الخوف السري في المطبخ السياسي ( جولدا مائير ) – بقلم رحمة سعيد

ولدت جولدا مابوفيتز الملحدة في مايو عام 1898 في مدينة كييف بأوكرانيا وهاجرت مع عائلتها إلى مدينة ميلواكي في ولاية ويسكونسن الأمريكية عام 1906م. تخرجت من كلّية المعلمين وقامت بالعمل في سلك التدريس وانضمت إلى منظمة العمل الصهيونية في عام 1915م. ومن ثمّة قامت بالهجرة مرة أُخري ولكن هذه المرة إلى فلسطين وبصحبة زوجها موريس مايرسون في عام 1921م. ولما مات زوجها في عام 1951م قررت جولدا تبني اسم عبري فترجمت اسم زوجها إلى العبرية (بالفعل يعني اسم مايرسون “ابن مائير” باللغة الييديشية وقررت جولدا مائير اختصاره).

انتقلت جولدا إلى مدينة تل أبيب في عام 1924م وعملت في مختلف المهن بين اتحاد التجارة ومكتب الخدمة المدنية قبل أن يتم انتخابها في الكنيست الإسرائيلي في عام 1949م. عملت جولدا كوزيرة للعمل في الفترة 1949 إلى 1956م وكوزيرة للخارجية في الفترة 1956 إلى 1966م في أكثر من تشكيل حكومي.

وبعد وفاة رئيس الوزراء الإسرائيلي ليفي اشكول في فبراير 1969، تقلدت جولدا منصب رئيس الوزراء وقد تعرضت حكومة التآلف التي ترأستها للنزاعات الداخلية وأثارت الجدل والتساؤلات في مقدرة حكومتها على القيادة خاصة بعد الهجوم العربي المباغت وغير المتوقع في حرب أكتوبر والذي أخذ الإسرائيليين على حين غرة في 6 أكتوبر 1973م تعرضت جولدا مائير لضغوط داخلية نتيجة الأحداث التي سلفت فقامت على تقديم استقالتها وعقبها في رئاسة الوزراء اسحاق رابين توفيت جولد مائير في 8 ديسمبر 1978 ودفنت في مدينة القدس.

جولد مائير والخوف السري في المطبخ السياسي:

وسمي بذلك لإنها كانت تعقد الإجتماعات مع القيادات في مطبخ منزلها.و كان هذا الاجتماع يضم مجموعة العناصر البارزة في الوزارة والجيش لبحث الموقف وخلال الاجتماع يتم استعراض المعلومات التي يبني عليها التخطيط الكره المكظوم الهارم لمهاجمة العدو

ومن اقوالها الشهيرة المستبدة عند حرق المسجد الاقصى عام 1969 قالت”جولدا مائير “(لم انم طوال الليل كنت خائفة من أن يدخل العرب إسرائيل افواجا من كل مكان ولكن عندما اشرقت شمس اليوم التالي علمت ان باستطاعتنا ان نفعل اي شيء نريده)

لانها تعلمت أن الحق لا يعطي لمن يسكت عنه وأن علي العرب أن يحدث بعض الضجيج حتي يحصل علي ما يريد . 48 سنة نوم لا ضجيج.

لم تكن جولدا مائير كونها رئيسة وزراء اسرئيل الا انها عاشت طفولة حياتها في منتهي القسوة ولم يذكر منها ذكريات سعيدة يذكر منها فقط المعاناة خلال الثمانية الأولي من عمرها كطفلة وهي السنين التي يسمونها بالسنين التي يتشكل فيها الشخصية

تلك الفترة التي عانت فيها من الجوع . الفقر . والبرود الذي تشكل في ملامحها ايضاً وسماع الاحاديث عن العدو كونهم يهوداً صهاينة

من هنا بدأت حياتها في ذات اللحظة الخوف ثم البرود ثم المواجهة ثم جولدا مائير رئيسة الوزراء
ظلت جولدا مائير طوال حياتها خائفة تسمع رنين الطفولة العدو . العدو نحن مختلفون والعالم العربي كله يكرهنا وسيقضي علينا
رنين الطفولة سيطر ع الكيان الاسرئيلي كله سيطر ع مائير .

سنوات الطفلولة الاولي من العمر هي من تصلح وتفسد . وتخرب
ولكن لا ادني شك من ان الصهاينة واليهود بيتربوا ع ذلك
كونك يهودي او اسرئيلي عدوك واحد ( العرب )
لم تنته قصة جولدا مائير بعد . للحديث بقية

هذا المقال لا يعبر سوى عن رأي كاتبه، ولا يعبر بالضرورة عن رأي فريق المكتبة العامة





تعليقات الفيسبوك