سقراط - المكتبة العامة https://maktaba-amma.com/tag/سقراط/ مكتبة شاملة Tue, 13 Aug 2024 06:41:16 +0000 ar hourly 1 https://wordpress.org/?v=6.7.5 https://i0.wp.com/maktaba-amma.com/wp-content/uploads/2026/05/cropped-33.png?fit=32%2C32&ssl=1 سقراط - المكتبة العامة https://maktaba-amma.com/tag/سقراط/ 32 32 116455859 نظرية المثل عند أفلاطون https://maktaba-amma.com/%d9%86%d8%b8%d8%b1%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ab%d9%84-%d8%b9%d9%86%d8%af-%d8%a3%d9%81%d9%84%d8%a7%d8%b7%d9%88%d9%86/ https://maktaba-amma.com/%d9%86%d8%b8%d8%b1%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ab%d9%84-%d8%b9%d9%86%d8%af-%d8%a3%d9%81%d9%84%d8%a7%d8%b7%d9%88%d9%86/#respond Tue, 13 Aug 2024 06:41:16 +0000 https://maktaba-amma.com/?p=25857 نظرية المُثُل هي واحدة من أشهر وأهم النظريات الفلسفية التي قدمها الفيلسوف اليوناني أفلاطون. تُعَد هذه النظرية حجر الأساس لفهم أفكار أفلاطون حول المعرفة، الواقع، والأخلاق، وقد أثرت بشكل كبير […]

The post نظرية المثل عند أفلاطون appeared first on المكتبة العامة.

]]>
نظرية المُثُل هي واحدة من أشهر وأهم النظريات الفلسفية التي قدمها الفيلسوف اليوناني أفلاطون. تُعَد هذه النظرية حجر الأساس لفهم أفكار أفلاطون حول المعرفة، الواقع، والأخلاق، وقد أثرت بشكل كبير على الفكر الفلسفي الغربي.

الخلفية الفلسفية

قبل الخوض في تفاصيل نظرية المُثُل، من المهم فهم السياق الفلسفي الذي كانت تُطرَح فيه. أفلاطون كان متأثراً بشكل كبير بأستاذه سقراط، وبالجدالات الفلسفية حول طبيعة الحقيقة والمعرفة. كان يعتقد أن العالم المادي الذي نعيش فيه هو مجرد انعكاس ناقص للحقائق الأبدية وغير المادية التي أسماها “المُثُل”.

مفهوم المثل

تقوم نظرية المُثُل على فكرة أن هناك عالماً غير مرئي ولكنه حقيقي، وهو عالم المُثُل. في هذا العالم توجد “مُثُل” أو “أشكال” (Forms) مثالية وثابتة لا تتغير، وهي تمثل القيم والصفات المثالية لكل شيء موجود في العالم المادي. على سبيل المثال، فكرة “الجمال” كقيمة مجردة توجد في عالم المُثُل، وكل الأشياء الجميلة في عالمنا المادي هي انعكاسات أو تجسيدات غير كاملة لهذا المثال المثالي للجمال.

العلاقة بين العالم المادي وعالم المثل

أفلاطون كان يعتقد أن الأشياء الموجودة في العالم المادي ليست سوى ظلال أو نسخ غير كاملة من المُثُل الموجودة في عالم المُثُل. هذا يعني أن المعرفة الحقيقية لا تأتي من الملاحظة الحسية للعالم المادي، بل من الفهم العقلي للمُثُل الأبدية. فعلى سبيل المثال، عندما نرى شيئًا جميلًا في العالم المادي، فإن جماله ليس حقيقيًا بالكامل، بل هو انعكاس لجمال المُثل الأعلى للجمال.

الكهف كرمز لنظرية المثل

أفلاطون شرح نظرية المُثُل باستخدام حكاية “أسطورة الكهف” في كتابه “الجمهورية”. في هذه الحكاية، يتخيل مجموعة من الناس محبوسين في كهف، لا يرون إلا الظلال على جدران الكهف ويعتقدون أنها الحقيقة. ولكن الحقيقة الحقيقية موجودة خارج الكهف، حيث يمكن رؤية الأشياء كما هي بالفعل. هذه الحكاية تمثل الفرق بين العالم المادي (الظلال) وعالم المُثُل (الحقيقة).

المعرفة والتربية في ضوء نظرية المثل

بناءً على نظرية المُثُل، اعتقد أفلاطون أن الهدف من التربية هو توجيه النفس نحو فهم المُثُل. فالمعرفة ليست مجرد تجميع للمعلومات الحسية، بل هي عملية تذكُّر للمُثُل التي تعرفها النفس بالفعل من قبل، ولكنها نسيت بسبب تواجدها في العالم المادي.

تأثير النظرية وتقييمها

نظرية المُثُل كان لها تأثير كبير على الفلسفة الغربية، وخاصة في مجال الفلسفة المثالية. ومع ذلك، تعرضت أيضاً لانتقادات واسعة، من بينها انتقادات تلميذه أرسطو الذي رفض فكرة وجود عالم منفصل للمُثُل واعتبر أن الأفكار العامة موجودة داخل الأشياء المادية نفسها.

الخلاصة

تُعَد نظرية المُثُل لدى أفلاطون أحد أكثر المفاهيم الفلسفية تأثيرًا وأهمية في تاريخ الفكر الإنساني. فهي تعكس رؤيته العميقة حول الواقع والمعرفة، وتفتح المجال للتأمل حول طبيعة الحقيقة وما إذا كان العالم الذي نعيش فيه هو الواقع الحقيقي أو مجرد انعكاس له.

The post نظرية المثل عند أفلاطون appeared first on المكتبة العامة.

]]>
https://maktaba-amma.com/%d9%86%d8%b8%d8%b1%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ab%d9%84-%d8%b9%d9%86%d8%af-%d8%a3%d9%81%d9%84%d8%a7%d8%b7%d9%88%d9%86/feed/ 0 25857
سقراط أول شهيد لمخالفة الرأي السائد في التاريخ – بقلم: لجين الزايدي https://maktaba-amma.com/%d8%b3%d9%82%d8%b1%d8%a7%d8%b7-%d8%a3%d9%88%d9%84-%d8%b4%d9%87%d9%8a%d8%af-%d9%84%d9%85%d8%ae%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d8%a3%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d8%a7%d8%a6%d8%af-%d9%81%d9%8a/ https://maktaba-amma.com/%d8%b3%d9%82%d8%b1%d8%a7%d8%b7-%d8%a3%d9%88%d9%84-%d8%b4%d9%87%d9%8a%d8%af-%d9%84%d9%85%d8%ae%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d8%a3%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d8%a7%d8%a6%d8%af-%d9%81%d9%8a/#respond Fri, 22 Dec 2017 16:16:56 +0000 http://maktaba-amma.com/?p=15451 يمتلك كل مجتمع أفكارًا وقناعات عمّا يجب أن يؤمن به المرء، وتُقدم هذه القناعات بشكل إلزامي وتوصف هذه المعتقدات بكونها ” الرأي السائد” أو “العرف” تقرر ماعلى المرء ارتداؤه والأشخاص […]

The post سقراط أول شهيد لمخالفة الرأي السائد في التاريخ – بقلم: لجين الزايدي appeared first on المكتبة العامة.

]]>
يمتلك كل مجتمع أفكارًا وقناعات عمّا يجب أن يؤمن به المرء، وتُقدم هذه القناعات بشكل إلزامي وتوصف هذه المعتقدات بكونها ” الرأي السائد” أو “العرف” تقرر ماعلى المرء ارتداؤه والأشخاص الذين ينبغي احترامهم.وبشكلٍ أدق أعني أن هذه المعتقدات تعين الحياة التي ينبغي أن تعاش.. لمثل هذه المعتقدات جذور راسخة وقوية وسيبدو الشروع في نقد هذه المعتقدات أمرًا مستنكرًا بل عدوانيًا. تخيل أنه بالكاد يكون مقبولًا التساؤل عنها ولو من باب الفضول مشروعًا، كان لليونانيين القدماء الكثير والكثير من معتقدات الفهم السائد وكانت تفرض عليهم بتصلّب وجلف.كانت اليونان القديمة تؤمن بأكثر من آلهه، آلهه للحب، للصيد والحرب، آلهه مسؤلة عن النار والبحر، وعن الحصاد. وقبل شروعهم لأي عمل كانوا يصلون لتلك الآلهه اما في مقام مقدسٍ صغير في المنزل او في المعابد، و يقدمون اليها احيانا بعض الأضاحي وتعلم كم يكون هذا مكلف فمثلًا: أرتميس وأفرودايت عنزة، أثينا تكلف بقرة كاملة،أسقليبيوس ديكًا أو دجاجة!.أيضًا كانوا يشعرون بالتفاؤل لكونهم يمتلكون العبيد تخيل معي أنه في أثينا وحدها كان يوجد ٩٠ الي١٠٠ عبد أي مايقارب عبد لكل ثلاثه أحرار، كما كانوا يميلون للنزعة العسكرية ويقدسون الشجاعة في المعارك وكي يصبح الرجل شجاعًا مقداما كان لابد له أن يتقن حز رؤوس الأعداء، حتى النساء كانوا خاصعين تمام الخضوع للهيمنةِ الذكورية اليونانية فلم يكن لها دور في الفلسفة، السياسة أو حتى الحياة العامة محرومات من الميراث يتزوجن في سن الثالثة عشرة ويتم اختيار الزوج عن طريق الأب بصرف النظر عن التوافق العاطفي. كل هذه الأفعال كانت عادية ولم تكن جديرة بملاحظة معاصري سقراط كانوا مثلا سيشعرون بالإهانة عند. سؤالهم عن سبب تقديم العنزة لأفرودايت أو عن السبب الذي يمنع النساء من امتلاك المال. كانت تعد هذه الأسئلة بليدة ومحلًا للتهكم كأن تسأل عن سبب كون النار حارة أو عن السبب الذي يكون فيه الخريف قبل الشتاء. لم تكن عدائية الآخرين هي السبب الوحيد الذي يمنعنا من نقد الوضع السائد هذا، اذ قد يضعف ارادة التشكيك الخاصة بنا من ذواتنا فيجول في أذهاننا عادةً انه يبدو من غير المعقول أن يكون مجتمعنا مخطيء على هذا النوح الفادح في معتقداته ونكون “نحن” من بين الكم الهائل من الأشخاص الوحيدين الذين أدركوا الحقيقة. اننا نخمد شكوكنا ونتبع سياسية القطيع دومًا لأننا مازلنا نشك في ذواتنا وعاجزون عن اعتبار أنفسنا روادًا في اكتشاف مفاهيم وحقائق لاتزال صعبة حتى الآن.

ومن أجل المساعدة في معالجة هذا الخنوع نلجأ لقصة سقراط

ولد في أثينا عام469ق. ويعتقد أن والده كان نحاتًا وأمه قابلة، في صباه كان طالبًا لدى الفيلسوف أرخلاوس، ثم مارس الفلسفة بعد ذلك بدون تدوين ولم يدونها وينقلها إلينا إلا تلميذه أفلاطون بعد موته، لم يكن يتقاضى الاجر مقابل دروسه كان زهيدًا اذ كان يرتدي العباءة نفسها طوال العام، ويكاد أن يمشي حافيًا طوال الوقت(يقال أنه ولد ليكون نكايةً لصانعي الأحذية) ولقد كان له سِمته الأشد غرابة اذ ينزل الى أثينا ليمطر الماره بأسئلته المحرجة غالبًا، وذلك لكي يفسر لهم عن سبب اعتناقهم لهذه المعتقدات السائدة، اذ قال يومًا أحد هؤلاء الأثينيين: “كلما كان أحدنا يواجه سقراط ويتحدث إليه فإن ما يحدث (بصيغ متعددة) هو أنّ سقراط برغم انطلاقه من بداية مختلفة كليًا كل مرة فإنه يستدرج محدثه بالكلام إلى أن يقع في فخ توصيف حياته الحالية، وكيف عاش حياته في الماضي. وما إن يقع في الفخ، لايتركه سقراط بسلام قبل أن يكون قد تمحص كل زاويةٍ فيه”
وقد طرح الفيلسوف الحافي عدة من الأسئلة التي زعزت تلك القيم وبدأ الشارع الأثيني يتساءل هل هو مجنون أم على حق؟! أن يذاع صيتك في أثينا ليس بالأمر الهيّن مما استدعى أشرافها أن يغضبوا ويسخطوا على سقراط.وجهت له الكثير من الاتهامات،مضايقة الناس، الكفر بالآلهه وغيرها.

كرست أثينا إجراءات للتمييز بين الصح والخطأ.كانت عبارة عن هيئة محلفين في مبنى ضخم بكراسي خشبية للمحلفين على جانب ومنصة الادعاء على الجانب المقابل. كانت المحاكمات تبدأ بخطاب افتتحاي للإدعاء يليه خطاب الدفاع. بعدها تقرر الهيئة أين تكمن الحقيقة اما بالتصويت أو رفع الأيادي،كانت طريقتهم في إقرار الصح عبر إحصاء عدد أنصار أحد الطرفين مستخدمين هذه الطريقة في جميع نواحي الحياة السياسية والقانونية الأثينية..كان ثمة ٥٠٠ مواطن يوم محاكمة سقراط، بدأ الادعاء كلامهم في التفكير في ماذا لو كان الفيلسوف الماثل أمامهم رجلاً شريرًا كان قد شكك في الأشياء تحت الأرض وحتى التي بالسماء كان مهرطقًا اضافة الا انه لجأ إلى أدوات بلاغية مراوغة لجعل الحجج الضعيفة تغلب القوية. حاول سقراط الرد على الاتهامات فسر أنه لم يطرح يومًا نظريات عن الأرض والسماء ولم يكن مهرطقًا بل شديد الإيمان بالأمور الإلهيه، عدا أن الاجراء الصحيح لمناقشته هو الحوار الهاديء في أزقة أثينا لا قاعة المحكمة بعد أن دافع سقراط عن نفسه بكل بسالة، جاء دور المحلفين الخمسة لان يبتوا بالقضية جاء الرد على أنه٢٢٠ على أن سقراط غير مذنب و٢٨٠ على أنه كذلك، رد الفيلسوف بتهكم ” لم أكن أظن أن الفارق سيكون ضئيلا إلى هذا الحد” لم يفقد سقراط ثقته بكثره عدد معارضيه، هل فهمت ما أعني؟! أي أنه ماينبغي أن يقلقنا ليس عدد الناس الذين يعارضوننا بل مدى قوة الأسباب التي تدفعهم لهذا، أتفهم أنه كم يبدو مخيفًا أن نسمع أن نسبة عالية من مجتمعنا تعتبرنا مخطئين. ولكن يقول سقراط” أعتقد أنه من الجيد أن لا يحترم المرء جميع الآراء البشرية بل بعضها فحسب.. وأن على المرء احترام الآراء الجيدة لا السيئة؟.. والآراء الجيدة هي تلك الصادرة عن أناس ذوي فهم ، أما السيئة فتصدر عن الذين يخلون من الفهم..لذا ياصديقي لاينبغي لنا أن نكترث إلى هذا الحد بما يقوله العموم عنا، بل مايقوله الخبراء في شؤون العدل والظلم.”كانت معارضة الأثينين له قد تسببت في مقتله ولكنها لم تدفعه لتبني الخطأ كان يمكن له التراجع في فلسفته وإنقاذ حياته بالأولى. حتى بعد اعتباره مذنبا كان يمكن له النجاة من عقوبة الإعدام.. علينا اتخاذ سقراط مثالًا متطرفًا عن كيفية الإحتفاظ بالثقة في موقف فكري يواجه معارضة لامنطقية. اخيرًا حكم على سقراط بشرب السم وجاء اصدقاؤه إلى سجنه وعرضوا عليه مهربًا سهلًا فقد رشوا الموظفين الذين يقفون بينه وبين الخلاص ولكنه رفض لقد قال لأصدقائه الحزينين افرحوا فأنتم توارون في جسدي فقط. وقد صور تلميذه أفلاطون كلماته الأخيرة في فقرات تعد من أفضل فقرات الأدب عبر التاريخ:” فلقد اقتربت ساعة غروب الشمس إذ مر وقتٌ طويل ونحن في الداخل، وعندما خرج علينا جلس معنا مره ثانية ولكنا لم نتحدث سوى قليلًا.. ودخل علينا السجان أنت تعرف مأموريتي وبعدها انفجرت دموعه وخرج.. قال سقراط أنت ياصديقي السجان المجرب في هذه الأمور هل تدلني كيف أفعلها وكيف أشرب السم؟ وأجاب الرجل عليك أن تمشي فقط إلى أن تشعر بثقل قدميك فتستلقي وبهذا يسري الدم في جسدك..إلى آخره.”

أما بعد موته فهناك رواية يرويها لنا الصقلي أن الأثينين ندموا على فعلتهم وأعدموا من اتهموه.

قد يكون من السذاجة الجزم أن مخالفة الأراء السائدة مرادفة للحقيقة، أو أنها مرادفة للخطأ يجب أن لا نحدد صحة فعل ما او فكرة اذا كانت محمودة أو مذومة بشكل واسع أو سائد بل إذا كانت توافق قواعد المنطق.

المصادر
حلم العقل
عزاءات الفلسفة
أطلس الفلسفة

The post سقراط أول شهيد لمخالفة الرأي السائد في التاريخ – بقلم: لجين الزايدي appeared first on المكتبة العامة.

]]>
https://maktaba-amma.com/%d8%b3%d9%82%d8%b1%d8%a7%d8%b7-%d8%a3%d9%88%d9%84-%d8%b4%d9%87%d9%8a%d8%af-%d9%84%d9%85%d8%ae%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d8%a3%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d8%a7%d8%a6%d8%af-%d9%81%d9%8a/feed/ 0 15451
هل تريد أن تعرف تاريخ الفلسفة الغربية دون أن تقرأ كتابا واحدا؟.. شاهد هذا الفيديو https://maktaba-amma.com/%d9%87%d9%84-%d8%aa%d8%b1%d9%8a%d8%af-%d8%a3%d9%86-%d8%aa%d8%b9%d8%b1%d9%81-%d8%aa%d8%a7%d8%b1%d9%8a%d8%ae-%d8%a7%d9%84%d9%81%d9%84%d8%b3%d9%81%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%ba%d8%b1%d8%a8%d9%8a%d8%a9-%d8%af/ https://maktaba-amma.com/%d9%87%d9%84-%d8%aa%d8%b1%d9%8a%d8%af-%d8%a3%d9%86-%d8%aa%d8%b9%d8%b1%d9%81-%d8%aa%d8%a7%d8%b1%d9%8a%d8%ae-%d8%a7%d9%84%d9%81%d9%84%d8%b3%d9%81%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%ba%d8%b1%d8%a8%d9%8a%d8%a9-%d8%af/#respond Thu, 10 Nov 2016 18:29:27 +0000 http://maktaba-amma.com/?p=4130 كثيرون يحبون المعرفة، لكن لا طاقة لهم على القراءة، فكانت الأفلام الوثائقية هي البديل الأنجع كي لا يُحرم هؤلاء من متعة المعرفة. رابط الحلقة الأولى https://www.youtube.com/watch?v=jAW1KMyTL2o رابط الحلقة الثانية https://www.youtube.com/watch?v=m5Kz8NyIxSQ […]

The post هل تريد أن تعرف تاريخ الفلسفة الغربية دون أن تقرأ كتابا واحدا؟.. شاهد هذا الفيديو appeared first on المكتبة العامة.

]]>
كثيرون يحبون المعرفة، لكن لا طاقة لهم على القراءة، فكانت الأفلام الوثائقية هي البديل الأنجع كي لا يُحرم هؤلاء من متعة المعرفة.

رابط الحلقة الأولى

https://www.youtube.com/watch?v=jAW1KMyTL2o

رابط الحلقة الثانية

https://www.youtube.com/watch?v=m5Kz8NyIxSQ

 

The post هل تريد أن تعرف تاريخ الفلسفة الغربية دون أن تقرأ كتابا واحدا؟.. شاهد هذا الفيديو appeared first on المكتبة العامة.

]]>
https://maktaba-amma.com/%d9%87%d9%84-%d8%aa%d8%b1%d9%8a%d8%af-%d8%a3%d9%86-%d8%aa%d8%b9%d8%b1%d9%81-%d8%aa%d8%a7%d8%b1%d9%8a%d8%ae-%d8%a7%d9%84%d9%81%d9%84%d8%b3%d9%81%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%ba%d8%b1%d8%a8%d9%8a%d8%a9-%d8%af/feed/ 0 4130
السخرية الفلسفية: من الحوار السقراطي إلى الجدل الهيجيلي https://maktaba-amma.com/%d8%a7%d9%84%d8%b3%d8%ae%d8%b1%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%81%d9%84%d8%b3%d9%81%d9%8a%d8%a9-%d9%85%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d9%88%d8%a7%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%82%d8%b1%d8%a7%d8%b7%d9%8a-%d8%a5/ https://maktaba-amma.com/%d8%a7%d9%84%d8%b3%d8%ae%d8%b1%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%81%d9%84%d8%b3%d9%81%d9%8a%d8%a9-%d9%85%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d9%88%d8%a7%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%82%d8%b1%d8%a7%d8%b7%d9%8a-%d8%a5/#respond Sat, 05 Nov 2016 17:08:40 +0000 http://maktaba-amma.com/?p=3908 السخرية الفلسفية: من الحوار السقراطي إلى الجدل الهيجيلي – بقلم: محمد زيتون السؤال الذي ننطلق منه في هذا التناول، سؤال سهل وبسيط، ويتمثل في الاستفهام عن ماهية السخرية؟ وكيف تم تناولها […]

The post السخرية الفلسفية: من الحوار السقراطي إلى الجدل الهيجيلي appeared first on المكتبة العامة.

]]>
السخرية الفلسفية: من الحوار السقراطي إلى الجدل الهيجيلي – بقلم: محمد زيتون

السؤال الذي ننطلق منه في هذا التناول، سؤال سهل وبسيط، ويتمثل في الاستفهام عن ماهية السخرية؟ وكيف تم تناولها واستحضار أبعادها في سياق الاشتغال الفلسفي؟ وأن ننطلق من استفهام في مستوى هذا الوضوح، لا يعني ذلك أن الجواب عنه سيكون أمرا سهلا، أو أنه سيكون جوابا نهائيا. لكنه سيكون بصيغة من الصيغ مقاربة، لا نملك بدء الدخول في تبريرات لنقائصها. ولعل مقاربة المفاهيم دونما حسم في الجواب على إشكالاتها لهو واحد من وجوه عديدة تمهر الفلسفة فن إنجازها. وليس هذا واردا في اصطلاح الفلاسفة افتعالا، وإنما هو من باب الحقيقة التي لا سبيل إلى ادعاء نقيضها.

ولنتأمل افتتاحا هذه المتن: يحكى أن أحد الملوك، احتال عليه خياط فأقنعه بأنه سيصنع له ثوبا عظيما لا يراه سوى الحكماء. اقتنع الملك بمهارة الخياط المحتال، وخرج على وزرائه عاريا تماما، وقال لهم: «انظروا.. ما رأيكم في هذا الثوب السحري الذي لا يراه سوى الحكماء؟»

بعض الوزراء خافوا من غضب الملك فقالوا: «هذا ثوب عظيم يا مولاي». وبعض الوزراء كانوا طامعين في عطايا الملك، فقالوا: «يا مولانا، لم نر في حياتنا أجمل ولا أروع من هذا الثوب».

كان هناك طفل صغير في القاعة، قال ببراءة: «أين الثوب الذي تتحدثون عنه، إني أرى الملك عاريا. حاول الوزراء إسكات الطفل بأي طريقة.. لكزوه وبّخوه وهددوه، لكنه ظل يصيح: إني أرى الملك عاريا. عندئذ أخرجوه من القاعة».

تستبطن هذه الحكاية موقفا ساخرا من الملك ووزرائه، بقدر ما تتجاوز سخريتها شخصيات الحكاية كي تقصد كل فعل مداهن منافق من الأفعال التي يأتيها الناس بشكل عام. فهل من الممكن أن تيسر هذه الحكاية المهمة أمامنا من أجل تعريف السخرية؟

إذا تأملنا النص الحكائي فإننا سنجد أداء هزليا تؤديه الحكاية فور تعقيب الوزراء على عري الملك. لكن سحابة محملة بشحنة كهربائية صاعقة تنال المتلقي فور يظهر الطفل بين أبطال الحكاية. وهو ما يعني من ناحية أولية أن السخرية ومض خاطف يشق سبيله في ردهات الإجماع بما يفيد الفضح. فهل فعلا السخرية هي كذلك؟

يقر سيربر Arié serper في معرض تعريفه للسخرية، أن السخرية مثلها مثل الحب، من السهل ادعاء معرفته، ولكن من الصعب تعريفه. ويقترح أن نتمثل صورة سحابات محملة بشحنة كهربائية تتلاقى فوق رؤوسنا، بحيث أننا نجهل الشحنات السالبة التي تتجول عبر الأرض على شكل ينابيع سرية. وهو ما يعني أن السخرية هي إضاءة. وهذه الإضاءة أو الكشف الناتج عن صعقة، إثر اجتماع نقائض لم يتحقق من قبل الوعي بها، وقد أمسى بالوسع تدارك ذلك الجهل. وهو ما يضفي على المتن بعدا جديدا، لأن السخرية تسهم في تركيب بنية العمل الفني وتجعله أكثر تشابكا، مما يجعل قراءة واحدة للعمل تعتبر غير كافية(1).

وقد تحصل السخرية دونما حاجة إلى الانتقال سواء على مستوى الإنتاج أو التأويل من المعنى الحرفي الأول إلى المعنى المشتق الثاني. وهذا ما يجعل السخرية تنفتح على المفارقة، وتمتد خارج حيز التعارض البسيط(2). يقول كيركجارد: «إن جدية السخرية ليست جادة، إن ما يقوله الساخر قد يكون جادا بحيث يبدو كلامه صادقا للمستمع، لكن هذا المستمع عندما يكون عارفا بما يقصده الساخر، فإنه يشاركه ذلك السر الدفين الذي يكمن خلف هذا الكذب، ومن ثم يتم إلغاء السخرية أو نفيها مرة بعد مرة»(3). إن السخرية تفترض تواطؤا خفيا بين ما هو جد: يختفي وراء معنى ظاهر، قريب من أنف المتلقي، لكنه لا يشكل على الإطلاق غاية المتكلم، ولعل هذا ما يؤصل المفارقة.

إن الملك مثلا في الحكاية، راح ضحية خياط محتال، وكونه مغفلا فحاشيته طمعا في مصالحها ملزمة بمجاراته على ما هو عليه من ضلال. لكن الطفل ببراءته: كان لزناد المفارقة بالمرصاد، وكي لا يعود على القوم بما فيه وبال أمرهم، فقد تجندوا لإلغائه. وضوح كهذا الذي أبداه الطفل هو أقل ما تستدعيه السخرية كي تتفجر. فالنص الحكائي اكتسب نجاعته التهكمية من خلال موقف الطفل. وهو وضوح_ ولو أن السخرية ليست مشروطة به دائما إلا أنه هنا_ يعتبر فاعلا في النهوض بمهمة إرباك شبكة العلاقات القائمة في النص الحكائي، وتوطيد هوية النص الساخرة.

كاتب هذا النص، أو موظفه بحسب المقام، يجعل وظيفة النيل من متلق في مقام مفترض غايته، وهو ما يجعل عامل القصدية شرطا لابد منه إلى جانب تابت المفارقة، والمقام. وفي ذلك يقول أحد الباحثين(4): إن كل ما يمزق الإنسان، وكل تناقضاته ووعوده الصادقة غير الموفاة، ومثاليته المتضاربة مع سلوكه، تكون مصدرا للسخرية. إن السخرية توجد في المجتمع حين تسود عدالة الإنسان المقلوبة، وتكون في الذات الإنسانية حين تخون الإنسان ملكاته. ويضيف صاحب كتاب «السخرية والسلطة بالمغرب»: السخرية هي شكل من أشكال التعبير السياسي، وكلما كان النظام أكثر احتقانا، إلا وازدهرت السخرية السياسية بشكل أكبر وأكثر ذكاء وإبداعا وحذرا»5. أما رائد السخرية السياسية في المغرب:أحمد السنوسي «بزيز» فيعرف السخرية قائلا: «إن السخرية معدية وتعري وتفضح، وتزيل القدسية وقناع الهيبة، وتسقط ورقة التوت التي تخفي عري أنظمة الاستبداد… إن السخرية تعطي المتلقي سلاحا خطيرا وتريه أن السياسيين ليسوا سوى فزاعات. إنها نوع من المقاومة وسلاح الانتصار على الخوف، لا سلاح الخوف من الانتصار».(6)

إن كلمة Eiron في اشتقاقها اللاتيني تعني: «أنا أتكلم». بهذا المعنى تحضر الكلمة في استعمال هوميروس Himère، بالصيغة التفاعلية: Eiron أي: «هذا الذي يتكلم»، ثم: «هذا الذي يتكلم بصيغة خاصة، هذا الذي يقول أقل مما يفكر فيه، هذا الذي يتظاهر، هذا الذي يقول بأنه لا يعرف بينما هو يعرف، وأنه لا يقدر بينما هو يقدر.. ونفس الصيغة Eironeia تعني: «خطاب أو لغة خادعة».(7)

و يشير سيربر إلى أن أفلاطون استعمل Eironeia أساسا للإشارة إلى أسلوب سقراط، الذي يدعي عدم المعرفة ويبدي الرغبة الجامحة في التعلم من محاوره العالم بكل شيء omniscient. لقد كان سقراط سباقا إلى ابتداع نوع من السخرية الفلسفية، يحقر من خلالها مجتمع اثينا، بطريقة التبالة وادعاء الجهل. ومحاولة إثارة الموضوع الذي يتكلم فيه بطريقة ساخرة. وقد شاعت هذه الطريقة في الكوميديا اليونانية التي تتناول بالنقد البرجوازيات الناشئة وتحالفاتها مع طبقة النبلاء. ثم تسربت إلى بشكل أو آخر إلى آداب أوروبا في القرن السادس عشر(8).

ويوجد خلف الذيوع الذي أصبح يحتله مفهوم السخرية في الأدبيات المعاصرة- خصوصا منها الغربية- مسار طويل، يمكن التأصيل له انطلاقا من السخرية التي تحضر في الإنجيل، في ملحمة جلجامش، وفي ملاحم وأساطير الشرق الأدنى والأقصى. ففي الالياذة والأوديسة، السخرية ترد مشخصة في المشاجرات التي جرت مثلا بين زوس وهيرة، كما أنها محور خلافات بين الآلهة في علاقتهم بالبشر: فزوس مثلا رغم حبه لطروادة، ضحى بها، وهيرة قبلت دمار ثلات مدن كانت بالنسبة لها عزيزة هي: أركون، سبارط ، وميسين، لمجرد تبادل السلم.(9) إن السخرية بهذا ليست اكتشافا لم يمهره الإنسان إلا حديثا، ارتباطا بما حققه ذكاؤه من تسام ورقي، على ضوء ما أحرزه من معارف. بل إنها سلوك إنساني، وطاقة يفترضها التفاعل الوجودي ذاته. في هذا الصدد يقول كيرجارد :» حيث توجد حياة، يوجد تناقض، وحيث يوجد تناقض، يكون المضحك موجودا»(10).

و التناقض في أجلى وجوهه يحضر مستترا ليجسد المفارقة باعتباره شرطا لابد منه، حتى أن معنى مصطلح Irony الإنجليزي(11) يعني ذاته لفظ: المفارقة، كما أن الكلمة نفسها تعني عند أرسطو الاستخدام المراوغ للغة.
يعرف الفيلسوف الألماني شلنج(12)السخرية باعتبارها مفارقة. والمفارقة هنا تحيل على ما لا يمكن تلخيصه بأي حال في بادئ الرأي «Doxa». فإذا كان هذا الأخير لا يستند في بنائه على أي مسوغ منطقي أو عقلاني، نظرا لكونه معرفة عاطفية، معرفة زاخرة بالأحكام المتسرعة، معرفة عنوانها الافتعال والادعاء الكاذب. فهل معنى ذلك أن السخرية أمست مع هذا التحديد معادلا طبيعيا للفلسفة؟ إن الفلسفة لا توجد إلا من أجل هدم بادئ الرأي وتجاوزه. لأنه مشاد فوق أرض تربتها الادعاء وعنوانها التناقض. فهل غاية السخرية هي نفض الغبار على تناقضات المعتقد والوقوف على قيود الإنسان، بغاية تطهيره وتحريره أيضا؟

هذا السؤال يستدعي ضرورة مقاربة الفعل الفلسفي كما سنت تقاليده الممارسة الحوارية التي باشرها يوما ما  سقراط في اثينا، باعتباره فعلا امتزج بالسخرية، وانقاد لقناتها، وكل أمل هذا الفعل تجاوز ما اصطلح شلنج على تسميته ببادئ الرأي «Doxa».

السخرية السقراطية:

في كتاب الجمهورية لأفلاطون، يتوجه سقراط إلى تراسيماخوس وهو سفسطائي شاب بالقول: «لا تكن قاسيا علينا! لأنه لو ارتكبنا خطأ في الحكم فعليك أن تكون متأكدا من أن ذلك راجع إلى جهلنا». فيعقب تراسيماخوس كالتالي: «لاحظ السخرية المعهودة على سقراط ، إني أعرفه، وتوقعت أن ترفض الجواب، إنك تمارس السخرية، ولا تدخر جهدا سوى بهدف الهروب من الجواب»(13).

إن مفهوم السخرية دخل إلى دائرة الوجود من خلال طريقة سقراط، حسب هيجل، وذلك حين وظف أفلاطون مفهوم السخرية لوصف أسلوب سقراط(14). ترى من هو سقراط؟ إنه ابن مولدة، سمى فنه المايوطيقا، أي فن التوليد. أمه كانت تعنى بتوليد بطون النساء فانبرى في آتينا إلى توليد العقول. والصورة المعهودة التي يرسمها أفلاطون لسقراط هي كالتالي: سقراط يتطلع للاجابة على سؤال يوجهه إلى ذاك الذي يدعي الوعي. إنه يعطي الانطباع بأنه لا يعرف شيئا، وذلك لا يتم منه برغبة في الكوميديا. ويمكن القول أنه يبغض كل كوميديا، مثلما يبغض الأشخاص الذين يتظاهرون على نحو كاذب. والذين يريدون إعطاء الانطباع الجيد -سيما أمام الجهال. يقول كيركجارد: «إن جوهر السخرية ألا تكشف عن نفسها،إنها تغير الأقنعة باستمرار»(15).

إذا كان سقراط ينتفض في محاوراته خصوصا ضد فن السفسطائيين الذي يتلخص في أن: «الإنسان هو مقياس كل حقيقة، ما يوجد منها، ومالا يوجد»، وهو ما يعني أن الحقيقة متعددة بحسب الذين يعتقدون فيها، فالرسالة التي يريد توجيهها تفترض نوعا من التظاهر بالجهل. وذلك من أجل إفساح المجال أمام الخصم، حتى تنكشف حججه ومعارفه، وتظهر كل ما تنطوي عليه. حينئذ نشهد نهاية التدمير الذي يحتاجه هذا الادعاء المعرفي. لأن سقراط يعطي مند البدء الانطباع أنه لا يعرف أي شيء، إنه يطرح الأسئلة التي لا تطرح عادة بسبب بساطتها.(16)
يقول ميرلوبنتي في هذا الصدد: «سخرية سقراط هي علاقة بعدية DISTANTE لكنها واقعية، ففي علاقته بالغير فهو يعبر عن الحدث المهم الذي عبره لا يمكن أن يجسد الشخص إلا ذاته، بشكل حتمي ولكنه يعرف في الآخر. مثلما الأمر عليه في المأساة (التراجيديا) حيث أطراف الصراع جميعهم على حق. والسخرية الحق هي التي تستعين بمعنى مزدوج يتأسس في الأشياء. ليس هناك في الأمر أي كفاية Suffisance. إنها سخرية تستهدف الذات وليست أقل_في ذلك_ من استهدافها للآخر. إنها ساذجة_ حسب هيجل_ . ففي الأسطر الأساسية من فلسفة الحق، نجد هيجل يقول أن سقراط يجمع بين الميل Tendance  والقصدية صوب الباطن الذي يدفع إلى البحث في الذات وإلى معرفة وتحديد ما هو خير وجميل من خلال هذه الذات»(17).

إن ما يؤهل سقراط للبدء في محاورته هو بالتأكيد طور السخرية، فالسخرية ليست بأقل ارتباطا بالممارسة الجدلية مادامت تدفع المخاطب إلى إنتاج مبادئه، على غير ما يتيحه ويشجع عليه بادئ الرأي_ وهو ما يسمح بإيقاع فصل داخل المناقشة الجدلية_ وذلك بالطريقة التي لو ألغينا البعد الشخصي وبعد الخفوت والاضمحلال في المحاورة وجها لوجه مع الأشخاص فإن حركية التفكير هي الجدل. لهذا يرى هيجل أن السخرية صورة ذاتية للجدل، ومعنى مفردة جدل يجب أن يكون محددا. في هذا الإطار يوجهنا أرسطو إلى أن الجدل لم يكن في زمن سقراط قوة فعالة  من شأنها أن تختبر متناقضات الجوهر المعزولة. أما أفلاطون فيؤكد على أن: «الذين كانوا قبل سقرط لم يملكوا أي معرفة جدلية»(18).

يوجد في قلب الرؤية السقراطية إذن  لحظة أولى: يمكن نعتها باليقظة الذاتية، أو يقظة الوعي الذاتي. فأن أوجد في كل ما أفكر فيه لهو التفكير الحق. كما توجد لحظة ثانية: تخص محتوى التفكير الذي لا ينبغي أن يكون ذاتيا، ولكن ينبغي أن يكون موضوعيا. إذ على الفكر أن ينفتح للكونية الروحية، ويتعلم التركيز والإمساك بالمبادئ الحقة. في هذا السياق ينسب أرسطو لسقراط في كتابه «الميتافيزيقا» اكتشافين جد مهمين: الأول هو الخطاب القياسي، والثاني هو التعريف الكلي(19).

السخرية الرومانسية:

الصعوبة التي يمكن أن تنشأ بصدد تعريف السخرية الرومانسية مع شلنج تعود أساسا إلى طبيعتها، لأن أحد خصائص هذه السخرية هو نزوعها إلى أن لا تكون محددة، واضحة، ممسوك بأطراف خيوطها. رغم أن الطابع المفارق للمفهوم لا يدمر المفهوم إطلاقا. فالسخرية كمفارقة تتناقض وبادئ الرأي، قول كهذا، يزيده شلنج غموضا، حين يعرف المفارق باعتباره: «كل ما كان في نفس الوقت خيرا وكبيرا». هذا التأويل الذي اتخذه المفارق يمكن أن يتلخص في كل ما كان مناقضا للبادئ الرأي. لأن هذا الأخير وحده يوجد فاقدا للخير إلا ما كان من أمر ما يوفره للساسة، حين يعمل بمنطقه القطيعي على سد كل أنواع الخلل التي من شأنها جعل مسببات الوعي تشرئب. إن السخرية هي شكل من أشكال النقد، شكل من أشكال تجاوز المحدود والنهائي. إذ كل سخرية هازئة، وكل هزء satire ليس بالضرورة سخرية. يقول سيربر: «مند الرمنسيين الألمان والكلمة واحدة من المفردات الأكثر غموضا والأكثر فتنة وإثارة للنقد والتحليل الأدبي»(20).

إن شلنج يدعم الطرح الذي مفاده أن الفلسفة هي الوطن المقدس la patrie divine للسخرية ويصنف السخرية انطلاقا من وظيفتها الشعرية. يقول شلنج: «هناك قصائد قديمة وأخرى حديثة تتنفس في كليتها النفس المقدس للسخرية، مَسخَرَة bouffonnerie متعالية تحيى فيها، بداخلها العاطفة التي تحلق بالكل، تتجاوز مطلقا كل ما هو محدود، وأيضا تتجاوز بالفن، والفضيلة، حيث النبوغ الخالص»(21). ما يثير في هذا الكلام_بالاضافة إلى التأكيد على مسألة العاطفة_ هو التلاحم الحاصل بين «النفس المقدس» وكلمة «مسخرة». هذا التعارض لا يمكن رده إلا إلى السخرية ذاتها باعتبارها تأليف بين المتناقضات.

ينظر شلنج إلى السخرية على أنها حالة سامية، تصدر عن الذات في صيغة فعل، من خلالها يختبر الإنسان حريته. يقول شلنج عن السخرية: «إنها الرخصة الأكثر حرية، وذلك لأن بفضلها يمكن تجاوز دواتنا. وهي الأكثر مشروعية، لأنها توجد بشكل مطلق وحتمي». في السخرية يختبر الإنسان حريته، فمن جهة غياب الحرية لا يمكن أحدا من الاجتراء على السخرية. ومن جهة أخرى فالسخرية ليست شيئا سوى طريقة في تحقيق الحرية. والحرية مشروطة بالهدم الذاتي، يقول شلنج: «إن مظهر الهدم الذاتي يجعل انبثاق الحرية غير المشروطة، وإبداع الذات، مسألة ممكنة»(22).

هكذا يتحول الهدم الذاتي إلى إبداع ذاتي، من خلاله أبتعد عن نفسي، وفي هذا الفعل أحيا حريتي. مسألة مفهومة أن الهدم ينصب دائما على ما استطعت إبداعه، وعلى ما أنا به أعْرَف، فلو أني تمكنت من هدم ما أبدعته، أكون بذلك قد هدمت جزءا من ذاتي الخاصة، وحققت التجاوز الذي يجعلني أضمن وجودي ككائن حر. إن السخرية كإبداع ذاتي وهدم ذاتي في نفس الوقت، اهتم بها الرومانسيون دون غيرها من القضايا المفارقة للواقع نظرا لكونها الرخصة الأرفع، أو نظرا لكونها التجسيد المطلق ذاته للحرية. يقول شلنج: «هناك فنانون لا يعطون قيمة عليا للفن_وهذا مستحيل_ لكنهم ليسوا على درجة من الحرية إلى الحد الذي يتمكنون معه على الارتفاع فوق ما هو أعلى عندهم». مما يدل على أن الإبداع الذاتي auto_creation لا يوجد باعتباره فعلا سخريا، وتمظهرا حرا إلا بقدر المسافة التي ينجزها المبدع في علاقته بما يخلق. إنه بحسب قدرته على إخراج نفسه مما ينتج يكون حرا. وهو حقا يختبر حينئذ حريته»(23).

إن كل ما يبدع بحسب السخرية الرومانسية، جار فعل تمامه واكتماله، وفي ذلك حتمية تحدده ونهايته وانتهائه، لذلك ينبغي تجاوزه والتعالي عليه بشكل ذاتي، لأن وجهة الرومانسية هو المطلق واللانهائي. والسخرية هي أداة للتعالي على ما هو محدود من أجل الوصول إلى اللانهائي. فالفكرة ينبغي أن تتنازل عن وجودها الأصلي من أجل أن تتجسد، وما ضياعها سوى السخرية. وهذا يذكرنا بالسخرية في معناها التقليدي حيث السخرية تهدم ما هو غير مكتمل وغلط. ومعناها يصبح متلخصا في التحول الذي لا مفر منه للفكرة التي تتحقق.هذا التحويل هو في نفس الوقت نقص من القيمة(24).

السخرية بين هيجل وكيرجارد

التحليل الهيجلي لمسألة السخرية يلتقي مع الصياغات الأساسية للسخرية كما تبلورت في الفلسفة الرومانسية، لقد رأى هيجل في السخرية الرومانسية التأكيد المطلق على الذاتية. واعتبر تلك السخرية مخالفة للموضوعية الأخلاقية(25).

ولنتأمل على سبيل المثال نقده للفلسفة الرومانسية كما تجسدت مع شيلنج، يقول: إنه لا يوجد أبدا وجود في ذاته ولأجل ذاته، كل ما هنالك أن فاعلا مطلقا يتمثل في «الأنا» ينجز أثره كشيء، أي كوجود، وهو وجود ليس سوى تمظهر يوضع من طرف هذه الأنا، التي بإمكانها تدميره متى شاءت ذلك. إن كل العلاقات الإنسانية في خطر، وحتى وجود الإنسان ذاته، لأنه لا يوجد شيء بإمكانه أن يقوى على الاستمرار في جو المظاهر ويكون قادرا على تدمير المظاهر»(26). وهو ما يعني أن هيجل يرفض التأليف بين السخرية بمعناها السقراطي، والسخرية الرومانسية. إننا نجد هيجل يتبنى بشكل خاص في كتابه «فينومينولوجيا الروح» طريقة سقراط المتمثلة في جعل الخصم يتكلم وتركه يعرض تصوره بكل حرية، من أجل_ في أحسن الأحوال_ تدمير هذا التصور لاحقا. إننا نجده يدع في كل مرة الكلام عن بعض أشكال الوعي من أجل تجاوزها فيما بعد. لننظر على سبيل المثال إلى مسألة اليقين الحسي الذي يظهر أنه المعرفة الأكثر غنى والأكثر صدقا. ليبدو عنده لاحقا في صيغة المعرفة الأكثر تجريدا وفقرا.
ربما التقارب بين هجل وسقراط  ليس عشوائيا، إذ في كتاب «تاريخ الفلسفة» نجد هيجل يؤسس هو ذاته علاقة بين المنهج الجدلي والمنهج السقراطي، فيقول: «كل جدل يدع تقييم من يسعى إلى تقييم شيء ما، كما لو أن هذا الشيء يملك في الحقيقة قيمة، إنه يتركه ينمي هدمه الداخلي ذاتيا_ وهذا ما نسميه السخرية الكونية l›ironie generale du monde»(27). هيجل يؤكد إذن تعبيريا وجود علاقة بين منهجه الجدلي ومنهج سقراط، وهو ما تصرح به وظيفة الجدل، التي لا تهدف إلى هدم جزئيات الاستدلال الذي يبنيه المتكلم، ما يعني أن الجدل يستبطن ذات الوظيفة التي تنجزها السخرية في الممارسة السقراطية.

إن السخرية حسب أحد الدارسين تعمل باستمرار في خدمة الجواب عن السؤال: ما الإنسان؟ ما الوجود البشري الحق والأصيل؟ ولا يمكن أن ننتقل إلى هذا الوجود الأصيل فنصير ما لم نكنه من قبل إلا إذا هدمنا وجودنا الزائف. ذلك أن السخرية تسير بنا إلى عتبة الوجود الأخلاقي: «الدور الايجابي للساخر هو أن يعيد الفرد من جديد إلى نفسه، وأن يخلق فيه اهتماما بوجوده الأخلاقي، فلا يمكن أن تكون هناك حياة بشرية أصيلة بغير التهكم»(28).
في الأسطر الأساسية من «فلسفة الحق» عند هيجل تشكل السخرية الرتبة الدنيا في سلم الأخلاقية الذاتية، أي اللحظة التي تنضبط فيها الذاتية وتتجلى عبر نفيها المطلق. ذلك لأن السخرية توجد مسبوقة باعتقاد  يدرك باعتباره يقينا ذاتيا خالصا ومطلق. يستبطن نقطة رسو مقصودة. ففي التحليل يتمظهر الاعتقاد فعليا باعتباره عَرْْضا للغلط ثم تاليا يتضح باعتباره تعسفا(29). إن الذات تستثمر في السخرية بكل قصدية، انشغالها الخاص، إنها تريد الخروج به كليا من كل موضوعية، وجعله بالنسبة للجميع في استقلالية سلبية. من السهل الاستنتاج إذن: أن الاعتقاد لا يستحق أن يحمل على محمل الجد وبأن الخير ليس سوى إنتاجي أنا من دون أي ثبات: «فأنا سيد ما هو خير، وبمقدوري جعله يتجلى أو يختفي بحسب ما يحلو لي»(30).

إذا كان هيجل قد اعتبر أن الذاتية هي فقط لحظة داخل نظام أكبر، فإن كيركجارد ذهب إلى أنها مقولة وجودية لا تسمح بأي بناء أو تركيب(31). عدا أن السخرية ذات طابع ميتافيزيقي وتأملي. وهو ما يجرد السخرية من تقل الدلالة الأخلاقية التي منحها هيجل.(32) لكن كيركجارد تبنى ما سبق لهيجل أن تمسك به عندما قال أن السخرية نوع من النفي أو السلب الذي يحدد معالم البداية. ومع أنه انتقد فلسفة هيجل، خاصة ما يتعلق منها بالسخرية، إلا أنه لم يستطع قط أن يتحرر من أسرها. فمن خلال إعادة تقويمه للسخرية لدى سقراط قام بالرد على هيجل مباشرة. فسقراط في رأيه هو أول من بدأ هذا التراث، وهو أول من قدم النص الأصلي فيه، وهو الذي قام بدور الرائد الكبير في الإعلاء من شأن هذه «البداية المغلقة الخاصة للحياة الشخصية».(33)

ومن واقع اهتمامه «بمفهوم السخرية» قدم كركجارد تحليلا مفصلا لخمس محاورات أفلاطونية، خلص من خلالها إلى القول إن الطبيعة الحقيقية لسقراط يمكن أن تعرف بأنها «السخرية»، لكنه ميز عند سقراط بين نوعين من السخرية: السخرية بوصفها طريقة في الحوار، والسخرية بوصفها أسلوبا في الحياة وطريقة في الوجود. وتنتهي السخرية في الحالين، إلى ضرب من «العدمية» عندما يفضي إلى نتيجة واحدة هي «السلبية اللامتناهية المطلقة».(34).

هناك ثلاث مراحل للوجود البشري لدى كركجارد، وهي عبارة عن ثلاث صور من الذات البشرية: 1 ــ الذات المنغمسة في الحس أو التي تضيع بين الجماهير.2 ــ الذات الملتزمة بمبادئ أخلاقية.3ــ الذات التي تشعر بنفسها حاضرة أمام الله. هذه المراحل الثلاث يمكن أن تفهم على أنها مراحل في تطور العالم. وقد كان عصر السفسطائيين وما قبله في العالم اليوناني القديم يمثل المرحلة الحسية من تاريخ البشرية. ثم كان سقراط من خلال «اكتشافه للذات بوصفها تعيينا ذاتيا أو تحديدا ذاتيا أي بوصفها: «إرادة» نقطة تحول تاريخية35. رغم أن سقراط حسب كيركجارد لم يمتلك «جدل الفكرة» وقد وصل إلى «فكرة الجدل»، لأنه قنع بأن يلمس الفكرة من أعلى، وأن يلاحظ التناقض فيها، وهو التناقض الذي لا تتفق خلاله الظاهرة مع الفكرة ولا الفكرة مع الظاهرة.(36).
يقول كيرجارد: «إن جوهر السخرية ألا تكشف عن نفسها، إنها تغير الأقنعة باستمرار». فكلما «نجح المتهكم في الخداع، وكلما كان كذبه يتقدم تدريجيا على نحو ناجح، زاد الرضا الذي يشعر به. لكنه يعايش خلال هذا الرضا حالة خاصة من العزلة، ويكون همه متعلقا تماما هنا بأن أحدا لم يلاحظ خداعه». فالذي يسخر يشبه الملوك والحكام الذين يتحدثون الفرنسية كي لا يفهم العامة ما يقولونه، ومن تم فإن الساخر يكون موجودا في قلب عملية خاصة يعزل من خلالها، وذلك لأنه لا يريد ــ بشكل عام ــ أن يفهم.(37)

إن السخرية تحرر صاحبها_كما يقول كركجارد_ من أعباء المعيش والواقع الامبريقي العملي، ولكن هذه الحرية تظل من النوع السلبي نسبيا. لأن السخرية لها جانبها الايجابي، يقوم على أساس تلك اللذة التي يسميها كركجارد:الاستمتاع. أي تلك الحرية الداخلية التي تتيح شكلا من أشكال الاكتفاء بالذات.» فإذا كان ما يقال ليس هو المعنى الذي أقصده، أو كان عكس المعنى الذي أقصده، فإنني أكون حرا». إن «السخرية ليس لها هدف، إن هدفها متأصل فيها، ملازم لها في ذاتها… فعندما يعرض المتهكم نفسه على نحو مغاير لما هو عليه فعلا قد يبدو أن هدفه هو حث الآخرين على الاعتقاد بما يقدمه، لكن الهدف الفعلي له، على أي حال، هو مجرد الشعور بالحرية… إن هدفه موجود في ذاته».(38) «إن السخرية لا تحتاج لأن تفهم»، إنها ينبغي أن تعمل في صمت، إنها تفقد قدرتها الخاصة التي تجعلنا إذا تم التعبير عنها بشكل صريح، أو تم فهمها من قبل المجتمع ككل. وأشكال السخرية الأكثر شيوعا في رأي كرجارد هي: 1- أن يقول المرء شيئا على نحو جاد، في حين أنه يقصد عكس ذلك. أما الشكل2- من السخرية فيتمثل في أن يتحدث المرء بشكل هازل أو مضحك عن شيء قصد منه أن يبدو جادا.(39)

إن الشكل السخري ينفي من الكلام نفسه بنفسه، إنه يلغي نفسه بنفسه مثل قائل اللغز الذي يعرف حله في الوقت نفسه الذي يطرحه فيه أمام الآخرين، إنه لا يكون لغزا بالنسبة إليه، لكنه لغز أمام الاخرين، كذلك صاحب التهكم يعرف أنه ليس جادا، في حين يعتقد الآخرون أنه كذلك. ويتسم الشكل السخري في رأي كركجارد بخاصية مميزة: ألا وهي وجود نوع من أنواع التفوق أو السيطرة، يستمدها الساخر من كونه لا يريد أن يفهم على نحو مباشر، حتى لو كان في أعماقه يتوق بصدق إلى أن يتم فهمه، ونتيجة لذلك يبدو المتهكم كما لو كان يتجول هنا وهناك. ومن خلال حالة استثنائية من التخفي يطل من عليائه، ويتظاهر بالشفقة أو الحنو على كلام الآخرين العادي.(40)

الهوامش

1 – le concept d`irone, de platon au moyen age. Arié serper Cahiers de l›association internationale des études françaises.  1986/ N:38 / PP:7-25
2 _ سميرة الكنوسي، «بلاغة السخرية في المثل الشعبي المغربي»_ محلة فكر ونقد ع :
3 _ شاكر ع الحميد _ الفكاهة والضحك_ عالم المعرفة _ عدد:2003 ص:101
4 _ سميرة الكنوسي،»بلاغة السخرية في المثل الشعبي المغربي»_ محلة فكر ونقد ع :
5 _ محمد شقير_ حوار_ جريدة أخبار اليوم العدد:59 بتاريخ :13_14/02/2010
6 _  نفس المرجع
7 _ le concept d`irone, de platon au moyen age. Arié serper: Cahiers de l›association internationale des études françaises.  1986/ N:38 / PP:7-25
8 _ علي بدر _ من الضاحك إلى الساخر_ مجلة الدوحة_ عدد: 36 أكتوبر 2010
9 _ le concept d`irone, de platon au moyen age. Arié serper. Cahiers de l›association internationale des études françaises.  1986/ N:38 / PP:7-25
10 _ شاكر ع الحميد _ الفكاهة والضحك_ عالم المعرفة _ عدد:2003 ص:100
11 _ سميرة الكنوسي، «بلاغة السخرية في المثل الشعبي المغربي»_ محلة فكر ونقد ع :35
12_ L›ironie romantique et la philosophie de l›idealisme allmand. Walter biemel. Revue philosophique de louvain. Serie:3 tome:61; N:72;1963;PP:627_643
13 _ ن. م
14 _HEGEL ET KE IRKEGAARD:L›ironie comme thème philosophique_ camillia larouche_ tanguay et lionel ponton _ laval théologique et philosophique: N°:3_ vol.39 _ 1983 P:269/282
15 _ شاكر ع الحميد _ الفكاهة والضحك_ عالم المعرفة _ عدد:2003 ص:104
16 _ L›ironie romantique et la philosophie de l›idealisme allmand. Walter biemel. Revue philosophique de louvain. Serie:3 tome:61; N:72;1963;PP:627_643
17 _HEGEL ET KE IRKEGAARD:L›ironie comme thème philosophique_ camillia larouche_ tanguay et lionel ponton _ laval théologique et philosophique: N°:3_ vol.39 _ 1983 P:269/282
18 _ ن م س
19 _ ن م س
20 _ le concept d`irone, de platon au moyen age. Arié serper: Cahiers de l›association internationale des études françaises.  1986/ N:38 / PP:7-25
21  _ L›ironie romantique et la philosophie de l›idealisme allmand. Walter biemel. Revue philosophique de louvain. Serie:3 tome:61; N:72;1963;PP:627_643
22 _ ن . م. س
23 _ ن. م. س
24 _ ن. م. س
25 _HEGEL ET KE IRKEGAARD:L›ironie comme thème philosophique_ camillia larouche_ tanguay et lionel ponton _ laval théologique et philosophique: N°:3_ vol.39 _ 1983 P:269/282
26  _ L›ironie romantique et la philosophie de l›idealisme allmand. Walter biemel. Revue philosophique de louvain. Serie:3 tome:61; N:72;1963;PP:627_643
27 _ ن. م. س
28 _ شاكر ع الحميد _ الفكاهة والضحك_ عالم المعرفة _ عدد:2003 ص:100
29 _HEGEL ET KE IRKEGAARD:L›ironie comme thème philosophique_ camillia larouche_ tanguay et lionel ponton _ laval théologique et philosophique: N°:3_ vol.39 _ 1983 P:269/282
30 _ن م س
31 _ شاكر ع الحميد _ الفكاهة والضحك_ عالم المعرفة _ عدد:2003 ص:106
32 _ HEGEL ET KE IRKEGAARD:L›ironie comme thème philosophique_ camillia larouche_ tanguay et lionel ponton _ laval théologique et philosophique: N°:3_ vol.39 _ 1983 P:269/282
33 _ شاكر ع الحميد _ الفكاهة والضحك_ عالم المعرفة _ عدد:2003 ص:101
34 _ ن م س ص:103
35 _ ن م س ص:100
36 _ ن م س ص: 103
37 _ ن م س ص: 104
38 _ ن م س ص: 105-106
39 _ ن م س ص:101
40 _ ن م س ص: 102

المصدر: ملتقى ابن خلدون

هذا المقال لا يعبر سوى عن رأي كاتبه، ولا يعبر بالضرورة عن رأي فريق المكتبة العامة.

The post السخرية الفلسفية: من الحوار السقراطي إلى الجدل الهيجيلي appeared first on المكتبة العامة.

]]>
https://maktaba-amma.com/%d8%a7%d9%84%d8%b3%d8%ae%d8%b1%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%81%d9%84%d8%b3%d9%81%d9%8a%d8%a9-%d9%85%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d9%88%d8%a7%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%82%d8%b1%d8%a7%d8%b7%d9%8a-%d8%a5/feed/ 0 3908
ما هو التراث، وكيف يتم نقده بشكل موضوعي ؟ https://maktaba-amma.com/%d9%82%d8%b5%d8%a9-%d8%aa%d8%b4%d8%b1%d8%ad-%d9%84%d9%83-%d9%85%d8%a7-%d9%87%d9%88-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b1%d8%a7%d8%ab%d8%8c-%d9%88%d9%83%d9%8a%d9%81-%d9%8a%d8%aa%d9%85-%d9%86%d9%82%d8%af%d9%87/ https://maktaba-amma.com/%d9%82%d8%b5%d8%a9-%d8%aa%d8%b4%d8%b1%d8%ad-%d9%84%d9%83-%d9%85%d8%a7-%d9%87%d9%88-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b1%d8%a7%d8%ab%d8%8c-%d9%88%d9%83%d9%8a%d9%81-%d9%8a%d8%aa%d9%85-%d9%86%d9%82%d8%af%d9%87/#respond Tue, 01 Nov 2016 11:55:16 +0000 http://maktaba-amma.com/?p=3691 ما هو التراث، وكيف يتم نقده بشكل موضوعي ؟ – د. محمد عجلان  وصلت شارع طلعت حرب، بين وقت وآخر أنظر نحو حذائي، فأتوقف لأزيل ما علق به من أتربة، […]

The post ما هو التراث، وكيف يتم نقده بشكل موضوعي ؟ appeared first on المكتبة العامة.

]]>
ما هو التراث، وكيف يتم نقده بشكل موضوعي ؟ – د. محمد عجلان

 وصلت شارع طلعت حرب، بين وقت وآخر أنظر نحو حذائي، فأتوقف لأزيل ما علق به من أتربة، لم أكن لأقبل أن أصل به متسخا بعد كل هذا العناء الذي لاقيته في تلميعه. جلست على المقهى في انتظار رفقاء السوء، أستعين على تأخرهم المعتاد بتقليب ناظري بين المارة، بينما أذناي تفحصان أصوات رواد المقهى، كانت موضوعاتهم المكررة تمر على رأسي دون تركيز، لكن هذه المرة لفت نظري طرحٌ غريب على هذا المكان، فهو مقهى تقليدي، رواده بسطاء لا يجيدون الحديث سوى عن النساء وحالة الطقس، وأحيانا في السياسة بشكل يدعوك للعنها، لكن هذه المرة سمعت كلمات من عينة التراث، نقد التراث، يطرحها مجموعة من الشباب أشاهدهم للمرة الأولى، بدت على وجوههم علامات الجد رغم حداثة سنهم، نسيت أصدقائي وانشغلت بالنقاش الدائر، عرفت من حدة حوارهم أنهما فريقان، كل فريق منهما يحاول أن ينتصر لقناعاته بكل ما لديه من طاقة. أحدهما يدافع عن التراث بكل ما أوتي من حجة، بينما الآخر يهاجم التراث والمدافعين عنه. فجأة وعلى غير ترتيب مني وجدتني أنتقل إلى الطاولة التي يجلسون عليها، سحبت كرسيا وجلست دون استئذان، ارتسمت على وجوههم علامات التعجب والاستنكار معا، منْ هذا الغريب الذي اقتحم جلستنا دون سابق إنذار، بادرني أحدهم، والذي كان أكثرهم جدية في الحوار، قائلا: خير ؟! .. اعتذرت عن سلوكي الهمجي، لكني بررته باستمتاعي بالقضية التي يناقشونها، وقع كلامي على نفوسهم وقعا طيبا، فسرت في الجلسة حالة من الارتياح، كأنهم كانوا يقصدون إثارة موضوعاتهم في المقاهي والأماكن العامة ليشاركهم الناس، لكنهم لم يتوقعوا أن تكون الاستجابة بهذه السرعة. طلبت منهم أن يكملوا حديثهم، بينما كنت أتابع، لكن ما لفت نظري في الأمر أنهم يتحدثون عن التراث، قبولا ورفضا، وكأنه كتلة صماء، فوجدتني أقاطع المتحدث قائلا: هل لي أن أشارككم بعض ما تقولون ؟! .. ظهر الاستياء على وجوههم من جديد، وكأن لسان حالهم يقول: هل أتينا هنا لنُسْمع الناسَ، أم ليقاطعنا هذا المجهول الذي تبدو على وجهه أمارات البلاهة وعلى سلوكه همجية لا مثيل لها ! .. لكنهم وافقوا على مضض، فقال كبيرهم: تفضل .. ماذا تريد ؟! .. احترت بماذا أبدأ معهم، لكني فضلت تحديد المفاهيم، فطرأت على رأسي ساعتها مقولة فولتير: “إذا أردت أن تتحدث معي فعليك أن تحدد مصطلحاتك”، فسألت: ما المقصود بالتراث الذي تتحدثون عنه؟ .. تبادلوا النظرات في سخرية وتعجب، بينما أعينهم تجيبني باستنكار، وهل ثمة أحد لا يعرف معنى التراث ؟! .. لكني تجاوزت نظراتهم المستنكِرة، وأصررت على سؤالي، بدأت الحيرة تدب بينهم، وكأنهم بوغتوا بالسؤال رغم بساطته. كسر أحدهم صمت الحيرة قائلا: التراث هو الأفكار المتطرفة التي تركها لنا شيوخ الماضي. وما أن نطق بهذا التعريف حتى بادره آخر بالاعتراض، قائلا: هذا التراث الذي تتحدث عنه هو ذخيرة تركها لنا الآباء، ولن يصلح حالنا دون الرجوع إليها. فأراد ثالثٌ أن يفض حالة الاشتباك التي ظهرت بوادرها بين الطرفين، فطلب من الجميع أن يلتزموا الهدوء والحيدة، مؤكدا على أن التراث هو الأفكار التي تركتها لنا الأجيال السابقة. وبينما الجميع في حالة من الأخذ والرد، ظهر رجل كأنه هبط من السماء، ودون أي مقدمات أخذ يقول: “التراث يا سادة هو كل ما تركه السابقون، سواء كان هذا المتروك ثقافيا أو أدبيا أو سياسيا أو معماريا أو علميا، مما يعني أنه أشبه بذاكرة الأمة”، وكما ظهر على غير توقع اختفى فجأة، تاركا الجميع في حالة ذهول، من هذا وكيف ظهر وإلى أين ذهب، يبدو أنه يوم الغرائب. وقبل أن يخرجوا من حالة ذهولهم وتسترخي عقولهم من جديد، عاجلتهم بسؤال آخر: من خلال ما ذكرتموه هل يمكن أن نعتبر التراث شيئا واحدا، أم أنه أشكال عديدة ؟ .. لم يكن السؤال صعب الإجابة، فأخذوا ينظرون لبعضهم البعض، وكأنهم يوزعون الأدوار بينهم، فأجاب من وقع عليه اختيار عيونهم: التراث فروع عديدة، منها الأدبي والفلسفي والديني والعلمي والمعماري .. الخ. فأردت ألا تفلت هذه الفرصة من بين يدي، فسألت على الفور: إذا كان التراث بهذا التنوع، هل يجوز الحديث عن التراث وكأنه كتلة واحدة تؤخذ كاملة أو تُترك دون استثناء .. هل يجوز أن نعامل ابن رشد باعتباره جزءا من التراث الفلسفي كابن تيمية الذي هو جزء من التراث الديني .. هل يمكن أن يتساوى جابر بن حيان مع ابن حنبل .. هل ابن الهيثم قدّم نفس ما قدمه ابن سينا ؟! .. نزلت الأسئلة على رؤوسهم كأنها طلقات نارية، ساد الصمت من جديد، أخذ كل فريق ينظر للآخر متعجباً، فلم يكونوا في جدالهم ينظرون للتراث باعتباره ثريا بهذا الشكل، بل كانت معظم نقاشاتهم لا تخرج – في الغالب – عن سياق التراث الديني، وكيف وظفه بعض المتشددين ليمنحوا عنفهم شرعية دينية. ثم ها هم أمام تراث متعدد الجوانب، فلا تكاد تستاء من نافذة حتى تأخذ عينيك شرفة بديعة الصنع. أردت أن نخرج من هذا الصمت الذي نزل علينا كسكينة الموت، سألتهم: هل يجوز نقد التراث باعتباره شيئا واحدا؟ .. بدأوا يستعيدون أنفاسهم من جديد، كان بعضهم يرى أن كل التراث يجب تجاوزه باعتباره تعبيرا عن الماضي، وأننا مطالبون بإبداع جديد يتناسب مع طبيعة عصرنا، بينما آخرون يرون في هذا الثراء مادة خصبة يجب أن تكون أساسا ننطلق منه، وإذا بأحدهم يخرج من صمته، فلم يتحدث منذ بداية اللقاء، فيقول: نقد التراث واجب، أيا كان نوع هذا التراث. كانت هذه فرصتي لأختبر ماذا يقصده هؤلاء بكلمة “نقد” .. سألته: ماذا تعني بـ “نقد التراث” ؟ .. فأجاب بكل هدوء العارفين: هو أن نعرض لعيوبه، فالاعتماد عليه هو الذي صنع كل هذا العنف الذي نعاني منه الآن، يجب علينا فضحه دون خوف. ثم بدأت المساعدات تأتيه من العقول المجاورة، فهذا يرى النقد هجوما على الماضي لكسر قداسته الزائفة، وآخر يعتبره آلة هدم لكيانات أصبحت زائدة عن حاجة العقل العربي. بينما كانت الإجابات تحاصرني من كل جانب، وكأنهم يجلدونني لأني ارتكبت جريمة السؤال، لمحت أحدهم يفكر في صمت وكأنه غاب عنا بأمر آخر، ثم تحدث قائلا: النقد هو عملية فحص لموضوع ما بهدف كشف المميزات والعيوب معا. كانت إجابته واضحة، لكن ذكر كلمة (مميزات) في تعريف النقد كانت صادمة لأصدقائه، كأنهم لا يفهمون من النقد سوى الهجوم وإبراز العيوب لا غير. وبينما نحن في حمى النقاش، إذا بأصدقائي يهاتفونني معتذرين عن عدم الحضور، لم أشعر بالضيق هذه المرة، فقد غرقت في النقاش لدرجة أنستني الأصدقاء والموعد، بل نسيت الشيشة التي لم تكن تغادر فمي طوال جلوسي على المقهى. أردت أن أستأذن كي لا أثقل عليهم أكثر من ذلك، رغم أني شعرت أنهم أكثر تعاطفا معي الآن، ومما أسعدني أني قرأت في هدوئهم هذه المرة راحة خاصة، تذكرت من جديد مقولة فولتير حول تحديد المصطلحات، وتأكدت أن أي حديث دون تحديد المصطلحات سيكون كبيتٍ أُسّس على رمال متحركة. استأذنتهم، طلبوا رقم هاتفي، معلنين عن رغبتهم في تكرار اللقاء، عبرت عن سعادتي، وانصرفت.

The post ما هو التراث، وكيف يتم نقده بشكل موضوعي ؟ appeared first on المكتبة العامة.

]]>
https://maktaba-amma.com/%d9%82%d8%b5%d8%a9-%d8%aa%d8%b4%d8%b1%d8%ad-%d9%84%d9%83-%d9%85%d8%a7-%d9%87%d9%88-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b1%d8%a7%d8%ab%d8%8c-%d9%88%d9%83%d9%8a%d9%81-%d9%8a%d8%aa%d9%85-%d9%86%d9%82%d8%af%d9%87/feed/ 0 3691
كتب مبسطة لمن يريد أن يقرأ في الفلسفة ! https://maktaba-amma.com/%d9%83%d8%aa%d8%a8-%d9%85%d8%a8%d8%b3%d8%b7%d8%a9-%d9%84%d9%85%d9%86-%d9%8a%d8%b1%d9%8a%d8%af-%d8%a3%d9%86-%d9%8a%d9%82%d8%b1%d8%a3-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d9%81%d9%84%d8%b3%d9%81%d8%a9/ https://maktaba-amma.com/%d9%83%d8%aa%d8%a8-%d9%85%d8%a8%d8%b3%d8%b7%d8%a9-%d9%84%d9%85%d9%86-%d9%8a%d8%b1%d9%8a%d8%af-%d8%a3%d9%86-%d9%8a%d9%82%d8%b1%d8%a3-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d9%81%d9%84%d8%b3%d9%81%d8%a9/#respond Sat, 24 Sep 2016 11:33:43 +0000 http://maktaba-amma.com/?p=1061 كتب مبسطة لمن يريد أن يقرأ في الفلسفة ! ما الفلسفة؟ إنها حبّ الحكمة، البحث عن الحقيقة، حب المعرفة. دفع الكثير من الفلاسفة حياتهم ثمنًا لأفكارهم، وأولهم وأشهرهم سقراط، فهل […]

The post كتب مبسطة لمن يريد أن يقرأ في الفلسفة ! appeared first on المكتبة العامة.

]]>
كتب مبسطة لمن يريد أن يقرأ في الفلسفة !

ما الفلسفة؟ إنها حبّ الحكمة، البحث عن الحقيقة، حب المعرفة. دفع الكثير من الفلاسفة حياتهم ثمنًا لأفكارهم، وأولهم وأشهرهم سقراط، فهل أنت مستعد لجولة في عالم الفلسفة بشكل بسيط، وبعيد عن التعقيد؟ هل تمتلك شغف السباحة في بحر واسع بلا حدود؟ هذه ترشيحاتنا لك إذا.

الفلسفة الأسس أن تمارس التفلسف من خلال كتاب

ما الفلسفة؟ إنها ببساطة مرعبة “فعل التفلسف”، هل يستطيع أي قارئ بسيط أن يقرأها؟ أن يخوض بحارها الهائلة؟ بالطبع لا. لكنَّ الكاتب يصرّ أن يقدم لك وجبة دسمة وخفيفة في نفس الوقت. من المعروف أنَّ الفلاسفة يستخدمون مصطلحات صعبة للدلالة على بعض مفاهيمهم، يقول الكاتب لكنه يصر أنه لن يستخدم مصطلحاتهم، وأنه لو اضطر لاستخدامها فسيفسرها دون إجهاد القارئ.

“إن الفلسفة نشاط، طريقة في التفكير في أنواع بعينها من المسائل”

لذلك يعدك المؤلف أن تخرج بشيء ذي قيمة من الكتاب. هل تستطيع الفلسفة أن تمنحني أجوبة على أسئلتي؟ ربما لا فالفلسفة توسع الآفاق للأسئلة جديدة ربما، لذلك إذا كنت تهاب الرحلات الشاقة لا تقرأ الكتاب، يخبرك المؤلف بهذا. أما إذا تحليت بروح المغامرة وكنت تسأل: ما معنى الحياة؟ ما الخالق؟ لماذا نعيش؟ فعليك أن تقرأ هذا الكتاب ببساطة.

الفلسفة ببساطة 26 فصلًا في 300 صفحة فقط

هل تأكدت إذن من رغبتك في دخول عالم الفلسفة؟ ببساطة يقدم لك برندان ولسون ستة وعشرين فصلًا صغيرًا في الفلسفة، قد لا يزيد الفصل عن ستة صفحات لكنك ستكون قد ألممت بالموضوع كله من جميع جوانبه. يتحلى برندان بأسلوب بسيط وشيق، مطعمًا كتابه ببعض الصور والرسومات، هل تعتقد أنَّ الفلسفة صعبة؟ هذا الكتاب سيغير رأيك في الأمر، لكنه لا يعدك في نفس الوقت أن تصبح فيلسوفًا لكنه يقول لك: سأضعك على أول الطريق وأكمل أنت وحدك.

عالم صوفي تاريخ الفلسفة من خلال رواية هذا ممكن؟

إنها تجربة فريدة من نوعها، لكنها بالطبع ستجر عليك مشكلات قراء الفلسفة النهمين، ففي رأيهم هذه محاولة لتبسيط ما لا يبسط، محاولة “شائهة” وليست جيدة بالمرة. قليلًا ما ستقابل قارئًا نهمًا للفلسفة ويحمل رأيًا إيجابيًا تجاه الرواية، لكنَّ هذا لا يهمّ الآن، المهم أنها ستعطيك موجزا لتاريخ الفلسفة الغربية من سقراط والرواقيين وحتى ماركس وفرويد في إطار أدبي بسيط وفريد من نوعه.

الفتاة الصغيرة تبدأ دروسها للفلسفة، عبر طريقة غريبة جدًا، فأستاذها غريب الأطوار يراسلها بدروسها. يدمج الكاتب الأفكار في مواقف واقعية تعيشها بطلة الرواية، فكرة تدخل الإله في حياتنا بشكل مباشر، محاولات البشر للهروب من المقدور أو الالتفاف عليها، ستجد كل هذه الأفكار في هذه الرواية.

معنى الحياة مقدمة قصيرة جدًا هل يشغلك السؤال حقَّا

تيري إيجلتون، يشغل كرسي أستاذية جون إدوارد تايلور في اللغة الإنجليزية بجامعة مانشستر، ولأنه أستاذ في اللغة فسيبدأ لعبته معك بطرح سؤال الفلسفة بشكل عكسي بعض الشيء: ما معنى الحياة؟ هل تعرف الإجابة؟ وهل السؤال حقيقي بالفعل؟ أم أنه مجرد تلاعب لغوي من الفلاسفة والمفكرين؟ لكنه سيعود ليقول لك كما قال كارل ماركس:

إن البشر لا يثيرون مثل هذه المسائل إلا بالقدر الذي يستطيعون حله.

هل زادت رغبتك في قراءة الكتاب؟ في الثلاثين صفحة الأولى ستجد آراءً لفلاسفة مثل فتجنشتاين وماركس وسارتر وفرويد وجاك دريدا وجيل دولوز وغيرهم الكثير، ثمَّ سيتابع إيجلتون كتابه بطريقة مسلية وبسيطة ليضعك على إجابة عن سؤال معنى الحياة، الذي هو بالتالي سؤال وليس إجابة!

العدم الفيزياء والفلسفة معًا

“من أين أتى كل شيء؟ “بدأ الكتاب بهذا السؤال وخلال مائة وخمسين صفحة تابع خلالها الكاتب الأفكار التي تحدثت عن العدم وصل لهذه الإجابة: لقد أتى كل شيء من لا شيء.

هل تعلم أنّ الفيزياء والرياضيات لهما علاقة بالفلسفة؟ العدم، هل تعلم أن فلاسفة مثل أرسطو وفلاسفة الإغريق كان لهم رأي حول العدم، أثبت الكاتب خطأ بعضهم فيه. استعرض الكاتب تاريخ الأفكار التي تحدثت عن العدم، وصولًا إلى الرأي الفيزيائي والفلسفي الحديث.

في البدء لم يكن هناك وجود ولا عدم

لم تكن هناك أيضًا مملكة الفضاء ولا السماء ولا من وراءها

ما الذي كان يتحرك؟ وأين؟

*من نص ديني قديم اقتبسه الكاتب

لقد جئنا جميعًا من لا شيء، هل هذه هي النتيجة؟ أم ستخرج أنت بنتيجة أخرى من الكتاب والكاتب أستاذ الفيزياء بجامعة أكسفورد؟

المصدر

هذا المقال لا يعبر سوى عن رأي كاتبه، ولا يُعْتبر نشر المكتبة العامة له نوعاً من الموافقة على مضمونه.

The post كتب مبسطة لمن يريد أن يقرأ في الفلسفة ! appeared first on المكتبة العامة.

]]>
https://maktaba-amma.com/%d9%83%d8%aa%d8%a8-%d9%85%d8%a8%d8%b3%d8%b7%d8%a9-%d9%84%d9%85%d9%86-%d9%8a%d8%b1%d9%8a%d8%af-%d8%a3%d9%86-%d9%8a%d9%82%d8%b1%d8%a3-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d9%81%d9%84%d8%b3%d9%81%d8%a9/feed/ 0 1061