الجاثوم .. ما هو وما طرق علاجه؟

هل شعرت يومًا أنك تختنق أثناء نومك؟ أو تشعر كأن شخصًا يجلس فوق صدرك محاولًا قتلك؟ هل سألت نفسك ما هذا ولم تعرف الإجابة؟

هذه الحالة تعرف باسم «الجاثوم» أو «الشلل النومي»، وتُعرّف هذه الحالة بكونها إحدى اضطرابات النوم، وتعد أحد أسباب حدوث الكوابيس أثناء النوم، ومن المعروف أن هذه الحالة تصيب حوالي 40 % من الأشخاص في العالم.

ويجب أن نعلم في هذا المقام أن النوم يمر بمرحلتين: الأولى: وهي مرحلة النوم غير الحالم، والثانية تسمى بمرحلة النوم الحالم، وخلال مرحلة النوم الحالم يقوم العقل بتصوير الأحداث لتبدو وكأنها حقيقة بالفعل، ويحدث أثناء النوم أن جميع عضلات الجسم ترتخي تمامًا حتى لا يتأذى الشخص النائم.

ويصبح النائم غير قادر على الحركة في بداية النوم أو عند الاستيقاظ، ويصاحب هذه الحالة بعض الهلوسات والتخيلات المخيفة، ومن الممكن أن تستمر أعراض الجاثوم ما بين ثوانٍ معدودة أو بضعة دقائق، وأحيانًا يحاول البعض أن يستغيثوا لطلب المساعدة، وبعضهم يصل لمرحلة البكاء لكن دون فائدة.

كيف يُصاب الشخص بالجاثوم أو الشلل النومي؟

يصاب الإنسان بالجاثوم خلال المرحلة قبل الأخيرة والأخيرة من النوم، وفي هذه المرحلة يمر الإنسان بالحلم وتكون أعضاؤه مرتخية ما عدا الحجاب الحاجز والعين الخارجية، ويجتاز الإنسان خلال هذه اللحظات بسلسلة من الأحداث، ويكون المخ في هذا التوقيت يعمل بكامل نشاطه، بعدها يبدأ الجسم في الانتقال إلى مرحلة الاستيقاظ، لكن في اللحظة التي يبدأ فيها الوعي بالرجوع تظل بعض أعضاء الجسم مرتخية، مما يؤدي إلى زيادة التوتر والقلق، ويرجع ذلك لإحساس الشخص بالعجز وعدم القدرة على الحركة، وقد تستمر هذه الحالة عدة دقائق.

أسباب الجاثوم أو شلل النوم:

هناك العديد من العوامل تؤدي إلى تكرار الإصابة بالجاثوم، من أهمها:

– الأرق

– اضطراب النوم

– الضغوط النفسية

– النوم في وضعية خاطئة

– تناول بعض الأدوية قد تكون سببًا في الإصابة بالجاثوم.

هل يُعد الجاثوم مرضًا؟

في الحقيقة لا يعد الجاثوم مرضًا، ولا توجد أي خطورة بالنسبة على الشخص الذي يتعرض له، ولذلك فإن وسائل  التخلص من هذه المشكلة المزعجة سهلة في حال تدربنا عليها جيدًا، فلا يحتاج الشخص الذي يصاب بالجاثوم إلا لما يلي:

– تحريك عضلات الوجه والعينين من جهة إلى أخرى للاستيقاظ.

– تقليل التعرض للضغوط النفسية والعصبية.

– الحرص على ممارسة الرياضة.

– تحديد مواعيد ثابتة للنوم والاستيقاظ.

– الاهتمام بوضعيه النوم، أفضل وضعية على الجانب الأيمن أو الأيسر.

هذا المقال لا يعبر سوى عن رأي كاتبه، ولا يعبر بالضرورة عن رأي فريق المكتبة العامة

تعليقات الفيسبوك