وعاظ السلاطين - المكتبة العامة https://maktaba-amma.com/tag/وعاظ-السلاطين/ مكتبة شاملة Fri, 16 Aug 2024 05:07:56 +0000 ar hourly 1 https://wordpress.org/?v=6.7.5 https://i0.wp.com/maktaba-amma.com/wp-content/uploads/2026/05/cropped-33.png?fit=32%2C32&ssl=1 وعاظ السلاطين - المكتبة العامة https://maktaba-amma.com/tag/وعاظ-السلاطين/ 32 32 116455859 كتاب وعاظ السلاطين للدكتور علي الوردي https://maktaba-amma.com/%d9%83%d8%aa%d8%a7%d8%a8-%d9%88%d8%b9%d8%a7%d8%b8-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%84%d8%a7%d8%b7%d9%8a%d9%86-%d9%84%d9%84%d8%af%d9%83%d8%aa%d9%88%d8%b1-%d8%b9%d9%84%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d9%88%d8%b1%d8%af%d9%8a/ https://maktaba-amma.com/%d9%83%d8%aa%d8%a7%d8%a8-%d9%88%d8%b9%d8%a7%d8%b8-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%84%d8%a7%d8%b7%d9%8a%d9%86-%d9%84%d9%84%d8%af%d9%83%d8%aa%d9%88%d8%b1-%d8%b9%d9%84%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d9%88%d8%b1%d8%af%d9%8a/#respond Fri, 16 Aug 2024 05:07:56 +0000 https://maktaba-amma.com/?p=25915 “وعاظ السلاطين” هو كتاب للمفكر العراقي الدكتور علي الوردي، صدر لأول مرة عام 1954. يعد هذا الكتاب من أهم الأعمال الفكرية في العالم العربي، حيث يقدم تحليلاً نقدياً للمجتمع العربي […]

The post كتاب وعاظ السلاطين للدكتور علي الوردي appeared first on المكتبة العامة.

]]>
وعاظ السلاطين” هو كتاب للمفكر العراقي الدكتور علي الوردي، صدر لأول مرة عام 1954. يعد هذا الكتاب من أهم الأعمال الفكرية في العالم العربي، حيث يقدم تحليلاً نقدياً للمجتمع العربي والإسلامي من خلال دراسة دور الفقهاء والدعاة وتأثيرهم على السلطة والحكام. يعتمد الوردي في كتابه على منهجية علم الاجتماع لدراسة التاريخ الإسلامي وفهم الدين من منظور اجتماعي.

محتوى الكتاب وأفكاره الرئيسية:

  1. النقد الاجتماعي والسياسي:
    • ينتقد علي الوردي بشدة الفقهاء والدعاة الذين كانوا على مر التاريخ يخدمون مصالح السلاطين والحكام بدلاً من القيام بدورهم الديني الأخلاقي في نقد الظلم والفساد. يرى أن هؤلاء الوعاظ غالبًا ما يبررون أفعال الحكام حتى لو كانت ظالمة، وذلك للحفاظ على نفوذهم ومكانتهم.
    • يشير إلى أن هؤلاء الوعاظ يساهمون في تخدير الشعوب، من خلال ترويجهم لفكرة الرضا بالقضاء والقدر وعدم التمرد على الحكام، مما يؤدي إلى ترسيخ الظلم في المجتمع.
  2. التناقض بين المثل والواقع:
    • يناقش الوردي التناقض بين المبادئ الإسلامية التي تدعو إلى العدل والمساواة وبين الممارسات الفعلية للحكام الذين يستغلون الدين لتبرير سلطتهم. يعتبر أن هذه الازدواجية أسهمت في تدهور الأوضاع الاجتماعية والسياسية في المجتمعات الإسلامية.
    • يشير إلى أن هناك فجوة كبيرة بين تعاليم الإسلام النقية وبين ما يطبقه بعض الحكام والفقهاء من استغلال للدين لمصالحهم الشخصية.
  3. الدين والمجتمع:
    • يعتبر الوردي أن الدين في جوهره نقي وداعي إلى العدل والمساواة، ولكنه يتعرض للتحريف عندما يُستخدم كأداة للسيطرة على الناس. يرى أن الفقهاء غالباً ما يؤولون النصوص الدينية بما يتناسب مع مصالحهم أو مصالح السلاطين.
    • يشدد على أن الإسلام الحقيقي يدعو إلى الثورة ضد الظلم والفساد، ولكن الوعاظ الذين يتقربون من السلطة يحاولون طمس هذا الجانب الثوري من الدين.
  4. الدور الاجتماعي للدين:
    • يوضح الوردي أن الدين له دور اجتماعي كبير في تشكيل الوعي الجماعي للمجتمع، ولكن عندما يتعرض هذا الدور للتشويه، يتحول الدين إلى أداة لقمع الشعب بدلاً من تحريره.
    • يرى أن الفقهاء يلعبون دورًا كبيرًا في تشكيل هذا الوعي، ويجب عليهم أن يكونوا صوت الحق والعدالة بدلاً من أن يكونوا أداة في يد الحكام.

أهمية الكتاب:

يعتبر “وعاظ السلاطين” من أهم الكتب النقدية التي تسلط الضوء على العلاقة بين الدين والسياسة في المجتمعات الإسلامية. يسعى الوردي من خلال هذا الكتاب إلى دعوة الناس للتفكير النقدي والتساؤل حول دور الفقهاء والدين في حياتهم، ولحثهم على التمسك بالجوهر الحقيقي للإسلام الذي يدعو إلى العدل والمساواة.

خلاصة: “وعاظ السلاطين” هو عمل نقدي يسلط الضوء على كيفية استخدام الدين كأداة للسيطرة السياسية والاجتماعية، وينتقد الفقهاء الذين يساهمون في ترسيخ الظلم بدلاً من الوقوف في وجهه. يدعو علي الوردي من خلال كتابه إلى العودة إلى المبادئ النقية للإسلام والتخلص من التفسيرات التي تخدم مصالح السلاطين والحكام.

The post كتاب وعاظ السلاطين للدكتور علي الوردي appeared first on المكتبة العامة.

]]>
https://maktaba-amma.com/%d9%83%d8%aa%d8%a7%d8%a8-%d9%88%d8%b9%d8%a7%d8%b8-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%84%d8%a7%d8%b7%d9%8a%d9%86-%d9%84%d9%84%d8%af%d9%83%d8%aa%d9%88%d8%b1-%d8%b9%d9%84%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d9%88%d8%b1%d8%af%d9%8a/feed/ 0 25915
5 كتب سوف تغيّر طريقة تفكيرك تمامًا .. لا تفوت فرصة قراءتها https://maktaba-amma.com/5-%d9%83%d8%aa%d8%a8-%d8%b3%d9%88%d9%81-%d8%aa%d8%ba%d9%8a%d9%91%d8%b1-%d8%b7%d8%b1%d9%8a%d9%82%d8%a9-%d8%aa%d9%81%d9%83%d9%8a%d8%b1%d9%83-%d8%aa%d9%85%d8%a7%d9%85%d8%a7%d9%8b-%d9%84%d8%a7-%d8%aa/ https://maktaba-amma.com/5-%d9%83%d8%aa%d8%a8-%d8%b3%d9%88%d9%81-%d8%aa%d8%ba%d9%8a%d9%91%d8%b1-%d8%b7%d8%b1%d9%8a%d9%82%d8%a9-%d8%aa%d9%81%d9%83%d9%8a%d8%b1%d9%83-%d8%aa%d9%85%d8%a7%d9%85%d8%a7%d9%8b-%d9%84%d8%a7-%d8%aa/#respond Wed, 10 May 2017 09:26:17 +0000 http://maktaba-amma.com/?p=10747 القراءة ليست مجرد محاولة لمعرفة ما نجهله فقط، ولكنها فعلا أعمق من ذلك بكثير، فالقراءة الحقيقية هي التي تترك أثرها في عقل صاحبها، فلا يكون بعد قراءة نص أو كتاب […]

The post 5 كتب سوف تغيّر طريقة تفكيرك تمامًا .. لا تفوت فرصة قراءتها appeared first on المكتبة العامة.

]]>
القراءة ليست مجرد محاولة لمعرفة ما نجهله فقط، ولكنها فعلا أعمق من ذلك بكثير، فالقراءة الحقيقية هي التي تترك أثرها في عقل صاحبها، فلا يكون بعد قراءة نص أو كتاب كما كان من قبل، سواء كان قبولاً للأفكار المطروحة في الكتاب المقروء، أو رفضاً لها، فالقراءة الحقيقية هي التي تجعل من صاحبها فاعلاً لا مجرد متلق سلبي لأفكار الكاتب. وفي هذا المقال سوف نعرض عليكم 5 كتب نعتقد أنه سوف تساهم في خلق عقلية فاعلة، حيث سوف تطرح على بساط البحث لأفكار راسخة على مدار قرون، ومدى تهافت هذه الأفكار، وهل هي صالحة للبقاء أم أنها ميتة في انتظار الدفن.

1- وعّاظ السلاطين – علي الوردي

يدور الكتاب حول إطار البحث الاجتماعي وفهم الطبيعة البشرية المترفة، وكذلك تحليل لبعض الأمور ذات الطابع الاجتماعي. ويفضح العلاقة الطويلة ما بين رجال الدين والسلطة السياسية، وكيف ساهم رجال الدين في تزييف وعي الجماهير باسم الدين من أجل خدمة السلطة السياسية.

2- حيونة الإنسان ـ ممدوح عدوان

كتاب أراد به الكاتب أن يوصل للقارئ حقيقة الانسان المتخفية وراء رداء التكنولوجيا و التحضر الشكلي؛ ليكشف ما بداخلها من غريزة “حيوانية” في تعامل الانسان مع نفسه و مع الآخر. إلا أنه بعد قراءة الكتاب يكتشف القارئ بأن هذه الغريزة ليست حيوانية كما تسمى، إنما هي غريزة إنسانية بكل ما تعنيه الكلمة من معنى، فما يسرده ممدوح عدوان في كتابه كان كفيلا بجعلك تدرك كم أن الغريزة الحيوانية متحضرة والغريزة الانسانية متوحشة
فالحب الموجود عند الإنسان موجود عن الحيوان،  لكن الكراهية والحقد والاستمتاع و التفنن بتعذيب الآخر صفة من صفات الإنسانية وحدها.  على هذه الحالة علينا إعادة تعريف ما تعنيه “الإنسانية” من جديد.

3- التفكير العلمي ـ د فؤاد زكريا

هذا الكتاب لا غنى عنه لأي دارس أو متخصص أو غير متخصص، لأنه يقوم بعملية ضبط التفكير، وتمييز ما هو علمي عما هو دون ذلك، كتاب لا يمكن إغفاله.

4- موجز تاريخ كل شيء تقريبا – بيل برايسون

كتاب عن كل شيء تقريبا سيعطيك فكرة مبدئية عن كيف أتينا من العدم؟ الانفجار الكبير؟ الحضارات؟ أهم الأحداث التي مرت بزماننا؟

5- دور الصدفة والغباء في تغيير مجرى التاريخ – اريك دورتشميد

كتاب يتحدث عن أهم المعارك في التاريخ البشري وكيف تغيرت دفتها تماما بالصدفة، ويحكي الكتاب عبر شهود عيان وبطريقة رائعة، كأنك ترى المعركة في فيلم أمام.

The post 5 كتب سوف تغيّر طريقة تفكيرك تمامًا .. لا تفوت فرصة قراءتها appeared first on المكتبة العامة.

]]>
https://maktaba-amma.com/5-%d9%83%d8%aa%d8%a8-%d8%b3%d9%88%d9%81-%d8%aa%d8%ba%d9%8a%d9%91%d8%b1-%d8%b7%d8%b1%d9%8a%d9%82%d8%a9-%d8%aa%d9%81%d9%83%d9%8a%d8%b1%d9%83-%d8%aa%d9%85%d8%a7%d9%85%d8%a7%d9%8b-%d9%84%d8%a7-%d8%aa/feed/ 0 10747
كتاب “وعاظ السلاطين” لـ “علي الوردي” https://maktaba-amma.com/%d9%83%d8%aa%d8%a7%d8%a8-%d9%88%d8%b9%d8%a7%d8%b8-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%84%d8%a7%d8%b7%d9%8a%d9%86-%d9%84%d9%80-%d8%b9%d9%84%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d9%88%d8%b1%d8%af%d9%8a/ https://maktaba-amma.com/%d9%83%d8%aa%d8%a7%d8%a8-%d9%88%d8%b9%d8%a7%d8%b8-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%84%d8%a7%d8%b7%d9%8a%d9%86-%d9%84%d9%80-%d8%b9%d9%84%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d9%88%d8%b1%d8%af%d9%8a/#respond Tue, 11 Apr 2017 14:27:31 +0000 http://maktaba-amma.com/?p=9898 كتاب “وعاظ السلاطين” لـ “علي الوردي” مقتطفات من الكتاب أقدّم بين يدي القارئ العربي يحثا صريحا لا نفاق فيه حول طبيعة الإنسان، و هو بحث كنت قد أعددت بعض فصوله […]

The post كتاب “وعاظ السلاطين” لـ “علي الوردي” appeared first on المكتبة العامة.

]]>
كتاب “وعاظ السلاطين” لـ “علي الوردي”

مقتطفات من الكتاب

أقدّم بين يدي القارئ العربي يحثا صريحا لا نفاق فيه حول طبيعة الإنسان، و هو بحث كنت قد أعددت بعض فصوله منذ مدة غير قصيرة لإلقائه من دار الاذاعة العراقية، فرفضه جلاوزة الإذاعة لسبب لا يعلمه إلا الله والراسخون في العلم. والإذاعة كغيرها من المؤسسات الثقافية في هذا البلد، تجري على أسلوب في التفكير يحاكي أسلوب الواعظين.

وقد ابتلينا في هذه البلد بطائفة من المفكرين الأفلاطونيين الذين لا يجيدون إلا إعلان الويل والثبور على الإنسان؛ لانحرافه عما يتخيلون من مثل عليا، دون أن يقفوا لحظة ليتبينوا المقدار الذي يلائم الطبيعة البشرية من تلك المثل. فقد اعتاد هؤلاء المفكرون أن يعزوا علة ما نعاني من تفسخ اجتماعي إلى سوء أخلاقنا، وهم بذلك يعتبرون الإصلاح أمرا ميسورا، فبمجرد أن نصلح أخلاقنا ونغسل من قلوبنا أدران الحسد والأنانية والشهوة، نصبح على زعمهم سعداء مرفهين ونعيد مجد الأجداد.

إنهم يحسبون النفس البشرية كالثوب الذي يُغسل بالماء والصابون فيزول عنه ما اعتراه من وسخ طارئ، و تراهم لذلك يهتفون بملء أفواههم: هذبوا أخلاقكم أيها الناس ونظفوا قلوبكم. فإذا وجدوا الناس لا يتأثرون بمنطقهم هذا انهالوا عليهم بوابل من الخطب الشعواء، وصبوا على رؤسهم الويل والثبور.




وإني لأعتقد أن هذا أسخف رأي وأخبثه من ناحية الإصلاح الاجتماعي، فنحن لو بقينا مئات السنين نفعل كما فعل أجدادنا من قبل، نصرخ بالناس ونهيب بهم أن يغيروا من طبائعهم لما وصلنا إلى نتيجة مجدية، ولعلنا بهذا نسيء إلى مجتمعنا من حيث لا ندري. إننا قد نشغل بهذا أنفسنا، ونوهمها بأننا سائرون في طريق الإصلاح، بينما نحن في الواقع واقفون في مكاننا أو راجعون الى الوراء.

إن الطبيعة البشرية لا يمكن إصلاحها بالوعظ المجرد وحده، فهي كغيرها من ظواهر الكون تجري حسب نواميس معينة، ولا يمكن التأثير في شيء قبل دراسة ما جُبل عليه ذلك الشيء من صفات أصلية. يقول :باكون”: لكي تسيطر على الطبيعة يجب عليك أولا أن تدرسها، فالإنسان جزء لا يتجزأ من الطبيعة المحيطة به.

إن القدماء كانوا يتصورون بأن الإنسان حر عاقل مختار، فهو في رأيهم يسير في الطريق الذي يختاره في ضوء المنطق والتفكير المجرد، ولهذا أكثروا من الوعظ اعتقادا منهم بأنهم يستطيعون بذلك تغيير سلوك الإنسان وتحسين أخلاقه. دأبوا على هذا مئات السنين، والناس اثناء ذلك منهمكون في أعمالهم التي اعتادوا عليها، لا يتأثرون بالموعظة إلا حين تلقى عليهم، فنراهم يتباكون في مجلس الوعظ، ثم يخرجون منه كما دخلوا فيه لئاما.
لقد جرى مفكرونا اليوم على أسلوب أسلافهم القدماء، لا فرق في ذلك بين من تثقف منهم ثقافة حديثة أو قديمة، كلهم تقريبا يحاولون أن يغيروا بالكلام طبيعة الإنسان.

اضغط هنا

هذا المقال لا يعبر سوى عن رأي كاتبه، ولا يعبر بالضرورة عن رأي فريق المكتبة العامة

The post كتاب “وعاظ السلاطين” لـ “علي الوردي” appeared first on المكتبة العامة.

]]>
https://maktaba-amma.com/%d9%83%d8%aa%d8%a7%d8%a8-%d9%88%d8%b9%d8%a7%d8%b8-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%84%d8%a7%d8%b7%d9%8a%d9%86-%d9%84%d9%80-%d8%b9%d9%84%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d9%88%d8%b1%d8%af%d9%8a/feed/ 0 9898
لماذا لم يعد الناس يتأثرون بالموعظة ؟ .. تعرّف على السبب https://maktaba-amma.com/%d9%84%d9%85%d8%a7%d8%b0%d8%a7-%d9%84%d9%85-%d9%8a%d8%b9%d8%af-%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%a7%d8%b3-%d9%8a%d8%aa%d8%a3%d8%ab%d8%b1%d9%88%d9%86-%d8%a8%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%88%d8%b9%d8%b8%d8%a9-%d8%9f/ https://maktaba-amma.com/%d9%84%d9%85%d8%a7%d8%b0%d8%a7-%d9%84%d9%85-%d9%8a%d8%b9%d8%af-%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%a7%d8%b3-%d9%8a%d8%aa%d8%a3%d8%ab%d8%b1%d9%88%d9%86-%d8%a8%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%88%d8%b9%d8%b8%d8%a9-%d8%9f/#respond Sat, 17 Dec 2016 21:02:48 +0000 http://maktaba-amma.com/?p=5397 لماذا لم يعد الناس يتأثرون بالموعظة ؟ .. تعرّف على السبب – إيثار جمال لا تتعجب ولا تحزن حين ينحرف بهم المسار وتكشفهم المواقف ولا يصدمك التناقض بين ما يفعلون […]

The post لماذا لم يعد الناس يتأثرون بالموعظة ؟ .. تعرّف على السبب appeared first on المكتبة العامة.

]]>
لماذا لم يعد الناس يتأثرون بالموعظة ؟ .. تعرّف على السبب – إيثار جمال

لا تتعجب ولا تحزن حين ينحرف بهم المسار وتكشفهم المواقف ولا يصدمك التناقض بين ما يفعلون وما يقولون .. فهؤلاء الدعاة الذين راق لك يوما كلامهم كانوا من البداية .. وعاظ سلاطين.

هكذا سماهم الدكتور علي الوردي في كتابه ” وعاظ السلاطين” الذي أثار جدلًا واسعًا وقت صدوره قبل نصف قرن تقريبًا، ولأنَّ العالم العربي يشهد هذه الحالة المتكررة هذه الفترة جاءت القراءة في هذا الكتاب. والوردي يعتبر رائد علم الاجتماع في العراق وكان أحد القلائل الذين كتبوا عن المجتمع العراقي وطبيعة الشخصية العراقية، وكان هذا الكتاب أحد الكتب الجريئة التي هاجم بها الوردي رجال الدين، واتهمهم فيها بالتخاذل عن واجبهم الديني الحقيقي، والوقوف إلى جانب الحكام.

“الواقع أن الحكم الظالم لا يستتب بقوة السيف وحدها، إنه يحتاج إلى القصائد والفتاوى والمواعظ كذلك”

قدَّم الوردي طرحه هذا في اثني عشر فصلا، تناول في فصوله الأولى “الوعظ والصراع النفسي”، و” الوعظ وازدواج الشخصية” و” الوعظ وإصلاح المجتمع”، ثم غاص في التاريخ ليحكي في الفصول التالية عن تاريخ العصر الإسلامي وكيف أسهم في ظهور مثل هؤلاء الوعاظ، وفي عرضه لسير الصحابة وتحليله لمواقفهم يربط الكاتب ذلك بالطبيعة البشرية التي يرى أنها تظل مشتركة بين جميع البشر مهما بلغت درجة إيمانهم.

في صحبة هذا الكتاب وإلى جانب ما يتناوله عن وعاظ السلاطين ستتعرف على تاريخ العرب ورأي الكاتب فيه إذ يفند آراء بعض المؤرخين والعلماء بأسلوب شيق وجريء وساخر في بعض الأحيان. يوضح الوردي في البداية أن وعاظ السلاطين كما يقصدهم هم أولئك الذين اعتادوا على دعوة الناس إلى مُثل عليا وتخويفهم من غضب الله لانحرافهم عن تلك المثل، دون أن يقفوا قليلا ليتبينوا مقدار ما يتناسب منها مع الطبيعة البشرية.

” دأبوا على هذا مئات السنين، والناس منهمكون في أعمالهم التي اعتادوا عليها لا يتأثرون بالموعظة إلا حين تُلقى عليهم فنراهم يتباكون في مجلس الوعظ ثم يخرجون منه كما دخلوا فيه”

ويضيف أنهم في مواعظهم دائما ما يعزون ما نعاني منه في مجتمعاتنا إلى سوء أخلاقنا وبالتالي يرون أن الحل هو إصلاح أخلاقنا ومعه ستحل كل مشكلاتنا وهو ما لا يحدث، فالطبيعة البشرية لا يمكن تغييرها بالوعظ المجرد وحده، كما أن في النفس البشرية ما لا يمكن تغييره أصلا.

الويل للبسطاء ورحمة الله للخليفة.

وكما يشير الكاتب فإن هؤلاء الوعاظ يتركون الطغاة والمترفين يفعلون ما يحلو لهم وينصبّ اهتمامهم على الفقراء فقط يبحثون عن زلاتهم وينغصون عليهم عيشهم وينذرونهم بالويل في الدنيا والآخرة، ويرجع الكاتب سبب هذا التحيز إلى أن الوُعَّظ أنفسهم يعيشون على ما يفيض به عليهم الأغنياء والطغاة، ومعايشهم متوقفة على إرضائهم، لذا يغضون الطرف عما يقوم به هؤلاء من نهب وما يعيشون فيه من ترف وفوق ذلك يدعون لهم بطول العمر، وهكذا ينشغل الناس بوعظ بعضهم بعضًا ناسين ما حلّ بهم على أيدي الطغاة، ويصبح الواعظون أعوانًا للطغاة، ويستريح الطغاة بعد أن أزاحوا عن كواهلهم مسؤولية المظالم التي يرتكبونها ويضعونها على كاهل البائس الفقير الراكض وراء لقمة عيش، والذي يلاحقه الواعظون فوق ذلك بعقاب الله الذي لا مرد له.

” إن مشكلة الوعاظ إذن أنهم يأخذون جانب الحكام ويحاربون المحكوم فنجدهم يعترفون بنقائص الطبيعة البشرية فقط حين يستعرضون أعمال الحكام، فإذا ظلم الحاكم رعيته قالوا إنه اجتهد فأخطأ وكل إنسان يخطئ والعصمة لله وحده.”

ويصف الكاتب حال البسطاء حين يرى الواحد فيهم نفسه مضطرا للاندفاع وراء أنانيته لكي يعيش بينما يطارده الوعاظ صارخين في وجهه بأن الأنانية ذنب قبيح، فيصبح يائسا من إصلاح نفسه، وتصيبه عقدة التقصير. في الفصل الأول يتناول الكاتب الصراع النفسي الذي يحدث للإنسان بسماعه وعظا يتجاهل الطبيعة البشرية على حقيقتها ويطالبها بأن تكون ملائكية، ويوضح الكاتب بأمثلة من التاريخ كيف نشأت هذه الأزمة مبكرا جدا بين الصحابة بعد وفاة الرسول محمَّد صلى الله عليه وسلم، وكيف أنها كانت تعود للظهور في كل المراحل التاريخية الصعبة.

ويضيف أن هذا الصراع النفسي يزداد حدة حين يكون العرف الاجتماعي مقدرا للمال والجاه، فتزداد حيرة الإنسان بين قيمه الاجتماعية التي تدفعه لجمع المال والحصول على الجاه، بينما يؤكد الوعاظ له أن جمع المال رذيلة وحب الجاه ذنب.

” وشر المجتمعات هو ذلك الذي يحترم طريقا معينا في الحياة في الوقت الذي ينصح الواعظون فيه باتباع طريق آخر معاكس”


“الدكتور علي الوردي”

في هذا المجتمع ذي الوجهين ينمو الصراع النفسي لدى بعض الأفراد، وقد يلجأ بعضهم لحياة العزلة أو الرهبنة، أما الباقون ممن لا يستطيعون الانعزال فإنهم وللتوفيق بين مبادئ الوعظ وقيم المجتمع يلجؤون إلى حيلة أخرى هي “ازدواج الشخصية”، فيصبح لدى كل منهم شخصيتين، تصغي واحدة لما يقوله الواعظون، وتندفع الأخرى وراء ما يروق لأعين الناس من مال وجاه.

وهكذا يقتصر تأثير الموعظة على العقل الظاهر فيما يظل العقل الباطن مشغولا بأمور أخرى، فالإنسان دائما يريد أن يكون محترما بين الناس ومرموقا، والناس مهما اختلفوا متفقون في حب الشهرة والمكانة الاجتماعية.

ويوضح الكاتب أن كثيرا من العرب بدوي في عقله الباطن يمجد الفخر والقوة والتعالي، ومسلم في عقله الظاهر يعظ بالتقوى، ويظهر هذا بوضوح أكبر في المناطق القريبة من الصحراء فنجد العراقي أكثر بداوة من غيره من أبناء الأمم العربية.

يعود الكاتب إلى التاريخ متتبعا بداية ظهور هذا الازدواج الذي أحدثه النزاع بين قيم الإسلام وقيم البداوة، حيث يرى أن توقف الفتح الإسلامي في عهد الخليفة عثمان أعاد العرب إلى النزاع بين بعضهم بعضا بعد أن استثمرت الفتوحات النزعة القتالية لديهم في قتال العدو، وزاد الأمر أن عثمان كان محبا لأقربائه الذين دخلوا الإسلام بعد الفتح ولم يتغلغل الإيمان في نفوسهم، فحدثت الفجوة بين الحاكم والمحكوم وكان ما كان من الثورة على عثمان. كما يقول الكاتب.

في عصر الدولة الأموية حققت الدولة انتصارات كبيرة في الفتوحات فالتف العرب حول بني أمية واعتبروا أن الإسلام جاء لكي يرفع مكانة العرب وصار الأعاجم محتقرين، وبعد أن كان ظهور الإسلام قد أسهم في نسيان العربي للشعر الذي كان أحد أسباب قوة قريش، إذا بمعاوية يجزل العطاء للشعراء، وبعده يزيد الذي كان شاعرا في الأساس، وكان يميل للبداوة أكثر من أبيه معاوية وعاد الشعر إلى ما كان عليه أيام عكاظ وسيلة للتفاخر. اتبع الأمويون طريق البداوة في الحكم إذن، فأخذ الفقهاء والزهاد يثيرون الناس عليهم ليعيدوهم إلى تعاليم الإسلام الأولى.

ويصف الكاتب كيف اجتاح الصراع النفسي العنيف الناس في العهد الأموي فكانت قلوبهم بدوية، وكانت ألسنتهم إسلامية فكانوا يطالبون الحاكم بالعدل والمساواة بينما هم كانوا في الواقع كغيرهم من أبناء القبائل أولي كبرياء وتفاخر بالأنساب، وكان الفرد يحتج على الحكام بالحجة الدينية ثم يثور عليهم بالسيف البدوي، فهو في أعماله قبلي فخور وفي أقواله تقي زاهد.

ويواصل الكاتب في الفصل الثاني عرضه مؤكدا أن الثغرة التي أحدثها حكام العهد الأموي بين الدين والدولة والوضع المتناقض وقتها أدى إلى صراع نفسي وإلى قلق اجتماعي واضح لم يكن ليدوم دون حل وهو ما حدث في عصر العباسيين فعلا، إذ حاولوا سد هذه الثغرة بين الدين والدولة فلم ينجحوا في ذلك إلا ظاهرا. فما حدث هو أنهم قرّبوا الفقهاء وأهل الحديث وأجزلوا لهم العطاء وتظاهروا بالخشوع ولم يفعلوا أكثر من هذا، أما في حياتهم العملية فقد كانوا يسيرون كغيرهم من الملوك في ضوء ما تمليه عليهم الظروف من مساومة وقسر واستغلال.

كان الخليفة الأموي إذن بدويا صريحا، فيما اتبع الخليفة العباسي طريق الازدواج، إذا جاء وقت الموعظة بكى وإذا جاء وقت السياسة طغى.

” إن الرشيد قد ضرب بهذا مثلا رائعا على ازدواج الشخصية، يكفيه أن يبكي من خشية الله ويغمى عليه، ولا يبالي بعد ذلك أن يفعل ما يشاء”

ويسوق الكاتب الحكايات التي ترددت عن بعض الخلفاء العباسيين كهارون الرشيد الذي كان يبكي حين يسمع للوعاظ يخوفونه من غضب الله، وربما كان هذا الواعظ سيصبح زنديقا إذا ما خوّف الرشيد بغضب الناس، فغضب الله أهون على الرشيد من غضب الناس، فالله على أي حال غفور رحيم.


“اللوحة للخليفة هارون الرشيد”

الخليفة يعبد الله وينهب عباد الله

وهكذا تزايد عدد الواعظين في العصر العباسي وكان كل وزير أو أمير يخصص جزءا كبيرا من الأموال التي “ينهبها” لبناء المساجد، والتكايا للترفيه عَّمن أسماهم الكاتب “المرتزقة الذين يأوون إليها من طلاب الفقه والعبادة” وكان الواعظ يعطى على مقدار ما يتحذلق به من جيد اللفظ وبلاغة الأسلوب.

يصف الكاتب كيف كان الناس في هذا الزمن لا يبالون أن ينهب الخليفة أموالهم ما دام يُغشى عليه من خشية الله ويبني المساجد ويغدق النعم على الواعظين، وقد استراحوا حقا – حين اتخذوا هذه العادة – من الصراع النفسي داخلهم فصار لهم قلبان يسمعون الموعظة بأحدهما ويسمعون رنين النقود بالآخر .. “دون صراع نفسي ولا قلق اجتماعي ولا هم يحزنون”.

وأصبحت مشكلة الدين هينة عند الناس، يجوز للفرد أن يفعل ما يشاء وينهب ما يشاء ولكي يرضى الله عنه يجب أن يعطي جزءا مما ينهب إلى العباد والوعاظ ليتوبوا عنه أمام الله ويستغفرون له.

“ومن الممكن القول إنه كلما كان الظلم الاجتماعي أشد كان بناء المساجد وتشجيع الوعظ أكثر ”

ويحكي الكاتب كيف كان بعض الوعاظ لدى ذكر الخليفة يدعو له ويرجو الله أن يمد ظله على الأرض، وحين يلتفت لرعايا الخليفة يأخذهم بالتهديد والتخويف، وكأن أفراد الرعية هم الظالمون والخليفة هو المظلوم.، ولنا أن نتخيل كيف يمكن أن يتزعزع إيمان أي إنسان حين يرى أمير المؤمنين ينهب أموال الأمة ثم يبددها على ملذاته، ويكون الناهب معذورا والمنهوب معاقبا.

ويكشف الكاتب في الفصل الثالث أنه ضمن أبرز المشكلات التي سببها تحليق الواعظين في السحاب، برجوعهم إلى السلف يزكونهم ويجردونهم من كل عيوبهم لكي يجعلوهم قدوة للناس، أنهم وضعوا أمام الناس غاية لا تنال وتركونا نركض بلا جدوى. فحين يظهر زعيم بيننا نراه غير لائق لأننا نقارنه بتلك القدوة الخيالية التي صنعها لنا الواعظون، وبحكم الطبيعة البشرية فإن الزعيم يحتاج لتقدير اجتماعي عام لكي يستطيع النهوض برسالته، كما يؤكد الكاتب فهو لا ينهض بشخصيته وحدها

يوضح الكاتب أننا لو درسنا نفسية أحد الزعماء المشهورين لوجدناه منهمكا في خدمة الناس انهماكا غريبا، ويظن البعض خطًأ أن هذا الانهماك المخلص هو سجية أصيلة في كيان هذا الزعيم، لكن الحقيقة أن الزعيم لم يكن يختلف في أول الأمر عن سائر الأفراد فهو يبدأ سيرته فردا عاديا يسعى كما كل الأفراد إلى الرزق وإلى المكانة الاجتماعية، وتبدر منه حركة اجتماعية نافعة يشاء الحظ أن تثير هذه الحركة إعجاب أناس فينال التقدير بسببها فيتشجع هو بهذا التقدير ويزداد عزما وحماسا، وكلما زاد التقدير زاد حماسه وإخلاصه. المسألة إذن -كما يشير الكاتب – لا تعدو كونها تفاعلا بين عمل الفرد وتقدير المجتمع، فيما يعرف ب “السببية الدورية “، فالسبب الذي يخلق الزعيم ليس ناشئا عن شخصية الزعيم وحدها ولا عن طبيعة المجتمع وحدها، إنه تراكم بين فعل الزعيم ورد فعل المجتمع. ليصل الأمر في مرحلة ما أن تكون مصلحة الزعيم هي نفسها المصلحة العامة.

“الواقع أن الوعاظ والطغاة من نوع واحد هؤلاء يظلمون الناس بأعمالهم وأولئك يظلمونهم بأقوالهم”

ما يجب على الوعاظ قوله فعلا

بالمثل يرى الكاتب أن المجرم كان حظه أن مصلحته منافية للمصلحة العامة وبالسببية الدورية تهاوى المجرم في نظر المجتمع كما صعد الزعيم بالطريقة نفسها، لهذا يؤكد الكاتب أن الحقيقة التي يجب على الوعاظ قولها ليست أن تغيير أخلاقنا سيغير ظروفنا وإنما ضرورة أن تتغير ظروفنا لتتغير أخلاقنا، وضرورة
رفع عبء الفاقة والمشقة عن كاهل الناس ليشعروا أن مصالحهم مطابقة لمصالح المجتمع لأن الفقر يتحدى كل فضيلة ويورث صاحبه درجة من التذمر والانحطاط تكتسح أمامها كل شيء.

وبعد أن يستعرض الكاتب حوادث التاريخ الإسلامي خلال فصول كتابه، موضحا كيف تنازع فيه فريقان: فريق السلاطين وفريق الثوار، يؤكد في النهاية أن العدالة الاجتماعية لا تحقق فقط بمجرد وعظ الحاكم أو تخويفه من العذاب، فالعدالة ظاهرة اجتماعية لا تتأتى إلا بعد تنازع الحاكم والمحكوم ففي الحاكم أيضا نقائص بحكم طبيعته البشرية وهو لن يمنح رعاياه العدل من تلقاء نفسه.

المصدر: ساسة بوست

هذا المقال لا يعبر سوى عن رأي كاتبه، ولا يعبر بالضرورة عن رأي فريق المكتبة العامة

The post لماذا لم يعد الناس يتأثرون بالموعظة ؟ .. تعرّف على السبب appeared first on المكتبة العامة.

]]>
https://maktaba-amma.com/%d9%84%d9%85%d8%a7%d8%b0%d8%a7-%d9%84%d9%85-%d9%8a%d8%b9%d8%af-%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%a7%d8%b3-%d9%8a%d8%aa%d8%a3%d8%ab%d8%b1%d9%88%d9%86-%d8%a8%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%88%d8%b9%d8%b8%d8%a9-%d8%9f/feed/ 0 5397
10 كتب ربما تغير نظرتك للحياة ! https://maktaba-amma.com/10-%d9%83%d8%aa%d8%a8-%d8%b1%d8%a8%d9%85%d8%a7-%d8%aa%d8%ba%d9%8a%d8%b1-%d9%86%d8%b8%d8%b1%d8%aa%d9%83-%d9%84%d9%84%d8%ad%d9%8a%d8%a7%d8%a9/ https://maktaba-amma.com/10-%d9%83%d8%aa%d8%a8-%d8%b1%d8%a8%d9%85%d8%a7-%d8%aa%d8%ba%d9%8a%d8%b1-%d9%86%d8%b8%d8%b1%d8%aa%d9%83-%d9%84%d9%84%d8%ad%d9%8a%d8%a7%d8%a9/#respond Sat, 08 Oct 2016 17:35:48 +0000 http://maktaba-amma.com/?p=2149 لا بد للأبدان من غذاء حتى تستمر على قيد الحياة، كذلك العقول والقلوب. فإن كان لها غذاء يحميها من الصدأ والترهل، فليس سوى القراءة! ولا يعرف حلاوة الطعام إلا من […]

The post 10 كتب ربما تغير نظرتك للحياة ! appeared first on المكتبة العامة.

]]>
لا بد للأبدان من غذاء حتى تستمر على قيد الحياة، كذلك العقول والقلوب. فإن كان لها غذاء يحميها من الصدأ والترهل، فليس سوى القراءة! ولا يعرف حلاوة الطعام إلا من ذاقه، ورغب به المرة تلو الأخرى. كذلك القراءة فمن ليس له منها حظ وافر فقد فاته من نمو عقله وروحه الكثير.

ونحن في هذا المقال بصدد عرض الكتب التي لم يختلف الكثيرون على عظم فائدتها وعمق اختلاطها بالنفس البشرية، غير أنها واسعة التفرع في الكثير من العلوم رغم تخصصها. وأعتقد انه بمجرد قراءة هذا العدد القليل من الكتب سيحدث هذا نقلة مختلفة في مستوى الوعي والتفكير لديك.

١- الإنسان يبحث عن المعنى

كتاب لـ «فيكتور فرانكل» الأستاذ في علم الأعصاب وعلم الطب النفسي في فيينا. وقد قام بكتابته في الخمسينيات بعد خروجه من رحلة صعبة داخل معسكرات النازيين التي كانت تمارس شتى أنواع التعذيب. مثل حرق المقصرين في أعمال الحفر وتكسير الحجارة في فرن مخصص.

والمميز في هذا الكتاب أن فرانكل يطبق مصطلحات الطب النفسي على المواقف التي حدثت معه في معسكرات التعذيب ويحللها تحليلًا تفصيليًا. كما يصف كيف استطاع أن يعود شخصًا طبيعيًا بعد التعذيب الذي تعرض له. وكيف انحرف من نجوا معه ولم يستطيعوا أن يعودوا مثلما كانوا من قبل، وما الأسباب الدافعة التي أدت لذلك.

٢– مهزلة العقل البشري

علي الوردي، عالم الاجتماع الشهير، صاحب الثقافة الواسعة والحجة القوية، يتمم كتابه «وعاظ السلاطين» بكتاب آخر ليقوم بكسر المزيد من الأصنام الاجتماعية والتقاليد.

يتحدث الكاتب بأسلوبه السلس في العديد من المواضيع الشائكة مثل: المدنية والقبلية، الفتنة بين سيدنا علي ومعاوية رضي الله عنهما، المدينة الفاضلة وعيوبها، السفسطة وتعريفها، الديمقراطية في الإسلام.

المميز في أسلوب الوردي هو ثقافته الواسعة؛ فلا يكاد يدخل في موضوع ما حتى يعرض الكثير من الآراء فيه إن لم يكن معظمها، وهذا بخلاف أسلوبه المشوق وطريقته في تبسيط المصطلحات الصعبة فيستفيد منها المبتدأ مثل المثقف.

٣– دراسات في النفس الإنسانية

يخوض الدكتور محمد قطب رحلة في أعماق النفس. يبدأ بتفسير كيف نشأت النفس، وكيف فسر نشأتها مختلف الحضارات الأخرى على مر العصور، ثم يتطرق إلى ماهية النفس ولماذا خلقت. ومم خلقت؟!

بعدها ينتقل الكاتب إلى الحديث عن المشاعر المتولدة داخلنا ويفسر أسباب التناقض بينها، وكيف يمكن التعامل معها، كما يناقش بعض النظريات لعلماء النفس مثل فرويد، وما مدى تطابقها مع الفطرة الإنسانية من عدمه.

٤– الحرية من المعلوم

كريشنامورتي الفيلسوف الهندي، يهاجم الأصنام الاجتماعية المختلفة ليوضح كيف أننا مستعبدون من الداخل لكل ما هو معلوم من قيمنا وماضينا وعقائدنا.

يوضح الكاتب تلك المفاهيم بطريقة فلسفية شديدة التعمق، فستجد حتمًا في هذا الكتاب تفاسير مختلفة كليًا للمصطلحات الدارجة مثل: اللذة والحرية وماهية الحب وما هو التأمل الحقيقي وكيف تصل له وكيف تصل إلى حالة الصمت الداخلي التي هي أساس الوصول إلى الحرية ومن ثم الوصول إلى المفهوم الصحيح للحب.

٥- دين الفطرة

جان جاك روسو، فيلسوف الإنسانية الراقي، يرسم بقلمه نقاشًا عقليًا وروحيًا بين قس منعزل وشاب ملحد يراوده الشك، ليدخل في أدق التفاصيل الداخلية ويبحر بنا في رحلة للبحث عن الحقيقة.

٦- التعايش مع الخوف

د. إيزاك، أستاذ علم النفس السلوكي يشرح طبيعة الخوف والقلق، ويوضح كيف نفرق بين الخوف والقلق كمحفز طبيعي. والخوف والقلق كأمراض نفسية يجب علاجها.

ثم يشرح الوسائل المختلفة العملية للعلاج. ويتطرق في الفصل الأخير لكيفية علاج المريض لذاته بدون الحاجة لطبيب نفسي عن طريق استراتيجيات عملية أثبتت نجاحها مع الكثير من المرضى من قبل.

٧- أجيال في خطر

د. ميريام جروسمان، توضح المشاكل النفسية التي أصابت الشباب في الجامعة نتيجة النظام السياسي الليبرالي، وتهاجم تدخل النظام السياسي في تزوير الحقائق العلمية في المشاكل الجسدية والنفسية التي تصاحب العادات الجامعية مثل: التشجيع على ممارسة الجنس مع أكثر من شخص في فترة الجامعة فيما يسمى – الجنس الآمن -، كذلك التشجيع على حرية الشذوذ الجنسي والتعامل معه كسلوك طبيعي وليس كاضطراب نفسي. كل ذلك يتم تزوير نتائجه السلبية في سبيل تصديق سياسة الدولة التي تدعو إلى الحرية المطلقة – التي لا تمارسها بالمطلق!

٨- قضية المرأة، بين التحرير والتمركز حول الأنثى

المفكر الكبير د. عبد الوهاب المسيري يدخل في نفق القضية الأهم في هذا العصر؛ هوية المرأة الضائعة أو غير الواضحة.

فما بين تطرف الحركات “النسوية” والتطرف في فهم النصوص الدينية لدى الإسلاميين والأصوليين تضيع هويتها وتصبح مليئة بالتناقض. ويفقد المجتمع اللبنة الأساسية له المتمثلة في دورها الكبير بداخله.

٩- سيكولوجية الجماهير

كتاب «جوستوف لوبون» الشهير الذي يضفي بعدًا آخر من الوعي لكل من يقرأه.

يشرح لوبون كيف يتم توجيهنا من خلال السلطة إلى تأييد قراراتها والرضوخ لها عن طريق خطط نفسية محكمة تؤثر بشكل مباشر في «اللا شعور»، فنصبح من دون أن نشعر من «الرعاع» -على حد وصفه- الذين ينقادون بدون تفكير.

١٠- رحلة عقل

رحلة فلسفية فيزيائية بيولوجية نفسية يقودها د. عمرو شريف للوصول إلى حقيقة الكون وحقيقة الإله، في أسلوب طرح علمي دقيق بعيد عن أي الروحانية.

المصدر

The post 10 كتب ربما تغير نظرتك للحياة ! appeared first on المكتبة العامة.

]]>
https://maktaba-amma.com/10-%d9%83%d8%aa%d8%a8-%d8%b1%d8%a8%d9%85%d8%a7-%d8%aa%d8%ba%d9%8a%d8%b1-%d9%86%d8%b8%d8%b1%d8%aa%d9%83-%d9%84%d9%84%d8%ad%d9%8a%d8%a7%d8%a9/feed/ 0 2149