دلالة إعجازها العلمي وهل هي سائحون من السياحة أم لا.. وتأتي الآية لتصف صفات المؤمنين فيصفهم بالتوبة والندم والعابد ليل نهار والذي يحمدونه ليل نهار – أيضا – وقال عنهم: {السَّائِحُونَ} وقال عنهم أنهم يركعون له لا يسئمون ويسجدون له لا لغيره ويأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر ويحفظون حدود الله بلا تعنت ولا ضغينة..

¤ وعندما سئل النبي – صلى الله عليه وسلم – عن كلمة {السَّائِحُونَ} هنا في هذة الآية فقال هم (الصائمون)..

¤ فيصبح معنى الآية بأنهم – كما قلت وذكرت – (يركعون له لا يسئمون ويسجدون له لا لغيره ويأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر ويحفظون حدود الله بلا تعنت ولا ضغينة وبأنهم – أيضا – الصائمون الذي يصونون بلا تعنت فيه)..

¤ وءأتي إلى مصدر الصفة {السَّائِحُونَ} لأجده (السياحة) وليست – كما قلت وذكرت – الترحال والرحيل.. ولكنها مقصودة للصوم وعندما نقول: (فلانا سائح بوقر طوال نهاره).. فنجد المراد بها (فلانا صائم بإيمان ووقر طوال النهار).. وليس – للأسف – بأنه (يرتحل سائحا)..

 

The post التفسير الخاطئ لكلمة {السَّائِحُونَ} وهي ليست السياح من السياحة ! appeared first on المكتبة العامة.

]]>
https://maktaba-amma.com/%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%81%d8%b3%d9%8a%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%ae%d8%a7%d8%b7%d8%a6-%d9%84%d9%83%d9%84%d9%85%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%91%d9%8e%d8%a7%d8%a6%d9%90%d8%ad%d9%8f%d9%88%d9%86%d9%8e-%d9%88/feed/ 0 11807
التفسير الخاطئ لآية {وَأَهُشُّ بِهَا عَلَىٰ غَنَمِي} .. وهو الأكثر شيوعا عند الناس، لكنه خطأ – بقلم: متولي حمزة https://maktaba-amma.com/%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%81%d8%b3%d9%8a%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%ae%d8%a7%d8%b7%d8%a6-%d9%84%d8%a2%d9%8a%d8%a9-%d9%88%d9%8e%d8%a3%d9%8e%d9%87%d9%8f%d8%b4%d9%91%d9%8f-%d8%a8%d9%90%d9%87%d9%8e%d8%a7-%d8%b9/ https://maktaba-amma.com/%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%81%d8%b3%d9%8a%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%ae%d8%a7%d8%b7%d8%a6-%d9%84%d8%a2%d9%8a%d8%a9-%d9%88%d9%8e%d8%a3%d9%8e%d9%87%d9%8f%d8%b4%d9%91%d9%8f-%d8%a8%d9%90%d9%87%d9%8e%d8%a7-%d8%b9/#respond Sat, 03 Jun 2017 23:44:28 +0000 http://maktaba-amma.com/?p=11367 قال الله – عز وجل – : {قَالَ هِيَ عَصَايَ أَتَوَكَّأُ عَلَيْهَا وَأَهُشُّ بِهَا عَلَىٰ غَنَمِي وَلِيَ فِيهَا مَآرِبُ أُخْرَىٰ}.. وهي الآية الأكثر شيوعا عند الناس؛ عندما يسأل الناس بعضهم […]

The post التفسير الخاطئ لآية {وَأَهُشُّ بِهَا عَلَىٰ غَنَمِي} .. وهو الأكثر شيوعا عند الناس، لكنه خطأ – بقلم: متولي حمزة appeared first on المكتبة العامة.

]]>
قال الله – عز وجل – : {قَالَ هِيَ عَصَايَ أَتَوَكَّأُ عَلَيْهَا وَأَهُشُّ بِهَا عَلَىٰ غَنَمِي وَلِيَ فِيهَا مَآرِبُ أُخْرَىٰ}..

وهي الآية الأكثر شيوعا عند الناس؛ عندما يسأل الناس بعضهم البعض.. ما هذا؟ ؛ فيجب البعض.. هي كذا ولي فيها مآرب أخرى! ؛ ومن ثم كان هذا المثل مثلا بعيدا عن أن أصله آية كريمة.. ولكن للأسف.. الناس يفسرونها تفسيرا خاطئا.. من ناحية كلمة {وَأَهُشُّ}.. وإن كان فعلا – بشكل عام – فإن الناس يفهمونه خطأ – للأسف – ومن ثم يقول الناس عندما يتكاثر عليهم الذباب كان أو البعوض – بشكل عام – ؛ (هش) ويلوحون بأيديهم ناحية وتجاة البعوض أو الذباب – هذا – بمعنى التلويح عليهم ليبعدوا عنهم.. ولكن قول الله في كلمة – أو فعل – {وَأَهُشُّ}.. يقصد بها موسى – عليه السلام – شيئا آخر – وهو : (إكرام الغنم من ناحية ضرب أوراق الشجر لتتساقط على الأرض ليطعم منها الغنم – بشكل عام – فهذا القصد الصحيح).. وإذا نظرنا في ما قاله السابقون عنها نجد قول الراجز – كما ذكر – :

“أهُشُّ بالْعصَـــا عــلى أغْنــامِي
مِـــنْ نـــاعِمِ الأرَاكِ والبَشــامِ”

ولنوضح – سويا – معناه..

¤ أولا: الهش : أن تنثر ورق الشجر بعصا؛ فهش الغصن.. أي يهشه هشا خطبه فألقى ورقه لغنمه..

¤ ثانيا: الفراء : أي أضرب بها الشجر اليابس؛ ليسقط ورقها؛ فترعاه غنمه..

¤ أخيرا: الأراك والبشام : نوعان من الشجر ترتعيهما الماشية؛ وفي أغصانها لين وسكارة؛ وقد تأكلها الماشية إذا كانت خضراء..

ومما ذكر – أيضا – أن الناس كان في عصره يفسرونها كمعنى التلويح والإشارة ليتمكنوا في مسير الغنم فقال ما سبق ليوضح للناس أصلها وماهيتها – الخفية – التي لا يدركها الناس إلا بزعمهم الخاطئ للآية.. ولأن القرآن الكريم كان ولايزال حديث العرب بثقافتهم ووعيهم النماء الفعال – دائما – في فهم مستند العرب ليكون الآن ومستقبلا فخر العرب..

ونرجع إلى أصل الآية ووصف مكان تحدث موسى – عليه السلام – نجد أن المكان كان به عشب وخضرة نماءة تأكل منها الغنم وأن موسى – عليه السلام – كان قد ترك غنمه مع زوجته وأولاده – بعيدا – وذهب ليحضر قبس من النار التي كانت متقدة لعلهم يصطلون؛ (أي : يستدفئون).. ونجد – أيضا – وصف المكان الذي وصفه – بدقة بالغة – الكاتب الروائي والسيناريست أحمد مراد في رواية أرض الإله.. لنجده يوصفه : (اتجه صوب النار محاولا تمييز أصحابها أو دوابهم؛ نادى بالسلام فلم يتحرك ساكن؛ إلا النار؛ خيل إليه أنها قد تبدلت من صفرة إلى زرقة فيروزية؛ مشتعلة في أغصان شجرة تخيل أن تحتها نهر يجري…..)..

كما ذكر مراد برواية أرض الإله.. ومعنى أن هناك شجرة أي يقصد بها إكرام الغنم من ضرب هذة الشجرة وأوراقها حتى يسقط الأوراق التي بها فيطعم الغنم.

The post التفسير الخاطئ لآية {وَأَهُشُّ بِهَا عَلَىٰ غَنَمِي} .. وهو الأكثر شيوعا عند الناس، لكنه خطأ – بقلم: متولي حمزة appeared first on المكتبة العامة.

]]>
https://maktaba-amma.com/%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%81%d8%b3%d9%8a%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%ae%d8%a7%d8%b7%d8%a6-%d9%84%d8%a2%d9%8a%d8%a9-%d9%88%d9%8e%d8%a3%d9%8e%d9%87%d9%8f%d8%b4%d9%91%d9%8f-%d8%a8%d9%90%d9%87%d9%8e%d8%a7-%d8%b9/feed/ 0 11367