ظنت أن ابنتها لدغتها بعوضة .. لكن كان الأمر أخطر من ذلك!
من الصعب التعامل مع لدغات البعوض، لكن في الغالب تختفي في بضعة أيام فقط. طالما لا تقوم بفركها وخدشها، و البقعة الحمراء و الشعور بالحكة سيختفي بدون أثر. في بعض الأحيان، ما تظنه انه لسعة حشرة يمكن أن يكون أخطر من ذلك، على أي حال. تعلمت هذه العائلة التي تدعى Spliman هذا الدرس بالطريقة الصعبة بعد ان تحولت عطلتهم إلى كابوس بعد ان تعرضت إبنتهم لفيروس يأكل اللحم.
كانت الفتاة Mia Spilman ذات السبع سنوات مع عائلتها في أستراليا، عندما تعرضت لما يبدوا أنه لدغة البعوض.
لقد أثارت هذه اللدغة حيرة الأطباء بسبب مقومتها للمضاضات الحيوية بعدما أن أتت هذه الطفلة للعلاج.
قالت أمها “لقد كانت تحك جلدها فأصبحت البقعة حمراء و منتفخة فقمنا بأخذها إلى الطبيب وقد تم إعطائها المضاضات الحيوية لكن لم تتحسن.”
في النهاية تم تشخيص حالتها بانها مصابة بقرحة بورولي، والذي سببه فيروس وقد يؤدي إلى الإصابة بالغرغرينا، وأيضا بتر الأعضاء في حالة قصوى.
في الغالب يتم التعرض له بالقرب من المياه الضحلة، لكن الباحثين ليسوا متأكدين ماهو سبب الإصابة به او إنتشاره، وقد سجلت التقارير بأن الناس أصيبوا بهذا الفيروس بجانب الممرات المائية في عدة مناطق من أستراليا.
قضت MIA أكثر من ثلاث أشهر في العلاج و قامت بثماني حصص من المضاضات الحيوية. لأن تشخيص هذا المرض لم يكن مبكر، فمن المحتمل إزالة الاصابة بعملية جراحية.
وقد غضبن أم Mia بشدة لأن الأطباء لم يسألوها في الأول عن المناطق التي قاموا بزيارتها لأنهم لو فعلوا لكان تشخيص هذا المرض مبكرا.
وهي تشعر بالفعل بأنها محظوظة لأن إبنتها لم تفقد يدها، فقالت “أتمنى فقط أن تمتتل للشفاء قريبا لكي لا تظهر الندبة، وتتابع حياتها من جديد وتستمتع بوقتها.”