كانت الساعة الثانية عشرة ليلا.. اندفع ميتيا كالداروف إلى شقة والديه متنقلا من غرفة إلى غرفة بوجهه المهتاج وشعره المتطاير. وكان والداه قد استسلما للنوم. وكانت أخته قد استلقت في […]