10 أسرار ربما تعرفها لأول مرة عن حرب أكتوبر 1973

حرب أكتوبر ربما هي أم المعارك العربية في العصر الحديث، معينها لا ينضب أبداً، كل يوم تكشف لنا عن جديد لم نكن نعرفه من قبل.

ما زالت حرب أكتوبر 1973 تحمل بين طياتها الكثير من الأسرار التي لا نعلمها بعد، وكل عام يُخرج الجانبان المصري والإسرائيلي من خزائنهما الجديد والجديد، فمصر من أجل توثيق الفخر بالانتصار العظيم وإسرائيل من أجل التبرير للهزيمة.

1- الوفد السوري الذي نسق مع مصر الهجوم على إسرائيل جاء إلى الإسكندرية على متن باخرة روسية بجوازات سفر مصرية ودخلوا على أنهم سياح.

2- بينما كان الإسرائيليون يتقدمون لتسجيل أسمائهم على لوائح التجنيد في الساعة الثانية ظهرا يوم السادس من أكتوبر 1973 صدموا بفتح النيران على القوات الإسرائيلية.

3- وزير الدفاع الإسرائيلي الأسبق موشيه ديان كان يؤيد حتمية عودة سيناء إلى مصر قبل الحرب.

4- رفض آريئيل شارون تنفيذ الأوامر العسكرية أثناء حرب أكتوبر وأغلق الاتصال مع الجنرال شموئيل جونين وقال له: “دعني وشأني لا يمكنني فعل شيء”.

5- كان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يبلغ 24 عاما أثناء الحرب، وكان عائدا من الولايات المتحدة حيث يدرس، وانضم لفرقة “سيريت ميتكال” التي كانت على خط النار مع مصر، بينما كان يبلغ وزير الدفاع الحالي موشيه يعالون حينها 23 عاما، وكان جندي احتياط ولا يحب الحياة العسكرية.

6- الرقيب محمد حسين محمود سعد كان أول شهيد على جبهة سيناء خلال حرب أكتوبر طبقا لبلاغات الوحدات القتالية على الجبهة.

7- الملازم أول معتز الشرقاوي هو من قتل الجنرال يشايهو جافيتش قائد المنطقة الجنوبية في سيناء.

8- بعد هزيمة الجيش السوري في الجولان بدأ في حرب استنزاف مع الجانب الإسرائيلي لمدة 80 يوما لتنتهي في 31 مارس 1974.

9- أثناء شهادة اللواء يسرائيل طال نائب رئيس الأركان العامة الإسرائيلية، عن حرب أكتوبر قال إنه لولا ارتكاب سوريا خطأ بدائيا فى المسرح البرى للحرب لكانت إسرائيل خسرت مرتفعات الجولان بأكملها، وإن عدم إرسال سوريا كتيبة مشاه للسيطرة على الأرض التى استعادتها كان الخطيئة الأكبر فى معركتها ضد إسرائيل.

10- اقترح وزير الدفاع الإسرائيلي آنذاك موشيه دايان على قادة الجيش الإسرائيلي ترك الجرحى والاستسلام والانسحاب على بعد 30 كيلو مترا من القناة.

المصدر

هذا المقال لا يعبر سوى عن رأي كاتبه، ولا يعبر عن رأي فريق المكتبة العامة.

هذا المقال لا يعبر سوى عن رأي كاتبه، ولا يعبر بالضرورة عن رأي فريق المكتبة العامة





تعليقات الفيسبوك