كيف تعتمد على خرائط جوجل لمواجهة فيروس كورونا ؟

فيروس كورونا ، تزايدت مؤخرا أعداد المصابين بوباء فيروس كورونا خلال الأسبوعين الماضيين فى أوروبا وآسيا والشرق الأوسط وحتى الولايات المتحدة، ومن المحتمل ألا يتباطأ فى وقت قريب.

ولا تتسم الأمور بالسوء فى البدان الأخرى، وفيما يخص مجال مكافحة ذلك المرض، فعلى الجميع لعب دور هام خلال ذلك، من خلال تجنب الأماكن المزدحمة والسفر إلى البدان المعرضة للخطر، والاعتماد على تدابير النظافة الشخصية الجيدة، والبقاء فى عزلة كلما تطلب الأمر ذلك.

كيف تعتمد على خرائط جوجل لمواجهة فيروس كورونا ؟

مازلت تحتاج إلى الذهاب إلى العمل لو كنت بحالة جيدة، كما عليك الخروج إلى الحصول على الطعام والامدادات، وهنا فقد تتدخل التكنولوجيا فى مجال مساعدتك بالتخطيط للمعركة ضد الفيروس، وتعد خرائط جوجل واحدة من التطبيقات التى بإمكانها توفير المساعدة الإضافية.

لا يعتبر تطبيق خرائط جوجل للأجهزة المحمولة مخصص للملاحة والاتجاهات فقط، فهو قد يساعدك فى إكتشاف الأماكن التى تهمك، كما يقوم بتوفير الكثير من التفاصيل فيما يخص الشركات التى تحتاج إلى التعامل معها، وبما أن فيروس كورونا سوف يؤثر بالضرورة على الكثير من الشركات مستقبلا، فهنا قد تساعدك خرائط جوجل فى تحديد ما لو كان الخروج من مكان معين يستحق المخاطرة.

فقد قامت جوجل بإعداد صفحة مساعدة جديدة تقوم بتوجيه أصحاب الأعمال ، بهدف تزويد العملاء ببيانات محدثة فى حالة تأثر شركاتهم بتفشى فيروس كورونا، وصرحت أنه لو تأثر عملك بفروس كورونا، فقد بتحديث ملفك الشخصى فى Google My Business ، وذلك لتوفير المعلومات الدقيقة لعملائك.

وسيصبح بإمكان أصحاب الأعمال تحديث ساعات العمل الخاصة بهم فى حالة تم تغييرها بسبب الفيروس، كما سيصبح بإمكانهم تحديث أوصاف أعمالهم لو تأثرت شركاتهم بالعدوى، فبإمكانك مشاركة بيانات تخص أى احتياطات إضافية يتخذها النشاط التجارى، فى حالة كنت تقدم أى خدمات إضافية إلى المجتمع أو فى حالة كنت تواجه تأخير.

وعلى مالكى الشركات تناول مسألة تضمين المشاركات مع الكثير من البيانات فيما يخص أعمالهم، كبيانات منتجاتهم وخدماتهم المتاحة أثناء انتشار الفيروس، إلى جانب تشجيع أصحاب الأعمال على توفير رقم هاتف محدث فلا يزال بإمكان العملاء الوصول إليهم.

وعلى مالكى الأعمال اتباع نصيحة جوجل بذلك الشأن، ولابد لمستخدمى خرائط جوجل المنتظمين التفكير فى الإعتماد على التطبيق للبحث عن معلومات محدثة فيما يخص المطاعم والمتاجر المفضلة لديهم، وغيرها من الشركات التى من املحتمل ان يتعاملوا معها بإنتظام قبل الخروج بإتجاه أحدهما.

هذا المقال لا يعبر سوى عن رأي كاتبه، ولا يعبر بالضرورة عن رأي فريق المكتبة العامة

تعليقات الفيسبوك