كيف تسيطر على الآخرين ؟

كيف تسيطر على الآخرين .. لدى علماء النفس والمختصين في التنمية البشرية، هناك أناس يعتبرونهم القادة أو السادة الأقوياء . هؤلاء هم من يؤثرون في غيرهم وبشكل سلس وغير مرئي. سنقدم لكم لأول مرة السر الذي لن يقوله لك أحد منهم حتى لو كان صديقك . إليك ثلاث خطوات إن قمت بها ستتمكّن من أن تصبح شخصية مؤثرة في كل الذين تقابلهم في مشوارك الحياتي .

كيف تسيطر على الآخرين ؟

1- التعاطف مع الآخرين:

أول ما يجب فعله هو إيمانك أن الإنسان ملاذ للإنسان. وأن الإنسانية تقتضي أن نسقيها يوميا لكي لا تذبل وتموت . وأجمل صورة من صور إنسانيتك هي أن تتعاطف مع غيرك، مع أحزانه ، مع قلقه من شيء ما، مع وحدته وخوفه من المجهول .. أن تتعاطف مع شخص ما أي أن تترك روحك تربّت على قلبه المنهك الموجوع. لن ينسى لك هذا أبدا. وسوف يتذكر دائما اليد التي ربّتت عل كتفه وسندته حين كان مهددا بالتأرجح أو التعثر أو السقوط. إن تعاطفك مع شخص محتاج هو أكثر ما يشعرك بإنسانيتك ويشعره بالفضل نحوك . تعاطف مع الآخرين ولا توجّه اللوم لهم ولا تنتقدهم فأنت لا تعلم أسبابهم ، حتى لو آذوك. لا أحد يعلم أسباب وظروف الآخر التي دفعته للقيام بأخطاء. لا توجّه اللوم ولا الانتقاد لأحد فكلّنا خطاؤون وكلّنا معرّضون لذلك. الحياة قاسية جدا وغير عادلة . فلا تكن أنت مطرقتها على قلوب الضعفاء. بل كن ملاذا وشاطئا للمتعبين. هذا سيجعلك شخصا مؤثّرا فيهم بدرجة كبيرة جدا . ويجعلك تحترم نفسك وتحافظ على إنسانيتك فهي كنزك الوحيد .

2- عبّر عن إعجابك بالآخرين بكل عفوية وصدق:

إن أكثر ما يحبه أي شخص فينا هو أن يكون محل إعجاب ومدح من الآخرين. وقد لخص علماء النفس الشعور بالسعادة في أشياء عديدة منها الاستقرار الأسري والعافية وعدم الاحتياج المادي. لكن أهم شيء ذكروه هو الإحساس بقيمة نفسك. حين يعجب بك شخص ما ، فهو يغذي فيك إيمانك بنفسك، ويرضي رغبتك الخفية في التواجد فعليا مع الغير ، وبالتالي فأنت لن تنسى كلمات المدح والاعجاب التي قالها لك . لا تترددوا في تقديم عبارات الإعجاب لمن ترون أنهم يستحقونها حتى ولو على شيء بسيط. فالحياة الحقيقية هي مجموعة تفاصيل صغيرة.

3- ساعد الآخر على تحديد ما يريده:

إذا كنت تريد أن تكتمل صورتك كشخص مؤثّر لدى الآخر، عليك أن تساعده على أن يفهم نفسه ويخاطبها بكل صدق ووضوح. وأن يعرف منها، بالتالي، ما الذي يريد أن يحققه طوال حياته. وماهي الوسائل أو الطرق للقيام بذلك. هكذا فقط تضمن أن تكون شخصا ذا سيادة وتأثير على الآخرين.

هذا المقال لا يعبر سوى عن رأي كاتبه، ولا يعبر بالضرورة عن رأي فريق المكتبة العامة

تعليقات الفيسبوك