5 اقتباسات رائعة من كتاب التخلف الاجتماعي: مدخل إلى سيكولوجية الإنسان المقهور

ربما سمعت كثيرًا عن هذا الكتاب (التخلف الاجتماعي: مدخل إلى سيكولوجية الإنسان المقهور)، الذي غاص في أعماق النفس البشرية، عارضًا لنا من خلال وجبة دسمة ما خفي منها. وفي هذا المقال سوف نعرض لـ 5 اقتباسات ربما تحفز الكثيرين على قراءة الكتاب، إن لم يكونوا قرأوه بالفعل.

1- إن الانسان المقهور في المجتمع المتخلف يحس بالغربة في بلده، يحس بأنه لا يملك شيئًا، حتى المرافق العامة يحس أنها ملك للسلطة، وليست مسألة تسهيلات حياتية له هو. ذلك أن الهوة كبيرة جدا بينه وبينها، وأن ما يستحقه من خدمات وتقديرات تُقدم له (إذا قدمت) كمنّة أو فضل، لا كواجب مستحق له. عندما يخرب المرافق العامة فهو يعبر عن عدوانيته تجاه المتسلط.

2- الإنسان المتخلف كالمجتمع المتخلف سلفي أساساً. يتوجه نحو الماضي ويتمسك بالتقاليد والأعراف بدل التصدي للحاضر والتطلع للمستقبلِ.

3- لا يُمْكِنُ للرجل ان يتحرر إلا بتحرر المرأة، ولا يمكن للمجتمع أن يرتقي إلا بتحرر وارتقاء أكثر فئاته غُبنًا، فالارتقاء إما أن يكون جماعيًا عاماً، أو هو مجرد مظاهر و أوهام.

4- الإنسان المقهور يراهن على خلاصه على يد الزعيم المنقذ، دون أن يعطي لنفسه دوراً في السعي لهذا الخلاص، سوى دور التابع المعجب المؤيد دون تحفظ، والمنتظر للمعجزة.

5- إن التلذذ في مهانة الإنسان المستضعف والبطش به تحت ستار ممارسة وظيفة الحفاظ على الأمن، يشير إلى المرض العلائقي الذي ينخر بنية العالم المتخلف.

هذا المقال لا يعبر سوى عن رأي كاتبه، ولا يعبر بالضرورة عن رأي فريق المكتبة العامة





تعليقات الفيسبوك