مقابلة عمل - المكتبة العامة https://maktaba-amma.com/tag/مقابلة-عمل/ مكتبة شاملة Mon, 29 Jan 2018 01:02:37 +0000 ar hourly 1 https://wordpress.org/?v=6.7.5 https://i0.wp.com/maktaba-amma.com/wp-content/uploads/2026/05/cropped-33.png?fit=32%2C32&ssl=1 مقابلة عمل - المكتبة العامة https://maktaba-amma.com/tag/مقابلة-عمل/ 32 32 116455859 18 ردًّا ذكيًّا على أهم الأسئلة الصعبة في المقابلة الشخصية https://maktaba-amma.com/18-%d8%b1%d8%af%d9%91%d9%8b%d8%a7-%d8%b0%d9%83%d9%8a%d9%91%d9%8b%d8%a7-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d8%a3%d9%87%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%b3%d8%a6%d9%84%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b5%d8%b9%d8%a8%d8%a9-%d9%81/ https://maktaba-amma.com/18-%d8%b1%d8%af%d9%91%d9%8b%d8%a7-%d8%b0%d9%83%d9%8a%d9%91%d9%8b%d8%a7-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d8%a3%d9%87%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%b3%d8%a6%d9%84%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b5%d8%b9%d8%a8%d8%a9-%d9%81/#respond Sun, 23 Apr 2017 19:43:00 +0000 http://maktaba-amma.com/?p=10286 تشكل أسئلة المقابلة الشخصية الصعبة تحديًا أمام المرشحين للوظيفة. وهذا قد يجعل من المقابلة الشخصية “أصعب 45 دقيقة في حياتك” كما تقول فيكي أوليفر في كتابها “301 رد مبتكر على […]

The post 18 ردًّا ذكيًّا على أهم الأسئلة الصعبة في المقابلة الشخصية appeared first on المكتبة العامة.

]]>
تشكل أسئلة المقابلة الشخصية الصعبة تحديًا أمام المرشحين للوظيفة. وهذا قد يجعل من المقابلة الشخصية “أصعب 45 دقيقة في حياتك” كما تقول فيكي أوليفر في كتابها “301 رد مبتكر على أسئلة المقابلة الشخصية الصعبة”.

ولكن بإمكانك الاستعداد لها مستقبلاً، في الأسفل مجموعة من أصعب أسئلة المقابلة الشخصية التي أوردتها أوليفر في كتابها وكيفية الرد عليها.

س: هل تسعى لأن تحل محلي؟

ج: ربما بعد عشرين سنة، ولكني أعتقد أنه ستكون قد تمت ترقيتك وأصبحت مديرًا للشركة، وستحتاج حينها إلى موظف مخلص لإدارة هذا القسم!

س: ماذا لو أمضيت هنا خمس سنوات ولم يتم ترقيتك، هل ستشعر بالغضب؟

ج: أنا شخص طموح، ولكني عملي للغاية في نفس الوقت. وطالما أنني أتعلم الجديد وأنمي مهاراتي في وظيفتي الحالية، سأكون راضيًا. وكلي ثقة أن العمل لديكم سيحفزني خلال السنوات القادمة.

س: ما هي أكبر نقاط ضعفك؟

ج: لا أتحلى بالصبر أبدًا. وأتوقع أن يثبت الموظفون لدي أنفسهم من أول مهمة. فإن فشلوا، أتولى كل الأمور بنفسي.

س: لقد تنقلت بين عدة وظائف من قبل. فلماذا أجعلك تخوض تجربة على حسابي؟

ج: بصفتي شخص تنقل بين عدة وظائف، أعتقد أنني أفضل من الآخرين لأنني اكتسبت الكثير من المهارات المتنوعة بسبب تنقلي بين الوظائف المختلفة. وهو ما يجعلني أتخطى المشكلات بصورة مبتكرة.

س: طبقًا لما ورد في سيرتك الذاتية، يبدو أنك طردت من عملك مرتين، فكيف شعرت حيال ذلك؟

ج: بعد أن تجاوزت الصدمة في المرتين أصبحت أقوى. صحيح أنني طردت مرتين لكنني عوضت ذلك بوظائف أخرى منحتني مسئوليات أكبر وبمقابل أكبر وفي شركات أفضل.

س: إذا كنت تدير شركة تنتج منتجًا ما وهناك وفرة منه في السوق، كيف ستتصرف؟

ج: سأبحث عن أسواق جديدة للمنتج، وفي نفس الوقت سأعدل من المنتج حتى أجعله أكثر قابلية للتسويق لدى مشتريه الأصليين.

س: هل أنت على استعداد – وأنت في منتصف الأربعينيات– أن تشغل وظيفة متواضعة هنا؟

ج: أحيانًا تضطر للتراجع خطوة إلى الخلف لدفع حياتك المهنية إلى الأمام. فالبدء بوظيفة متواضعة سيتيح لي معرفة أصول تجارتك من البداية.

س: يرتاح عملاؤنا مع الموظفين حسني المظهر. لذا وبرغم أنني أود أن أوصي بإسناد الوظيفة لك، فأنا أخشى ألا يشعر عملاؤنا بالراحة عند التعامل معك.

ج: أؤمن بأن كوني موظفًا متميزًا يتطلب مهارة واحدة رئيسة هي القدرة على تحقيق الأهداف. أعتقد أنه – وبدلاً من النظر إلى مظهري– يتعين على شركتك النظر فيما لو كنت قادرًا على تحقيق أهدافها أم لا، والجواب هو نعم بالطبع.

س: لماذا قضيت وقتًا طويلاً بلا عمل، ولماذا تبحثين عن العمل الآن؟

ج: عندما أنجبت كان زوجي يعمل طوال الأسبوع، وقد احتجت التفرغ حقًّا لتربية طفلي، لكني افتقدت العمل بشدة في تلك الفترة.

س: كيف ستتصرفين إذا أردت توظيف امرأة تحتك، لكن رئيسك يريد تعيين رجل في الوظيفة؟

ج: سأوصي بإجراء اختبار لكلا المرشحين لمدة أسبوعين.

س: ماذا لو عملت مع شخص ينسب كل أفكارك الرائعة لنفسه، كيف ستتعامل مع ذلك؟

ج: في البداية، سأحاول أن أمدحه علانية على أنها أفكاره هو. فهذا أحيانًا قد يدفع الشخص الآخر على رد الجميل. إن لم يفلح ذلك، سأحاول أن أرتب اجتماعًا بحيث تعرض كل منا أفكارها الخاصة أمام المدير. وإن لم يفلح ذلك أيضًا، سأتناقش معها بصراحة حول الأمر.

س: كم عدد الساعات التي تقضيها في العمل أسبوعيًا ولماذا؟

ج: في معظم الأحيان أعمل لساعات طويلة. وفي ساعات العمل الإضافي، أحاول أن أجد طرقًا لإضافة القيمة لكل مهمة. فعندما يقرأ عملاؤنا التقارير التي نصدرها، أريدهم أن يعتقدوا بألا أحد يمكنه كتابة التقارير بهذه الحرفية باستثناء شركتنا.

س: هل تفضل الحصول على إذن من رئيسك قبل تولي مشروع جديد، أم تتخذ قرارات بنفسك قد تؤدي في النهاية إلى نتائج كارثية؟

ج: خلال الأسبوع الأول في الوظيفة، سأسأل المدير كيف يريد مني أن أتعامل مع المشاريع. فإذا أشار إلى أنه يريد شخصًا يتحمل المسؤولية، فسأتخذ القرارات بنفسي مهما كانت صعوبتها. أما إذا أخبرني أنه يود مراجعة كل فكرة أولاً، فسأمتثل لما يريد. أعتقد أن التحدي الحقيقي يتمثل في التكيف مع بيئة العمل، وأنا أتحلى بالمرونة.

س: اعطيني مثالاً على أصعب المواقف التي تعاملتِ معها في وظيفة ما.

ج: في إحدى المرات استأجرتني امرأة كانت سترحل عن الشركة. وطلبت مني تولي مسئولية عدد من المهام. وقد تعلمت أن أحيلها إلى رئيسي في اليوم المراد إنجازها فيه، وعندما يستدعيني المديرون، أوصي ببساطة بسؤالها عنها. وقد أبقاني هذا الأسلوب بعيدًا عن المشاكل مع رئيسي.

س: هل ارتكبت خطأ كلف شركتك أموالاً؟

ج: لا، يسرني أن أقول أنه لم يحدث أن ارتكبت خطأ كلف شركتي أموالاً.

س: ما الأهم: الحظ أم المهارة؟

ج: أعتقد أن الأهم هو الحظ؛ فعلى الرغم من أن امتلاك المهارة قد يخلق المزيد من الفرص. فالثقة بي ألهمت صناع القرار في شركتنا لأن يثقوا بقدرتي على القيام بالمهمة. ولكن على ما يبدو أنني تواجدت في المكان المناسب في الوقت المناسب.

س: ما الذي تعتبره مخاطر وسلبيات في الوظيفة التي نجري معك مقابلة من أجلها؟

ج: أعتقد أنه بتواجد المقر الرئيس لشركتكم بمكان يبعد كثيًرا عن هنا، هناك احتمال ضئيل جدًّا بعدم إتاحة الفرصة للتفاعل مع صناع القرار الرئيسين كما أرغب. ولكن على الجانب الآخر، فإن عقد الاجتماعات عن بعد واستخدام البريد الإلكتروني ووجود مدونة لسلوك العمل سيحد من هذه الفجوة.

س: ما أكثر موقف شجاع أو غير تقليدي قمت به على الإطلاق؟

ج: لقد عملت ذات يوم لدى رئيس يدير أربعة مكاتب، مما جعل وقته محدودًا للغاية؛ فاتصل بي ذات يوم وتوسل إليّ لأراجع عملهم بشكل سري. ولكن حدث كثيرًا في مكتبي أن تقمص أشخاص دور المدير دون أي صفة رسمية، فقط حتى تكون حجة للتخلص منك بعد أشهر قليلة لتجاوزك الحدود.

لكني قلت لمديري صراحة إنه إذا أرادني أن أقوم بعمل المدير فيجب أن يبلغ الموظفين بذلك رسميًّا؛ وأن يغير صفتي الوظيفية ويعطيني ترقية لا أن يبلغني بذلك شفهيًّا.

المصدر: ساسة بوست

The post 18 ردًّا ذكيًّا على أهم الأسئلة الصعبة في المقابلة الشخصية appeared first on المكتبة العامة.

]]>
https://maktaba-amma.com/18-%d8%b1%d8%af%d9%91%d9%8b%d8%a7-%d8%b0%d9%83%d9%8a%d9%91%d9%8b%d8%a7-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d8%a3%d9%87%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%b3%d8%a6%d9%84%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b5%d8%b9%d8%a8%d8%a9-%d9%81/feed/ 0 10286
قصة شاب درس 8 أشهر كاملة من أجل الاستعداد لمقابلة عمل في «جوجل».. ماذا فعل؟ https://maktaba-amma.com/%d9%82%d8%b5%d8%a9-%d8%b4%d8%a7%d8%a8-%d8%af%d8%b1%d8%b3-8-%d8%a3%d8%b4%d9%87%d8%b1-%d9%83%d8%a7%d9%85%d9%84%d8%a9-%d9%85%d9%86-%d8%a3%d8%ac%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%b3%d8%aa%d8%b9%d8%af%d8%a7/ https://maktaba-amma.com/%d9%82%d8%b5%d8%a9-%d8%b4%d8%a7%d8%a8-%d8%af%d8%b1%d8%b3-8-%d8%a3%d8%b4%d9%87%d8%b1-%d9%83%d8%a7%d9%85%d9%84%d8%a9-%d9%85%d9%86-%d8%a3%d8%ac%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%b3%d8%aa%d8%b9%d8%af%d8%a7/#respond Tue, 24 Jan 2017 19:33:37 +0000 http://maktaba-amma.com/?p=6988 قصة شاب درس 8 أشهر كاملة من أجل الاستعداد لمقابلة عمل في «جوجل».. ماذا فعل؟ – ترجمة أحمد الخطيب أجل؛ ما قرأته صحيح. لقد قضيت آلاف الساعات أقرأ كتبًا، وأكتب […]

The post قصة شاب درس 8 أشهر كاملة من أجل الاستعداد لمقابلة عمل في «جوجل».. ماذا فعل؟ appeared first on المكتبة العامة.

]]>
قصة شاب درس 8 أشهر كاملة من أجل الاستعداد لمقابلة عمل في «جوجل».. ماذا فعل؟ – ترجمة أحمد الخطيب

أجل؛ ما قرأته صحيح. لقد قضيت آلاف الساعات أقرأ كتبًا، وأكتب أكوادًا، وأشاهد محاضرات في علوم الحاسب؛ وهذا كله لأعد عدتي لمقابلة عمل في «جوجل» لوظيفة مهندس برمجيات.

كيف وصلت إلى هنا؟

بدأت البرمجة في المرحلة الإعدادية، لكن عندما حان وقت الجامعة التحقت بكلية الاقتصاد. اتخذت القرار بعد أن فكَّرت أنَّه بحلول وقت تخرجي سيكون هناك الكثير من المبرمجين يبحثون عن وظائف. وكَم كنت مخطئًا!

وبعد التخرُّج، التحقت بالجيش في وظيفة مبرمج، لكن الشخص الذي أجرى معي مقابلة العمل أقنعني بالعمل في مجال الاستخبارات العسكرية؛ فقضيت العامين التاليين أدرس اللغة الكورية، وخدمت في كوريا الجنوبية لعامين آخرين.

وقبل أن أترك الجيش، حاولت الدخول مرةً أخرى إلى مجال البرمجة وصُدِمت لصعوبة الأمر. كنت قد تعلَّمت لغة BASIC في المدرسة الإعدادية وظللت أبرمج بها حتى المرحلة الثانوية. لكني عُدتُ إلى دراسة البرمجة بلغة C++، وكان هذا التحوُّل بمثابة قفزة هائلة. لم أستطع استيعابها.

كنت أستمتع بإنشاء المواقع، لكني كنت أستخدم برنامجًا ذا واجهةٍ أقرب إلى Word (محرر النصوص) في نشر المواقع التي أنشئها. لم أكن أعرف كيف أنشئ المواقع من الصفر.

بعد خدمتي في الجيش، قررت أن أبقى في كوريا لمدة عام وأُدرِّس اللغة الإنجليزية. وكنت أقضي أوقات فراغي وعطلاتي في دراسة برمجة الويب، باستخدام لغات Perl، وHTML، وCSS (التي كانت جديدة في ذلك الحين)، وJavaScriptوSQL.

وبعد عام من الدراسة المُكثَّفة، تمكَّنت من الحصول على وظيفة في منطقة سياتل، وظللت هناك منذ ذلك الحين.

لقد عملتُ مصمم ويب لمدة 15 عامًا. أسَّست ثلاث شركات، اثنتان منهما ما تزالان تعملان وتُدران ربحًا. عملت بوظائف في شركات كبيرة وأخرى صغيرة، وساعدت شركات ناشئة في التأسيس والنمو، وقمت بتوظيف فِرق مختلفة وإدارتها. عملت مدير منتج، ومديرًا تنفيذيًا، ومصممًا، ومُسوِّقًا.

حالفني النجاح في مساري المهني وتعلَّمت الكثير في مسيرتي. لكنِّي لم أنتهِ بعد من كل ما أريد تحقيقه.

السعي إلى تغيير المسار المهني

هل تذكر ما رويته عن عدم حصولي على شهادة في علوم الحاسب؟ لقد كان لهذا الأمر عواقبه.

منذ سنوات قليلة، كنت أعتقد بأنني يمكنني الحصول على أية وظيفة أريدها. كنت أعتقد بأنَّ لديَّ ما تتمناه أية شركة؛ فأنا مطور الويب العبقري متعدد المهارات. لكن أثناء بحثي عن وظيفة في عام 2013، أدركت بانَّ مهاراتي منقوصة. لقد قضيت أوقاتًا طويلةً في السعي وراء المال بإنشاء شركات في وقت فراغي؛ فضمرت مهاراتي. لم أستطع مجاراة التكنولوجيا.

مرَّت سنوات كنت أتعلَّم فيها فقط ما يكفيني لتسيير أموري. كان لديَّ مهارات عديدة لكني لم أكُن أتقن أيا منها.

لا تفهموني خطأً، كان يمكنني الحصول على وظيفة، لكن ليس في مجال التكنولوجيا أو أي من المجالات التي كنت أريدها. كان باستطاعتي الحصول على وظيفة في مجالات يعمل بها الذين لديهم معرفة تقنية عتيقة نوعًا، مثلي أنا. توفر هذه الوظائف دخلًا كبيرًا، لكني لم أجد فيها أيَّة فرصٍ واعدة.

وقد بلغ يقيني مما أدركت أقصاه في العام الماضي أثناء حضوري معرض توظيف. كنت أسعى إلى العمل في إحدى الشركات المحلية الناشئة التي تُموِّلها شركات رأس المال المُغامر (venture capital). لكن افتقاري إلى درجة علمية في علوم الحاسب (والمهارات التي تصاحب هذه الدرجة) كان يعني أنَّه لم يكُن لديَّ فرصة في وظيفة كهذه.

كنت أعمل بدوام كامل في شركاتي حينها، وما أزال أعمل بالشكل نفسه الآن.

في بداية عام 2016، قرَّرت أن الوقت قد حان لتغيير مساري المهني من تطوير الويب إلى هندسة البرمجيات. كنت بحاجةٍ إلى دراسة وممارسة حتى أضغط الوقت المطلوب للحصول على شهادة في علوم الحاسب إلى دراسة مكثَّفة في عدة أشهر، لكني كنت أعرف أنَّه سيمكنني بدء مسار مهني جديد تمامًا بمجرد أن أحقق هدفي.

ربَّما لا يدرك القارئ غير المتخصص الفارق بين وظيفة تطوير الويب وبين هندسة البرمجيات؛ فكلاهما ينطوي على حِرفةٍ وبرمجة، لكن هندسة البرمجيات تضيف معرفة بهياكل البيانات وخوارزمياتها، واللغات المترجمة، واعتبارات الذاكرة، وفهم تأثير قرارات كتابة ألأكواد وعِمارة المعلومات (data architecture) على الآلات التي ستضمها.

الشركات الكبرى التي تُوظِّف مهندسي برمجيات تتوقَّع من المتقدمين أن يكون لديهم هذه المعرفة.

توصلت مع أحد معارفي من العاملين في «جوجل» وسألته عدة أسئلة عن تجربته في العمل. كنت أقرأ كتاب «كيف يعمل جوجل؟» حينها لذا فقد كنت أعرف القليل عن العمل هناك.

وعن طريق وسيط آخر، حصلت على نسخة من الملاحظات التي تقدمها «جوجل» للمتقدمين إلى مقابلات العمل بها. وقد صارت هذه الملاحظات أساس خطتي في الدراسة.

إنَّ «جوجل» مكان رائع للعمل، لكن حتى قبل أن أعرف ذلك، كانت «جوجل» هدفي.

لماذا «جوجل»؟

لدى «جوجل» معايير مرتفعة للغاية في التوظيف؛ فهم يريدون أن يعمل لديهم أفضل الموظفين في السوق. لذا فإن التحضير للعمل هناك سيجعلني أحصل على وظائف في مكان آخر إن لم أوفق في «جوجل».

وكلَّما عرفت أكثر عن «جوجل»، زادت رغبتي في العمل هناك.

باختصار، «جوجل» شركة تُوظِّف الأشخاص الأذكى والأكثر إبداعًا، وهي تعاملهم بطريقة رائعة. تكافئ «جوجل» التميُّز، وتُشجع الأفكار الكبيرة، وتُعطي الموظفين حرية في اتخاذ قرارات لصالح مستخدمي منتجاتها.

صُممت عملية التوظيف في «جوجل» لتستقدم موظفين أذكياء وشغوفين بعملهم. وقد جرى تطوير نظام مقابلات العمل هناك على مدار سنوات. لقد فات زمن الأسئلة المُحفزة للعقل؛ فالآن يجري اختيار المرشحين بقياس قدراتهم البرمجية، ومعرفتهم التقنية، ومناسبتهم لأعمال «جوجل» والعقلية التي تحكمها، ما يُطلق عليه العاملون هناك «Googleynes»، وهي كلمة تحمل الكثير من المعاني.

الإدارة في «جوجل» أيضًا مختلفة؛ فالمديرون لا يراقبون موظفيهم في كل خطوةٍ. إنَّهم يضعون ثقتهم في المهندسين لاتخاذ القرارات التي يرونها صائبة. هذه الثقة تجعل دور المديرين في «جوجل» مختلفًا تمامًا عمَّا يتصوَّره الكثير من الناس بشأن الإدارة. وبالإضافة إلى ذلك، لا يملك المديرون وحدهم سلطة التعيين، والفصل، والترقية. ومعظم القرارات الإدارية الكبرى تُتخّذ عن طريق لجنة لإبعاد أي شبهة محاباة بدلًا من أن تعتمد على توازن القوى في بيئة العمل.

لقد تعلَّم قسم الموارد البشرية في «جوجل» أفضل الممارسات الإدارية مع الوقت، وهم يستخدمون البيانات وتعليقات الموظفين لتطوير أنظمة التقييم، وعملية التوظيف، والترقيات، والمكافآت، والحوافز، وغير ذلك. اقرأ كتاب Work Rulesالذي كتبه لازلو بوك، نائب رئيس شركة «جوجل» لشؤون الأفراد، لمزيد من التفاصيل.

جامعة مقابلات عمل «جوجل»

هل تذكرون نسخة ملاحظات مقابلة العمل التي حصلت عليها؟ قمت بترتيب الموضوعات التي عليَّ أن أدرسها منها، ولم تبدُ القائمة مستحيلة، وإن كنت لا أعرف أي شيء فيها في ذلك الحين.

حوَّلت الموضوعات الموجودة في القائمة إلى عناصر وبدأت أضع مقابلها مقاطع فيديو تعليمية من قنوات مؤسسات تعليمية على يوتيوب مثل «معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا» (MIT) وجامعة كاليفورنيا بيركلي. وهكذا بدأت القائمة تكتمل.

نشرت القائمة على موقع Github (قبلة المُطورين والمبرمجين) لأنَّ حسابي هناك كان خاويًا على عروشه. كل عملي السابق، سواء لشركاتي أو لعملاء آخرين، كان سريًا، لذا فقد كان حسابي على Github يجعلني أبدو وكأنني لم أكتب كودًا في حياتي. كان عليَّ أن أبني ملف أعمال مُعتَبَر. أطلقت على المشروع في البداية اسم «مشروع 9894» تيمنًا بتاريخ إطلاق «جوجل» في يوم 4 سبتمبر (أيلول) عام 1998. لكني غيَّرت الاسم بعد ذلك إلى «جامعة مقابلات عمل جوجل».

وبمرور الوقت أضفت بعض الموضوعات الاختيارية التي اكتشفتها في رحلتي الدراسية.

وقد كنت مندهشًا من مدى تقدُّمي في مسيرتي المهنية دون أن أعرف كيف تُعالج وحدة المعالجة المركزية (CPU) البرامج، وكيف تعمل ذاكرة الحاسوب، أو أي شيء من هذا النوع. كنت أعرف فقط ما يوصلني إلى هدفي.

مشروعي الصغير على Github بدأ يحصل على المزيد من النجوم (حين يضيف مستخدمو الموقع مشروعًا ما إلى مفضلاتهم)، ونشرت أول مدوَّنة لي احتفالًا بحصولي على 20 نجمة.

ذات صباح، استيقظت لأجد أن المدوَّنة قد حصلت على 120 نجمة بعد أن نشرها شخص مشهور في تغريدة على تويتر ليلًا، ودخلت في تقرير موقع Github لأكثر الموضوعات انتشارًا، وظللت رقم 1 على القائمة لعدة أيام.

وقد تواصل معي الكثيرون لشكري وتشجيعي. أدركت حينها أنَّ الآلاف من الناس يريدون أن يعملوا في «جوجل»، بل أن يعملوا في مجال هندسة البرمجيات، وقد كانت هذه القائمة هي ما يحتاجونه.

هذه التدوينة وصلت الآن إلى 21 ألف نجمة. وما زلت لا أصدق أنَّ هذا قد حدث.

ماذا لو لم أحصل على الوظيفة؟

لن تكون نهاية العالم.

لقد كرّّست وقتي وجهدي للدراسة بهدف الحصول على وظيفة مهندس برمجيات في «جوجل»، لكن حتى إن لم يحالفني النجاح فسأكون قد تسلَّحت بكافة المهارات والمعرفة المطلوبة للعمل مهندس برمجيات في أية شركة أخرى.

حيثما انتهى بي الأمر، فسأكون مهندس برمجيات على أوَّل السلم الوظيفي. لن أكون ذاك الموظف الذي يملك 15 عامًا من الخبرة في هندسة البرمجيات. وببساطة شديدة، فأنا أساوي شابًا حديث التخرج من كلية علوم الحاسب.

لكنَّ كان لديَّ حماس حديثي التخرُّج أيضًا. إنَّه عالم جديد بالنسبة إليَّ. لست خائفًا من ارتكاب الأخطاء؛ وأعلم أني سأفعل. أريد أيضًا تعلُّم كل شيء يمكنني تعلُّمه وأن أكون إضافة مميزة لأي فريق.

لا تدرس مثلما درست

أجل؛ استغرق الأمر مني ثمانية أشهر. لكن كان بإمكاني اختصار العملية. ومثلما هو الحال في تأسيس أية شركة ناشئة، ترتكب أخطاءً وتفعل أمورًا تضيع وقتك. ثمَّة الكثير من الأمور التي أتمنَّى لو فعلتها بطريقة مختلفة.

درست موضوعات لم أكن أحتاجها، بعضها لأني اعتقدت بأني سأحتاجها في المقابلة، وبعضها الآخر درسته لأني كنت أريد أن أراكم معارف سأحتاجها حين أبدأ العمل. لم أكن أريد أن أصبح عبئًا على الفريق الذي سألتحق به. لقد أفرطتُ في الإعداد لهذه المقابلة.

قضيت ثلاثة أسابيع أقرأ كتابًا من 1000 صفحة عن لغة C++، صحيح أني لا أذكرها كلها، لكني أعرف قدرًا ليس بالقليل عن C++ الآن. عرفت بعد ذلك أني سأستخدم Python في المقابلة، وليس CC++، فقد كنت على خطأ حين اعتقدت بأني سأستخدم C++، أو C، أو Java. من المفيد دائمًا أن تسأل، لا تضع افتراضات بلا أساس.

قرأت كتبًا أكثر ممَّا أحتاج، فلم يكن يلزمني سوى ثلاثة كتب أو أربعة.

لديَّ كتالوج بالخوارزميات التي راجعتها، ومعظمها لم أكن أتوقع أن أُسأل عنه في المقابلة. لست بحاجةٍ لفعل ذلك.

شاهدت ساعات من مقاطع الفيديو على يوتيوب، لكن كان يمكنني مشاهدة أقل منها بكثير، وتوزيع الموضوعات على الوقت بصورة أفضل ممَّا فعلت.

كان يجب أن أتوقَّف عن قراءة الكتب ومشاهدة الفيديوهات في مرحلة مبكرة وأن أبدأ البرمجة مبكرًا. لو كنت فعلت ذلك لكان توفَّر لي وقت أكبر لممارسة الموضوعات التي درستها.

التكرار على مدىً زمني طويل هو سر الحفظ. بمجرَّد أن تتعلَّم شيئًا، قم بمراجعته مرةً أخرى، ومرة ثانية بعدها بمدة من الزمن. في كل مرةٍ تُكرره، تؤكد على ما تعلَّمت. إن قضاء ساعات وساعات على طوابير الانتظار (priority queues) لن يجعلك خبيرًا. ما سيجعلك خبيرًا هو العودة للموضوع مرات ومرات ومراجعته على مدى زمني طويل. وإذا فعلت ذلك فستصل إلى مرحلةٍ لن تنسى عندها أية تفاصيل.

ولأساعد نفسي في المراجعة، أعددت 1792 بطاقة إلكترونية (flashcard). هذا عدد هائل جدًا. كنت أراجعهم على هاتفي أو التابلت الخاص بي حينما يكون لدي وقت فراغ (مثل التسوُّق لأعياد الميلاد). تسير البطاقات جنبًا إلى جنبٍ في رحلة التعليم مع البطاقات. حين أُجيب إجابة صحيحة على أحد الأسئلة المكتوبة في البطاقات لا أضع علامة
«انتهى» عليها، بل أنتظر حتى أكون قد أجبت عنها بصورة صحيحة عدة مرات.

دفعني خوفي إلى دراسة موضوعات أكثر مما كنت أحتاج.

لكني لم أكن أريد التحضير لمقابلة العمل فحسب. كنت أريد التحضير لوظيفتي في «جوجل»، وحل المشكلات واسعة النطاق. يعني هذا أن أعرف الخوارزميات التي تحافظ على الموارد الحاسوبية مثل الزمن، والمساحة، والإدخال والإخراج I/O.

خاتمة

قبل أن أبدأ الرحلة، كنت أتمنَّى لو كان باستطاعتي تجاوز كل هذه الدراسة وأحصل على الوظيفة لأبدأ سريعًا في تعلُّم اللغات والأدوات التي يستخدمها الفريق الذي سأنضم إليه. لكني بمرور الوقت أدركت أهمية هذه المعرفة، حتى وإن لم يكُن معظمها صالحًا للتطبيق في العمل اليومي.

أحمل الآن تقديرًا خاصًا لتاريخ الحوسبة، وعظماء هذا المجال، وهياكل البيانات والخوارزميات (وكيف يُكملون بعضهم البعض)، وكيفية عمل أنظمة الحاسوب في مستواها الأدنى.

سأقدم طلب التوظيف قريبًا. لقد كانت رحلةً طويلةً حتى وصلت إلى هذه المرحلة، عام كامل تقريبًا. بدأت الرحلة في يناير(كانون الثاني)، لكني لم أستطع أن أدرس بدوامٍ كاملٍ قبل أبريل(نيسان).

أنا مستعدٌ الآن أيَّما استعداد. لا يمكنني الاستغراق في الدراسة وتأجيل التقديم للأبد. عند نقطةٍ ما، ينبغي أن أتقدَّم خطوة إلى الأمام.

أرى مستقبلًا باهرًا أمامي.

شكرًا لكم على قراءة قصتي.

إذا أردت أن تدرس مثلما درست أنا لمقابلة عمل في «جوجل»، هذا هو رابط الخطة الدراسية.

المصدر: ساسة بوست

هذا المقال لا يعبر سوى عن رأي كاتبه، ولا يعبر بالضرورة عن رأي فريق المكتبة العامة

The post قصة شاب درس 8 أشهر كاملة من أجل الاستعداد لمقابلة عمل في «جوجل».. ماذا فعل؟ appeared first on المكتبة العامة.

]]>
https://maktaba-amma.com/%d9%82%d8%b5%d8%a9-%d8%b4%d8%a7%d8%a8-%d8%af%d8%b1%d8%b3-8-%d8%a3%d8%b4%d9%87%d8%b1-%d9%83%d8%a7%d9%85%d9%84%d8%a9-%d9%85%d9%86-%d8%a3%d8%ac%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%b3%d8%aa%d8%b9%d8%af%d8%a7/feed/ 0 6988
كيف تتعامل مع الأسئلة المخادعة بمقابلة العمل عند التقدم للوظيفة – بقلم: حمودة إسماعيلي https://maktaba-amma.com/%d9%83%d9%8a%d9%81-%d8%aa%d8%aa%d8%b9%d8%a7%d9%85%d9%84-%d9%85%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%b3%d8%a6%d9%84%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ae%d8%a7%d8%af%d8%b9%d8%a9-%d8%a8%d9%85%d9%82%d8%a7%d8%a8%d9%84/ https://maktaba-amma.com/%d9%83%d9%8a%d9%81-%d8%aa%d8%aa%d8%b9%d8%a7%d9%85%d9%84-%d9%85%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%b3%d8%a6%d9%84%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ae%d8%a7%d8%af%d8%b9%d8%a9-%d8%a8%d9%85%d9%82%d8%a7%d8%a8%d9%84/#respond Fri, 11 Nov 2016 11:05:59 +0000 http://maktaba-amma.com/?p=4044 أهم شيء هو أن لا تصل متأخراً، وكلما كان مظهرك يوحي بأنك طبيعي وعملي ومنضبط فهذا أفضل. هناك مجموعة من الأسئلة الشائعة التي تُطرح بجل مقابلات العمل، وشيوعها متعلق بتمحورها […]

The post كيف تتعامل مع الأسئلة المخادعة بمقابلة العمل عند التقدم للوظيفة – بقلم: حمودة إسماعيلي appeared first on المكتبة العامة.

]]>
أهم شيء هو أن لا تصل متأخراً، وكلما كان مظهرك يوحي بأنك طبيعي وعملي ومنضبط فهذا أفضل. هناك مجموعة من الأسئلة الشائعة التي تُطرح بجل مقابلات العمل، وشيوعها متعلق بتمحورها حول نقط معينة بخصوص المتقدّم للوظيفة (الأسئلة ليست للتعارف أو جلسة استشارية أو حوار الحضارات!) إنها وسيلة لإبراز طريقة تحدثك، تقديمك لنفسك، خبرتك العملية، وتأكيد أنك لست شخصاً مخبولاً.. إجمالاً، تهدف المقابلات لأخذ انطباع عن المتقدّم ومدى نفعه للشركة.

أبرز الأسئلة المطروحة:

ـ لماذا ترغب بالعمل في هذه الشركة؟ لماذا هذه الوظيفة؟
ستساعدك كثيراً المعرفة المسبقة حول الشركة التي تتقدم لها، حاول جمع أكبر قدر من المعلومات عنها.. ومن الأفضل تجنب إجابات أنك بحاجة للعمل، أو بدون سبب أو أنك تلقيت اتصالاً وأتيت! يجب ألا تغفل عن نقطة مهمة، وهي أن الشركة تنتظر منك شيئاً يصب في مصلحتها (وهو جوهر المقابلة)، بذلك يمكن أن تجيب أن دافعك هو سمعة الشركة، نجاحها، الأبرز بمجالها/تخصصها (من وجهة نظرك)، أن الوظيفة ستضيف لك وتزيد من خبرتك.. إلخ.

ـ حدثنا عن نفسك؟
لا يهتم السؤال بتشجيعك لفريق برشلونة أو الأكلة المفضلة لديك أو مواهبك الموسيقية! إنما الغرض منه أخذ انطباع عن شخصيتك خلال العمل، بذلك فالأدهى أن تجيب بأنك شخص لديه روح المبادرة والتعاون، يتأقلم بسهولة مع الجماعة، يحترم الوقت والخصوصيات، نظامي، يرتب الأولويات، يفرق بين متطلبات العمل والعائلة.. إلخ.

ـ هل سبق وقمت بهذا العمل من قبل؟
أجب بـ”لا” وسأضمن لك فترة تدريبية طويلة! فيما يخص العمل، فهو دائماً يختلف لأن تفاصيل بسيطة يمكن أن تجعل نفس العمل يختلف من شركة إلى شركة.. أجب بنعم، العقل البشري يتأقلم بسهولة، خاصة وأنك متقدم لأن لديك قابلية واهتمام بالوظيفة، بالأخير حتى لو سبق قيامك بهذا العمل فليست هناك ضمانة بأنك لن تقوم بعمل مختلف: ساعتها لن تختلف عملياً الـ”نعم” عن “لا”!

ـ نقاط قوتك؟
الإصرار وحب العمل والتعاون، إتمام المتطلب منك على أكمل وجه، تتحمل العمل تحت الضغط، وتحافظ على هدوء أعصابك.. إلخ. يجب أن تهدف نقاط قوتك للشركة.. فضائل روبن هود (الشجاعة والحب والصلاة..) دعها في البيت!

ـ نقاط ضعفك؟
لا يقصد بها الكشف عن إدمانك أو مرضك النفسي أو وساوس قهرية.. يلزم على نقاط ضعفك أن تُبرز كنقاط قوة لصالح الوظيفة: مثلاً نقطة ضعفك هي صراحتك، تأنّب نفسك إذا لم تعمل بجد، متعاطف لدرجة كبيرة، ولا تنفعل بسهولة.. إلخ.

ـ هل تتأثر بالنقد؟
أنت تتقبل النقد البنّاء لأنه يفيدك ويفيد وظيفتك، النقد شيء أساسي لتحسين الذات والعمل.. ستبدو كذاباً! أنت هنا للحصول على عمل وليس بكرسي الاعتراف، والأهم هو أن تبرز أنه لو حدث وتعرضت للتأنيب من رئيس العمل فلن تكسر رأسه بكوب قهوتك!

ـ هل سبق وطردت من العمل أو تخليت عن وظيفة؟
لا تتحدث عن نفسك بسلبية أو عن مشغلك السابق. تجنب استعمال “طرد” أو “تخلي”، أنت كنت مجبراً على تغيير وظيفتك لأسباب عملية، كنت مدفوعاً لتوسيع تجربتك، كنت بحاجة لرفع التحدي.. ليس هناك “طرد” أو “استغناء عنك” بمعجمك.

ـ تكوينك؟ دراستك؟
إن لم تستطع استعراض مسيرتك العلمية والتكوينية، فأنت لديك خبرة غير موثقة بالمجال واستعداد مهني، زيادة على أنك (في حالة الحصول على الوظيفة) ستكثف جهودك بزيادة تكوين نفسك وتستمر بالدراسة بشكل مواز.

ـ لماذا تركت وظيفتك السابقة؟
ليس لأن المرتب قليل، أو مشغلك شخص غبي ومتسلط، وليس لأنك كرهت ذلك العمل.. تركت الوظيفة لتحسين تجربتك ورفع التحدي، وتكوين أفضل لذاتك عملياً.

ـ ماذا تفعل بأوقات فراغك؟
أنت تقرأ (حتى لو لم تكن تقرأ)، تطالع كتباً وأبحاثاً تتعلق بما يساهم في تحسين قدراتك وتنمية مواهبك العملية، وتظل مهتماً بالتغيرات ومجريات الأمور بشكل عام.

ـ هل لديك أي أسئلة؟
في حالة طرح السؤال، لا تسأل عن العطلة! أو الراتب.. الأحرى أن تسأل عن المسؤوليات المحددة، نظام الترقية، بيئة العمل.

ـ كيف ترى نفسك بالمستقبل؟
كفء، تساهم خبرتك المكتسبة في تحسين جودة عملك، تحسين الدخل، المساهمة في التطلعات المستقبلية للشركة.. إلخ.

The post كيف تتعامل مع الأسئلة المخادعة بمقابلة العمل عند التقدم للوظيفة – بقلم: حمودة إسماعيلي appeared first on المكتبة العامة.

]]>
https://maktaba-amma.com/%d9%83%d9%8a%d9%81-%d8%aa%d8%aa%d8%b9%d8%a7%d9%85%d9%84-%d9%85%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%b3%d8%a6%d9%84%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ae%d8%a7%d8%af%d8%b9%d8%a9-%d8%a8%d9%85%d9%82%d8%a7%d8%a8%d9%84/feed/ 0 4044