7 حقائق حول معركة “معركة العلمين” التي غيّرت مجرى الحرب العالمية الثانية

7 حقائق حول معركة “معركة العلمين” التي غيّرت مجرى الحرب العالمية الثانية – سارة الباز

اندلعت أولى مواجهات معركة العلمين فى 23 أكتوبر من عام 1942م، وتعتبر معركة العلمين حدثا تاريخيا مهما حول مجرى التاريخ فى الحرب العالمية الثانية خلال المواجهات بين القوات الألمانية والإيطالية بقيادة إرفين رومل، وبين القوات البريطانية بقيادة برنارد مونتجمرى فى نوفمبر عام 1942، قرب بلدة العلمين التى تبعد 90 كيلو مترا عن الإسكندرية.

 شهدت معركة العلمين بداية الخسائر التى ألحقت بالألمان، خاصة بعد عجز الوقود لديهم نتيجة إغراق البريطانيين لحاملة النفط الإيطالية، الأمر الذى أدى إلى شل حركة تقدم الدبابات وبالتالى استطاعت القوات البريطانية طردهم إلى ليبيا.

 بدأت المعركة فى الساعة 21.25 من ليل يوم 23 أكتوبر 1942 بقصف مدفعى من قبل البريطانيين، وفى 24 من أكتوبر توفى القائد الألمانى فون شتومه، وتولى القائد الألمانى ريتر فون توما قائد الفيلق الأفريقى مهمة قيادة قوات المحور حتى وصل رومل فى مساء 26 أكتوبر.

 وشنت الفرقة الإسترالية التاسعة هجوما نجح فى عزل فرقة المشاة 164 الألمانية فى ليلة 30 أكتوبر، فدفع رومل بقواته بغرض تحرير تلك الفرقة، ونجح فى تحريرها فى يوم 31 أكتوبر، ولكن بعد أن كبدتها خسائر فادحة.

 وفى ليلة 2 نوفمبر شن مونتجمرى هجومه عبر تل العقاقير جنوب سيدى عبد الرحمن، ولم تستطع قوات المحور صد الهجوم، وأدرك رومل أن المعركة حسمت نهائيا لصالح البريطانيين.

 وفى صباح يوم 2 نوفمبر وصلته رسالة عبر المذياع من الزعيم الألمانى أدولف هتلر تأمره بالصمود حتى النهاية، ويبدو أن رومل لم يكن متأكدا أن هتلر هو صاحب الرسالة، إذ أمر قواته بالانسحاب.

 وفى 3 نوفمبر وصل النص غير المشفر لرسالة هتلر الأصلية المطالبة بالصمود، ورغم تفوق القوات البريطانية، فإن رومل قرر إطاعة أوامر هتلر ولو لبعض الوقت.

 فى 4 نوفمبر وجد رومل أنه لم يعد قادرا على تنفيذ أمر هتلر، فبدأ الانسحاب إلى فوكة فى الغرب، خاصة بعد خسارة حوالى 200 دبابة فى الفترة ما بين عصر 3 نوفمبر، وعصر 4 نوفمبر.

 أخذ رومل برأى القائد الألمانى ألبرت كسلرنغ، قائد القوات الألمانية فى جبهة البحر المتوسط الذى أكد له صواب رأيه بالانسحاب فى 4 نوفمبر، وفقد رومل الاتصال بفون توما قائد الفيلق الإفريقى واعتقدوا أنه قد قتل، لكنه فى الواقع وقع فى الأسر.

العلمين مدينة مصرية تستمد أهميتها فى كتب التاريخ من كونها مسرحا لمعركتين فاصلتين فى القرن العشرين، وهى معركة العلمين الأولى التى بدأت فى مثل هذا اليوم 1 يونيو من العام 1942 وحرب العلمين الثانية التى جاءت بعدها بقرابة 4 أشهر ومن خلال الأسطر التالية نلقى الضوء على 7 حقائق لا يمكن نسيانها فى تلك الحرب التى كانت بداية النهاية لجيوش القائد النازى أدولف هتلر.

 1- اندلعت أولى مواجهات معركة العلمين خلال الحرب العالمية الثانية فى 23 أكتوبر من عام 1942م، بقصف مدفعى من قبل البريطانيين، ووقعت العديد من الخسائر للألمان بعد حدوث عجز فى الوقود لديهم بسبب قيام البريطانيين بإغراق حاملة النفط الإيطالية، ما أدى إلى توقف تقدم الدبابات الأمر الذى مكن القوات البريطانية من طرد الألمان إلى ليبيا.

 2- فى يوم 26 أكتوبر تولى القائد الألمانى إرفين رومل قيادة قوات المحور. وفى 30 أكتوبر شنت الفرقة الأسترالية التاسعة هجوما عنيفا ترتب عليه عزل فرقة المشاة الألمانية 164، فقام رومل بدفع قواته من أجل تحرير تلك الفرقة، وبالفعل نجح رومل فى تحريرها بعد تلقيه العديد من الخسائر فى يوم 31 أكتوبر.

 3- شن برنارد مونتجمرى قائد القوات البريطانية هجومه فى ليلة 2 نوفمبر من تل العقاقير جنوبى سيدى عبد الرحمن، ولم تتمكن قوات المحور من صد الهجوم، حينها أدرك رومل أن المعركة انتهت لصالح البريطانيين.

 4-  وصلت رسالة من الزعيم الألمانى أدولف هتلر لرومل عبر أثير الإذاعة تأمره بالصمود والاستبسال حتى النهاية، ولكن رومل أمر قواته بالانسحاب لأنه لم يكن متأكدا من أن هتلر هو صاحب الرسالة.

 5- وصل النص غير المشفر لرسالة هتلر الأصلية المطالبة لرومل بالصمود هو وقواته فى 3 نوفمبر، على الرغم من تفوق القوات البريطانية وتكبيد الألمان خسائر فادحة، فقرر رومل أن يلتزم بأوامر هتلر ولو لبعض الوقت.

 6- وجد رومل أنه لم يعد قادرا على تنفيذ أوامر هتلر فى يوم 4 نوفمبر فى ظل خسائر فادحة على رأسها 200 دبابة فى الفترة ما بين عصر 3 نوفمبر وعصر 4 نوفمبر، فبدأ بالانسحاب بقواته إلى فوكة فى الغرب.

 7- فقد رومل الاتصال بفون توما قائد الفيلق الإفريقى فاعتقدوا أن رومل قد قتل، لكن الحقيقة هى أنه أصبح أسيرا.

المصدر

هذا المقال لا يعبر سوى عن رأي كاتبه، ولا يعبر بالضرورة عن رأي فريق المكتبة العامة.

هذا المقال لا يعبر سوى عن رأي كاتبه، ولا يعبر بالضرورة عن رأي فريق المكتبة العامة






تعليقات الفيسبوك