قد لا تلاحظ الأخطاء إلا أنه تصميم كارثي

أن تكون مصمماً لإعلانات تجارية، أو واضعاً لرسوم أفلام ( أنيميشن ) يعني أن تكون دقيقاً في ملاحظة كل التفاصيل ، و تعني أيضاً أن تتعامل مع خلفيات بجدية لا تقل عن اهتمامك بالصورة الأصل التي تريد ايصالها.

إلا أن هذا لا ينفي احتماليات حصول أخطاء ما قد تفسد عليك مجهودك ، و نحن هنا لاحقنا بعضها بغرض المتعة والتسلية لا غير:

1- فيلم الأسد الملك:

لم ينتبه مصمم رسومات فيلم الأسد الملك إلى أن الزوجين اللذين من المفترض أنهما نجا من الطوفان العظيم وركبا مع النبي نوح هما زوج من الذكور. السؤال هنا كيف استمر نسل الأسود من زوج من الذكور؟

2- اختبار الحمل:

في أحد الإعلانات عن كاشف حمل، نلاحظ أن المرأة حامل في شهرها الثامن تقريباً. هل كان الزوجان على هذا القدر من الغباء؟ أم أنهما ينتظران جنيناً آخر؟

3- زفاف هانيبال:

في هذه الدعوة الرسمية لحضور زفاف هانيبال نرى أن مصمم البطاقة كان دقيقاً (جداً) ومهتماً بالتفاصيل الدقيقة، حتى أنه سأل عن عدد الحضور من الأطفال والأبقار وحتى عدد الدجاجات التي ستحضر الحفل.

4- عائلة جسيكا:

في هذا الإعلان دعوة صريحة وكريمة لكل من يحب أن يتناول أحد أفراد أو كل عائلة جيسيكا. هي دعوة كريمة من عائلة جيسيكا لا شك.

5- آريس:

لا شك أن باريس مدينة جميلة جداً وأعتقد أنها غير محتاجة لهذا الإعلان الذي قلب اسمها ليناسب التصميم الذي أراده المصمم لتصبح آريس .

6- الموسيقى تصل بين الناس:

فعلا تبدو الموسيقى الوسيلة الأفضل لتصل الناس بعضهم ببعض، ولكن ألا تلاحظون معي أنها تربطهم من الأعلى بشيء قد يخنقهم؟

7- ساعة اليد:

هل لاحظت ذلك؟ هل نسي مصمم الساعة ترتيب الأرقام؟ أم أن من صمم الجزء العلوي من الساعة هو غيره من صمم الجزء الأسفل؟

8- طفاية الحريق:

هل سمعت المثل القائل لا يطفئ النار إلا النار؟ حسناً ، هذا هو التطبيق الفعلي للمثل، فيبدو أن هذه الطفاية تحرق النار المشتعلة وتحيلها إلى رماد.

9- الكاتشب :

يبدو هنا أن مصمم الاعلان كان يتقاضى أتعابه على حسب الكلمات المستخدمة، وإلا فإن كل تلك الترجمات لم تكن ضرورية، أولا لأن أغلبها غير صحيح ، وثانياً لأن كل الكرة الأرضية تعلم أن الكاتشب هو الكاتشب.

10- المقص:

هنا ولأسباب تسويقية تم ربط المقص المعد للبيع بما يدل على الشركة التي صنعته، ولكن نشأت معضلة أنك تحتاج إلى مقص آخر ليصبح هذا المقص صالحاً للإستخدام .

عن موقع Awesome Diy

رابط المقال الأصلي من هنا

هذا المقال لا يعبر سوى عن رأي كاتبه، ولا يعبر بالضرورة عن رأي فريق المكتبة العامة





تعليقات الفيسبوك