سيجموند فرويد - المكتبة العامة https://maktaba-amma.com/tag/سيجموند-فرويد/ مكتبة شاملة Mon, 26 Aug 2024 06:17:30 +0000 ar hourly 1 https://wordpress.org/?v=6.7.5 https://i0.wp.com/maktaba-amma.com/wp-content/uploads/2026/05/cropped-33.png?fit=32%2C32&ssl=1 سيجموند فرويد - المكتبة العامة https://maktaba-amma.com/tag/سيجموند-فرويد/ 32 32 116455859 منزلق فرويد أو زلة فرويد https://maktaba-amma.com/%d9%85%d9%86%d8%b2%d9%84%d9%82-%d9%81%d8%b1%d9%88%d9%8a%d8%af-%d8%a3%d9%88-%d8%b2%d9%84%d8%a9-%d9%81%d8%b1%d9%88%d9%8a%d8%af/ https://maktaba-amma.com/%d9%85%d9%86%d8%b2%d9%84%d9%82-%d9%81%d8%b1%d9%88%d9%8a%d8%af-%d8%a3%d9%88-%d8%b2%d9%84%d8%a9-%d9%81%d8%b1%d9%88%d9%8a%d8%af/#respond Mon, 26 Aug 2024 06:17:30 +0000 https://maktaba-amma.com/?p=26173 منزلق فرويد أو ما يُعرف بـ”زلة فرويد” (Freudian Slip) هو مصطلح في علم النفس يشير إلى خطأ غير مقصود في الكلام أو الذاكرة أو الفعل، والذي يعتقد أنه يكشف عن […]

The post منزلق فرويد أو زلة فرويد appeared first on المكتبة العامة.

]]>
منزلق فرويد أو ما يُعرف بـ”زلة فرويد” (Freudian Slip) هو مصطلح في علم النفس يشير إلى خطأ غير مقصود في الكلام أو الذاكرة أو الفعل، والذي يعتقد أنه يكشف عن أفكار أو رغبات لا شعورية. صاغ هذا المصطلح عالم النفس النمساوي الشهير سيغموند فرويد.

خلفية النظرية:

تُعتبر زلات فرويد جزءًا من نظرية فرويد حول العقل اللاواعي. يعتقد فرويد أن لدينا دوافع ورغبات وأفكار مكبوتة داخل اللاوعي، وأن هذه المحتويات قد تبرز في بعض الأحيان إلى السطح بطريقة غير مباشرة. عندما يحدث خطأ غير مقصود في الكلام أو الفعل، فقد يكون ذلك نتيجة لصراع داخلي أو لرغبة أو فكرة مخبأة في اللاوعي تحاول أن تعبر عن نفسها.

أمثلة على منزلق فرويد:

  1. الأخطاء في الكلام: عندما يقول الشخص شيئًا مختلفًا عما كان ينوي قوله، ولكنه قد يعكس رغبة أو تفكيرًا لا شعوريًا. على سبيل المثال، قد ينوي الشخص قول “أنا سعيد بحضور هذا الاجتماع”، لكنه يقول بدلاً من ذلك “أنا سعيد بمغادرة هذا الاجتماع”، مما قد يكشف عن عدم ارتياحه الفعلي.
  2. الأخطاء في الذاكرة: عندما يتذكر الشخص حدثًا بشكل غير دقيق، يمكن أن يشير ذلك إلى محاولة العقل اللاواعي تحريف أو تعديل الذكرى لتناسب رغبات أو مخاوف مكبوتة.
  3. الأفعال غير المقصودة: مثل وضع المفاتيح في مكان غير مألوف أو ارتكاب خطأ غير متوقع في روتين معين، قد يُفسر أيضًا كعلامة على وجود صراع داخلي أو رغبة لا شعورية.

النقد والمناقشة:

تلقى مفهوم “منزلق فرويد” نقدًا كبيرًا من بعض علماء النفس وغيرهم، حيث يعتبره البعض غير علمي أو غير قابل للتحقق. يعتبر النقاد أن الأخطاء البشرية يمكن تفسيرها بشكل أفضل من خلال عوامل مثل النسيان، عدم التركيز، أو الإرهاق، بدلاً من اعتبارها دائمًا تعبيرًا عن دوافع لا شعورية.

ومع ذلك، لا يزال مفهوم زلات فرويد جزءًا مهمًا من التحليل النفسي التقليدي، وقد استخدم على نطاق واسع لتفسير السلوك البشري بطريقة تُبرز تأثير العقل اللاواعي على حياتنا اليومية.

The post منزلق فرويد أو زلة فرويد appeared first on المكتبة العامة.

]]>
https://maktaba-amma.com/%d9%85%d9%86%d8%b2%d9%84%d9%82-%d9%81%d8%b1%d9%88%d9%8a%d8%af-%d8%a3%d9%88-%d8%b2%d9%84%d8%a9-%d9%81%d8%b1%d9%88%d9%8a%d8%af/feed/ 0 26173
آنا فرويد وإسهاماتها في علم نفس الطفل https://maktaba-amma.com/%d8%a2%d9%86%d8%a7-%d9%81%d8%b1%d9%88%d9%8a%d8%af-%d9%88%d8%a5%d8%b3%d9%87%d8%a7%d9%85%d8%a7%d8%aa%d9%87%d8%a7-%d9%81%d9%8a-%d8%b9%d9%84%d9%85-%d9%86%d9%81%d8%b3-%d8%a7%d9%84%d8%b7%d9%81%d9%84/ https://maktaba-amma.com/%d8%a2%d9%86%d8%a7-%d9%81%d8%b1%d9%88%d9%8a%d8%af-%d9%88%d8%a5%d8%b3%d9%87%d8%a7%d9%85%d8%a7%d8%aa%d9%87%d8%a7-%d9%81%d9%8a-%d8%b9%d9%84%d9%85-%d9%86%d9%81%d8%b3-%d8%a7%d9%84%d8%b7%d9%81%d9%84/#respond Sun, 18 Aug 2024 09:57:59 +0000 https://maktaba-amma.com/?p=25964 آنا فرويد (Anna Freud) هي واحدة من الشخصيات البارزة في مجال علم النفس والتحليل النفسي، وهي ابنة سيغموند فرويد، مؤسس التحليل النفسي. وُلدت آنا فرويد في فيينا، النمسا، في عام […]

The post آنا فرويد وإسهاماتها في علم نفس الطفل appeared first on المكتبة العامة.

]]>
آنا فرويد (Anna Freud) هي واحدة من الشخصيات البارزة في مجال علم النفس والتحليل النفسي، وهي ابنة سيغموند فرويد، مؤسس التحليل النفسي. وُلدت آنا فرويد في فيينا، النمسا، في عام 1895 وتوفيت في لندن عام 1982. كانت لها إسهامات كبيرة في تطوير نظريات التحليل النفسي، وخصوصًا في مجال علم نفس الأطفال والدفاعات النفسية.

الحياة الشخصية والعملية

  • الحياة المبكرة: آنا فرويد كانت الابنة السادسة لسيغموند فرويد وزوجته مارتا. كانت طفلة مستقلة وذكية، وكان لديها اهتمام مبكر بالأطفال والتربية.
  • التعليم: لم تتلقَ تعليمًا جامعيًا تقليديًا، لكنها تأثرت بشكل كبير بوالدها وبمدرسته الفكرية. بدأت تتعلم التحليل النفسي من والدها ومارست التحليل النفسي لأول مرة تحت إشرافه.
  • العمل مع الأطفال: آنا فرويد كانت رائدة في تطبيق مبادئ التحليل النفسي على الأطفال. في ثلاثينيات القرن العشرين، بدأت العمل في عيادة للأطفال في فيينا، حيث طورت تقنيات جديدة لفهم ومعالجة المشاكل النفسية لدى الأطفال.

إسهاماتها في التحليل النفسي

  1. الدفاعات النفسية (Ego Defenses):
    • آنا فرويد عمقت مفهوم الدفاعات النفسية الذي طوره والدها. كتبت كتابًا مهمًا بعنوان “الأنا وآليات الدفاع” (1936)، حيث ناقشت فيه كيفية تفاعل “الأنا” مع الضغوط الداخلية والخارجية. وأوضحت كيف تستخدم الأنا مجموعة من الاستراتيجيات الدفاعية لحماية الذات من القلق والصراعات النفسية.
    • ركزت على دفاعات الأنا مثل الإنكار، والكبت، والتسامي، والتكوين العكسي، والإسقاط، باعتبارها آليات تستخدمها الأنا لتجنب الاضطرابات النفسية.
  2. التحليل النفسي للأطفال:
    • آنا فرويد كانت من أوائل من طبقوا التحليل النفسي على الأطفال. اختلفت منهجيتها عن تلك الخاصة بميلاني كلاين، حيث كانت تركز على البيئة الأسرية وتأثيرها على نمو الطفل.
    • ركزت على أهمية السياق العائلي ودور الأنا في تطور الطفل النفسي. كانت تؤمن بأن فهم حياة الطفل النفسية يتطلب دراسة تفاعلاته مع محيطه الاجتماعي والأسري.
    • عملت على تطوير تقنيات تحليلية متخصصة للأطفال، مثل اللعب الحر والملاحظة المنظمة، لفهم أعمق لعالمهم الداخلي.
  3. أبحاثها في لندن:
    • بعد هروبها من النمسا بسبب الغزو النازي، انتقلت إلى لندن، حيث أسست عيادة هامبستيد للأطفال في عام 1947. كانت هذه العيادة مركزًا رائدًا في تقديم الرعاية النفسية للأطفال وأيضًا في تدريب المحللين النفسيين.
    • أسست مدرسة هامبستيد للدراسات النفسية، والتي أصبحت لاحقًا جزءًا من كلية لندن الجامعية (UCL). كان هذا المركز منارة للبحث والتعليم في التحليل النفسي للأطفال.

تأثيرها وإرثها

  • نظريتها حول “الأنا”: آنا فرويد ساهمت بشكل كبير في تطوير نظرية “الأنا” في التحليل النفسي، مما مهد الطريق لدراسة أعمق للكيفية التي يدير بها الأفراد دفاعاتهم النفسية.
  • علم نفس الطفل: تعتبر آنا فرويد واحدة من الأوائل الذين طوروا فهمًا عميقًا لعلم نفس الطفل، وساهمت في تشكيل هذا المجال كفرع منفصل ومهم من علم النفس.
  • التعليم والتدريب: من خلال عملها في عيادة هامبستيد ومدرسة هامبستيد، قامت بتدريب جيل من المحللين النفسيين الذين استمروا في تطوير أفكارها ونقلها إلى أجيال لاحقة.

آنا فرويد تعد شخصية محورية في تاريخ التحليل النفسي، وإسهاماتها لا تزال تحظى بتقدير كبير حتى اليوم. سواء من خلال نظرياتها حول الدفاعات النفسية أو عملها الرائد مع الأطفال، فإن إرثها يظل حيًا في مجالات علم النفس والتحليل النفسي.

The post آنا فرويد وإسهاماتها في علم نفس الطفل appeared first on المكتبة العامة.

]]>
https://maktaba-amma.com/%d8%a2%d9%86%d8%a7-%d9%81%d8%b1%d9%88%d9%8a%d8%af-%d9%88%d8%a5%d8%b3%d9%87%d8%a7%d9%85%d8%a7%d8%aa%d9%87%d8%a7-%d9%81%d9%8a-%d8%b9%d9%84%d9%85-%d9%86%d9%81%d8%b3-%d8%a7%d9%84%d8%b7%d9%81%d9%84/feed/ 0 25964
العقل الباطن عند فرويد https://maktaba-amma.com/%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%82%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%a8%d8%a7%d8%b7%d9%86-%d8%b9%d9%86%d8%af-%d9%81%d8%b1%d9%88%d9%8a%d8%af/ https://maktaba-amma.com/%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%82%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%a8%d8%a7%d8%b7%d9%86-%d8%b9%d9%86%d8%af-%d9%81%d8%b1%d9%88%d9%8a%d8%af/#respond Fri, 16 Aug 2024 10:57:10 +0000 https://maktaba-amma.com/?p=25919 العقل الباطن أو اللاوعي هو مفهوم أساسي في نظرية التحليل النفسي التي طورها سيغموند فرويد، وهو يمثل جزءًا كبيرًا من النفس البشرية ويؤثر بشكل كبير على السلوك والمشاعر والتفكير. لفهم […]

The post العقل الباطن عند فرويد appeared first on المكتبة العامة.

]]>
العقل الباطن أو اللاوعي هو مفهوم أساسي في نظرية التحليل النفسي التي طورها سيغموند فرويد، وهو يمثل جزءًا كبيرًا من النفس البشرية ويؤثر بشكل كبير على السلوك والمشاعر والتفكير. لفهم العقل الباطن عند فرويد بشكل دقيق ومفصل، يمكننا تقسيم الشرح إلى عدة محاور:

1. مفهوم العقل الباطن:

  • العقل الواعي (Conscious Mind): يمثل الجزء من العقل الذي ندركه ونتحكم فيه بشكل مباشر. يتضمن الأفكار والمشاعر التي نكون واعين بها.
  • العقل ما قبل الواعي (Preconscious): يمثل الجزء الذي يحتوي على المعلومات التي لا نكون واعين بها في اللحظة الحالية، ولكن يمكننا استدعاؤها بسهولة إلى العقل الواعي.
  • العقل الباطن (Unconscious Mind): يمثل الجزء الأكبر والأعمق من العقل، والذي يحتوي على الأفكار، الرغبات، الدوافع، والذكريات التي لا نكون واعين بها. يعتقد فرويد أن معظم محتوى العقل الباطن يتكون من مواد مكبوتة، مثل الرغبات الجنسية والعدوانية التي تم قمعها لأنها غير مقبولة اجتماعياً أو أخلاقياً.

2. آلية عمل العقل الباطن:

  • الكبت (Repression): يعتبر الكبت هو العملية الأساسية التي يستخدمها العقل الباطن لإخفاء الرغبات أو الذكريات غير المقبولة. هذه المواد المكبوتة تبقى نشطة في العقل الباطن، ولكنها لا تصل إلى الوعي إلا من خلال أحلام أو زلات لسان أو أعراض نفسية.
  • الدوافع الغريزية: وفقًا لفرويد، يحتوي العقل الباطن على الدوافع الغريزية الرئيسية، مثل الدافع الجنسي (الليبيدو) ودافع الموت أو العدوان. هذه الدوافع تتعارض مع القيود الاجتماعية والأخلاقية، وبالتالي يتم قمعها في العقل الباطن.

3. أهمية العقل الباطن في تفسير السلوك:

  • يعتقد فرويد أن الكثير من سلوكنا اليومي وأفكارنا ومشاعرنا يتأثر بشكل كبير بالعقل الباطن. على سبيل المثال، يمكن أن تنبع بعض المخاوف أو القلق أو حتى السلوكيات العصابية من تجارب أو صدمات مكبوتة في الطفولة التي ظلت مخفية في العقل الباطن.
  • الأحلام تمثل “الطريق الملكي” إلى العقل الباطن، وفقًا لفرويد، حيث أن تحليل الأحلام يمكن أن يكشف عن الرغبات المكبوتة والمحتوى اللاواعي.

4. التقنيات العلاجية لاستكشاف العقل الباطن:

  • التحليل النفسي: يعد التحليل النفسي هو الأداة الرئيسية التي اقترحها فرويد للوصول إلى العقل الباطن. يتم ذلك من خلال تقنيات مثل التداعي الحر، حيث يطلب من المريض أن يقول كل ما يخطر بباله دون رقابة، مما يسمح بظهور المحتوى الباطني.
  • تفسير الأحلام: كما ذكرنا، اعتبر فرويد الأحلام وسيلة للكشف عن العقل الباطن. يتم تحليل رموز الأحلام لفهم الرسائل التي يحاول العقل الباطن إرسالها إلى العقل الواعي.

5. النقد والتطورات اللاحقة:

  • بالرغم من تأثير نظرية فرويد على علم النفس، إلا أنها تعرضت للنقد من قبل العديد من الباحثين والمفكرين. البعض يعتبر أن مفهوم العقل الباطن غير قابل للقياس العلمي، وأن فرويد بالغ في أهمية الغرائز الجنسية والعدوانية.
  • تطورت النظريات النفسية بعد فرويد لتشمل مفاهيم أوسع وأكثر تعقيدًا للعقل الباطن، مثل تلك التي قدمها كارل يونغ الذي اقترح مفهوم “اللاوعي الجماعي”، والذي يتجاوز الفرد ليشمل الذكريات والتجارب المشتركة بين البشر.

6. الاستنتاج:

  • العقل الباطن عند فرويد يشكل جزءًا أساسيًا ومؤثرًا في الشخصية والسلوك البشري. فهم هذا الجزء من النفس يمكن أن يساعد في تفسير العديد من السلوكيات والاضطرابات النفسية، رغم أن النظرية تحتاج إلى أخذها بعين الاعتبار ضمن سياق النقد والتطورات العلمية اللاحقة.

The post العقل الباطن عند فرويد appeared first on المكتبة العامة.

]]>
https://maktaba-amma.com/%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%82%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%a8%d8%a7%d8%b7%d9%86-%d8%b9%d9%86%d8%af-%d9%81%d8%b1%d9%88%d9%8a%d8%af/feed/ 0 25919
تفسير الأحلام – سيجموند فرويد https://maktaba-amma.com/%d8%aa%d9%81%d8%b3%d9%8a%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%ad%d9%84%d8%a7%d9%85-%d8%b3%d9%8a%d8%ac%d9%85%d9%88%d9%86%d8%af-%d9%81%d8%b1%d9%88%d9%8a%d8%af/ https://maktaba-amma.com/%d8%aa%d9%81%d8%b3%d9%8a%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%ad%d9%84%d8%a7%d9%85-%d8%b3%d9%8a%d8%ac%d9%85%d9%88%d9%86%d8%af-%d9%81%d8%b1%d9%88%d9%8a%d8%af/#respond Wed, 08 Aug 2018 11:20:51 +0000 https://maktaba-amma.com/?p=18321 تفسير الأحلام يعد من أشهر كتب المحلل النفسي الكبير سيجموند فرويد. يقوم فرويد في هذا الكتاب بتقديم نظريته عن اللاوعي فيما يتعلق بموضوع تفسير الأحلام، ويناقش عبر هذا الكتاب النظرية التي […]

The post تفسير الأحلام – سيجموند فرويد appeared first on المكتبة العامة.

]]>
تفسير الأحلام يعد من أشهر كتب المحلل النفسي الكبير سيجموند فرويد. يقوم فرويد في هذا الكتاب بتقديم نظريته عن اللاوعي فيما يتعلق بموضوع تفسير الأحلام، ويناقش عبر هذا الكتاب النظرية التي عرفت بعد ذلك باسم “عقدة أوديب”. قام فرويد بتنقيح الكتاب 8 مرات على الأقل، وفي الطبعة الثالثة من الكتاب قام بإضافة قسم شامل يتعامل فيه مع رمزية الحلم بشكل حَرْفي، وقد ظهر جليًا عليه في هذا الجزء تأثره بفيلهلم شتيكل. وكان من أشهر تعليقات فرويد على هذا العمل، أنه قال: “بصيرة مثل هذه تقع في يد المرء مرة واحدة في العمر”.

وربما يعتقد البعض أن الكتاب صنع ضجة كبيرة حين صدوره، وكان على رأس أكثر الكتب مبيعًا في حينه، ولكن حقيقة الأمر بخلاف ذلك تمامًأ، فقد كانت مبيعات النسخ المطبوعة الأولي من كتاب تفسير الأحلام شديدة التواضع، الأمر الذي احتاج سنوات عديدة كي تُباع الطبعة الأولى والتي كانت حوالي 600 نسخة تقريبًا. إلا أنه بعد أن طبقت شهرة فرويد الآفاق، فقد اكتسب كتاب تفسير الأحلام شعبية كبيرة، للدرجة التي جعلت فرويد يصدر منه 7 طبعا خلال حياته.

تمت ترجمته للمرة الأولى إلى الإنجليزية نقلا عن الألمانية على أبراهام بريل، وهو محلل نفسي فرويدي. وبعد عدة سنوات صدرت ترجمة مصدقة بقلم جيمس ستراتشي. وقد جاءت أحدث ترجمة إنجليزية بقلم جويس كريك. ونظرا لضخامة الكتاب وتعقد مادته على القراء، فقد قام فرويد نفسه بكتابة نسخة مختصرة بعنوان “عن الأحلام”.

The post تفسير الأحلام – سيجموند فرويد appeared first on المكتبة العامة.

]]>
https://maktaba-amma.com/%d8%aa%d9%81%d8%b3%d9%8a%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%ad%d9%84%d8%a7%d9%85-%d8%b3%d9%8a%d8%ac%d9%85%d9%88%d9%86%d8%af-%d9%81%d8%b1%d9%88%d9%8a%d8%af/feed/ 0 18321
لماذا لا يمكننا تذكر مرحلة الطفولة المبكرة من حياتنا؟ – ترجمة: نعمان البياتي https://maktaba-amma.com/%d9%84%d9%85%d8%a7%d8%b0%d8%a7-%d9%84%d8%a7-%d9%8a%d9%85%d9%83%d9%86%d9%86%d8%a7-%d8%aa%d8%b0%d9%83%d8%b1-%d9%85%d8%b1%d8%ad%d9%84%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b7%d9%81%d9%88%d9%84%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85/ https://maktaba-amma.com/%d9%84%d9%85%d8%a7%d8%b0%d8%a7-%d9%84%d8%a7-%d9%8a%d9%85%d9%83%d9%86%d9%86%d8%a7-%d8%aa%d8%b0%d9%83%d8%b1-%d9%85%d8%b1%d8%ad%d9%84%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b7%d9%81%d9%88%d9%84%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85/#respond Tue, 10 Oct 2017 11:05:35 +0000 http://maktaba-amma.com/?p=14384 معظمنا لا يتذكر عندما كان طفلاً رضيعاً، أو أكبر من ذلك بقليل، والبعض منا ربما يتذكر أحداثاً قديمة تصل إلى عمر ثلاث سنوات أو أربع، وبغض النظر عن أقدم حادثة […]

The post لماذا لا يمكننا تذكر مرحلة الطفولة المبكرة من حياتنا؟ – ترجمة: نعمان البياتي appeared first on المكتبة العامة.

]]>
معظمنا لا يتذكر عندما كان طفلاً رضيعاً، أو أكبر من ذلك بقليل، والبعض منا ربما يتذكر أحداثاً قديمة تصل إلى عمر ثلاث سنوات أو أربع، وبغض النظر عن أقدم حادثة نستطيع تذكرها، لا ينكر أحد وجود فجوة في الذاكرة، فلمَ لا نستطيع تذكر مرحلة الطفولة المبكرة؟

يُعد (سيغموند فرويد) أول من أشار إلى هذه الظاهرة، وسماها فقدان الذاكرة الطفولي (Infant Amnesia)، وعزى الأمر إلى أن الذهن يتعرض لكم هائل من المؤثرات والظواهر النفسية، والتي لو حاولتَ معالجتها كلها، فسيتعرض رأسك للانفجار؛ ولم تعد هذه النظرية صالحة الآن، ومنذ وقت فرويد، حاول علماء الأعصاب، وعلماء النفس، واللغويون، أن يجيبوا على هذا السؤال بطرق مختلفة.

الإنجازات العديدة في مجال دراسة الذاكرة قد توفر بعض المعلومات المهمة للإجابة على هذا التساؤل، فعلماء الأعصاب اليوم، يعتقدون أننا لا نتذكر المراحل الأولى من الحياة، لأن أجزاء الدماغ، المسؤولة عن الذاكرة طويلة المدى، لا تكون مكتملة النمو؛ إذ إن جزئين من الدماغ مسؤولان عن تشكيل الذاكرة، هما الحُصَين (Hippocampus)، والفص الصدغي الوسطي (Medial Temporal Lobe)؛ وإلى جانب الذاكرتين طويلة المدى وقصيرة المدى، هناك ناحيتان أخريتان مهمتان، هما الذاكرة الدلالية (Semantic Memory)، والذاكرة العرضية (Episodic Memory)؛ فالذاكرة الدلالية تتضمن تذكر المهارات المهمة، أو مكان تواجد الأشياء في البيئة، والتي تنفعنا في التنقل خلال محيطنا.

أجزاء الدماغ الضرورية للذاكرة الدلالية، يكتمل نموها عند سن الواحدة، إلا إن الحُصين، لا يكون قادراً على مُكاملة الشبكات المختلفة التي يديرها عند هذه السن، ولا يمكنه فعل ذلك إلا ما بين سن الثانية إلى الرابعة.

الذاكرة العرضية تربط الأحداث المنفصلة معاً، لتكوين هيكل خطي، يمكننا التعامل معه؛ وللغرابة، فإن القشرة الجبهية (Prefrontal Cortex)، المنطقة المسؤولة عن الذاكرة الدلالية، لا يكتمل نموها إلا عند العشرينات من العمر؛ فالذكريات التي تتجمع بعد سن العشرين، قد تحتوي العديد من التفاصيل، وعمقاً أكثر، كتحديد تاريخ ووقت حدوث حادث ما بدقة أكبر، ومن المثير للاهتمام، فإن دراسة في ثمانينيات القرن الماضي، اكتشفت أن أضعف ذكريات الناس، هي تلك التي تعود للفترة ما بين السادسة والسابعة، وربما تحاول الدراسة الحالية عن كشف سبب ذلك.

تم نشر دراسة كندية في مجلة (ساينس) في عام 2014، والتي حاولت معرفة سبب عدم قدرتنا على تذكر السنوات الأولى من حياتنا؛ إذ تذكر الدراسة إن عملية تكوين الأعصاب، أو نمو الخلايا العصبية، يتم طول فترة الحياة، إلا إنها تتم بسرعة أكبر بكثير عند الأطفال الرضع، وخاصة في الحُصَين، إذ تخرج خلايا عدة في آن واحد، وتكون العملية قوية إلى درجة تؤدي إلى فقدان الذكريات.
الخلايا العصبية الجديدة تتدافع مع دوائر الذكريات الموجودة، وتزاحمها، ومن ثم تحل محلها، مما يؤدي بالتالي إلى فقدان الذاكرة الطفولي؛ وتتم عملية خلق الأعصاب في جميع الثدييات، وفي هذه الدراسة تم اختيار القوارض للدراسة، فقد بدأ العلماء بالفئران، إذ تم تعريض الفأر لصدمة كهربائية بسيطة عند ذهابه لمنطقة معينة من الحوض، وبعدها تم إعطائهم أدوية، أو جعلهم يركضون على عجلة، الأمران اللذان يؤديان إلى تحفيز عملية خلق الأعصاب في هذه الأنواع.

مع نمو أعصاب متزايد، كانت الفئران أقل قدرة على تذكر الصدمة الكهربائية، وعندما تم إبطاء عملية تكوين الخلايا العصبية، كانت الفئران أقدر على تذكرها؛ وتم إجراء التجربة نفسها على نوعين آخرين، هما خنازير غينيا (Guinea Pigs)، والديكوس (Degus) أحد أنواع القوارض التشيلية.

وتبين إن النوعين الأخيرين، كان لهما معدل تسارع لتكوين الأعصاب أبطأ من الفئران؛ وكنتيجة لذلك، لم يعانوا من فقدان الذاكرة الطفولي، وعندما قام العلماء بتسريع نمو وتكوين الخلايا العصبية، أصبحت هي أيضاً كثيرة النسيان؛ كما أننا نعلم أيضاً إن عملية تكوين الخلايا العصبية السريعة، تحدث في القرود، وربما في البشر أيضاً.

إن حذف البيانات المبكرة قد يبدو خسارة كبيرة، لكنه قد يكون ضرورياً أيضاً، كما يذكر الأستاذ (بول فرانكلاند)، صاحب الدراسة، وعالم الأعصاب الحيوي في مستشفى الأطفال في تورونتو، إذ يقول الأستاذ: “بعض النسيان مهم للذاكرة، فالقدرة التخزينية محددة، وأنت بحاجة لزيادة نسبة الإشارة إلى الضوضاء، كما أنك بحاجة إلى التخلص من النفايات، وأنت كذلك بحاجة إلى تذكر الأحداث والملامح المهمة”.

دراسات أخرى أشارت إلى نقص في المهارات اللغوية، أو إن بعض الأطفال ليسوا ناضجين عاطفياً، لتكوين ذكريات معقدة، كما أن نقصاً في الشعور بالذات يلعب دوراً مهماً في ذلك؛ والدراسة الحالية قد لا تتعارض مع الطروحات السابقة، بل تدعمها في الحقيقة، فقد تكون هذه العوامل جميعها جزءاً من أحجية معقدة؛ ورغم إن احتمالية حدوث الظاهرة -التي تم تجريبها في القوارض- في البشر عالية، إلا إن الجزم بذلك يبقى صعباً، إذ لا يمكننا فتح جمجمة شخص ما لرؤية الدماغ، خاصة إذا كان طفلاً.
وحتى لو تم إثبات الأمر ذاته في البشر، فلا يمكن إغفال الفروقات الكبيرة بين الأفراد، فيما يخص الاحتفاظ بالذاكرة، والقدرة التخزينية؛ وحتى الثقافات المختلفة لها دور في ذلك، فبحسب عالم النفس (كي وانغ) في جامعة (كورنيل)، فإن الأشخاص من الثقافات الغربية، يميلون إلى التذكر أكثر من الأشخاص الشرقيين، وذلك لأن التركيز في الثقافة الغربية على التجربة الفردية، والتي تجعل الذكريات ذات معنى أكثر، وذات أثر عاطفي أكبر؛ حتى الجينات قد تلعب دوراً مهماً في ذلك.

المصدر: المشروع العراقي للترجمة

The post لماذا لا يمكننا تذكر مرحلة الطفولة المبكرة من حياتنا؟ – ترجمة: نعمان البياتي appeared first on المكتبة العامة.

]]>
https://maktaba-amma.com/%d9%84%d9%85%d8%a7%d8%b0%d8%a7-%d9%84%d8%a7-%d9%8a%d9%85%d9%83%d9%86%d9%86%d8%a7-%d8%aa%d8%b0%d9%83%d8%b1-%d9%85%d8%b1%d8%ad%d9%84%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b7%d9%81%d9%88%d9%84%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85/feed/ 0 14384
معلومات تعرفها لأول مرة عن عالمة النفس “آنا فرويد” ابنة “سيجموند فرويد” https://maktaba-amma.com/%d9%85%d8%b9%d9%84%d9%88%d9%85%d8%a7%d8%aa-%d8%aa%d8%b9%d8%b1%d9%81%d9%87%d8%a7-%d9%84%d8%a3%d9%88%d9%84-%d9%85%d8%b1%d8%a9-%d8%b9%d9%86-%d8%a2%d9%86%d8%a7-%d9%81%d8%b1%d9%88%d9%8a%d8%af-%d8%a7/ https://maktaba-amma.com/%d9%85%d8%b9%d9%84%d9%88%d9%85%d8%a7%d8%aa-%d8%aa%d8%b9%d8%b1%d9%81%d9%87%d8%a7-%d9%84%d8%a3%d9%88%d9%84-%d9%85%d8%b1%d8%a9-%d8%b9%d9%86-%d8%a2%d9%86%d8%a7-%d9%81%d8%b1%d9%88%d9%8a%d8%af-%d8%a7/#respond Thu, 27 Oct 2016 21:29:56 +0000 http://maktaba-amma.com/?p=3295 آنا فرويد (ولدت في 3 ديسمبر 1895 ،حتى توفيت في 9 أكتوبر 1982) كانت الطفلة السادسة والأخيرة من سيغموند فرويد ومارتا برزنيز . تابعت مسار والدها وساهمت في حقل التحليل […]

The post معلومات تعرفها لأول مرة عن عالمة النفس “آنا فرويد” ابنة “سيجموند فرويد” appeared first on المكتبة العامة.

]]>
آنا فرويد (ولدت في 3 ديسمبر 1895 ،حتى توفيت في 9 أكتوبر 1982) كانت الطفلة السادسة والأخيرة من سيغموند فرويد ومارتا برزنيز . تابعت مسار والدها وساهمت في حقل التحليل النفسي جنبا إلى جنب مع ميلاني كلاين ، وكانت من مؤسسي علم نفس للطفل مع التحليل النفسي: كما أكد والدها عن عملها وقدرتها على التدريب الاجتماعي .

مساهمات كبيرة في التحليل النفسي
المادة الأولى قامت آنا فرويد ، بالتركيز على الحياة الداخلية الخاصة مع البعد عن الأوهام . كما شرحت كيفية طغيان أحلام اليقظة على الوعي . وكان لها وجهات نظر على تربية الأطفال والتي شرحتها في كتابها الأول في عام 1927 عن مقدمة التقنية في تحليل الطفل ، واشتبكت مع ميلاني كلاين . . . على وجه الخصوص ، اعتمد آنا فرويد على تحليل الأطفال ، في مختلف المراحل كجزء كبير من العالم النفسي .

كان عملها الرئيسي في عام 1936 ، بإقامة دراسة كلاسيكية على علم النفس وآليات الدفاع ، كما ركزت آنا فرويد على تجربتها السريرية الخاصة ، ولكن اعتمدت على كتابات والدها بإعتباره مصدر موثوق لها في رؤى النظرية . كما ساعدت على فهرسة وتشكيل رد الفعل ، والعزلة ، والتراجع ، والإسقاط ، والاستدماج ، والتحول ضد النفس ، والانعكاس والتسامي ، ووضحت مفهوم آليات الدفاع ، مع الاستمرار وزيادة التركيز على نظريات آنا ووالدها .

كانت أولي اهتماماتها الخاص في مرحلة الطفولة عن تطورات المراهقين – مع التأكيد على كيفية زيادة المصالح الفكرية والعلمية والفلسفية لهذه الفترة . وقد ذكرت مشكلة النضج الفسيولوجي مع “تكثيف الدوافع العدوانية إلى حد الهدوء التام ، وتشكيلات رد الفعل ، التي يبدو راسخاً في بنية آنا .

في عام 1959 كانت كتابات آنا فرويد في علم النفس ودراستها في تنمية الطفولة المبكرة لطفولة العاملين في المهن الأكثر تنوعا . يمكن القول ، ان اقامة آنا فرويد لسنوات في لندن جعلتها أكثر تمييزاً في كتابات أوراق التحليل النفسي – بما في ذلك “حول الفقدان والضياع” ، والتي يجب على الجميع قرائتها بغض النظر عن اهتمامهم بالتحليل النفسي ” . تحث في هذه الكتابات عن ضرورة الاخلاص في الحياة حتى الموت .

كما ركزت بعد ذلك على البحث والملاحظة في علاج الأطفال ، حيث أنشئت آنا فرويد مع مجموعة من المحللين التنمويين للطفل البارز (والتي شملت إريك إريكسون ، إديث جاكوبسون ومارغريت ماهلر) مع ملاحظة أعراض الأطفال من خلال متابعة النظرية التناظرية إلى الاضطرابات الشخصية بين البالغين ، والتي غالبا ما ترتبط بمراحل النمو .

في الحياة الطبيعية أصدرت كتاب علم الأمراض في الطفولة (1965) ولخصت فيه استخدام الخطوط التنموية مع رسم النمو الطبيعي النظري من التبعية للاعتماد على الذات العاطفي .

وفي أفكار الحياة الثورية ، قدمت آنا نظرية التنموية الشاملة مع مفهوم خطوط التنموية ، التي تجمع بين نموذج المحرك الهام مع والدها في النظريات من خلال المزيد من العلاقات الموجهة نحو أهمية الوالدين في عمليات تنمية الطفل . ومع ذلك كان الولاء الأساسي لها في عمل والدها .

كتابات آنا فرويد
1966-1980 أصدرت آنا فرويد 8 مجلدات . في نيويورك بجامعة إنديانا بنسلفانيا
المجلد . الأول . في مقدمة التحليل النفسي: محاضرات لمحللون الطفل والمعلمين (1922-1935)
المجلد . الثاني . آليات الدفاع (1936) ؛ (الطبعة المعدلة : 1966 (US) ، 1968 (UK))
المجلد . الثالث . الرضع دون أسر
المجلد . الرابع . مؤشرات لتحليل الطفل وغيرها من العلاجات (1945-1956)
المجلد . الخامس . البحث في عيادة طب الأطفال- علاج هامبستيد وعلاجات أخرى: (1956-1965)
المجلد . السادس . الحياة الطبيعية وعلم الأمراض في الطفولة: تقييم التنمية (1965)
المجلد . السابع . مشاكل التحليل النفسي للتدريب والتشخيص ، وتقنيات العلاج (1966-1970)
المجلد . الثامن . علم النفس في التحليل النفسي من التطور الطبيعي.

المصدر: موقع المرسال

هذا المقال لا يعبر سوى عن رأي كاتبه، ولا يعبر بالضرورة عن رأي فريق المكتبة العامة.

The post معلومات تعرفها لأول مرة عن عالمة النفس “آنا فرويد” ابنة “سيجموند فرويد” appeared first on المكتبة العامة.

]]>
https://maktaba-amma.com/%d9%85%d8%b9%d9%84%d9%88%d9%85%d8%a7%d8%aa-%d8%aa%d8%b9%d8%b1%d9%81%d9%87%d8%a7-%d9%84%d8%a3%d9%88%d9%84-%d9%85%d8%b1%d8%a9-%d8%b9%d9%86-%d8%a2%d9%86%d8%a7-%d9%81%d8%b1%d9%88%d9%8a%d8%af-%d8%a7/feed/ 0 3295