إزاى تعرف أن هاتفك الأندرويد مخترق ؟ إليك الخطوات

إزاى تعرف أن هاتفك الأندرويد مخترق ، يستهدف المتسللون ومجرمو الانترنت هواتف الأندرويد، فهم يبحثون عن المستخدمين السذج لجعلهم يقومون بتنزيل التطبيقات الضارة أو الضغط على عناوين URL، كما توجد ملفات APK تابعة لجهات خارجية بإمكانها جذب الاعلانات أو المحتوى غير المرغوب فيه الذى لم تشترك فيه، والمقصود بالاختراق هنا وجود تطبيق خطير أو برامج ضارة أو برامج تجسس أو برامج بإمكانها سرقة بياناتك المصرفية وخدمة الروابط المصابة وإلحاق ضرر آخر بهاتفك الذكى.

 

إزاى تعرف أن هاتفك الأندرويد مخترق ؟

وهنا سنعرض 8 علامات تدل على أن هاتفك الأندرويد ربما تم “اختراقه”.

– ارتفاع مفاجئ فى الإعلانات المنبثقة من مصادر غير معروفة:

فى حالة وجود عددًا متزايدًا من الإعلانات التى ظهرت على شاشة هاتفك من مصادر غير معروفة، فهناك احتمال أن يكون هاتفك الذكى مصابًا بالبرامج الضارة.

– تطبيقات غير معروفة يتم تثبيتها تلقائيًا بدون علمك:

لو وجدت تطبيقًا (أو تطبيقات) على هاتفك لم تقم بتثبيته وتم تثبيته بمفرده، فهذه أيضًا علامة على هجوم البرامج الضارة.

– اختفاء التطبيقات التى قمت بتثبيتها:

يعتبر اختفاء رمز التطبيق الذى قمت بتنزيله للتو هو إجراء آخر ينبهك، حيث هناك احتمالات أن يكون تطبيقًا مصابًا مخفيًا عن الشاشة الرئيسية.

– انخفاض عمر بطارية هاتفك الذكى فجأة:

لو لاحظت فجأة أن بطارية هاتفك تنخفض من 100٪ إلى 10٪ فى غضون ساعتين إلى ثلاث ساعات، فهذا يشير أيضًا إلى احتمال الإصابة بالبرامج الضارة.

– مكالمات عشوائية أو مكالمات لم يرد عليها من أرقام دولية غير معروفة:

فى حالة وجدت مكالمات فائتة أو مكالمات من أرقام دولية غير معروفة بشكل متكرر، فأنت بحاجة إلى البقاء فى حالة تأهب وتحقق من هاتفك.

– الزيادة المفاجئة فى استهلاك بيانات الهاتف المحمول:

على الرغم من وجود حزم بيانات يومية غير محدودة، إذا نفدت بياناتك عند الاستخدام المعتدل، فقد يكون هاتفك مصابًا.

– تعطل التطبيقات المستمر وعدم القدرة على تحديث التطبيقات:

إذا كانت التطبيقات تتعطل باستمرار وفجأة إذا كنت غير قادر على تحديث التطبيقات، فقد تكون هناك إصابة بالبرامج الضارة.

– انخفاض الأداء والتطبيقات التى تستغرق وقتًا أطول للتحميل:

إذا أصبح استخدام هاتفك فجأة بطيئًا جدًا، فربما حان الوقت لفحصه، حيث أن هذا قد يكون سبب كبير للإصابة بفيروس كمبيوتر.

هذا المقال لا يعبر سوى عن رأي كاتبه، ولا يعبر بالضرورة عن رأي فريق المكتبة العامة

تعليقات الفيسبوك