من بين جميع الصور التي التُقطت في جميع أنحاء العالم لتؤرخ للحظات تاريخية، هناك بعض منها سيبقى إلى الأبد محفور في ذاكرتنا. ومنها 10 صور التُقطت بين أواخر القرن 20 وأوائل القرن 21 توضح حقائق مؤثرة في العصر المعاصر. على الأرجح شاهدتها من قبل فهي شهيرة جدًا وهنا أدعوكم لنتذكر معًا قصتها رغم أنها لا يمكن أن تنسى.
ملحوظة: بعض هذه الصور صادم لذا نمنحكم الخيار لرؤيتها أو لا. قم بتحريك السهم على يسار الصورة لكشفها.
صورة تشي غيفارا في جنازة ضحايا انفجار “لا كوبر”
تشي، كما كان يلقب. التُقطت له هذه الصورة من طرف كوردا Alterto وذلك في جنازة ضحايا انفجار سفينة الشحن الفرنسية “لا كوبر” في مارس 1960، وكان عمره آنذاك 31 عاما وكان يمثل امل الكثير من الناس ورمزا للتمرد. تعتبر هذه الصورة واحدة من أفضل الصور المعروفة في العالم المعاصر وقد أطلق عليها معهد ماريلاند للفنون “الصورة الأكثر شهرة و رمز الرسم في العالم في القرن العشرين” وتعتبر أيضًا رمزًا للتمرد باعتبارها واحدة من أكثر اللوحات شهرة في كل العصور.
صورة أُميرا سانتشيز تحت انقاض منزلها
كيم، الفتاة الفيتنامية الفارة من قصف النابالم العسكري الأميركي
صورة لسائحين ينظران الى جثة مهاجر

إعدام أحد المتمردين الفيتكونغ في سايغون
نسر يتربص طفلة سودانية
انتحار الراهب الفيتنامي ثيش كوانغ دوك حرقًا

الكاهن لويس ماريا باديلا يساعد جنديًا مجروحًا في فنزويلا
الراهب لويس ماريا باديلا يمسك بين ذراعيه جنديًا جريحًا خلال الانتفاضة في بويرتو كابيلو، في فنزويلا، و ذلك عام 1962 عندما قمعت الحكومة بعنف التمرد. وفي أحضان الكاهن، تمكن الجندي بالكاد من التفوه بعبارة “ساعدني يا والدي” ليتلقى طلقة ثانية أودت بحياته وهو بين أحضان لويس ماريا باديا.
الأفغانية ذات العينين الخضراوين
بعيدا عن الصور المأساوية التُقطت هذه الصورة الشهيرة عام 1984 من طرف ستيف ماكوري، وتُظهر فتاة أفغانية تُدعى شربات غولا وعمرها 12 عامًا وتقيم في مخيم للاجئين الأفغان في باكستان، أثناء غزو الاتحاد السوفيتي. وقد تم استخدام الصورة كواجهة غلاف مجلة ناشيونال جيوغرافيك و سرعان ما أصبحت واحدة من الأغلفة الأكثر شهرة وظل اسم الفتاة غير معروف لفترة طويلة. وبعد 17 سنة من البحث عثر ستيف ماكوري عليها في المنطقة حيث عادت إلى أفغانستان في عام 1992 وهي لا تعرف أنها أصبحت تمثل رمزًا! وقد تم تاكيد هويتها بنسبة 99.9٪ من قبل خبراء مكتب التحقيقات الفدرالي.
ثائر تيانانمين المجهول
هذا هو الاسم الذي يطلق على الرجل الذي يقف ضد صف من الدبابات الصينية خلال انتفاضة ميدان تيانانمين عام 1989 والتي التقطها جيف وايدنر. وقد استخدمت هذه الصورة من قبل الحكومة الصينية كرمز إلى رحمة الجنود بالشعب في مهمتهم لحماية المدنيين وفي الواقع، على الرغم من الأوامر لدهس الرجل التي تلقاها قائد الدبابة إلا أنه رفض تنفيذها.
هذه الصور مؤثرة و صادمة أحيانًا ولكنها تمثل جزءًا مهمًا من التاريخ البشري؛ فأيها اثّر فيك بالشكل الأكبر؟!
المصدر: عالم الإبداع










