ستة من الإدعاءات التاريخية الكاذبة التي مازلنا نعتنقها – ترجمة: نافذ سمان

مقالات عامة
4.3K
0

إنه عصر التواصل و المعلومات حيث بات العالم قرية صغيرة و كثيرا ما نواجه حقائق جديدة تحل محل وجهات نظرنا السابقة سواء كان ذلك اكتشافا علميا أو اختراعا .
جمعنا لكم هنا ست من الحقائق التاريخية التي كنا نعتقد جميعا بصحتها منذ نعومة أظافرنا حين درست لنا على أنها بديهيات و ها نحن نكتشف زيفها و بعدها عن الواقع

1- نابليون و أنف أبو الهول

أبو الهول ، ذلك الوحش الخرافي الحجري المتربع بهدوء على هضبة الجيزة القريبة من القاهرة في مصر ، منذ أكثر من 2500 عام قبل الميلاد، عُرف عنه أنه فاقد لأنفه و حسب الأسطورة المتداولة ، فإن جيش نابليون هو من دمر ذلك الجزء من النصب العظيم و ذلك أثناء معاركه مع الأتراك عام 1798 ، و مع ذلك فقد لاحظ الرحالة الدنماركي فريدريك نوردون أن الأنف لم يكن موجوداً حين التقط للتمثال صورة عام 1737 الأمر الذي يسقط تلك الفرضية المزعومة بشكل كامل.

2- فان جوخ و أذنه

إنّ تلك القصة التي تحدثت حول أنّ فان جوخ ( الرسام الهولندي ) قد قطع أذنه و أرسلها لمعشوقته مبالغ فيها بشكل كبير ، ففي واقع الأمر أنّ شجاراً وقع بين الفنان و صديقه باول غاوغان تسبب في مهاجمة فان جوخ لزميله بشفرة حلاقة.
إلا أنه فيما بعد ، و في نوبة من الندم و ربما نوبة من الجنون ، فقد قام فنسينت في نفس الليلة بقطع أذنه كتكفير عن ذنبه ربما.

3- خوذات الفايكنغ

تعوّدنا على رؤية رجال الشمال الفايكنغ ، يعتمرون تلك الخوذ التي يخرج منها قرنان وحشيان .إلا أنّ علماء الآثار لم يستطيعوا حتى الآن تحديد شكل ما كان يعتمره الفايكنغ على رؤوسهم . في حقيقة الأمر ، فالصور الموجودة لتلك الخوذ لم تكن إلا في مقابر سكان الشمال الاوربي ، و هذا يعطي انطباعاً بأن للأمر صفة رمزية تتعلق بطقوس الموت و الدفن و ليس للأمر علاقة بالواقع أو الحياة اليومية أو الحربية.
كما أن تلك الخوذ ذوات القرون ليست اختراعاً خاصاً بالفايكنغ ، فهي كانت مستخدمة من العصر البرونزي و هذا يعني وقتاً طويلاً قبل ظهور الفايكنغ.

4- ستونهينج

تعتبر ستونهينج واحدة من أكبر أسرار العالم ،و لطالما كانت هناك فرضيات تظهر و تتنازع لتفسير ذلك الصرح المُحيّر ، و الذي يبدو أن شكله الأصلي يختلف كثيراً عما يبدو عليه الان.
ففي عام 1901 تظهر صورا ل ويليام غولاند أثناء قيامه بترميم الصرح و الذي يبدو أنّ شكله قد تغير كثيرا عن اخر مرة.

5- اكتشاف أمريكا

كلّ دروس التاريخ في مدارسنا و جامعاتنا تتغنى بكريستوفر كولمبوس على أنّه هو من قام باكتشاف العالم الجديد عام 1492 ، علماً أنّ الفايكنج كانوا هناك كأوّل أوربيين يصلوا إلى تلك البقعة ، و ذلك في نهايات القرن العاشر للميلاد و حيث حصل أيضا أوّل تواصل وراثي بين العالمين.

6- أشعار أوسيان

اشتهر الشاعر الإسكتلندي جايمس ماكفرسون ( 1736-1796 ) بترجمة قصائد اوسيان الشاعر السلتي من منطقة غاليكا في القرن الثالث.
إلا أنّه حين تمت المطالبة بالنصوص الأصلية للشاعر السلتي ، قام ماكفرسون بتجاهل هذا الأمر، و في حقيقة الامر فإن تلك الوثائق لم تظهر أبداً الأمر الذي جعل الموضوع غامضاً و مشكوكاً فيه.

قام موقع Bright Side بتجميع المعلومات

 

هذا المقال لا يعبر سوى عن رأي كاتبه، ولا يعبر بالضرورة عن رأي فريق المكتبة العامة







تعليقات الفيسبوك