إذا كنت تبحث عن متعة بلا حدود .. ننضحك بقراءة هذه الروايات

1- قمر على سمرقند – محمد المنسي قنديل

0000000000

يمارس محمد المنسي قنديل فى روايتة ” قمر على سمرقند ” السرد بطريقة ساحرة. سمها جغرافيا التاريخ أو تاريخ الجغرافيا، لا يهم. المهم هو الرحلة فائقة السحر في المكان والزمان وفي قيعان نفوس أبطال الرحلة: نور الله وقرينه لطف الله والراوي (الذي تعرف اسمه متأخرا). رحلة تسلط “قمرا” ليس على “سمرقند” وحدها ولكن على تلك السهوب الشاسعة التي تفوح من حبات ترابها رائحة تاريخ لم يكن يتخيل أحد أن يصبح منسيا بيننا إلى أن يأتي “المنسي” بقنديل يبدد به عتمة الغفلة

2- ملحمة الحرافيش – نجيب محفوظ

00000000000

ملحمة الحرافيش أحد اهم اعمال الأديب المصرى “نجيب محفوظ” تم إصدار هذة الرواية عام 1977 وتحكى عن عشرة قصص لأجيال عائلة مصرية سكنت داخل حارة مصرية وهى غير محددة الزمان ولا المكان بدقة وقيل انها بمنطقة الحسين فى بداية فترة الأسرة العلوية بمصر وكانت الحرافيش ولا تزال مادة رائعة للسينما والتلفزيون المصري حيث تمثلت في أكثر من فيلم سينمائي منها الحرافيش والمطارد وشهد الملكة والجوع والتوت والنبوت الجانب مسلسل الحرافيش في اجزائة الثلاثة وتتحدث الرواية علي فلسفة الحكم وتعاقب الحكام ودور الشعوب. كما لم تبتعد رواية الحرافيش كثيرا عن منحي الوجودية الذي انتحاه نجيب محفوظ في الكثير من رواياته رغم اكتسائها الطابع الاجتماعي(احدي الشخصيات تنشد الخلود بعد قهر الموت المفاجئ لها…. وسلوكيات أخرى في نفس الاتجاه). تتشعب احداث وشخصيات رواية الحرافيش في ذهن القارئ كما في قلم الكاتب لتزرع افكارا عديدة وتصب في فكرة تواتر الاجيال وضياع الاصول من جيل إلي اخر واندساس العروق. يحضر الدين أيضا في رواية الحرافيش كالروح التي لا يستطيع الإنسان إخراجها من بدنه رغم التمرد عليها.. هي رواية تحتوي كل الحياة تكتسي كل الطوابع وتسرد جل القيم بسخاء. و تمتلأ الرواية بأبيات من الشعر الفارسي التي أستخدمها الكاتب كرمز للمجهول الذي تهيم به أرواح البشر…وتتوالي قصص الرواية كمعزوفة رائعة تختلط بها القوة والضعف…الخير والشر…الأمل واليأس.

3- حفلة التيس – ماريو بارغاس يوسا

0000000000000

رواية حفلة التيس هي تحفة أدبية مذهلة صاغها يوسا من حالة إنسانية سوداوية يرتبط وجودها واستمراريتها بوجود البشرية،  حالة الطغيان والاستبداد وتأليه البشر، حالة الولاء الأعمى وثقافة القطيع، (الثورة) وماتحمله من نُبل الثوّار وإرادة الشعوب المضطهدة، وماتخفيه من حسابات سياسية بغيضة تسلب رومنطيقة الثورة من أحلام البسطاء !

4- مزرعة الحيوان” لجورج أورويل

0000000000000

صدرت هذه الرواية عام 1945، بعد صعوبات كثيرة جدا واجهت الكاتب في محاولة طباعتها، فقد رفضت أربعة دور نشر طباعتها، وقد تم حذف مقدمة المؤلف في جميع الطبعات تقريبًا، كما رأت قوات الحلفاء أثناء الحرب العالمية الثانية أن الرواية بأكملها تمثل نقدًا للاتحاد السوفييتي، وهي دولة حليفة في ذلك الوقت، وبالتالي رأت أن الرواية غير صالحة للنشر في زمن الحرب. لذا امتنع الناشرون عن طباعتها، بل وسحبت النسخ التي تمت طباعتها من المكتبات، وبعد نشر الرواية مُنعت في الاتحاد السوفييتي وغيره من الدول الشيوعية، وتم منع الرواية من قِبل الحكومة الكينية سنة 1991 ورفض مسرحية مأخوذة من الرواية لانتقادها القادة السياسيين الفاسدين، كما منعت الرواية في مدارس الإمارات العربية المتحدة سنة 2002 بدعوى احتوائها على نصوص أو صور مخالفة للقيم الإسلامية والعربية، وما زالت الرواية محظورة في كوبا وكوريا الشمالية، الدولتين الشيوعيتين.

5- موسم الهجرة إلى الشمال – الطيب صالح

0000000000

موسم الهجرة إلى الشمال رواية كتبها الطيب صالح ونشرت في البداية في مجلة حوار (ع 5-6, ص 5-87) في أيلول/سبتمبر 1966، ثم نشرت بعد ذلك في كتاب مستقل عن دار العودة في بيروت في نفس العام. في هذه الرواية يزور مصطفى سعيد، وهو طالب عربي، الغرب. مصطفى يصل من الجنوب، من إفريقيا، بعيدا عن الثقافة الغربية إلى الغرب بصفة طالب. يحصل على وظيفة كمحاضر في إحدى الجامعات البريطانية ويتبنى قيم المجتمع البريطاني. هناك يتعرف إلى زوجته، جين موريس، وهي امرأة بريطانية ترفض قبول املاءات زوجها. بعد سبعة أعوام يعود مصطفى إلى بلاده، حيث يلتقي هناك بصورة مفاجئة براوي القصة الذي عاش أيضا في بريطانيا. القصة نفسها تروى عن طريق قصص يرويها الراوي والبطل.

6- الساعة الخامسة والعشرون – قسطنطين جيورجيو

00000000000000

رواية “الساعة الخامسة والعشرون” للكاتب الرومانى “قسطنطين جيورجيو” من الروايات التى أحدثت ضجة كبيرة فى أوروبا كلها ، بل إن هذه الضجة لم يحدثها كتاب مماثل ، فقد نجحت فى بناء عالم افتراضى مذهل فى سعته وكابوسيته ، تحركت شخصياتها بين الأرياف والمعسكرات ، وبين القرى والمدن ، بين القصور والمعتقلات ، بين الكنائس والبيوت ، ترحلت فى دول كثيرة مجبرة دونما أمل فى النجاة ، وانقلبت مصائرها رأساً على عقب ، وتقلبت بها الأحوال بين الكرامة والإذلال ، والأمل واليأس ، والفقر والثراء ، والصحة والمرض ، والمقاومة والاستسلام ، تضاربت أحلامها مع واقعها المرير ، وانتهت إلى نهايات تقشعر لها الأبدان ، ومع حفاظ بعضها على نبله ، والبعض الآخر على نذالته ، فقد رسمت خارطة تفصيلية للمأساة البشرية فى ظل الأيدلوجيات الشمولية ، والحروب العبثية ، والكراهيات العرقية ، والتحيزات الدينية .. وكلما توقع القارئ أن ضرراً ما قد استنفد طاقته وجد غيره لم يخطر له على بال ، فلا ينضب معين الأشرار من أعمال السوء.

هذا المقال لا يعبر سوى عن رأي كاتبه، ولا يعبر بالضرورة عن رأي فريق المكتبة العامة

تعليقات الفيسبوك