رجل وابنه وجدوا باباً سرياً في منزلهم الجديد .. ما وجدوه سيشعرك بالغيرة !
Public library ,
منوعات وطرائف ,
16 February, 2017,
رجل وابنه وجدوا باباً سرياً في منزلهم الجديد .. ما وجدوه سيشعرك بالغيرة !
كأنك في مغامرة أشبه بما يفعله الفوتوشوب حيث يغير صورة شخص في السبعين من عمره ليبدو شخصاً في الثلاثين، هكذا هو الأمر بالنسبة للمنازل، فبإمكان البنائين و المهندسن تجديد المنازل بحيث يجعل من الصعب معرفة عمر المنزل بالضبط. و هذا التجديد يمكن أن يخفي مفاجئات.

قام رجل وابنه بشراء منزل تم تجديده من قبل لكنهم لم يكونوا يعرفون كم عمر هذه البناية، وحين حاولوا معرفة عمر المنزل حدثت مفاجأة لم تكن في حسبانهم. يحلم الكثير من الناس بإيجاد طرق سرية تأخدهم في مغامرات مشوقة، فإذا كنت واحدا من هؤلاء فهذه الصور لك!

بينما كان الرجل و ابنه يتجولان في المنزل لمعرفة أين يجب وضع أثاتهم، لاحظوا شيئا لم يتوقعوه، و لم يروه من قبل عندما قاموا بجولة لشراء المنزل، رأوا بابا سريا في الأرضية!
كما هو واضح في الصورة التي التقطت في المكتب، يجب عليك التركيز كي تستطيع رؤية هذا الباب السري؛ لأنه مخفي بطريقة ذكية. الفاضح الأكبر هو المقبض. إذا رأيته ألا تشعر بأنه يجب عليك فتحه؟

قرروا أن يروا إلى أين يؤدي هذا الباب ومعرفة أية مغامرة يخبئها لهم في الجانب الآخر منه، وعندما قاموا بفتحه كما في الصورة لاحظوا درجا مخيفا أسود اللون. و مظهره قديم جدا. هناك فقط الظلمة تنتظرهم أسفل منه.

وكأنك تنزل إلى إحدى مقابر الفراعنة في مصر, و ليس هناك طريقة لمعرفة إذا كان الدرج آمنا للنزول عليه أم لا, لأن عمره قديم جدا ربما مئات السنين, لكن الرجل وابنه قرروا النزول رغم كل هذه الصعوبات والمخاطر؛ لأن الفضول لم يترك لهم خيارا آخر!

نزلوا الدرج إلى الأسفل في الظلمة فوجدوا الكثير من الورق, وبعض الآثار القديمة من زمن آخر. يبدو كأنه مكان بناء تم هجره بسرعة وترك فيه كل المخططات و المواد البنائية, و لم يتكبدوا عناء التنظيف.

وجدوا مخططا لمهندس، كأن قديما وأزرق اللون، و الذي من المؤكد أنه سيجعل أحد جامعي الآثار سعيدا.

في هذه اللحظة تأكدوا أن بعض الأشياء التي وجدوها هناك تم تركها هناك منذ عشرات السنين. المخططات تم التحقق أنها كتبت تقريبا بين السنتين 1950 و1960! لقد وجدوا إذا مكانا تاريخيا أو على الأقل ثروة أحد الأشخاص المدمنين على جمع المخططات.

رغم أن المكان يبدو موحشا و مخيفا، و حتى الإضاءة لم تكن في صالحهم, تابعوا التصفح و الإكتشاف. تجاوزا جزءا من حائط لا يبدوا كاملا تماما. فلتفتوا في زاوية هذا الحائط ليروا ما يوجد فيها.

عندما عبروا الحائط ونظروا إلى ما يوجد خلف زاويته, رأوا قضيبا معدنيا فيه تيار كهربائي كبير جدا, و هو مختلف تماما عما نراه هذه الأيام. يمكنك الرؤية في الصورة أن هذا القضيب يمرر ما يعادل 13.800 فولت و هذه الأيام التيارات الكبيرة تمرر فقط ما بين 3000 و 6000 فولت!

لكن إن ظننت أن أقدم شيء وجدوا في هذا المكان السري من سنة 1950 فأنت مخطئ تماما! فقد وجدوا جريدة من سنة 1937!

لقد قرروا الإتيان ببعض الأشياء التي وجدوها في الأسفل و تنظيفها ليروا كيف تبدو في الحقيقة, لمعرفة ماهي وما أصلها!
وجدوا بعض الأدوات القديمة و الصدئة و مصباحا, فبدأوا بتنظيف هذه الآثار.

عندما وجدوا المصباح كان متسخا لدرجة أنه بدا كأنه لن ينظف أبدا, و هو الشيء الوحيد الذي بدا كالأشياء الأخرى التي نستعملها في أيامنا هذه.

عندما قاموا بتنظيف و تلميع المصباح, بدا كأنه جديد. لكن بعض الغبار لم يستطيعوا تنظيفه أبد نظرا للسنوات التي مرت عليه.
بما أنه لم يطالب أحدا بملكية أي شيء مما وجدوه, و المالك السابق للمنزل ربما يكون ميتا منذ زمن طويل, فقد أصبح كل ما وجدوه في ملكيتهم لبيعه بأثمنة غالية جدا.

ربما هناك المزيد لاكتشافه في ذلك لمكان, لكنهم وصلوا لدرجة لا يمكنهم فيها التنقيب أكثر بسبب كل هذه الأخشاب التي واجهتهم في الطريق, يبدوا أنهم اكتشفوا معظم المكان و لم تبقى إلا بقاع صغيرة للاكتشاف في يوم آخر.
هذا المقال لا يعبر سوى عن رأي كاتبه، ولا يعبر بالضرورة عن رأي فريق المكتبة العامة
Tags: المكتبة العامة, سرداب سري, مغامرة